انتقل إلى المحتوى

مولاي أحمد لوكيلي

سمع (فيشي)
عافاك راجع هاد لمقال و حيّد طاڭ "مقال مامراجعش".
من ويكيپيديا
مقالة ؤلا فقرة خاصها تّقاد. هاد لمقالة ؤلا هاد لفقرة مرونة شوية، خاصّها تّقاد ؤ تزيد تّنضّم. مشاكيل:
  • باقي خاصها تزيد تدرّج
    ماتّخلعش! هاد لميصاج مديور باش تشوفو لفرقة ديال الصيانة و لمراجعة د لمقالات، و ماكيعنيش بلي درتي شي غلط!
مولاي أحمد لوكيلي
معلومات عامة
زيادة1909
فاس
لموت25 نونبر 1988 (78/79 عام)
الرباط
لجنسيةلمغريب
لحرفةفنان موسيقي
لّوغات لي كيعرفالداريجة لمغريبية و عربية
لفاميلة
لولادرداد لوكيلي


مولاي أحمد لوكيلي (تولد ف فاس ف 1909 - مات ف الرباط ف 25 نونبر 1988) كان موسيقار مغريبي ديال لموسيقا لأندلسية، اللي كاتسما تا لموسيقا د لآلة. كان لوكيلي تيتسمًا ب "لعميد ديال موسيقا لآلة ف لمغريب"، حيث كان ضابطها مزيان و واعر فيها.[1]

حياتو

[بدل | بدل لكود]

تولد مولاي أحمد لوكيلي ف فاس ف 1909 وكبر فيها. قيدوه دارهم فلمسيد وحفظ لقرآن وتعلم يقرا ويكتب. موراها مشا يكمل قرايتو ف جامعة لقرويين، وتما فين بدا يتولع بالأندلسي وتعلمو من بزاف د الأساتدة. لوكيلي كانو عندو نشاطات مع الوطنيين بحال علال لفاسي ومحمد بلحسن لوزاني، وداكشي دارلو مشاكيل مع لإستعمار. خرج لوكيلي من فاس ف 1937 ومشا لطنجة، وبغا ينسا لفن ومشا حل حانوت د لبيع و الشرا يعيش بيه. ولكن بزاف د الناس فطنجة عرفوه مجهد فلأندلوسي وبقاو عليه حتا قنعوه باش يرجع للفن. ف 1940، غادي يأسس لجمعة د "إخوان لفن" ف طنجة، وغايكون هو الرئيس ديالها.[2]

مورا ما مات محمد البريهي (1945) والمطيري (1946) غادي يرجع الوكيلي لفاس وغادي يأسس لجوق لأندلسي د فاس ف 1947 اللي غايكون هو الرئيس ديالو.

ف 1952، ولاً هو الرئيس د لوركيسطرا د لإذاعة لوطنية ف الرباط، وبقا قابط ديك لخدمة تا مات ف 1988.

النشأة والدراسة

[بدل | بدل لكود]

مولاي أحمد الوكيلي الحسيني تزاد فمدينة فاس سنة 1909. بدا القراية فـالكتاب وحفظ القرآن، وتعلم القراءة والكتابة، ومن بعد دخل جامعة القرويين. فالموازاة مع القراية تعلم العزف على آلة العود وآلة البيانو.[3]

ترعرع فوسط عائلي كيحب الموسيقى، وعشقها من الصغر. حتى الأشعار اللي كان كيسمعها، بدا كيغنيها فـالنوبات الأندلسية، وبلاصتو ولا فقيه فالموسيقى الأندلسية. هو اللي دخل تعديلات على بزاف ديال موشحات هاد الفن، واستعمل آلات موسيقية ما كانتش مستعملة قبل. كان قليل الكلام، متواضع، ومولوع بالتصوير.[3]

الوكيلي جا من أسرة كتوارث حب الموسيقى، وتعلم مبادئ الطرب فدارو من سن العشرة، على يد والدو اللي حفظ بزاف من النوبات الإحدى عشر وكان كيعزف البيانو ففاس. الوالد توفى وهو عمره 25 سنة. أحمد الوكيلي كان كيعاشر شيوخ الطرب الأندلسي، وعلى رأسهم محمد بن عبد السلام البريهي.[3]

