انتقل إلى المحتوى

لحسين لمانوزي

سمع (فيشي)
من ويكيپيديا
لحسين لمانوزي
معلومات عامة
زيادة1943 (82/83 عام)
لجنسيةلمغريب
لحرفةنقابي، ميكانيسيان، مناضل و نقابي
لّوغات لي كيعرفعربية، لوغات أمازيغية و لفرانساوية
معلومات خرى
لحيزبتيحاد لوطني د لقوات شعبية


لحسين لمانوزي (بالشلحة: ⵍⵃⵓⵙⵉⵏ ⵍⵎⴰⵏⵓⵣⵉ) (تولد عام 1943 ف تفراوت - تخطّف نهار 29 أكتوبر 1972 ف تونس لعاصمة) كان مناضل ونقابي مغريبي داخل مع لإتحاد لوطني د لقوّات الشعبية. ختافا لحسين لمانوزي نهار 29 أكتوبر 1972 ف لمطار ديال تونس ملّي كان مسافر للمغريب.

حياتو

[بدل | بدل لكود]

لحسين لمانوزي كان من الناس اللي أسسو الشبيبة ديال لإتحاد لوطني للقوات الشعبية، و كان عندو نشاط نقابي كبير. ف 1964، جرات عليه الشركة اللي كان خدّام فيها (لخطوط لملكية لمغربية) علاود النشاط النقابي ديالو[1]، و مشا لبلجيكا.

عاش لحسين ما بين بلجيكا و فرانسا و لمغريب، و من بعد مشا لليبيا، و تمّا كان من الناس اللي خدمو فلبرنامج ديال "صوت التحرير"، اللي كان برنامج ضد النضام د لمغريب، و تيدوز مباشرة ف الراديو ديال ليبيا.[2] نهار 29 أكتوبر 1972، فالذكرى السابعة ديال لخطيف ديال لمهدي بن بركة، كان لحسين غادي يمشي ف طيارة من تونس للمغريب، و تمّا فين اتّخطف و ما بقا تا حد ما عارف شي خبار عليه.


لمصير ديال لحسين لمانوزي باقي ما اتّعرف تال دابا، و كاينة سميتو فاللائحة ديال الناس اللي لمصير ديالهم مجهول من لعوامات د الرصاص.[3]

القضية ديال الحسين المانوزي

[بدل | بدل لكود]

القضية ديال النقابي الحسين المانوزي كتشبه بزاف لقضية “الشهيد” المهدي بنبركة اللي باقي كتطارد الدولة الفرنسية، وكان الرابط بين المهدي بنبركة والحسين المانوزي هو النضال السياسي والنقابي ديالهم. وشي حاجة غريبة، أنهم بجوجهم تْخطفو فـ نفس النهار 29 أكتوبر، غير الفرق بيناتهم 7 سنين: الحسين المانوزي تْخطف فـ تونس نهار 29 أكتوبر 1972، بينما بنبركة تْخطف فـ باريس نهار 29 أكتوبر 1965 وهُو مقيم فـ فرنسا، قدام عيون المخابرات الفرنسية.[4]

قضية الحسين المانوزي ما قدراتش هيئة “الإنصاف والمصالحة” تحل لغزها فـ عهد الراحل إدريس بنزكري، حيث اعتُبر المانوزي ضحية اختطاف من فوق أرض تونس فـ أكتوبر 1972. دابا دازت 52 سنة على اختطافه، ومع أنه خرجت توصيات حقوقية باش تتسوى ملفات “الاختفاء القسري”، الحقيقة باقي ضايعة فهاد الملف، بحال ملف المهدي بنبركة، ومعاهم ضحايا آخرين ديال “زمن سنوات الرصاص”.[4]

مسار المانوزي النضالي

[بدل | بدل لكود]

الحسين المانوزي بدا مساره النضالي وسط عائلة وطنية منتمية للحركة الوطنية، وانخرط فالنشاط النقابي مباشرة من بعد ما تخرج من مدرسة الطيران بالدار البيضاء وبدأ يخدم فشركة الخطوط الملكية الجوية فـ 1964. ولكن بسبب نشاطه النقابي، تْعرض للطرد، وقرر يسافر لبلجيكا باش يكمل قرايتو ويخدم فشركة للطيران، وفي نفس الوقت يواصل نشاطه السياسي والنقابي مع الجالية المغربية فـ أوروبا، وكان كيتمنى يجي نهار كيكون فيه انفراج سياسي واجتماعي فالمغرب فستينيات القرن الماضي، خصوصا بعدما تْصدر عليه حكم بالإعدام غيابيا، بعد توقيف مجموعة من النشطاء وأقربائه.[4]

ظروف اختفاء ديال المانوزي

[بدل | بدل لكود]

