ڤولطير
هاد لمقال مامراجعش. (غشت 2025) |
ڤولطير
| ||
| معلومات عامة | ||
| زيادة | 21 نونبر 1694 باريز (لمملكة د فرانسا) | |
| لموت | 30 ماي 1778 (83 عام) باريز (لمملكة د فرانسا) | |
| لجنسية | فرانصا | |
| لحرفة | فيلسوف، شاعير، توارخي، كاتب مقالات، كاتيب مسراحي، كتاتبي د سيرة داتية، كتاتبي د ليوميات، شاعر قانوني، كاتب د التعاويد لعلمي، موسوعيون، correspondent، عالم د السياسة و كاتب | |
| لّوغات لي كيعرف | لفرانساوية | |
| لفاميلة | ||
| لواليد | François d'Arouet | |
| لواليدة | Marguerite d'Aumard | |
| شريك | لا قيمة | |
| معلومات خرى | ||
| دين | إلحاد | |
| لأعمال |
| |
| تأتر ب | بليز باسكال، كيكيرو، لوقيان السميساطي، بيير بايل، ابن طفيل، نيكولا مالبرانش، هنري ساينت جون، نبيل بولينغبروك، زرادشت، كونفوشيوس، ميݣيل دي سيرڤانطيس، ويليام شيكسپير، جان راسين، أفلاطون، دجون لوك و إسحاق نيوتن | |
| لجوايز |
| |
فرانسوا-ماري أروي (21 نونبر 1694 – 30 ماي 1778)، معروف ب السمية لي كان كيكتب بيها، ڤولطير (نوطق ب نݣليزية: /vɒlˈtɛər, voʊl-/
[1][2]؛ ولا /vɔːl-/[3][4]؛ و ب لفرانساوية: [vɔltɛːʁ])، كان كاتب، فلسوف، ساخر، و مؤرخ فرانساوي من عصر التنوير. تشهر بالدكا ديالو و النقد ديالو للمسيحية (خصوصا لكنيسة لكاتوليكية لرومانية) و للعبودية، كان ڤولطير من لمدافعين على حرية التعبير، حرية لمعتقد، و فصل الدين على الدولة.
ڤولطير كان كاتب متنوع و غزير، وكتب علاين فكولشي لأشكال لأدبية، بحال لمسرحيات، لقصايد، الروايات، لمقالات، لكتوبا ديال التاريخ، و حتا عروض علمية. كتب كتر من 20.000 برية و 2.000 كتاب وكتيب.[5] ڤولطير كان من أول لكتاب لي تشهرو ونجحو تجاريا على لمستوى لعالمي. كان مدافع صريح على لحريات لمدنية وكان ديما معرض للخطر من لقوانين ديال الرقابة الصارمة ديال لملكية لفرانساوية لكاتوليكية. لكتابات الجدلية ديالو كانت كتسخر بحدة من لتعصب ولعقيدة لدينية، ومن لمؤسسات لفرانساوية ديال وقتو. لعامال ديالو لأشهر و التحفة ديالو، كانديد، هي رواية قصيرة كتعلق و كتنتقد و كتسخر من بزاف ديال لأحدات، لمفكرين و لفلسفات ديال لعصر ديالو، و أبرزهم ݣوتفريد لايبنتس و عتقادو بلي عالمنا هو ب الضرورة "أفضل لعوالم لممكنة".[6][7]
فرانسوا-ماري أرويه تزاد فباريس، وهو الصغير فخمسة لولاد ديال فرانسوا أرويه، محامي كان خدام فمنصب صغير فالخزينة، ومراتو، ماري مارݣريت دومار، لي عائلتها كانت فأدنى مرتبة من النوبالا لفرانساويين.[8] كاينين شي شكوك على تاريخ لولادة ديال ڤولطير، حيت كان كيدعي بلي تزاد ف 20 فبراير 1694 كـ ولد ماشي شرعي لواحد النبيل، ݣيران دو روشبرون ولا روكبرون.[9] جوج من خوتو لكبار—أرمان-فرانسوا وروبير—ماتو وهوما صغار، وخوه لي بقا أرمان وختو مارݣريت-كاترين كانو كبر منو بتسعة وسبعة سنين، ب هاد الترتيب.[10] كانو كيعيطو ليه "زوزو" فعائلتو، تعمد ڤولطير ف 22 نونبر 1694، وكان فرانسوا دو كاستاݣنير، لآبي دو شاتونوف، وماري دومار، مرات ولد عم مو، هوما لعرابين ديالو.[11] قراه ليسوعيين فكوليج لويس-لو-غران (1704–1711)، فن تعلم للاتينية، لاهوت، ولبلاغة؛[12] من بعد فحياتو ولا كيهضر بطلاقة ب الطاليانية، الصبليونية، ونݣليزية.[13]
ف لوقت لي خرج من لمدرسة، قرر ڤولطير يولي كاتب، ضد رغبة باه، لي كان باغيه يولي محامي.[14] ڤولطير، وهو كيدعي بلي خدام ف باريس كمساعد عدول، كان كيدوز أغلب وقتو كيكتب الشيعر. فاش عرف باه، صيفط ڤولطير يقرى لقانون، هاد لمرة فكان، نورماندي. ولكن لشاب بقا كيكتب، وكينتج مقالات ودراسات تاريخية. الدكا ديال ڤولطير خلاوه يكون محبوب بين شي عائلات أرستقراطية لي كان كيتخالط معاهم. ف 1713، باه لقا ليه خدمة ككاتب للسفر لفرانساوي لجديد فهولندا، لماركي دو شاتونوف، خوه ديال لعراب ديال ڤولطير.[15] فلاهاي، طاح ڤولطير فلحب ديال لاجئة پروتيستانتية فرانساوية سميتها كاترين ولاليمب دونويي (معروفة بـ 'پيمپيت').[15] لعلاقة ديالهم، لي تعتابرت فضيحة، تكشفات من عند دو شاتونوف وتجبر ڤولطير يرجع لفرانسا فآخر لعام.[16]

أغلب لحياة ديال ڤولطير لولة كانت كتدور ف باريز. من لبداية، كان عند ڤولطير مشاكل مع الشلاضات بسباب لينتقادات ديالو للحكومة. و نتيجة لداكشي، تحكم عليه بالحبس جوج مرات و مرة ب نفي مؤقت للنݣليز. واحد لبيت شعري ساخر، لي فه تهم ڤولطير فيليپ التاني ب زنا لمحارم مع بنتو، تسبب ليه ف حبس ديال 11 لشهر فالباستيل.[18] لكوميدي-فرانسيز وافقات ف يناير 1717 تعرض لمسرحية ديالو لولة، ولاديب، و تعرضات ف نص نونبر 1718، سبع شهور من بعدما تطلق.[19] لنجاح ديالها لنقدي ولمالي لدغيا رسخ السمعة ديالو.[20] ل فيليپ التاني و لملك جورج اللول ملك بريطانيا العضمى بجوجهم عطاو لڤولطير ميداليات كعلامة على التقدير ديالهم.[21]
ڤولطير كان كيدافع بالأساس على لتسامح الديني و حرية لفكر. و ناضل باش يحيد السلطة ديال رجال الدين و لملكية لأرستقراطية، و كان كيدعم ملكية دستورية كتحمي لحقوق ديال الناس.[22][23]
أرويه خدا سمية ڤولطير ف 1718، من بعدما تحبس فالباستيل. لأصل ديالها ما واضحش. هي جناس ديال AROVET LI، لكتابة للاتينية ديال كنيتو، أرويه، ولحروف لولة ديال لفرانساوية: le jeune ("لشاب").[24] على حساب واحد التقليد عائلي بين لأحفاد ديال ختو، كان معروف بلفرانساوية: le petit volontaire ("الصغير قاسح الراس") فصغرو، وعاود حيا نسخة من هاد السمية فحياتو لكبيرة.[25] السمية كتقلب تا لمقاطع ديال إيرڤو، لبلدة ديال عائلتو فمنطقة بواتو.[26]
ريتشارد هولمز[27] كيدعم لاشتقاق لجناسي ديال السمية، ولكن كيزيد بلي كاتب بحال ڤولطير كان غادي يقصد بيها تا تعطي دلالات ديال لسرعة ولجرأة. هادي كتجي من لإرتباطات مع كلمات بحال لفرانساوية: voltige (لأكروبات على لأرجوحة ولا لعود)، volte-face (لدوران لمواجهة لعديان)، و volatile (فالأصل، أي مخلوق مجنح). "أرويه" ما كانتش سمية نبيلة كتليق بالسمعة ديالو لي كانت كتكبر، خصوصا بلي ديك السمية عندها صدى مع لفرانساوية: à rouer ("باش يتضرب") و لفرانساوية: roué (واحد لفاسق).
ف بريّة لجان-باتيست روسو فمارس 1719، ڤولطير كيختم بطلب بلي يلا بغا روسو يجاوبو، يدير داكشي وهو كيوجهها لموسيو دو ڤولطير. واحد لملاحضة من بعد كتشرح: "لفرانساوية: J'ai été si malheureux sous le nom d'Arouet que j'en ai pris un autre surtout pour n'être plus confondu avec le poète Roi"، ("كنت تعيس بزاف تحت سمية أرويه لدرجة أني خديت خرا بالأساس باش ما نبقاش نتخلط مع لشاعر روا.")[28] هادشي غالبا كيشير لأدينيس لو روا، ولتنائي لحركة 'oi' كان كيتنطق ديك ساعة بحال 'ouai' ديال دابا، إدن لتشابه مع 'أرويه' واضح، وهكا، يقدر يكون جزء من لأسباب ديالو. ڤولطير معروف تا هو بلي خدم على لأقل 178 سمية مستعارة فحياتو.[29]
مسرحية ڤولطير لجاية، أرتيمير، لي كتدور فمقدونيا لقديمة، تعرضات ف 15 فبراير 1720. كانت فاشلة وبقاو غير شضايا من النص.[30] فبلاصتها، توجه لقصيدة ملحمية على هنري الرابع ملك فرانسا لي كان بداها فبداية 1717.[31] ترفضات ليه رخصة لنشر، فغشت 1722 توجه ڤولطير للشمال باش يلقا ناشر برا من فرانسا. فالسفر، كانت معاه لعشيقة ديالو، ماري-مارݣريت دو روبلوند، وهي هجالة شابة.[32]
فبروكسل، تلاقاو ڤولطير وروسو لشي يامات، قبل ما يكمل ڤولطير وعشيقتو للشمال. ف لخر لقا ناشر ف لاهاي.[33] فهولندا، تعجب ڤولطير وتأتر ب لانفتاح ولتسامح ديال لمجتمع لهولندي.[34] فاش رجع لفرانسا، ضمن ناشر تاني فروان، لي وافق ينشر لا هنرياد بشكل سري.[35] من بعدما تشافا ڤولطير من إصابة بلجدري دامت شهر فنونبر 1723، لنسخ لولة تهربات لباريس وتوزعات.[36] فلوقت لي لقصيدة نجحات دغيا، لمسرحية لجديدة ديال ڤولطير، ماريامن، فشلات فاش تعرضات لولة مرة فمارس 1724.[37] تعاود ليها لصياغة بشكل كبير، وتعرضات ف كوميدي-فرانسيز فأبريل 1725 باستقبال أحسن بزاف.[37] كانت من بين لعروض لي تقدمات فلعرس ديال لويس لخمستاش وماريا ليزينسكا فشتنبر 1725.[37]
ف بداية 1726، غي ولاغست دو روهان-شابو عاير ڤولطير على تغيير سميتو، لي جاوبو بلي سميتو غادي تكسب حتيرام لعالم، بينما روهان غادي يلوت سميتو.[38] روهان لمعصب رتب باش لخدام ديالو يضربو ڤولطير شي يامات من بعد.[39] وهو كيقلب على لإنصاف، تحدى ڤولطير روهان فنزال، ولكن عائلة روهان لقوية رتبات باش يتشد ڤولطير ويتحبس بلا محاكمة فالباستيل ف 17 أبريل 1726.[40][41] وهو خايف من لحبس ل أجال مامحددش، طلب ڤولطير يتنفى للنݣليز كعقوبة بديلة، و لي قبلاتها الشلاضات لفرانساوية.[42] ف 2 ماي، ترافق من لباستيل ل كالي و ركب ف لبابور لنݣليز.[43]

فنݣليز، عاش ڤولطير أغلب لوقت فواندسوورت، مع معارف منهم إيفرارد فوكنر، تاجر نݣليزي كان تلاقا معاه ف باريس. ف نهاية 1726، عاش لعام ف بيوتا مكريين ف دورهام كورت، حدا شارع جون آدم ديال دابا، جنوب ستراند، ف دار ديال لكاتب لقديم ديال لورد بولينݣبروك، لي عطات ل ڤولطير موقع متالي ف وسط لعاصمة.[44] [45] من دجنبر 1727 حتا يونيو 1728 كان ساكن فوق "لپيروكة لبيضة"، محل حلاقة/صانع شعر مستعار فرنسي ف 10 ميدن لاين، كوفنت ݣاردن، لي دابا كيتدكر بلوحة خضرا، باش يكون قريب من الناشر ديالو لبريطاني، پيتر ڤايان، و هو طبايعي و بياع كتوبا هوݣونوتي. لمجتمع ديال لطابعين لهوغونوتيين لي كان فديك لمنطقة كان فيه بزاف ديال لمهاجرين لفرانساويين وكنيسة فرنسية فالسافوي، وهادشي خلى ڤولطير يحس بحالا ف دارو.[46]
ڤولطير تخالط مع لمجتمع لراقي لنݣليزي، وتلاقا مع ألكسندر پوپ، جون ݣاي، جوناتان سويفت، ليدي ماري وورتلي مونتاݣو، سارة، دوقة مارلبورو، و بزاف ديال لأعضاء لاخرين من النوبالا ولعائلة لمالكة.[47] لنف ديال ڤولطير فنݣليز أتر بزاف على لتفكير ديالو. كان معجب بلملكية لدستورية ديال بريطانيا مقارنة بلملكية لمطلقة لفرانساوية و بحرية لتعبير ولدّين لكبيرة فلبلاد.[48] تأتر ب لكتاب ديال داك لوقت و طور إهتمام ب لأدب النݣليزي، خصوصا شيكسپير، لي كان باقي ما معروفش بزاف ف ؤروپا لقارية.[49] واخا أشار لإنحرافات شيكسپير على لمعايير لنيوكلاسيكية، شاف ڤولطير فه متال للمسرح لفرانساوي، لي واخا كان مصقول كتر، كان خاصو لحركة على لخشبة. من بعد، فاش بدا التأتير ديال شيكسپير كيكبر ف فرانسا، حاول ڤولطير يحط متال معاكس ب مسرحياتو، و ندد بداكشي لي كان كيعتابرو همجية شيكسپير.
