انتقل إلى المحتوى

تاريخ د مالطا

من ويكيپيديا

كيرجع التاريخ د السكنى ف مالطا ل جوايه 5900 قبل لميلاد.[1][2] السكان اللولين كانو فلاحا، و الطرقان د الزراعة لي خدّمو طيّحو لكاليطي ديال التربة د لڭزيرة تا مابقاتش صالحة ل السكنى. ف جوايه 3850 قبل لميلاد، مالطا عاود تسكنات من عند واحد لحضارة لي بنات معابد ميڭاليتية لي دابا كيتّعتابرو من أقدم لمباني ف لعالم. هاد لحضارة نهارت ف جوايه 2350 قبل لميلاد، و جاو موراها محاربين ديال لعصر لبرونزي.

لفترة لقبلتاريخية ف مالطا تسالات ف جوايه 700 ق.م ملي سيطرو عليها لقرطاجيين. ف عام 218، ولاو لڭزاير د مالطا تابعين ل الجمهورية الرومانية. ف لقرن 6 خداوها لبيزنطيين، و 3 د لقرون موراها جرّاو عليهوم لأغالبا مور لحصار د عام 870. تقدر تكون مالطا بقات مسكونة ب عدد قليل د السكان ل قرون، قبل مايعمّروها لمسلمين ف لقرن 11. ف 1091 غزاوها النورمانديين من إقليم صقلية لي كان تابع ليهوم، و بدا التنصير د مالطا من داك لوقت بشكل تدريجي. لڭزاير ولاو تابعين ل مملكة صقلية و سيطرو عليها سلسلة ديال السياد لفيوداليين منهوم شڤابيين، أراڭونيين و من بعد صبليون. ف 1530، تعطاو لڭزاير د مالطا ل التنضيم د لقديس دجون، لي حكمهوم كا دولة تابعة ل صقلية. ف 1565، لعتمانيين حاولو ياخدوهوم ف لحصار لكبير د مالطا، ولاكين لمالطيين قدرو يصدو لهجمة. التنضيم بقى حاكم مالطا جوج قرون خرين لي عرفات فيها زديهار ف لفنون و لمعمار و لمستوى لإجتماعي. ملي سيطرو لفرانسيس على لڭزاير ف 1798، جرّاو على تنضيم لقديس دجون، و بدا لإستعمار لفرانساوي د مالطا.

شهورا مور الدخول د لفرانساويين، لمالطيين نتافضو و قدرو يجرّيو عليهوم ف عام 1800. ف 1813، حتلاتهوم بريطانيا لعضيمة، و لڭزاير د مالطا ولاو قاعدة بحرية بريطانية موهيمة. ف الربع اللخر د لقرن 19، طراو تطورات متعلقين ب الطيكنولوجيا و لفينونص. لبانكة لأنڭلو-مصرية تأسسات ف مالطا ف 1882، و السكة د التران تحلات ف 1883. ف 1921، لندن عطات لحكم الداتي ل مالطا، و هادشي أدى ل تأسيس برلمان ب جوج شومبرات لي هوما مجلس الشيوخ (لي تحيّد ف 1949)، و مجلس تشريعي لي كيتختارو أعضاءو ب لإنتخاب.

ف لحرب لعالمية الجاوجة، كانو هجومات قوية من عند لألمان و الطاليان، ولاكين لقوات لبريطانية بقات شادة. ف 1942 لڭزيرة خدات الصليب د جورج لي كيتّعتابر من أعلى التوشيحات لبريطانية، و لي دابا كيبان ف الراية د مالطا.

ف 1964، ولات مالطا طرف من لكومونويلث لبريطاني تحت السمية ديال "دولة مالطا"، و ف 1974 ولات جمهورية. من 2004، دخلات مالطا ل لإتحاد لؤروپي.

