انتقل إلى المحتوى

الحاجة الحمداوية

من ويكيپيديا
الحاجة الحمداوية
معلومات عامة
زيادة1930
درب السلطان
لموت5 أبريل 2021 (90/91 عام)
صبيطار شيخ زايد
لجنسيةلمغريب
لحرفةمغنية
لّوغات لي كيعرفعربية و لفرانساوية
معلومات خرى
ستيلعيطة
لألةصوت
Spotify: 14N2SQ8AgV0ORdkE4zDwwk Musicbrainz: c5116a8a-510f-4d4d-b022-7460fd6efa8a Discogs: 3547831 Modifica els identificadors a Wikidata


الحاجة الحمداوية، تولدات ف 1930[1] ف دارلبيضا ؤ ماتت فـ5 أبريل 2021 ف رباط، كانت مغنية مغريبية كاتغنّي لعيطة والشعبي بالدارجة.[2] كبرات لحاجّة لحمداوية فدرب السلطان وبدات لغنا ديالها من صغرها وغنّات مع أوركسترا "patchwork". صاوبات الستيل ديالها من لغنا لمغريبي باللباس ديال لقفطان. لأغاني ديالها كايتعتابرو شعبي كلاسيكي وعاودوهوم مغنيين مغاربة شباب بزاف ديال لمرّات. غنّات لحاجة لحمداوية مع مغنيين كبار بحال حميد بوشناق.[2]

الحاجة الحمداوية

البدايات الفنية

[بدل | بدل لكود]

من وهي صغيرة، بدات الحاجة الحمداوية كتغنّي ف الأعراس و المناسبات الشعبية اللي كانت كتديرها العائلات فـ الأحياء القديمة ديال درب السلطان فالدار البيضاء، واللي كان واحد من أشهر الأحياء اللي خرجو منه بزاف ديال الفنانين المغاربة الكبار. من داك الوقت، كان صوتها القوي والمليء بالإحساس كيشد الناس وكيخلّيهم يسكتو باش يسمعوها، حتى وهي طفلة صغيرة. كانت كتغني الأغاني القديمة اللي كانت كيتغناو بها النساء فالحمّام، وفالأسواق، وفالأعراس التقليدية، وولات معروفة فحومتها بلي عندها صوت “كيسحر”.[3]

فبداية خمسينات القرن العشرين، ولات عندها شهرة محلية، وبدات الناس كيتكلمو عليها فكل بلاصة فالدار البيضاء، حتى جاها عرض تغنّي مع فرقة موسيقية محترفة كانو كيديرو عروض فالكباريهات والنوادي الليلية ديال داك الوقت، واسم الفرقة كان "Patchwork"، وكانت من بين أول الفرق اللي خدمو على المزج بين الموسيقى المغربية الشعبية والإيقاعات الغربية اللي كانت بدا كتدخل للمغرب من بعد الاستقلال. فداك الوقت، كان حضور المرأة فالمجال الفني الشعبي محدود بزاف، ولكن الحاجة الحمداوية كانت شجاعة، وما خافتش من نظرة المجتمع، بالعكس، واجهت الانتقادات بالعزم والإصرار، وولات كرمز ديال الجرأة الفنية النسائية فالمغرب. خلال هاد المرحلة، بدات كتطور الصوت ديالها وكتتعلم التحكم فيه، وولات كتجرب أنواع مختلفة من المقامات والإيقاعات، خصوصا ديال العيطة، اللي كانت فن شعبي كيحكي على الحياة اليومية، وعلى الحب، والفرح، وحتى على السياسة والمقاومة ضد الاستعمار. الحاجة الحمداوية كانت من الأوائل اللي خرجو العيطة من الإطار القروي وقدّموها فالمدن الكبيرة، بأسلوب حضري عصري. كانت كتغني بلهجة بسيطة ولكن قوية، وكتوصل الإحساس ديالها للناس بلا تكلف. واحد النهار، فـ برنامج إذاعي مغربي فذاك الوقت، جربات الحاجة الحمداوية تغني مباشرة على الهواء، وكانت هادي أول مرة كتسمعها الناس فالراديو، وخلق ذاك الأداء ديالها صدمة إيجابية، بحيث الناس بداو كيتسناو البرنامج الأسبوعي باش يسمعوها. ومع الوقت، ولا اسمها معروف ماشي غير فالدار البيضاء، ولكن حتى فـ الرباط، مراكش، فاس، وآسفي، اللي هي أصل فن العيطة.

