بوجنيبة
بوجنيبة
| ||||
|
بو جنيبة (ar) | ||||
| لبلاصة | ||||
| لبلاد | لمغريب | |||
| لإقليم | إقليم خريبݣة | |||
| السكان | ||||
| شحال دالسكان | 14,722 (2024) | |||
| شحال دلفاميلات | 3,572 (2014) | |||
| لجغرافيا | ||||
| لعلو | 834 م | |||
| معلومات خرين | ||||
| الرمز لجغرافي | 2553998 و 6546693 | |||
بوجنيبة مدينة مغريبية و جماعة ترابية حضرية كاينة ف إقليم خريبݣة، جهة بني ملال خنيفرة، ساكنين فيها 16030 واحد، على حسب لإحصاء لعام 2014.[1]
- نسبة لأمية (نّاس لّي ما كايعرفوش يقراو ولا يكتبو) : 23,2%
- نسبة سّكان لّي قاريين فوق الليسي (ليسي و جامعة): 19,4%
- نسبة نّاس نّشيطين (لّي يقدرو يخدمو): 41,8%
- نسبة لبطالة (نّاس لّي ما خدامينش و تايقلبو على خدمة): 40%
- نسبة نّاس اللي خدامين ف دّولة : 22,8%
- نسبة نّاس اللي خدامين ف لپريڤي:39,5%
ف30 يونيو هيا ذكرى ديال زيارة تاريخية اللي دارها المغفور ليه الملك محمد الخامس لمدينة بوجنيبة سنة 1941، وهي أول وآخر زيارة ملكية عرفاتها هاد المدينة المنجمية. الزيارة كانت مهمة بزاف حيث مثّلات أول تواصل مباشر ما بين بوجنيبة والدولة المغربية من بعد تأسيس المدينة سنة 1921 مع انطلاق استغلال لفوسفاط من طرف الاستعمار الفرنسي.[2]
فالزيارة كان محمد الخامس مرفوق بولي العهد آنذاك الحسن الثاني، واستقبلاتهم السلطات الاستعمارية وأعيان القبائل وعمال الفوسفاط فجو وطني كبير. وزار الملك المسجد الكبير والمصحة ومنجم الفوسفاط، ووشّح عدد من الأعيان والعمال. ومن بعد مشى لمدينة خريبكة باش يتفقد منشآت المكتب الشريف للفوسفاط.[2]
هاد الزيارة خلّات أثر كبير فالمنطقة، خصوصًا فانتفاضة 1953 ضد الاستعمار بعد نفي محمد الخامس، حيث شارك عمال الفوسفاط وقبائل ورديغة فالمقاومة. ورغم القيمة التاريخية ديال هاد الحدث، كيبقى مهمّش مقارنة بأحداث وطنية أخرى.[2]
واليوم، كتعاني بوجنيبة من مشاكل كثيرة بحال غياب الصرف الصحي والمرافق الثقافية والرياضية والأسواق، وكيطالب السكان والمؤسسات بإنصاف المدينة ورد الاعتبار ليها نظراً لتاريخها الوطني والمنجمي.[2]
تعتبر بوجنيبة من أقدم المدن المنجمية فالمغريب، حيث بدا فيها استخراج لفوسفاط فالعشرينات ديال القرن العشرين، وولات مقصد لناس جاو من مناطق مختلفة من البلاد بحثًا على الخدمة والاستقرار. وعرفت المدينة بتنوعها الاجتماعي والثقافي، بحيث تكونات فيها أحياء شعبية وحياة جماعية مميزة مرتبطة بالعمل المنجمي. كما ارتابط تاريخها بعدد من المعالم والشخصيات المحلية بحال لالة فاطنة بنت أحمد وغار “الجوطون”، اللي كيعكسو الذاكرة الشعبية ديال المنطقة. وعاشت بوجنيبة فترات ديال التهميش والإقصاء، رغم الدور الاقتصادي المهم اللي لعباتو فالمنطقة، لكن بقات محتافظة بمكانتها كرمز للنضال العمالي والحياة الاجتماعية فالمدن المنجمية.[3]
عرفات مدينة '''بوجنيبة''' المصادقة على اتفاقية مشروع الواد الحار من طرف وزارة الداخلية، فخطوة مهمة لتحسين البنية التحتية والظروف البيئية فالمدينة. وكيبلغ الغلاف المالي ديال المشروع حوالي 12 مليار و600 مليون سنتيم، وغادي يشمل إنجاز شبكة الصرف الصحي ومحطات للتنقية بهدف تحسين جودة العيش والحفاظ على البيئة. ومن المرتقب ينطلق تنفيذ المشروع فالقريب. وقد عبر عدد من السكان والفاعلين المحليين على ارتياحهم لهاد المشروع، مع توجيه الشكر للجهات اللي ساهمات فإخراجه للوجود، من بينها وزارة الداخلية وعمالة خريبكة ومجلس الجهة وجماعة بوجنيبة.[4]
- ↑ "RGPH 2014 - Site HCP". Archived from the original on 2023-07-02. Retrieved 2020-08-23.
- 1 2 3 4 "بوجنيبة في ذكرى زيارة الملك الراحل محمد الخامس سنة 1941". جريدة انفابريس (ب العربية). 2023-07-01. Retrieved 2026-05-09.
- ↑ mouhcine (2025-08-30). "إصدار جديد يؤرخ لـ"ذاكرة بوجنيبة"". Hespress - هسبريس جريدة إلكترونية مغربية (ب العربية). Retrieved 2026-05-09.
- ↑ النشر, ادارة (2024-04-25). ""مدينة بوجنيبة تستعد لمشروع التطهير السائل الضخم بقيمة 12.6 مليار سنتيم"". جريدة نشرة الالكترونية (ب العربية). Retrieved 2026-05-09.
هادي زريعة ديال مقالة خاصها تّوسع. تقدر تشارك ف لكتبة ديالها. |
| ويكيميديا كومنز عندا تصاور و معلومات على بوجنيبة. |