يورڭن هابرماس
| لمقال مقطوع من شجرة، ما كايدي ليه تا شي مقال أخر، زيد ليان ديالو ف مقالات خرين. |
يورڭن هابرماس
| ||
| معلومات عامة | ||
| زيادة | 18 يونيو 1929 دوسلدورف | |
| لموت | 14 مارس 2026 (96 عام) شتارنبرغ | |
| لجنسية | ألمانيا | |
| لحرفة | صوسيولوڭ، فيلسوف و ؤستاد جاميعي | |
| لّوغات لي كيعرف | لألمانية | |
| لفاميلة | ||
| لواليد | Ernst Habermas | |
| شريك | Ute Habermas-Wesselhoeft (1955–2025), موت | |
| لولاد | Rebekka Habermas Tilmann Habermas | |
| معلومات خرى | ||
| دين | إلحاد | |
| لأعمال | ||
| ستيل | النظرية النقدية | |
| تأتر ب | إمانويل كانط، فريدريك فيلهيلم يوزف شيلن، ڭيورڭ ڤيلهيلم فريدريش هيڭل، كارل ماركس، فريدريك إنجلز، روزا لوكسمبورڭ، ويلي براندت، إميل دوركايم، ماكس ڤيبير، فريدريش نيتشه، زيڭموند فرويد، فيلهلم فون همبولت، براغماتية، جورج لوكاش، جورج هربرت ميد، إدموند هوسرل، Erich Rothacker، ماكس هوركهايمر، تيودور أدورنو، جان بياجيه، تالكوت بارسونز، هربرت ماركوزه، حنة آرنت، كارل أوتو آبل و نيكلاس لوهمان | |
| لجوايز |
| |
يورڭن هابيرماس (Jürgen Habermas) موضيل:MSAPI[1] ، زاد ف 18 يونيو 1929 فـ دوسلدورف وتوفا فـ 14 مارس 2026 فـ شتارنبيرغ[2] · [3]، هو فيلسوف، عالم إجتماع ومنظر ألماني فـ علوم لإجتماع، كايتعتابر واحد من أكتر لفلاسفة لي أثرو ف لعالم.[4] · [5] · [6].
هو مع أكسيل هونيت واحد من لـممثلين ديال لجيل تّاني ديال مدرسة فرانكفورت، وطوّر تفكير كايجمع بين لـمادية تّاريخية ديال ماركس و لـپراڭماتية لـميريكانية، و نظرية تّطور ديال جان پياجي و لورنس كولبرڭ، و تّحليل نّفسي ديال فرويد. شارك ف بزاف د لـمداكرات نّظرية ف ألمانيا، وعطى رأيو ف بزاف د لـأحداث لـجتماعية و سّياسية و تّاريخية.
هابيرماس كايشوف (لـمصالحة ديال لـحداثة لي كاتقسم راسها بـ راسها)[7] كـ دافع لـلأعمال ديالو. وباش يدير هادشي، تبع استراتيجية ديال (لـهجوم على لـمشكيل لـكوني ديال لـفلسفة تّعالية بـ تجريد لـمنهج ولـأهداف من تّعالي)، وهكا يتخلى بـ لـخصوص على لـمبررات لّخرة.[8] ف هاد طّريق أثر على تّطور ديال لـفلسفة لأخلاقية و لإجتماعية، بـ تطوير نظرية ديال لـمداكرة ف لأخلاق ولقانون.
زاد يورڭن هابيرماس فـ دوسلدورف وكبر فـ وسط پروتستانطي مـتـدين فـ ڭوميرسباخ، وهي مـديـنة صـغـيـرة قـرِيـبة، فـيـن كـان جـدّو فـريـدريـش هـابـيـرـمـاس مـدِيـر ديـال لـمـعـهـد لـپـروتـسـتـانـطي لـمـحـلي. بـاه، إرنـسـت هـابـيـرـمـاس (1891-1972)، كـان كـاتـب عـام ديـال لـمـكـتـب لـحـضـري د غرفة تّجارة و صّناعة فـ كولونيا و مّـو آنـا أمـالـي مـارڭـارِيـت (ڭـرِيـتـي)، لي كـنـيـتـها لـأـصـلـية كـوتـڭـيـن (1894-1983)، كـانـت ديـجا ولـدات خـوهم لـكـبـير، لـقـانـونـي د لـمـسـتـقـبـل هـانـس-يـواـكـيـم هـابـيـرـمـاس (1925-2019).[9]. تـزاد يورڭن هـابـيـرـمـاس بـ "فـمّ لـأـرـنـب" (شـق ف لـشـفـة) لي تـدارت لـيه عـلـيـهـا عـمـلـيـات جـوج مـرات، و بـقى عـنـدو إعـاـقة ف لـهـضـرة لي خـلات صـحـاـبو ف لـمـدرـسـة يـرـفـضـوه؛ وهـادشـي هو لي صـاـوب لـمـرـكـز ديـال كـاع تـفـكـيـرو لـمـسـتـقـبـلي: لِإِـحـسـاس بـ طّـبـيـعـة لِإِـجـتـمـاعـيـة لـعـمـيـقـة د لـحـيـاة لـبـشـرِيـة و لاهـتـمـام ديـالـو بـ لـتّـواـصـل.[10].
وـصـف لـجـو سّـيـاسـي ف لـعـائـلة ديـالـو بـلّـي كـان موضيل:نص بلغة (كايـتـمـيـز بـ تـكـيّـف بـورجـوازي مـع مـحـيـط سّـيـاسـي لي لـواـحد مـا كايـنـتـامـيـش لـيه مـيـّة ف لـمـيـّة، ولـكـن مـا كايـنـتـقـدوش بـ شـكـل جـدي حـتـى هو).[11].
بـاه كـان عـضـو ف لـحـزـب نّـازي (NSDAP) مـن 1933 وتـصـنّـف كـ "مـتـعـاـطـف" مـورا مـا رـجـع مـن لـحـبـس د لـمـيـرِيـكـانـيـيـن ف لـحـرـب.[12]. هو بـ نـفـسـو، كـيـفـمـا كايـفـرـض لـقـانـون لـأـلـمـانـي عـلى لـدراري لي عـمـرهـم بـيـن 10 و 14 عـام و بـ تـشـجـيـع مـن بـاه، كـان عـضـو فـ لـ "Jungvolk" لـأـلـمـانـي، لي هو فـرع مـن لـشـباب لـنّـازي (JH)، ابـتـداءً مـن 1943، فـيـن خـدـم مـسـعـف وكـان كايـعـلّـم لِإِـسـعـافـات لّـولـيـة لـ لـدراري لّـخـرِيـن.[13]. الـمـرـكـز ديـالـو كـ "مـسـؤول فـ لـ Jungvolk" خـلا هـابـيـرـمـاس يـبـقى فـ هاد لـحـرـكة وخـا فـات لـسّـن لـمـحـدد، وهـكـا هـرـب مـن لِإِلـتـزام بـاش يـنـضـم لـ لـشـباب لـنّـازي الـرّـسـمي (JH) مـلّـي كـمـل 14 عـام. فـ خـرِيـف 1944، صـيـفـطـوه لـ خط سيڭفريد كـ مـسـاعـد فـ لـجـبـهـة، فـ لـوـقـت لّـي كـان لـفـرِيـق ديـالـو مـن غـشـت كايـخـدم لـمـداـفـع ضـد لـطّـيـارات ضـد لـتّـقـدّم د لـحـلـفـاء.[14] · [15]. فـ فـبـرايـر 1945، مـلّـي كـان فـ عـمـرو 15 عـام، كـان خـاـصّـو يـتـجـنّـد فـ لـجيش (Wehrmacht)، كـيـف خـوه لـكـبـير قـبـل مـنّـو، بـيـنـمـا بـاه تـطـوّع عـاود. ولـكـن، يورڭن هـابـيـرـمـاس قـدر يـهـرـب مـن لـبـولـيـس لـعـسـكـري تـال مـلّـي دخـلـوا لـمـيـرِيـكـانـيـيـن لـ لـمـنـطـقة.[14] فـ داك لـوـقـت كـان مـأـثّـر بـ لِإِـنـهـيـار د لـنّـازِيـة.[10] لِإِـنـتـمـاء ديـالـو لـ لـشـباب لـنّـازي كـوّـن فـ 2006 بـداـيـة ديـال واـحد لـجـدـل عـنـيـف: فـ لـمـذـكّـرات ديـالـو لّـي تـنـشـرات مـورا لـمـوت، يـواـكـيـم فـيـسـت وـصـف هـابـيـرـمـاس بـ "قـاـئـد فـ لـشـباب لـنّـازي مـرـبـوط بـ لـنّـظام تـال لـنّـخـاع".[16]. هاد لِإِـتّـهـام، لي تـنـشـر فـ مـجـلة "Cicero" و رـفـضـو هـابـيـرـمـاس و اعـتـبـرو "تـبـرڭـيـڭـة"، بـان فـ لّـخـر بـلّـي مـا عـنـدو سـاس مـن بـعـد الـشّـهـادة د هـانـس-أولـريـش ويـهـلـر.[17].
