انتقل إلى المحتوى

حفصة بكري لمراني

من ويكيپيديا
حفصة بكري لمراني
معلومات عامة
زيادة1948 (77/78 عام)
لجنسيةلمغريب
لحرفةشاعيرة و كاتيبة
لّوغات لي كيعرفعربية و لوغات أمازيغية


حفصة بكري لمراني، تولدات فـ 1948، هي شاعيرة ؤكاتيبة مغريبية ب لونݣلي ؤ لفرونصي.

حياتها

[بدل | بدل لكود]

حفصة بكري لمراني تولدات فعام 1948، قرات لأداب ؤلحضارة لأنݣلوصاكسونية فجاميعة باريز 7 [1]، ؤفـ1979 بدات كاتقري نݣليزية فبزاف د لبلايص بحال لاباز د لعسكر فسلا ؤمراكز تكوين لأساتيدا ؤ صونطر أميريكان د رباط ؤ دارلبيضا.[2]

فـ1995، شاركات ف لمؤتمر لعالامي رابع ديال لمرا فپيكين ؤقدمات فيه لبحت ديالها على لعالامات ؤلأصوات ديال لعيالات لمغاربيات.[3]

فـ2001 كتبات كتاب بلفرونصي سميتو جلابيات فيه قيصات صغار، ؤموراها نشرات مجموعة ديال لقصايد فـ2004.

بطاقة تعريف

[بدل | بدل لكود]

حفصة بكري لمراني، كتخدم أستاذة فـ الأدب الإنجليزي والأمريكي فـ الدار البيضاء. كتشرف على تكوين أساتذة اللغة الإنجليزية وآدابها، وكذلك على تكوين أطر إدارية فـ الرباط والدار البيضاء. هي شاعرة وكاتبة روائية، وعندها مجموعة قصصية بالفرنسية بعنوان Jellabiates (جلابيات) سنة 2001، وديوانين شعريين: الأول بالفرنسية “Tendresse et autres lumières” (الحنان وأنوار أخرى) سنة 2004، والثاني بالإنجليزية “Sparks of life” (شرارات الحياة) سنة 2004، وعندها رواية بالفرنسية بعنوان “Et pourtant elle rêve” (ومع ذلك فهي تحلم) سنة 2021. شاركات فـ أحد عشر كتاب جماعي كيهضرو على مواضيع مختلفة: بحال حقوق المرأة، وشمال إفريقيا من وجهة نظر النساء، والمقاومة الثقافية الأمازيغية، وبروكسيل بعيون كتاب مغاربة، والدار البيضاء عش الفنانين، وأعمال مؤتمر أندري مالرو. من الثمانينات وهي كاتساهم فـ تأسيس بزاف ديال المؤسسات الثقافية، منها بيت الشعر فـ المغرب،[4]

وهي عضوة فـ اتحاد كتاب المغرب.

العمل ديالا الفكري التطوعي

[بدل | بدل لكود]

حفصة ما بقاتش خدامة على الخلّاص (الراتب). منين كيسولوها، كتقول بلّي كتترجم الكتب، والمقالات، والشعر، وأحياناً، على حساب شكون اللي طلب منها. إيلا كان شي جمعيّة (منظمة غير حكومية) اللي طلبات منها، كتدير داك الشي بالمجان. وكتطوّع راسها تخدم مع الجمعيات اللي كيتعاملو مع النساء والشباب. فالمجالات ديال التدريس والثقافة اللي حفصة مندمجة فيها، الرجال ما كثرينش على العيالات. كاينين بزاف ديال الأستاذات، وفالميدان الثقافي، خصوصاً من الثمانينات حتى للتسعينات، كان تطور كبير بزاف بفضل النساء فهاد البلاد.[5]

حفصة كتساند النساء فخدمتها، وكتفرض الاحترام فالمواقف اللي كتلاحظ فيها التمييز أو التسلط الرجالي. وبما أن الخدمة ديالها مستقلة — بحال التدريس، والكتابة، وإلقاء المحاضرات — كتقول وهي كتضحك:[5]

"أنا هي الرئيسة!" [5]

وحفصة كتأكد بلّي كتقرّي الرجال والعيالات كيف كيف، ومع ذلك، حتى فالميادين الأخرى — بحال الميدان ديال راجلها — البنات عندهم رغبة أكثر باش يكونو فالمقدمة، وحبّ الاستطلاع زايد عندهم بزاف.[5]

ثلاثا ديال الأشخاص عاونوها في الحياة ديالا

[بدل | بدل لكود]

منين تسولات حفصة كيفاش عاوناتها الخلفية العائلية باش تطوّر المهارات ديالها القيادية، قالت بلّي ثلاثة ديال الناس فحياتها كانو عندهم الدور الكبير.[5]

  • الأولى هي مّها، اللي أصرت باش تمشي تقرا فالمدرسة.[5]
  • الثاني هو بّاها، اللي منين كانت غادية تخرج من المغرب باش تقرا برا، قال ليها:[5]

"يا حفصة، تقدري تمشي لأي بلاصة فالعالم بغيتيها، وأنا عارف آش كتستاحقي."[5]

  • والثالث هو راجْلها، اللي ما عمرّو بان عليه شي تسلط رجالي ولا تكبّر عليها. كايحترم المساحة ديال الحرية اللي كتحتاجها فالكتابة.[5]

العوامل اللي خلاتها تنجح،

[بدل | بدل لكود]

