محمد أوفقير
هاد لمقال مامراجعش. |
|
محمد أوفقير
| ||
| معلومات عامة | ||
| زيادة | 14 ماي 1920 عين الشعير | |
| لموت | 16 غشت 1972 (52 عام) الرباط | |
| لجنسية | لمغريب | |
| لحرفة | سياسي و عسكري | |
| لّوغات لي كيعرف | لوغات أمازيغية، عربية و لفرانساوية | |
| لفاميلة | ||
| لولاد | مليكة أوفقير | |
| لعسكر | ||
| لڭراد | divisional general | |
| لحروب | لحرب لعالمية جّاوجة | |
| لجوايز | ||
محمد أوفقير (بلأمازيغية: ⵎⵓⵃⵎⵎⴷ ⵓ ⴼⵇⵉⵕ، تولد ف 14 ماي 1920 ف عين الشعير حدا بوعرفة - مات ف 16 غشت 1972 ف الصخيرات) كان جينيرال و سياسي مغريبي ف لوقت د لماليك لحسن التاني. أوفقير كان راجل مهم بزاف من مورا لإستقلال د لمغريب. كان وزير د الداخلية و وزير د الدفاع، و بزاف كانو تيقولو عليه باللي كان ليد ليمنية د لماليك.
ف 1972 شارك أوفقير ف محاولة د نقيلاب ضد لحسن التاني، و ما نجحش. من موراها تقتل و تقبطات عائلتو ف لحبس، و بقاو فيه تقريبا 20 عام. بجوج مراتو فاطمة و بنتو مليكة كتبو كتوبا على هاديك لوقيتة اللي دوزوها.
بزاف د الناس تيقولو باللي أوفقير ما كانش تيحتارم لحقوق د بنادم و شارك ف التعديب و لقتيلة د بزاف د لمعارضين ف لمغريب، منهم لمهدي بن بركة.[1]
تزاد محمد أوفقير نهار 14 مايو 1920 فـ قرية عين الشعير فـ نواحي مدينة بوذنيب، فالجنوب الشرقي ديال المغرب. الأصول ديالو كترجع لــ سيدي بلعباس فالجزائر. ترعرع فـ عائلة كبيرة، حيث كان عندو 16 خويا وأخت، وتربّى فـ كنف الوالد أحمد بن قدور، اللي كان من الأعيان المحليين وتولى باشوية بوذنيب ابتداءً من عام 1910، بتزكية ودعم من السلطات الفرنسية اللي كانت كتهيأ لإعلان الحماية على المغرب.[2]
الوالد ديالو كان نموذج القيادات المحلية اللي اعتمدت عليها سلطات الاستعمار الفرنسي باش تفرض سيطرتها على التراب المغربي، وخصوصًا على القبائل.[2]
كان معروف بكونو قاسي فـ ردع الاستقلاليين و سكان الريف و ليسر المغربي عامةً، و كيتنسب ليه حتى تورطو فاغتيال المهدي بن بركة بإذن من الملك.[3]
قبل ما يتعيّن على رأس الأمن الوطني، ما خدمش أوفقير فـ أي إدارة للاستعلامات أو التوثيق، ولا فـ أي مصلحة أمنية. كانت الرتبة ديالو فـ "مصلحة التوثيق الخارجي" الفرنسية هي عميل مصدر للمعلومات فـ مكاتب المقيم العام بالمغرب، وتعيّن فهاد الرتبة ما بين 1948 و1949.[3]
فـ يوليوز 1960، تعيّن العقيد محمد أوفقير مدير عام للأمن الوطني، خلفاً لـ محمد الغزاوي. وخلال هاد الفترة، كان خدم فـ الجيش الفرنسي واشتغل فـ مصلحة التوثيق الخارجي ومحاربة التجسس الفرنسية. بعد عودة الملك محمد الخامس من منفاه عام 1955، ولى قريب من الملك وواحد من محيط القصر.[3]
فـ غشت 1964، ترقى أوفقير لرتبة جنرال وولي وزير الداخلية خلفاً لـ أحمد رضا أكديرة، وبقي فـ نفس الوقت مسؤول على إدارة الأمن الوطني ورئيس "الكاب 1".[3]
بهاد المهام الكبيرة والمسؤوليات المتعددة، ولى أوفقير فعليًا الرجل الثاني فـ الدولة بعد الملك الحسن الثاني مباشرة.[3]
قرا محمد أوفقير فـ مدرسة بوذنيب، ومن بعد التحق بالإعدادية ديال مدينة أزرو "طارق ابن زياد"، اللي كانت من أشهر المؤسسات التعليمية فـ عهد الحماية الفرنسية. فهاد الفترة، بدا عندو فكرة اختيار الحياة العسكرية، وانضم لـ معهد فـ الدار البيضاء اللي ولى من بعد مقر الأكاديمية العسكرية. تخرج من هاد المعهد عام 1941 بدرجة ملازم.[2]
