عضلة

ݣلضمة ؤلا عضلة (ب النݣليزية Muscle) هيا واحد النسيج رطب كاين عند لبهايم، مصاوب من ألياف عضلية قادين باش يتقلصو ؤ يتمدو، بلفضل ديال هاد النسيج لبهايم كايقدرو يتحركو ؤ يديرو شلا حوايج ؤ هوا لي كايميزهوم على جّمايد بحال الشجار ؤ النبتات. أما بنادم راه عندو 639 عضلة ؤ 570 فيهوم مخطوطين.
لݣلاضم ؤلا لعضلات كايكونو عامرين بلپروتينات. فتاݣزارت لعضلة كاتسما اللحم ؤلا لهبرة داكشي علاش اللحم هيا واحد لمصدر مزيان د لپروتينات.[1][2][3]
ݣلضمة جات من التخدام ليومي ديال كلمة داريجية "مݣلضم" اللي كايتوصف بيها شي واحد عامر و صحيح ؤ مبودر.

كاع لعضلات فالبنية ديال لجسم كيجي أصلهم من الميزوديرم الموازي للمحور (paraxial mesoderm). هاد الميزوديرم لموازي للمحور كيتقسم على طول لجنين لقطع جنينية كيتسماو الصوميتات (somites)، وهادشي كيوافق التقسيم لبنيوي ديال لجسم (واللي كيبان بوضوح بزاف فالعمود الفقري).[4] كل صوميت (قطع جنينية) كيتفرع لثلاثة ديال الأقسام: البضعة العظمية (sclerotome اللي كتشكل الفقرَات)، والبضعة الجلدية (dermatome اللي كتشكل الجلد)، والبضعة لعضلية (myotome اللي كتصاوب لعضلات). هاد البضعة لعضلية براسها كتقسم لزوج ديال لأجزاء: لجزء الفوقاني (epimere) ولجزء لتحتاني (hypomere)، وهما اللي كيشكلو لعضلات فوق لمحورية وتحت لمحورية (epaxial and hypaxial muscles) على التوالي. لعضلات لوحيدة فوق لمحورية عند لإنسان هي لعضلات لموقفة لفقرات الظهر (erector spinae muscles) ولعضلات الصغيرة اللي بين لفقرات، وكتغذيها عصبياً لفروع الظهرية ديال الأعصاب الشوكية. أما كاع لعضلات لأخرى، بما فيها عضلات (ليدين والرجلين)، فهي عضلات تحت محورية، وكتغذيها لفروع لبطنية (ventral rami) ديال لأعصاب الشوكية.[4]
فالوقت ديال التطور الجنيني، خلايا السليفة لعضلية أو أرومات العضل (myoblasts) إما كتبقى فالبلاصة ديالها فالصوميت باش تشكل لعضلات لمرتبطة بالعمود لفقري، أولا كتهاجر لبلايص أخرى فالذات باش تصاوب باقي لعضلات كاملة. وقبل ما تبدا هاد لهجرة ديال لأرومات لعضلية، كيتشكل أولا لهيكل ديال النسيج الضام (connective tissue)، واللي فالعادة كيجى من الميزوديرم لجسدي لل provide لجانبية (lateral plate mesoderm). هاد الخلايا العضلية البدائية (Myoblasts) كتبع إشارات كيميائية كتوجهها للأماكن لمناسبة ليها، وتما كتندمج مع بعضياتها باش تعطينا خلايا عضلية هيكلية طويلة ومجبدة.[4]
لخدمة لأساسية ديال النسيج لعضلي هي التقلص (الانقباض). وخا كاينين فوارق كبيرة بين لأنواع التلاتة ديال لعضلات (لهيكلية، لقلبية، و لملسة)، إلا أنهم كاملين تايعتامدو على التحرك ديال لپروتينات د أكتين ضد ميوسين باش يعطيو هاد التقلص.
