ناموس
ناموس
| ||
| معلومات عامة | ||
| سمية لعيلمية | Culicidae (Johann Wilhelm Meigen، 1818) | |
| لخاصية د ترتاب | فاميلة | |
| تابع ل | بواعض و بعوضيات الشكل | |
| لعيشة | ||
| عايش فلفترة | 99 ملاين دالسنين قبل لميلاد | |
| خصايصو | ||
| كاين منو | invertebrate proboscis | |
| معلومات خرين | ||
| رمز ديال ليونيكود | 🦟 | |
ناموس ولا شنيولة، هوما جاوجيات د الجناوح صغار من فاميلة الناموسيات (Culicidae) كاين منهم شي 3,600 نوع. الناموس عندهم كسدة رقيقة و مقسمة، فردة وحدة د الجناوح، تلاتة ديال لفردات د لكراوع الطوال لي دايرين بحال الزغب، و طراف د لفم مختصين و مطولين ب شكل زايد، لي كايتكّو الجلد و كايمصو الدم. ݣاع الناموسات كايشربو النيكطار من النوّار؛ النتوات د شي نواع من غير هادشي تأضاپطاو على شريب الدم. لݣروپ تنوع وقيت لفترة الطاباشيرية. عولاما لبيولوجيا التطورية كايشوفو الناموس ب صيفتهم ميكرومفتارسات، لي هوما حيوانات صغار لي كايبرزطو لحيوانات لكبار ب شريب دمهم بلا مايقتلوهم ف ديك لوقت. عولاما د التبرزيط الطبيين كايشوفو الناموس ف عاوض هادشي حمّالا د لمرض، ب هزان لپارازيطات لپروطوزوانيين ولا لممرضات لباكتيريين ولا لڤيروسيين من شي مضيّف ل وحد آخر.
دورة حياة الناموسة مشكلة من ربعة نتاع لمرحالات: لبيضة، اللارڤا، لپوپا، و البالغة. لبيض كايتحط على السورفاص د لما؛ كايفقسو ل لارڤات قادرين يتحركو لي كاياكلو لخز د لما و لمواد لعضويين. هاد اللارڤات كايكونو موارد مهمين د لماكلة ل شلا حيوانات د لما لحلو، بحال لبزاقل د طيارا د لما، بزاف د لحوتات، و شي طيور. لبالغات النتوات من شلا نواع عندهم طراف لفم مأضاپطين على تقيب الجلدة د شي مضيّف باش يتقوّتو على الدم د مادى عريض ديال لمضيّفين السنسوليين، و شي وحدين لاسلنسوليين، ب شكل لولاني مفصليات الرجلين لخرين. شي نواع ماكاينتجوش لبيض يلا ماخداوش شي وجبة د الدم.
دفال الناموسة كايدوز ل لمضيّف وقيت لعضة، و يمكن ليه يسبب ب حكة طفحية. زيد على هادشي، النواع لمصاصا د الدم يمكن ليهم يقصيو لممرضات و هوما كايعضو، باش يدوّزوهم ل مضيّفين خرين. هاد النواع منهم لحمّالا ديال لمرضات لپارازيطيين كيف ما لمالاريا و مرض لخيطيات، و لمرضات لأربوڤيروسيين كيف السخانة الصفرا و سخانة الضنݣ. ب تدواز لمرضات، الناموس كايودّي ل لموت ديال كتر من 725,000 بنادم كل عام.

بحال ݣاع جاوجيات الجناوح، الناموس كايدوز من ربعة ديال لمرحالات ف الدورات د حياتهم: لببضة، اللارڤا، لپوپا و لبالغ. لمرحالات التلاتة اللولانيين–كايكونو ب شكل كبير مرحالات مائيين،[1] لبيض ف لعادة كايتحط ف لما الراصي.[2] كايفقسو ل لارڤات، لي كاياكلو، كايكبرو، و كاينسالخو حتى كايتبدّلو ل پوپات. الناموسة لبالغة كاتعرّى من لپوپا الناضجة و هي كاتطفو ف السورفاص د لما. الناموس عندو تيساع بالغ د لحياة كايتفاوت من سيمانة ل جوايه شهر ف نواع لي عيشتهم قصيرة. شي نواع كايشتويو ب صيفتهم بالغين ف لحالة ديال الدياپوز (diapause).[3]
الناموس عندو فردة وحدة ديال الجناوح، ب حراشف مفرّزين ف السورفاص. جناوحهم كايكونو طوال و ضيّقين، ف لوقيتة لي كراوعهم طوال و رقاق. لكسدة، لي ف لعادة رمادية ولا كحلة، كاتكون مسلوتة، و ب شكل نوعي كاتعبر 3–6 من ف الطول. منين كايكونو كايرتاحو، الناموس كايشدو لفردة اللولى د كراوعهم برا، ف لوقيتة لي ب طريقة مشابهة الشنيولات من فاميلة قانونيات لكراوع (Chironomidae) كايقبطو هاد لكراوع ل لقدّام.[4] الناموس من ݣنس بلافايديات (Anopheles) يمكن ليهم يطيرو كتر من ربعة د السوايع ب شكل مكمّل ب زربة د 1 حتى ل 2 كم/س،[5] و كايسافرو كتر من 12 كم ف ليلة وحدة. الدكور كايضربو ب جناوحهم بينات 450 و 600 خطرة ف التانية، مدفوعين ب شكل ماشي دريكت ب لعضلات لي كايڤيبريو الصدر.[6][7] الناموس ف الساس دبان صغير؛ أكبر وحدين من ݣنس مقوّسات لقنوفة (Toxorhynchites)، ب كتر من 18 مم ف الطولة و 24 مم ف تيساع الجناح.[8] هادوك لي ف ݣنس لمكروهات (Aedes) كايكونو صغر ب زايد، ب تيساع جناح د 2.8 حتى ل 4.4 مم.[9]
الناموس يمكن ليه يتديڤلوپا من بيضة ل بالغ ف الطقوس السخونين ف يمات قلال بحال خمس يام، بلحق هادشي يقدر ياخد حتى ل شهر.[10] ف لفجر ولا لغسق، ف ليامات د التاپوپيت (pupating)، الدكور كايتجمعو ف فروݣ، و كايتلاقاو منين النتوات كايجيو.[11] النتوا كاتلاقى غير مرّة وحدة ف حياتها، كاتّجدب ب لفيرومونات لي كايتصرّدو من الدكر.[12][13] ب صيفتهم نوع لي كايحتاج الدم باش لبيض يتديڤلوپا، النتوا كاتصيب شي مضيّف و كاتشرب وجبة كاملة من الدم. من بعد كاترتاح ل يوماين ولا تلاتة باش تهضم لوجبة و باش تخلّي لبيض يتديڤلوپا. عاد باش موراها كاتكون واجدة باش تحط لبيض و تعاود الدورة ديال لماكلة و حطان لبيض.[14] النتوات يقدرو يعيشو كتر من تلاتة ديال السيمانات ف لبريّة، على حساب درجة لحرارة، الرطوبة، و لقدرة ديالتهم باش يكسبو شي وجبة د الدم، و يتجنبو يتقتلو من مضيّفينهم السنسوليين.[15][16]
- أناطوميا د ناموسة نتوا بالغة
- ناموسة السخانة الصفرا بالغة، لمكروهة المصرية (Aedes aegypti)، لي ناموسة نوعية ف لفاميلة التحتانية نويميسيات. الدكر (ليسر) عندو أنطيرات مشعككين و لمّاسات طول من د النتوا (ليمن).