منين تسولوها على العوامل اللي خلاتها تنجح، جاوبات حفصة وقالت:[5]

"الصدق واحترام الذات مرتبطين باحترام الناس، وزيد عليهم الخدمة بجد، والشجاعة، والمثابرة."[5]

اللي عاون حفصة بزاف باش تتطور كرائدة هو أستاذ ديالها فباريس، عاونها بزاف باش تطوّر فلسفة فالحياة وطريقة تفكير نقدية قوية، واللي قدرت توصلها لطلبتها من بعد.[5]

لنصيحة اللي كتقدمها حفصة للعيالات

[بدل | بدل لكود]

أما النصيحة اللي كتقدمها حفصة للعيالات اللي باغيين يوصلو لمناصب قيادية، فهي:[5]

"ما تيأسوش أبداً. تنمية احترام الذات كتجي مع احترام الناس. وما تخافوش من الفشل، حيث الفشل هو الطريق للنجاح."[5]

وفالآخر، الكتابة عندها دور كبير بزاف فحياة حفصة. كتقول:[5]

"الكتابة علاج زوين. منين كتغضب وتكتب الغضب ديالك فواحد الورقة، ما كيبقاش داك الغضب فالجسم ديالك. هي طريقة باش تضبط راسك وتفهم ذاتك. الكتابة كتجيب الفرح،[5]

"الجلابيات" نص أدبي كيعكس التمرد د حفصة بكري

[بدل | بدل لكود]

"Jellabiates" راه فالحقيقة سلسلة ديال حكايات متسلسلة زمنياً، كاينة ما بين السبعينات والتسعينات، والهدف منها هو التعبير ماشي غير على تمرّد الجلّابة، ولكن حتى على تمرّد العيالات. الكاتبة كتقول:[6]

"فالبداية كان الراجل، اللي على حساب الثوب، ولا الظروف، ولا الجو، كيلبس الجلابة يا إما للخدمة، يا إما للأعياد، فالمداشر ولا فالمدن.[6]

ومن بعد، خذاتني النساء المدنيات من عند الرجال باش تكون عندهم حرية حركة أكثر: يركبو على الخيل، يسافرو... يعني كنت فالأول لباس مُعار، واحد الشكل ديال التجاوز، طريق نحو فضاءات أخرى... يمكن نحو الحرية."[6]

"ومع مرور الوقت، جا التاريخ ديال البلاد فبداية هاد القرن وبدّل المصير ديالي باش نولي لباس ديال المرا."[6]

هاد الكتيّب اللي فيه 54 صفحة، قرايتو زوينة وممتعة. كيمثّل خصوصاً اللقاء والتفاهم بين جوج ديال العيالات من جهتين مختلفتين من البحر الأبيض المتوسط:[6]

  • من جهة، القلم المغربي ديال حفصة بكري لمراني، اللي هي أستاذة فالأدب الإنجليزي، وكاتبة ديال “Jeux de l’être et de l’avoir” و“Sparks of life”، وعضوة مؤسسة فـ "دار الشعر" فالمغرب.[6]
  • ومن الجهة الأخرى، الريشة ديال ناتالي لوچي-مانش، رسامة ومصممة جرافيك خدمت فمجلات نسائية بزاف، وكتبت كتب أطفال بحال: “Cache-cache Houda”، “Croco le crapaud”، و*“La robe de bal”*.[6]

الكتب ديالها

[بدل | بدل لكود]
  • Jellabiates (ب الفرنسية). Marsam Editions. 2001. p. 56. ISBN 9981149276.
  • Berbers in Solway: Journal of a Moroccan poet [شلوح ف صولواي: جورنال د شاعيرا مغريبية] (PDF) (ب الإنجليزية). 2002. p. 38.
  • Jeux de l'être et de l'avoir (ب الفرنسية). Aïni Bennaï. 2004. p. 118. ISBN 978-9954-429-15-0.
  • Tendresse et autres lumières (ب الفرنسية). Aïni Bennaï. 2004. p. 118. ISBN 9954429158.

مصادر

[بدل | بدل لكود]
  1. Fatima Sadiqi; Amira Nowaira; Azza El Kholy; Moha Ennaji (2013). Des femmes écrivent l'Afrique. L'Afrique du Nord (ب الفرنسية). Éditions Karthala. p. 479.
  2. "Hafsa Bekri Lamrani". minedart.net (ب الفرنسية). Archived from the original on 2022-01-26. Retrieved 2020-03-18.
  3. "Hafsa Bekri Lamrani". newwritingonthewall.co.uk (ب الإنجليزية). Archived from the original on 2020-07-21. Retrieved 2020-03-18.
  4. "الرئيسية". جريدة الشمال 2000 (ب العربية). Retrieved 2025-10-14.
  5. 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 "Women's Leadership Across the Atlantic: Stories from Morocco and the United States". Women's Leadership Across the Atlantic: Stories from Morocco and the United States (ب الإنجليزية). Retrieved 2025-10-14.
  6. 1 2 3 4 5 6 7 Matin.ma, Le (2025-10-14). "Actualités et dernières infos au Maroc et dans le monde". Le Matin.ma (ب الفرنسية). Retrieved 2025-10-14.
هادي زريعة ديال مقالة علا موضوع عندو علاقة ب شخصيات د لمغريب خاصها تّوسع. تقدر تشارك ف لكتبة ديالها.