واد لورد (لمغريب)
هاد لمقال مامراجعش. (أكتوبر 2025) |
| لمقال مقطوع من شجرة، ما كايدي ليه تا شي مقال أخر، زيد ليان ديالو ف مقالات خرين. |

واد لورد هو السمية السياحية ديال واد دادس اللي كاين فجنوب شرق المغرب، حدا جبال لأطلس الكبير، ما بين قلعة مڭونة وبولمان دادس. فالمدخل ديالو فإيمّاسين كاين حجر كبير مدوّر، شي وحدين منهم تيبانو بحال إلا واقفين غير فوق بعضياتهم. الواد عامر بالدواور الصغار والديور التقليدية اللي بانيينهم بالتراب، واللي كتخبي موراها اراضي خصبة ماكتبانش من الطريق. الاقتصاد ديال المنطقة كيعتمد بالأساس على الفلاحة: القمح، الشعير، الذرة، والبطاطا.[1][2]
خذات السميّة ديالها حيت كاين واحد السياج ديال لورد كيستعملوه باش يبعّدو لماعز على الحقول اللي المزروعة. الورد كيتستعمل تقليدياً فالصناعة ديال ما ورد. الشجيرات ديال الورد، اللي الريحة ديالها كاتكون فالجو فشهر خمسة، يامات قبل الجني، كيعطيو واحد الطابع خاص لهاد الواد.[3]
الورد ديال دمشق، اللي كيتحمّل البرد والجفاف، كيتقال بلي جابوه الحجاج اللي رجعو من مكة فالقرن عشرة. كيتزرع باش يصاوبوه على شكل ما ورد وستهلكوه، وكيتصدّر حتى هو وكيتستعمل فالصناعة ديال لعطور على شكل زيت عطري ومادة مركّزة ديال لورد. كل عام كيتجمعو ما بين ثلاثالاف حتى لربعالاف طن ديال لورد، فواحد الأسبوع اللي كيتسالى بموسم لورود السياحي اللي معروف بزاف.
و لكن المكيافحات و الصابونات دالوقت كايبدا في المصانع، في مراكش و كازابلانكا. كايجري التقطير في مصانع في المنطقة، وهي مصانع كيلا، اللِّي مُوضَّعة في كاسبة قديمة.[4]
حتى الورد كيتصدّر لصناعة العطور. وزيد عليها، العائلات اللي كيزرعو الورد كيتستعملوه تقليدياً فالطيب، فالماكلة، وحتى باش يتهلاو فراسهم.
- ↑ "Kelaat M'gouna : visite de la vallée des roses". kelaat-mgouna.com (ب الفرنسية). Retrieved 2025-10-05.
- ↑ "Vallée des Roses Maroc : Le Guide Complet pour Découvrir ce Joyau du Haut Atlas". Camping Merzouga (ب الفرنسية).
- ↑ "La vallée des roses au Maroc : un trésor naturel à découvrir". Maroc Nomades (ب الفرنسية). 2025-03-29.
- ↑ "Accueil". tourismetinghir.com (ب الفرنسية). Retrieved 2025-10-05.