لبيضات ديال ݣاع الناموس كايتحطو ف لما الراصي، لي يقدر يكون بركة، ݣلتة، حفرة موقتة، تقبة عامرة ب لما ف شي شجرة، ولا ف لوسط ديال لوراق النبات من فاميلة لبروميليات لي كايحبسو لما. شي وحدين كايحطو لبيض حدا لحواشي د لما أما وحدين خرين كايلصقو بيضهم ف النبتات لمائيين. شي شوية، بحال ناموسة لݣلتات لمالحين (Opifex fuscus)، يمكن ليها تتجاوج ف لݣلتات د لملحة.[17] ناموسة نبتة لبريق (Wyeomyia smithii)، كاتجاوج ف لوريقات لي بحال لبريق ديال نبتات لبريق (pitcher plants)، اللارڤات دياولها كايتقوّتو على لبخوشات لفاسدين لي غرقو تماكين.[18]
التطراح د لبيض، حطان لبيض، كايتبدّل بينات النواع. نتوات ݣنس بلافايديات كايطيرو فوق لما، و كايقيصو ولا كايطبطبو ف لما باش يبلاصيو لبيضات عل السورفاص خطرة خطرة؛ بيضاتهم على بونت و يكونو على شكل سيݣار و كايكونو عندهم أعضاء د الطفو تحت جنابهم. نتوا يمكن ليها تحط 100–200 بيضة ف حياتها.[19] النتوات د ݣنس لمكروهات كايطيّحو بيضهم وحدة ب وحدة، ف لغيس لفازݣ و السورفاصات لخرين حدا لما؛ لبيضات كايفقسو غير منين كايفيض عليهم لما.[20] النتوات ف ݣنوس الناموس لحقيقي (Culex)، الناموسات لهلباويين (Culiseta)، و زيفيات السما (Uranotaenia) كايحطو لبيض التويشيات الطافيين.[21][22] النتوات من ݣنس مانسونيات (Mansonia) على لعكس كايحط بيضهم ف صفوف، ملاصقين ف لعادة تحت السورفاصات ديال لوسادات د نبتات اللوتس لمائيين.[23]
لقبّاطات ديال لبيض د جل نواع الناموس كايفقسو ف نفس لوقت، و لكن بيضات ݣنس لمكروهات ف الدياپوز كايفقسو ب شكل مامنتاضمش على طول واحد لپيريوض مجبدة.[24]
- لبيض د ݣنس الناموسة قليلة لفوايد (Anopheles) ب طوافات جنبيين.
- ميكروݣراف إليكطروني د بيضة النويميسيات.
- طوافات د بيض ݣنس الناموسة.
الراس ديال لارڤا (Larva) د الناموسة فيه شيتات د لفم بارزين كايتخدّمو على وديت لماكلة، واحد الصدر (thorax) كبير بلا كراوع، و واحد لكرش (abdomen) مقسّمة. كاتّنفّس لهوا من واحد السيفون (siphon) ف كرشها، عليها كايخص اللارڤا تجي ل السورفاص ب شكل معاود. كاتدوّز جل وقتها كاتاكل لخز، لباكتيريا، و لميكروبات لخرين ف الطبقة السورفاصية (السطحية) د لما. كاتغطس تحت السورفاص منين كاتدريونجا. كاتعوما يامّا ب تسياب راسها ب الشيتات د لفم، ولا ب التلوية د راسها ب شكل مرعّد. كاتديڤلوپا من مرحالات معددين، ولا لإنسطارات (instars، تشابيهات شكليين مكمّلين ف لكبورية)، لي كاينسالخو كل خطرة، هاد باش موراها كايتميطامورفاو (metamorphoses) ل واحد لپوپا.[25] اللارڤات د لمكروهات، من غير يلا كانو صغار بزاف، يقدرو يصبرو على النشوفية؛ و كايدوزو من دياپوز ل شلا شهور يلا لݣلتة لي فيها هوما نشفات.[26]
- لارڤا د ݣنس قليل لفايدة
- أناطوميا ديال لارڤا من ݣنس الناموسة
- اللارڤات د ݣنس الناموسة و زيد پوپا وحدة
الراس و الصدر ديال لپوپا (Pupa) كايتدمج ل واحد الصدر راسي (cephalothorax)، و لكرش كاتحنى تحت منو. لپوپا يمكن ليها تعوم ب شكل أكتيڤ ب لقليب د كرشها. كيف ما اللارڤا، لپوپا د لغالبية د النواع خصها تجي ل السورفاص ب شكل معاود باش تتنفس، لي كايديروه من واحد لفردة ديال لبّاق التنفسيين لي كاينين ف الصدورا الراسيين نتاوعهم. لپوپات ماكاياكلوش؛ كايدوّزو جل وقتهم معلّقين من السورفاص د لما ب لبّاق التنفسيين دياولهم. يلا حسو ب شي خطر، كايعومو ل لتحت ب لقليب د كروشهم علاين ب نفس الشكل بحال اللارڤات. يلا كانو هانيين، دغيا كايطفاو عاوتاني. الناموسة لبالغة كاتخرج من لپوپا ف السورفاص د لما و كاتطير ب حالها.[27]
- لپوپات د الناموس، قبل ما يبانو لبالغين ب شوية. الراس و الصدر كايدمجو ل صدر راسي

الدكور و النتوات د الناموس ب جوج بيهم كايتقوّتو على النيكطار، لإفرازات لمعسلين (honeydew) د بق لمن، و عصاير النبات،[28] بلحق ف بزاف ديال النواع النتوات كايكونو عاوتاني پارازيطات براويين مصاصا د الدم. عند شي وحدين من هاد النواع، وجبة د الدم كاتكون ضرورية على قبل إنتاج لبيض؛ [29] عند وحدين خرين، هادشي كايخلّي النتوا تحط بيض كتر و صافي. لمواد النباتيين و الدم ب جوج كايكونو موارد نافعين د لينيرجي ف الشكل د السكريات. الدم كايدعم تقاوت مكونصونطريين كتر، كيف ما الليپيدات، و لكن الشغل الساسي د وجبات الدم هو لكسيب د لپروتينات على قبل إنتاج لبيض.[30][31] الناموسات بحال مقوسات لقنوفة كايتكاترو ب لموالدة اللاعفوية (autogenously)، بلا مايحتاجو وجبات د الدم. الناموس لحمّال د لمرض بحال ݣنوس بلافايديات و لمكروهات كايتوالدو ب شكل لاعفوي، كايخصهم الدم باش يحطو لبيض. شلا نواع من ݣنس الناموس لحقيقي كايخدّمو لموالدة اللاعفوية ب شكل جزئي، كايحتاجو الدم غير على قبل لقباطات د لبيض الجاوجين و اللاحقين.[32]