خـدا لـباـكـالـوريـا ديـالـو فـ تـانـويـة "مـولـتـكي شـتـراـسي" فـ ڭـوـمـيـرـسـبـاخ، فـ عـيـد لـفـصـح د 1949. بـيـن 1949 و 1954، قـرا هـابـيـرـمـاس فـ جـامـعـات ڭـوتـيـنـڭـن (1949-50)، و زيورخ (1950-51) و بـون (1951-54). اهـتـمّ بـ لـفـلـسـفـة، و لـتّارِيـخ، و عـلم لـنّـفـس، و لـأدب لـأـلـمـانـي و لِإِـقـتـصـاد. نـيـكـولاي هـارـتـمـان؛ ڤـيـلـهـيـلـم كـيـلـر، تـيـودور لـيـت، يـوهـانـس تـيـسـن، هـيـرـمـان وايـن، إيريش روتاكر و أوتـسـكـار بـيـكـر كـانـوا مـن بـيـن لـأـسـاتـذة ديـالـو.
فـ لـفـصـل د لـخـرِيـف 1950-51، تـلاـقى هـابـيـرـمـاس لـ لـمـرّة لّـولـة بـ كارل أوطو آپيل، لي "تـفـكـيـرو لـمـلـتـزم" و لاهـتـمـام ديـالـو بـ الـپـراـڭـمـاتـيـة لـمـيـرِيـكـانـيـة غايـكون لـيـهـم أـثـر كـبـيـر فـ لـمـسـيـرة لـفـلـسـفـية ديـالـو.[18] عـلى هاد لـمـوـضـوع، فـ خـرِيـف 2004، صـرّـح هـابـيـرـمـاس فـ جـرِيـدة "Washington Post":
فـ 1953، دار هـابـيـرـمـاس أوّل "خـبـطـة" ديـالـو مـلّـي كـتـب فـ جـرِيـدة "Frankfurter Allgemeine Zeitung" (الـجـرِيـدة لـعـامـة د فـراـنـكـفـورت)، نـقـد لـ لـكـتـاب د "مـدـخـل لـ لـمـيـتـافـيـزيـقـا" ديـال هـيـديـجـيـر (1889-1976)، لي تـنـشـر فـ نـفـس لـعـام. هـيـديـجـيـر كـان كايـأـكّـد تـمّا عـلى "لـحـقـيـقة و لـعـظـمـة لـعـمـيـقة" د لـحـرـكـة لـأـلـمـانـية لـنّـازِيـة. فـ لـمـقـال ديـالـو، نـدّـد هـابـيـرـمـاس بـ قـوة بـ هاد لـكـلام، و شـاف فـيـه "إعـادة اعـتـبـار" لـ لـنّـازِيـة. "بـمـا أن هاد لـجـمـل تـنـشـروا بـلا تـعـلـيـق فـ 1953"، يـمـكـن نـفـتـرـضـوا بـلّـي "راهـم كايـعـكـسـوا لـمـوـقـف لـحـالـي د هـيـديـجـيـر بـلا تـبـديـل".[19] مـن بـعـد بـزاف د لـعـوام، غايـكـمّـل هـابـيـرـمـاس هاد لـنـقـد د لـعـلاـقة بـيـن هـيـديـجـيـر و لـنّـازِيـة فـ لـمـقـدّـمة د لـكـتـاب د ڤـيـكـتـور فـارِيـاس لي عـنـدو نـفـس لِإِـسـم. بـ لـنّـسـبة لـيـه:
هاد
جاي، كـيـف كايـقـول، مـن
، وهـادشـي لي خـلاه يـسـتـنـتـج بـلّـي
.[20]
فـ 1954، دافـع هـابـيـرـمـاس عـلى أطـروـحة د لـدّـكـتـورا ديـالـو "الـمـطـلـق و لـتّارِيـخ: عـلى لِإِـنـقـسـام فـ تـفـكـيـر شـيـلـيـنـڭ"، قـدّام إِيـرِيـش روـتـاـكـر و أوتـسـكـار بـيـكـر، لّـي بـ جـوجـهـم كـانـوا نـازِيـيـن قـدام فـ لـجـنـة د لِإِـمـتـحـان.[21]. وـصـف هـابـيـرـمـاس مـن بـعـد لـمـنـهج د لِأطـروـحة ديـالـو بـلّـي كـان "هـيـديـجـيـري" و ذـكـر بـلّـي هـادشـي خـلاه يـوـصـل لـ لِأعـمـال د كارل ماركس لـمـاتـش لّـول عـن طـرِيـق كـارل لـوفـيـت.[22].
مـورا مـا خـدا دّـكـتـورا، خـدـم صـحـافـي حـرّ فـ جـرِيـدة "Frankfurter Allgemeine Zeitung"، و فـ "Merkur"، و فـ "كـنـاشـات فـراـنـكـفـورت" (Neue Gesellschaft / Frankfurter Hefte) وكـذلـك فـ جـرِيـدة "Handelsblatt" د دوسلدورف - كـان ديـجا كـتـب مـقـالات لـ لـجـراـيد و لـمـجـلات مـلّـي كـان كايـقـرا.[23]. فـ 1955، تـزوّج بـ أوتـي ڤـيـسـلـهـوفـت، لي ولد مـعـاهـا تـلاتـة د لـولاد.
