علي يعتا
هاد لمقال مامراجعش. |
ماتّخلعش! هاد لميصاج مديور باش تشوفو لفرقة ديال الصيانة و لمراجعة د لمقالات، و ماكيعنيش بلي درتي شي غلط! |
علي يعتا
| ||
![]() | ||
| معلومات عامة | ||
| زيادة | 25 غشت 1920 طانجا (لمغريب) | |
| لموت | 13 غشت 1997 (76 عام) الدار البيضا | |
| لجنسية | لمغريب | |
| لحرفة | سياسي و صحافي | |
| لّوغات لي كيعرف | عربية | |
| لفاميلة | ||
| لولاد | فهد يعتة | |
| معلومات خرى | ||
| لحيزب | حيزب تقدم ؤشتيراكية (1974–1997) حيزب تحرر ؤشتيراكية (1968–1974) حيزب شيوعي لمغريبي (1943–1968) | |
| لأعمال |
| |
| لجوايز | ||
علي يعتا، تولد ف 25 غشت 1920 ف طانجا ؤ مات فـ12 غشت 1997 ف دارلبيضا، كان سياسي شيوعي مغريبي. هو اللي أسس حيزب التقدم ؤ الشتيراكية..[1]
تولد علي يعتا ف طانجا ف عام 1920 ف وسط عائيلة مغاربية حيت باه جازائيري ؤ مو مغريبية، ؤ تبع قرايتو ف ليسي ليوطي ف دارلبيضا.
كان ف لول عضو نشيط ف لحيزب لوطني، ؤ عاون ف يوليوز 1943 باش يتحل لحيزب شيوعي لمغريبي، فـ 1945 خدا رياسة د لحيزب لي عاش بزاف ديال النقيسامات: لحيزب الشيوعي لمغريبي (1943-1968)، حيزب تحرر ؤ شتيراكية (1968-1974)، حيزب تقدم ؤ شتيراكية (من 1974)؛ بقا ف رياسة د لحيزب حتا مات.
تعتاقل بزاف د لمرات ف عهد لحيماية ؤ لحوكم ديال لحاسان تاني. علي يعتا بعّد من تيحاد شتيراكي ؤ لحركات ليسارية لي تاهموه بلي راه تقرب من لملكية.
علي يعتا تزاد من واحد الأب الجزايري، سّي سعيد، اللي بعدما قرا في الدراسات العليا في الحق عند جامعة الأزهر ديال القاهرة، غادر جزاير تحت الاستعمار الفرنسي « بلا أمل فرمّعة »، وجا استقر فـ عام 1911، قبل ما يتفرض الپروتكتورات فرانكو-إسپانيول ف المغرب، فـ طنجة، فين ولى مترجم فـ لاجونس ناسيونال دي طابو. أمّه، فاطمة بن عمّار، كانت مغربية ومن طنجة وعلي يعتا حصل على تربية مزيانة، تابع الكورسات والدروس دّيال واحد العالم، سّي عبد الله ݣنون[2].
عايلتو سكنت ف عام 1933 ف الدار البيضا، ف الديور اللي كانو جداد ديال داك لوقت ديال المدينة الجديدة، ف الرقم 5، ساحة الجامع[2].
كيقرا فـ نفس الوقت فـ ليسي ليوطي و فـ الدروس ديال المعلمين والوطنيين الأوائل بحال السي بوشتى الجامعي و أحمد الشنقيطي[2].
تحت إشراف بوشتى الجامعي، كان علي يعتا عضو نشيط فالخلايا الأولى ديال الحزب الوطني فالدار البيضا، (حزب الوطن)، من ف 1940، قبل ما ينضم للحزب الشيوعي المغربي (لي كانت تسيطر عليه فداك الوقت مناضلين فرنسيين) ف ديسمبر 1943 وهادي وهو كايحافظ على علاقات قريبة مع أعضاء الحزب الوطني. هاد الشي عطاه الفرصة باش يحضر، ف 1942، عند بوشتى الجامعي فالدار البيضاء، اجتماع اللي فيه حمد بلافريج، واحد من القادة الوطنيين القلال اللي مازالين أحرار، قدم تقرير على محادثاته الغير الناجحة مع السلطات الألمانية باش يتحقق استقلال المغرب. واللي نتاو من بعد أن الوطنيين، بجميع توجهاتهم، ما تعاونو لا مع النازيين ولا مع السلطات الاستعمارية ديال بيتان. وفاءً لالتزاماتو الوطنية، وقع علي يعتا، بشكل شخصي، على العريضة اللي ترافق بيان الاستقلال (11 يناير 1944) حتى وهو مناضل شغوف بالشيوعية، ومتحمس، على حساب كلامو الشخصي، بانتصار الجيش الأحمر على الجيوش الهتلرية فستالينغراد[2].