الناموسات مصاصات الدم كايخيّرو نواع فلانيين د لمضيّفين، وخا هوما قل ف لعزيل منين كاتكون لماكلة قليلة. نواع مبدلين د الناموس كايخيّرو لبرمائيات، الزواحف كيف ما لحناش، الطيور، و لبزوليات. متلاً، الناموسة كحلة الزنطيط (Culiseta melanura) كاتمص دم الطيور عصفوريين الشكل، و لكن ماحد نوامر الناموس كايتزادو كايبداو يهجمو على لبزوليات كيف ما لعوادن و لبشر، هادشي لي كايسبب جايحات بحال ڤيروس لتيهاب الدماغ د لخيل الشرقي ف أمريكا الشمالية.[33] خسران الدم لي جاي من كترة لعضات يقدر يتزاد ل واحد لڤوليم كبير، لي كايسبب شي خطرات لموت د كسيبات كبار قد لبݣر و لخيل.[34] الناموسات الدوّازات د لمالاريا كايقلّبو على ليرقات و كايتقوّتو على الدمولمف ديالهم،[35] هادشي لي كايعكّل لكبورية نتاعتهم.[36]
- لماكلة من واحد لحنش
- لماكلة من واحد جرانة
- لماكلة من واحد الطير

جل نواع الناموس كايكونو شفقيين، كاياكلو ف لفجر ولا لغسق، و كايريّحو ف شي موضع بارد ف وقيت حر النهار.[37] شي نواع، بحال ناموسة لببر لأسياوية، معروف عليها كاتطير و كاتاكل وقيت النهار.[38] الناموسات النتوات كايقلّبو على لمضيّفين ب شمان مواد بحال ديوكسيد لكاربون (CO2) و لأوكطينول (1-octen-3-ol؛ آلكول د لفݣيع، كايتصاب ف النفس لمزفور) كايتنتجو من لمضيّف، و من لمعرفة الشوفية.[39] لمادة لوصالة ل لميساجات لكيماويين لي كاتجدب ب الجهد (semiochemical) الناموسة لحقيقية (Culex quinquefasciatus) هي النوانال (nonanal).[40] واحد الجدّاب خر هو السولكاطون (sulcatone).[41] طرف كبير من السيسطيم الشمي د الناموسة، مخصوص ل شمان لموارد د الدم. من 72 نوع د ريسيپطورات الريحة ف لانطيرات دياولها، علاقل 27 محطوطين باش يضبطو لمواد لكيماويين لملقيين ف لعريق.[42] عند ݣنس لمكروهات، التقلاب على شي مضيّف كياخد بلاصة ف جوج مرحالات. ف اللول، الناموسة كاتطير حتى كاتضبط شي روايح د لمضيّف؛ من بعدها كاتطير قبالتهم، ب تخدام لكونصونطراسيو د الروايح ب صيفتها ݣيد.[43] الناموسات كايختارو ياكلو الدم د لبشر لي عندهم النوع O، واحد لكترة د باكتيريات الجلد، لحر الطالع د لكسدة، و لعيالات لحاملات.[44][45] الجادبية د لأفراد ل الناموس كايكون فيها واحد لعنصر موروت و مكونطرولي ب شكل جيني.[46]
لأعداد لمزاحمين د لخصايل ف شي مضيّف لي تشافو من الناموسة كايخلّيوها تعزل شي مضيّف تقوّت منو. هادشي كايوقع منين شي ناموسة كاتقشع لحضور ديال CO2، عاد باش من بعد كاتأكتيڤي سلوكات التقلاب الشوفي و ب الريحة لي من غير هادشي ݣاعما غاتخدّمهم. من جيهة السيسطيم الشمي د شي ناموسة، التحليل لكيماوي ورّق بلي الناس لي كايجدبو ب زايد الناموس كاينتجو ب شكل مهم أحماض كاربوكسيليين كتر (carboxylic acids).[47] الريحة لفرّادية من نوعها د شي بنادم كاتلمّح بلي السيبلة هي ف لحقيقة مضيّف بنادمي ف عاوض شي حيوان سخون الدم خر (كيف ما كايورّي حضور الCO2). ريحة لكسدة، مصاوبة من مركبات عضويين طايرين كايتطلقو من الجلدة د بنادم، هي أكتر يمارة مهمة كاتخدّم من الناموسات.[48] التنواعات ف ريحة لكسدة سبابهم التقل د لكسدة، لهورمونات، لعوامل الجينيين، الضطيرابات الجينيين و الستيقلابيين (metabolic؛ ميطابوليين). لعدوات بحال لمالاريا يمكن ليهم يأترو على ريحة لكسدة د شي فرد. الناس لمعديين ب لمالاريا كاينتجو كميات كبار ب شكل نسبي ديال ألديهيدات لي جاو ب سباب لمصوّرات (Plasmodium-induced aldehydes) ف الجلد، هادشي لي كايخلق يمارات كبار ل الناموسات حيتاش كايزيدو الجادبية د شي تخليطة د الريحة، هادشي لي كايقلد الريحة د شي بنادم "صحيح". لفراد لمعديين كاينتجو كميات كبر ديال ألديهيدات لهيپطانال (heptanal)، لأوكطانال (octanal)، و النوانال (nonanal). هاد لمركبات كايتضبطو من لانطيرات ديال الناموسة. عليها، الناس لمعديين ب لمالاريا كايكونو معرضين كتر ل عضّات الناموس.[49]
سيسطيم التقلاب الشوفي د شي ناموسة كايشمل لحساسية ل طولات موجيين من لوان مبدلين. الناموس كايجدبو الطولات لموجيين الطوْل، لي عندهم علاقة معا اللوان د لحمر و الليموني كيف ما كايشوفهم بنادم، و كايتفاوتو ف واحد السپيكتروم د طونات الجلدة د بنادم. زيدون، عندهم واحد النجيداب مجهد ل لأوبجيات لغالقين، فيهم كونطراسط زايد، ب سباب كيفاش الطولات لموجيين الطوْل كايبانو ف لخلفيات فاتحين اللون.[50]