موضيل:مقال تفصيلي فـ 1956، جـابـت واـحد لـمـنـحة هـابـيـرـمـاس لـ مـعـهـد لـأـبـحـاث لِإِـجـتـمـاعـيـة فـ فرانكفورت. فـ لـفـتـرة ديـال لـمـسـاعـدة ديـالـو فـ لـفـلـسـفـة و سـوـسـيـولـوجـيـا مـع ماكس هوركهايمر و تيودور أدورنو، وـلّـف هـابـيـرـمـاس لـكـتـاـبـات ديـال لـمـدِيـرِيـن ديـالـو و لـمـمـثّـلـيـن لّـخـرِيـن د "لـنّـظـرِيـة لـنّـقـدِيـة" د قـبل لـحـرـب. تـلاـقى فـ 1956 بـ هربرت ماركوزه، لي غايـكون عـنـدو عـلـيـه أـثـر كـبـيـر. بـ لـفـضـل د لـنّـصـائـح ديـالـو، بـعـد مـن لـمـارـكـسـيـة تّـقـلـيـدِيـة و اهـتـمّ بـ سيڭموند فرويد و بـ مـارـكـس لـمـاتـش لّـول د لـعـوام د 1840.
بـ هاد لـفـعـايـل، بـدا كايـقـطـع لـعـلاـقة شـويـا بـ شـويـا مـع مـعـهـد لـأـبـحـاث لِإِـجـتـمـاعـيـة. لـمـواـقـف ديـالـو لي كـاتـدـعـم "دّيـمـوـقـراطـيـة لـمـبـاـشـرة" (Radikaldemocratie) و لـحـرـكـة ضـدّ لـنّـووي نـتـقـدـهـا هـورـكـهـايـمـر بـ شـدّة.[24]. هاد لـخـرّ كـان كايـحـاول يـحـبـس نـشـر كـتـاب "الـطّـالـب و سّـيـاسـة" (لـعـمـل لي سـمـيـتـو "بحث سوسيولوجي على لوعي السياسي ديال طلبة فرانكفورت")، لي كـتـبـو هـابـيـرـمـاس مـع لـودڤـيـڭ فـون فـرِيـدِيـبـورـڭ و تـلاتـة د نـاس آـخـرِيـن (بـ سـبّـة بـلّـي غايـشـجّـع لـكـومـونـيـسـت ديـال ألـمـانـيـا لـشّـرـقـية و غايـلـعـب لـعـبـة لـفـاشـيـيـن لـمـحـتـمـلـيـن فـ ألـمـانـيـا)، هادشـي سـبّـب فـ لـجـري عـلى هـابـيـرـمـاس مـن طـرـف أدورنـو فـ 1958، بـ لِإِـضـافـة لـ طـلـبـات مـا كـاتـقـبـلـش بـاش يـبـدّل لِأطـروـحة ديـالـو.[25] · [26]. مـع لِإِـقـتـنـاع ديـالـو بـلّـي "مـدرـسـة فـراـنـكـفـورت" وـلات مـشـلـولـة بـ سـبـاب الـشّـك سّـيـاسـي و لِإِـحـتـقـار د لـثّـقـاـفة لـعـصـرِيـة[26]، هاد لـخـلاف نّـظـري خـلا هـابـيـرـمـاس يـخـرـج مـن فـراـنـكـفـورت و يـدوز "أطـروـحة لـتّـأـهـيـل" ديـالـو فـ لـعـلـوم سّـيـاسـية فـ ماربورغ. بـ لـفـضـل د واـحد لـمـنـحة د لـبـحـث مـن (DFG)، كـتـب "الـفـضاء لـعـمـومي" فـ 1961 تـحـت إِشـراف لـمـارـكـسـي وـلـفـڭـانـڭ أبـيـنـدروت. تـنـشـرات فـ 1962، وهاد لِأطـروـحة وـلات كـلاـسـيـك فـ لـبـحـث د لـعـلـوم لِإِـجـتـمـاعـيـة. فـ نـفـس لـوـقـت، تّـعـيـن هـابـيـرـمـاس أـسـتـاذ فـ جامعة هايدلبرغ بـ تـوصـية مـن هانس جورج غادامير. فـ هاد لِإِـطـار لـجـامـعـي لـجـديـد، اكـتـشـف لـفـلـسـفـة الـپـراـڭـمـاتـيـة لـمـiـرِيـكـانـيـة ديـال جون ديوي، و جـورج هـيـرـبـرـت مـيـد، و شـارل سـانـديرز پـيـرـس.
ابـتـداءً مـن 1963 شـارـك هـابـيـرـمـاس بـ فـعّـالـية فـ "الـقـضـية لـپـوزِيـتـيـڤـيـسـتـية" (Positivismusstreit)، لي كـانـت مـضـارـبـة بـيـن أدورنـو و كـارل پـوپـر عـلى لـمـسـأـلة ديـال لـمـنـهـجـية د لـعـلـوم لِإِـجـتـمـاعـيـة. مـلّـي خـدا لـجـيـهـة د أدورنـو، وـلّـى هـابـيـرـمـاس واـحد مـن لـأـبـطـال لّـولـيـن د هاد لـمـداـكـرة لـفـكـرِيـة. واـحد لـجـدل طـويـل كـان بـيـنـو و بـيـن لـپـوپـرِي هـانـس ألـبـيـرـت. الـ "Positivismusstreit" بـقـات تـال 1969، فـيـن تـنـشـر كـتـاب جـمـاعـي كايـلـخّـص لـمـواـقـف د لـأـبـطـال ديـالـهـا.
فـ 1964، هـورـكـهـايـمـر عـرـض عـلى هـابـيـرـمـاس يـعـطـي دـرـس فـ مـعـهـد لـأـبـحـاث لِإِـجـتـمـاعـيـة. هاد دّـرـس لي سـمـيـتـو "لـمـعـرـفة و لـمـصـلـحة" (Erkenntnis und Interesse)، خـدا لـبـداـيـة ديـالـو مـن واـحد لـمـقـال د هـورـكـهـايـمـر د 1937، "الـنّـظـرِيـة تّـقـلـيـدِيـة و الـنّـظـرِيـة لـنّـقـدِيـة". هاد دّـرـس خـلاه يـطـوّر بـزاف د لـفـرـضـيـات لي غايـتـعـاودوا فـ واـحد لـكـتـاب عـنـدو نـفـس لِإِـسـم فـ 1968. خـاـصّـة، هـابـيـرـمـاس اهـتـمّ بـ "مـصـالـح لـمـعـرـفة" (erkenntnisleitende Interessen) لـمـخـتـلـفـة لي كـاتـحـرّك لـبـحـث لـعـلـمي. بـ لـنّـسـبة لـيـه كـايـنـيـن تـلاتـة د لـأنـواع:
مـصـلـحة د لـتّـحـكّـم تّـقـني (technischer Verfügung) د شـي حـاجة مـعـيـنـة (لـعـلـوم لـتّـجـرِيـبـية و لـتّـحـلـيـلـية)؛
مـصـلـحة د لـفـهـم د لـعـلاـقـات لـبـشـرِيـة فـ مـجـتـمـع لـتّـواـصـل (لـهـرـمـيـنـوـطـيـقـا)؛
مـصـلـحة د لِإِـعـتـاق مـن لِإِـكـراه لّـول ولا لِأـصـلـي (naturwüchsigem Zwang) (سـوـسـيـولـوجـيـا و لـتّـحـلـيـل نّـفـسي).
فـ لّـخـر د سّـتـيـنـات، تـعـرـض عـلى هـابـيـرـمـاس لِإِدارة د لـمـعـهـد. و رـفـض وقـدّـم تـوـصـية بـ ليسيك كولاكوفسكي لـ هاد لـمـنـصـب، وفـضّـل يـاـخد لـبـلاـصة د لـودڤـيـڭ فـون فـرِيـدِيـبـورـڭ فـ لـمـداـكـرة لـفـلـسـفـية د لـمـعـهـد.[27].
