إبليس ف لإسلام
| إبليس | |
|---|---|
| جن | |
| كلاص فرعية ديال | الشياطين في الإسلام |
| السمية لأصلية | إبليس |
| لميهنة | وسوسة الشيطان |
| مجال د لخدمة | وسوسة الشيطان |
| صَوَّرَهُ/صَوَّرَهَا | علم الشياطين في الإسلام، تمييز الخواطر في الإسلام |
| مهتم ب | وسوسة الشيطان |
| طاڭ ديال سطاك إكستشينج | https://islam.stackexchange.com/tags/shaitan |

كيتّعتابر إبليس لكبير ديال شّياطين و جن كان تيعبد الله، و علا قبل لعبادة ديالو كرمو و رفعو لعندو. قال تعالى : ﴿وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ كَانَ مِنَ الْجِنِّ فَفَسَقَ عَنْ أَمْرِ رَبِّهِ أَفَتَتَّخِذُونَهُ وَذُرِّيَّتَهُ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِي وَهُمْ لَكُمْ عَدُوٌّ بِئْسَ لِلظَّالِمِينَ بَدَلًا ٥٠﴾ [الكهف:50] ولكن هو عصا الله ومابغاش يركع ل أدم. ؤشيطان هو عدو تاع بنادم حتال يوم لقيامة قال تعالى: ﴿إِنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمْ عَدُوٌّ فَاتَّخِذُوهُ عَدُوًّا إِنَّمَا يَدْعُو حِزْبَهُ لِيَكُونُوا مِنْ أَصْحَابِ السَّعِيرِ ٦﴾ [فاطر:6] وكان هوا سبب لي خرج آدم و حواء من جّنة حيت كالو من شجرة محرمة، قال تعالى: ﴿فَوَسْوَسَ لَهُمَا الشَّيْطَانُ لِيُبْدِيَ لَهُمَا مَا وُورِيَ عَنْهُمَا مِنْ سَوْآتِهِمَا وَقَالَ مَا نَهَاكُمَا رَبُّكُمَا عَنْ هَذِهِ الشَّجَرَةِ إِلَّا أَنْ تَكُونَا مَلَكَيْنِ أَوْ تَكُونَا مِنَ الْخَالِدِينَ ٢٠﴾ [الأعراف:20] وهو من جّنون تيشوفونا ولاكن حنا مانقدروش نشوفوهم قال تعالى: ﴿يَا بَنِي آدَمَ لَا يَفْتِنَنَّكُمُ الشَّيْطَانُ كَمَا أَخْرَجَ أَبَوَيْكُمْ مِنَ الْجَنَّةِ يَنْزِعُ عَنْهُمَا لِبَاسَهُمَا لِيُرِيَهُمَا سَوْآتِهِمَا إِنَّهُ يَرَاكُمْ هُوَ وَقَبِيلُهُ مِنْ حَيْثُ لَا تَرَوْنَهُمْ إِنَّا جَعَلْنَا الشَّيَاطِينَ أَوْلِيَاءَ لِلَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ ٢٧﴾ [الأعراف:27].[1]
تخلق إبليس من لعافية كيما ݣال الله ف لقرآن، و كان تيعبد الله معا لملائكة و تكبر على الله،
﴿وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ أَبَى وَاسْتَكْبَرَ وَكَانَ مِنَ الْكَافِرِينَ ٣٤﴾ [البقرة:34]
و برر لعصيان ديالو ﴿قَالَ مَا مَنَعَكَ أَلَّا تَسْجُدَ إِذْ أَمَرْتُكَ قَالَ أَنَا خَيْرٌ مِنْهُ خَلَقْتَنِي مِنْ نَارٍ وَخَلَقْتَهُ مِنْ طِينٍ ١٢﴾ [الأعراف:12]، وهو يتلعن وتطرد من جنة وطلب من الله يعطيه تال يوم لقيامة باش يغوي آدم و لأحفاد ديالو.
- ↑ "كتاب: البداية والنهاية **|نداء الإيمان". www.al-eman.com. Retrieved 2026-06-14.
هادي زريعة ديال مقالة خاصها تّوسع. تقدر تشارك ف لكتبة ديالها. |