زينب أفيلال
زينب أفيلال
| ||
| معلومات عامة | ||
| زيادة | 31 أكتوبر 1990 (35 عام) تطوان | |
| لجنسية | لمغريب
مغربية | |
| لحرفة | مغنية موسيقى أندلسية، مهندسة كيميائية | |
| لّوغات لي كيعرف | الداريجة لمغريبية، لوغات أمازيغية، صبليونية و نڭليزية | |
| لكاريير ديال الشخص | ||
| 2016–دابا | مهندسة كيميائية (خبيرة فـ الكتلة الحيوية) | |
| معلومات خرى | ||
| لأعمال | ألبوم فردي "Atlaftani" (2017)، مشاركات فـ أوبرا وأفلام ووثائقيات | |
| لجاميعة لأم | جامعة سرقسطة، إسبانيا | |
| سبب الشهرة | الحفاظ على التراث الموسيقي الأندلسي والمشاركة فـ حفلات وأعمال موسيقية وطنية ودولية | |
| ستيل | موسيقى أندلسية و موسيقى مغربية | |
زينب أفيلال (ولدت فـ 1990 فـ تطوان) هي مغنية موسيقى أندلسية ومهندسة كيميائية، معروفة بصوتها العذب وبمساهمتها فـ الحفاظ على التراث الموسيقي الأندلسي فـ المغرب والعالم.
زينب تولدت فـ مدينة تطوان سنة 1990، وكبرت وكتبان عندها ميول خاصّة للموسيقى، حيث بدات كتقرا النوتات وكتغني من وهي عندها ست سنين. بدات تعليمها الموسيقي فـ المعهد الموسيقي ديال تطوان تحت إشراف الأستاذ محمد أمين الأكْرمي. ومن بعد ولات الصوت الرئيسي فـ فرقة الموسيقى الأندلسية ديال تطوان، وهو شرف قليل للنساء المغربيات.
زينب شاركات مع فرق أندلسية من أصول مختلفة فـ بزاف ديال الحفلات والمهرجانات، فـ المغرب وخارجو[1]. حتى شاركات فـ أعمال أوبرا وأفلام ووثائقيات غالبها على الموسيقى الأندلسية. فـ 2017 خرجات الألبوم الفردي الأول ديالها "Atlaftani" بإنتاج ذاتي.[2]
زينب أفيلال عندها دكتوراه فـ الهندسة الكيميائية، مختصة فـ استغلال الكتلة الحيوية وتصنيع الوقود البيولوجي. تخرجات بامتياز (CUM LAUDE) من جامعة سرقسطة فـ إسبانيا[3]. دابا كتعيش فـ بلجيكا، وخدامة كمهندسة خبيرة فـ الكتلة الحيوية فـ شركة أوروبية كبيرة للطاقة.
زينب معروف عليها الحفاظ على التراث الموسيقي الأندلسي، وكلماتها وأداءها كيعكسوا الروح الموسيقية الأندلسية العتيقة، مع دمج لمسة شاعرية وتراثية كتقرّب الموسيقى لجمهور المعاصرين[4].