تـزوّج هـابـيـرـمـاس فـ 1955 بـ لـمـدرّـسـة أوتـي ڤـيـسـلـهـوفـت (1930-2025) لي وـلّات مـن بـعـد مـؤرّـخة عـالـمـة، وهي مـن عـائـلة كـانـت مـعـارـضة لـ لـنّـازِيـة و أـصـلـهـم مـن دوسلدورف.[28]. ولدوا تـلاتـة د لـولاد.[29]. وحـدة مـنـهـم، رِيـبـيـكـا (1959-2023)، وـلّات أـسـتـاذة د لـتّارِيـخ لـحـديـث فـ جامعة ڭوتينڭن فـيـن كـان بـاهـا ديـجا قـرا.[30].
تـوفـا هـابـيـرـمـاس فـ 14 مارس 2026، فـ لـعـمـر ديـال 96 عـام، فـ شتارنبيرغ فـ باڤاريا فـيـن كـان كايـسـكـن مـن 1994.[31]. عـلى حـساب جـرِيـدة De Standaard، بـقى مـحـافـظ عـلى ذـكاء و نـبـاهـة كـبـيـرة تـال لّـخـر د حـيـاتـو.[32].
يورڭن هـابـيـرـمـاس هو "واـحد مـن لـمـفـكّـرِيـن لي عـنـدهـم أـثـر كـبـيـر فـ ألـمـانـيـا د مـورا لـحـرـب" لي، "فـ عـشـرات د لـمؤلـفـات... رـفـض لـعـدمـية د مـورا لـحـداثـة اتّـجـاه لـحـقـيـقة و لـعـقـل، و دافـع عـلى أن لـتّـواـصـل لـعـقـلانـي هو أحـسـن وـسـيـلة بـاش نـنـقـدوا لـمـجـتـمـع دّيـمـوـقـراطـي".[30] · [10] · [33].
هو واـحد مـن لـمـفـكّـرِيـن د أـخـلاـقـيـات لـمـداـكـرة (Diskursethik) مـع كارل أوطو آپيل، وهي أـخـلاق كـاتـمـشـى فـ نـفـس لـخـط مـع لأـخـلاق لـكـانـطـية، و لـكـن زاد عـلـيـهـا واـحد لـتّـعـديـل و تـغـيـيـر لـمـرـكـز فـيـمـا كايـتـعـلّـق بـ "لِأـمـر لـمـطـلـق". طـوّر هـابـيـرـمـاس فـ لـحـقـيـقة فـكـرة د مـبـدأ د لـمـداـكـرة لي قـادر يـعـوّـض لِأـمـر لـمـطـلـق. و مـلّـي رـفـض "حـجّـة لـسّـلـطـة"، و لـقـوة د "لـخـبـراء" ولا لـخـطـاب د لـقـيـم لي تـاـبـع لـ لـمـوـضـوعـية لـثّـقـافـية، صـاـوب هـابـيـرـمـاس فـ لّـخـر د سّـبـعـيـنـات "نـظـرِيـة لـفـعـل لـتّـواـصـلي".[10]
عـنـد كـانـط، لـفـرد هو لّـي كايـحـدد لـمـشـرُوعـية لـأـخـلاقـية فـ داـخـل ديـالـو. بـ لـواـضـح، كـانـط كايـضـنّ بـلّـي يـمـكـن نـتّـفـقـوا عـقـلانـيـاً عـلى أشـنـو لّـي حـقّ و أشـنـو لّـي ظـلـم، ولـكـن تـقـيـيـم لـقـواعـد كايـتـدار فـ لـجـو لـجـوّانـي د كـل واـحد. هـابـيـرـمـاس كايـشـوف بـلّـي هاد "لـمـونـولـوجـيـة" (لـهـضـرة مـع لـقـلـب) خـاـصّـنـا نـتـجـاوزوهـا بـ فـهـم "دِيـالـوجـي" (حـواري) د لأـخـلاق، لي كايـعـتـمـد عـلى لـمـكـتـسـبـات د لـپـراـڭـمـاتـيـة لـفـورـمـال و نـظـرِيـة "لِأفـعـال لـكـلامـية" (ج. ل. أوـسـتـيـن). حـنـا كـانـحـدّدو واـش شـي قـاعـدة د لـتّـصـرّـف و لـفـعـل ولا شـي سـلـوك هوـما أـخـلاـقـيـيـن عـن طـرِيـق واـحد لـمـداـكـرة لي خـاـصّـها تـشـبـه مـا أمـكـن لـ واـحد لـحـالة فـيـهـا حـرِيـة كـامـلة د لـهـضـرة و لـتّـخـلّـي عـلى لـمـواـقـف "لِإِـسـتـراتـيـجـية".
فـ لّـخـر، هـابـيـرـمـاس هو لـمـنـظّـر ديـال "لـوـطـنـية دّـسـتـورِيـة"، وهي وـطـنـية مـفـروـقة عـلى "دّولـة-لأُـمّـة". فـ لـمـناـسـبة د لـمـداـكـرة د لـمـؤرّـخـيـن لـأـلـمـان، طـوّر فـكـرة بـلّـي لـأـلـمـان مـا خـاـصّـهـمـش يـحـسّـوا بـ لارـتـبـاط بـ بـلادـهـم لي مـسـؤولـة عـلى جـرائـم فـ لـحـرـب لـعـالـمـية تّـانـية، ولـكـن بـ لـمؤـسّـسـات دّيـمـوـقـراطـية لي كـاتـضـمـن لـحـتـيـرام د لـمـواـطـنـيـن.
مـن بـعـد، فـ تـفـكـيـرو عـلى تـجـاوز دّولـة-لأُـمّـة و عـلى لـبـنـاء لِأوروـبـي، عـاود حـرّك هاد لـفـكـرة. لـقـضـية ديـالـو: الـظّـهـور د لأـقـلـيـات لـثّـقـافـية لي غـادِيـة وكـاتـكـبـار فـ لـبـلـدان لِأوروـبـية كايـفـرـض عـلـيـنا نـعـاودوا نـفـكّـروا فـ لـمـواـطـنـة. دّولـة د لـقـانـون خـاـصّـها تـقـدر تـضـمـن لـ لِأعـضـاء د لـأـقـلـيـات لـحـتـيـرام لـكـامـل د لـهـوِيـة ديـالـهـم، و لّـوـغـة ديـالـهـم و دِّيـن ديـالـهـم و كـولـشي، وهاد نّـاس فـ لـمـقـابـل خـاـصّـهـم يـلـتـزـمـوا بـ لـدّفـاع و لـحـتـيـرام د هاد لـمؤـسّـسـات بـ نـفـسـهـا. فـ المؤتمر العالمي للفلسفة لي تـدار فـ لـيـونـان فـ 2013، حـذّر لِأوروـبـيـيـن مـن لـمـوـجة د
.[34]
الـتّـمـيـيـز بـيـن لـمـورال (لأـخـلاق لـكـونـية) و لأـخـلاق (لـقـيـم لـمـحـلّـية) هو مـيـزة فـ لـتّـيـار دِّيـونـطـولـوجـي لـمـعـاـصـر. هـو مـبـني عـلى لـمـورال د إِيـمـانـويـل كـانـط، لي كايـفـرّـق بـيـن مـبـادئ تـحـديـد لِإِرادة بـيـن داـكـشـي "لـمـادي"، لي هو مـحـدّد حـيـت مـرـبـوط بـ لإِـحـسـاس، و لـمـبـادئ "لـفـورـمـال" (الـشّـكـلـية) لي هي كـونـية و عـقـلانـية.[35]. يورڭن هـابـيـرـمـاس تـبـنى هاد لـتّـمـيـيـز لـكـانـطـي بـيـن لـمـبـادئ لـمـادِيـة و لـفـورـمـال بـاش يـفـرّـق بـيـن لـمـورال (لي تـاـبـع لـ لـمـبـادئ لـفـورـمـال) و لأـخـلاق (لي تـاـبـع لـ لـمـبـادئ لـمـادِيـة).
