شمعون ليڤي
شمعون ليڤي
| ||
| معلومات عامة | ||
| زيادة | 1934 فاس | |
| لموت | 2 دجنبر 2011 (76/77 عام) الرباط | |
| لجنسية | لمغريب | |
| لحرفة | سياسي | |
شمعون ليڤي (بلأمازيغية: ⵛⵎⵄⵓⵏ ⵍⵉⴼⵉ - تولد ف 1934 ف فاس، مات نهار 2 دجنبر 2011 ف الرباط) كان كتاتبي و لساني و أنطروپولوجي و مناضل سياسي يهودي مغريبي. ليڤي كان من الشيفان ديال لحزب الشيوعي لمغريبي، و كان هو لمؤسس و لمدير ديال لمؤسسة د لورت التقافي ليهودي لمغريبي، و لمدير ديال لمتحف ليهودي د الدار لبيضا. ليڤي معروف باللي كان من الناس اللي تيدافعو على النضال ديال الشعب د فلسطين، و على لقضية ديالهم.[1]
ف لوقت د لإستعمار لفرانساوي للمغريب، ما بغاش شمعون ليڤي ياخد لجنسية د فرانسا (كانت فرانسا تاتعطيها نيشان لأي يهودي ف لمنطقة اللي كانت مستعمرة ف لمغريب لكبير)، و بقا عايش بلا وراق تا خدا لجنسية د لمغريب اللي تعطاتلو من مورا لقانون د لجنسية د 1958. حيت ما بغاش ياخد لجنسية ديالها، عاقباتو فرانسا و ماخلاتوش باقي يدخل للأراضي ديالها.[2]
ليڤي كانت عندو تجربة تا ف الصحافة، كان هو الرايس ديال التحرير ديال جورنالات د "لا ناسيون" و "لجماهير" (ف 1958 و 1959)، و كان تيكتب تا ف جورنال د لبيان، اللي كان تابع ل حيزب التقدم ؤلشتيراكية.
شمعون ليفي كاتب وسياسي يهودي مغربي، وكيعتبر من أبرز وجوه اليهودية المغربية فالعصر المعاصر. كان كيوصف راسو دايمًا بالمغربي اليهودي والمناضل، ومتخصص فالدراسات اللغوية وتاريخ اليهود فالمغرب. بالإضافة لإتقانه العربية والعبرية وبراعته فالدراسات اللغوية المقارنة، كان كيعرف يتواصل مزيان بالفرنسية، الإنجليزية، الإسبانية والبرتغالية[3]
تولد شمعون ليفي فمدينة فاس عام 1934، وهاذشي أثر بزاف على شخصيتو وآراؤو الفكرية والسياسية، خصوصًا فيما يخص التعايش بين المسلمين واليهود فالمغرب. وكان معروف بالدفاع المستميت على خصوصيات اليهودية المغربية ومعارضتو للصهيونية، وانحيازو الكامل للمشروع الوطني المغربي والنضال من أجل الاستقلال[3]
شمعون ليفي من مواليد مدينة الصويرة سنة 1939، وتخرج من المدرسة التقنية التابعة لوزارة البريد، وخدى دبلوم فالكهرباء من المدرسة الصناعية بالدار البيضاء. بدا حياتو المهنية فمدينة أكادير موظف تقني فوزارة البريد والتلغراف والهاتف، ومن بعد أسس مقاولة متخصصة فالأشغال الكهربائية[4]
برز اسمو فجهة سوس كفاعل اقتصادي كيعرف بالكفاءة والالتزام المهني، وكان كيشرف على أكثر من 1000 مستخدم فالشركة ديالو. وخلال حياتو، كان معروف بالاستقامة والتفاني فالخدمة، وبالمهنية ونبل الأخلاق[4]
ورغم الالتزام السياسي المبكر ديالو ضد الاستعمار الفرنسي والنشاط النقابي والطلابي، كان سيمون ليفي طالب مجتهد وباحث متميز. فـ1956، خدى شهادة الإجازة فالآداب الإسبانية والبرتغالية، ومن بعد فـ1958 خدى دبلوم الدراسات العليا على موضوع: "حرب الريف ف عهد الملك ألفونسو الثالث عشر"، ودرس فيه بالخصوص دور ملك إسبانيا ألفونسو الثالث عشر وتحالفو مع الفرنسيين باش ينتقمو لهزيمة أنوال ويقمعو مقاومة محمد بن عبد الكريم الخطابي[3]
