مريم مزيان
مريم مزيان
| ||
| معلومات عامة | ||
| زيادة | 1930 فرخانة | |
| لموت | 29 مارس 2009 (78/79 عام) مدريد | |
| لجنسية | لمغريب | |
| لحرفة | رسامة | |
| لفاميلة | ||
| لواليد | لماريشال أمزيان | |
| خوت | ليلى أمزيان | |
| لمحيط | عتمان بنجلون (راجل خت) | |
مريم مزيان ولاّ مريم أمزيان (بلأمازيغية: ⵎⵔⵢⴻⵎ ⴰⵎⵣⵉⴰⵏ - تولدات ف 1930 ف فرخانة، ماتت نهار 29 مارس 2009 ف مدريد) كانت زوّاقة و رسّامة مغريبية. كيتقال باللي هي أول رسامة مغريبية، و دارت أول معرض ديالها ف اللول د لخمسينيات د لقرن لعشرين.
مريم مزيان هي بنت لماريشال أمزيان، و خت ليلى أمزيان، اللي مجوجة مع لملايري عتمان بنجلون.[1]
تزادات عام 1930 ففرخانة، وهي منطقة فالشمال ديال المغرب فالريف. قراات تعليمها الأولي التقليدي فالعرائش، المدينة اللي كان فيها باها قايد عام على المنطقة اللي كانت تحت الاحتلال الإسباني، ومن بعد ما خدا المغرب الاستقلال ولى هو المارشال اللّول فجيش المغرب.[2]
بداات كتدير الرسم فبداية المسار الفني ديالها بوحدها (عصامية)، ودارت أول معرض ديالها عام 1953 فمالقة، كيف ما قالت فتصريحاتها، ومن بعد دارت معارض فمدن مختلفة فالمغرب.[2]
من بعد التحقت بالمدرسة العليا للفنون الجميلة "سان فرناندو" فمدريد، وتخرجات عام 1959 وخدات شهادة الأساتذية فالرسم والتصوير.[2]
حاولات الفنانة مريم مزيان تعاود ترسم المعيش المغربي فمناطقو المختلفة والمتجذرة فالأصالة المغربية. زينات لوحاتها بالحلي واللباس والعمارة المغربية، ورسمات طقوس العرس ورقصات كترجع بنا لدروب التاريخ العريق. ونقلت بطريقة زوينة القصبات ديال الأطلس والعادات والتقاليد الأمازيغية، بحيث ولات لوحاتها بحال رحلة فنية زوينة فربوع المغرب.[3]
مريم أمزيان، تزادات فقرية فرخانة عام (1930-2009)، وهاجرت وهي صغيرة لإسبانيا مع باها المارشال أمزيان، اللي كان ضابط فالجيوش الإسبانية. تماك كملت تكوينها فالميدان الفني، ودارت معارض فالمغرب وفرنسا وكندا وأمريكا وتونس.[3]
تعرفت على كبار الرسامين، وتعلمات منهم بزاف حتى ولات متمكنة ففن الرسم والتشكيل، ووصلات فيه لمستوى عالي. استمدات الجمال ديال لوحاتها من الطبيعة، خذات من الطين اللون ديالو، ومن الربيع ألوان الزهور، ومن الشمس والظل البهاء ديال الضوء وانعكاساتو. كانت لوحاتها فعلاً تحف فنية أبدعاتها بأنامل موهوبة وبأسلوب راقي ومتفرد.[3]
كانت مريم مزيان كتستوحى الصباغات ديالها من نوستالجيا مغربية، كتعكس نظرة غنية ومتنوعة على البلاد. النظرة ديالها ما كانتش جامدة، بل كتتحرك داخل لوحاتها بحيوية. اللوحات ديالها عامرة بمشاهد من الحياة المغربية الأصيلة: مناظر طبيعية، عمارة تقليدية، ونساء من الجنوب المغربي، متبرجات بالزهور والمجوهرات التقليدية، ومشاركات فالمواسم والمهرجانات، فخليط زوين بين الجنوب وفاس.[2]
كانت كتخدم لوحاتها إما بلون واحد (أحادي)، وإما بألوان كروماتيكية كيغلب عليها الأحمر أو الأزرق أو الحبري. الأعمال ديالها بحال رحلة فزمان ومكان، كتلقط اللحظة بذكاء وتنقلها بجمال كبير، عندها دقة كبيرة فاستعمال اللون، وخطوط محسوبة، وإحساس قوي بالضوء والظل. الفن عندها هو انتقال من الخيال للواقع، وحتّى وهي وسط الواقع، كتقدر تعبر على الهدوء ديال الطبيعة والرهبة ديال المقدس. أعمالها لقاء بين الملموس والروحاني، بين المادي والصوفي.[2]
ما وقفاتش غير على الرسم بالزيت على الثوب أو الطباعة الحريرية، بل زادت واشتغلات حتى على المنحوتات البرونزية، اللي فيها الجسد حاضر، مرة كامل ومرة غير النصف الأعلى ديالو، ولكن بطريقة فكرية وفلسفية، ماشي شهوانية — كتجسد الجانب الأفلاطوني أكثر من الإيروسي.[2]
ودايماً المرأة حاضرة بقوة فالأعمال ديالها، كتظهر بزاف وهي لابسة الزيّ الأمازيغي، بالحلي واللباس التقليدي. كتكون المرأة فالغالب وسط اللوحة بوحدها أو مع جماعة، وهاد الشي كيخلينا ما نصنفوش مريم مزيان ضمن الفن الفطري، ولكن ضمن الفنانين اللي اختاروا الواقعية كاتجاه فني واعي ومقصود، ماشي مجرد تأثر أو صدفة.[2]
- ↑ "الراحلة مريم مزيان شجرة أندلسية جدورها في المغرب (2021)". مأرشيڤي من لأصل ف 2022-02-02. تطّالع عليه ب تاريخ 2022-02-02.
- 1 2 3 4 5 6 7 "جريدة القدس العربي | Alquds Alarabi Newspaper". القدس العربي (ب لعربية). تطّالع عليه ب تاريخ 2025-10-16.
- 1 2 3 "Hespress - هسبريس جريدة إلكترونية مغربية". Hespress - هسبريس جريدة إلكترونية مغربية (ب لعربية). تطّالع عليه ب تاريخ 2025-10-16.
هادي زريعة ديال مقالة علا موضوع عندو علاقة ب شخصيات د لمغريب خاصها تّوسع. تقدر تشارك ف لكتبة ديالها. |