خلال الستينات، التحقت بمجموعة موسيقية جديدة كانت كتخدم فـ المسارح والمهرجانات الكبرى، وقدرت دير بصمة مميزة، بحيث كان الجمهور كيميز صوتها حتى قبل ما تبان على الخشبة. كانت كتغني بكامل روحها، وكتدير من الغنا وسيلة للتعبير على الحزن، الفرح، والكرامة، خصوصا فمرحلة ما بعد الاستقلال اللي كان فيها المغرب كيعرف تغييرات اجتماعية وثقافية كبيرة. كانت أغانيها كتجمع بين الإيقاع الشعبي ديال الدف والطبل، وبين الإحساس العميق اللي كيشبه الشعر الشعبي. الحمداوية كانت كتقول فحوار معاها فـ إحدى المجلات المغربية القديمة: "الغنا عندي ماشي مهنة، الغنا حياة... ملي كنغني كنحس براسي كنكبر وكنعيش"، وهنا باين بوضوح أن الفن عندها ما كانش تجارة، ولكن رسالة. بدايتها ما كانتش سهلة، بحيث واجهات صعوبات كبيرة، سواء من طرف العائلة اللي كانت خايفة على سمعتها، أو من طرف المجتمع اللي ما كانش متقبل بزاف أن المرأة تطلع تغني قدام الناس. ولكنها كانت كتجاوبهم بالأعمال ديالها، وكانت كتغني قدام الجمهور باحترام ووقار، وبدون ابتذال، وهذا الشي خلا الناس يحترموها ويعتابروها فنانة أصيلة. ومن الحكايات المشهورة فمسارها، أنها فواحد الحفل الكبير فمدينة مراكش، غنات العيطة الشهيرة "ها لكاس حلو"، اللي ولات من بعد من أشهر الأغاني المغربية، وكان معاها فداك الحفل الفنان **حميد بوشناق**، اللي تعاون معاها فعدة أعمال لاحقاً. الأغنية كانت رمز ديال القوة النسائية، بحيث كانت كتهدر على الفخر والكرامة ورفض الذل، وهي رسائل اللي كانت كتهم بزاف من النساء فديك الحقبة.

من بعد النجاح ديالها فالأغاني الشعبية، بدات كتشارك فـ المهرجانات الوطنية، وغنات فـ مهرجان موازين ومهرجان فاس، وولات كيتستضاف اسمها فالبرامج التلفزية اللي كتكرم رموز الفن المغربي. حتى الصحافة الفرنسية كتبات عليها بزاف، وقالت أنها "صوت المغرب الشعبي الذي لا يشيخ"، حيث بقات كتحافظ على الحيوية ديالها حتى وهي فالعمر المتقدم. وحتى من ناحية اللباس، كانت الحاجة الحمداوية كتتميز بالأناقة المغربية الأصيلة، دايماً كتلبس القفطان المزخرف والجبادور، وكتجمع بين الزخرفة التقليدية والستايل العصري، الشي اللي خلاها رمز للأناقة المغربية فالعالم العربي. بزاف ديال الفنانات الشابات تأثرو بها، بحال **زهور المعمري** و**الشيخة طراكس**، وحتى بعض الفنانين الشباب عاودو أغانيها بصوتهم، ولكن الأصل ديما كيبقى ديال الحمداوية. مع مرور السنين، البدايات ديالها ولات مرجع فالتاريخ الفني المغربي، ولات كتمثل مرحلة ذهبية من الأغنية الشعبية المغربية، خصوصاً العيطة الحوزية والمرساوية. تأثيرها ما بقا محدود فالمغرب، ولكن تعدّاه لدول عربية أخرى بحال الجزائر وتونس، اللي بداو كيعرفو العيطة المغربية من خلال صوتها. وكانت الحاجة الحمداوية ديما كتقول أن الشهرة ما كتجيش غير بالصوت، ولكن بالصبر، والوفاء للفن، وفعلاً، هاد البدايات اللي عاشتها كانت هي المدرسة الحقيقية اللي خلاتها تولّي رمز ديال الغناء المغربي الشعبي النسائي.

