إلحاد

من ويكيپيديا
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
Atheism - The Noun Project.svg

الإلحاد هو، فالمعنى العام، غياب الإعتقاد بوجود الآلهة.[1] وفي تعريف أقل انتشارا كنتلاقاو باللي الإلحاد هو رفض الإعتقاد بوجود الآلهة. وبمعنى قريب نقدرو نڭولو؛ الإلحاد هو الرأي اللي كيڭول باللي الآلهة ما كاينينش.[2] الإلحاد هو الضد ديال الألوهية،[3] اللي، فالمعنى العام، كتعني الإعتقاد بوجود إله واحد على الأقل.[3][4][5]

فاللغة العربية ؤحسب لسان العرب، الإلحاد هو «المَيْلُ عن القصْد، ولحَدَ إِليه بلسانه: مال. […] وأَصل الإِلحادِ: المَيْلُ والعُدول عن الشيء»[6] أما فأغلب لغات العالم ؤحسب علم أصول الكلمات، فالكلمة جاية من الجدر اليوناني "ἄθεος" (أتِيُوس) اللي كيرجع التاريخ ديالو للقرن الخامس قبل الميلاد ؤكيعني "بلا إله" أولا "بلا آلهة". فالقديم، الكلمة كان عندها بزافت الاستعمالات بحال عبارة تنقيصية كتڭال على هادوك اللي كانو ما كيآمنوش بالآلهة اللي الأغلب ديال المجتمع كان كيعبدهم، هادوك اللي تخلاو عليهم الآلهة، ولا هادوك اللي ما عندهومش حتى التزام باش يآمنو بالآلهة.[7] الكلمة لصقات واحد الفئة ديال المجتمع داروها الدينيين الأرثودكس فيها كامل هادوك اللي ما كانوش كيشاركو المعتقدات الدينية ديالهم.[7] فلونڭلي الكلمة "atheism" ما ضهراتش حتال القرن ستاعش.[8] مع انتشار الفكر الحر، الحركة الشكوكية، ؤالتزايد اللي تبعهم فنقد الدين ولات الكلمة ضاهرة على السطح. أول وحدين غادي يعرّفو على نفوسهم بكلمة "athiest" (ملحد) عاشو فالقرن تمنتاعش خلال عصر التنوير.[9][8] تميزات الثورة الفرنسية بـ"الإلحاد غير المسبوق" ديالها، وشهدات أول حركة سياسية كبيرة فالتاريخ كدافع على السمو ديال عقل الإنسان.[10]

الحجج على الإلحاد كتراوح من بين المقاربة الفلسفية حتال المقاربات التاريخية والاجتماعية. الحجج العقلانية على عدم الإيمان بالآلهة كتضمّن حجج بوجود نقص فالدليل التجريبي،[11] مشكلة الشر، حجة الوحي غير المتناسق، رفض المبادئ اللي ما يمكنش تكون خاطئة، ؤحجة عدم الإيمان. الناس اللي ما كيآمنوش كيدافعو على كون الإلحاد موقف أكثر تقتير من الألوهية ؤبأن الإلحاد هو الأصل يعني أن أي واحد تزاد بلا إيمان بالآلهة؛ داكشي علاش كيڭولو بأن الحمل ديال الاثبات ما كاينش على الملحدين باش يبينو بأن الآلهة ما كينينش، وإنما كاين على الألوهيين باش يوفرو شي دليل عقلاني على الألوهية.[12] على الرغم من أن بعض الملحدين تبناو فلسفات علمانية (بحال الإنسانية العلمانية[13] فما كاينش أيديولوجية وحدة ولا قانون تصرف واحد كيخضعو ليه كامل الملحدين.[14]

بسباب تعدد مفاهيم الإلحاد، صعيب الحصول على تقديرات دقيقة ديال عدد الملحدين الحاليين.[15] حسب الدراسات اللي شملات العالم كاملو ديال وين-ڭالوپ الدولية؛ %13 ديال المستجوَبين ڭالو بأنهم "ملحدين مقتانعين" ف2012،[16] %11 كانو "ملحدين مقتانعين" ف2015،[17] ؤف2017 كانو %9 "ملحدين مقتانعين". واخا هاكا، باحثين خرين وصاو بتوخي الحذر مع معطيات وين/ڭالوپ حيت الاستقصاءات لوخرا اللي استخدمات نفس الطريقة لعقود مع عينة أكبر ديال الناس بقاو كيتوصلو بأرقام أصغر كل مرة.[18] استقصاء قديم ديال هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) ف2004 جا فيه بأن الملحدين كيشكلو %8 ديال ساكنة العالم. تقديرات خرا قدم ڭالت بأن الملحدين كيشكلو %2 من ساكنة العالم، بينما اللادينيين مشاو بعيد عليهم بشي %12. حسب هاد الاستطلاعات كانت أوروبا وشرق آسيا هما المناطق اللي فيهم أكبر المعدلات ديال الملحدين. ف2015، %61 ديال الناس فالشينوا ڭالو بأنهم ملحدين.[19] المعطيات ديال واحد اليوروباروميتر ديال الاتحاد الأوروپي ف2010 جا فيها بأن %20 ديال ساكنة الاتحاد الأوروبي ڭالو بأنهم ما كيآمنوش بـ"أي شكل ديال الأرواح، الله، ولا قوى فوق الطبيعة".[20]

