انتقل إلى المحتوى

رجاء بلمليح

من ويكيپيديا
رجاء بلمليح
معلومات عامة
زيادة22 أبريل 1962
الدار البيضا
لموت2 شتنبر 2007 (45 عام)
الرباط
طريقة دلموتموتة طبيعية
سباب لموتكونصير
لجنسيةلمغريب
لإمارات
لحرفةمغنية
لّوغات لي كيعرفعربية
معلومات خرى
لألةصوت
Spotify: 0zd5VnevO2RcL8xUO3eFyp Musicbrainz: 5e3af326-962e-4911-bb6a-03d9bb5cf1d5 Discogs: 3446770 Modifica els identificadors a Wikidata


رجاء بلمليح (خلاقت ف 22 أبريل 1962 ف رّباط و توفات ف 2 شتنبر 2007) مغنية مغريبية تشهرات ف لبداية ديالها ب غنيات عصرية ب لعربية لفصحى و من بعد ما هاجرات لمصر تشهرات بزاف ف دول لعربية، وكاتعتابر من أهم لمغنيات لمغريبيات لّي كان عندهوم نجاع عالمي واخا كانت عندها كاريير قصيرة.[1][2]

حياتها

[بدل | بدل لكود]

رجاء خلاقت ف رّباط ف 1966 و كانت لبدية ديالها ف لموسيقى مع لمسابقة لكبيرة د أضواء المدينة لّي نظمها لمغريب ف تمانينات لفرن لعشرين باش يقلب على لمواهب ف لغنا و لموسيقى و لمسرح. رجاء كانت دات لمرتبة لّولا ف ديك لمسابقة.

ف لمرحلة لمغريبية ديالها، خدمات رجاء مع كتاب كلمات كبار بحال محمد لجاي و عبد الرفيع الجواهري و مع أحسن لملحنين لمغاربة لّي ميزو لفترة دهبية ديال لموسيقى لمغريبية لعصرية ف نّص تاني د لقرن لعشرين بحال لمفضل لعذراوي و أحمد لبيضاوي و عبد القادر الراشدي و عبد الله عصامي و حسن القدميري.

أول ألبوم ديال رجاء كان ف 1987 (يا جار وادينا) و لّي كانت فيه غنيات ديالها لّي بقاو مخلدين ف تاريخ لأغنية لمغريبية و لّي كايجمع بينها هو أنهوم كانو ب لعربية لفصحى: يا جار وادينا، مدينة العاشقين، الحرية و أطفال الحجارة.

من بعد هاجرات رجاء ل ميصر باش تزيد تلونصي لكاريير ديالها و تما خدمات مع ملحنين كبار و كان أهم واحد فيهوم هو حميد الشاعري لّي خدم معاها أول ألبوم لّي نجحات بيه بزاف ديال "صبري عليك طال" و كملات من بعد ب ألبومات ناجحة بحال "يا غايب" و "اعتراف" لّي خدمات فيهوم مع ملحنين مصريين كبار بحال صلاح الشرنوبي و حلمي بكر و محمد ضياء و جمال سلامة.

ف 1999 عطاتها ليونيسيف تّيتر ديال "سفيرة النوايا الحسنة".

تصابت ب مرض لكونسير لّي بيه ماتت ف 2007 و هي عندها 45 عام.

مصادر

[بدل | بدل لكود]
  1. "فى ذكرى وفاتها الـتاسعة.. 6 معلومات عن حياة "رجاء بلمليح"". Archived from the original on 2020-07-20. Retrieved 2020-03-21.
  2. "رجاء بلمليح.. غادرت الحياة وظلت ترفض «متاجرة» الإعلام بمرضها".