ڤولطير يمكن كان حاضر ف لݣنازة ديال إسحاق نيوتن[a] وتلاقا مع بنت خت نيوتن كاترين كوندويت.[46] ف 1727، نشر ڤولطير جوج مقالات بنݣليزية، حول لحروب لأهلية ديال فرانسا، مستخرجة من مخطوطات نادرة و حول لشعر لملحمي ديال لأمم لولاروبية، من هوميروس حتا لجون ميلتون.[46] و نشر تا بريّة على الكويكرز من بعدما حضر لواحد من لخدمات ديالهم.[50]
من بعد عامين ونص فالمنفى، رجع ڤولطير لفرانسا، ومن بعد شي شهور فدييب، سمحات ليه لشلاضات يرجع لباريس.[51] فواحد لعشا، لماتيماتيكي لفرانساوي شارل ماري دو لا كوندامين قترح يشريو لورقة لي نضمتها لحكومة لفرانساوية باش تخلص لديون ديالها، وڤولطير انضم للكونسورتيوم، وربح يمكن مليون ليفر.[52] استتمر لفلوس بدكاء وعلى هاد لأساس قدر يقنع محكمة لمالية بالسلوك ديالو لمسؤول، وهادشي خلاه ياخد لتحكم فصندوق استئماني ورتو على باه. دابا ولا غني بلا نقاش.[53][54]
لنجاح جا من بعد ف 1732 بمسرحيتو زائير، لي فاش تنشرات ف 1733 كان معاها إهداء لفوكنر كيمدح لحرية ولتجارة لنݣليزيتين.[55] نشر لمقالات ديالو لمعجبة بالحكومة، لأدب، لدين، ولعلم لبريطاني فرسائل تتعلق ب لأمة النݣليزية (لندن، 1733).[56] ف 1734، تنشرو فروان بسمية Lettres philosophiques، وسببات فضيحة كبيرة.[57][b] تنشرات بلا موافقة ديال لرقيب لملكي، لمقالات مدحات لملكية لدستورية لبريطانية على بليا متطورة كتر وكتحترم لحقوق لإنسان كتر من نضيرتها لفرانساوية، خصوصا فما يتعلق بالتسامح لديني. لكتاب تحرق علنا وتمنع، وتجبر ڤولطير يهرب من باريس مرة خرا.[22]

ف 1733، تلاقا ڤولطير مع إيميلي دو شاتليه (لماركيزة دو شاتليه)، عالمة لماط وأم متزوجة لتلاتة لولاد، كانت صغر منو ب 12 لعام ولي كان غادي تكون عندو معاها علاقة ل 16 لعام.[59] باش يتفادى يتشد من بعد نشر رسائل، لتاجا ڤولطير لقلعة راجلها فسيريه على لحدود ديال شامپانيا ولورين.[60] ڤولطير خلص على ترميم لبناية،[61] وراجل إيميلي كان كيبقى بعض لمرات فالقلعة مع مراتو وعشيقها.[62] لعشاق لمتقفن جمعو جوايه 21,000 كتاب، عدد ضخم لديك لوقت.[63] بجوجهم، قراو هاد لكتب ودارو تجارب علمية فسيريه، منها محاولة لتحديد طبيعة لنار.[64]
تعلم من لمشاكل لي دازت عليه مع لسلطات، بدا ڤولطير لعادة ديالو ديال تجنب لمواجهة لمباشرة مع لشلاضات ونكران أي مسؤولية محرجة.[65] بقا كيكتب مسرحيات، بحال ميروب (ولا لا ميروب فرنسيز) وبدا لأبحات ديالو لطويلة فالعلم ولتاريخ. مرة خرا، لمصدر لريئيسي لإلهام ڤولطير كان هو لسنوات ديال لنف ديالو لبريطاني، لي تأتر فها بزاف بأعمال نيوتن. ڤولطير آمن بقوة بنضريات نيوتن؛ دار تجارب فلبصريات فسيريه،[66] وكان من لمروجين للقصة لمشهورة ديال إلهام نيوتن من لتفاحة لي طاحت، لي كان تعلمها من بنت خت نيوتن فلندن ودكرها لولة مرة فرسائلو.[46]

ف خريف 1735، زار ڤولطير فرانشيسكو ألݣاروتي، لي كان كيوجد كتاب على نيوتن ب الطاليانية.[67] متأترة جزئيا ب الزيارة، لمركيزة ترجمات لمبادئ للاتينية ديال نيوتن للفرانساوية، لي بقات النسخة لفرانساوية النهائية حتال لقرن 21.[22] بجوجهم كانو فضوليين تا على فلسفة ݣوتفريد لايبنتس، معاصر و منافس لنيوتن. فلوقت لي بقا ڤولطير نيوتوني صارم، لمركيزة تبنات بعض لجوانب من نقد لايبنتس.[22][68] لكتاب ديال ڤولطير براسو عناصر فلسفة نيوتن خلى لعالم لكبير يكون مفهوم لجمهور أكبر بزاف، ولمركيزة كتبات مصادرة إحتفالية ف لفرانساوية: جورنال دي سافان.[22][69] لخدمة ديال ڤولطير كانت أساسية ف جلب لقبول لعام ل نضريات نيوتن لبصرية و الجابدية ف فرانسا، عكس نضريات ديكارت.[22][70]
ڤولطير ولمركيزة قراو تا التاريخ، خصوصا لمساهمين لكبار فلحضارة. لمقالة لتانية ديال ڤولطير بنݣليزية كانت "مقالة على لحروب لأهلية ففرانسا". تبعاتها لا هنرياد، قصيدة ملحمية على لملك لفرانساوي هنري لرابع، كتمجد لمحاولة ديالو باش ينهي لمدابح لكاتوليكية-لپروتيستانتية بمرسوم نانت، لي أسس لتسامح لديني. وجات من بعدها رواية تاريخية على لملك شارل لطناش ديال لسويد. هادو، مع بريّات على النݣالزا ديالو، كيشكلو لبداية ديال نقد ڤولطير لمفتوح للتعصب ولأديان لمؤسسة. ڤولطير ولمركيزة ستكشفو تا لفلسفة، خصوصا لميتافزيقية لي كتعلق بوجود لله ولروح. ڤولطير ولمركيزة حللو لكتاب لمقدس وتوصلو بلي بزاف من لمحتوى ديالو مشكوك فه.[71] لآراء لنقدية ديال ڤولطير للدين خلاتو يآمن ب فصل الدين على الدولة و حرية لدين، أفكار كان كونها من بعد لإقامة ديالو ف النݣليز.

ففبراير 1778، رجع ڤولطير لباريس لولال مرة فكتر من 25 عام، جزئيا باش يشوف لافتتاح ديال لمسرحية ديالو للخرة، لتراجيديا إيرين.[72] لرحلة ديال خمسة أيام كانت بزاف على لراجل ديال 83 عام، واعتقد بلي غادي يموت ف 28 فبراير، وكتب "أنا أموت وأنا أعبد الله، أحب أصدقائي، لا أكره أعدائي، وأمقت الخرافة." ولكن، تشافا، وفمارس شاف عرض ديال إيرين، فن تعامل معاه لجمهور كبطل راجع.[41]
دغيا مرض تاني ومات ف 30 ماي 1778. لروايات على لموت ديالو كانت بزاف ومختالفة، وما يمكنش نحددو لتفاصيل ديال شنو وقع بالضبط. لعديان ديالو قالو بلي تاب وقبل لطقوس للخرة من كاهن كاتوليكي، ولا بلي مات فألم جسدي وروحي، بينما لمؤيدين ديالو قالو على لتحدي ديالو حتا لآخر نفس ليه.[73] على حساب واحد لقصة على لكلمات ديالو للخرة، فاش طلب منو لكاهن يتخلى على لشيطان، جاوب، "هادا ماشي لوقت باش ندير أعداء جداد."[74]
بسباب النقد ديالو المعروف للكنيسة، لي رفض يتراجع عليه قبل ما يموت، ترفضت لڤولطير ݣنازة مسيحية فباريس،[75] ولكن صحابو وقرايبو قدرو يدفنو لجتة ديالو سريا فدير سيلير فشامپانيا، فن كان خوه ديال ماري لويز هو لآبي.[76] لقلب ديالو ولعقل ديالو تحنطو بشكل منفصل.[77]


ف 11 يوليوز 1791، جمعية لوطنية ديال فرانسا، لي كانت كتشوف ڤولطير كرائد ديال التورة لفرانساوية، جابت لرفات ديالو ل باريز و دفناتو ف لپانتيون.[78][c] جوايه مليون واحد حضر للمسيرة، لي كانت طويلة فباريس كلها. كان إحتفال كبير، فه موسيقى ألفها لهاد لمناسبة أندريه غريتري.[81]
ڤولطير كان عندو تأتير كبير على تطوير علم التاريخ، خصوصا ديال تاريخ د فرانسا، من خلال طرقان جديدة لي بين بيها كيفاش نشوفو للماضي. ݣيوم دو سيون كيقول:
أشهر لكتب ديال التاريخ ديال ڤولطير هي تاريخ شارل الطناش (1731)، عصر لويس الربعطاش (1751)، ومقالة على عادات و روح لأمم (1756). خرج على التقليد ديال سرد لأحدات لدبلوماسية ولعسكرية، وركز على لعادات، التاريخ لإجتماعي ولإنجازات فالفنون ولعلوم. مقالة على لعادات تتبعات لتقدم ديال لحضارة لعالمية فسياق عالمي، ورفضات لقومية ولإطار لمسيحي لتقليدي. متأتر بخطاب على التاريخ لعالمي ديال بوسويه (1682)، كان هو أول باحت حاول بصح يدير تاريخ للعالم، وحيد لأطر لاهوتية، وركز على لإقتصاد، التقافة ولتاريخ لسياسي. تعامل مع ولاروبا ككل ماشي كمجموعة ديال لأمم. كان هو لول لي ركز على لدين ديال تقافة لعصور لوسطى للحضارة الشرق ولاسطية، ولكن من جهة خرا كان ضعيف فلعصور لوسطى. واخا كان كيحدر ديما من لتحيز لسياسي من عند لمؤرخ، ما ضيعش بزاف ديال لفرص باش يفضح لتعصب ولغش ديال لكنيسة على مر لعصور. ڤولطير نصح لعولاما بلي أي حاجة كتعارض لمسار لطبيعي ديال لطبيعة ما خاصش يتياق بيها. واخا لقا لشر فالسجل التاريخي، كان كيآمن بقوة بلي لعقل ونتشار لقراية غادي يوصلو للتقدم.

