إنزال لحسيمة
السيفة

إنزال لحسيمة (ب سّپنيولية: Desembarco de Alhucemas) كان أول إنزال بحري و جوي ف التاريخ لعسكري ف لعالم. كانت قامت بيه سپانيا (و ب الضبط لحوكومة د پريمو دي ريبيرا) ف 8 شتنبر 1925، و عاوناتها فيه فرانسا و بريطانيا (اللي عطات دعم لوجيستيكي ل لعملية من لقاعدة ديالها ف جبل الطّرّ) و زيد عليه السلطان د لمغريب مولاي يوسف اللي كان ضد لمقاومة د الريف.[1] هاد لإنزال كان لهدف ديالو يسالي ب مرّة مع لحرب د الريف و معا لجمهورية د الريف لّي كان أسسها محمد بن عبد الكريم الخطابي.[2]
لإنزال كان موبيليزا 13 ألف عسكري سپانيولي و 24 طنݣ و 160 طيارة حربية.
لجينيرال سّپانيولي سانخورخو هو لّي كان كايقود لعمليات و هو لّي خلّا السمية ديالو ل مدينة لحسيمة لّي كانت كاتّسما بيا سانخورخو و بقات محافضة على هاد السّمية تال لستيقلال د لمغريب.
- ↑ "تواطئ السلطان يوسف مع الاستعمار الفرنسي والإسباني ضد الخطابي وراء تغييب تخليد معركة أنوال". Archived from the original on 6 أكتوبر 2014.
- ↑ "Desembarco en Alhucemas, el «Día D» de las tropas españolas en el norte de África". Archived from the original on 15 نونبر 2017.
| ويكيميديا كومنز عندا تصاور و معلومات على إنزال لحسيمة. |
هادي زريعة ديال مقالة خاصها تّوسع. تقدر تشارك ف لكتبة ديالها. |