انتقل إلى المحتوى

جيلالي بن لمختار سباعي

من ويكيپيديا
جيلالي بن لمختار سباعي
معلومات عامة
زيادةلقرن 18
مراكش
لموت6 فبراير 1799
قوص
لجنسيةلعلويين
لحرفةشاعير
لّوغات لي كيعرفعربية
لفاميلة
لإتنيةعربي
معلومات خرى
دينلأسلام
رياضة
نمرةلأسلام


جيلالي بن لمختار السباعي لإدريسي لهاشمي، هو شاعير و فقيه و مجاهيد مغربي عربي، تولد فمدينة مراكش ف لقرن 18 من أولاد أبي السباع. قاوم لحملة الفرانساوية على مصر مابين 1799-1798.[1]

حياتو

[بدل | بدل لكود]

صيفطو باه لشيوخ مراكش و سوس باش يقرا مزيان على علوم د اللغة لعربية ؤ لعلوم د الشريعة والشيعر. ومشا ل مصر باش يطلب العلم ومشا للحجاز حاج، وهاد الفترة تزامنت مع لحملة الفرانساوية على مصر، و هادشي لي خلاه يجمع جيش الحجازيين و يجمع الدعم ؤ لفلوس ؤ لمتطوعين. عين ولد ختو الشريف الحسين قايد على لعسكر ديال الجيلالي. جيلالي بن المختار السباعي لعب دور كبير بزاف فطرد لفرانساويين من مصر، حيت ستنزف لقوات ديالهم بزاف خصوصا القوات البحرية، قاد بزاف ديال المعارك منهم معركة القصير ؤ معركة سمهود، و كانت عندو علاقة بالسلطان لمغربي سليمان بن محمد. كان مشهور بزاف عند لمصريين فديك الوقت لدرجة قالو بلي هو المهدي المنتظر بحكم سمية ديالو لكاملة محمد الجيلالي بن المختار السباعي ؤ النسب الشريف ديالو الموثق. كانو لمؤرخين د مصر كيقولو ليه "الجيلاني"، "المغربي"، "السباعي"، لكن الجيلاني هي سمية باش معروف. مات نهار الأحد 6 فبراير 1799 متأثر ب جراح صعاب بعد معركة طاحنة بين لقوات ديالو ؤ ديال فرانسا.[1]

شكون هو الجيلاني بن المختار السباعي

[بدل | بدل لكود]

الجيلالي بن أحمد بن المختار بن إبراهيم بن اعبيد (جد فخدة العبيدات)، معروف عند المشارقة والفرانساويين بـ"الجيلاني" ولا "الكيلاني". الأصل فاسمو هو "الجيلالي بن أحمد" على حساب بوّاه، وكيتكتب أحيانًا مختصر بـ"الجيلالي بن المختار" على حساب جدّو. هو شاعر ومقاوم مغربي، وولا مشهور فالمشرق العربي حيت دار دور كبير فصدّ الحملة الفرنسية على مصر عام 1799م. بعض المشارقة كيسمّيوه أحمد، والمصريين كيعرفوه بمحمد، ولكن الصحيح هو "الجيلالي" كما مكتوب فبداية رسالتو لفقهاء فاس: "سيدي الجيلالي السباعي". وحتى مدينة سيدي المختار فإقليم شيشاوة، الاسم ديالها جاي من سيدي المختار السباعي اللي دار الزاوية ديالو وسط تغسريت.[2]

النشأة والتعليم:

[بدل | بدل لكود]

الجيلالي تزاد فوسط القرن الثامن عشر فمدينة مراكش، فأسرة علمية عارفة بعلوم الدين ومعروفة فالمناطق ديال مراكش، ومن نسل قبيلة أولاد أبي السباع. بدا حياتو بحفظ القرآن وفهم علومو فالمدينة الحمراء، ومن بعد صيفطو بوّه للمداشر ديال الحوز وسوس باش يوسع المعارف ديالو فالشريعة واللغة. من بعد سنين ديال القراية فبلاد المغرب، مشى لبلاد شنقيط باش يطلب العلم ويعلم، وما طولش فيها بزاف ورجع لبلادو مشهور فالميدان العلمي بحكم قوة الحفظ والمعرفة الفقهية ديالو. هاد الشي بان فرسالته لفقهاء فاس، اللي بداها هكا:[2]