نواع مبدلين د الناموس طوّرو ميطودات مبدلين ديال معرفة لمضيّفين لمستهدفين. الدراسة ف واحد لفورمة لمضوميستيكية و واحد لفورمة كاتعض بنادم من ناموسات ݣنس لمكروهات ورّات بلي التطور د تخيار دم بنادم مربوط ب الزيادات ف التعبير ديال الريسيپطور الشمي AaegOr4. هادشي كايعتارف ب واحد لمركب حاضر ب نيڤوات طالعين ف ريحة بنادم سميتو السولكاطون. غير هو، ناموسة لمالاريا لي من ݣنس بلافايديات (Anopheles gambiae) حتى هي عندها جينات OR4 مأكتيڤيين ب الجهد من السولكاطون، هادشي لي كايقتارح بلي الجوج نواع تطورو باش يتخصصو ف عضان بنادم ب شكل مستاقل.[51]
- تطور طراف لفم ديال الناموسة معا ديال الجندوب (مبيّنين ف لموضع لأصلي و ب شكل مفرّق) كايمتلو واحد لحالة بدائية كتر. ݣاع طراف لفم من غير الشلقومة كايكونو مراود، لي تشكلو ل حزمات (fascicle).
- طراف لفم د ناموسة نتوا ف وقيت لماكلة، كاتوري الجوا الشلقومي لفليكسيبل لي كايدعم النبوب د التكان و لمصان لي كايتقب جلدة لمضيّف.
طراف لفم ديال الناموسة النتوا كايكونو مأضاپطين ب زايد على تقيب الجلدة و مصان الدم. الدكور كايشربو غير السوايل السكريين، و الطراف د فمهم قل ف التخصص.[52]
من برا، لقلدة د لماكلة لكتر ف لوضوح عند الناموسة هي لخرطوم (proboscis)، لي مشكل من الشلقومة (labium)، لي على شكل U ف قيسم بحال شي مزراب، لي كاتغلّف واحد لحزمة (رزيّمة، fascicle) ديال ستة د طراف لفم ولا التقّابات (stylets)، هاد الطراف كايتشكلو من جوج فكاك تحتانيين (mandibles)، جوج فكاك فوقانيين (maxillae)، لبلعوم السفلي (hypopharynx) و الشنيّفة (labrum). الشلقومة كاتتنى كيف شي قوس منين الناموسة كاتبدى ف لعضان، و كاتبقى ف كونطاكط معا الجلدة و كاتݣيدي التقابات ل لتحت. لقمقومات لماضيين ب شكل شديد ديال الشنيّفة و لفكاك لفوقانيين كايتحركو ل اللور و لقدّام باش يخيّطو طريقهم ف الجلدة، ب غير ألف من لقوة (force) لي غاتخص على قبل تقيب الجلدة ب برة، هادشي لي كايودّي ل خشيان بلا تقصاح.[53][54][55]
دفال الناموسة فيه أونزيمات لي كايعاونو ف التقوات على السكار،[56] و عومالا أونتيميكروبيين لي كايكونطروليو لكبورية د لباكتيريا ف وجبات السكار.[57]
باش تكسب الناموسة وجبة د الدم، كايخصها تتجنّب و تلقى حل ل الستيجابات لفيزيولوجيين د لمضيّف السنسولي. دفال الناموسة كايبلوكي السيسطيم د تتبات الدم (hemostasis) د لمضيّف، ب پروتينات لي كايقللو تضياق لوعيّة، تختار الدم، و تجماع الصفايح الدمويين، باش يضمنو بلي الدم باقي كايتدفق.[58][59] الدفال كايوحّد الستيجابة لمناعية د لمضيّف على طريق تخليطة ديال لپروتينات لي كايهبّطو تولاد لوعيّة (angiogenesis) و لمناعة؛ هادشي لي كايدير لحرقة؛[60] باش يكبت التسراح د لعامل النخري لولسيسي (tumor necrosis factor) من لخلايا لبدان (mast cells)؛[61] باش يكبت لإنتاج ديال لأنطرلوكين (IL)-2 and IFN-γ؛[62][63] باش يكبت النسمات د لخلايا التاويين (T cell)؛[64][65][66] باش ينقص التعبير د لأنطرفيرون −α/β، هادشي لي كايخلّي لعدوات لڤيروسيين مجهدين كتر؛[67][68] لي كايزيدو ف لخلايا التاويين لقتّالين الطبيعيين ف الدم؛ و كاينقصو ف لإنتاج د سيطوكين (cytokine).[69]

النتوات د شلا نواع مصاصين الدم كايحتاجو شي وجبة ديال الدم باش يبداو عملية الديڤلوپمو د لبيض. شي وجبة د الدم كافية كاتزنّد واحد الشلال هورموني لي كايودّي ل الديڤلوپمو د لبيض.[70] منين كايكمّلو التقوات، الناموسة كاتجبْد خرطومها، و ف لوقيتة منين كايعمر لمصران، لبطانة د لمعدة كاتفرْز واحد لغلاف تقواتي طوّاق (peritrophic membrane) لي كايطوّق الدم. هادشي كايخلّي الدم مفارق على أي حاجة خرى ف لمعدة. كيف بحال شلا نصيات الجناوح لي كايعيشو ب ريجيمات د سوايل مخففين، بزاف ديال الناموسات كايخرّجو فايض د السوايل وخا يكونو كاياكلو. هادشي كايخلّي النتوات يكدّسو وجبة كاملة ديال التقاوت الصلاب. لوجبة د الدم كاتّهضم على طول واحد لپيريوض د شلا يامات.[71] غير كايكون الدم ف لمعدة، لمصران لوسطاني كايبدا يصنّع أونزيمات لپيپتيداز، ب شكل لولاني الطريپسين (trypsin) ب لعوين د لأمينوپيپتيداز، لي كايميّه لپروتينات د الدم ل أحماض أمينيين حرار. هاد لأحماض كايتخدّمو ف تصناع لڤيطيلوجينين (vitellogenin)، لي ب راسو كايترد ل پروتين مح لبيض.[72]