ڤولطير كيشرح لوجهة نضر ديالو للتاريخ فالمقالة ديالو على "التاريخ" فموسوعة ديدرو: "كيتطلب من لمؤرخين لحديتين تفاصيل كتر، حقائق متأكد منها أحسن، تواريخ مضبوطة، إهتمام كتر بالعادات، لقوانين، لأعراف، لتجارة، لمالية، لفلاحة، لسكان." لكتب ديال التاريخ ديال ڤولطير فرضات لقيم ديال لتنوير على لماضي، ولكن فنفس لوقت عاونات تحرر التاريخ من لعتق، لمركزية لولاروبية، لتعصب لديني ولتركيز على لرجال لعضام، لدبلوماسية، ولحرب.[83][84] لأستاد بيتر ݣاي من جامعة ييل كيقول بلي ڤولطير كتب "تاريخ جيد جدا"، وكيشير لـ"إهتمامو لدقيق بالحقائق"، "تغربيلو لحدر للأدلة"، "ختيارو لدكي لما هو مهم"، "حسو لقوي بالدراما"، و"إدراكو بلي حضارة كاملة هي وحدة دراسة".[85]
من صغرو، بين ڤولطير موهبة فكتابة لشعر، وولال عمل منشور ليه كان شعر. كتب جوج قصائد ملحمية طويلة، منهم لولة لي تكتبات ب لفرانساوية، لهنرياد، ومن بعد، عدرا د ؤرليان، من غير بزاف ديال لقطع صغر خرا.ح
لهنرياد تكتبات محاكاة لڤيرجيل، واستخدمات لبيت لإسكندري لمزدوج لمصلح ولي ولا رتيب للقراء لحديتين ولكن كان ناجح بزاف فالقرن ل18 وبداية لقرن ل19، بستة وستين طبعة وترجمات لبزاف ديال للغات. لقصيدة لملحمية حولات لملك لفرانساوي هنري لرابع لبطل وطني لمحاولاتو باش يؤسس لتسامح بمرسوم نانت ديالو. لا پوسيل، من جهة خرا، هي هزل على أسطورة جان دارك.

بزاف ديال لأعمال لنترية ولرومانسية ديال ڤولطير، لي غالبا تكتبات ككتيبات، تكتبات كجدليات. كانديد كتهاجم لسلبية لي كتجي من فلسفة تفاؤل لايبنتس من خلال لعبارة لمتكررة ديال لشخصية پانݣلوس، بلي، حيت لله خلقو، هادا بالضرورة "أفضل العوالم الممكنة". لرجل ديال ربعين قطعة فضية كيتناول لطرق لإجتماعية ولسياسية ديال لعصر؛ زاديݣ وغيرو، لأشكال لمقبولة ديال لأرتودكسية لأخلاقية و لميتافزيقية؛ وشي وحدين تكتبو باش يسخرو من لكتاب لمقدس. فهاد لأعمال، لأسلوب لسخري ديال ڤولطير، لي خالي من لمبالغة، واضح، خصوصا لتحفض ولبساطة ديال لمعالجة للفضية.[86] كانديد بالخصوص هو أحسن متال على لأسلوب ديالو. ڤولطير عندو تا هو—بالمشاركة مع جوناتان سويفت—لتميز ديال بلي مهد لطريق للسخرية لفلسفة ديال لخيال لعلمي، خصوصا فميكروميݣاس ديالو وقصيدة "حلم أفلاطون" (1756).

بشكل عام، لنقد ديالو وكتاباتو لمتنوعة كتبين أسلوب مشابه لأعمال ڤولطير لخرة. علاين ݣاع لأعمال ديالو لي عندها قيمة، سوا فشعر ولا فنتر، كتبدا بمقدمات من نوع ولا آخر، لي هي نمادج للأسلوب ديالو لحاد ولكن لحواري. فمجموعة كبيرة ديال لكتابات ول pamphlets لي ما عندهاش تصنيف، كيبين لمهارات ديالو فالصحافة. فالنقد لأدبي لصاف لخدمة ديالو لريئيسية هي تعليق على كورني، واخا كتب بزاف ديال لأعمال لمشابهة—بعض لمرات (بحال فحياة ونويطات على موليير ديالو) بشكل مستقل وبعض لمرات كجزء من لقرون ديالو.[87]
لأعمال ديال ڤولطير، خصوصا رسائلو لخاصة، كتحت لقارئ بزاف: "لفرانساوية: écrasez l'infâme"، ولا "سحقوا الشائن".[88] لعبارة كتشير لتجاوزات لسلطة فداك لوقت من عند لشلاضات لملكية ولدينية، ولخرافة ولتعصب لي كيشعلهم لرجال لدين.[89] شاف وحس بهاد التأتيرات فالمنفى ديالو، حريق لكتب ديالو وديال بزاف ديال لاخرين، و ف لإضطهاد لرهيب ديال جان كالا وفرانسوا-جان دو لا بار.[90] قال فواحد من أشهر لاقتباسات ديالو بلي "لخرافة كتشعل لعالم كلو عافة؛ لفلسفة كطفها" (لفرانساوية: La superstition met le monde entier en flammes; la philosophie les éteint).[91]
أشهر مقولة لڤولطير هي مقولة منسوبة ليه ب لغالاط. هو منسوب ليه ب لغالاط بلي كتب، "أنا ماكانوافقش على شنو كاتݣول، ولايني غادي ندافع حتال لموت على حقك باش تݣولو." هادي ماكانتش لكلمات ديالو، بل ديال إيفلين بياتريس هول، لي كتبات تحت السمية لمستعارة س. ج. تالنتير ف كتاب السيرة ديالها د عام 1906 صحاب ڤولطير. هول كانت باغية تلخص ب كلماتها الخاصة لموقف ديال ڤولطير تجاه كلوض أدريان هيلڤيتيوس و كتابو لمتير للجدل De l'esprit، ولكن تعبيرها بضمير لمفرد تغلط وتحسب بلي إقتباس حقيقي من ڤولطير. التفسير ديالها كيعكس روح لموقف ديال ڤولطير تجاه هيلڤيتيوس؛ تقال بلي لملخص ديال هول كان مستوحى من إقتباس ف بريّة لڤولطير لعام 1770 لواحد لأب لو ريش، لي تقال فه، "أنا أكره ما تكتب، ولكنني سأعطي حياتي لأجعل من لممكن لك بلي تستمر ف لكتابة."[92] ولكن، لعولاما كيعتقدو بلي كان كاين سوء فهم تاني، حيت لبريّة ما كيبانش فها أي اقتباس بحال هادا.[d]
أول عمل فلسف كبير لڤولطير فحربو ضد "لفرانساوية: l'infâme" كان هو بريّة ف التسامح، لي فضحات قضية كالا، مع لتسامح لي مارساتو أديان خرا وفأزمنة خرا (بحالا، ليهود، لرومان، ليونانيين ولصينيين). ومن بعد، فقاموسه الفلسف، لي فه مقالات بحال "إبراهيم"، "لتكوين"، "لمجمع لكنيسي"، كتب على داكشي لي شافو كأصول بشرية للعقائد ولمعتقدات، وعلى لسلوك لا إنساني للمؤسسات لدينية ولسياسية فسفك لدم على خلافات طوائف متنافسة. بين أهداف خرا، نتاقد ڤولطير لسياسة لإستعمارية ديال فرانسا فأمريكا لشمالية، واصفا لأرض لواسعة ديال فرانسا الجديدة ببليا "بضع فدانات من التلج" ("لفرانساوية: quelques arpents de neige").
ڤولطير دار تا مراسلات خاصة ضخمة ف حياتو، وصلت ل كتر من 20.000 بريّة. لجمع لي دارو تيودور بيسترمان ل هاد لبريات، لي كمل غير ف 1964، كيعمر 102 مجلد.[93] واحد لمؤرخ وصف لبريات ببليا "وليمة ماشي غير ديال للدكا و لبلاغة ولكن ديال الصداقة الدافية، لإحساس لإنساني، و التفكير لحاد."[94]
ف لمراسلات ديال ڤولطير مع كاطرين لعضيمة سخر من الديموقراطية. كتب، "علاين تا حاجة عضيمة ما عمرها تدارت ف لعالم إلا ب عبقرية و حزم راجل واحد كيحارب لأحكام لمسبقة ديال الجماهير."[95]

بحال مفكرين آخرين مهمين فعصر التنوير، ڤولطير كان ربوبي.[96] تحدى لأرتودكسية وسول: "شنو هو لإيمان؟ واش هو تيق بلي واضح؟ لا. واضح تماما لعقلي بلي كاين وجود ضروري، أبدي، أسمى، ودكي. هادي ماشي مسألة إيمان، بل عقل."[97][98]
فواحد لمقالة ديال 1763، دعم ڤولطير التسامح الديني مع لأديان ولأعراق لخرة: "ما كيتطلبش فن كبير، ولا بلاغة مدربة بشكل رائع، باش نتبتو بلي لمسيحيين خاصهم يتسامحو مع بعضياتهم. أنا، ولكن، غادي نمشي أبعد: كنقول أننا خاصنا نشوفو ݣاع ناس كخوتنا. شنو؟ لتركي خوي؟ لصيني خوي؟ ليهودي؟ لسيامي؟ أه، بلا شك؛ واش ماشي كولنا ولاد نفس لأب ومخلوقات ديال نفس لله؟"[99]
ف واحد من بزاف ديال التنديدات ديالو ضد رجال الدين ديال كل طائفة دينية، وصفهم ڤولطير ب هادوك لي "كينوضو من فراش زنا لمَحارم، كيصنعو مية نسخة ديال لله، من بعد كياكلو و كيشربو لله، من بعد كيبولو وكيخراو لله."