ف لعضلات لهيكلية، هاد التقلص تاتحفزو إشارات بحال الضو تاتجي من لأعصاب ديال الحركة. أما لعضلات لقلبية و لملسة، فالتقلص ديالها تاتحفزو خلايا داخلية تاتنظم الدقات (pacemakers) لي تاتنقبض(أي بمعنى كتجمع و تتطلق) بانتظام وتاتنشر هاد لحركة للخلايا لعضلية لمجاورة ليها. كاع لعضلات لهيكلية وبزاف ديال لعضلات الملسة تايسهل التقلص( بمعنى الجميع ) ديالها بفضل واحد ناقل عصبي سميتو أسيستيل كولين.[5]
العضلات الملسة تانلقاوها تقريبا فاع كاع لأجهزة د الذات بحال الأعضاء الخاوية من لداخل كالمعدة والنبولة (المثانة)؛ وف البنيات الأنبوبية بحال العروقة د الدم واللمف، وقنوات المرارة؛ وحتى ف لعضلات العاصرة (المسدادات) بحال لي ف الوالدة (الرحم) والعين. زيادة على هادشي، عندها دور مهم ف لقنوات ديال الغدد إفرازية. تاتقوم بوظائف بزاف بحال سد الفتحات (بحال بواب المعدة، وفم الوالدة) أولا دفع الماكلة لي تاتكون هاضمة (الكيموس) عن طريق شي تحركات بحال لموجية ديال الأنبوب المعوي. الخلايا د لعضلات لملسة تاتنقبض ببطء مقارنة بالعضلات لهيكلية، ولكنها تاتكون قوية، تاتصبر كتر، وتاتستهلك طاقة قل. هاد لعضلات لملسة تاتكون لاإرادية، عكس العضلات الهيكلية لي تاتحتاج محفز عصبي واعي باش تتحرك.
لعضلات لقلبية هي لعضلات لخاصة بالقلب. تاتنقبض( بمعنى كتجمع و تتطلق) بوحدها وبشكل تلقائي، ومنظم داتياً من عند الله، ولازم تبقا تنقبض بطريقة منتظمة ومقادة طيلة حيات لكائن الحي. داكشي علاش عندها شي ميزات وخاصيات لفريدة من نوعها.[6]
- ↑ "Hibernating black bears (Ursus americanus) experience skeletal muscle protein balance during winter anorexia - ScienceDirect". www.sciencedirect.com. 2018-11-07. Archived from the original on 7 نونبر 2018.
- ↑ "Build Fast Twitch Muscle Fibers!". www.complete-strength-training.com. 2018-01-13. Archived from the original on 13 يناير 2018.
- ↑ Roche, Alex F. (1994). "Sarcopenia: A critical review of its measurements and health-related significance in the middle-aged and elderly". American Journal of Human Biology (ب الإنجليزية). 6 (1): 33–42. doi:10.1002/ajhb.1310060107. ISSN 1042-0533. Archived from the original on 2023-02-21. Retrieved 2022-08-07.
- 1 2 3 Sweeney, Lauren (1997). Basic Concepts in Embryology: A Student's Survival Guide. McGraw-Hill Professional. ISBN 978-0-07-063308-7. OCLC 606951249.
- ↑ Frontera, Walter R.; Ochala, Julien (March 2015). "Skeletal muscle: a brief review of structure and function". Calcified Tissue International. 96 (3): 183–195. doi:10.1007/s00223-014-9915-y. ISSN 1432-0827. PMID 25294644.
- ↑ Zile, M. R.; Richardson, K.; Cowles, M. K.; Buckley, J. M.; Koide, M.; Cowles, B. A.; Gharpuray, V.; Cooper, G. (1998-08-11). "Constitutive properties of adult mammalian cardiac muscle cells". Circulation. 98 (6): 567–579. doi:10.1161/01.cir.98.6.567. ISSN 0009-7322. PMID 9714115.
هادي زريعة ديال مقالة خاصها تّوسع. تقدر تشارك ف لكتبة ديالها. |
| ويكيميديا كومنز عندا تصاور و معلومات على عضلة. |