تولى أو فقير منصب مدير عام الأمن الوطني فـ يوليوز 1960، ومن بعد شغل منصب وزير الداخلية فـ عدة حكومات ابتداءً من 20 غشت 1964. فـ 6 غشت 1971، تعيّن وزير الدفاع الوطني والقائد العام للقوات المسلحة الملكية، وبقى محتفظ بنفس المنصب حتى وفاته.[2]
بدا محمد أوفقير حياتو العسكرية قناص فالجيش الفرنسي، وخاض معاه معارك مهمة فالحرب العالمية الثانية. تحصل على ميداليات شرف بعد معركة غاريناليانو فإيطاليا عام 1944، وزاد عليه ميدالية "سيلفير ستار" الأمريكية بعد معارك تحرير سيينا. من بعد ما رجع للمغرب فـ ماي 1945، خدم فـ مصالح التوثيق ومكافحة التجسس لدى الإقامة العامة الفرنسية، وهاد الشي عطاه فرصة كبيرة للعمل الاستخباراتي من بكري. مني استرجع الملك محمد الخامس عرشه واستقل المغرب فـ نونبر 1956، ولى أوفقير من النخبة اللي خدمات مع الملك.[2]
الملك الحسن الثاني فـ كتابو "ذاكرة ملك" قال إن أوفقير كان ورقة فرنسية فـ جهاز الدولة، وشهادات أخرى كتأكد أن أوفقير كان مخطط من فرنسا باش يكون رجلها فـ الدولة ويحمي مصالحها. حتى الوثائق البريطانية السرية كشفت عن "مؤامرة الجنرال أوفقير لإسقاط طائرة الحسن الثاني"، ونشرتها صحيفة الشرق الأوسط فـ 6 فبراير 2003.[2]
السفير البريطاني فـ الرباط قال: "ما كاين حتى واحد اليوم ما عارفش أن فرنسا هي اللي فرضات أوفقير على الملك محمد الخامس، باش تدير استقلال المغرب بطريقة تضمن تبعيته لباريس، وهاد الشي كان بفضل أوفقير والضباط اللي تدرّبوا وخدموا تحت رايتها".[2]
أول المهام القمعية الكبيرة اللي دارها أوفقير كانت قمع مظاهرات منطقة الريف (الشمال الشرقي) عام 1958، بشكل دموي أثر على العلاقة بين الدولة المغربية وهاذ المنطقة الأمازيغية.[2]
عيّنه الملك الحسن الثاني مديراً للأمن الوطني فـ يوليوز 1960، ومن تما بدا الطريق نحو السيطرة على الجهاز الأمني فالبلاد. كـ وزير للداخلية منذ 13 نونبر 1963، ولى أوفقير مسؤول على عمليات القمع اللي عطت للنظام وجه دموي. وعام 1965 كان نموذج لهاد التوجه، من خلال القمع العنيف لمظاهرات مارس/ماي 1965، خصوصا فالدار البيضاء، وشارك كذلك فـ اختطاف واغتيال الزعيم اليساري المهدي بن بركة فـ باريس، بتعاون مع الموساد وعناصر فرنسية إجرامية.[2]
في 16 أغسطس 1972 قام بمحاولة انقلاب فاشلة ضد الملك الحسن الثاني، حيث قذف الطائرة الملكية بوابل من الرصاص فوق مدينة تطوان. تم إعدامه والانتقام من أسرته حيث آعتقلت عائلته لمدة 20 عاما بعد قضاء أربعة أشهر في الإقامة الجبرية في منزلهم في الرباط سجنت العائلة بأكملها، الوالدة فاطمة وأولادها الستة وذلك في 24 ديسمبر من العام 1972،[4]
قُتل في القصر الملكي بالرصاص في بيت الأمير الصغير مولاي رشيد، وكان حاضراً الحسن الثاني والجنرال حفيظ والكولونيل الدليمي.[4]
- ↑ "عميل مغربي سابق يروي تفاصيل تصفية بن بركة - لجزيرة (2001)". Archived from the original on 2022-10-07. Retrieved 2022-10-04.
- 1 2 3 4 5 6 7 8 9 "الجزيرة نت". الجزيرة نت (ب العربية). Retrieved 2025-10-15.
- 1 2 3 4 5 "المعرفة". المعرفة (ب العربية). Retrieved 2025-10-15.
- 1 2 "فرانس 24 – الأخبار والأحداث الدولية على مدار الساعة". فرانس 24 / France 24 (ب العربية). Retrieved 2025-10-15.
هادي زريعة ديال مقالة علا موضوع عندو علاقة ب شخصيات د لمغريب خاصها تّوسع. تقدر تشارك ف لكتبة ديالها. |