هـكـا، لـمـورال هو داـكـشـي لي عـنـدو عـلاـقة بـ لـمـا هو حـقّ و بـ لـعـدالة، يـعـنـي لـمـبـادئ لـكـونـية لي كـاتـبـني أي بـيـن-ذاتـية، و لي كـاتـنـظّـمـها و كـاتـخـلّـي واـحد لـحـياد، و لأـخـلاق هي داـكـشـي لي مـرـبـوط بـ لـخـيـر، يـعـنـي لـخـصـوـصـيـات د طـرُـق لـعـيـش لـمـعـيـنـة، سـواء فـرـدِيـة ولا جـمـاعـيـة.
مـبـدأ لـعـلانـية هو لـمـطـلـب ديـال اـسـتـعـمـال نـقـدي و عـمـومي د لـعـقـل. هاد لـمـبـدأ داـخـل فـ لِإِـطـار لـكـبـير ديـال لـدّيـمـوـقـراطـية لـتّـداولـية. بـ لـنّـسـبة لـ هـابـيـرـمـاس، شـي قـرار مـا كايـكون شـرـعي إلا إِيـلا كـانـت لـمـداـكـرة لي وـصّـلات لـيـه حـتـى هي شـرـعـية. بـ هاد لـمـعـنى، دّيـمـوـقـراطـية لـتّـداولـية يـمـكـن تـتـعـرّـف بـ لـمـعـارـضة د لـمـوديـل "لـقـرارِي" (décisionniste)، لي دافـع عـلـيـه خـاـصّة روـسـو، لي كايـفـتـرـض بـلّـي لـمـصـدر د لـقـرار كـافـي بـاش يـضـمـن لـيـه لـشّـرـعـية. هاد لـمـداـكـرة لـعـمـومـية لي كـاتـبـني لـدّيـمـوـقـراطـية لـتّـداولـية هي إِذن مـبـدأ ديـال لـشّـرـعـية كايـدوّزو لـفـضاء لـعـمـومي، لي كـان كـانـط كايـشـوف فـيـه مـبـدأ مـعـيـاري جـديـد.[10] لـعـلانـية (الـفـعـل د رد لـحـاجة عـمـومـية) كـاتـوـلّي هـكـا مـصـدر د لـتّـشـرِيـع ضـد لِإِـسـتـبـداد، عـلى حـساب كـانـط. مـبـدأ لـعـلانـية كايـعـطي لـ لـفـضاء لـعـمـومي سـلـطة نـقـدِيـة حـقـيـقـية، لي سـمّـاهـا هـابـيـرـمـاس
. هـكـا، لـفـضاء لـعـمـومي كايـخـلّي دولة القانون تـحـيـا مـن جـديـد عـن طـرِيـق لـتّـداول لـدّائـم و لـعـمـومي ديـال لـأـفـراد.
هـابـيـرـمـاس كيّـف لـمـفـهـوم لّـول ديـالـو د لـفـضاء لـعـمـومي فـ إِيـطـار نـظـرِيـة د لـعـلاـقـات لـدّولـية. و كايـأـكّـد بـلّـي كـايـن واـحد موضيل:نص بلغة، لي مـا داـخـلـيـنـش فـيـه غـيـر لـدّوَل، ولـكـن حـتـى لـشّـرِيـكـات، و لـشّـعـوب، و كـاع لـشّـبـكـات لـعـابـرة لـ لـحـدود لـوـطـنـية.
يورڭن هـابـيـرـمـاس حـتـى هو مـن لـأـعـضاء لـمؤـسّـسـيـن ديـال "لـمـجـمـع لـدّولـي لـلأـخـلاق و سّـيـاسة و لـعـلـوم" (Collegium International)، وهي جـمـعـية بـغـات تـعـطي أـجـوِـبة ذـكـية و مـنـاـسـبة لي كـايـتـسـنّـاوها شـعـوب لـعـالـم قـدّام لـتّـحـدِّيـات لـجـديـدة د لـعـصر ديـالـنا.
بـ لـنّـسـبة لـ يورڭن هـابـيـرـمـاس، موضيل:نص بلغة فـ الـدّيـمـوـقـراطـية هو "أـهـم مـهـمّـة ديـال لـفـلـسـفـة".[10]
عـلى لـمـوـضـوع د لـمـجـتـمـع و لـنّـظام لـنّـازي لي عـاـش فـيـه بـ شـكـل شـخـصي فـ واـحد لـجـو ديـال "شـبـه-عـادِيـة"، كايـشـوف بـلّـي تـفــضـحـوا عـلى حـقـيـقـتـهـم: "مـجـتـمـع و نـظام مـرِيـض و إِجـرامي"؛ هاد لِإِـسـتـنـتـاج ولّـد فـيـه واـحد لـقـلـق فـ لـعـشـرِيـن عـام لّـولـة د لِأـبـحـاث ديـالـو، حـول لإِـمـكـانـية د تـأـسـيـس دّيـمـوـقـراطـية بـ شـكـل صـحـيـح فـ ألـمـانـيـا.[10]
مـورا مـا شـارـك فـ كـاع لـمـداـكـرات لـكـبـيرة د مـورا لـحـرـب، هـابـيـرـمـاس كايـشـوف فـ "أوروـبـا لـحـل لـوـحـيـد ضـد لـمـوـجة د لـقـومـيـات"، وخـا كايـنـتـقـد "لـنّـخـب سّـيـاسـية" ديـالـها.[33][10]
فـ سّـتـيـنـات، دـعـم لِإِـحـتـجـاج د طّـلاب لـأـلـمـان و مـن بـعـد وـلّـى هو لـهـدف ديـالـهـم تـلاتـيـن عـام مـن بـعـد، مـلّـي "نـدّـد بـ لـمـخـاـطـر ديـال 'فـاـشـية د لـيـسار' عـلى دّوـلـة د لـقـانـون".[33]
"فـ 1989، نـتـقـد طّـرِيـقة د تـوـحـيد ألـمـانـيـا، لي كـانـت مـسـيّـرة أـسـاـساً بـ لـمـطـالـب د لـسّـوق".[33]
فـ لّـخـر د أبريل 2022، فـ واـحد لـمـقـال عـلى لـحـرـب فـ أوـكـرانـيـا تـنـشـر فـ جـرِيـدة "Süddeutsche Zeitung"، يورڭن هـابـيـرـمـاس اعـتـبـر بـلّـي لـمـسـتـشار أولاف شولتس بـيّـن تـال دبا عـلى
فـ سـيـاق مـعـقّـد لـ لـبـلـدان لِأعـضاء د لـ حـلـف لِأطـلـسـي. و دـعـا لـ لـمـداـكـرات مـع روسيا. و نـدّـد بـ جـيـل ديـال لـقـادة لي مـا قـادريـنـش
. وخـا دافـع عـلى لـمـسـاعـدة، بـمـا فـيـها لـعـسـكـرِيـة، لـ أوـكـرانـيـا، ولـكـن كـان خـاـيـف مـن لـهـضـرة لـحـرـبـيـة د لـقـادة سّـيـاسـيـيـن لـمـنـتـامـيـن لـ جـيـل لـشّـباب، خـاـصّة لإِـيـكـولـوجـيـة أنالينا بيربوك، و مـن لّـي كايـهـضـروا عـلى لـتّـرـدّد د لـحـكـوـمـة لـأـلـمـانـية بـ اـسـم لـمـورال.