جيولوجيا

[بدل | بدل لكود]

مالطا جات على واحد لحافة تحت لما، لي شادة من شمال إفريقيا تال صقلية. مالطا ف شي وقت كانت مغطية ب لما، كيما كيدلو على هادشي لفوصيلات لبحرية لي تلقاو ف أعلى بلايص فيها. ملي لحافة بدات كاتطلع و مضيق جبل الطر بدا كيتسد، لمستوى د لما ف لبحر الدخلاني نزل، و مالطا ولّات طرف من قنطرة ناشفة لي كانت كاتربط مابين إفريقيا و ؤروپا، ضايرين بيها ضايات كبار. كاينين كهوف ف مالطا فيهوم عضام ديال حيوانات د إفريقيا بحال لفيولا، فرس النهر، و غيرهوم. و وحدين خرين كاينين فيهوم بقايا ديال حيوانات من ؤروپا.

لعصر د لحجر الجديد ؤلا النيوليتي (5900 قبل لميلاد - 3850 قبل لميلاد)

[بدل | بدل لكود]

كان لإعتقاد لقديم بلي مالطا تسكنات من 5700 ق.م، مي لأبحات اللخرين ب التحليل ديال التربة ديالها دفعو هاد التاريخ جوج قرون ل اللور.[1][2] هاد الناس د عصر لحجر الجديد كان كيتڭال بلي جاو من صقلية، ولاكين تحليل الدنا بيّن بلي جاو من بزاف د لبلايص ف لبحر الدخلاني، سيرتو من ؤروپا و إفريقيا.[2]

هاد الجماعات كانو كيمارسو سيرتو لفلاحة و الصيد ف لبحر، و كاينين أدلة بلي كانو كيصيّدو تا لحيوانات ف لبر. على ما كيبان كانو كيسكنو ف لكهوف ديور محلولين. ف لقرون لي تبعو لإستقرار ديالهوم تأترو ب تقافات ضايرة بيهوم، كيما كيبان من الديزاين و اللوان ديال لفخّار. لطرقان د لفلاحة قضاو على الجودة ديال التربة ف لڭزيرة، و ف نفس لوقت الجفاف ستامر ل مدة طويلة خلاتها مابقاتش صالحة ل لفلاحة. لأسباب الجزئية ديال هاد التحول عندها علاقة معا التغيير لمناخي. و ل مدة جوج ألفيات بقاو لڭزاير د مالطا مامسكونينش.[2]

فترة لمعابد (3850 قبل لميلاد - 2350 قبل لميلاد)

[بدل | بدل لكود]
لمعبد لميڭاليتي ديال حاجار قيم
وحدة من التماتيل د "لعيالات الطبوزات" ف معابد طارشين
موتيف ببوشي من معبد ميڭاليتي، دابا ف لمتحف لوطني لأركيولوجي د مالطا

لموجة التانية د لهجرة جات من صقلية ف جوايه 3850 ق.م.

وحدة من أهم لفترات ف التاريخ د مالطا كاتسمى لفترة د لمعابد، لي بدات ف جوايه 3600 ق.م. معبد جڭانتيا ف ڭوزو كيتّعتابر واحد من أقدم لمباني ف لعالم لي باقين واقفين. بزاف د لمعابد على شكل خمسة د لبيوت نص مدوّرة متاصلة ف لوسط. كاينة فرضية بلي هاد الشكل كيمتّل لأطراف ديال شي رب معبود (راسو، دراعيه، و رجليه)، سيرتو ب لوجود ديال تماتيل "لعيالات الطبوزات" لي كيتّعتاقد بلي كيمتلو لخصوبة.

لحضارة لي بنات هاد لمعابد ستامرات 1500 عام، تال جوايه 2350 ق.م. كاينين بزاف د لفرضيات على كيفاش غبرو هاد الناس، سوا ب لموت لكامل ؤلا لإندماج ف شي حضارة خرة. و كيتّعتاقد بلي لإنهيار د لحضارة طرا ب سباب التغيرات د لمناخ و الجفاف.

لأستادة كارولين مالون ڭالت بلي نقدرو نتعلّمو بزاف من شنو طرا ل لمالطيين اللولين، حيت ماقدروش يحافضو على التربة لي كايخصها قرون باش ترجع ل حالتها لقديمة. لحضارة التانية د مالطا عكس هادشي قدرات تحافض على التربة و الضروف لمزيانة د لحياة ل مدة 1500 عام، و ما طاحت تا خيابو الضروف لمناخية بشكل كبير.

