مليلية
مليلية
| ||||
|
Melilla (es) | ||||
| لبلاصة | ||||
| لبلاد | سپانيا | |||
| لعاصيمة | لا قيمة | |||
| لإقليم | سپانيا | |||
| لإدارة | ||||
| لعمدة | خوان خوسيه إمبرودا (20 يوليوز 2000) | |||
| السكان | ||||
| شحال دالسكان | 85,811 (2024) | |||
| السكان الدكور | 43,894 $1 | |||
| السكان لعيالات | 42,593 $1 | |||
| اللوغات | لوغات أمازيغية صبليونية | |||
| لجغرافيا | ||||
| لميساحة | 12.338 كم² | |||
| لقمة لعالية | Melilla Highest Point (130 م) | |||
| لعلو | 30 م | |||
| معلومات خرين | ||||
| توقيت ديال لمدينة | ڭرينيتش + 1 (توقيت قياسي) ڭرينيتش +2 (التوقيت د الصيف) Africa/Ceuta | |||
| نمرة التيليفون لمحلية | 952 | |||
| كود د لبوصطة | 52001 | |||
| السيت الرسمي | melilla.es | |||
| الرمز لجغرافي | 6362988 | |||
مليلية (ب لأمازيغية ⵎⵔⵉⵛ، مريش ؤلا ⵎⵍⵉⵍⵜ، مليلت) مدينة مستاقلة تابعة إدارياً ل سپانيا على ضّفة شّمالية د لمغريب، جات على بعد ديال 14 كيلوميطر تقريبان من ناضور (~16 كيلوميطر صوݣان). مليلية من بين لبلايص لقلال ف إفريقيا لي باقة تحت حتيلال سپنيولي ؤ ؤروپي، لوخرين هوما سبتة، ݣزاير لكاناري ؤ شي ݣزاير قلال مامسكونينش.
ف لعصور لقديمة، مليلية كانت معروفة ب سميت "روسادير" ؤ كانت من ديما مخدّمة كا مرسا د لباطوات. طاحت ف يد سپانيا ف 1497، ؤ من تما بقات تابعة ليها وخا كانو محاولات ديال لمغاربا باش يردّوها. وحدة ف هاد لمحاولات، فوقت حرب رّيف، قرّبات تصدق ب قيادة محمد بن عبد الكريم الخطابي ف 1921. ف يوليوز 1936، كانت مليلية من لمدون لّولين ف سپانيا لي ناضو ضد لجبهة شّعبية، ؤ ساهمات ب داكشي ف لبدية ديال لحرب لأهلية د سپانيا. فاش لمغريب خدا ستيقلالو على سپانيا ف 1956، خلّات مليلية ؤ مارجّعاتهاش ل لمغريب، بحال أراضي خرة لي كانت مغريبية تاريخياً. ف 1995، قبلات لحوكومة د سپانيا باش تعطي ل مليلية ؤ سبتة حوكم داتي ف إطار سّيادة د سپانيا.[1]
لقتيصاد د مليلية معتامد على ليكسپور ديال لحديد لي كيتمنجم ف جبال رّيف، ب لإضافة ل لميطالورجي، تّيكستيل، ؤ تاخرّازت. سّرابس، سيرتو سّياحة، حتا هوما كيلعبو دور متزايد ؤ كيشكلو جزء موهيم من لقتيصاد د لمدينة. جوج تلات ديال سّكان د مليلية كاطوليكيين، ؤ لما باقي أغلبية مسلمين.[1]
- 1 2 "موسوعة بريطانيكا، مليلية". موسوعة بريطانيكا (ب نڭليزية). مأرشيڤي من لأصل ف 2023-06-03. تطّالع عليه ب تاريخ 2022-01-28.
هادي زريعة ديال مقالة خاصها تّوسع. تقدر تشارك ف لكتبة ديالها. |