عبد العزيز بن الحسن
هاد لمقال مامراجعش. |
|
عبد العزيز بن الحسن
| ||
| معلومات عامة | ||
| زيادة | 24 فبراير 1878 مراكش | |
| لموت | 10 يونيو 1943 (65 عام) طانجا | |
| لجنسية | لمغريب | |
| لحرفة | سياسي | |
| لّوغات لي كيعرف | عربية | |
| لفاميلة | ||
| لواليد | لحسن اللول | |
| لواليدة | رقية العمراني | |
| خوت | مولاي يوسف و عبد الحفيظ بن الحسن | |
| لولاد | Fatima Zohra of Morocco | |
| لجوايز | ||
عبد العزيز بن الحسن سلطان المغرب ما بين 1894 و 1908. تزاد ف1878 ف فاس. تولا العرش بعد الوفاة د باه لحسن اللول و عمرو غير 16 عام. حتال 1900 كان الحاكم الفعلي د المغرب هو لوزير لأعضم با حماد بن موسى.[1]
الفترة لولا د الحكم ديالو ما بين 1894 و 1900، كان باحماد هو لحاكم الفعلي و قدر يضمن واحد الإستقرار النسبي ف المغرب. من بعد الوفاة د باحماد عبد العزيز خدا السلطة الفعلية. عبد العزيز حاول يقوي الدولة ديالو ب الزيادة ف الضرائب لكن هاد القضية لقات معارضة كبيرة و مقدرش ينفذها. و بسباب هادشي ولا تيتسلف بزاف من الأوروپيين اللي زاد من حجم التدخل ديالهم ف المغرب. تدخل الأوروپيين خلا الشعبية ديالو ضعيفة بزاف.
عام 1906 الدول الأوروپية غادي تجمع ف الجزيرة الخضرا ف سپانيا مع المغرب و عبد العزيز غادي يوافق على تدخلها ف إدارة لمراسي د المغرب، و تفرض عليه إنشاء بنك مغربي اللي تيتحكمو فيه أوروپيين و يبقا يسلف للمخزن.
مؤتمر الجزيرة الخضرا غادي يكون بداية النهاية ديال الحكم ديالو حيت غادي يلقا معارضة كبيرة من عند المغاربة و يكون السبب ف نقيلاب خو عبد العزيز مولاي عبد الحفيظ عليه.
عبد العزيز غادي يتوفى ف طنجة سنة 1943.
| ويكيميديا كومنز عندا تصاور و معلومات على عبد العزيز بن الحسن. |
الأمير مولاي عبد العزيز هو ولد السلطان الحسن الأول بن محمد بن عبد الرحمن بن هشام بن محمد بن عبد الله الخطيب بن إسماعيل بن الشريف بن علي بن محمد بن علي بن يوسف بن علي بن الحسن بن محمد بن الحسن الداخل (اللي هو أول واحد جا للمغرب من مدينة ينبع)، بن القاسم بن محمد بن أبي القاسم بن محمد بن الحسن بن عبد الله بن محمد بن عرفة بن الحسن بن أبي بكر بن علي بن الحسن بن أحمد بن إسماعيل بن القاسم بن محمد النفس الزكية بن عبد الله المحض بن الحسن المثنى بن الحسن بن علي بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم.[2]
تزاد المولى عبد العزيز عام 1298 هـ / 1880 م، من أم شركسية سميتها لالة رقية، اللي جابها الحاج العربي بريشا التطواني، واحد من المقربين من السلطان مولاي الحسن الأول.[2]
من بعد ما رجع السلطان الحسن الأول من مراكش، مشى فطريقو لمدينة فاس، ولكن توفّى فطريق تادلة عام 1894 من بعد ما مرض. فذاك الوقت تكلف الحاجب السلطاني أحمد بن موسى البخاري المعروف بـ“با حماد” بشؤون البيعة، ودار حملة كبيرة وسط القبائل باش يبايعو الابن الصغير مولاي عبد العزيز.[2]
تقامت طقوس البيعة فالرباط تقريباً عام 1311 هـ، وكان عمر مولاي عبد العزيز 14 عام. عائلة آل الجامعي، اللي منها الصدر الأعظم المعطي الجامعي ووزير الحرب محمد الصغير الجامعي، كانت باغية السلطان يمشي لفاس حيث النفوذ ديالهم، ولكن باحماد منع هاد الشي وأقنع السلطان باش يمشي لمكناس، حيث كانت كاينة القوة ديال “جيش البخاري” اللي كينتمي ليه باحماد.[2]
منين وصلو لمكناس، شد باحماد الصدر الأعظم المعطي الجامعي وأخوه وزير الحربية، وصادر الأملاك ديالهم، بتهمة التآمر ضد السلطان لصالح أخوه المولى محمد. ومن بعد ما تخلص من آل الجامعي، ولى الطريق سالكة قدام باحماد باش يسيطر على الحكم، وفعلاً ولى هو اللي كيدبّر شؤون الدولة باسم السلطان لمدة ست سنين.[2]
طيلة المدة اللي كان فيها باحماد هو المسؤول على إدارة التشريفات الملكية، بقى المولى عبد العزيز داخل القصر، ورغم أنه كان كيبان قدّام الناس فالمناسبات الدينية والرسمية، اللي كان فعلاً كيسير ويحكم البلاد هو باحماد بوحدو.[2]