لعصر د لبرونز (2350 قبل لميلاد - 700 قبل لميلاد)

[بدل | بدل لكود]

مور لفترة د لمعابد، جا لعصر د لبرونز. من هاد لفترة كانلقاو بقايا ديال بلايص مسكونين، دواور، ضولمينات (قلدات مبنية ب لواح كبار د لحجر). كيتڭال بلي هاد الناس ماشي هوما نفسهوم لي بناو لمعابد ف لفترة لي سبقاتها.

كاين فتيراض بلي جاو من صقلية بسباب التشابه معا الستيل د لبني تماك.[3]

مابين 1400 و 1200 ق.م كان تأتير كبير ديال لحضارة لميكينية (حضارة يونانية قديمة) على مالطا، لي كاتبان من وجود أدوات صاوبوها لميكينيين.[4]

لفترة لقديمة

[بدل | بدل لكود]

لفينيقيين و لقرطاجيين

[بدل | بدل لكود]
سيپوس ديال ميلقارت من بين جوج تلقاو ف مالطا

فينيقيين، يمكن من مدينة صور، بداو كيسيطرو على لڭزاير ف لبدية د لقرن 8 قبل لميلاد، و ردّوها قاعدة برانية منين دارو توسعات و ستيكشافات بحرية ف لميديطيراني. لقبورا د لفينيقيين تلقاو ف الرباط ف ڭزيرة مالطا، و ڤيكطوريا ف ڭزيرة ڭوزو. هادشي كيبيّن بلي لمراكز لحضارية ف داك لوقت كانو ف لمواضع ديال مدينا و سيطاديلا.[5]

لڭزاير د مالطا طاحو تحت السيطرة د قرطاج من لقرن 6 قبل لميلاد، معا مستعمرات فينيقية خرة ف لميديطيراني. ف جوايه اللخر د لقرن 4 قبل لميلاد، كانت مالطا ولات مركز تجاري كيربط مابين جنوب الطاليان و صقلية و إقليم طرابلس (ف ليبيا ديال دابا). هادشي دخّل التأتير ليوناني ل مالطا، ولاكين مامعروفش واش ليونانيين دارو فيها مستوطنة ديالهوم ؤلا كان غير تأتير تقافي.[6] لعناصر لمعمارية لهيلينية كايتّلقاو ف مباني بحال لمعبد لبونيقي ف "تاس سيلدج" و ف واحد برج ف زورّيق. ليونانية لبالية تا هيّ ولات مخدمة ف مالطا، كيما كيدلو على هادشي جوج سيپوسات ديال ميلقارت تلقاو ف لڭزيرة. ف لقرن 18، لأكاديمي لفرانساوي جون باپتيست بارطيليمي قدر يفكّ لحروف ديال اللوغة لفينيقية لي كانو ماكيتّقراوش ديك الساع من هاد الجوج سيپوسات.[5]

ف 255 قبل لميلاد، الرومان غزاو لڭزيرة، ف لوقت ديال لحرب لبونيقية اللولة و دمرو أغلبية ديالها.[5]

الرومان

[بدل | بدل لكود]
فسيفسا رومانية من ضوموس رومانا لي كاينة ف ميليتي لقديمة

على حساب التوارخي الروماني تيتوس ليويوس، مالطا ولات تابعة ل الرومان ف لبدية د لحرب لبونيقية التانية ف عام 218 ق.م. لكوماندان لبونيقي ف لڭزيرة ستسلم فيساع ل تيبيريوس سيمپرونيوس لونڭوس لي كان واحد من الجوج قناصلا الرومان ف داك لعام، فاش كان ف طريقو ل شمال إفريقيا. لأرخبيل د مالطا ولا طرف من إقليم صقلية الروماني. ولاكين معا لبدية د لقرن اللول ميلادي، كانو مالطا و ڭوزو مستمتعين ب ستيقلالية سياسية ب مجلس شيوخ ديالهوم، و قتيصادية ب سك عملات خاصة بيهوم على حساب لعبارات لمعمول بيها عند الرومان.[7]