1962: لفضاء لعمومي : أرـكـيـولـوجـيا د لـعـلانـية كـ بـعـد مـكـوّن لـ لـمـجـتـمـع لـبـورـجـوازي، لـعـنوان لـأـصـلي: موضيل:نص بلغة.
1963: لـنـظـرِيـة و لـمـمـارـسة (Théorie et pratique)، لـعـنوان لـأـصـلي: موضيل:نص بلغة؛ طـبـعـة جـديـدة: بـارِيـس، Payot، 2006.
1968: لـمـعـرـفة و لـمـصـلـحة (Connaissance et intérêt)، لـعـنوان لـأـصـلي: موضيل:نص بلغة.
1968: لـتّـقـنـية و لـعـلـم كـ "إِيـدِيـولـوجـيـا" (La Technique et la science comme « idéologie »)، لـعـنوان لـأـصـلي: موضيل:نص بلغة؛ طـبـعـة جـديـدة: بـارِيـس، Gallimard، 1990.
1969: لـحـرـكة د لِإِـحـتـجـاج و إِـصـلاح لـجـامـعـة (Le mouvement protestataire et la réforme de l'Université)، لـعـنوان لـأـصـلي: موضيل:نص بلغة.
1970: مـنـطـق لـعـلـوم لِإِـجـتـمـاعـية (La Logique des sciences sociales)، لـعـنوان لـأـصـلي: موضيل:نص بلغة؛ طـبـعـة جـديـدة: بـارِيـس، PUF، 2005.
1971: نـظـرِيـة لـمـجـتـمـع ولا تـكـنـولـوجـيـا جـتـمـاعـية. أش كايـعـطي لـبـحـث فـ لـمـنـظـوـمات (مـداـكـرة مـع نـيـكـلاس لـوهـمـان).
1973: لـعـقـل و لـشّـرـعـية: مـشـاـكـل لـتّـشـرِيـع فـ لـرّاـسـمـالـية لـمـتـقـدّـمـة (Raison et légitimité)، لـعـنوان لـأـصـلي: موضيل:نص بلغة.
1976: مـورا مـارـكـس (Après Marx)، لـعـنوان لـأـصـلي: موضيل:نص بلغة.
1971-1981: بـروفـيـلات فـلـسـفـية و سـيـاسـية (Profils philosophiques et politiques)، لـعـنوان لـأـصـلي: موضيل:نص بلغة.
1981: نظرية الفعل التواصلي (Théorie de l'agir communicationnel)، لـعـنوان لـأـصـلي: موضيل:نص بلغة (جوج أـجـزاء).
1983: لـمـورال و لـتّـواـصـل: لـوعي لـأـخـلاـقي و لـنّـشـاط لـتّـواـصـلي (Morale et communication)، لـعـنوان لـأـصـلي: موضيل:نص بلغة.
1988: لـخـطـاب لـفـلـسـفـي د لـحـداثـة (Le discours philosophique de la modernité)، لـعـنوان لـأـصـلي: موضيل:نص بلغة.
1988: لـفـكـر مـورا-لـمـيـتـافـيـزيـقي: مـقـالات فـلـسـفـية (La Pensée post-métaphysique)، لـعـنوان لـأـصـلي: موضيل:نص بلغة.
سـوـسـيـولـوجـيـا و نـظـرِيـة لّـوـغـة (Sociologie et théorie du langage).
1990: كـتّـاـبـات سـيـاسـية: ثـقـاـفة، قـانـون، تـارِيـخ، بـارِيـس، Cerf.
1992: عـلى أـخـلاـقـيـات لـمـداـكـرة (De l’éthique de la discussion)، لـعـنوان لـأـصـلي: موضيل:نص بلغة (1991).
1992: لـقـانـون و الـدّيـمـوـقـراطـية: بـيـن لـوقـائـع و لـمـعـايـيـر (Droit et démocratie)، لـعـنوان لـأـصـلي: موضيل:نص بلغة.
1994: نـصـوص و سـيـاـقـات: مـقـال فـ لِإِـعـتـراف لـنّـظـري (Textes et contextes)، لـعـنوان لـأـصـلي: موضيل:نص بلغة (1991).
1996: لـسّـلام لـدّائـم: لـمـاويـة لـتّـانـيـة د واـحد لـفـكـرة كـانـطـية (La Paix perpétuelle).
1997: مـداـكـرة عـلى لـعـدالة سّـيـاسـية (مـع جون رولز) (Débat sur la justice politique).
1998: لِإِدـمـاج لـجـمـهـوري، مـقـالات فـ لـنّـظـرِيـة سّـيـاسـية (L'intégration républicaine).
2000: مـورا دّولـة-لأُـمّـة، تـشـكـيـلـة سـيـاسـية جـديـدة (Après l’État-nation).
1999: لـحـقـيـقة و لـتّـبـرِيـر (Vérité et Justification)، لـعـنوان لـأـصـلي: موضيل:نص بلغة.
1992: لفضاء لعمومي، بـارِيـس، Payot (طـبـعة فـيـها مـقـدّـمة جـديـدة).
2001: مـسـتـقـبل لـطّـبـيـعـة لـبـشـرِيـة. واـش حـنا غـادِيـيـن لـ واـحد لـتّـحـسـيـن نـسـلي لـيـبـيـرالـي؟ (L’Avenir de la nature humaine).
2004: مفهوم 11 شتنبر (مـع جاك ديريدا) (Le concept du 11 septembre).
2005: عـصر د لِإِـنـتـقالات، كـتّـاـبـات سـيـاسـية 1998-2003.
2005: عـلى لِإِـسـتـعـمـال لـعـمـومي د لِأفـكـار، كـتّـاـبـات سـيـاسـية 1990-2000.
2006: تـمـثـيـلات و تـواـصـل، لـفـعـل لـتّـواـصـلي و اـسـتـعـمـال لـعـقـل.
2008: بـيـن لـمـادِيـة و لـدِّيـن. لـتّـحـدِّيـات د الـدّيـمـوـقـراطـية (Entre Naturalisme et Religion).
2010: لـعـقـل و لـدِّيـن، دِيـالـيـكـتـيـك لـعـلـمـنـة (Raison et Religion)، مـع يـوزيـف راتـسـيـنـڭـر.
2012: دـسـتـور أوروـبـا (La Constitution de l’Europe).
2018: مـسـارات 1 (1971-1989). سـوـسـيـولـوجـيـا و نـظـرِيـة لّـوـغـة - لـفـكـر مـورا-لـمـيـتـافـيـزيـقي.
2018: مـسـارات 2 (1990-2017). نـظـرِيـة لـعـقـلانـية - نـظـرِيـة لّـوـغـة.
2021: تـارِيـخ د لـفـلـسـفـة 1: لـتّـشـكـيـلة لـغـرـبـية د لِإِيـمـان و لـمـعـرـفة.
2023: تـارِيـخ د لـفـلـسـفـة 2: لـحـرِيـة لـعـقـلانـية. آـثار لـخـطـاـب عـلى لِإِيـمـان و لـمـعـرـفة.