لمؤرخين وصفو لوصف ديال ڤولطير ل تاريخ لمسيحية ببلي "پروپاݣاندا".[100] لقاموس لفلسفي ديالو مسؤول على لأسطورة بلي لكنيسة لولة كانت عندها خمسين إنجيل قبل ما تستقر على ربعة كانونية معيارية و تا على نشر لأسطورة بلي كانون لعهد الجديد تقرر ف مجمع نيقية اللول. ڤولطير مسؤول جزئيا على لإسناد لغالط ل عيبارة أؤمن لبلي عبت لآباء لكنيسة.[101] زيادة على دلك، واخا لموت ديال هيباتيا كان نتيجة لبليا لقات راسها فوسط شجار ديال حشد (غالبا مسيحي) فواحد لخلاف سياسي فالقرن لرابع فالإسكندرية، ڤولطير روّج لنضرية بليا تجردات من حوايجها وقتلاتها لخدام ديال لأسقف كيرلس ديال لإسكندرية، وخلص بقول بلي "فاش كيلقا لواحد مرا زوينة عريانة تماما، ماشي لغرض يدبحها." ڤولطير قصد بهاد لحجة يدعم وحدة من لكتابات ديالو لمناهضة للكاتوليكية.[102] ف بريّة لفريدريش لكبير، بتاريخ 5 يناير 1767، كتب على لمسيحية:
"ديالنا [أي، لدين لمسيحي] هي بلا شك أكتر ديانة سخيفة، وعبتية ودموية لي عمرها لوتات هاد لعالم. جلالتك غادي دير للجنس لبشري خدمة أبدية بإزالة هاد لخرافة لمشينة، ما كنقولش بين لعوام، لي ما يستاهلوش يتنورو ولي صالحين لأي نير؛ كنقول بين ناس لمزيانين، بين لرجال لي كيفكرو، بين هادوك لي باغين يفكرو. ... لندم ديالي لوحيد فالموت هو أني ما قدرتش نعاونك فهاد لمشروع النبيل، لأجمل ولأكتر حتيرام لي يقدر لعقل لبشري يشير ليه."[104][105]»
فالكتاب المقدس مشروح لخرا، عبر على هاد لموقف تجاه قراية لعوام للكتاب لمقدس:
من خصائص لمتعصبين لي كيقراو لكتب لمقدسة يقولو لراسهم: لله قتل، إدن خاصني نقتل؛ إبراهيم كدب، يعقوب خدع، راحيل سرقات: إدن خاصني نسرق، نخدع، نكدب. ولكن، يا تعيس، أنت ماشي راحيل، ولا يعقوب، ولا إبراهيم، ولا لله؛ أنت غير مجنون أحمق، ولباباوات لي منعو قراية لكتاب لمقدس كانو حوكاما بزاف.[106]
الرأي ديال ڤولطير فلكتاب لمقدس كان مخلط. واخا تأتر بأعمال سوسينية بحال مكتبة الأخوة البولنديين، لموقف لشكّي ديال ڤولطير من لكتاب لمقدس فرقو على لاهوتيين لتوحيديين بحال فاوستو سوزيني ولا حتى لكتاب لسياسيين-لكتابيين بحال جون لوك.[107] لتصريحات ديالو على لدين جابت عليه تا لغضب ديال ليسوعيين وخصوصا كلود-أدريان نونوت.[108][109][110][111] هادشي ما منعش لممارسة ديالو لدينية، واخا جاب ليه سمعة خايبة فبعض لدوائر لدينية. لمسيحي لمتدين كتب لباه لعام ديال لموت ديال ڤولطير، كيقول، "لشرير لأكبر ڤولطير تلاح فالدلو ..."[112] ڤولطير من بعد تعتابر بلي أتر على إدوارد جيبون فإدعاء بلي لمسيحية كانت مساهمة فسقوط لإمبراطورية لرومانية فكتابو تاريخ ضعف وسقوط الإمبراطورية الرومانية:
فاش كتقدم لمسيحية، لكوارت كتوقع للإمبراطورية [لرومانية]—لفنون، لعلوم، لأدب، كتدهور—لهمجية وݣاع لمصاحبات ديالها لمقززة كتبان كنتيجة لإنتصارها لحاسم—ولقارئ لغافل كيتوجه، بمهارة منقطعة نضير، للخلاصة لمطلوبة—لمانوية لمقيتة ديال كانديد، وفلحقيقة، ديال ݣاع منتوجات مدرسة ڤولطير التاريخية—أي، "بلي بدل ما يكون زيارة رحيمة، محسنة، وخيرة، لدين لمسيحيين كيبان بالأحرى كجلدة مرسلة على لإنسان من عند مؤلف كل شر."[113]
ولكن، ڤولطير عتارف تا بالتضحية ديال لمسيحيين. كتب: "يمكن ما كاين تا حاجة أعضم فالأرض من لتضحية ديال لشباب ولجمال، غالبا من أصل رفع، لي كيديرها لجنس للطيف باش يخدم فالمستشفات لتخفف لبؤس لإنساني، لي منضر ديالو مقزز لحساسية ديالنا. لشعوب لي تفرقات على لدين لروماني قلدات غير بشكل ناقص هاد لخيرية لسخية."[114] ولكن، على حساب دانيال-روبس، "لكراهية ديال ڤولطير للدين زادت مع مرور لسنوات. لهجوم، لي بدا فاللول ضد لرجال لدين ولتيوقراطية، سالا بهجوم شرس على لكتاب لمقدس، عقائد لكنيسة، وحتى على شخص يسوع لمسيح نفسو، لي [هو] صورو دابا كمنحط."[115] لتفكير ديال ڤولطير يمكن يتلخص فمقولتو لمشهورة، "لي يقدرو يخليوك تيق بالعبتيات يقدرو يخليوك ترتكب لفضاعات."
على حساب لحاخام لأرتودكسي جوزيف تلوشكين، أهم عداء للتنوير ضد ليهودية كان فڤولطير؛[116] 30 من 118 مقالة فقاموسه الفلسف كانت على ليهود ولا ليهودية، وكتوصفهم بطرق سلبية بإستمرار.[117][118] بحالا، فقاموس فلسف لڤولطير، كتب على ليهود: "بختيصار، كنلقاو فهم غير شعب جاهل وهمجي، لي جمع مدة طويلة أكتر هواشة دنيئة مع أكتر خرافة مقيتة و أكتر كراهية ماكاتقهرش لكل شعب كيتسامح معاهم و كيزيدهم غنى."[119] تلوشكين كيقول بلي ڤولطير ما حددش لهجوم ديالو على جوانب ليهودية لي ستعملاتها لمسيحية كأساس، و وضح بزاف د لمرات بلي كان كيكره ليهود.[116]
من جهة خرا، بيتر ݣاي، سلطة معاصرة على لتنوير،[116] كيشير لنويطات ڤولطير (بحالا، بلي ليهود كانو أكتر تسامح من لمسيحيين) فبريّة ف التسامح وكيخمن بلي "ڤولطير ضرب ف ليهود باش يضرب ف لمسيحية". شحالما كان ڤولطير كيحس بمعاداة السامية، ݣاي كيقتارح، جات من تجربة شخصية سلبية.[120]
آرتر هيرتزبرغ، حاخام محافض، كيدعي بلي لقتيراح لتاني ديال ݣاي ما مقبولش، حيت ڤولطير نفسو نكر لصحة ديالو فاش قال بلي "نسى إفلاسات أكبر بزاف من عند لمسيحيين".[121] ولكن، لدراسات لأكتر تفصيل ديال بيرترام شوارزباخ على تعاملات ڤولطير مع ليهود فحياتو كاملة خلصات بلي كان ضد لكتاب لمقدس، ماشي معادي للسامية. لنويطات ديالو على ليهود و"خرافاتهم" ماكانتش كتختالف أساسا على لنويطات ديالو على لمسيحيين.[122]
ڤولطير قال على ليهود بليم "فايتين ݣاع لأمم فالخرافات لموقحة، فالسلوك لسيء وفالهمجية. تستاهلو تعاقبو، حيت هادا هو مصيركم."[123][124][125] وزاد قال، "هوّما، كولهم، تزادو بتعصب هائج فقلوبهم، تماما كيما لبريطون ولألمان كيتزادو بشعر أشقر. ما غاديش نتفاجأ بتاتا يلا هاد ناس ولاو فشي نهار قاتلين للجنس لبشري."[126][127][128]
شي مؤلفن كيربطو معاداة اليهودية ديال ڤولطير بتعدد الأصول البشرية ديالو. على حساب جوزي أزورمندي هاد لمعاداة ليهودية عندها أهمية نسبية ففلسفة التاريخ ديال ڤولطير. ولكن، معاداة ليهودية ديال ڤولطير أترات على مؤلفن جاو من بعد بحال إرنست رينان.[129]
ڤولطير كان عندو صاحب يهودي، دانيال دا فونسيكا، لي كان كيقدر بزاف، وعلن بلي "لفلسوف لوحيد، يمكن، بين ليهود ديال عصر ديالو".[130]
ڤولطير ندد بإضطهاد ليهود فبزاف ديال لمناسبات، منهم فهنرياد، وما عمر دعا لعنف ولا لهجوم عليهم.[119][131] على حساب لمؤرخ ويل ديورانت، ڤولطير مدح لبساطة، لاعتدال، لانتضام، ولجتهاد ديال ليهود، ولكن من بعد ولا معادي للسامية بقوة من بعد شي معاملات مالية شخصية وخلافات مع ممولين يهود. فمقالة على لأعراف ديالو ندد ڤولطير ب العبرانيين لقدام ب لغة قوية. لمقاطع لمعادية للسامية ف قاموس فلسف ديال ڤولطير نتاقدها إسحاق دي بينتو ف 1762. من بعد، وافق ڤولطير مع لنقد ديال لمقاطع لمعادية للسامية و قال بلي لبريّة ديال دي بينتو قنعاتو بلي كاينين "ناس أدكياء ومتقفن بزاف" بين ليهود وبلي "كان غالط فإسناد ردائل بعض لأفراد لأمة كاملة"؛[132] وتوعد تا هو يراجع لمقاطع لمعترضة للطبعات لجاية ديال لقاموس لفلسف، ولايني ما دارهاش.[132]
لآراء ديال ڤولطير على لإسلام كانت سلبية بشكل عام، ولقا لكتاب لمقدس ديالو، القرآن، جاهل بقوانين لفزيا.[133] ف بريّة ديال 1740 لفريدريش لكبير، نسب ڤولطير لمحمد وحشية لي "بلا شك ما يقدر يبررها تا شي راجل" وقتارح بلي لأتباع ديالو جاو من خرافة؛ كمل ڤولطير، "ولكن بلي تاجر جمال يتير تمرد فقريتو؛ بلي بالتحالف مع بعض لأتباع لبائسين يقنعهم بلي كيهضر مع لملاك جبريل؛ بلي كيفتخر بلي طلع لسما، فن لقا جزئيا هاد لكتاب لي ما مفهومش، كل صفحة فه كتخلّي لحس لسليم يرتعش؛ بلي، باش يكرم هاد لكتاب، كيسلم بلادو للحديد ولنار؛ بلي كيقطع لعناق ديال لأباء وكيخطف لبنات؛ بلي كيعطي للمهزومين لخيار ديال دينو ولا لموت: هادا بلا شك ما يقدر يبررو تا شي راجل، على لأقل يلا ما تزادش تركي، ولا يلا لخرافة ما طفاتش ݣاع لنور لطبيعي فه."[134]
ف 1748، من بعدما قرا هنري دو بولانفلييه وجورج سيل،[135] كتب تاني على محمد ولإسلام ف "على لقرآن وعلى محمد". فهاد لمقالة، ڤولطير بقا على بلي محمد كان "دجال سامي".[e] بالإعتماد على معلومات تكميلية ف"مكتبة شرقية" ديال هيربيلو، ڤولطير، على حساب رونيه بومو، حكم على لقرآن، بـ"تناقضاتو، ... عبتياتو، ... مفارقاتو التاريخية"، ببلي "خليط، بلا ترابط، بلا نضام، وبلا فن".[136][137][138][139] وهكا "من ديك ساعة سلم"[139] بلي "يلا كان لكتاب ديالو خايب لوقتنا ولينا، كان مزيان بزاف لمعاصريه، ودينو أكتر. خاص نعترفو بلي حيد علاين ݣاع آسيا من لوتنية" وبلي "كان صعيب على دين بسيط وحكيم بحال هادا، كيعلمو راجل ديما منتصر، ما يخضعش جزء من لأرض." عتابر بلي "قوانينو لمدنية مزيانة؛ عقيدتو رائعة لي مشتركة فها مع ديالنا" ولكن "وسائلو صادمة؛ لخداع ولقتل".[140]
فمقالة على لأعراف و روح لأمم ديالو (تنشرات ف 1756)، ڤولطير كيتناول تاريخ ولاروبا قبل شارلمان حتا لبداية عصر لويس لربعطاش، وتاريخ لمستعمرات ولشرق. كمؤرخ، خصص بزاف ديال لفصول للإسلام،[141][142][143] ڤولطير برز لبلاطات لعربية، لتركية، وسلوكاتها.[139][144][145] هنا سما محمد "شاعر"، وقال بلي ما كانش أمي.[146] كـ"مشرع"، "غير وجه جزء من ولاروبا [و] نص آسيا."[147][148][149] فلفصل 6، لقا ڤولطير تشابهات بين لعرب ولعبرانيين لقدام، بليم بجوج كانو كيجريو للمعركة بسم لله، وكيتشاركو فشغف لغنيمة لحرب.[150] ڤولطير كيكمل، "من لمعتقد بلي محمد، بحال ݣاع لمتعصبين، متأتر بقوة بأفكارو، قدمها فاللول بحسن نية، قواها بالخيال، خدع راسو وهو كيخدع لاخرين، ودعم بخدع ضرورية عقيدة كان كيعتبرها مزيانة."[151][152] وهكا كيقارن "عبقرية لشعب لعربي" بـ"عبقرية لرومان لقدام".[153]