لڭزاير زداهرو تحت لحكم د الرومان، و لأتار ديالهوم لي باقين دابا كيشهدو على لعلاقة لقوية ديال لمالطيين معا صقلية.[8] ف لعهد الروماني، اللاتينية ولات هيّ اللوغة الرسمية د مالطا، و الديانة الرومانية ولات كاتمارس من عند السكان، وخا التقافة و الديانة لبونيقية ليونانية و يمكن تا اللوغة لبونيقية بقى عندهوم حضور تال لقرن اللول.[7]

مالطا بقات طرف من لإمبراطورية الرومانية تال لقرن 6.[7] لڤنداليين و لڭواوطا الشرقيين يقدرو يكونو حتلوها شي مدة ف لقرن 5،[9] ولاكين ماكاينينش شي أتار كيتبتو هادشي.[10]

لقرون لوسطانية

[بدل | بدل لكود]

لبيزنطيين

[بدل | بدل لكود]
بقايا ديال باسيليكا بيزنطية ف تاس سيلدج، لي تبنات فوق من معابد ميڭاليتية و بونيقية سبقاتها

ف 533 يقدر يكون الجينيرال لبيزنطي بيلاسيريوس نزل ف لڭزيرة ف طريقو ل شمال إفريقيا من صقلية. معا لمجي د عام 535 كانت ديجا تدمجات ف لإمبراطورية لبيزنطية. ميليتي الرومانية و سيطاديلا ف ڭوزو كانو من أهم لمدون، و مارسا، مارساشلوك، و شليندي من أهم لمراسي لبيزنطيين ف لأرخبيل. لكمية لكبيرة د السيراميك من ديك لفترة كاتبيّن بلي كانت لعبات دور كبير ف لإمبراطورية مابين لقرن 6 و 8.[11]

من اللخر د لقرن 7 حسّو لبيزنطيين ب التهديد ديال التوسع لإسلامي و قوّاو الدفاعات ديالها، و يقدرو يكونو بناو حيوطا دفاعيين ضايرين على ميليتي لي نقصو لمساحة ديالها ل التلت د لمساحة لأصلية.[12]

لمسلمين

[بدل | بدل لكود]
حجرة ميمونة لي كاترجع ل لقرن 12 و كيتعتاقد بلي كانت ف ڭوزو

ف عام 870، دخلو مسلمين من شمال إفريقيا ل مالطا. على حساب لحميري لأغالبا حاصرو ميليتي لبيزنطية، لي كان كيحكمها أمروص (ؤلا غالباً أمبروسيوص). ملي تّقتل لقايد لإسلامي، جا لحاكم د صقلية سوادة بن محمد باش يكمّل ل واحد لمدة مامعروفاش، مي تقدر تكون سيمانات ؤلا شهورا. ملي طاحت ميليتي ف يد لأغالبا قتلو بزاف د السكان و دمّرو لمدينة و دّاو داكشي لي لقاو ف لكنايس لمسيحية. الرخام ديالهوم تخدم ف لبني ديال قصر د مدينة سوس ف تونس.[13] على حساب لحميري مالطا بقات علاين خاوية من السكان تال جوايه عام 1048، ملي عاودو عمّروها لمسلمين و لعبيد ديالهوم، لي عاودو بناو ميليتي تحت السمية ديال مدينا، و "خلاوها حسن من ما كانت قبل". ولاكين لأدلة لأركيولوجية كاتبين بلي ميليتي/مدينا كانت ديجا مدينة إسلامية مزداهرة من لبدية د لقرن 11 شي لي كيبيّن اللاموتوقية ديال الرواية د لحميري. ف 1053 و 1054، لبيزنطيين حاصرو مدينا ولاكين فشلو باش ياخدوها. وخا لمسلمين ماحكموش مالطا مدة طويلة، التأتير ديالهوم كان كبير. زيادة على تدخال لعربية الصقلية، لقطن، الليمون، و لحامض، دخّلو تا تقنيات جديدة ديال السقي بحال الناعورة لي باقين مخدّمين دابا. بزاف د السميات د لبلايص ف لڭزيرة كيرجعو ل هاد لفترة.

