انتقل إلى المحتوى

أحمد رضا ݣديرة

من ويكيپيديا
أحمد رضا ݣديرة
معلومات عامة
زيادة22 يونيو 1922
الرباط
لموت14 دجنبر 1995 (73 عام)
باريز
لجنسيةلمغريب
لحرفةسياسي و محامي
لّوغات لي كيعرفعربية و لفرانساوية
معلومات خرى
لحيزبجبهة دفاع على لمؤسسات دستورية


أحمد رضا ݣديرة، تولد فـ22 يونيو 1922 فرباط ؤمات فـ14 دجنبر 1995 فنفس لمدينة، كان سياسي مغريبي.

حياتو

[بدل | بدل لكود]

تولد أحمد رضا ݣديرة فـ1922. تبع قرايتو ف لمغريب ؤمن بعد مشا لصوربون فباريز، فين خدا ليسونس ف لقانون فـ1947. ملي رجع للمغريب خدم كموستاشار ديال سلطان محمد لخاميس.[1]

من بعد ليستقلال، فحوكومة لبكاي لولا ولا وزير دولة موراها فتانية ولا وزير لإعلام ؤسياحة.

ݣديرة لعب دور كبير ف لكتابة ديال دستور لمغريب د 1961، ؤخدم كمدير ديال ديوان لملكي ؤعطاه لماليك حاسان تاني سلطات بحال ديال رئيس لحوكومة. فـ13 نونبر 1963، باحنيني تعين رئيس لحوكومة ؤݣديرة ولا فيها وزير لخارجية حتال 1964. مور هاد تجارب، رجع أحمد رضا ݣديرة يخدم ف لقانون خاص والاكين عاود رجع للحوكومة فـ1969 فين ولا وزير تخطيط ؤتكوين لأطر ؤموراها مكلف بقيطاع تعليم لعالي. فـ1977، تختار ݣديرة باش يكون لموستاشار شخصي د لماليك حاسان تاني.[1]

الحياة المبكرة والتعليم

[بدل | بدل لكود]

تزاد أحمد رضا كديرة فمدينة الرباط، وكان باه بقال. تربّى فواحد الفترة اللي كان فيها المغرب تحت الحماية الفرنسية. تأثر بزاف بالفكر ديال محمد رشيد رضا، ودخل الاسم ديال “رضا” فاسمو تكريمًا ليه. فاش كان كيقرا للباكالوريا، لقا شوية الصعوبة حيت كان مشغول بكرة السلة، ولكن فالنهاية نجح. قرا جوج سنين فـ معهد الدراسات العليا المغربية فالرباط، ومن بعد مشى لفرنسا وتخرج منها بالإجازة. وخلال الوقت اللي قرا فيه تماك، تعرف على مراتو الفرنسية، وهاد الشي خلاه يزيد يتعمق فالثقافة الفرنسية.[2]

طفولة قاسية

[بدل | بدل لكود]

بالرغم من أنه كان من المقرّبين من المؤسسة الملكية فبداية الاستقلال، أحمد رضا اكديرة ما تربّاش فدار غنية. تزاد فـ1922 فالرباط، وباه كان بقال كايبيع السكر والشاي والشمع. وكان بزاف ديال المرات كيقترض من خوّه باش يقدّر يصرف على العائلة.[3]

وكبر اكديرة فواحد الوقت اللي كان فيه المغرب تحت الحماية الفرنسية، وهاد الشي خلاه يكون من الناس اللي كايآمنو بضرورة خروج فرنسا سياسيا من البلاد. تأثر بزاف بثقافتو الواسعة، وزيد عليها العلاقة اللي كانت بينو وبين رشيد ملين، اللي هو اللي عرّفو على المحيط الملكي. رشيد ملين كان هو اللي أسّس حزب الأحرار المستقلين فـ1937 وضمّ اكديرة ليه، ولكن الحزب تعرّض للتضييق الكبير من طرف السلطات الفرنسية، بحال حزب الاستقلال تماما.[3]

الثقافة الفرنسية

[بدل | بدل لكود]

أحمد اكديرة، اللي زاد الاسم “رضا” لاسمو تأثّرا بالمصلح المصري أحمد رضا، قدر ينجح بصعوبة كبيرة فالباكالوريا، ماشي حيت كان كسلان ولا ما ذكيش، ولكن حيت كان مشغول بزاف بكرة السلة اللي كان كيلعبها فواحد الفريق المحلي. غير شهادة الباكالوريا هي اللي خلاتو يوقف مع الرياضة، ويقرر يتفرغ للدراسة فالمجال اللي كيعجبو: “القانون”.[3]

قرا جوج سنين فـ معهد الدراسات العليا المغربية فالرباط، ومن بعد مشى لفرنسا باش يكمل، وتماك حصل على الإجازة، وتعرف حتى على مراتو الفرنسية اللي زادت خلاتو يتعلق بالثقافة الفرنسية. وخلال هاد الفترة فباريس، قرر يخرج من الحي الجامعي من بعد ما وقعات خلافات بينو وبين الطلبة الاستقلاليين، خصوصا محمد الدويري.[3]

