انتقل إلى المحتوى

ڭارو

من ويكيپيديا
جوج د لڭارويات من الماركة الألمانية الشرقية f6

الڭارو هي واحد المنتوج كيتصاوب من طابا مقطعة و كيتطوى ف وراق رقاق، و ف الغالب كيكون فيه فيلتر ف الجهة لي كيتكمى منو. كايتشعل من واحد الطرف و الدخان لي كيخرج منو كيتنفسو عبر الفم. الڭارو من أكثر الوسائل المنتاشرة ف العالم باش الناس تستعمل الطابا، و كتعتابر من الحاجات لي عندها تأثير كبير على الصحة و على المجتمع بسباب لبلية ديال نيكوتين و المواد السامة لي كاتكون ف الدخان.[1]

الطابا لي كاتدخل ف تصنيع لڭارويات كاتخلط من أنواع مختالفة، كاتنشف و كاتقطع و من بعد كايتزادو ليها بعض المواد باش يتحسن الطعم و باش يبقى النيكوتين كيوصل للجسم بشكل سرع. من بعد كيتحط ف وراق خاصين و كيتبرم على شكل عصا رقيقة، و ف الجهة لي كايتكمى منها كيتحط فيلتر مصنوع غالباً من ألياف پلاستيكية خفيفة كتنقص شوية من بعض الجزيئات لي ف الدخان، ولكن ما كتحيدش الخطر كامل. بعض لڭارويات عندها وراق فيهم خطوط باش تتحكم ف سرعة الإحتراق، و يلا ما كانش الجرّان مستامر الڭارو ممكن تطفى بوحدها.[2]

الڭارو كاتطلق دخان فيه كثر من آلاف المواد الكيماوية، و عدد كبير منهم معروف بلي كيضر ب الصحة و كاين منهم لي مسرطن. التدخين ب لڭارويات كيزيد من إحتمال الإصابة بمرض الريّة، بحال إلتهاب الريّة و المرض الريّة المزمن، و كيأثر حتى على القلب و الأوعية الدموية و كيقدر يسبب نوبات قلبية و سكتات دماغية. كيأثر حتى على الكبدة و على الجهاز التنفسي كامل، و كيضعف المناعة ديال الجسم. الدراسات كتقول بلي كل ڭارو ممكن تنقص دقايق من العمر ديال الإنسان، و يلا كان الشخص كيستعملها بزاف ل مدة سنين، الخطر كيكبر و كيولي تراكم.[3]

حتى الناس لي ما ماكيكميوش ممكن يتأثرو ب الدخان ديال لكماية د غيرهم، و هاد الشي كيسمى الكماية السلبية. هاد النوع من التعرض كيكون ف لبلايص لمسدودين و يقدر يسبب أمراض عند الأطفال و لعيالات لحاملات و الناس لي عندهم حساسية ف الصدر. بسباب هادشي بزاف ديال الدول منعو الكماية ف لبلايص العموميين لمسدودين و فرضات قوانين صارمة باش تحمي الصحة العامة.[4]

ف السنوات اللخرة بانو لڭارويات الإلكترونية لمعروفين ب الڤاپ، و هي جهاز إلكتروني كيسخن سائل فيه نيكوتين حتى يتحول ل بخار بلاصت ما يحرق الطابا. بعض الناس كيشوفوه أقل ضرر مقارنة مع الڭارو العادي، ولكن ما زال فيه نيكوتين و مواد كيماوية و تقدر تسبب لبلية و مشاكل صحية على المدى الطويل. البحث العلمي مازال كيدرس التأثيرات ديالها باش يعرف المخاطر الحقيقية بشكل كامل.[5]

مصادر

[بدل | بدل لكود]
  1. "Tobacco". World Health Organization. Retrieved 2026-02-26.
  2. "How Cigarettes Are Made". American Cancer Society. Retrieved 2026-02-26.[ليان مهرس ديما]
  3. "Health Effects of Cigarette Smoking". Centers for Disease Control and Prevention. Retrieved 2026-02-26.
  4. "Second-hand Smoke". World Health Organization. Retrieved 2026-02-26.
  5. "Electronic Cigarettes". U.S. Food and Drug Administration. Retrieved 2026-02-26.