انتقل إلى المحتوى

وحدات مغربية د لعبار

من ويكيپيديا
لمقال مقطوع من شجرة، ما كايدي ليه تا شي مقال أخر، زيد ليان ديالو ف مقالات خرين.

لوحدات ولّا لعبرات لمغربية د لعبار هوما عبرات كانو مستعملين ف لمغريب قبل ما يتعمم النظام المتري (ميترو، كيلوݣرام، إيطرو) ف عهد لحماية لفرانساوية على لمغريب و من بعد إستقلال المغرب. بزاف من هاد العبرات بقاو مستعملين ف الأسواق الشعبية و القروية، خصوصا عند الناس الكبار ف العمر، ولكن الإستعمال الرسمي ولات فيه غير العبرات المترية.[1][2][3]

عبرات الطول

[بدل | بدل لكود]
العبرة الشرح شحال كيسوى علاين
الذراع كان مستعمل فالنسيج والبني 0,5 ميترو
الشبر من الإبهام[تدريج] حتى الخنصر[تدريج] محلولين 0,2 ميترو
القامة تقريب طول ديال بنادم 1,6 ميترو

عبرات المساحة

[بدل | بدل لكود]
العبرة الشرح شحال كيسوى علاين
القصبة عبرة ف الفلاحة، كتبدل من منطقة ل منطقة 60 م²
الفدان كانو كيعبرو بيه الأراضي الكبيرة 1000 م²

عبرات الوزن

[بدل | بدل لكود]
العبرة الشرح شحال كيسوى علاين
المدّ مستعمل ف الحبوب بحال القمح و الشعير 2.5 كلڭ
لوقية عبرة صغيرة ديال الذهب و لعطرية 40 ڭرام
الرطل كان مختلف من مدينة ل مدينة 450 ڭرام (متوسط)
القنطار ما زال مستعمل حتى دابا 100 كلڭ

عبرات الحجم والسعة

[بدل | بدل لكود]
العبرة الشرح شحال كيسوى علاين
الصاع للحبوب والسوائل 2,5 إيطرو
القدّوح للزيت ولا الشراب 0,5 إيطرو
البرميل للسعة الكبيرة (ما، زيت...) 50 – 200 إيطرو

الموروث الثقافي

[بدل | بدل لكود]

لعبرات تقليدية ديال لعبار فالمغرب ما كانتش غير أرقام باش يتعاملو بها ناس، ولكن كانت حتى جزء مهم من الثقافة الشعبية و طرق لعيش ديال لمغاربة عبر قرون. ف كل سوق ولا مدينة كان عندها خصوصياتها: ف فاس مثلا "الرطل" ماشي بحال "الرطل" ديال مراكش، و الوزن ديال "المدّ" ولا "القصعة" كيختالف من عبدة للريف ولا لجبالة. هاد الإختلافات ما كانوش كيديرو مشاكل كبيرة، حيث كل منطقة كانت متعودة على نظامها، و التجار والحرفيين كانو كيعرفو هاد الفوارق و كيكيّفو تجارتهم على حسابها. بزاف ديال الأمثال الشعبية و الأغاني و حتى الحكايات كتعاود على "الوزان" و "المكيال"، و هادشي كيبين بلي المقاييس كانت داخلة ف الثقافة اليومية د الناس. مع دخول لحماية لفرانساوية على لمغريب ف بداية لقرن لعشرين، بدا النظام المتري كيتفرض ب قرارات رسمية، خصوصا ف الإدارة، الجيش، و التعليم. ولكن الشعب بقا محافظ على العبرات القديمة، حيث مرتبطة ب الذاكرة الجماعية و ب المعاملات التقليدية ف الأسواق الأسبوعية. و حتى من بعد الإستقلال، بقات هاد العبرات كتستعمل ف الأسواق الشعبية و لعروبيات، بحال ملي كيتباع القمح بالمدّ، ولا الزيت ب القدّوح، ولا المواشي ب القنطار. اليوم، وخا القانون كيعتمد على الميترو و الكيلوڭرام و ليطرو، باقي شي عبرات تقليدية حاضرة ف المعاملات اليومية، و هادشي كيخلّيها ب مثابة تراث لا مادي كيعكس تاريخ المغرب و تنوع جهاتو.[4]

الأمثال و العبارات الشعبية

[بدل | بدل لكود]

لعبرات تقليدية ما كانتش غير وسيلة للبيع و الشرا، ولكن دخلات حتى للأمثال الشعبية و للغة اليومية ديال المغاربة. بزاف ديال الناس كيستعملو تعابير بحال: "كل واحد و ميزانو"، بمعنى كل واحد و كيفاش كايعبر الأمور، وهي عبارة مجازية خرجات من عالم الموازين و لعبار. كاين حتى المثل: "الحق ما يتباع ب المدّ ولا يتكال ب القنطار" اللي كيدلّ بلي القيم ما يمكنش يتحددو ب عبرات لعبار المادية. و ف الأسواق، كانو التجار كيستعملو جملة بحال "زيد رطل على خاطرك" كناية على الكرم مع لكليان.

حتى ف الزجل و الأغاني الشعبية، كيبانو هاد العبرات رموز للحياة اليومية، بحال ذكر "المدّ" و "الرطل" بحال عبارات ديال للخير و البركة. و ف الثقافة الشعبية كاين تعبيرات بحال "ما كيعمرها لا مدّ لا صاع"، ب معنى الطمع ما عندوش حدود. هاد الأمثال و التعبيرات الشعبية كتخلّي هاد العبرات ما تبقاش مجرد وسيلة حساب، ولكن حتى رموز ثقافية كتحمل معاني عميقة على الكرم، العدل، الطمع، و الميزان ف الحياة.[5]

مصادر

[بدل | بدل لكود]
  1. الجلالي، عبد الهادي. المقاييس والأوزان في المغرب التقليدي. منشورات كلية الآداب والعلوم الإنسانية – الرباط، 1998.
  2. Julien, Charles-André. Histoire de l'Afrique du Nord. Paris: Payot, 1961.
  3. الناصري، أحمد. الاستقصا لأخبار دول المغرب الأقصى. دار الكتاب، 1954.
  4. محمد الناصري، الأمثال الشعبية المغربية: دراسة لغوية وثقافية، منشورات كلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة محمد الخامس، الرباط، 2008.
  5. محمد الناصري، الأمثال الشعبية المغربية: دراسة لغوية وثقافية، منشورات كلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة محمد الخامس، الرباط، 2008.