الناموس عندهم واحد التوزيع عالمي (cosmopolitan distribution)، كاين ف كل بلاصة أرضية من غير أنطاركتيكا و شي ݣزاير قلال ب مناخات قطبيين ولا شبه قطبيين، كيف ما إيسلاندا،[73] لي هي ف الساس صافية من الناموس. هاد التغياب ب شكل محتامل سبابو لمناخ د إيسلاندا. لجو ديالها صعيب ف التوقع، كايتجمد و لايني على غفلة كايولي دافي ف النصاصة د فصل الشتا، هادشي لي كايرد الناموسات يخرجو من لپوپات ف حالة ديال الدياپوز، و من بعد كايعاودو يتجمدو قبل ما يمكن ليهم يكمّلو الدورة د حياتهم.[74][75]
بيض الناموس ديال الزون لمعتادلة كايقدّو على لبرد كتر من لبيض د النواع لمستوطنين لأصليين د لمناطق الدافيين كتر.[76][77] بزاف منهم كايمكن ليهم يتسامحو معا درجات لحرارة تحت الزيرو، ف لوقيتة لي لبالغين من شي نواع يمكن ليهم ينجاو الشتا ب التدراق ف لميكروموايل بحال لباطيمات ولا تجوافات الشجر.[78] ف لمناطق الدافيين و لي فيهم الرطوبة، شي نواع د الناموس كايكونو ناشطين لعام كامل، بلحق ف لمناطق لمعتادلين و لباردين كايديرو السبات ولا كايدخلو ف الدياپوز. الناموسات لأركتيكيين ولا الشبه أركتيكيين، بحال شي شنيولات أركتيكيين خرين ف فاميلات بحال لمحاكيات (Simuliidae) و ݣرنيات اللحية (Ceratopogonidae) يقدرو يكونو أكتيڤ غير ل شي سيمانات ف لعام منين لحواض د لما كايدوبو ف لأرض الجامدة (permafrost). وخا ف هاد لوقيتة، كايبانو ب أعداد كبار ف شي مناطق؛ شي تݣجݣيجة تقدر تاخد حتى ل كتر من 300 مل من الدم ف ليوم من كل فرد ف شي قطيع د لكاريبوات.[79]
باش تدوّز الناموسة لمرض، كايخص يكونو ضروف موسميين مخيّرين،[80] ب شكل لولاني الرطوبة، درجة لحرارة، و التساقطات.[81] تزعليل إل نينيو الجنوبي (El Niño southern oscillation) كايأتر على لموضع و أعداد النديلاعات ف شرق إفريقيا، أمريكا اللاتينية، جنوب شرق آسيا و لهند. التبدال لمناخي كتيأتر على لعوامل لموسميين و ف التالي التفراق د الناموس.[82] لموضيلات د لمناخ كايقدرو يخدّمو الضونيات التاريخيين باش يعاودو يشكلو النديلاعات لفايتين و باش يتوقّعو الريسك ديال لمرضات لمهزوزين ب حمّال، على حساب لمناخ لمنبأ بيه ف شي بلاصة.[83] لمرضات لمهزوزين ب حمّال من هادشي شحال شايعين ف شرق إفريقيا، أمريكا اللاتينية، جنوب شرق آسيا و لهند. تقشع واحد الضهور ف أروپا ف لبدية د لقرن 21. من لمتوقّع ف 2030، لمناخ د جنوب بريطانيا غايولي مواتي ل الدوزان د لمالاريا د لمصورة الناشطة (Plasmodium vivax) ب الناموسات د ݣنس بلافايديات ل شهراين ف لعام، و ف لوقيتة د 2080، نفس لحاجة غاتصدق معا جنوب سكوطلاندا.[84][85] سخانة الضنݣ، حتى هي، كاتديع ل جيهة الشمال معا التبدال لمناخي. لحمّال د هاد لمرض، ناموسة لببر لأسيوية (Aedes albopictus)، على حساب 2023 دارت الساس على طول جنوب أوروپا و ف الشمال حتى ل شمال فرانسا، بلجيكا، هولانضا، و كينت و غرب لوندن ف النݣليز.[86] ف 2025، شي عيّنات من الناموسة لخاتمية (Culiseta annulata) تصابو ف تشوسارهپور، إيسلاندا، لي هي بلاد كانت صافية من الناموس و لكن كاتسخن ربعة د لخطرات عل لمعدال لعالمي.[87]
اللارڤات د الناموس من بينات أكتر لحيوانات الشايعين ف لبركات، و كايصاوبو واحد لمورد د لماكلة مهم ل لمفتارسين د لما لحلو. من بينات بزاف د لبخوشات لمائيين لي كايشدّو لارڤات الناموس كاينين لبزاقل ديال طيّارات لما و طيّارات دوموازيل، خنفوسات الدوامة، و زلاقات لما. لمفتارسين السنسوليين منهم لحوت كيف ما السلور (catfish) و حوتات الناموس، لبرمائيات بحال لعلجوم رجل لبالة و جرانة الشجر لعملاقة، فكارن لما لحلو بحال لفكرون حمر لودنين، و الطيور كيف ما لبط.[88]
لبالغين لي عاد خرجو من لپوپا كايتكونصوماو ف السورفاص د لبركة من الدبانات لفرايسيين بحال لخنجريات (Empididae) و طويلات الرجلين (Dolichopodidae)، و من لعنكبوتات. لبالغين الطايرين كايتقبطو من طيارات لما و طيّارات دوموازيل، من الطيور بحال السمامات و خطايفات، و من السنسوليات كيف ما سحات الليل.[89]
الناموس كايتبرزطو من السوسات د لما، لهلبيات كيف ما ݣنس الزرقيات (Glaucoma)، لبويّغيات (microsporidians) بحال ݣنس ثيلانيا (Thelania)، و لفݣيع لي كايشملو نواع من وخّادات لعفن (Saprolegniaceae) و خرّابات لبخوش (Entomophthoraceae).[90]
شلا نوّارات بحال لأعضاء ديال النجميات (Asteraceae)، لورديات (Rosaceae)، و السحلبيات (Orchidaceae) كايتلقحو من الناموس، لي كايزوروهم باش ياخدو النيكطار لعامر ب السكار. شي نبتات قلال كايكونو مختصين على قبل التلقاح د الناموس، كيف ما نبتة پالانطيرا (Palanthera) من السحلبيات لي كاتلقح من النواع د المكروهات.[91] هوما كايتجدبو ل نوّارت ب واحد لمادى ديال السينيالات كيماويين نقالين بحال لالكولات، لالديهيدات، لكيطون، و الطيرپين. يقدرو عاوتاني يخدّمو ليمارات الشوفيين على قبل لعكيس لفوق بنفساجي.[92] الناموسات كايزورو و يلقحو النوار من لفترة الطاباشيرية. ممكن بلي مصان النبات وجّد الناموسات ب شكل مسبّق (exapted) ل لمصان د الدم.[93]
