انتقل إلى المحتوى

كاليسطو

من ويكيپيديا
كاليسطو
كاليسطو
تاريخ لكتيشاف7 يناير 1610
اللي كتاشفوڭاليليو ڭاليلي
تسمى علىكاليسطو
لبيانات لمعبورة
نص لقطر2,410.3
لكتلة107.566
حرارة السطحK
لبيانات دلمدار
نص لمحور الرئيسي1,882,700
لحضيض1,869,000
لأوج1,897,000
الدورة (P)16.689
زاوية لميلان (i)دقيقة قوسية


كاليسطو ؤلا جوپيتر 4 تاني أكبر قامار ديال جوپيتر مور ڭانيميد، و تالت أكبر قامار ف لمجموعة الشمسية. عندو نفس لحجم ديال عطارد، أصغر كوكب كيضور على الشمش، مي لكتلة ديالو يالله كاتساوي التلت د لكتلة د عطارد حيت مكوّن من عناصر خفيفة ب لمقارنة. كاليسطو أبعد قامار على جوپيتر من بين لأقمار لڭاليلية، لي كان كتاشفها ڭاليليو ڭاليلي ف 1610 ب طيليسكوپ.[1]

السطح ديال كاليسطو هوّ أقدم و أعمر واحد ب لحفاري ف لمجموعة الشمسية.[2] ماكاين تا شي إشارة بلي هاد لقامار عندو شي نشاط طيكتوني ؤلا جيولوجي، و لمكونات ديالو لي تديطيكتاو ب التحليل السپيكتري هوما: لما مجمد،[3] تاني ؤكسيد لكاربون، السيليكا، و شي مركبات ؤرڭانية. لبحت لي تدارت ب لمركابة ڭاليليو كيدعم لفرضية بلي عندو نواة د السيليكا، و بلي يقدر يكون موحيط ديال لما تحت من السطح ب 100 كيلوميتر ؤلا كتر.[4][5]

كاليسطو تسمى على وحدة من لعشيقات ديال الرب زيوس (جوپيتر عند الرومان) ف لأساطير ليونانية. لإقتراح عطاه سيمون ماريوس لي تا هوّ كان كتاشف هاد لقامار ف نفس لوقت معا ڭاليليو، و ڭال بلي يوهانيس كيپلر هوّ مول لفكرة د التسمية.[6] ڭاليليو كان عطاه السمية جوپيتر VI و هاد السيستيم د التسمية هوّ لي كان مخدم بزاف تال النص د لقرن 20.[7]

مقارنة د لأحجام ديال كاليسطو، لأرض و لقامار ديالها
تصويرة ديال لمركابة ڭاليليو كاتبين السطح ديال كاليسطو
تصويرة خداتها لمركابة ڤوايجر 1 ل حفرة ڤالهالا فوق السطح د كاليسطو لي لقطر ديالها 3800 كيلوميتر

مصادر

[بدل | بدل لكود]
  1. "Planetary Satellite Mean Orbital Parameters". Jet Propulsion Laboratory, California Institute of Technology. مأرشيڤي من لأصل ف 3 نونبر 2013. تطّالع عليه ب تاريخ 6 يوليوز 2007.
  2. "Callisto – Overview – Planets – NASA Solar System Exploration". NASA Solar System Exploration. مأرشيڤي من لأصل ف 28 مارس 2014.
  3. Chang، Kenneth (12 مارس 2015). "Suddenly, It Seems, Water Is Everywhere in Solar System". The New York Times. مأرشيڤي من لأصل ف 9 ماي 2020. تطّالع عليه ب تاريخ 12 مارس 2015.
  4. Kuskov، O.L.؛ Kronrod, V.A. (2005). "Internal structure of Europa and Callisto". Icarus. 177 (2): 550–369. Bibcode:2005Icar..177..550K. doi:10.1016/j.icarus.2005.04.014.
  5. Showman، A. P.؛ Malhotra، R. (1 أكتوبر 1999). "The Galilean Satellites". Science. 286 (5437): 77–84. doi:10.1126/science.286.5437.77. PMID 10506564. Unknown parameter |s2cid= ignored (معاونة)
  6. Marius, S. (1614). Mundus Iovialis anno M.DC.IX Detectus Ope Perspicilli Belgici. مأرشيڤي من لأصل ف 29 شتنبر 2019. تطّالع عليه ب تاريخ 15 أبريل 2007.
  7. Barnard، E. E. (1892). "Discovery and Observation of a Fifth Satellite to Jupiter". Astronomical Journal. 12: 81–85. Bibcode:1892AJ.....12...81B. doi:10.1086/101715.