مراحل البدايات الفنية للحاجة الحمداوية
السنة الحدث الملاحظات
1945 أول مرة تغني فعرس محلي كانت عندها حوالي 15 سنة
1950 انضمامها لفرقة موسيقية صغيرة فـ الدار البيضاء بداية الشهرة داخل المدينة
1955 اشتغالها مع أوركسترا "Patchwork" نقطة التحول فالمسار الفني
1960 إصدار أول أغنية مسجلة فـ الإذاعة الوطنية بداية الانتشار على الصعيد الوطني
1970 مشاركتها فمهرجانات وطنية ودولية ولات معروفة حتى خارج المغرب

الشهرة والعصر الذهبي

[بدل | بدل لكود]

فـالستينات والسبعينات، وصلت شهرتها للعالم العربي، خصوصاً مع أغانيها اللي ولات كلاسيكية فالموروث المغربي. كانت كتلبس القفطان المغربي وتدير لثام تقليدي، وبهذا رسّخات صورة الفنانة المغربية الأصيلة.[4] الأغاني ديالها كانت كتعبر على الحياة اليومية، الحب، والغيرة، وأحياناً على المواقف السياسية والاجتماعية ديال داك الوقت.

لأغاني ديالها لمشهورة

[بدل | بدل لكود]

الحاجة الحمداوية عندها رپيرتوار كبير ديال الأغاني اللي باقين كيتغناو حتى دابا فـالأعراس والمهرجانات.[5][6]

السنة العنوان الملاحظات
1958 ها لكاس حلو ديو مع حميد بوشناق
1963 دابا يجي من أشهر الأغاني العاطفية
1967 جيتي ما جيتي أداء فردي كلاسيكي
1972 دادا وحيّاني أغنية اجتماعية كتتكلم على الغدر
1980 مال حبيبي عليّا مشهورة بزاف فالمغرب
1986 حنا مادا بينا من آخر إنتاجاتها فالتلفزة الوطنية

التعاونات الفنية

[بدل | بدل لكود]

الحاجة الحمداوية تعاونات مع فنانين كبار بحال حميد بوشناق، نعمان لحلو، و عبد العزيز الستاتي، وكانت دايماً كتدعم الفنانين الشباب.[7] شاركت فمهرجانات وطنية ودولية بحال مهرجان موازين، مهرجان الدار البيضاء، ومهرجان العيطة بآسفي، وكانت كتمثل المغرب فـالخارج بطريقة فنية راقية.

أسلوبها الفني

[بدل | بدل لكود]

العيطة اللي كتغنيها الحاجة الحمداوية كتسمى **العيطة الحضرية**، وكتعتمد على الصوت القوي والإيقاع البلدي. استعملات آلات موسيقية تقليدية بحال الدف، الكمان، والطار، ودمجاتهم بإيقاعات حديثة فالثمانينات.[8] الأغاني ديالها كانت كتخاطب الوجدان المغربي، وكترجع دايماً لجذور الموسيقى الشعبية اللي خارجة من الحومة، السوق، والفرح.