المراجع[بدل | بدل لكود]

  1. "Atheism". OxfordDictionaries.com. Oxford University Press. مؤرشف من الأصل في 11 September 2016. تطّالع عليه بتاريخ 2017-04-23.
  2. J.J.C. Smart (2017). "Atheism and Agnosticism". Stanford Encyclopedia of Philosophy. Metaphysics Research Lab, Stanford University. مؤرشف من الأصل في 11 December 2016.
  3. 3.0 3.1 Oxford English Dictionary (2nd ed.). 1989. Belief in a deity, or deities, as opposed to atheism
  4. "Merriam-Webster Online Dictionary". مؤرشف من الأصل في 14 May 2011. تطّالع عليه بتاريخ 2011-04-09. ...belief in the existence of a god or gods...
  5. Smart, J.J.C. (9 March 2004). Zalta, Edward N. (ed.). "Atheism and Agnosticism". The Stanford Encyclopedia of Philosophy (Spring 2013 Edition). مؤرشف من الأصل في 2 December 2013. تطّالع عليه بتاريخ 26 April 2015.
  6. "لسان العرب". مؤرشف من الأصل في 4 أكتوبر 2018.
  7. 7.0 7.1 Whitmarsh, Tim (2016). "8. Atheism on Trial". Battling the Gods: Atheism in the Ancient World. Knopf Doubleday. ردمك 978-0-307-94877-9.
  8. 8.0 8.1 Wootton, David (1992). "1. New Histories of Atheism". In Hunter, Michael; Wootton, David (eds.). Atheism from the Reformation to the Enlightenment. Oxford: Clarendon Press. ردمك 978-0-19-822736-6.
  9. Armstrong 1999.
  10. Hancock, Ralph (1996). The Legacy of the French Revolution. Lanham, Massachusetts: Rowman and Littlefield Publishers. p. 22. ردمك 978-0-8476-7842-6. مؤرشف من الأصل في 30 September 2015. تطّالع عليه بتاريخ 2015-05-30. Extract of page 22 مؤرشف 29 شتنبر 2015 فموقع وايباك ماشين
  11. Shook, John R. "Skepticism about the Supernatural" (PDF). مؤرشف (PDF) من الأصل في 18 October 2012. تطّالع عليه بتاريخ 2012-10-02.
  12. Stenger 2007, pp. 17–18, citing Parsons, Keith M. (1989). God and the Burden of Proof: Plantinga, Swinburne, and the Analytical Defense of Theism. Amherst, New York: Prometheus Books. ردمك 978-0-87975-551-5.
  13. Fales, Evan. Naturalism and Physicalism, in Martin 2006, pp. 122–131.
  14. Baggini 2003, pp. 3–4.
  15. Zuckerman, Phil (2007). Martin, Michael T (ed.). The Cambridge Companion to Atheism. Cambridge: Cambridge University Press. p. 56. OL 22379448M. ردمك 978-0-521-60367-6. مؤرشف من الأصل في 31 October 2015. تطّالع عليه بتاريخ 2011-04-09.
  16. "Religiosity and Atheism Index" (PDF). Zurich: WIN/GIA. 27 يوليوز 2012. مؤرشف من الأصل (PDF) في 21 أكتوبر 2013. تطّالع عليه بتاريخ 1 أكتوبر 2013.
  17. "New Survey Shows the World's Most and Least Religious Places". NPR. 13 April 2015. مؤرشف من الأصل في 6 May 2015. تطّالع عليه بتاريخ 2015-04-29.
  18. Keysar, Ariela; Navarro-Rivera, Juhem (2017). "36. A World of Atheism: Global Demographics". In Bullivant, Stephen; Ruse, Michael (eds.). The Oxford Handbook of Atheism. Oxford University Press. ردمك 978-0-19-964465-0.
  19. "Gallup International Religiosity Index" (PDF). Washington Post. WIN-Gallup International. April 2015. مؤرشف (PDF) من الأصل في 1 February 2016. تطّالع عليه بتاريخ 9 January 2016.
  20. Social values, Science and Technology (PDF). Directorate General Research, European Union. 2010. p. 207. مؤرشف من الأصل (PDF) في 30 April 2011. تطّالع عليه بتاريخ 2011-04-09.