فـ بداية السبعينيات، الحسين المانوزي قرر يبدل البلاد ويمشي من بلجيكا لليبيا باش يخدم فالشركة الليبية للطيران، وفي نفس الوقت يواصل نشاطه السياسي والنقابي مع النشطاء المغاربة فطرابلس وبرّا. ساهم حتى فإعداد برنامج إذاعي كانت المعارضة المغربية بالخارج كتشرف عليه سموه “صوت الجماهير”.[4]

نهار 29 أكتوبر 1972، خرج الحسين فسياحة لتونس باش يدوز عطلته السنوية، وفور وصوله صيفط برقية لرفاقه فطرابلس باش يعلمهم بوصوله بسلام للعاصمة التونسية، وكان هاد آخر اتصال له معهم. ومن بعد، تقطعات كل الأخبار عليه وما عرف حتى واحد مصيره وماذا وقع ليه فـ تونس.[4]

شقيقه رشيد المقيم فـ أوروبا خرج ببيان للرأي العام على اختفاء الحسين، والعائلة تجمعت وبداو يقلبو عليه. الغريب، أن رفاقه فليبيا اكتشفو اختفاء شخص آخر مغربي ساكن فطرابلس اسمه إدريس عضمون، مقاول كان عندو علاقة بالحسين وكان عارف بسفره لتونس. من بعد، تبين أنهم اكتشفو أنه كان عميل للمخابرات المغربية، وهو اللي نظم عملية استدراج المانوزي لتونس باش يتم اختطافه.[4]

العائلة تأكدات أن الحسين تْخطف خارج المغرب، وهاد الشي خلا والده الحاج علي يحاول يطرق جميع الأبواب عند السلطات القضائية والأمنية المغربية باش يعرف مصير ولده، ولكن السلطات ظلّو كيكرّو ينكرو أي علاقة ليهم بالقضية.[4]

غموض القصة ديالو وانتسابو لأسرة مناضلة

[بدل | بدل لكود]

قصة الحسين المانوزي ما زالت غامضة ومجهولة للرأي العام الوطني، ولكن كاين شهادات لشخصيات وطنية بارزة كتثمن نضاله ووطنية ديالو. الفقيه محمد البصري قال فشهادته: الحسين المانوزي كيُمثل بالنسبة لي خلاصة معركة بدات فالمغرب قبل عقود وما زالوا استحقاقاتها قائمة رغم التضحيات الكبيرة، المعركة ديال التحرير والوحدة—وحدة التراب الوطني، والوحدة المغاربية، وحتى الوحدة العربية—وتحرير الأرض والإنسان فهاد المنطقة. الحسين كيلخص هاد المعركة بجوانبها كاملة، فهو قبل كل شيء جذر عائلة عريقة فالكفاح الوطني من أجل الاستقلال، وعريقة فالنضال باش يكون الاستقلال عندو معنى فدولة المؤسسات والسيادة الشعبية.[4]

المانوزيّة أنجبت مناضلين آخرين بحال سعيد المانوزي المقاول اللي اختاره الله إلى جواره، والضابط الشهيد إبراهيم المانوزي اللي تْنُفذ فيه حكم الإعدام زورا على يد أوفقير وزبانيته فـ قضية الصخيرات 1971، ومعاهم لائحة طويلة من أعمام وأشقاء وأقارب الحسين اللي عانوا من التعذيب والاعتداءات طوال مرحلة مقاومة الاستعمار والاستبداد والحكم المطلق.[4]

وأكد البصري أنه: “من حق الحسين المانوزي على المغرب أن يُكشف مصيره، حيث هو ضحّى بشبابه باش يعيش المغرب حر والمغاربة أحرار ويتمتعوا بكرامتهم.”[4]

مصادر

[بدل | بدل لكود]
  1. جلال, سعد (2008-04-06). "الحسين المانوزي..لكي لا ننسى.. !!". هيسپريس (ب العربية). Archived from the original on 2019-06-03. Retrieved 2022-08-27.
  2. النباش, هشام (2020-05-23). "الحسين المانوزي.. يساري غيّبه الاختفاء القسري ومصيره مجهول إلى اليوم". أمَزان24 (ب العربية). Archived from the original on 2023-03-30. Retrieved 2022-08-27.
  3. العسبي, لحسن (2009-10-29). "ذكرى مناضل ..المختطف الحسين المانوزي.. منذ 37 سنة ووالداه ينتظران أن يعود." الاتحاد الاشتراكي (ب العربية). Archived from the original on 2019-06-03. Retrieved 2022-08-27.
  4. 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 "الأسبوع الصحفي". الأسبوع الصحفي (ب العربية). Retrieved 2025-10-15.
هادي زريعة ديال مقالة علا موضوع عندو علاقة ب شخصيات د لمغريب خاصها تّوسع. تقدر تشارك ف لكتبة ديالها.