النورمانديين د مملكة صقلية

[بدل | بدل لكود]
فقرة مازالا خاوية ولا ناقصة:
هاد لفقرة مازالا خاوية ولا ناقصة، زعم باش تبدّل فيها و نزيدو نكبّروها

التنضيم د لقديس دجون (1530-1798)

[بدل | بدل لكود]
فقرة مازالا خاوية ولا ناقصة:
هاد لفقرة مازالا خاوية ولا ناقصة، زعم باش تبدّل فيها و نزيدو نكبّروها

لعوام اللولين

[بدل | بدل لكود]
فيليپ ڤيليي دو ليل أدام كايسيطر على مالطا ف 26 أكتوبر 1530، لوحة ديال روني طيوضور بيرطون
فقرة مازالا خاوية ولا ناقصة:
هاد لفقرة مازالا خاوية ولا ناقصة، زعم باش تبدّل فيها و نزيدو نكبّروها

لحصار لكبير

[بدل | بدل لكود]
فقرة مازالا خاوية ولا ناقصة:
هاد لفقرة مازالا خاوية ولا ناقصة، زعم باش تبدّل فيها و نزيدو نكبّروها

مورا لحصار

[بدل | بدل لكود]
فقرة مازالا خاوية ولا ناقصة:
هاد لفقرة مازالا خاوية ولا ناقصة، زعم باش تبدّل فيها و نزيدو نكبّروها

لإحتلال لفرانساوي (1798-1800)

[بدل | بدل لكود]
فقرة مازالا خاوية ولا ناقصة:
هاد لفقرة مازالا خاوية ولا ناقصة، زعم باش تبدّل فيها و نزيدو نكبّروها

مالطا ف لإمبراطورية لبريطانية (1800-1964)

[بدل | بدل لكود]

لقرن 19 و لبدية د لقرن 20

[بدل | بدل لكود]
فقرة مازالا خاوية ولا ناقصة:
هاد لفقرة مازالا خاوية ولا ناقصة، زعم باش تبدّل فيها و نزيدو نكبّروها

لفترة بين الجوج حروب

[بدل | بدل لكود]
فقرة مازالا خاوية ولا ناقصة:
هاد لفقرة مازالا خاوية ولا ناقصة، زعم باش تبدّل فيها و نزيدو نكبّروها

لحرب لعالمية الجاوجة

[بدل | بدل لكود]
فقرة مازالا خاوية ولا ناقصة:
هاد لفقرة مازالا خاوية ولا ناقصة، زعم باش تبدّل فيها و نزيدو نكبّروها

من لحكم الداتي ل لإستقلال

[بدل | بدل لكود]
فقرة مازالا خاوية ولا ناقصة:
هاد لفقرة مازالا خاوية ولا ناقصة، زعم باش تبدّل فيها و نزيدو نكبّروها

مالطا لمستاقلة (من 1964)

[بدل | بدل لكود]

لحوكومات لقومية (1964-1971)

[بدل | بدل لكود]
فقرة مازالا خاوية ولا ناقصة:
هاد لفقرة مازالا خاوية ولا ناقصة، زعم باش تبدّل فيها و نزيدو نكبّروها

لحوكومات لعمّالية (1971-1987)

[بدل | بدل لكود]
فقرة مازالا خاوية ولا ناقصة:
هاد لفقرة مازالا خاوية ولا ناقصة، زعم باش تبدّل فيها و نزيدو نكبّروها

مالطا ف لإتحاد لؤروپي (2004 تال ليوم)

[بدل | بدل لكود]
فقرة مازالا خاوية ولا ناقصة:
هاد لفقرة مازالا خاوية ولا ناقصة، زعم باش تبدّل فيها و نزيدو نكبّروها

