انتقل إلى المحتوى

جرادة (حيوان)

من ويكيپيديا
لمقال مقطوع من شجرة، ما كايدي ليه تا شي مقال أخر، زيد ليان ديالو ف مقالات خرين.
جرادة
جرادة
معلومات خرين
فعايلوlocust plague


جرادة، بحال من الجراد المهاجر (Locusta migratoria) ، هي جرادة ف مرحلة المهاجرة من حياتها.
ملايين من الجراد الأستراليين اللي يتنقلو

الجرادة هي نوع مختلف من الجنادب قصيرة الڭرون ف عائلة أكريديدا اللي عندها مرحلة الاحتشاد. عادةً كتكون هاد الحشرات بوحدها، ولكن ف ظروف معينة كترجع أكتر وفرة و كتغير سلوكها وعاداتها، و كترجع جماعية. ما كينش أي تمييز تصنيفي بين أنواع الجراد والجندب؛ أساس التعريف هو إيلا كان النوع يشكل أسرابًا ف شي ظروف مناسبة بشكل متقطع؛ راه تطور هادا بشكل مستقل ف سلالات متعددة، كتضم ما لا يقل على 18 جنس ف 5 فصائل فرعية مختلفة.

احتشاد الجنادب

[بدل | بدل لكود]
الفيديو الخارجي
video icon "الجوزبات والجابال - شي حاجة ليك تعرفو" (مجلة Knowable) ، 2020.

المراحل الوحيدة والجماعة

[بدل | بدل لكود]
المراحل الوحيدة والجماعية عند الجراد د الصحرا

واحد من أكبر الاختلافات بين المراحل الوحيدة والجماعية هو السلوك.

التوزيع و التنوع

[بدل | بدل لكود]
جرادة الصحراوية يفرط خلال فاشة الجراد
مجموعة من بيض جرادة الصحراوية اللي محطوطة ف الرملة

عدة نواع من الجراد كاتتجول ف أجزاء مختلفة ديال العالم، على جميع القارات من غير أنتاركتيكا:[1][2] على سبيل المثال، الجراد البيض الأسترالي (Chortoicetes terminifera) كايتجول ف أستراليا.

التفاعل مع البشر و الحيوانات

[بدل | بدل لكود]

بحال ماكلة

[بدل | بدل لكود]
الجراد المزقق ف بكين الصين

تستخدم الجراد بحال ماكلة على مر التاريخ. كيتعتابر لحم. كتستهلك بزاف د التقافات ف جميع أنحاء العالم الحشرات، و كتعتبر جرادة ماكلة لديدة ف بزاف د البلدان الإفريقية والشرق الوسطانية والآسيوية.[3]

كتحرم التوراة استخدام معظم الحشرات بحال ماكلة، و لكنها كتسمح بأكل أنواع معينة من الجراد؛ على وجه التحديد، الجراد لحمر و لصفر و الرمادي المرقط و البيض لي مسموح به.[4][5] و كيعتبر الفقه الإسلامي أكل الجراد حلال. و قالو بلي النبي محمد كلا الجراد ف غارة عسكرية مع صحابه.[6]

كيتنكل الجراد ف شبه الجزيرة العربية، و لي فيها المملكة العربية السعودية.[7] ف عام 2014، زاد استهلاك الجراد ف شهر رمضان خاصة ف منطقة القصيم، حيتاش بزاف د السواعدة كيسحاب لهم أنه صحي للماكلة، لكن وزارة الصحة السعودية حذرت بلي المبيدات الحشرية رجعاته غير آمن. و كيستهلك اليمنيين حتى هما الجراد، و علنو بلي ما عجبهمش الحال من الخطط الحكومية لاستخدام المبيدات الحشرية ضدهم.[8][9] و وصف عبد السلام الشبيني وصفة الجراد من المغرب.[10] لاحظ المسافرون الأوروپيون ف القرن تسعتاش بلي العرب ف شبه الجزيرة العربية ومصر والمغرب كيبيعو و كيطيبو و كياكلو الجراد.[11] و دكرو بلي ف مصر و فلسطين كياكلو الجراد، و ف فلسطين وما حول نهر الأردن، و ف مصر، وف شبه الجزيرة العربية، وف المغرب أن العرب كلاو الجراد، و لكن الفلاحة د الشام ما كلاوش الجراد.[12]

ف الموروت التقافي المغربي

أغنية و لعبة كايلعبو بيها مع الصغار:

آ جرادة مالحة

فين كنتي سارحة

ف جنان الصالحة

آش كليتي

آش شربتي؟

التفاح والنفاح عند القاضي

بومفتاح ...

ونجمعو يدينا نسخنوهم

واش طابت ولا مزال

واش طابت ولا مزال؟

مصادر

[بدل | بدل لكود]
  1. Wagner, Alexandra M. (Winter 2008). "Grasshoppered: America's response to the 1874 Rocky Mountain locust invasion" (PDF). Nebraska History. 89 (4): 154–167. Archived from the original (PDF) on 15 أبريل 2021. Retrieved 2 مارس 2020.
  2. Yoon, Carol Kaesuk (23 أبريل 2002). "Looking Back at the Days of the Locust". The New York Times. Retrieved 1 أبريل 2015.
  3. Fromme, Alison (2005). "Edible Insects". Smithsonian Institution. 34 (4). Archived from the original on 11 نونبر 2005. Retrieved 26 أبريل 2015.
  4. "Are locusts really Kosher?! « Ask The Rabbi « Ohr Somayach". Ohr.edu. Retrieved 12 أبريل 2015.
  5. Hebblethwaite, Cordelia (21 مارس 2013). "Eating locusts: The crunchy, kosher snack taking Israel by swarm". BBC News: Magazine.
  6. "Hunting, Slaughtering". Bukhari. Volume 7, Book 67. Archived from the original on 3 يونيو 2016. Retrieved 8 نونبر 2016. 403: Narrated Ibn Abi Aufa: We participated with the Prophet in six or seven Ghazawat, and we used to eat locusts with him.
  7. "من المدخرات الغذائية في الماضي "الجراد"". www.al-jazirah.com. Al-Jazirah Newspaper. 2 دجنبر 2001. Retrieved 8 نونبر 2016.
  8. "سوق الجراد في بريدة يشهد تداولات كبيرة والزراعة تحذرمن التسمم". صحيفة عاجل الإلكترونية. 11 دجنبر 2012. Archived from the original on 11 يونيو 2016. Retrieved 8 نونبر 2016.
  9. "People told not to eat pesticide-laced locusts". Arab News. 4 أبريل 2013. Retrieved 8 يناير 2016.
  10. El Hage Abd Salam Shabeeny (1820). An account of Timbuctoo and Housa: Territories in the interior of Africa. pp. 222–. ISBN 9781613106907. {{cite book}}: ISBN / Date incompatibility (معاونة)
  11. Robinson, Edward (1835). A Dictionary of the Holy Bible, for the Use of Schools and Young Persons. Crocker and Brewster. pp. 192ff.
  12. Augustin Calmet (1832). Dictionary of the Holy Bible by Charles Taylor. Holdsworth and Ball. pp. 604–605.
هادي زريعة ديال مقالة خاصها تّوسع. تقدر تشارك ف لكتبة ديالها.