  • "الحمد لله وحده… رسالة سيدي الجيلالي السباعي لفقهاء فاس فباسم الله الرحمن الرحيم… من الجيلالي بن أحمد السباعي إلى أخينا في الله سيدي العربي بنيس وسيدي محمد الشرايبي وسيدي محمد السنوسي وسيدي حمدون ابن الحاج والحاج محمد…"

وقالو على قوة الحفظ ديالو: "له من الحفظ ما تحار فيه الأفكار ويلتبس بشبهة الأنكار"، وقال صالح الفلاني: "ورد علينا من المغرب حافظان: محمد المجيدري من آل بارك الله، والسباعي، يعني وسيدي الجيلالي بن المختار، أحدهما يبقى ما فحفظه ستة شهور، والآخر يبقى ما فحفظه عام كامل".[2]

رحلته للمشرق:

[بدل | بدل لكود]

فـسنة 1202هـ، الجيلالي السباعي مشا للمشرق باش يدير الحج، ومن بعد ما كمل المناسك ديالو، استقر فالحجاز. المؤرخين اختلفو على بالضبط فين استقر: بعضهم قال فمكة، وبعضهم قال قرب مكة، المدينة والطائف. الرحالة أحمد بن عبد السلام الناصري (ت 1239هـ) قال أنه ملي زار قبر الرسول صلى الله عليه وسلم فالحج الثاني ديالو سنة 1311هـ، الجيلالي نزلو عندو فدارو بمكة، حيث كان بوعد منه تجاه الكعبة.[2]

المهم، الهدف ديال الجيلالي فالمشرق ماكانش الجهاد ولا مواجهة الحملة الفرنسية على مصر، حيث الحملة جات لمصر بعد مرور أكثر من عشر سنين من استقرار الجيلالي فالحجاز. الهدف ديالو كان الحج والمجاورة فالمدينتين المقدستين، وهذا اللي شدو ليه المؤرخ محمد حواش.[2]

تأسيس جيش الحجازيين ومقاومة الحملة الفرنسية على مصر:

[بدل | بدل لكود]

السباعي كان كيشجع الناس باش يعاونو المصريين

[بدل | بدل لكود]

من بعدما ولات الأخبار على دخول الفرنسيين لمصر، خرج الجيلالي بن المختار السباعي كيتنقّل بين المداشر والحواضر فالحجاز، كيشجع الناس باش يعاونو المصريين ويوقفو هجوم الفرنسيين على السواحل الشمالية ديال مصر. المؤرخ لطف الله جحاف قال سنة 1798م:[2]

"قام بالبلدة الحرام، بوظيفة الدعاء إلى سنام الإسلام، محمد المغربي الهاشمي، لما وردت الأعلام، من الهجوم على ساحات مصر، وتصدر الحرام الشريف، فالتف عليه خلائق واستمعوا إلى إرشاده […] وتسامع بأخباره فوفدوا إليه وبذلوا أموالهم وأنفسهم بين يديه […] فاجتمعت عنده أموال واسعة، ووردت عليه المتطوعة من البلاد الشاسعة فسار بهن لمناجزة أعداء الله الفرانسة"[2]

تكوين د جيش الحجازيين

[بدل | بدل لكود]

بهاد الطريقة، قدر الجيلالي يجمع مجموعة من المتطوعين بالحجاز، واللي سموه "جيش الحجازيين"، وعين على قيادتهم ابن أخته حسن، اللي اشتهر عند الفرنسيين، وشقيقه الطاهر، اللي جوجهم من إقليم شيشاوة بالمغرب، موطن القبيلة السباعية. هاد الجوج بعثهم الجيلالي لبلاد الصعيد بمصر، وهو بقي فالحجاز كيشجع الناس على النزول لمصر وتزويد المتطوعين بالسلاح والعتاد، وما مشاش للمعركة إلا فواحد الوقت متأخر قبل ما يموت.

عدد المتطوعين فات سبعة آلاف

[بدل | بدل لكود]

بالنسبة لعدد المتطوعين، كاين اختلاف كبير:[2]

  • فـرسالة أمير مكة ساعد بن مغالب لإمام اليمن المنصور بن علي، جابو العدد سبعة آلاف.
  • فـتقرير نقولا الترك: جمع سبعة آلاف أماجيد.
  • الجبرتي ذكر أن الجيش وصل عشرة آلاف من أهل الصعيد وبعض الأتراك والمغاربة.