2023: لـفـضاء لـعـمـومي و الـدّيـمـوـقـراطـية لـتّـداولـية: مـنـعـطـف.
2024: مـسـتـقـبل الـدّيـمـوـقـراطـية (L'avenir de la dēmocratie).
الـسّـلـطة لـأـخـلاـقـية د هـابـيـرـمـاس خـلّاتـو يـاـخد بـزاف د لـتّـمـيـيـزات فـ كـاع لـعـالـم.[33]
1980: دـكـتـورا فـخـرِيـة (Docteur honoris causa) مـن "لـمـدرـسـة لـجـديـدة لـلأـبـحـاث لإِـجـتـمـاعـية" (New School for Social Research) فـ نـيـويورـك.
1980: جـائـزة تـيـودور أدورنـو د مـديـنة فرانكفورت.
1986: جـائـزة ڭـوتـفـريـد ڤـيـلـهـيـلـم لـيـبـنـيـز.
1997: دـكـتـورا فـخـرِيـة مـن جامعة باريس 8.[36]
2003: مـيـدالـية ذـهـبـية مـن "دائـرة لـفـنـون لـجـمـيـلة" (Círculo de Bellas Artes) فـ مـدـرِيـد.[37]
2004: جـائـزة كـيـوـتـو.
2010: مـيـدالـية أولـيـس (Ulysses Medal) مـن جـامـعـة دـبـلـن (University College Dublin).
2012: جـائـزة هـايـنـرِيـش هـايـنـة.
2013: جـائـزة إِيـراـسـمـوس.
2021: رـفـض جـائـزة لـشّـيـخ زايـد لـلـكـتـاب، بـ سـبـّة بـلّـي لـمـنـظوـمـة سـيـاسـية فـ الإمارات العربية المتحدة هي مـنـظوـمـة مـاـشـي دِيـمـوـقـراطـية و مـسـتـبـدّة.[38]
2024: جـائـزة يـوهـان سـكـايـت (Johan Skytte Prize).[39]
- ↑ نطق بـ الألمانية لـعالية لـمـعيارية مـنـقـولة عـلى حـساب لألفبائية لـصوتية لـدولية (API). Max Mangold (2005). Duden Aussprachewörterbuch. Der Duden in zwölf Bänden (ب الألمانية). Vol. 6. Dudenverlag. p. 383. ISBN 978-3-411-04066-7.
{{cite book}}: More than one of|pages=و|page=specified (معاونة) - ↑ "Jürgen Habermas, philosophe allemand, intellectuel combatif et esprit encyclopédique, est mort à l'âge de 96 ans". Le Monde (ب الفرنسية). 2026-03-14. Retrieved 2026-03-14.
- ↑ NTB (2026-03-14). "Den tyske filosofen Jürgen Habermas er død, 96 år gammel". VG (ب النرويجية). Retrieved 2026-03-14.
- ↑ "Germany's Most Important Living Philosopher Issues an Urgent Call to Restore Democracy". Haaretz.com. 2022-09-28. Archived from the original on 2022-09-28. Retrieved 2024-04-27.
{{cite web}}: CS1 maint: bot: original URL status unknown (link) - ↑ "The 50 Most Influential Living Philosophers". thebestschools.org. 2016-09-16. Archived from the original on 2016-09-16. Retrieved 2024-04-27.
{{cite web}}: CS1 maint: bot: original URL status unknown (link) - ↑ "The world's top 50 thinkers 2020". prospectmagazine.co.uk (ب الإنجليزية). Retrieved 2024-04-27.
- ↑ Habermas, Jürgen (1985). Die neue Unübersichtlichkeit. Kleine Politische Schriften V (ب الألمانية). p. 202.
- ↑ Habermas, Jürgen (1984). Vorstudien und Ergänzungen zur Theorie des kommunikativen Handelns (ب الألمانية). p. 505.
- ↑ « Avis de décès Hans-Joachim Habermas », 14 غـشـت 2019 : https://www.wirtrauern.de/traueranzeige/hans-joachim-habermas
- 1 2 3 4 5 6 7 8 "Jürgen Habermas: philosophe engagé de la démocratie". www.laprovence.com (ب الفرنسية). 2026-03-14. Retrieved 2026-03-18.
- ↑ Habermas, Jürgen (2005). Zwischen Naturalismus und Religion. Philosophische Aufsätze (ب الألمانية). p. 17.
- ↑ Müller-Doohm, Stefan (2014). Jürgen Habermas. Eine Biographie (ب الألمانية). Berlin: Suhrkamp Verlag. p. 38.
- ↑ Ahmad, Irfan (2025-08-18). "Habermas as an ethnic thinker Par Excellence: on critique, Palestine and the role of intellectuals". Teaching in Higher Education (ب الإنجليزية). 30 (6): 1346. Retrieved 2026-03-18.
- 1 2 Outhwaite, William (2016). "Review of Habermas: A Biography by Stefan Müller-Doohm". Studies in Social and Political Thought (ب الإنجليزية). 26: 131.
- ↑ Specter, Matthew G. (2010-09-27). Habermas: An Intellectual Biography (ب الإنجليزية). Cambridge University Press. p. 4. ISBN 978-1-139-49056-6.
{{cite book}}:|access-date=requires|url=(معاونة) - ↑ Fest, Joachim (2006). Ich nicht (ب الألمانية).
- ↑ Zielcke, Andreas (2010-05-19). "NS-Vorwürfe against Habermas". Süddeutsche.de (ب الألمانية). Retrieved 2026-03-18.
- ↑ Habermas, Jürgen (1954). Das Absolute und die Geschichte. Von der Zwiespältigkeit in Schellings Denken (ب الألمانية). p. 86.
- ↑ Jürgen Habermas (1953-07-25). "Mit Heidegger gegen Heidegger denken". Frankfurter Allgemeine Zeitung (ب الألمانية).
- ↑ مـقـدّـمة د هـابـيـرـمـاس لـ لـطّـبـعة لـأـلـمـانـية د لـكـتـاب د ڤـيـكـتـور فـارِيـاس، "هـيـديـجـيـر و لـنّـازِيـة"، لي خـرـج بـ لـفـرـنـساوية بـ عـنـوان "مـارـتـن هـيـديـجـيـر: لـعـمـل و لِإِلـتـزام"، مـنـشـورات Cerf، 1988.
- ↑ Jürgen Habermas (1954). Das Absolute und die Geschichte: von der Zwiespältigkeit in Schellings Denken.
- ↑ Andrew Edgar (2014). The Philosophy of Habermas (ب الإنجليزية). Taylor and Francis. p. 3. ISBN 978-1-902683-93-5.
- ↑ Stefan Müller-Doohm, 2014, ص. 81.
- ↑ Neumann, Alexander (2019). "Habermas, philosophe allemand de la restauration française?". Variations. p. 9.
- ↑ Outhwaite (2016) ص. 127.
- 1 2 Calhoun, Craig J. (2002). Contemporary sociological theory (ب الإنجليزية). Blackwell. p. 352. ISBN 978-0-631-21350-5.
- ↑ Outhwaite 2016, ص. 129.
- ↑ Thadden, Elisabeth von (2025-06-17). "Ute Habermas-Wesselhoeft: Die Ermöglicherin". Die Zeit (ب الألمانية). Retrieved 2026-03-18.
- ↑ Greenberg, Nina Manasan; Martin, Michael S. (2001). Twentieth-century European cultural theorists. First series (ب الإنجليزية). Gale Group. p. 190. Retrieved 2026-03-18.