لمعاصر الأصغر لڤولطير جان-جاك روسو علق على كيفاش لكتاب ديال ڤولطير بريات على النݣالزا لعب دور كبير فلتطور لفكري ديالو.[154] من بعدما كتب شي أعمال أدبية وشي موسيقى، فدجنبر 1745 روسو كتب بريّة كيعرف فها راسو لڤولطير، لي كان ديك ساعة أبرز شخصية أدبية ففرانسا، لي جاوبو ڤولطير برد مؤدب. من بعد، فاش صيفط روسو لڤولطير نسخة من كتابو خطاب على اللامساواة، جاوب ڤولطير، مشيرا لعدم إتفاقو مع لآراء لي فلكتاب:
من بعد، وهو كيعلق على لرواية لرومانسية ديال روسو جولي، ولا إلواز الجديدة، قال ڤولطير:
ڤولطير سخر بلي النص الول ديال جولي تكتب ف ماخور و النص التاني ف سبيطار لحمّاق.[157] ف بريّات على إلواز الجديدة ديالو، لي كتبها ب سمية مستعارة، نتاقد ڤولطير لأخطاء النحوية ديال روسو:
ف مصادرتو لكتاب روسو إميل، رفض ڤولطير لكتاب حيت عتابرو "خليط ديال مربية حمقة ف ربعة د لمجلدات، مع ربعين صفحة ضد لمسيحية، بين لأجرأ لي تعرفو." عبر على لإعجاب ديالو بالجزء لي بعنوان إعلان إيمان كاهن سافوي، واصفا إياه بـ "خمسين صفحة مزيانة... من لمؤسف بليا تكتبات من عند... واحد لندل بحال هادا."[158] وزاد تنبأ بلي إميل غادي يتنسى فغضون شهر.[157]
ف 1764، نشر روسو رسائل من لجبل على لدين ولسياسة. ف لبريّة لخامسة تساءل علاش ڤولطير ما قدرش يغرس فمستشارين جينيف، لي كانو كيتلاقاو معاه بزاف، "ديك لروح ديال لتسامح لي كيدعو ليها بلا توقف، ولي كيحتاجها بعض لمرات". لبريّة كملات بخطاب خيالي بصوت ڤولطير، كيعترف بتأليف لكتاب لهرطقي خطبة لخمسين، لي لڤولطير لحقيقي كان كينكرو بإستمرار.[159]
ف 1772، فاش صيفط واحد لكاهن لروسو كتيب كيندد بڤولطير، جاوب روسو ودافع على منافسو:
ف 1778، فاش تعطات لڤولطير تكريمات ما عندهاش متيل فلمسرح لفرانساوي،[160] واحد من معارف روسو سخر من لحدت. وهادشي تقابل برد حاد من روسو:
ف 2 يوليوز 1778، مات روسو شهر من بعد ڤولطير.[162] فأكتوبر 1794، لرفات ديال روسو تنقلات لالبانتيون حدا لرفات ديال ڤولطير.[163][f]
لويس سطاش، فاش كان محبوس ف لمعبد، تأسف بلي روسو وڤولطير "دمرو فرانسا".[164][g]

ڤولطير شاف البرجوازية لفرانساوية صغيرة بزاف وما فعّالاش، الأرستقراطية طفلية و فاسدة، لعوامّ جاهلين و خرافين، ولكنيسة قوة جامدة و قمعية ما نافعة غير بعض لمرات كـ موازنة ل هواشة لملوك، واخا بزاف د لمرات، كتكون أكتر هواشة هي براسها. ڤولطير ماكانش كيتيق ف الديموقراطية، لي كان كيشوفها كتنشر لحماقة ديال الجماهير.[166] ڤولطير كان كيعتقد مدة طويلة بلي غير لملك لمستنير لي يقدر يجيب التغيير، ب النضر للهياكل لإجتماعية ديال داك لوقت و لمعدلات لمرتفعة بزاف ديال لأمية، وبلي من لمصلحة لعقلانية ديال لملك يحسن لتعليم ولرفاهية ديال لرعايا ديالو. ولكن لخيبات لآمال ديالو مع فريدريش لكبير بدلات لفلسفة ديالو شوية، و دغيا ولدات وحدة من أعمالو لأكتر بقاء، الرواية ديالو كانديد (كانديد، ولا التفاؤل، 1759)، لي كتسالي بخلاصة جديدة ديال لهدوئية: "خاصنا نزرعو الجردة ديالنا." لهجومات ديالو لأكتر جدلية ووحشية على لتعصب ولإضطهاد لديني بدات كتضهر شي سنين من بعد. كانديد تحرقات تا هي، وڤولطير قال مازحا بلي لمؤلف لحقيقي هو واحد 'ديماد' ف بريّة، فن أكد من جديد على لمواقف لجدلية لريئيسية ديال لنص.[167]
كيتدكر و كيتحترم ف فرانسا كـ جدلي زاعم حارب بلا عيا على ود لحقوق لمدنية (بحال لحق ف محاكمة عادلة و حرية لمعتقد) و ندد ب نفاق و ضلم النضام لقديم. النضام لقديم كان فيه توازن ماشي عادل ديال لسلطة ولضرائب بين لطبقات لتلاتة: لرجال لدين ولنبلاء من جهة، لعوام ولطبقة لوسطى، لي كانو متقلين بأغلب لضرائب، من جهة خرا. كان عندو إعجاب خاص بلأخلاق ولحكم كيما تجسدو عند لفلسوف لصيني كونفوشيوس.[168]
ڤولطير معروف تا هو ببزاف ديال لأقوال لمأتورة، بحال "لفرانساوية: Si Dieu n'existait pas, il faudrait l'inventer" ("يلا ماكانش لله، كان خاص يتخترع")، لي كاينة ف بريّة شعرية ديال 1768، موجهة للمؤلف لمجهول ديال عمل متير للجدل على الشلاهبيا التلاتة. ولكن بعيد على بليا لملاحضة لساخرة لي غالبا كتاخد بيها، كانت مقصودة كرد على لمعارضين لملحدين بحال دالباك، ݣريم، وغيرهم.[169]
كان عندو لمعارضين ديالو بين زملائو لي جاو من بعد. لكاتب لسكتلندي لفكتوري توماس كارلايل قال بلي "ڤولطير قرا التاريخ، ماشي بعين لرائي لمتدين ولا حتى لناقد، ولكن من خلال نضارات معادية للكاتوليكية فقط."[170]

لمدينة ديال فرني، فن عاش ڤولطير لخر 20 عام من حياتو، تسمات رسميا فرني-ڤولطير تكريما لأشهر سكانها، ف 1878.[171] لقلعة ديالو هي متحف. لمكتبة ديال ڤولطير محفوضة سليمة فالمكتبة الوطنية الروسية فسانت بطرسبرغ. فزيورخ ديال 1916، لمجموعة لمسرحية ولأدائية لي غادي تولي لحركة لطلائعية لدادا سمات لمسرح ديالها كاباريه ڤولطير. مجموعة ديال لموسيقى لصناعية من ولاخر لقرن ل20 خدات من بعد نفس السمية. لعولاما لفلك عطاو سميتو لفوهة ڤولطير على ديموس وللكويكب 5676 ڤولطير.[172]
ڤولطير كان معروف تا هو ببلي من لمدافعين على لقهوة، كيشربها فكل فرصة: خمسين مرة فليوم، على حساب فريدريش لكبير؛ تلاتة د لمرات فليوم، قال واݣنير.[173] تقترح بلي كميات كبيرة من لكافين حفزات لإبداع ديالو.[174] بنت ختو لكبيرة كانت هي لم ديال بيير تيلار دي شاردان، فلسوف كاتوليكي وكاهن يسوعي.[175][176] لكتاب ديالو كانديد تدرج كواحد من أكتر 100 كتاب مؤتر على الإطلاق، ديال مارتن سيمور-سميت.
فالخمسينات، لببليوغراف ولمترجم تيودور بيسترمان بدا كيجمع، كينسخ وكيينشر ݣاع لكتابات ديال ڤولطير.[177] أسس معهد ومتحف ڤولطير فجينيف فن بدا كينشر مجلدات مجمعة لمراسلات ڤولطير.[177] فاش مات ف 1976، خلى لمجموعة ديالو لجامعة أكسفورد، فن تأسسات مؤسسة ڤولطير كقسم.[178][179] لمؤسسة نشرات الأعمال الكاملة لڤولطير، سلسلة زمنية ف 205 مجلد كملات ف 2022، كتر من خمسين عام من بعدما ضهر أول مجلد.[179][180][181] وكتنشر تا سلسلة دراسات جامعة أكسفورد ف التنوير، لي بداها بيسترمان كـ دراسات على ڤولطير و القرن تمنطاش، لي وصلات لكتر من 500 مجلد.[179]
- بريات على لكويكرز (1727)
- رسائل تتعلق بلأمة النݣليزية (لندن، 1733) (النسخة لفرانساوية ب عنوان Lettres philosophiques sur les Anglais، روان، 1734)، تنقحات كـ بريات على النݣالزا (موضيل:علاين)
- سبعة خطابات شعرية على لإنسان (1738)
- عناصر فلسفة لسير إسحاق نيوتن (1738؛ طبعة تانية موسعة 1745)
- القاموس الفلسف (1752)
- خطبة لخمسين (1759)
- قضية كالا: بريّة ف التسامح (1762)
- بريّة ف التسامح (1763)
- ما يعجب لسيدات (1764)
- أفكار جمهورية (1765)
- فلسفة التاريخ (1765)
- أسئلة على المعجزات (1765)
- عن غرائب الطبيعة (1768)
- أسئلة على لموسوعة (1770–1774)
- حوارات إيفمير (1777)
- تاريخ شارل الطناش، ملك السويد (1731)
- عصر لويس الربعطاش (1751)
- عصر لويس لخمسطاش (1746–1752؛ تنشرات بشكل منفصل 1768)
- حوليات الإمبراطورية – شارلمان، 742 م – هنري لسابع 1313، لمجلد لول (1754)
- حوليات لإمبراطورية – لويس بافاريا، 1315 ل فرديناند لتاني 1631 لمجلد لتاني (1754)
- مقالة على التاريخ لعالمي، لأعراف، وروح لأمم (1756)
- تاريخ لإمبراطورية الروسية تحت حكم بطرس الأكبر (لمجلد لول 1759؛ لمجلد لتاني 1763)
- حمال الشارع لعور، كوسي-سانكتا (1715)
- ميكروميݣاس (1738)
- زاديج، ولالا لقدر (1747)
- لعالم كما هو (1750)
- ممنون (1750)
- بابابيك و لفوقارا (1750)
- تيمون (1755)
- حلم أفلاطون (1756)
- رحلات سكارمينتادو (1756)
- لمواسيان لجوج (1756)
- كانديد، ولالا التفاؤل (1759)
- قصة براهمي صالح (1759)
- مدينة كشمير (1760)
- ملك بوتان (1761)
- مغامرة هندية (1764)
- لبيض و لكحل (1764)
- جينو و كولين (1764)
- لقضاة لعميان ديال لألوان (1766)
- لهورون، ولالا تلميد لطبيعة (1767)
- أميرة بابل (1768)
- الرجل مول الربعين تاج (1768)
- رسائل أمابيد (1769)
- التور البيض (1773–4)
- حادتة داكرة (1773)
- تاريخ جيني (1774)
- رحلات لعقل (1774)
- أدني لورد تشيسترفلد و كاهن ݣودمان (1775)
ڤولطير كتب بين خمسين و ستين مسرحية (تراجيديات)، منهم شي وحدين ماكملوش.[182] منهم:
- ولاديب (1717)
- أرتيمير (1720)
- ماريامن (1724)
- بروتوس (1730)
- إريفلي (1732)
- زائير (1732)، إلهام لزايرا، ولابرا ديال فنشنزو بيليني (1829)
- ألزيير، ولا لميريكانيين (1736)، إلهام لألزيرا، ولابرا ديال جوزيبي فردي (1845)
- زوليما (1740)[183]
- محمد (1741)
- ميروب (1743)
- أميرة نافار (1745)
- سميراميس (1748)، إلهام لسميراميد، ولابرا ديال جواكينو روسيني (1823)
- نانين (1749)

- يتيم الشينوا (1755)[168][h]
- سقراط (تنشرات ف 1759)
- المرا لي على حق (1759)
- تانكريدي (1760)، إلهام لتانكريدي، ولابرا ديال جواكينو روسيني (1813)
- دون بيدرو، ملك قشتالة (1774)
- سوفونيسب (1774)
- إيرين (1778)
- أݣاطوكليس (1779)
- هنرياد (1723)
- عدرا د ؤرليان (موضيل:علاين، تحررات و تعاودات تنشرات ف 1762)
- المترف (1736)
- قصيدة على كارتة لشبونة (1755–1756)
- بريّة ل مؤلف كتاب الشلاهبيا التلاتة (1770)
- ↑ دوبر ونايدن كيشيرو بلي ما كاينش دليل واضح بلي ڤولطير كان حاضر؛ شوف Mihnea Dobre, Tammy Nyden (2013). Cartesian Empiricism. Springer. p. 89. ISBN 978-94-007-7690-6.