مقالة متعمقة: تبرزيط
ب شكل إيكولوجي، الناموسات مصاصات الدم كايتعتابرو ميكرومفتارسات، لي هوما حيوانات صغار ف لقد لي كايتقوّتو من لحيوانات لكبر ف لقد بلا مايقتلوهم ف ديك لوقيتة. عولاما لبيولوجيا التطورية كايشوفو هادشي ب صيفتو شكل ديال التبرزيط؛ ف الجملة د إدوْرد أو. ويلسن "لپارازيطات ... هوما مفتارسين لي كاياكلو لفريسة ف وحدات قل من واحد."[94] لميكروفريس هو واحد من ستة د السطراتيجيات التطوريين التابتين كبار وسط التبرزيط. هاد السطراتيجية كاتتفرّز ب لپارازيط كايخلّي ل مضيّف لقدرة على لمكاترة، عكس النشاط ديال لخصّايا لپارازيطيين ولا شباه لپارازيطات؛ و كايكون عندهم شلا مضيّفين، عكس لپارازيطات التقليديين.[95][96] من هاد الشوفة، الناموس كايتعتابرو پارازيطات برانيين، كايشربو الدم برّا مضيّفينهم، ب تخدام الطراف التقّابين د فمهم، ف عاوض ما يدخلو ل كساديهم. عكس شي پارازيطات برانيين خرين كيف ما لبرغوت و لݣمل، الناموس ݣاعما كايبقاو ب شكل راصي ف لكسدة د لمضيّف، بلحق كايزورو غير على قبل لماكلة.[97]

واحد الدراسة د 2023 قتارحات بلي الناموسة اللبنانية (Libanoculex intermedius) لي تصابت ف لعمبر اللبناني، متورخة ل لعمر لباريمي (Barremian) ف لبدية د لفترة الطاباشيرية، جوايه 125 مليون عام هادي هي أقدم ناموسة تعرفات.[99] غير هو التعريف ديالها كا ناموسة محطوط ل لمناقشة، ف لوقيتة لي كتاتبيا خرين كايعتابروها دبانة من فاميلة خرّابات لماكلة (chaoborid) ف عاوض هادشي.[100] تلاتة ديال النواع ماعليهمش لغموض ديال ناموسات من لفترة الطاباشيرية معروفين. بورماكوليكس أنتيݣوس (Burmaculex antiquus) و پريسكوكوليكس بورمانيكوس (Priscoculex burmanicus ) معروفين من لعمبر لبورمي من ميانمار، لي متورخ ل بديات اللولانيين د لعمر السينوماني (Cenomanian) ف اللخر د لفترة الطاباشيرية، جوايه 99 مليون عام هادي.[101][102] پاليوكوليسيس مينوتوس، معروف من لعمبر لكاناضي من ألبيرطا، كانادا، لي متورخ ل لعمر لكامپاني، اللخر د لفترة الطاباشيرية، جوايه 79 مليون عام هادي.[103] النوع بورمانيكوس تحط ف التقسيمة بلافوايديات (Anophelinae) هادشي لي كاينعّت بلي التفراق بين هاد لفاميلة التحتانية و النوميسيات (Culicinae) طرا كتر من هادي 99 مليون عام.[104] التقديرات لموليكيين كايقتارحو بلي هاد التفراق وقع 197.5 مليون عام هادي، وقيت لبدية د لفترة الجوراسية، و لكن هاداك التنواع لكبير ݣاعما خدا بلاصة حتى ل لفترة الطاباشيرية.[105]
كتر من 3,600 نوع[106] من الناموس ف 112 لݣنس توصفو حتى ل دابا. هوما مقسّمين ب شكل تقليدي ل جوج فاميلات تحتانيين، لبلافوايديات (Anophelinae) و النويميسيات (Culicinae)، لي كايرفدو معاهم بزاف ديال لمرضات لمبدلين. ب شكل عام، لمرضات لپروطوزوانيين بحال لمالاريا كايدوزو من لبلافوايديات، أما لمرضات لڤيروسيين كيف ما سخانة الضنݣ و السخانة الصفرا كايدوزو من النويميسيات.[107]
الطاكسونوميا د الناموس تحسنات ف 1901 منين عالم لبخوش النݣليزي فريدريك ڤينسنت ثيوبولد نشر لمونوݣراف نتاعو د لڤوليم لخامس على الناموسيات.[108] دجوزف تشامبرلاين، لي تعطاو ليه عيينات د الناموس تسيفطو ل لمتحف لبريطاني (التاريخ الطبيعي) من ݣاع قنات الدنيا، ف لإرشاد د سكريتارية الدولة على لمستعمارات، كتب بلي"ف الشوفة ديال شي علاقات محتاملين د لمالاريا معا الناموس، حسن ناخدو معرفة إيكزاكط على النواع لمبدلين د الناموس و لبخوشات الشبيهين ف شلا مستعمارات ستيوائيين. عليها غادي نطلبك ... تجمع كوليكسيو مشكلة من لبخوشات لمجنحين ف لمستعمارة لي كايعضو بنادم و لحيوان."[109]
الناموس هوما أعضاء ف واحد لفاميلة د الدبان لحقيقي (تنضيمة نصيات الجناوح): الناموسيات (Culicidae).[110] هوما أعضاء ف التنضيمة التحتانية ناموسيات الشكل (Culicomorpha) و لفاميلة لفوقانية شباه الناموسات (Culicoidea). الشجرة لفيلوجينية مبازية على مشروع FLYTREE.[111][112]
| جاوجيات الجناوح |
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| (الدبان لحقيقي) |