مصادر

[بدل | بدل لكود]
  1. 1 2 Farrugia, Claire (2018-03-19) [2018-03-18]. "First inhabitants arrived 700 years earlier than thought". Times of Malta. Retrieved 2020-03-25.
  2. 1 2 3 4 "700 years added to Malta's history". Times of Malta (ب British English). 16 مارس 2018. Archived from the original on 16 مارس 2018. Retrieved 2021-03-27.
  3. Piccolo, Salvatore; Darvill, Timothy (2013). Ancient Stones, The Prehistoric Dolmens of Sicily. Abingdon, GB: Brazen Head Publishing. ISBN 9780956510624.
  4. Kessler, P. L. "Kingdoms of Italy - Sicani". www.historyfiles.co.uk (ب الإنجليزية). Retrieved 2022-06-25.
  5. 1 2 3 Cassar 2000, pp. 53–55
  6. Bonanno, Anthony (1983). "The Tradition of an Ancient Greek Colony in Malta" (PDF). Hyphen. 4 (1): 1–17.
  7. 1 2 3 Cassar 2000, pp. 56–57
  8. "Roman (218 BC-870 AD)". A Lawyer's History of Malta. 2011. Archived from the original on 7 يناير 2016.
  9. Rix, Juliet (2013). Malta and Gozo. Bradt Travel Guides. p. 9. ISBN 9781841624525.
  10. Blouet 2007, p. 38
  11. Cassar 2000, p. 58
  12. Spiteri, Stephen C. (2004–2007). "The 'Castellu di la Chitati' the medieval castle of the walled town of Mdina" (PDF). Arx – Online Journal of Military Architecture and Fortification (1–4): 4. Archived from the original (PDF) on 15 نونبر 2015.
  13. Brincat, Joseph M. "New Light on the Darkest Age in Malta's History" (PDF). melitensiawth.com. Archived from the original (PDF) on 4 مارس 2016.

بيبليوڭرافيا

[بدل | بدل لكود]

 

  • Cassar, Carmel (2000). A Concise History of Malta. Msida: Mireva Publications. ISBN 1870579526 via Google Books.
  • Attard, Joseph (1988). Britain and Malta: The story of an era. Malta: Publishers Enterprises Group. ISBN 9789990900583 via Google Books.
  • Baldoli, Claudia. "The ‘Northern Dominator’ and the Mare Nostrum: Fascist Italy's ‘Cultural War’ in Malta." Modern Italy 13.1 (2008): 5-20.
  • Bishku, Michael B. "The Middle Eastern Relations of Cyprus and Malta: From Independence to Nonalignment to the European Union." Mediterranean Quarterly 26.2 (2015): 42–62. excerpt
  • Blouet, Brian W. (2007). The Story of Malta. Allied Publications. ISBN 9789990930818 via Google Books.
  • Bulmer, William Elliot. "Constrained majoritarianism: Westminster constitutionalism in Malta." Commonwealth & Comparative Politics 52.2 (2014): 232–253.
  • Buttigieg, Emanuel. "Childhood and adolescence in early modern Malta (1565-1632)." Journal of Family History 33.2 (2008): 139–155.
  • Castillo, Dennis. The Santa Marija Convoy: Faith and Endurance in Wartime Malta, 1940–1942 (Lexington Books, 2011).
  • موضيل:Cite periodical
  • Harwood, Mark. Malta in the European Union (Routledge, 2016) [ليان مهرس ديما].
  • Heraclidou, Antigone. "Politics of education and language in Cyprus and Malta during the inter-war years." Journal of Mediterranean Studies 23.1 (2014): 75–88. excerpt
  • Katsourides, Yiannos, and Antigone Heraclidou. "Nationalism and Decolonisation in the Mediterranean: Cyprus and Malta Compared, 1918–1964." Journal of Mediterranean Studies 23.1 (2014): 1–7.
  • Luke, Harry (1949). Malta: An Account and an Appreciation. UK: Harrap via Google Books.
  • Rudolf, Uwe Jens. Historical dictionary of Malta (Rowman & Littlefield, 2018).
  • Stephenson, Charles (2004). The Fortifications of Malta 1530–1945. UK: Osprey Publishing. ISBN 9781782007067 via Google Books.
  • Yiangou, Anastasia. "The Political Impact of World War II on Cyprus and Malta." Journal of Mediterranean Studies 23.1 (2014): 101–112. online[ليان مهرس ديما]