ومن بعد، فـ1990، سجل سيمون ليفي أطروحة الدولة فجامعة باريس الثامنة تحت إشراف الأستاذ حاييم الزعفراني، بعنوان: "الدوارج (اللهجات) العربية لليهود فالمغرب". خصص لها سنوات طويلة من حياتو، وجهودو خلاتو يجمع رصيد وثائقي كبير على اليهود المغاربة وتراثهم الثقافي والديني[3]
وإلى جانب اهتمامو باللغات واللسانيات، كان شمعون ليفي شغوف بالتاريخ، خصوصًا بتاريخ الجماعات اليهودية فالمغرب، وبالخصوص فالفترات الصعبة بحال حكم الدولة الموحدية. وكان دايمًا كيسعى يعيد فحص المقولات والروايات اللي كتتداول على هاد الفترات باش يعطي رؤية دقيقة أكثر. وزاد على هادشي، درّس سنوات فكلية الآداب والعلوم الإنسانية بالرباط فشعبة اللغة الإسبانية[3]
ومن القضايا اللي كانت مهمة عند شمعون ليفي هي دراسة "الهجرة الجماعية" ديال اليهود المغاربة لفلسطين بعد 1948، وكفاش تصرفو هاد المهاجرين سياسياً قدام الهيمنة الإشكنازية فإسرائيل. فهاد السياق، كان شمعون ليفي من الشخصيات اليهودية البارزة اللي رفضات هاد الهجرة، واعتابر السماح لليهود المغاربة يمشيو لفلسطين "غلط تاريخي ما يتغفرش". وحتى موقفو من الصهيونية ما كانش مخبي، كان واضح ضدها[3]
شمعون ليفي التحق بالحركة الوطنية المغربية ضد الاستعمار قبل ما يوصل لعشرين عام، وبدأ المسار السياسي ديالو سنة 1953، كيدافع على استقلال المغرب داخل الحركة الشيوعية والحركة الطلابية، ومن بعد داخل الحزب الشيوعي المغربي (لي ولا لاحقًا حزب التحرر والاشتراكية، ودابا حزب التقدم والاشتراكية). بقي ليفي 30 عام عضو فالمكتب السياسي ديال الحزب، وحتى تنّخب مستشار جماعي ما بين 1976 و1983 فالمجلس البلدي ديال الدار البيضاء.[3]
كان كيناضل حتى ف نقابة الاتحاد المغربي للشغل، وشارك فقيادة الاتحاد الوطني لطلبة المغرب والكونفدرالية الوطنية للتعليم بين 1958 و1970. خدم حتى فالصحافة الوطنية، ودار رئاسة تحرير ديال مجلتي "الوطن" و"الجماهير"، وكان عضو فهيئة تحرير صحيفة "البيان" بالفرنسية. وبسبب النشاط السياسي ديالو، تسجّل حتى فالاعتقال ف أحداث الدار البيضاء فمارس 1965.[3]
أما على صعيد الوحدة الترابية وقضية الصحراء المغربية، فشمعون ليفي دار مجهود كبير باش يدافع على هاد القضية المهمة. وبفضل الدراية ديالو وخاصّة اللغة الإسبانية، وعلاقاته مع النخب الإسبانية، كان كيدافع على الحوار المغربي الإسباني. نشر بزاف ديال المقالات فالصحافة الإسبانية، ودار ندوات وزيارات عمل، وكلشي كان هدفو يدافع على مغربية الصحراء بالحوار مع إسبانيا[[3]