توفّى باحماد عام 1900، وكيحكي الإنجليزي والتر هاريس أن الناس اللي مشاو فالجنازة ديالو شافو السلطان كيبكي عليه بحرقة. فداك الوقت كان المولى عبد العزيز عندو تقريباً عشرين عام.[2]
من بعد ما توفى باحماد، بدات المرحلة اللي كيسمّيوها “المرحلة العزيزية”، واللي فيها تبدلات صورة السلطان مولاي عبد العزيز اللي كان قبل محسوب عليه صغير ومحجور. هاد المرحلة كانت عامرة بالأحداث.[2]
من بعد باحماد، تولّى ابن عمّو المختار بن عبد الله منصب الصدر الأعظم، ولكن ما طولش فيه، حيث تعزّل وتعيّن بلاصتو فضول غرنيط، وهاد التعيين كان بإيعاز من المهدي المنبهي، اللي تولّى تسيير أمور البلاد من وراء الستار من بعد وفاة باحماد.[2]
المنبهي كان هو أول واحد بدا كيهرب الفلوس لأوروبا، وهاد التصرف خلا غرنيط يحرض السلطان عليه ويقنع المولى عبد العزيز باش يعزلو من المنصب.[2]
فداك الوقت كان المغرب كيعاني من أزمة مالية خانقة بزاف، ما كانوش المداخيل كافيين، والبلاد ضربها الجراد والمجاعة، وزاد الطين بلة تزايد القروض اللي خداها المغرب من الدول الأوروبية.[2]
المولى عبد العزيز اضطرّ باش يفرض ضريبة جديدة سماها "الترتيب"، وهي نفس الضريبة اللي كان المولى الحسن قبل منو حاول يطبقها وما نجحش. ولكن الناس اللي عندهم امتيازات — بحال الشرفاء، والمحميين، والأجانب، وحتى القواد والعمال ديال القبائل — رفضوها. وزاد العلماء عاونوهُم فالرفض حيث قالو هاد الضريبة ماشي شرعية. ضريبة الترتيب كانت كتفرض كل عام حسب الملكيات اللي عند الناس: الأرض، الماشية، وعدد الأشجار، وكتعفي بالمقابل من الأعشار والزكاة والمكوس، وكان الهدف منها هو توحيد الضرائب فبلاد.[2]
ولكن منين فشلات هاد الضريبة، الدولة تحرمات من مداخيل كثيرة، حيت تلغات الضرائب القديمة والجديدة بجوج، وهاد الشي عمّق الأزمة المالية أكثر، خصوصاً فواحد الوقت اللي كان فيه المخزن محتاج للمال باش يواجه الوضع الاقتصادي والسياسي المتدهور. وفالآخر ما لقاش حل إلا الاقتراض من الخارج، خصوصاً من فرنسا، واللي فرضات على المغرب كضمانة ياخدو 60٪ من المداخيل الجمركية باش يخلّص بيها الديون.[2]
فـنهاية حكمو، المولى عبد العزيز حاول يرجّع السلطة بين يديه بعدما بقى فترة ساكت وما كيدير والو، فخرج من الرباط فـ يوليوز متّجه لمراكش، باش يسترجع السيطرة. ولكن، فـ19 غشت، منين قرب من المدينة، قواتو تْغلبات بسباب الخيانة، وهرب هو لسطات اللي كانت داخل الخطوط اللي كيتحكّم فيها الفرنسيين حدا الدار البيضاء.
فـ نونبر، تصالح مع خوّه المولى عبد الحفيظ، وبعدها مشى يعيش فـ طنجة على حساب السلطان الجديد. ولكن حتى منين مشى، الحالة فـ البلاد بقات كتزداد سوء، والقانون والنظام العام تدهور بزاف فـ عهد المولى عبد الحفيظ، وهاد الشي هو اللي جرّ فـ الأخير لمعاهدة فاس سنة 1912، اللي كانت مذلة بزاف، وخلّات الدول الأوروبية تاخد مسؤوليات كبيرة بدل السلطان، وتقسم المغرب لثلاث مناطق نفوذ.
من بعد ما الناس ثارو عليه فـ1908، المولى عبد العزيز هرب وعاش بعيد على الحكم، فعاش حياة اجتماعية صاخبة فـ المنفى، ولكن ما كانش عندو دور سياسي كبير.
منين احتلات إسبانيا مدينة طنجة سنة 1940، ما عارضش الأمر، وهاد الشي خلا سلطات المخزن يتهموه بأنه متورط فـ الاحتلال الإسباني.
وفي الأخير، توفى المولى عبد العزيز فـ طنجة سنة 1943.
هادي زريعة ديال مقالة علا موضوع عندو علاقة ب شخصيات د لمغريب خاصها تّوسع. تقدر تشارك ف لكتبة ديالها. |
- سلطان مغريبي
- ناس حكمو لمغريب
- زيادة 1878
- وفيات 1943
- ناس تزادو ف مراكش
- ناس د فاس
- ناس توفاو ف طانجا
- ناس د مراكش
- زيادة 1881
- لمغاربا د لقرن 19
- لمغاربا د لقرن 20
- سلالة لعلويين لفيلاليين لحاكمة
- المولى عبد العزيز
- المولى إسماعيل
- المجاعة
- الجفاف
- الضرائب
- ملوك المغرب
- طنجة
- تطوان
- المنفى
- شجرة العلويين
- الأسرة الحاكمة
- اللأسرة العلوية
- فرنسا
- ألمانيا
- إسبانيا
- الديون
- الدياوان الملكي
- القروض