انتقل إلى المحتوى

خديجة الرياضي

من ويكيپيديا
خديجة الرياضي
معلومات عامة
زيادةدجنبر 1960 (64 عام)
تارودانت
لجنسيةلمغريب
لحرفةموهنديسة، ناشطة حقوقية و سياسية
لّوغات لي كيعرفعربية و لوغات أمازيغية
معلومات خرى
لحيزبحيزب نهج ديموقراطي
لجوايز


خديجة رياضي (تزادت شهر دجنبر 1960) ناشطة و حقوقية مغريبية خداما علا حقوق د لإنسان من عام 1983. تاتخدم حتا علا حقوق لمرا.[1]

حياتها

[بدل | بدل لكود]

كبرات ف عائلة أمازيغية ف الدائرة ديال إغرم ف النواحي ديال تارودانت و تما فين خدات لباك عام 1978.

دخلات تقرا ف لمعهد لوطني د لإحصاء ولإقتصاد التطبيقي عام 1983 و خدمات مهندسة ف لمديرية د الضرائب اللي تابعا للوزارة د لمالية. خديجة مزوجا و عندها جوج دراري.

تاتنسق مابين شي 22 جمعية ف لمغريب. كانت هي الرئسية ديال لجمعية لمغريبية د حقوق لإنسان مابين أبريل 2007 و ماي 2013.

ف 10 دجنبر 2013، خدات جائزة ديال لأمم لمتحدة ديال حقوق لإنسان.

سيرة ذاتية

[بدل | بدل لكود]

ف نواحي إقليم تارودانت، اللي كيتعتبر من أقدم المدن التاريخية فالمغرب، وبالضبط فدائرة إيغرم، تزادت خديجة الرياضي نهار 27 شتنبر 1960 فواحد العائلة أمازيغية. كان والدها راجل مناضل، قاوم الاستعمار وكان مهتم بالسياسة وعندو توجهات اشتراكية، وهاد الشي خلا تأثير كبير فشخصيتها وتفكيرها.[2]

من بعد، انتقلت خديجة مع العائلة ديالها للرباط، ودخلات مدرسة الفتح فصغرها، وكملات دراستها فثانوية عمر الخيام، حتى حصلات على شهادة الباكالوريا. ولكن دايماً كانت كتفكر، كل ما رجعات تزور العائلة ديالها فإيغرم، علاش البنات ما كيمشوش يقراو، فاش الولاد عندهم الحق يمشيو للمدارس ويتعلمو. هاد التساؤل خلا عندها حس التمرد والرغبة فتغيير هاد الواقع.[2]

خديجة قدمات فالمعهد الوطني للإحصاء والاقتصاد التطبيقي، ومن بعد خذات ماستر فالإحصاء الرقمي، وخدمات كمهندسة فالمديرية العامة للضرائب فوزارة المالية. ومع الخدمة، بدا الشأن العام وحقوق الإنسان كيجلبوها بزاف، خصوصا من بعد وفاة المناضلة الثورية سعيدة المنبهي، اللي كانت من الأحداث اللي خلاتها تفتح عينيها على الواقع السياسي والاجتماعي اللي كيعاني منو المغرب.[2]

من بعد ما عرفت الأنشطة الطلابية والنقابية، والاحتكاك اللي كان بين السياسة والسلطة، قررت تستثمر هاد التجربة باش تصلح من وضع المجتمع. التحقت بالاتحاد المغربي للشغل، وساهمات ف تأسيس أول نقابة وطنية فالميدان ديالها كمهندسة، ودخلات حتى لحزب النهج الديمقراطي اللي عندو توجه يساري.[2]

وفـ1998، التحقت خديجة الرياضي بالجمعية المغربية لحقوق الإنسان، اللي كتعتبر من أكبر الجمعيات الحقوقية فالمغرب. ومن تما بدات المسيرة ديالها فالدفاع عن أصحاب الرأي ورفض الانتهاكات، وخدمات باش يكون للجمعية دور قوي ف تحسين الوضع الحقوقي وضمان مساحة أوسع للحريات العامة والخاصة.[2]

البداية ديال نضال خديجة الرياضي

[بدل | بدل لكود]

خديجة الرياضي تزادت فمدينة إيغرم فإقليم تارودانت نهار 27 شتنبر 1960 فواحد العائلة أمازيغية. فصغرها، مشات للرباط، وهادي كانت بداية وعيها بالقضايا ديال التعليم والتمييز بين ولاد وبنات عمّها، بحيث البنات ما كانوش عندهم نفس الفرص اللي عند الولاد. هاد التجربة خلات فيها حسّ التمرد والرغبة فتغيير الوضعية اللي ماشي عادلة.[3]