الجوج فاميلات تحتانيين د الناموس هوما لبلافوايديات، لي كايجمعو تلاتة لݣنوس و جوايه 430 نوع، و النوميسيات، لي كايجمعو 11 لقبيلة، 108 د لݣنوس و 3,046 نوع. كيانه غايدينباخ و لمعاونين متاعها حللو لفيلوجينيات د الناموس ف 2009، ب تخدام لاديئين النووي و لمورفولوجية د 26 نوع. قشعو بلي لبلافوايديات توكّدو بلي هوما قاعديين (basal؛ بدائيين)، و لايني لپارتيات لغارقين من الشجرة مازال ماتحلّو مزيان.[113]
| ناموسيات |
| ||||||||||||||||||||||||||||||

الناموس هوما حمّالا ديال شلا ميكروبات كايسببو لمرض بحال لباكتيريات، لڤيروسات، و لپارازيطات لپروطوزانيين. على بونت 700 مليون د الناس كايشقمو شي مرض مهزوز من الناموس كل عام، هادشي لي ودّى ل كتر من كتر من مليون موتة.[114][115] لمرضات لڤيروسيين الشايعين لمهزوزين من الناموس منهم السخانة الصفرا[116] و سخانة الضنݣ لي كايدوزو ف لغالب من لمكروهة لمصرية (Aedes aegypti).[117][118] لمرضات لپارازيطيين لي كايدوزو من الناموس منهم لمالاريا و مرض لفيلاريا اللمفاوي. لپارازيطات د لمصوّرة (Plasmodium) لي كايسببو لمالاريا كايترفدو من الناموسات النتوات د ݣنس بلافوايديات. مرض لفيلاريا اللمفاوي، السباب اللولاني مرض لفيل (elephantiasis)، كايديع من واحد التنويعة عريضة د الناموسات.[119] واحد لمرض باكتيري كايديع من الناموسات د ݣنس الناموس لحقيقي و ݣنس الناموسات لهلباويين هو التولاريميا (tularemia).[120]

بزاف د التيخادات تجرّبو على قبل لكونطرول على الناموس، كيف ما التصفية د بلايص لمجاوجة، التبعاد على طريق الشراجم لمشبكين ولا الشباكي د الناموس، لكونطرول لبيولوجي ب لپارازيطات بحال لفݣيع[121] و السلكيات (nematodes)،[122][123] ولا لمفتارسين كيف ما لحوت،[124][125][126] مجدافيات الرجلين،[127] لبزاقل و لبالغين ديال طيّارات لما، و شي نواع د الزرموميات و بوبريص.[128] واحد لمقاربة هي تدخال نوامر كتار ديال الدكور لعاݣرين.[129] ميطودات التعدال الجيني كايشملو اللاموالمة السيتوپلازمية (cytoplasmic incompatibility) و نقيل لموضع لكروموزومي (chromosomal translocations)، تشواه الجنس و و تبدال موضع الجين، حلول تشافو ماغاليينش و مامعرضينش ل مقاومة لحمّال، مازال كايتقلّب فيهم.[130] لكونطرول على الناموس لي كايرفد لمرض ب تخدام الدافع الجيني (gene drives) تحط كا قتيراح.[131][132]

النفّارات (repellents) د لبخوش كايتحطو عل الجلد و كايعطيو حماية قصيرة لحد ضد لعضات د الناموس. لمادة لكيماوية ديت (DEET) كاتنفّر شي ناموسات و بخوشات خرين.[133] شي نفّارات كايوصيو السونطرات على قبل كونطرول و لوقاية من لمرض (CDC) هوما لپيكاريدين (picaridin)، زيت لكاليبتوس (PMD)، و لإيثيلبوتيلاسيتيلامينوپروپيوناط (butylacetylaminopropionate؛ IR3535).[134] لپيريثروم (من النواع د أقحوان ب الضبط C. cinerariifolium و C. coccineum) هو واحد النفّار مبازي عل النبات.[135] لآپارايات د النفار لإيليكطروني د لبخوش لي كايطلقو لمّاج فوق صوتيين لهدف منهم هو يبعّدو لبخوش (و الناموس) ولاو ماركات. حتى دراسة من وكالة لحماية لبيئية ولا شي كليّة مابيّنات بلي هاد لاپارايات كايجنّبو لبشر من لعضّان د الناموس.[136]
لعضّات ديال الناموسات كايودّيو ل تنويعة د الستيجابات الجلديين و ب شكل خطير كتر ل حساسية عضة الناموسة.[137] بحال هاد لفرط ف التحساس ل عضات الناموس هو واحد الستيجابة فوق لحد ل پروتينات دفال الناموسة.[138] نواع معددين د الناموس يمكن ليهم يزندو بحال هاد الستيجابات، منهم لمكروهة لمصرية (Aedes aegypt)، مكروهة لحملة (A. vexans)، مكروهة لببر لأسيوية (A. albopictus)، الناموسة الشينوية (Anopheles sinensis)، ناموسة الدار الشمالية (Culex pipiens)،[139] لمكروهة الشايعة (Aedes communis)، ناموسة ستيفن (Anopheles stephensi)،[140] الناموسة خماسية لبانضات (C. quinquefasciatus)، الناموسة مو قنوفة تلاتية الشرطات (C. tritaeniorhynchus)،[141] و لمكروهة تلاتية لخطوط (Ochlerotatus triseriatus).[142] الستيجابة لمتقاطعة بينات لپروتينات الدفاليين ديال ناموسات مبدلين معنيتها الستيجابات لحساسيّين يقدر يكون سبابهم أي نوع د الناموس تقريباً.[143] لمداوية يمكن ليها تكون ب الدوايات أونتي حكّة، كايجمعو شي دوايات كايتخادو ب شكل فمّي، كيف ما الديفينهيدرامين، ولا كايتحطو عل الجلد بحال أونتيهيسطامين ولا لكورتيكويدات بحال هيدروكورتيزون. محلول لأمونياك (3.6%) حتى هو كايعاون ف تخفاف لأعراض.[144] السخونية[145] و لبرودية لموضعية ب جوج بيهم يقدر تكون فيهم لفايدة ب صيفتهم علاجات.[146]
- ↑ "FAQs". AMCA.