الحضور الإعلامي والتكريم

[بدل | بدل لكود]

فـ2005، تكَرّمات فـمهرجان موازين على المسيرة الطويلة ديالها اللي دازت فيها أكثر من ستين عام فالفن الشعبي.[9] حتى القنوات العربية بدات تهتم بيها، بحال قناة MBC اللي دارت معاها حوار فـ2010، ووصفتها بـ"أم الأغنية المغربية الشعبية". الحاجة الحمداوية بقات رمز للأصالة المغربية، وبصوتها خاصها ولباسها التقليدي ولات نموذج للمرأة المغربية القوية.

المرض والوفاة

[بدل | بدل لكود]

فعام 2020، تدهورات الحالة الصحية ديالها، وولات كتعاني من أمراض مزمنة. توفات فـ5 أبريل 2021 فـالرباط، ودفنوها فـمقبرة الشهداء، وحضرو الجنازة ديالها فنانين كبار ومحبين كثار.[10]

الإرث الفني

[بدل | بدل لكود]

من بعد وفاتها، بزاف ديال الفنانين الشباب عاودو أغانيها، ودارو نسخ عصرية من أعمالها.[11] وولات الأغاني ديالها كتنسمع حتى فالمهرجانات الدولية فـإسبانيا وفرنسا. كتعتابر حتى اليوم مدرسة فـفن العيطة، ولقب "المدرسة الحمداوية" ولى كيتقال على أي صوت نسائي كيحاول يقلدها.

جدول زمني لمسيرتها

[بدل | بدل لكود]
السنة الحدث التفاصيل
1930 الولادة تزادت فـالدار البيضاء فدرب السلطان
1948 البداية الفنية بدات تغني فـ الأعراس الشعبية
1958 أول تسجيل إذاعي أغنية "ها لكاس حلو"
1970-1980 الشهرة الكبيرة ولاّت من أكبر نجمات العيطة
2005 التكريم الوطني فـمهرجان موازين
2021 الوفاة الرباط، المغرب

مصادر

[بدل | بدل لكود]
  1. "Iconic Moroccan Singer Haja El Hamdaouia Dies at 91d". موروكو وورلد نيوز (ب نڭليزية). 5 أبريل 2021. مأرشيڤي من لأصل ف 2023-04-16. تطّالع عليه ب تاريخ 2021-07-09.
  2. 1 2 Bounowar، Said (2013-07-18). "Moroccan Icon Continues To Dominate Music Scene: Haja El Hamdaouia to collaborate with Cheb Khaled". Arabs Today (ب نڭليزية). مأرشيڤي من لأصل ف 2021-01-19. تطّالع عليه ب تاريخ 2019-06-09.
  3. "رحيل أيقونة العيطة الحضرية بالمغرب الحاجة الحمداوية"، جريدة المغرب اليوم، 2021.
  4. "المغنية الحاجة الحمداوية أيقونة الفن الشعبي"، موقع العيون الثقافي، 2022.
  5. "أشهر أغاني الحاجة الحمداوية"، موقع مغرس، 2018.
  6. "Ecouter musique Haja Hamdaouia - الحاجة الحمداوية mp3 - télécharger music Hiba mp3". www.hibamusic.com. مأرشيڤي من لأصل ف 2022-04-17. تطّالع عليه ب تاريخ 2020-02-23.
  7. "الحاجة الحمداوية: مسيرة فنية امتدت لأكثر من ستين سنة"، موقع هسبريس، 2021.
  8. "تحليل موسيقي لأعمال الحاجة الحمداوية"، مجلة الفن الشعبي المغربي، 2020.
  9. "القناة الأولى تكرم الحاجة الحمداوية"، SNRT، 2005.
  10. "وداعاً الحاجة الحمداوية.. جنازة مهيبة لأيقونة الفن الشعبي المغربي"، Le360، 2021.
  11. "أغاني الحاجة الحمداوية تعود بصوت الجيل الجديد"، العربية نت، 2022.
هادي زريعة ديال مقالة علا موضوع عندو علاقة ب شخصيات د لمغريب خاصها تّوسع. تقدر تشارك ف لكتبة ديالها.