ورثات حب السياسة والنضال من عند باباها اللي كان مرتبط بالحركة الوطنية، وهاد الشي خلاها منفتحة على القضايا الحقوقية والسياسية. خديجة قدمات فالمعهد الوطني للإحصاء والاقتصاد التطبيقي، وخدمات “ماستر” فالإحصاء الرقمي فالدار البيضاء، لكن اللي زادها نضالياً هو واحد العام اللي قضاو فكلية العلوم بالرباط، وتعرفت فيه على بزاف ديال المناضلين فالاتحاد الوطني لطلبة المغرب، وشاركات فندوات ولقاءات اللي عمّقو عندها الفهم ديال الصراعات ديك الفترة[3]

التجربة الحقوقية ديالها

[بدل | بدل لكود]

سيرة باباها النضالية كان عندها تأثير كبير، اللي كان مقاوم فحقبة الاستعمار، ومن بعد مناضل اشتراكي من بعد الاستقلال. هاد الشي خلا وعيها الحقوقي والسياسي ينمى عندها وهيا كتقرا الإعدادي والثانوي ما بين 1971 و1978، اللي كانت فترة صعيبة حيث الاتحاد الوطني لطلبة المغرب، المنظمة الطلابية الكبرى، كان محظور، وكانت الاحتجاجات فالصفوف الطلابية مشتعلة.[4]

منين التحقت بالجامعة، لقات راسها فوسط ذروة النشاط الطلابي النضالي فالجامعة، وبالضبط فالاتحاد الوطني لطلبة المغرب، اللي كان بمثابة المدرسة النضالية الحقيقية ديالها، وتعلمات فيه كيفاش كيدور الصراع بين المعارضة والسلطة.[4]

فبداية الثمانينات، دخلت الرياضي للجمعية المغربية لحقوق الإنسان اللي تأسسات سنة 1979، وكملات نضالها حتى انتخاباتها فـ أبريل 2007 كأول رئيسة للجمعية، وكانت ثاني مراة كاتسير منظمة حقوقية فالمغرب بعد أمينة بوعياش فالمنظمة المغربية لحقوق الإنسان.[4]

واجهت تحديات كثيرة

[بدل | بدل لكود]

ما كانتش الطريق سهلة قدامها، بل واجهات معاها بزاف ديال المطبّات اللي خلاتها تقدّم تضحيات كبيرة، وبنفس الوقت تزيد في الإصرار ديالها.[4]

المجتمع المغربي، رغم الانفتاح الظاهري ديالو، كان فعليا مسيطر عليه بعض المفاهيم “الرِّجعية”، وهادشي طلب منها جهد كبير باش تثبت راسها كامرأة فالميدان السياسي والنقابي. ماشي ساهل، خصوصا مع النقد والتجريح اللي كانت كتواجهه، وحتى التشكيك فالقدرات ديالها كرئيسة للجمعية المغربية لحقوق الإنسان. ولكن كل هاد النظرات الناقصة حولاتها لدافع قوي يزيدها عزيمة باش توصل للقمة بهمة عالية.[4]

وفاش بداو ثورات الربيع العربي ف2011، كانت الرياضي من بين أكثر الناس اللي ساندو حركة 20 فبراير، ودعمو التحركات الشبابية والطلابية من خلال الجمعية ديالها. وبسبب هاد الموقف، تعرضات للتشهير والادعاءات الكاذبة، خصوصا حيث أنها امرأة فالأساس.[4]

الإنجازات السياسية ديالها

[بدل | بدل لكود]

أسست خديجة الرياضي أول نقابة وطنية، وبنفس الوقت كانت خدامة فمديرية الضرائب فوزارة المالية كمهندسة. ومع مسيرتها المهنية، بدا اهتمامها بالشأن العام كيكبر، خصوصا من بعد وفاة المناضلة سعيدة المنبهي، الحدث اللي أثر بزاف على حياتها ونظرتها للوضع السياسي فالمغرب.[3]

فـ1998، دخلات للجمعية المغربية لحقوق الإنسان، وبدأات كتدافع على الحقوق السياسية والاجتماعية للمرأة ولكل مكونات المجتمع. بدا نشاطها برفض الانتهاكات اللي كيتعرضو ليها كُتَّاب الرأي، وخدمات باش يكون الدور ديالها فالجمعية قوة لتحسين الوضع الحقوقي فالمغرب، وزيادة مساحة الحريات العامة والخاصة.[3]

توجات فـ2013 بجائزة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، تكريما لها على مجهوداتها فهاد المجال، وكانت أول مرا مغربية كتدي هاد التكريم، واهداتها لمعتقلي حراك الريف ولحركة 20 فبراير.[3]

