عبد الله بن سماعيل
عبد الله بن سماعيل
| ||
| معلومات عامة | ||
| زيادة | 1 يناير 1694 مكناس | |
| لموت | 10 نونبر 1757 (63 عام) فاس | |
| لجنسية | لمغريب | |
| لحرفة | سياسي | |
| لّوغات لي كيعرف | عربية | |
| لفاميلة | ||
| لواليد | مولاي سماعيل | |
| لواليدة | خناتة بنت بكار | |
| خوت | محمد التاني بن سماعيل، حمد بن سماعيل، لمستضيء بن سماعيل، علي بن سماعيل، زين العابدين بن سماعيل و عبد الملك بن سماعيل | |
| لولاد | محمد التالت بن عبد الله | |
| لإتنية | لعرب | |
عبد الله بن سماعيل هو سلطان لي حكم المغريب شي 6 د لمرات كان جزء من الصراع لي ناض على العرش من بعد الموت د مولاي اسماعيل. الفترة د الحكم جيالو لخرة هي ما بين 1748 و 1757. كانت هي بداية الإستقرار خصوصا ف عهد ولدو محمد تّالت.
مّو هيّ لالة خناتة بنت بكار.[1]
تولي عبد الله السلطنة عدة مرات فالمغرب. أول مرة كانت عام 1729 واستمر فيها حتى 1734، قبل ما يتعزل ويجي مكانو علي زين العابدين بن إسماعيل الأعرج.[2]
من بعد سنتين، فـ 1736، عزل علي زين العابدين ورجع عبد الله للسلطة لعدة أشهر، ولكن تعزل ثاني، وجا مكانو محمد الثاني بن إسماعيل اللي حكم حتى 1738.[2]
من بعد ما تعزل محمد الثاني، تولّى المستضئ بن إسماعيل السلطنة حتى 1740، ومن تما رجع عبد الله للمرة الثالثة وبقى حكم خمسة سنين حتى 1745. فداك العام، تعاقب المستضئ بن إسماعيل وعبد الله على السلطنة مرة أخرى، ولكن في الأخير، بقي عبد الله سلطاناً للمرة الرابعة حتى وفاته عام 1757، ومن بعدو تولّى ابنه محمد الثالث بن عبد الله العرش[2]
تزوج مولاي عبد الله من سيدة من قبيلة الشراقة، وكان من بين أبنائه خليفته سيدي محمد الثالث. وعلى خلاف والده، ما أنجبش عدد كبير من الأبناء، وهاد الشي خلا خلافته تكون من أسلس الخلافات اللي عرفها المغرب منذ عهد أحمد المنصور من سلالة السعديين.[2]
تزاد مولاي عبد الله عام 1694، وهو ابن السلطان مولاي إسماعيل وواحدة من زوجاتو لالة خناثة بنت بكار. اعتلى العرش عدة مرات، وخاض صراعات مع إخوته غير الأشقاء على السلطة.[2]
تم إعلان سلطانًا لأول مرة بعد وفاة أخيه غير الشقيق مولاي أحمد فـ 5 مارس 1729. المجتمعين من العابدون والأوداية وجميع القادة اتفقوا على تعيينه سلطان جديد للمغرب. باش يتم الأمر، بعثو فرقة من الفرسان لإحضاره من سجلماسة اللي كان ساكن فيها، وفي نفس الوقت كتبوا إلى علماء فاس باش يوافقوا على بيعة مولاي عبد الله، وفعلاً وافقوا عليها.[2]
عرّض مولاي عبد الله لأول عزل عام 1734 على يد عبيد البخاري اللي كانوا كيدبّروا سرًا خطة لعزله وقتله. ولكن عند سماعه بالموضوع، قدر يهرب جنوب قصره الملكي فـ مكناس ووصل لوادي نون، اللي كان مقر عائلة أمه. تلاقى مع أخواله المغارفة وبقى معاهم ومع أبناؤه مولاي أحمد وسيدي محمد الشاب أكثر من ثلاث سنين، حتى تم استدعاؤه مرة أخرى للعرش للمرة الثانية.[2]
بالترتيب، تولّى السلطنة في المرات التالية:[2]
- 5 مارس 1729 – عزل في 28 سبتمبر 1734
- 14 فبراير / 23 مايو 1736 – عزل في 8 أغسطس 1736
- فبراير 1740 – عزل في 13 يونيو 1741
- 24 نوفمبر 1741 – عزل في 3 فبراير 1742
- مايو 1743 – عزل في 1747
- أكتوبر 1748
توفّي مولاي عبد الله على العرش يوم 10 نوفمبر 1757 بعد تسع سنوات متواصلة من الحكم في دار دبيباغ، وهو قصر محصن بناه عام 1729.[2]
قصبة دار دبيبغ، المعروفة حتى باسم قصبة “آيت سقاطو”، هي واحد المعلم التاريخي فـ مدينة فاس. تَبنى في الأصل كـ قصر ملكي عام 1742م على يد السلطان العلوي عبد الله بن إسماعيل، فـ جنوب فاس البالي. الاسم ديالها “دار دبيبغ” ولى مستعمل عند سكان فاس باش يشيروا للأحياء الجديدة اللي كتشكلت حداها.[3]
القصبة شُيدت فـ موقع استراتيجي بعيد عن أسوار المدينة باش مراقبة الوافدين والمغادرين، وبناءً على رغبة السلطان فـ إنشاء حصن قوي يحميه من التمردات اللي واجهها من أهل فاس، ويدافع على نفسه ضد أي هجوم محتمل.[3]
من بعد الاحتلال الفرنسي سنة 1911، ولات قصبة دار دبيبغ مقر للقوات الاستعمارية. ومن تما ولات تعاني من الإهمال والتدهور، بحيث اليوم القصبة مكتملة المعالم ولكن جدرانها كتتهوى ببطء والدور العشوائية كتملأ المكان. ورغم هاد التدهور، باقي معالمها الأساسية واضحة، وكتعتبر جزء من التراث العسكري القديم لفاس، وتقع أكثر من ثلاثة كيلومترات جنوب المدينة القديمة.[3]
هادي زريعة ديال مقالة علا موضوع عندو علاقة ب شخصيات د لمغريب خاصها تّوسع. تقدر تشارك ف لكتبة ديالها. |