- ↑ عكس لفكرة بلي ڤولطير كتب لرسائل بنݣليزية، هي تكتبات بفرنسية ومن بعد ترجمها لجون لوكمان لنݣليزية.[56]
- ↑ كانت إشاعات كتقول بلي ف ماي 1814، لعضام ديالو و ديال روسو تحيدو من ل پانتيون و تلاحو ف ضواحي باريز من عند لمؤيدين لترجاع بوربون. بجوج لقبرين تفتحو ف 1897، ولرفات كانت باقة تما.[79] ولكن، شي مؤرخين معاصرين نشرو لإشاعة على بليا حقيقة.[80]
- ↑ تشارلز ڤيرز، أمين لأرشيف فمعهد ومتحف ڤولطير فجينيف، فكر ف 1994، بلي هول 'بالخطأ' حطات هاد لاقتباس بين علامات لاقتباس فجوج من لأعمال ديالها على ڤولطير، ومعترفة بصراحة بلي لاقتباس لمدكور ما كانش واحد، ف بريّة ديال 9 ماي 1939، لي تنشرات ف 1943 ف المجلد LVIII تحت لعنوان "ڤولطير ما عمر قالها" (ص. 534–35) ديال لمجلة Modern language notes، Johns Hopkins Press، 1943، بليمور. مقتطف من لبرية: 'لعبارة "أنا ماكانوافقش على شنو كاتݣول، ولايني غادي ندافع حتال لموت على حقك باش تݣولو" لي لقيتيها ف كتابي ڤولطير ف بريّاتو هي تعبيري الخاص و ما كانش خاصها تحط بين علامات لإقتباس. كنطلب السماحة منك حيت، بلا قصد، خليتك تعتقد بلي كنقتبس جملة خدمها ڤولطير (ولالا أي واحد آخر من غيري).' لكلمات "لخاصة بيا" تسطر عليها هول شخصيا ف بريّتها. باش نيقو بعض لمعلقين – نوربرت ݣوترمان، A Book of French Quotations، 1963 – هول كانت كترجع ل بريّة لڤولطير ديال 6 فبراير 1770 لواحد لأب لو ريش فن من لمفترض بلي ڤولطير قال، "حضرة لأب، أنا أكره ما تكتب، ولكنني سأعطي حياتي باش تقدر تكمل لكتابة." لموشكيل هو بلي، يلا شفتي لبريّة براسها، لجملة ما كايناش تما، ولا حتى لفكرة: "للسيد لو ريش فآمين. 6 فبراير. خرجت، سيدي، من des Welches ل des Welches. غادي تلقا فكل بلاصة برابرة عنيدين. لعدد ديال لحوكاما غادي يبقى ديما قليل. بصح ... تزاد؛ ولكن ما كيسوا والو مقارنة بلأغبياء؛ وللأسف، كيتقال بلي لله ديما مع لكتائب لكبيرة. من لضروري بلي ناس لمزيانين يبقاو مجموعين ومخبيين. ما كاين تا طريقة باش لمجموعة ديالهم لصغيرة تقدر تواجه لحزب ديال لمتعصبين فأرض مفتوحة. كنت مريض بزاف، كنت قريب للموت كل شتا؛ هادا هو لسبب، سيدي، علاش جاوبتك معطل. أنا ما تأترتش أقل من داكرتك. كمل معايا صداقتك؛ هي كتواسيني فآلامي وغباءات لجنس لبشري. تقبل تأكيداتي، إلخ." ڤولطير، ولكن، ما ترددش يتمنى لرقابة ضد لقدف ولتشهير لشخصي. هاهو شنو كيكتب فمقالتو "لإلحاد" فلقاموس لفلسف: "أريستوفانيس (هاد لراجل لي لمعلقين كيعجبهم حيت كان يوناني، بلا ما يفكرو بلي سوقراط كان يوناني تا هو)، أريستوفانيس كان لول لي ولّف لأتينيين يشوفو سوقراط كملحد. ... لدباغين، لخرّازين، ولخيّاطين ديال أتينا صفقو على نكتة لي فها تصوّر سوقراط مرفوع فالهوا فواحد لسلة، كيعلن ما كاينش لله، وكيمدح راسو بلي سرق معطف بتعليم لفلسفة. شعب كامل، لي حكومتهم لسيئة سمحات بهاد لرخص لمشينة، كان يستاهل داكشي لي جاه، يولي عبد لرومان، وليوم للأتراك."
- ↑ تكتبات وتنشرات ف 1748 فالمجلد لرابع من أعمال ڤولطير، من بعد تراجيديا محمد ديالو.
- ↑ "من داك لملاد ديال لسلام لجيراني، رواحهم ناضت تجدد لحرب ديالها على روح لتورة، ديال فرانسا، و لإنسان لغربي"، كيكتب ويل ديورانت.[163]
- ↑ ف بريّة مشهورة، بتاريخ 2 أبريل 1764، تنبأ ڤولطير بوقوع للتورة لفرانساوية ف المستقبل، و وصفها بـ "تفرݣيعة واعرة."[165] ويل ديورانت علق: «ولكن... ما عمر فكر للحضة بلي ف هاد "التفرݣيعة الواعرة" فرانسا كلها غادي تقبل بحماس فلسفة هاد جان-جاك روسو لغريب لي، من جونيڤ و باريس، كان كيهز لعالم برومانسيات عاطفة وكتيبات تورية. لروح لمعقدة ديال فرانسا بانت بحالا تقسمات على هاد جوج رجال، مختالفن بزاف ولكن فرنسيين بزاف. نيتشه كيهضر على "la gaya scienza، لأقدام لخففة، لدكاء، لنار، لرشاقة، لمنطق لقوي، لعقلانية لمتعجرفة، رقصة لنجوم"—بالتأكيد كان كيفكر فڤولطير. دابا حط حدا ڤولطير روسو: كلو حرارة وخيال، راجل برؤى نبيلة وسادجة، معبود la bourgeois gentile-femme، كيعلن بحال باسكال بلي لقلب عندو أسبابو لي لعقل ما يقدرش يفهمها أبدا.[165]»
- ↑ هادي اقتباس من لمسرحية لشينوية لمشهورة يتيم تشاو، مبنية على أحدات تاريخية ففترة الربيع والخريف.
- Bremmer, Jan (2010). The Rise of Christianity Through the Eyes of Gibbon, Harnack and Rodney Stark. Barkhuis. ISBN 978-90-77922-70-5.
- Durant, Will; Durant, Ariel (1980) [1965]. The Story of Civilization: The Age of Voltaire. Simon & Schuster. ISBN 978-0-671-01325-7.
- Durant, Will; Durant, Ariel (1967). The Story of Civilization: Rousseau and Revolution. Simon & Schuster. ISBN 978-1-56731-021-4.
- Pearson, Roger (2005). Voltaire Almighty: A Life in Pursuit of Freedom. Bloomsbury. ISBN 978-1-58234-630-4.
- موضيل:EB1911
- ↑ "Voltaire". Collins English Dictionary. HarperCollins. Retrieved 1 August 2019.
- ↑ "Voltaire". Lexico UK English Dictionary. Oxford University Press. Archived from the original on 22 March 2020.
- ↑ موضيل:Cite American Heritage Dictionary
- ↑ "Voltaire". Merriam-Webster.com Dictionary. Merriam-Webster. Retrieved 1 August 2019.
- ↑ "Voltaire Biography |". Biography Online.
- ↑ "Pangloss | fictional character | Britannica". Britannica (ب الإنجليزية). Retrieved 27 June 2023.
- ↑ owen.pham (20 August 2021). "The Voltaire–Rousseau Debate and Their Views on Evil". Wondrium Daily (ب American English). Archived from the original on 27 June 2023. Retrieved 27 June 2023.
- ↑ Pearson 2005, pp. 9–14.
- ↑ Pearson 2005, p. 9.
- ↑ Pearson 2005, p. 10.
- ↑ Pearson 2005, p. 12.
- ↑ Pearson 2005, pp. 24–25.
- ↑ Liukkonen, Petri. "Voltaire". Books and Writers (kirjasto.sci.fi). Finland: Kuusankoski Public Library. Archived from the original on 17 February 2015.
- ↑ Pearson 2005, pp. 32–33.
- 1 2 Pearson 2005, p. 36.
- ↑ Pearson 2005, pp. 36–37.
- ↑ Pearson 2005, pp. 43, 45.
- ↑ Fitzpatrick, Martin (2000). "Toleration and the Enlightenment Movement" in Grell/Porter, Toleration in Enlightenment Europe, p. 64, footnote 91, Cambridge University Press
- ↑ Pearson 2005, pp. 49–50.
- ↑ Pearson 2005, pp. 50–52.
- ↑ Pearson 2005, p. 52.
- 1 2 3 4 5 6 Shank, J.B. (2009). "Voltaire". Stanford Encyclopedia of Philosophy. Metaphysics Research Lab, Stanford University.
- ↑ Marvin Perry et al. (2015), Western Civilization: Ideas, Politics, and Society, Volume II, ردمك 978-1-305-09142-9, p. 427
- ↑ Christopher Thacker (1971). Voltaire. Taylor & Francis. p. 3. ISBN 978-0-7100-7020-3.
- ↑ Pearson 2005, p. 17.
- ↑ Pearson 2005, p. 24.
- ↑ Holmes, Richard (2000). Sidetracks: Explorations of a Romantic Biographer. HarperCollins. pp. 345–66. and "Voltaire's Grin" in New York Review of Books, 30 November 1995, pp. 49–55
- ↑ – "Voltaire to Jean Baptiste Rousseau, c. 1 March 1719". Electronic Enlightenment. Ed. Robert McNamee et al. Vers. 2.1. University of Oxford. 2010. Web. 20 June 2010.
- ↑ results, search (1998). A Dictionary of Pseudonyms and Their Origins, with Stories of Name Changes (3rd ed.). Mcfarland & Co Inc Pub. ISBN 978-0-7864-0423-0.
- ↑ Pearson 2005, p. 54.
- ↑ Pearson 2005, p. 55.
- ↑ Pearson 2005, p. 57.
- ↑ Pearson 2005, p. 59.
- ↑ Pearson 2005, pp. 60–61.
- ↑ Pearson 2005, p. 61.
- ↑ Pearson 2005, p. 62.
- 1 2 3 Pearson 2005, p. 64.
- ↑ Pearson 2005, p. 65.
- ↑ Pearson 2005, p. 66.
- ↑ Pearson 2005, pp. 66–67.
- 1 2 "The Life of Voltaire". Thegreatdebate.org.uk. Retrieved 3 August 2009.
- ↑ Davidson, Ian (9 April 2010). "Voltaire in England". The Daily Telegraph. Archived from the original on 10 January 2022.
- ↑ Pearson 2005, p. 67.
- ↑ "London Guided Walks podcast 81 Voltaire in London". Retrieved 19 July 2025.
