بابوبي
بابوبي مجلة مغريبية ديال لكاريكاتور كانت كاتصدر ب دّاريجة على شكل سيت د لويب ف 2012. موراها تسدّ سّيت ل أسباب مادية،[1] ؤ رجع ف 2016 كا مجلة ورقية سيمانية.[2] لمؤسس ؤ لمودير د تّحرير ديالو هوّا خالد ݣدار.[3]
بابوبي عرّفات راسها ب هاد شّكل ف سيت ويب ديالها:[4]
بابوبي هاد المرة فالنت ماشي غير موقع إلكتروني، بابوبي جريدة إلكترونية ساخرة بالمعقول، غتشوفونا كل نهار وكل ساعة وغتبعو معنا الخبر بطريقة ساخرة.
بابوبي فالويب كترفع شعار السخرية بالمعقول، يعني كل المواضيع من السياسة حتى للاقتصاد والفن والرياضة والثقافة واخة تكون معقولة، بالرسم الصحفي بالكاريكاتير وبالمقالة الساخرة، حنا غنتريݣلو عليها وغادي نسخرو منها، ومن أي حاجة ممكن تبان ليكم جدية ومعقولة، حيت خط التحرير ديالنا هو النقد والسخرية والغاية ديالنا هي مغرب متسامح مختلف وفيه بزاف ديال الأصوات اللي ميمكنشي نهمشوها، خط التحرير ديالنا أيضا هو الضحك، نضحكو على المواضيع كاملة ونضحكو حتى على راسنا، ربما نقدرو نتعلمو كاملين كيفاش السخرية ممكن تكون رد على بزاف ديال التخربيق اللي غادي فهاد البلاد بلا حسيب بلا رقيب..
بابوبي فالويب ماشي غير رسومات و كاريكاتيرات و خبيرات ولا سكوپات ، بابوبي فالويب فيديوهات پودكاستر ميكرو طروطوار، وبزاف ديال المواد بالصورة والفيديو وحنا عوالين على التفاعل ديالكم والإنتقادات ديالكم حتى هي، وإذا ضحكتو علينا غتكونو فهمتو أشنو هي بابوبي.
بابوبي مجموعة من الرسامين الصحفيين والصحفيين اللي ماشي رسامين، اتفقو باش يغيرو شوية فهاد الضومين اللي بدا يموت بسبب قلة الإبداع، هاد الصحفيين والرسامين عوالين عليكم، كونو معاهم وتبعو المسيرة، الكاريكاتير هو المرآة ديال هاد المجتمع اللي كلشي كيتخبا منها.
- ↑ "خالد كدار لـ"فبراير.كم": لم أعتذر عن "بابوبي" ولكنني شعرت أنني لوحدي وهذه أسبابي الحقيقية لإغلاقه نهائيا". Archived from the original on 2022-01-20. Retrieved 2022-01-20.
- ↑ "صدور العدد الاول من الاسبوعية الساخرة " بابوبي"" (ب العربية). 13 ماي 2016. Archived from the original on 2022-01-20. Retrieved 2022-01-20.
- ↑ "لا نتبنى الإساءة في 'بابوبي'.. والصحافة الساخرة لا تعترف بالخطوط الحمراء!" (ب العربية). 30 أكتوبر 2018. Archived from the original on 2022-01-20. Retrieved 2022-01-20.
- ↑ "بابوبي، من نحن؟". Archived from the original on 12 دجنبر 2017.
هادي زريعة ديال مقالة خاصها تّوسع. تقدر تشارك ف لكتبة ديالها. |