البيت ديالو كان بحال ورشة ديال العمل، حيث كان كيعرف النجارة، الصباغة، والكهرباء.[3]

أحمد الوكيلي والنشاط الوطني والفني

[بدل | بدل لكود]

النشاط الوطني

[بدل | بدل لكود]

الوكيلي نخرط فالنشاط الوطني، وتلاقى مع زعماء سياسيين بحال علال الفاسي، محمد بلحسن الوزاني ومحمد إبراهيم الكتاني. تعرض لمضايقات ففاس سنة 1936، ومشا من المدينة لطنجة سنة 1937 لأسباب عائلية. فهاد الفترة، قرر يعتزل الموسيقى وفتح دكان وبدأ كيمارس التجارة بعيد على الجو الفني.[3]

النشاط الفني

[بدل | بدل لكود]

من بعد، بعض الهواة والفنانين فطنجة شجعوه باش يرجع للنشاط الفني، وتأسسات جمعية "إخوان الفن"، وهو ترأس الجوق ديالها سنة 1940، والأسندات ليه رئاسة الجمعية. هاد الجمعية لعبت دور كبير فترسيخ الموسيقى الأندلسية فطنجة.[3]

أحمد الوكيلي كيتعتبر رائد ومجدد لروح الموسيقى الأندلسية. قدر يدخل آلات عصرية بحال البيانو وجعل الموسيقى متاحة للجميع. هو هرم الموسيقى الأندلسية، وأول من طور موسيقى الآلة وأدخل آلات ما كانتش مستعملة قبل بحال البيانو، الكورديون والكلارينط، وهاتشي زاد الموسيقى جمال وقبول عند المستمعين. وحتى فموشحات الفن، هو أول من دار تعديلات كثيرة وطورها.[3]

احمد الوكيلي والتعليم والموسيقى

[بدل | بدل لكود]

الحسن بن المهدي الخليفة السلطاني عينه أستاذ بالمعهد الموسيقي بتطوان، وبقى ساكن فطنجة وكيتردد عليها كل أسبوع باش يعطي الدروس فالموسيقى الأندلسية، وكان فهاد الوقت الفنان العياشي الواركلي كيشرف على قسم الموسيقى العربية.[3]

أحمد الوكيلي كيتعتبر مدرسة أندلسية مغربية قائمة بذاتها، ومن رواد طرب الآلة فبلاد المغرب العربي. وكان عندو مكتبة كبيرة فيها حوالي 1000 كتاب.[3]

من بعد وفاة أحمد البريهي سنة 1945 والمطيري سنة 1946، بدا التفكير فاشكون يخلفهم، وكان الوكيلي أحسن واحد.[3]

فـ18 نونبر 1946، أحيا الوكيلي حفل عيد العرش فـإذاعة طنجة مع الجوق ديالو، وكان هاد الشي أشهر قليلة من بعد تأسيس الجوق.[3]

فـعهد الوكيلي، إذاعة طنجة عرفات ميلاد بزاف من النوابات والصنائع الأندلسية، اللي تسجلات. من بعد رجع لمدينة فاس، خدم مع جوق محمد البريهي كعازف على العود، ومن بعد أسس جوق فاس سنة 1947. الإقامة ديالو ففاس ما طولتش بزاف، حيث فـ1953 انتقل الرباط، وخدا مهمة جوق راديو المغرب اللي تحول من بعد لجوق الطرب الأندلسي للإذاعة الوطنية، وبقى كيرأسو أكثر من 36 سنة، حتى توفى فـ25 نونبر 1988 فالرباط[3]

مصادر

[بدل | بدل لكود]
  1. "مولاي أحمد الوكيلي - عميد الموسيقى الأندلسية المغربية". Archived from the original on 2022-06-25. Retrieved 2020-03-05.
  2. "لعيشة ديال مولاي أحمد الوكيلي". Archived from the original on 2020-09-19. Retrieved 2020-03-05.
  3. 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 "العمق المغربي". العمق المغربي (ب العربية). 2025-10-20. Retrieved 2025-10-20.
هادي زريعة ديال مقالة علا موضوع عندو علاقة ب شخصيات د لمغريب خاصها تّوسع. تقدر تشارك ف لكتبة ديالها.