- ↑ Pearson 2005, pp. 76, 80, 83.
- 1 2 3 4 Pearson 2005, p. 82.
- ↑ Pearson 2005, pp. 78–82.
- ↑ Pearson 2005, pp. 69–70.
- ↑ Pearson 2005, p. 77.
- ↑ Betts, C. J. (1984). Early Deism in France: From the So-Called 'Déistes' of Lyon (1564) to Voltaire's Lettres philosophiques (1734). The Hague: Martinus Nijhoff. p. 245. ISBN 978-94-009-6116-6. Retrieved 5 May 2022.
- ↑ Pearson 2005, p. 85.
- ↑ Shank, J. B. (2008). The Newton Wars. U of Chicago Press. p. 260. ISBN 978-0-226-74947-1.
- ↑ Davidson, Ian (2010). Voltaire: A Life. Profile Books, London. p. 76. ISBN 978-1-84668-226-1.
- ↑ Pearson 2005, p. 87.
- ↑ Pearson 2005, pp. 92–93, 95.
- 1 2 Pearson 2005, p. 97.
- ↑ Pearson 2005, p. 99.
- ↑ Shank, J.B. (2008). The Newton Wars and the Beginning of the French Enlightenment. University of Chicago Press. p. 366. ISBN 978-0-226-74945-7.
- ↑ Schiff, Stacy (13 January 2011). "'Voltaire In Love': An Ardent, Intellectual Affair". npr books. Retrieved 22 June 2014.
- ↑ Pearson 2005, pp. 117–21.
- ↑ Pearson 2005, p. 122.
- ↑ Pearson 2005, pp. 155, 157.
- ↑ "Voltaire and Emilie du Chatelet". Château de Cirey – Residence of Voltaire. Archived from the original on 6 November 2018. Retrieved 5 November 2018.
- ↑ Pearson 2005, pp. 128, 138–39.
- ↑ Saintsbury 1911, p. 201.
- ↑ Pearson 2005, p. 138.
- ↑ Pearson 2005, p. 137.
- ↑ Pearson 2005, p. 153.
- ↑ Pearson 2005, pp. 140–41.
- ↑ Bryant, Walter W. (1907). A History of Astronomy. p. 53.
- ↑ Pearson 2005, pp. 129–30.
- ↑ Pearson 2005, pp. 364–65, 371–72.
- ↑ Peter Gay, The Enlightenment – An Interpretation, Volume 2: The Science of Freedom, Wildwood House, London, 1973, pp. 88–89.
- ↑ Bulston, Michael E (2007). Teach What You Believe. Paulist Press. p. 105. ISBN 978-0-8091-4481-5.
- ↑ Pearson 2005, pp. 386–87.
- ↑ Pearson 2005, pp. 388–89.
- ↑ Pearson 2005, pp. 388, 391.
- ↑ Pearson 2005, pp. 411–16.
- ↑ Pearson 2005, pp. 416–17.
- ↑ Durant & Durant 1967, p. 926.
- ↑ Grove's Dictionary of Music and Musicians, 5th ed, 1954; "Cornu" article
- ↑ Guillaume de Syon, "Voltaire" in Boyd, Kelly, ed. (1999). Encyclopedia of Historians and Historical Writing, vol. 2. Taylor & Francis. pp. 1270–72. ISBN 978-1-884964-33-6.
- ↑ Sakmann, Paul (1971). "The Problems of Historical Method and of Philosophy of History in Voltaire". History and Theory. 11 (4): 24–59. doi:10.2307/2504245. ISSN 0018-2656. JSTOR 2504245.
- ↑ Gay, Peter (1988) Voltaire's Politics
- ↑ Gay, Peter (1957). "Carl Becker's Heavenly City". Political Science Quarterly. 72 (2): 182–99. doi:10.2307/2145772. JSTOR 2145772.
- ↑ Saintsbury 1911, p. 204i.
- ↑ Saintsbury 1911, p. 205.
- ↑ McCabe, Joseph, A Treatise on Toleration and Other Essays (Amherst: Prometheus Books 1994) ردمك 978-0-87975-881-3 p. viii.
- ↑ Palmer, R.R.; Colton, Joel (1950). A History of the Modern World. McGraw-Hill, Inc. ISBN 978-0-07-040826-5.
{{cite book}}: ISBN / Date incompatibility (معاونة) - ↑ Saintsbury 1911, p. 204.
- ↑ Geoffrey Parrinder (2000). The Routledge Dictionary of Religious and Spiritual Quotations. Routledge. p. 24. ISBN 978-0-415-23393-4.
- ↑ Boller, Paul F. Jr.; George, John (1989). They Never Said It: A Book of Fake Quotes, Misquotes, and Misleading Attributions. New York: Oxford University Press. ISBN 978-0-19-505541-2.
- ↑ Brumfitt, J. H. (1965). "The Present State of Voltaire Studies". Forum for Modern Language Studies. I (3). Court of the University of St Andrews: 230. doi:10.1093/fmls/I.3.230.
- ↑ Durant & Durant 1967, p. 138.
- ↑ Massie, Robert K. (2011). Catherine the Great: Portrait of a Woman. New York: Random House. p. 335
- ↑ Paul Hazard, European thought in the eighteenth century from Montesquieu to Lessing (1954). pp 402–15.
- ↑ "Voltaire". Deism.com. 25 June 2009. Archived from the original on 8 June 2009. Retrieved 3 August 2009.
- ↑ Voltaire. W. Dugdale, A Philosophical Dictionary ver 2, 1843, p. 473 sec 1. Retrieved 31 October 2007.
- ↑ Voltaire (1763) A Treatise on Toleration
- ↑ Bremmer 2010, p. 9.
- ↑ Harrison, Peter (2017). "موضيل:-'I Believe Because It Is Absurd': The Enlightenment Invention of Tertullian's Credo". Church History 86.2: 350–59.
- ↑ Watts, Edward Jay. Hypatia: the life and legend of an ancient philosopher. Oxford University Press, 2017, 139. موضيل:ISBN?
- ↑ Voltaire (1869). Œuvres complètes de Voltaire, Volume 7. p. 184.
- ↑ Mathews, Chris (2009). Modern Satanism: Anatomy of a Radical Subculture. Greenwood Publishing Group. p. 16.
- ↑ Coakley, Sarah (2012). Faith, Rationality and the Passions. p. 37.
- ↑ Cronk, Nicholas (2009). The Cambridge Companion to Voltaire. Cambridge University Press. p. 199.
- ↑ R.E. Florida Voltaire and the Socinians 1974 "Voltaire from his very first writings on the subject of religion showed a libertine scorn of scripture, which he never lost. This set him apart from Socinianism even though he admired the simplicity of Socinian theology as well as their ...".
- ↑ J. Jefferson Looney (ed.). The Papers of Thomas Jefferson, Retirement Series. Vol. 7: 28 November 1813 to 30 September 1814. Princeton University Press. p. 27.
- ↑ Les chrétiens n'avaient regardé jusqu'à présent le fameux Mahomet que comme un heureux brigand, un imposteur habile, un législateur presque toujours extravagant. Quelques Savants de ce siècle, sur la foi des rapsodies arabesques, ont entrepris de le venger de l'injustice que lui font nos écrivains. Ils nous le donnent comme un génie sublime, et comme un homme des plus admirables, par la grandeur de ses entreprises, de ses vue, de ses succès, Claude-Adrien Nonnotte
- ↑ Les erreurs de Voltaire, Jacquenod père et Rusand, 1770, Vol. I, p. 70.
- ↑ M. de Voltaire nous assure qu'il [Mahomet] avait une éloquence vive et forte, des yeux perçants, une physionomie heureuse, l'intrépidité d'Alexandre, la libéralité et la sobriété dont Alexandre aurait eu besoin pour être un grand homme en tout ... Il nous représente Mahomet comme un homme qui a eu la gloire de tirer presque toute l'Asie des ténèbres de l'idolâtrie. Il extrait quelques paroles de divers endroits de l'Alcoran, dont il admire le Sublime. Il trouve que sa loi est extrêmement sage, que ses lois civiles sont bonnes et que son dogme est admirable en ce qu'il se conforme avec le nôtre. Enfin pour prémunir les lecteurs contre tout ce que les Chrétiens ont dit méchamment de Mahomet, il avertit que ce ne sont guère que des sottises débitées par des moines ignorants et insensés., Nonnotte, p. 71.
- ↑ Keffe, Simon P. (2003). The Cambridge Companion to Mozart. Cambridge Companions to Music. Cambridge University Press. ISBN 978-0-521-00192-2.
- ↑ "Gibbon; or, the Infidel Historian". The Dublin Review. 8. Burns, Oates and Washbourne: 208. 1840.
- ↑ Thomas E. Woods, How the Catholic Church Built Western Civilization (Regenery Publishing 2005) pp. 169–70
- ↑ Daniel-Rops, Henri (1964). History of the Church of Christ. Dutton. p. 47.
His hatred of religion increased with the passage of years. The attack, launched at first against clericalism and theocracy, ended in a furious assault upon Holy Scripture, the dogmas of the Church, and even upon the person of Jesus Christ Himself, who was depicted now as a degenerate
- 1 2 3 Prager, D.; Telushkin, J. Why the Jews?: The Reason for Antisemitism. New York: Simon & Schuster, 1983, pp. 128–89. موضيل:ISBN?
- ↑ Poliakov, L. The History of Anti-Semitism: From Voltaire to Wagner. Routledge & Kegan Paul, Ltd., 1975 (translated). pp. 88–89.موضيل:ISBN?
- ↑ Voltaire, François-Marie (1827). Essai sur les Moeurs. Garnery. See also: Voltaire, François-Marie (1789). Dictionnaire Philosophique.
- 1 2 Voltaire. 1843. A Philosophical Dictionary, p. 94
- ↑ Gay, P. The Party of Humanity: Essays in the French Enlightenment. Alfred Knopf, 1964, pp. 103–05.
- ↑ Hertzberg, A. The French Enlightenment and the Jews. Columbia University, 1968, p. 284.
- ↑ (Schwarzbach, Bertram), "Voltaire et les juifs: bilan et plaidoyer", Studies on Voltaire and the Eighteenth Century (SVEC) 358, Oxford
- ↑ Zeitlin, Irving M. (2012). Jews The Making of a Diaspora People. Polity Press.
- ↑ Fenby, Jonathan (2015). The History of Modern France From the Revolution to the War on Terror. Simon & Schuster.
- ↑ Samuels, Maurice (2009). Inventing the Israelite Jewish Fiction in Nineteenth-Century France. Stanford University Press. p. 266.
- ↑ History of the Jews in Modern Times. Oxford University Press. 2001. p. 85.
- ↑ Carroll, James (2002). Constantine's Sword The Church and the Jews – A History. Houghton Mifflin Harcourt.
- ↑ Rousseau, G.S. (1990). The Languages of Psyche Mind and Body in Enlightenment Thought. University of California Press. p. 413.
- ↑ Azurmendi, Joxe (2014). Historia, arraza, nazioa. Donostia: Elkar, pp. 177–86. ردمك 978-84-9027-297-8
- ↑ Friedenwald, Harry (1944). The Jews and Medicine (ب الإنجليزية). Johns Hopkins Press. p. 725.
- ↑ Durant & Durant 1967, p. 629.
- 1 2 Durant & Durant 1967, p. 630.
- ↑ Gunny, Ahmad (1996). Images of Islam in 18th Century Writings.
However, Islam still remains a false religion in Voltaire's eyes—he claims that the Quran betrays ignorance of the most elementary laws of physics.
- ↑ Letter to Frederick II of Prussia (December 1740), published in Oeuvres complètes de Voltaire, Vol. 7 (1869), edited by Georges Avenel, p. 105
- ↑ Pomeau. Voltaire en son temps.
- ↑ Fareed Ali Haddawy, Hussain (1962). English Arabesque: The Oriental Mode in Eighteenth-century English Literature. Cornell University.
- ↑ Ormsby, F.E. (1899). Planets and People, Vol. 5, Iss. 1. p. 184.
- ↑ Smollett, Tobias; Morley, John (1901). The Works of Voltaire: A philosophical dictionary. p. 101.