شمعون ليفي رفض ياخد الجنسية الفرنسية اللي عطاتها فرنسا لليهود المغاربة بموجب واحد القانون الاستعماري اللي كان كيطبق على المغرب والجزائر وتونس. وخلا نفسه يعيش بلا أوراق وبلا جنسية أكثر من 24 عام، حتى خرج قانون الجنسية المغربية فآخر 1958. وكان كيهضر على هاد الموضوع بتحفظ كبير، حيث قال بأن فتح هاد النقاش ممكن يخلّي الناس يشكّو فوفاء الناس لوطنهم، لكن أكد باللي عاش بلا أوراق حتى خرج قانون الجنسية المغربية، رغم أنه كان يقدر ياخد الجنسية الفرنسية. وقال فهاد السياق: "ما بغيتش ندخل فالتفاصيل، وكافيني نقول الجنسية المغربية تكفيني"[3]
ليفّي كان كيدافع على يهوديته وكيعتبرها جزء أساسي من الهوية المغربية، ولكن ما كانش كيدافع عليها من موقع الإحساس بالنقص أو الدونية، بل كان كيدافع عليها من موقع الاعتزاز، حيث كان مؤمن بأن يهود المغرب ساهموا فتعزيز قيم التعايش بين المسلمين واليهود. وكان دايمًا حاضر فالصراع الاجتماعي والسياسي فمغرب الاستقلال، وكيحارب باش يكون المغرب ديمقراطي، بحيث جميع المغاربة، مهما كانت ديانتهم أو أصلهم، يتمتعو بجميع حقوق المواطنة[3]
من بعد ما تقاعد شمعون ليفي من الجامعة كأستاذ جامعي، ومن بعد ما تعرض للإبعاد من حزب التقدم والاشتراكية بعد وفاة الأمين العام علي يعتة سنة 1997، تفرغ للعمل على صيانة وحماية التراث اليهودي المغربي. ساهم بشكل فعال، مع شخصيات يهودية أخرى، فإحداث متحف التراث اليهودي المغربي فمدينة الدار البيضاء، ولي ولى فيما بعد مدير ديالو. وكان عندو دور كبير حتى فترميم المعبد اليهودي "صلاة الفاسيين" فمدينة فاس[3]
وفارق الحياة يوم 2 دجنبر 2011 عن عمر يناهز 77 عام بعد صراع طويل مع المرض، وجرى دفنو ف المقبرة اليهودية بالدار البيضاء. وجمعت جنازتو بزاف ديال الوجوه السياسية والمدنية المهمة، بحال: أندري أزولاي، عمر عزيمان مستشار الملك محمد السادس، عبد الإله بنكيران رئيس الحكومة آنذاك، الوزير الأول الأسبق عبد الرحمن اليوسفي، سيرج بيرديغو الأمين العام لمجلس الطوائف اليهودية بالمغرب، والأمين العام السابق للمجلس الوطني لحقوق الإنسان محمد الصبار، وغيرهم.[3]
- ↑ "وفاة شمعون ليفي ذاكرة التراث الثقافي اليهودي المغربي - الصحراء المغربية (2011)". مأرشيڤي من لأصل ف 2022-05-20. تطّالع عليه ب تاريخ 2021-10-02.
- ↑ "شمعون ليفي - السياسي المغربي الذي وهب حياته لإبراز أثر اليهودية في الهوية المغربية 1\2 - مرايانا (2021)". مأرشيڤي من لأصل ف 2021-10-02. تطّالع عليه ب تاريخ 2021-10-02.
- 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 "معلمة - منصة إلكترونية شاملة حول المغرب والمجتمع المغربي". ma3lama.com (ب لعربية). تطّالع عليه ب تاريخ 2025-10-18.
- 1 2 "الرئيسية || ANFASPRESS - أنفاس بريس جريدة إلكترونية مغربية - جريدة إلكترونية مغربية تجدد على مدار الساعة - المغرب - ANFAS PRESS ( Ariri Abderrahim )". www.anfaspress.com. تطّالع عليه ب تاريخ 2025-10-18.
هادي زريعة ديال مقالة علا موضوع عندو علاقة ب شخصيات د لمغريب خاصها تّوسع. تقدر تشارك ف لكتبة ديالها. |