تأسات السمارة فـ عام 1869، وجات على لحاشية نتاع واد ساگية لحمرا،[3] بالضبط جاية فوگ هضبة زمور.[4] و بعيدة على لعيون تقريبا بـ 220 كلم جيهة الشرق،[5] وهي معروفة تاريخياً بكونها كانت "ملتقى طرگان" و گنطرة مهمة ديال القوافل التجارية فـ الصحرا المغريبية. السمارة مشهورة ب التقافة الصحراوية الأصيلة ديالها، وفيها حضور كبير ديال لقوات المسلحة الملكية، لمدينة فيها حتى مطار (SMW) ألي كيربطها ب مدون وحدين خرين بحال كازا.
السمية ديال مدينة السمارة كترجع ل جوج ديال لحتيمالات، و بجوج عندهم علاقة ب الطبيعة ديال المنطقة:
لإحتيمال اللول (و هو اللي معروف بزاف): كيعني بلي السمية جاية من نبات "أسمار"[6] اللي كان موجود بكترة على طول الشط ديال "واد سلوان".
الزاوية ديال الشيخ ماء العينين بمدينة السمارةلإحتيمال التاني: هو أن لمنطقة كانت معروفة بـ لحجر لكحل (L'ardoise)، و هو نوع من لحجر اللي كيتستعمل بزاف كمادة أساسية باش تبنات المدينة.
السمارة هي "لعاصيمة الروحية" للصحرا المغربية، لمدينة معروفة بـ الزوايا و لمخطوطات لقديمة ديالها، وأهل السمارة جامعين فطريقة العيش نتاعهوم ما بين ّتقاليد (لعراسات، الشيعر لحساني، و للباس تقليدي) و بين العصر أجديد، و ديما فخورين ب نتمائهم للمغريب و للتقافة الصحراوية.[7]
- نسبة لأمية فإقليم السمارة (نّاس لّي ما كايعرفوش يقراو ولا يكتبو): 21,3%؛
- نسبة سّكان لّي قاريين فوق الليسي (ليسي و جامعة): 22%؛
هد النسبة كتبين بلي لإقليم فيه واحد النوع من "التوازن الهش" بين نسبة الناس لقاريين ولأميين وهو مؤشر إيجابي على أن المسار التعليمي غادي نوعا ما ف الطريق ديال الحد من الجهل الأبجدي.
ف لإحصاء لعام ديال 2024 تّقارير بليديطاي ديالها وبالنسب المحلية ف لإقليم باقي ما بانتش، عليها كيتم اعتماد بيانات جيهة لعيون - الساگية لحمراء فهذا ليطار، ولكن المؤشرات العامة كاتبين بلي كاين تطور إيجابي وهادشي كايتماشى مع التطور اللي عرفو المغريب كامل واللي وصل فيه معدل تمدرس لـ 92.8%.[8]
· نسبة لبطالة (نّاس لّي ما خدامينش و تايقلبو على خدمة): 26,6%؛[10]
· نسبة نّاس اللي خدامين ف دّولة (ولا لبيطاليين اللي سبق ليهوم خدمو): 45,7%؛[11]
· نسبة نّاس اللي خدامين ف لپريڤي (ولا لبيطاليين اللي سبق ليهوم خدمو):21,1%؛[12]
ؤ ف لإحصاء العام 2024 مزال ما بنتش هد النسب بليديطاي ألي يقدر إخلينا نقارنو واش كاين ارتفاع ولا تراجع، ولكن الحاجة ألي باينة هو أن قتيصاد مدينة السمارة باقي كيعتمد بشكل كبير على القطاع لعسكري، و لخدمات العمومية، والتجارة لمحلية. وخا كاين واحد التحول باين ف اتجاه لإستيتمار ف الطاقات المتجددة،[13] و السياحة التقافية، باش تولي لمدينة "بوابة تجارية" حقيقية جيهة إفريقيا. الموهيم لمدينة غادة بشويا ف واحد الدينامية د التنمية بفضل مشاريع كبرى كتهدف لجلب لإستيتمارات و تطوير البنية التحتية.[14]
↑محمد الغربي (2018). الساقية الحمراء ووادي الذهب(PDF) (طبعة جديدةed.). وزارة الثقافة والاتصال. p.56. Archived from the original(PDF) on 2025-04-15. Retrieved 2026-04-22.