- 1 2 3 Pomeau, René (1995) La religion de Voltaire. A.G. Nizet. ردمك 978-2-7078-0331-3. p. 157.
- ↑ Smollett, Tobias; Morley, John (1901). The Works of Voltaire: A philosophical dictionary. pp. 102–04.
- ↑ Pomeau, René (1995) La religion de Voltaire. A.G. Nizet. ردمك 978-2-7078-0331-3. pp. 156–57.
- ↑ Voltaire, Essais sur les Mœurs, 1756, Chap. VI. – De l'Arabie et de Mahomet مؤرشف 2007-11-14 فموقع وايباك ماشين.
- ↑ Voltaire, Essais sur les Mœurs, 1756, Chap. VII. – De l'Alcoran, et de la loi musulmane. Examen si la religion musulmane était nouvelle, et si elle a été persécutante مؤرشف 2007-11-14 فموقع وايباك ماشين.
- ↑ The history of Charles xii. king of Sweden [tr. and abridged by A. Henderson from the work by F.M.A. de Voltaire]. 1734. p. 112.
- ↑ Shah Kazemi, Reza. The Spirit of Tolerance in Islam. pp. 5–6.
Voltaire also 'pointed out that no Christian state allowed the presence of a mosque; but that the Ottoman state was filled with Churches.'
- ↑ Avez-vous oublié que ce poète était astronome, et qu'il réforma le calendrier des Arabes ?, Lettre civile et honnête à l'auteur malhonnête de la "Critique de l'histoire universelle de M. de Voltaire" مؤرشف 2012-04-16 فموقع وايباك ماشين (1760), dans Œuvres complètes de Voltaire, Voltaire. Moland, 1875, Vol. 24, p. 164.
- ↑ Voltaire (1824). A Philosophical Dictionary, Volume 1. J. and H.L. Hunt. p. 76.
- ↑ Ce fut certainement un très grand homme, et qui forma de grands hommes. Il fallait qu'il fût martyr ou conquérant, il n'y avait pas de milieu. Il vainquit toujours, et toutes ses victoires furent remportées par le petit nombre sur le grand. Conquérant, législateur, monarque et pontife, il joua le plus grand rôle qu'on puisse jouer sur la terre aux yeux du commun des hommes; mais les sages lui préféreront toujours Confutzée, précisément parce qu'il ne fut rien de tout cela, et qu'il se contenta d'enseigner la morale la plus pure à une nation plus ancienne, plus nombreuse, et plus policée que la nation arabe., Remarques pour servir de supplément à l'Essai sur les Mœurs مؤرشف 2012-04-18 فموقع وايباك ماشين (1763), dans Œuvres complètes de Voltaire, Voltaire. Moland, 1875, Vol. 24, Chap. IX – De Mahomet, p. 590.
- ↑ J'ai dit qu'on reconnut Mahomet pour un grand homme; rien n'est plus impie, dites-vous. Je vous répondrai que ce n'est pas ma faute si ce petit homme a changé la face d'une partie du monde, s'il a gagné des batailles contre des armées dix fois plus nombreuses que les siennes, s'il a fait trembler l'Empire romain, s'il a donné les premiers coups à ce colosse que ses successeurs ont écrasé, et s'il a été législateur de l'Asie, de l'Afrique, et d'une partie de l'Europe., « Lettre civile et honnête à l'auteur malhonnête de la Critique de l'histoire universelle. Voltaire (1760), in Œuvres complètes de Voltaire, Voltaire. Moland, 1875, Vol. 24, p. 164.
- ↑ Gunny, Ahmad (1996). Images of Islam in 18th Century Writings. p. 142.
- ↑ Allen Harvey, David. The French Enlightenment and Its Others: The Mandarin, the Savage, and the Invention of the Human Sciences.
- ↑ « Essai sur les Mœurs et l'Esprit des Nations » (1756), dans Œuvres complètes de Voltaire, Voltaire. Moland, 1875, Vol. 11, Chap. VII – De l'Alcoran, et de la loi musulmane, p. 244.
- ↑ Il est évident que le génie du peuple arabe, mis en mouvement par Mahomet, fit tout de lui-même pendant près de trois siècles, et ressembla en cela au génie des anciens Romains., « Essais sur les Mœurs » (1756), dans Œuvres complètes de Voltaire, Voltaire, éd. Moland, 1875, Vol. 11, Chap. VI – De l'Arabie et de Mahomet, p. 237. et écrit que « dans nos siècles de barbarie et d'ignorance, qui suivirent la décadence et le déchirement de l'Empire romain, nous reçûmes presque tout des Arabes : astronomie, chimie, médecine Préface de l'Essai sur l'Histoire universelle مؤرشف 2011-07-09 فموقع وايباك ماشين » (1754), dans Œuvres complètes de Voltaire, Voltaire, éd. Moland, 1875, Vol. 24, p. 49. Si ces Ismaélites ressemblaient aux Juifs par l'enthousiasme et la soif du pillage, ils étaient prodigieusement supérieurs par le courage, par la grandeur d'âme, par la magnanimité., « Essai sur les Mœurs et l'Esprit des Nations » (1756), dans Œuvres complètes de Voltaire, Voltaire, éd. Moland, 1875, Vol. 11, Chap. VI – De l'Arabie et de Mahomet, p. 231. et que « dès le second siècle de Mahomet, il fallut que les chrétiens d'Occident s'instruisissent chez les musulmans » Essais sur les Mœurs » (1756), dans Œuvres complètes de Voltaire, Voltaire, éd. Moland, 1875, Vol. 11, Chap. VI – De l'Arabie et de Mahomet, p. 237.
- ↑ Durant & Durant 1980, p. 370.
- ↑ Durant & Durant 1967, p. 31.
- 1 2 Durant & Durant 1967, p. 170.
- 1 2 Durant & Durant 1967, p. 149.
- ↑ Durant & Durant 1967, pp. 190–91.
- 1 2 Durant & Durant 1967, pp. 197–99.
- ↑ Durant & Durant 1967, pp. 877–78.
- ↑ Durant & Durant 1967, p. 886.
- ↑ Durant & Durant 1967, pp. 879, 886.
- 1 2 Durant & Durant 1967, p. 887.
- ↑ Will Durant (1933). The Story of Philosophy 2nd ed. Simon & Schuster. p. 261.
- 1 2 Will Durant (1933). The Story of Philosophy 2nd ed. Simon & Schuster. p. 187.
- ↑ "Democracy". The Philosophical Dictionary. Knopf. 1924. Retrieved 1 July 2008.
- ↑ "Letter on the subject of Candide, to the Journal encyclopédique July 15, 1759". University of Chicago. Archived from the original on 13 October 2006. Retrieved 7 January 2008.
- 1 2 Liu, Wu-Chi (1953). "The Original Orphan of China". Comparative Literature. 5 (3): 206–07. doi:10.2307/1768912. JSTOR 1768912.
- ↑ Gay, Peter Voltaire's Politics: The Poet as Realist (New Haven:Yale University 1988), p. 265: "If the heavens, despoiled of his august stamp could ever cease to manifest him, if God didn't exist, it would be necessary to invent him. Let the wise proclaim him, and kings fear him."
- ↑ "Beacon Lights of History", p. 207, by Jon Lord, publisher = Cosimo, Inc, 2009. – German Philosopher Friedrich Nietzsche, however, called Carlyle a muddlehead who had not even understood the Enlightenment values he thought he was promoting. See – Nietzsche and Legal Theory: Half-Written Laws, by Peter Goodrich, Mariana Valverde, published by Routledge, p. 5
- ↑ Pearson 2005, p. 430.
- ↑ Schmadel, Lutz D.; International Astronomical Union (2003). Dictionary of minor planet names. Springer. p. 481. ISBN 978-3-540-00238-3. Retrieved 9 September 2011.
- ↑ Durant, Will; Ariel Durant (1967). Rousseau and revolution : a history of civilization in France, England, and Germany from 1756, and in the remainder of Europe from 1715 to 1789. New York: Simon and Schuster. p. 134. ISBN 978-0-671-63058-4. OCLC 4751149.
- ↑ Koerner, Brendan (June 2005). "Brain Brew". The Washington Monthly: 46–49.
- ↑ Cowell, Siôn (2001). The Teilhard Lexicon: Understanding the language, terminology, and vision of the writings of Pierre Teilhard de Chardin. Brighton: Sussex Academic Press. p. 6. ISBN 978-1-902210-37-7. Retrieved 30 November 2011.
- ↑ Kurian, George Thomas (2010). The Encyclopedia of Christian Literature. Lanham, MD: Scarecrow Press. p. 591. ISBN 978-0-8108-6987-5. Retrieved 30 November 2011.
- 1 2 Barber, Giles (2004). "Besterman, Theodore Deodatus Nathaniel (1904–1976)". Oxford Dictionary of National Biography. Vol. Dictionary of National Biography (online ed.). Oxford University Press. doi:10.1093/ref:odnb/37189. (Subscription, Wikipedia Library access or UK public library membership required.)
- ↑ Mason, Haydn. "A history of the Voltaire Foundation" (PDF). Voltaire Foundation. Archived from the original (PDF) on 4 March 2016. Retrieved 4 May 2016.
- 1 2 3 Julia, Aurélie (October 2011). "Voltaire à Oxford, The Voltaire Foundation". Revue des Deux Mondes (ب الفرنسية). Archived from the original on 1 February 2017. Retrieved 6 May 2016. English translation at Aurélie Julia. "Voltaire in Oxford" (PDF). The Voltaire Foundation. Archived from the original (PDF) on 6 March 2016. Retrieved 6 May 2016.
- ↑ Johnson, Michael (23 January 2010). "Voltaire the Survivor". The International Herald Tribune. The New York Times Company. Retrieved 4 May 2016.
- ↑ The Complete Works of Voltaire are complete at voltaire.ox.ac.uk
- ↑ تواريخ لعرض لول، إلا يلا دكر عكس داكشي. Garreau, Joseph E. (1984). "Voltaire", vol. 5, pp. 113–17, in McGraw-Hill Encyclopedia of World Drama, Stanley Hochman, editor in chief. New York: McGraw-Hill. ردمك 978-0-07-079169-5.
- ↑ "Voltaire". History and biography. 27 July 2018. Retrieved 3 October 2019.
صور وملفات صوتية من كومنز
نصوص مصدرية من ويكي مصدر
اقتباسات من ويكي الاقتباس
- ݣابرييل إيميلي لو تونولييه دو بروتوي ماركيزة دو شاتليه، مدرسة ل لماط و لإحصاء، جامعة سانت أندروز، سكوتلندا
- لمجتمع ڤولطير
- تحليل نصوص ڤولطير (فموضوع "لنصوص") (ب لفرانساوية)
- كتب إلكترونية فرنسية كاملة لڤولطير (ب لفرانساوية)
- معهد ومتحف ڤولطير، جينيف، سويسرا مؤرشف 12 ماي 2009 فموقع وايباك ماشين
- أعمال ڤولطير لمحررة ف athena.unige.ch (ب لفرانساوية)
- موسوعة لفلسفة على لأنترنيت على ڤولطير
- ليستة كاملة بالطبعات لمنشورة لحالية لأعمال ڤولطير
- لمكتبة لفتيراضية للحرية – أعمال ڤولطير (1901). بعض لمجلدات، بما فها أغلب القاموس الفلسف لغير لمختصر، ترجمة ويليام ف. فليمنغ
- كتابات ڤولطير من لقاموس لفلسف. ختيار وترجمة ه. إ. وولف، 1924
- ڤولطير، عمله بنسخة صوتية
(ب لفرانساوية)
- CS1 الإنجليزية-language sources (en)
- CS1 American English-language sources (en-us)
- CS1 errors: ISBN date
- CS1: long volume value
- Wikipedia articles incorporating a citation from the ODNB
- CS1 الفرنسية-language sources (fr)
- مقالات ب مصادر ب لفرانساوية (fr)
- زيادة 1694
- فلاسفة د التنوير
- أعضاء د لأكاديمية لفرانساوية
- أعضاء د أكاديمية الصيونص لپروسية
- فلاسفة د لأداب
- فيلوزوف
- فلاسفة ؤروپيين
- كتاتبيا
- فرانسا
- وفيات 1778