صداقة رضا كديرة بولي العهد

[بدل | بدل لكود]

منين رجع أحمد رضا اكديرة من فرنسا وفتح المكتب ديالو فزنقة 18 يونيو فالرباط، كانت أول قضية ترافع فيها هي الدفاع على الصديق ديالو رشيد ملين قدّام سلطات الحماية فـ1952، فواحد الوقت اللي كانت فيه العلاقة بين فرنسا والحركة الوطنية مشدودة بزاف.[3]

لكن اللي خلى اكديرة يختلف على زعماء الاستقلال بحال المهدي بنبركة وعلال الفاسي، هو الصداقة القوية اللي كانت كاتجمعو بولي العهد آنذاك، الحسن الثاني. هاد الأخير كان كيعجبو فـ اكديرة الإخلاص ديالو للملكية، والمعرفة الكبيرة ديالو بالثقافة الفرنسية، وزيد عليها الموقف ديالو اللي كان كيدعو فيه لوقف المقاومة المسلحة من بعد ما رجع محمد الخامس من المنفى. فحسب المؤرخ المغربي عبد الرحيم الورديغي، اكديرة كان كيشوف أن رجوع الملك لشعبو هو بحد ذاتو الاستقلال، وما بقاتش حاجة لجيش التحرير من بعد هاد الحدث.[3]

التجربة السياسية

[بدل | بدل لكود]

علاقة ديالو بالعائلة الملكية

[بدل | بدل لكود]

تعرّف أحمد رضا اكديرة على الملك محمد الخامس وولي العهد ديك الساعة، الحسن الثاني، فمدينة إفران سنة 1940، عن طريق الفقيه محمد الركراكي. ومع الوقت، ولات العلاقة بينو وبين ولي العهد صداقة قوية بزاف، وهاد الصداقة كانت هي الباب اللي دخل منّو لعالم السياسة والمناصب الحكومية.[4]

من بعد عودة الملك محمد الخامس، طالب اكديرة بوقف المقاومة المسلحة، حيت كان كيشوف أن رجوع الملك هو بحد ذاتو إعلان للاستقلال. وكان كيدافع على الفكرة ديال تمكين الملك من جميع الصلاحيات التنفيذية، فمواجهة المطالب ديال أحزاب الحركة الوطنية اللي كانت باغية تشارك فالحكم.[4]

هاد الأحزاب كانت كتعوّل بزاف على تجربة حكومة عبد الله إبراهيم فـ1958، لكن اكديرة خرج منها وتكلف بمسؤولية ديوان ولي العهد، اللي هو الحسن الثاني. ومن بعد، أسّس جريدة "ليفار" (L’Îver) اللي كانت كتخصص فانتقاد حزب الاستقلال وحزب الاتحاد الوطني للقوات الشعبية وحتى الحكومة، وكان عندها دور فإسقاط حكومة عبد الله إبراهيم بعد عام ونصّ فقط من تأسيسها.[4]

اكديرة كان كيشوف أن الأحزاب السياسية مبنية على المصلحة والطموح للسلطة، وكيعتابرها دكتاتورية، ومع ذلك ساهم فإحداث مجموعة ديال الأحزاب اللي كانت قريبة من القصر، ومن بينها تأسيس جبهة الدفاع عن المؤسسات الدستورية (الفديك) فـ مارس 1963.[4]

توتر العلاقة ديالو في الملك الحسن الثاني

[بدل | بدل لكود]

ما بخلش أحمد رضا اكديرة بأي جهد فالدفاع على المشروع الليبرالي، اللي كان كيعني فداك الوقت تعزيز العلاقات مع فرنسا وأمريكا، فمقابل توجهات الحركة الوطنية اللي كانت منقسمة بين التيار المحافظ والتيار الاشتراكي.[4]

من بعد وفاة الملك محمد الخامس وتولي الحسن الثاني العرش، ولى النفوذ ديال اكديرة كيزيد ويتوسع، سواء فالفترة اللي كان فيها مدير عام للديوان الملكي، أو فالمناصب الحكومية والوزارية اللي تقلدها.[4]

ولكن منين بدا يبرز اسم الجنرال أوفقير، دخلت العلاقة بين اكديرة والملك فمرحلة توتر، خصوصا من بعد أحداث 23 مارس 1965 الدموية فالدار البيضاء، اللي كان أوفقير هو المشرف عليها، ومن بعدها تحلّ البرلمان وتعلن حالة الاستثناء فآخر نفس العام.هاد الوضع خلا اكديرة يرجع للمحاماة، ويعيد النظر فموقفو من الأحزاب اللي كان كينتقدها من قبل، ويدعو إلى مصالحة وطنية بين جميع المكونات السياسية.[4]