وفي 11 مايو من نفس العام، سالات المسيرة ديالها كرئيسة للجمعية المغربية لحقوق الإنسان، ولكن النشاط النضالي ديالها فالدفاع على حقوق الإنسان مازال ما سالاش.[3]

تعريف ب جمعية حقوق الإنسان

[بدل | بدل لكود]

جمعية المغربية لحقوق الإنسان (AMDH)[5]

[بدل | بدل لكود]

هي من بين الجمعيات الحقوقية المعروفة بزاف فالمغرب، وكتعتبر من أقدم وأكبر المنظمات اللي كتهتم بحقوق الإنسان فالبلاد. تأسسات فـ1979، ومن داك الوقت وهي خدامة باش تدافع على الكرامة، المساواة، والعدالة لكل المواطنين.

الأهداف ديال الجمعية:[5]

[بدل | بدل لكود]
  • حماية حقوق الإنسان: الجمعية كتخدم باش تحمي وتعزز جميع الحقوق اللي متعارف عليها فالمواثيق الدولية والإقليمية، وكتدافع على الحق فالمساواة والعدالة والعيش بكرامة.
  • التوعية والتثقيف: كتنظم ورشات وندوات باش توعي الناس بحقوقهم وتنشر الثقافة الحقوقية بين جميع الفئات فالمجتمع.
  • الرصد والتوثيق: كتسجّل وترصد الانتهاكات اللي كيتعرض ليها المواطنون، وكتصدر تقارير كتوضح الحالة الحقوقية فالبلاد، وكتضغط على المسؤولين باش يتخذو إجراءات للإصلاح.
  • الدعم القانوني: كتعاون ضحايا الانتهاكات القانونية، وكتعطيهم استشارات ومساندة فالمحاكم.
  • الدفاع على حقوق المرأة والطفل: الجمعية كتولي اهتمام خاص بحقوق النساء والأطفال، وكتحارب كل أشكال العنف والتمييز ضدهم.

الأنشطة ديال الجمعية:[5]

[بدل | بدل لكود]
  • التقارير السنوية: كل عام كتصدر تقارير فيها تقييم لحالة حقوق الإنسان فالمغرب، وكتغطي جميع المجالات: المدنية، والسياسية، والاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية.
  • ورشات ودورات تكوينية: كتدير تكوينات ولقاءات لفائدة المواطنين، المحامين، والصحافيين باش يتعرفو أكثر على مبادئ حقوق الإنسان.
  • الحملات التوعوية: كتطلق حملات فوسائل الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي باش ترفع الوعي عند الناس.
  • المناصرة والضغط: كتمارس الضغط على الحكومة وعلى المؤسسات الوطنية والدولية باش يتحسن الوضع الحقوقي فالمغرب.

التحديات اللي كتواجهها:[5]

[بدل | بدل لكود]
  • القيود القانونية: كتعاني الجمعية أحياناً من عراقيل قانونية وإدارية اللي كتصعّب خدمتها.
  • المضايقات: بزاف من المرات، الأعضاء ديالها كيتعرضو لمضايقات بسبب المواقف ديالهم.
  • التمويل: حيث كتعتمد بزاف على الدعم الخارجي، فكتواجه مشاكل فحال نقص التمويل أو تقلبات الدعم المالي.

مصادر

[بدل | بدل لكود]
  1. "الحقوقيون المغاربة يحتفلون بفوز الناشطة خديجة رياضي بجائزة الأمم المتحدة لحقوق الانسان". alquds.co.uk (ب لعربية). 8 دجنبر 2013. مأرشيڤي من لأصل ف 2023-05-10. تطّالع عليه ب تاريخ 2021-02-09.
  2. 1 2 3 4 5 "موقع احكي .. اكبر موقع عربي لدخول عالم حواء". احكي. تطّالع عليه ب تاريخ 2025-10-18.
  3. 1 2 3 4 5 6 "مدار21". مدار21 (ب لعربية). تطّالع عليه ب تاريخ 2025-10-18.
  4. 1 2 3 4 5 6 "الجزيرة نت". الجزيرة نت (ب لعربية). تطّالع عليه ب تاريخ 2025-10-18.
  5. 1 2 3 4 "المنظمة العربية لحقوق الانسان | المنظمة العربية لحقوق الإنسان" (ب لعربية). 2023-10-13. تطّالع عليه ب تاريخ 2025-10-18.
هادي زريعة ديال مقالة علا موضوع عندو علاقة ب شخصيات د لمغريب خاصها تّوسع. تقدر تشارك ف لكتبة ديالها.