- 1 2 Beckerman, Gal (2026-03-14). "Jürgen Habermas Dies at 96; One of Postwar Germany's Most Influential Thinkers". The New York Times (ب الإنجليزية). Retrieved 2026-03-18.
- ↑ "Jürgen Habermas, influential German philosopher, dies at 96". AP News (ب الإنجليزية). 2026-03-14. Retrieved 2026-03-18.
- ↑ Reynebeau, Marc (2026-03-15). "Jürgen Habermas, van 'Hitlerknaap' tot voorvechter van de democratie". De Standaard (ب الهولندية).
- 1 2 3 4 5 "Jürgen Habermas, l'intellectuel allemand le plus influent de sa génération, est mort". Le Figaro (ب الفرنسية). 2026-03-14. Retrieved 2026-03-18.
- ↑ Agence France-Presse، "Habermas met l’Europe en garde contre le populisme"، 7 غـشـت 2013، يـمـكـن تـقـراه هـنـا.
- ↑ إيمانويل كانط، Critique de la raison pratique، theorem III، GF Flammarion، 2003، ص. 120.
- ↑ Université Paris 8. "Docteurs honoris causa" (ب الفرنسية).
{{cite web}}: CS1 maint: numeric names: authors list (link) - ↑ "Jürgen Habermas, Medalla de Oro del Círculo de Bellas Artes 27.10.2003". Círculo de Bellas Artes (ب الإسبانية). Archived from the original on 2015-01-01. Retrieved 2015-01-01.
- ↑ "Un philosophe allemand refuse le prix d'une institution". 20 Minutes (ب الفرنسية). Retrieved 2021-05-08.
- ↑ "Skytte Prize to the father of deliberative democracy, Jürgen Habermas". Skytte prize (ب الإنجليزية). 2024-04-27. Retrieved 2024-10-15.
- موضيل:En Jürgen Habermas: a philosophical—political profile / مارتن ماتوشتيك.
- موضيل:En Postnational identity: critical theory and existential philosophy in Habermas, Kierkegaard, and Havel / مارتن ماتوشتيك.
- موضيل:En توماس ماكارتي، The Critical Theory of Jürgen Habermas، منشورات MIT Press، 1978. موضيل:تعليق بيبليو
- موضيل:En ريموند ڭويس، The Idea of a Critical Theory، منشورات جامعة كامبريدج، 1981. موضيل:تعليق بيبليو
- موضيل:En ج. ڭ. فينلايسون، Habermas: A Very Short Introduction، منشورات جامعة أوكسفورد، 2004. موضيل:تعليق بيبليو
- موضيل:En جين براتن، Habermas's Critical Theory of Society، منشورات جامعة ولاية نيويورك، 1991.
- موضيل:De أندرياس دورشيل، 'Handlungstypen und Kriterien. Zu Habermas’ Theorie des kommunikativen Handelns'، مجلة لأبحاث لفلشفية، 1990.
- موضيل:En إيريك أودفار إريكسن و جارلي ويڭارد، Understanding Habermas: Communicative Action and Deliberative Democracy، منشورات Continuum International، 2004. موضيل:تعليق بيبليو
- موضيل:En ديتليف هورستر، Habermas: An Introduction، منشورات Pennbridge، 1992.
- موضيل:En مارتن جاي، Marxism and Totality: The Adventures of a Concept from Lukacs to Habermas (لفصل 9)، منشورات جامعة كاليفورنيا، 1986.
- موضيل:En مايك صاندبوت، Habermas, Pragmatism, and the Media، منشورات نلاين، 2008.
- موضيل:It ماسيمو أمپولا - لوكا كورشيا، Dialogo su Jürgen Habermas. Le trasformazioni della modernità، پيزا، Edizioni ETS، 2007.
- طوماس ڭريڭرسن، بيبليوڭرافيا د يورڭن هابيرماس 1951-2025، HabermasForum.
- موضيل:It لوكا كورشيا، « إعادة بناء تطور لإجتماعي عند يورڭن هابيرماس »، مجلة The Lab's Quarterly، 2007.
- موضيل:En لوكا كورشيا، Jürgen Habermas. A Bibliography: works and studies (1952-2010)، پيزا، منشورات Il Campano، 2010.
- موضيل:It لوكا كورشيا، « مفهوم لحداثة عند يورڭن هابيرماس »، مجلة The Lab's Quarterly، 2008.
- موضيل:It لوكا كورشيا، La teoria della socializzazione di Jürgen Habermas، پيزا، منشورات Edizioni ETS، 2009.
- إيف كوسي، Habermas, l'espoir de la discussion، باريص، Michalon، 2001.
- ألكسندر ديپيريكس، Habermas. Citoyenneté et responsabilité، باريص، منشورات MSH، 2012.
- جاك لنوبل (1991)، « لقانون و لتواصل: يورڭن هابيرماس »، ف كتاب پيير بوريتز، La Force du droit، باريص، منشورات Esprit.
- كريستيان بوشاندهوم و راينر روشليتز، Habermas, la raison, la critique، مجموعة Procope، منشورات Cerf، 1996.
- أرنو مونستر، Le Principe "Discussion" Habermas، منشورات Kimé، 1998.
- أرنو مونستر، Habermas, l'Européen cosmopolite et historien de la pensée post-métaphysique، منشورات l'Harmattan، فبراير 2021.
- جان ماري فينسان، La théorie critique de l'école de Francfort، Galilée، 1976.
- ألكسندر نيومان، Après Habermas. La Théorie critique n'a pas dit son dernier mot، Delga، 2015.
- جان مارك دوران-ڭاسلان، Le puzzle postmétaphysique de Habermas، بروكسيل، 2016.
- ستيفان مولر-دوهم، Jürgen Habermas: Une biographie، باريص، منشورات Gallimard، 2018.
- أوليفييه ڤوارول، « هابيرماس (يورڭن) »، ف لـقاموس لـموسوعي و نّقدي ل لـجمهور.
- CS1 errors: redundant parameter
- CS1 الألمانية-language sources (de)
- CS1 الفرنسية-language sources (fr)
- CS1 النرويجية-language sources (no)
- CS1 maint: bot: original URL status unknown
- CS1 الإنجليزية-language sources (en)
- CS1 errors: access-date without URL
- CS1 الهولندية-language sources (nl)
- CS1 maint: numeric names: authors list
- CS1 الإسبانية-language sources (es)
- شخصيات ألمانية ف لقرن 20
- شخصيات ألمانية ف لقرن 21
- فلاسفة ألمان ف لقرن 20
- فلاسفة ألمان ف لقرن 21
- فلاسفة سياسيين ف لقرن 20
- فلاسفة سياسيين ف لقرن 21
- فلاسفة ملحدين
- علماء اجتماع ألمان
- كتّاب على مارتن هيديجير
- مدرسة فرانكفورت
- أساتذة ف جامعة ماربورغ
- أساتذة ف جامعة هايدلبرغ
- أساتذة ف جامعة فرانكفورت
- أساتذة ف جامعة نورث وسترن
- طلبة د جامعة بون
- طلبة د جامعة ماربورغ
- طلبة د جامعة ڭوتينڭن
- أعضاء لأكاديمية لأوروپية
- أعضاء لأكاديمية لـملكية د لـفنون
- مواليد ف يونيو 1929
- مواليد ف دوسلدورف
- وفيات ف مارس 2026
- وفيات ف شتارنبيرغ
- وفيات ف عمر 96