ها شنو كَتب البروفيسور René Gallissot، المتخصص فالحركات العمالية فشمال إفريقيا، على البداية ديال علي يعتا فحزب الشيوعي المغربي:
فمدرسة الحي معاريف، Michel Mazzella تعرف على واحد الأستاذ شاب فالعربية: علي يعتا، اللي كان كيشارك فالحلقات ديال الشبان الوطنيين المغاربة قبل ما ينضم للحزب الشيوعي. ملي ف يوليوز 1944، Léon Sultan التحق بالجيش الفرنسي لإنزال ف أوروبا، تولاو Michel Mazzella و Henri Lafaye، اللي كان كيتمركز بالخصوص على النشاط النقابي، قيادة الحزب الشيوعي؛ ف فبراير 1945، دخل علي يعتا للأمانة ديال الحزب الشيوعي. تحول الحركة الشيوعية فالدول الثلاث فشمال إفريقيا كيف فبلايص أخرى، بدا فصيف 1946، دفعت لوحدة أفضل للوطنيين بجنب «الأوروبيين» فالهيئات ديال الحزب والنقابات. فهاد الوقت، عَرَض علي يعتا التقرير السياسي فاللجنة المركزية ديال 3 و4 غشت 1946، وتكلم على نهاية الحماية وانتخاب الجمعية الوطنية ذات السيادة.[3][2][4]
ملي كان رءيس الحزب الشيوعي لمغريبي عرف السجون ديال الاستعمار الفرنسي ف الدار البيضا (Al Ghbila), لجزائر لعاصمة (Barberousse), مَرسِيلِيا (Les Baumettes), بَارِيس (Fresnes, la Santé) ومن بعد ف درب مولاي الشريف (1963), العَلو (1969-1970)[5] · [6], بصفته كاتبا عاما لحزب التحرر والاشتراكية (PLS)[2].
الناس اللي كتبوا أن علي يعتا كان «جزائري» دارو خطأ، حيث هو دائما بيّن تشبثو بالمغرب من نهار كان صغير. وبالفعل على هاد تمغرابيت اللي ما فيهاش تراجع، اللي خلا الروائي الجزائري كاتب ياسين يكتب ليه في الإهداء ديال روايتو نجمة، اللي خرجات ف1956: « إلى علي يعتا، اللي عمرني ما غنسمح ليه على تفضيلو المغرب على الجزائر».
قالو عليه أنو ولي للمغريب اللي حس بيه علي يعتا طوال حياتو. ثلاثة من هاد الأمور كيستاهلو يمكن ذكرهم بالتفصيل. اللول من هاد الأمور هو التهمة من طرف المحكمة العسكرية ديال باريس، ف 1952-1953 لعلي يعتا بدعوى المس بالأمن الداخلي والخارجي ديال الجمهورية الفرنسية. علي يعتا كان فيدك الوقت معتقل ففريسين، ومن بعد فسانتي والمدعي العام ديال الجمهورية طلب عقوبة الإعدام في حقو، وقدم المتهم كواحد "شيوعي خطير ومثير للشغب" اللي كان الهدف ديالو هو استرجاع استقلال المغرب[2].
الزعيم الشيوعي المغربي، اللي كان فـ المنفى[7] من بلادو حتى لــ 1957، بناءً على أوامر من المقيم العام جوان فـ 1952، كان من بين ثلاثة شخصيات اللي استفدوا من الجنسية المغربية بقرار من محمد الخامس ولحسن التاني، اللي كان ولي العهد فداك الوقت، بسبب التزامهم فـ النضال لاسترجاع السيادة ديال المغرب. هاد ضاهير الملكي تنشر فـ BORM بتاريخ 6 شتنبر 1958 وكيتعلق بمولود معمري، من أصول قبايلية، اللي كان مدرس ديال لحسن التاني، عبد الكريم الخطيب، اللي تزاد فـ الجديدة وعائلتو من أصول مازكارا، فالغرب الجزايري، وعلي يعتا[2].
بعد ما مات علي يعتا جا بلاصتو إسماعيل العلوي ف رئاسة حزب التقدم والاشتراكية[8].
- ↑ Décès d’Ali Yata publié sur l'Humanité le 14 août 1997
- 1 2 3 4 5 6 7 8 "Ali Yata, l'authentique défenseur de la cause nationale". pps.ma (ب الفرنسية). 2013-11-14. Retrieved 2024-05-27.
- ↑ René Galissot, « Les mouvements ouvriers au Maghreb : étude comparée مؤرشف 2012-06-09 فموقع وايباك ماشين », colloque Pour une histoire critique et citoyenne. Le cas de l’histoire franco-algérienne, 20-22 juin 2006, Lyon, ENS LSH, 2007
- ↑ "Maroc Réalités - Ali Yata". www.maroc-realites.com. Retrieved 2024-05-27.
- ↑ "M. Ali Yata est condamné à dix mois de prison" (ب الفرنسية). Le Monde.fr. 1969-09-22. Retrieved 2024-05-27.
{{cite journal}}: Cite journal requires|journal=(معاونة) - ↑ "Une lettre de M. Ali Yata". Le Monde diplomatique (ب الفرنسية). 1969-10-01. Retrieved 2024-05-27.
- ↑ "Centenaire de la naissance de feu ALI YATA". ALBAYANE (ب الفرنسية). 2020-12-31. Retrieved 2024-05-27.
- ↑ "Ismail Alaoui : « La meilleure façon de rendre hommage à Ali Yata, c'est de continuer son combat". pps.ma (ب الفرنسية). 2013-12-23. Retrieved 2024-05-27.
