الشماعية
الشماعية
| ||||
|
الشماعية (ar) | ||||
| لبلاصة | ||||
| لبلاد | لمغريب | |||
| لإقليم | إقليم ليوسفية | |||
| السكان | ||||
| شحال دالسكان | 26,547 (2024) | |||
| شحال دلفاميلات | 6,023 (2024) | |||
| لجغرافيا | ||||
| خط الطول بـ ° | -8.63666667 | |||
| خط لعرض بـ ° | 32.07055556 | |||
| معلومات خرين | ||||
| الرمز لجغرافي | 6546516 | |||
| لخريطة | ||||
![]() | ||||
الشماعية مدينة مغريبية و جماعة ترابية حضرية كاينة ف إقليم اليوسفية، جهة مراكش آسفي، ساكنين فيها 24303 واحد، على حسب لإحصاء لعام 2014.[1]
تقع المدينة في موقع استراتيجي بين مدينتي آسفي ومراكش. كانت تُعرف قديماً باسم "القصبة"، ثم سُميت لاحقاً بـ "الشماعية" حينت كان فيها أكبر معمل ت الشمع في لمنطقة آنذاك.
- نسبة لأمية (نّاس لّي ما كايعرفوش يقراو ولا يكتبو) : 31,3%
- نسبة سّكان لّي قاريين فوق الليسي (ليسي و جامعة): 14,3%
- نسبة نّاس نّشيطين (لّي يقدرو يخدمو): 42,9%
- نسبة لبطالة (نّاس لّي ما خدامينش و تايقلبو على خدمة): 18,4%
- نسبة نّاس اللي خدامين ف دّولة (ولا لبيطاليين اللي سبق ليهوم خدمو): 13,4%
- نسبة نّاس اللي خدامين ف لپريڤي (ولا لبيطاليين اللي سبق ليهوم خدمو):30,1%
الشماعية ك تعتبر أول مدينة تبنات في بلاد قبيلة أحمر (الأحمري)، أو عندها تاريخ عريق مرتبط ب دولة لعلوية. ت شهرات لمدينة بـ "مدرسة الأمراء"، حيت كان كيقصدها لأمراء لعلويون باش يتعلموا فنون لفروسية وركوب لخيل لعربية لأصيلة ورماية على يد شرفاء "زاوية الخنوفة". والشماعية مدينة مغربية عريقة كاينة فالغرب ديال إقليم اليوسفية، وكتوجد فوق محور طرقي كيربط بين آسفي ومراكش ومن جهة أخرى اليوسفية وشيشاوة. كيرتبط تاريخها فالموروث المحلي بعهد السلطان المولى إسماعيل فـالقرن 17، حيت تم تأسيس قصبة عسكرية سُميت بـ“القصبة الإسماعيلية” بهدف تأمين المنطقة، وساهمت قبيلة أحمر فدعمها وتموينها. ومع الوقت، ولات الشماعية حتى مركز علمي مهم، حيت تأسسات فيها “مدرسة الأمراء” اللي كانو كيترباو فيها أبناء السلطان، وكيأخذو دروس فالفروسية والرماية، ؤزيد عليها لعلوم دينية تحت إشراف شرفاء النواصر.[2]
أما اسم المدينة، فحسب الروايات الشفوية، كيرتبط بصناعة الشمع، ولكن الأصل ديالو كيرجع لـ“القصبة الإسماعيلية”، اللي تحوّل نطقها مع الزمن بسبب اللهجة المحلية من “الإسماعيلية” إلى “الشماعية”. ف فترة الحماية الفرنسية، عرفت المدينة بعض التطور فالبنية التحتية والخدمات، وزادت حتى استفادت من النشاط الاقتصادي ديال سبخة “زيما” القريبة، اللي كانت مصدر لاستخراج الملح وتنشيط التجارة المحلية. ورغم هاد الإرث التاريخي المهم، مازال عدد من المعالم مهددة بالإهمال بحال القصبة ومدرسة الأمراء، الشي اللي كيطالب بحماية وترميم التراث باش يبقى شاهد على تاريخ المدينة وهويتها.[3]
الشماعية كتلعب دور اقتصادي مهم بفضل "سبخة زيما" (بحيرة زيما)، وهي بحيرة ملحية تمتد على مساحة 558 هكتاراً.
- إنتاج الملح: يصل إنتاجها كل عام إلى حوالي 20,000 طن من الملح.
- التنوع البيولوجي: تعتبر البحيرة محمية طبيعية كتجذب أنواعاً نادرة من الطيور المهاجرة، وعلى رأسها طائر النحام الوردي(Flamant rose).
لمدينة كتعتبر مركز ثقافي بارز في منطقة "أحمر"، حيت اشتهرت بفن العيطة الحصباوية. ومن أبرز أعلامها ثقافيين لمؤرخ "سي حمزة" و زجال لمغربي المشهور"إدريس بلعطار".
لمدينة شماعية عرفات نمو سكاني مستمر على حسب لإحصائيات رسمي:
- ف سنة 1994: 18,010 نسمة.
- ف سنة 2004: 21,859 نسمة.
- ف سنة 2014: 24,303 نسمة.
- ↑ "RGPH 2014 - Site HCP". Archived from the original on 2023-07-02. Retrieved 2020-01-27.
- ↑ "مغرب الثقافات: مدينة من بلدي "الشماعية"". صحيفة الرواد نيوز - alrouwadnews (ب العربية). 2025-02-28. Retrieved 2026-05-09.
- ↑ "مغرب الثقافات: مدينة من بلدي "الشماعية"". صحيفة الرواد نيوز - alrouwadnews (ب العربية). 2025-02-28. Retrieved 2026-05-09.
هادي زريعة ديال مقالة خاصها تّوسع. تقدر تشارك ف لكتبة ديالها. |