إنتصار د جيش المغاربة

[بدل | بدل لكود]

لكن فمارس 1799م، الغلبة كانت للمغاربة على الحجازيين، حسب القبطان الفرنسي غاربي. القائد حسن السباعي (ابن أخت الجيلالي) مشى مع 300-400 مقاتل للصحراء فـمنطقة قنا، أغلبهم مغاربة أو حجاج شمال إفريقي راجعين من مكة. السبب الرئيسي كان استشهاد الجيلالي، اللي كان هو القوة الروحية للجيش، وهاد الشي خلا الناس يرجعو لديارهم، واستمر سكان شمال إفريقيا، خصوصاً المغاربة والجزائريين، فالمقاومة حسب ما ذكر بعض القادة الفرنسيين الميدانيين.[2]

معركة سمهود ومعارك الجيلاني مع الفرنسيين:

[بدل | بدل لكود]

معركة سمهود

[بدل | بدل لكود]

معركة سمهود كانت أول مواجهة بين نابليون وقوات الجيلاني، وكتعتبر المعركة الفاصلة الثانية بعد سدمنت فـ22 يناير 1799. نابليون قدّر الجيش المصري فمذكراتو بـ7 آلاف مشاة و2000 من عرب الحجاز بقيادة الشريف حسن.[3]

معركة القصير

[بدل | بدل لكود]

المعركة الثانية والفاصلة اللي قادها الشيخ الجيلاني هي معركة القصير، حيث خرج القائد كولوا بأسطوله من السويس فـ2 فبراير 1799، ووصل قدام القصير فـ7 فبراير 1799. المصيبة أن الأسطول الفرنسي وصل ميناء القصير فالوقت اللي كانت فيه سفن الفوج الثاني من المتطوعين من أهل الحجاز بقيادة الجيلاني كتوقف.[3]

موقعة البارود،

[بدل | بدل لكود]

الشيخ الجيلاني تصادف مع أشرس معركة فالصعيد مع الفرنسيين فـموقعة البارود، والنيل كان شاهد على هاد المعركة الخالدة، اللي كانت من أصعب وأشرس المعارك اللي دارتها الحملة الفرنسية فمصر. الأسطول الفرنسي اللي كان فيه 12 سفينة، جاي من جنوب مصر، وأثناء مروره بمنطقة قفط هاجم المصريين بأسلحة تقليدية، وقتلوا أكثر من 500 جندي فرنسي، وحتى سفينة القيادة إيطاليا المخصصة لنابليون تحطمت.[3]

الفرنسيين وصفو معركة البارود بأنها من أشد المعارك صعوبة، لأنها هبطت الروح المعنوية عند الجنود. بعض المصادر الفرنسية قالت أن الجنود المشاركين كانوا من المرضى باش يقللو من حجم المعركة وقوة بسالة المصريين، خصوصاً أبناء قنا اللي دافعو عن أرضهم.[3]

الإصابة والوفاة د الجيلالي السباعي

[بدل | بدل لكود]

وخلال هاد المعارك، أصيب الشيخ الجيلاني إصابة بالغة، وبقى 3 أيام عند صديقه الشيخ علي عبيد فقرية حجازة بقوص جنوب المحافظة، ورحل فاليوم الرابع متأثر بالإصابة. اهالي حجازة دارو ليه مدفن خاص فـمُندرة حجازة الموحدة، اللي ولا اليوم معروفة بمندرة “آل الشيخ”، ودفن الشيخ علي عبيد بجنبو بعد وفاتو.[3]

الشيخ الجيلاني توفى فـ6 فبراير 1799 فقرية حجازة فمدينة قوص فـقنا. المقام ديالو كاين حدا مقام صديقه الشيخ المجاهد القاضي علي عبيد، قاضي الصعيد. ومازال بعض الأحفاد ديالو ساكنين فهاد المنطقة.[2]

مصادر

[بدل | بدل لكود]
  1. 1 2 قبيلة أولاد أبي السباع بين العلم والجهاد دراسة على ضوء التاريخ (ب العربية). Vol. 1 (1 ed.). p. 50. Archived from the original on 2022-03-13. Retrieved 2022-03-02. {{cite book}}: Unknown parameter |authors= ignored (معاونة)
  2. 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 "معلمة - منصة إلكترونية شاملة حول المغرب والمجتمع المغربي". ma3lama.com (ب العربية). Retrieved 2025-10-20.
  3. 1 2 3 4 5 "باب مصر 2025". باب مصر (ب العربية). Retrieved 2025-10-20.
هادي زريعة ديال مقالة علا موضوع عندو علاقة ب شخصيات د لمغريب خاصها تّوسع. تقدر تشارك ف لكتبة ديالها.