قضية عمر رداد

قضية عمر رداد، هي وحدة من لقضاوي لمشبكين ف التاريخ لقضوي ديال فرانسا و اللي ناض عليها اللغا و اللغيط ف لمجمع لفرانساوي، هاد لافّير داخل فيها واحد جارديني من طواسل (ؤصول) مغريبية سميتو عمر رداد بو27 عام متهوم ب لقتيلة د لپاطرونة ديالو جيزلان مارشال مولات 65 عام، ف نهار 23 يونيو 1991.
هاد لقضية بقات معروفة بسباب لغموض لي كايغطي سيناريو د لجريمة. سݣيطة ديال جيزلان مارشال تلقات ف لاكاب ديال لڤيلا ديالها لي لباب ديالو كان مبلوكي من لداخل.
قضية عمر رداد بدات معا لقتيلة د جيزلان مارشال بشلا ضربات بجنوية ف لڤيلا ديالها لاشاماد ف لمدينة د موجان ف فرانصا. جوج كلمات مكتوبين ب دّم، "عمر قتلني"، تلقاو ف لبلاصة د لجريمة.
تلتيام مورا لقتيلة، غايوقفو عمر وغايتهموه بالتصفية ديال هاد لمرا، و حيت كان ماقاريش و ماكيعرفش مزيان يدوي بلفرانساوية و زيادة على ديك لكتابة وفوقها السيد كان غير زماݣري تما، بسباب هادشي عمر غايولي هوا لمتبوع اللولاني فهاد لقضية.
دافع عليه لموحامي جاك ڤيرجيس، عمر رداد تحكم عليه نهار 2 فبراير عام 1994 ب تمنطاش لعام د لحبس، قبل مايخرج بعفو جزوي فعام 1996 عطاه ليه رايس جاك شيراك مورما توسط ليه لحسن تاني. بعدما خرج، بقا عمر كيتقاتل باش لمحاكمة ديالو تّعاود.
لمحاكمة د عمر رداد دارت مجادلة كبيرة، ف فرانصا ؤ حتا لمغريب، لي هيا بلادو لأصلية. ديفاع نتاقد طريقة لي تدار بيها تحقيق، ؤ لخلاصات ديال تشريح ؤ تحليلات لݣرافولوجيكية. مورا لْمْحاكمة، قال ڤيرجيس بلي لاصل لمغاربي د لمتهوم لعب ضدو، هادشي لي ماعجبش لموحامي د طرف لمدني، هنري لوكلير، لي هوا ف نفس لوقيتة نايب رايس د لعصبة ديال حقوق بنادم.[1]
لكتابة ديال "عمر قتلني" بقات متورخة فهاد لقضية، لي ولات من بين لوحدين لي مشهورين ف تسعينات.
علا حساب جورنال لوموند د 21 يونيو 2021، سيلڤي نواشوڤيتش، لموحامية د عمر رداد، غادي تحط طلب جديد باش تعاود لموحاكمة علا حساب نتايج د تحليلات د لا دي إن تدارو ف 2019، لي بينو بلي كاين شي تلاتين أتر ب نفس لا دي إن د شي دكر (ماشي د عمر رداد) تلقاو ف لأتر د دم، هادشي كيحيد علا حساب لموحامية لحتيمال بلي وقع تلويت من بعد.[2] ف لخر د 2021، هاد ضوسي تعاود تحل.[3]
ف أكتوبر 2022 لمحكمة د لمراجعة رفضات هاد طّلب.[4] لموحامية نواشوڤيتش قالت بلي عندها نّية باش تدفع هاد لقضية ل لمحكمة لأوروپية ديال حقوق لإنسان.[5]
- Françoise Bouzon-Thiam (1997). Omar n'a pas tué : l'assassin a signé son crime (ب الفرنسية). Paris: Naturellement. p. 337. ISBN 9782911064012.
- Georges Cenci (2002). Omar l'a tuée : Vérité et manipulations d'opinion (ب الفرنسية). Paris: L'Harmattan. p. 375. ISBN 9782747524773.
- Christophe Deloire; Roger-Marc Moreau (1998). Omar Raddad : contre-enquête pour la révision d'un procès manipulé (ب الفرنسية). Paris: Raymond Castells. p. 216. ISBN 9782912587398.
- Guy Hugnet (2011). « Omar m'a tuer » : Le vrai coupable. Politique, idée, société (ب الفرنسية). Paris: L'Archipel. p. 260. ISBN 9782809805383.
{{cite book}}: Cite has empty unknown parameters:|day=و|month=(معاونة)
- ↑ Julie Brafman (24 شتنبر 2017). "Henri Leclerc: «l'obsession des hommes politiques, c'est qu'on leur reproche un attentat»". liberation.fr (ب الفرنسية). Archived from the original on 2023-06-06. Retrieved 2021-06-24.
- ↑ "Affaire Omar Raddad : comment une nouvelle expertise ADN pourrait aboutir à un second procès en révision du jardinier". Franceinfo (ب الفرنسية). 22 يونيو 2021. Archived from the original on 2023-04-28. Retrieved 2021-12-17.
- ↑ "Condamnation d'Omar Raddad : la justice décide de rouvrir le dossier". لوموند (ب الفرنسية). 16 دجنبر 2021. Archived from the original on 27 أبريل 2023.
- ↑ "Affaire Omar Raddad : sa deuxième requête en révision rejetée". TF1 INFO (ب الفرنسية). 2022-10-13. Archived from the original on 2023-06-08. Retrieved 2022-10-13.
- ↑ Lann, Pierre (2022-10-13). "Omar Raddad : pourquoi il n'y aura pas de nouveau procès". marianne.net (ب الفرنسية). Archived from the original on 2022-10-24. Retrieved 2022-10-15.