ومن بعد فشل المحاولتين الانقلابيتين وإعدام أوفقير، رجعت العلاقة طيبة بينو وبين الملك الحسن الثاني، اللي عيّنو سنة 1977 مستشار عندو، وساهم من بعد فـ1980 فـ تأسيس حزب الاتحاد الدستوري.[4]

وحاول اكديرة يفتح باب الحوار مع أحزاب الكتلة الوطنية (الاتحاد الاشتراكي، حزب الاستقلال، ومنظمة العمل الديمقراطي الشعبي، وحزب التقدم والاشتراكية)، ولكن ظهور وزير داخلية قوي بحال إدريس البصري دار حاجز فهاد المساعي، وزادت توترات العلاقة ديالو مع الملك، حتى قرر يتوقف على العمل السياسي فـ سنة 1994.[4]

اللحظات الأخيرة لأحمد كديرة

[بدل | بدل لكود]

النهاية ديال أحمد رضا اكديرة بدات قبل ما تسالي التسعينات بشوية، حيت قرر يعتزل نهائيا العمل السياسي ويتوقف على كل نشاط فـ سنة 1994. فاش بدا كيعاني مع المرض، وصل الخبر للملك الحسن الثاني، اللي قرر يزورو. لكن المفاجأة الكبيرة كانت منين اكتشف أن مستشارو القديم ما بقاش ساكن فالإقامة ديالو فالرباط.[5]

السيارة الملكية كانت فطريقها لمكان إقامة اكديرة، ولكن الملك تفاجأ أنها خارجة من الرباط، فسول المرافقين ديالو، وقالو ليه أن اكديرة ما بقاش ساكن تما، وأنه دابا فواحد الإقامة متواضعة، شبه خالية من الأثاث. واللي زارو فداك الوقت حكاو أن الغرفة ديالو ما كان فيها غير سرير بسيط وجوج كراسي للضيوف.[5]

تقال للملك أن اكديرة ساكن فداك المكان مؤقتا، حيت كان ناوي يسافر لفرنسا باش يكمل العلاج ديالو ويتم الاستقرار تما، وكان فهاد الإطار كيمهد لنقل الأملاك والثروة ديالو لفرنسا. ولكن حسب نفس المصدر، اكديرة تعرّض لعملية نصب كبيرة من طرف شخص كان مكلف بنقل ثروتو، وتعرض لتلاعبات فبيع العقارات، وما وصل لفرنسا غير جزء صغير من أملاكو. منين سمع الحسن الثاني بهاد التصرف، ما عجبوش الحال، خصوصا وأنه هو الآخر كان عايش آخر أيامو، والمشهد السياسي تبدّل بزاف، بعد ما تولى عبد الرحمن اليوسفي رئاسة حكومة التناوب.[5]

هاد التصرف ديال اكديرة فآخر أيامو خلا العلاقة ديالو بالملك تتأزم، وهاد الشي خلا الوفاة ديالو ففرنسا تمرّ بلا الاهتمام الرسمي اللي كيليق بمقامو، هو اللي خدم مع الملك عقود طويلة. وترجع جثتو للمغرب فـ نعش خشبي مغلق، بحال أي مغربي توفى خارج البلاد.[5]

النعش اللي جا فيه أحمد رضا اكديرة باقي كيشيل معاه أسرار كثيرة، دفنت مع الرجل اللي كان فواحد الوقت من أقوى الناس فالدولة، واللي حتى وإن عصفت به السياسة وتقلّباتها، كان ديما كيعرف كيفاش يرجع للواجهة. ولكن الليبرالي الجريء، اللي عاش فالقمة، رجع فآخر مرة للمغرب ميت، وترك وراءه ذكرى باهتة ما كانتش فالمستوى اللي كان كيتصورها لنفسو فحياتو.[5]

الكتوبا ديالو

[بدل | بدل لكود]
  • La Deuxième crise ministérielle marocaine: ses origines, son sens (1958)

مصادر

[بدل | بدل لكود]
  1. 1 2 Harris M. Lentz (2014). Heads of States and Governments Since 1945. Routledge. p. 561. ISBN 1134264909.
  2. "الفهرس - Al-Fahras". الفهرس - Al-Fahras (ب العربية). Retrieved 2025-10-18.
  3. 1 2 3 4 5 6 "Hespress - هسبريس جريدة إلكترونية مغربية". Hespress - هسبريس جريدة إلكترونية مغربية (ب العربية). Retrieved 2025-10-18.
  4. 1 2 3 4 5 6 7 8 9 "الجزيرة نت". الجزيرة نت (ب العربية). Retrieved 2025-10-18.
  5. 1 2 3 4 5 "جريدة الأخبار:يومية مغربية شاملة". الأخبار جريدة إلكترونية مغربية مستقلة (ب العربية). Retrieved 2025-10-18.
Wikimedia Commons ويكيميديا كومنز عندا تصاور و معلومات على أحمد رضا ݣديرة.
هادي زريعة ديال مقالة علا موضوع عندو علاقة ب شخصيات د لمغريب خاصها تّوسع. تقدر تشارك ف لكتبة ديالها.