- ↑ Wigglesworth, Vincent B. (1933). "The Adaptation of Mosquito Larvae to Salt Water". Journal of Experimental Biology. 10 (1): 27–36.
- ↑ Kosova, Jonida (2003) "Longevity Studies of Sindbis Virus Infected Aedes Albopictus"
- ↑ "Midges". MDC Discover Nature.
- ↑ Kaufmann, C.; Briegel, H. (June 2004). "Flight performance of the malaria vectors Anopheles gambiae and Anopheles atroparvus" (PDF). Journal of Vector Ecology. 29 (1): 140–153.
- ↑ Leung, Diana (2000). Elert, Glenn (ed.). "Frequency of mosquito wings". The Physics Factbook.
- ↑ Smith, David S. (1965). "Flight muscles of insects". Scientific American. 212 (6): 76–88.
- ↑ Cook, G.C.; Zumla, A (2009). Manson's Tropical Diseases (22 ed.). Saunders Elsevier. p. 1735.
- ↑ "African malaria mosquito". University of Florida.
- ↑ "Mosquito Life Cycle". Environmental Protection Agency. 21 February 2013
- ↑ "Anopheles Mosquitoes". Centers for Disease Control and Prevention. 16 July 2020
- ↑ "Male mosquito odours reveal how mozzies mate". University of the Witwatersrand. 5 August 2020
- ↑ Mozūraitis, R.; Hajkazemian, M.; Zawada, J.W.; et al. (3 August 2020). "Male swarming aggregation pheromones increase female attraction and mating success among multiple African malaria vector mosquito species". Nature Ecology & Evolution. 4 (10): 1395–1401.
- ↑ "Anopheles Mosquitoes". Centers for Disease Control and Prevention. 16 July 2020
- ↑ Peach, Daniel A. H.; Gries, Gerhard (2019). "Mosquito phytophagy – sources exploited, ecological function, and evolutionary transition to haematophagy". Entomologia Experimentalis et Applicata. 168 (2): 120–136.
- ↑ "Anopheles Mosquitoes". Centers for Disease Control and Prevention. 16 July 2020
- ↑ Wigglesworth, Vincent B. (1933). "The Adaptation of Mosquito Larvae to Salt Water". Journal of Experimental Biology. 10 (1): 27–36.
- ↑ Crans, Wayne J.; Wyeomyia smithii (Coquillett) Archived 2013-06-05 at the Wayback Machine. Rutgers University, Center for Vector Biology.
- ↑ "Anopheles Mosquitoes". Centers for Disease Control and Prevention. 16 July 2020.
- ↑ Huang, Juan; Walker, Edward D; Vulule, John; Miller, James R. (2006). "Daily temperature profiles in and around Western Kenyan larval habitats of Anopheles gambiae as related to egg mortality". Malaria Journal. 5 (1): 87.
- ↑ Gullan, P. J.; Cranston, P. S. (2014). The Insects: An Outline of Entomology (5th ed.). Oxford: Wiley-Blackwell. p. 280.
- ↑ Spielman, Andrew; D'Antonio, M. (2001). "Part One: Magnificent Enemy". Mosquito: a natural history of our most persistent and deadly foe. New York: Hyperion.
- ↑ Amorim, J. A.; Sa, I. L. R.; Rojas, M. V. R.; Santos Neto, N. F.; Galardo, A. K. R.; et al. (16 March 2022). "Aquatic Macrophytes Hosting Immature Mansonia (Mansonia) Blanchard, 1901 (Diptera, Culicidae) in Porto Velho, Rondonia State, Brazil". Journal of Medical Entomology. 59 (2): 631–637.
- ↑ Huang, Juan; Walker, Edward D; Vulule, John; Miller, James R. (2006). "Daily temperature profiles in and around Western Kenyan larval habitats of Anopheles gambiae as related to egg mortality". Malaria Journal. 5 (1): 87.
- ↑ "Mosquito Life Cycle". Environmental Protection Agency. 21 February 2013
- ↑ Huang, Juan; Walker, Edward D; Vulule, John; Miller, James R. (2006). "Daily temperature profiles in and around Western Kenyan larval habitats of Anopheles gambiae as related to egg mortality". Malaria Journal. 5 (1): 87.
- ↑ "Mosquito Life Cycle". Environmental Protection Agency. 21 February 2013
- ↑ Peach, Daniel A. H.; Gries, Gerhard (2019). "Mosquito phytophagy – sources exploited, ecological function, and evolutionary transition to haematophagy". Entomologia Experimentalis et Applicata. 168 (2): 120–136
- ↑ Peach, Daniel A. H.; Gries, R.; Zhai, H.; Young, N.; Gries, G. (March 2019). "Multimodal floral cues guide mosquitoes to tansy inflorescences". Scientific Reports. 9 (1): 3908.
- ↑ Tyagi, B. K. (2004). The Invincible Deadly Mosquitoes. Scientific Publishers. p. 79
- ↑ "Biology". mosquito.org. American Mosquito Control Association. Archived from the original on 29 March 2021.
- ↑ Sawabe, K.; Moribayashi, A. (September 2000). "Lipid utilization for ovarian development in an autogenous mosquito, Culex pipiens molestus (Diptera: Culicidae)". Journal of Medical Entomology. 37 (5): 726–731
- ↑ Lehane, M. J. (9 June 2005). The Biology of Blood-Sucking in Insects. Cambridge University Press. p. 151.
- ↑ "Hurricane Laura exacerbates mosquito problems with livestock". LSU AgCenter. 9 September 2020
- ↑ George, Justin; Blanford, Simon; Thomas, Matthew B.; Baker, Thomas C. (5 November 2014). "Malaria Mosquitoes Host-Locate and Feed upon Caterpillars". PLOS ONE. 9 (11) e108894.
- ↑ Martel, Véronique; Schlyter, Fredrik; Ignell, Rickard; Hansson, Bill S.; Anderson, Peter (2011). "Mosquito feeding affects larval behaviour and development in a moth". PLOS ONE. 6 (10) e25658.
- ↑ Crans, Wayne J. (1989). Resting boxes as mosquito surveillance tools. Proceedings of the Eighty-Second Annual Meeting of the New Jersey Mosquito Control Association. pp. 53–57.
- ↑ Maruniak, James E. (July 2014). "Asian tiger mosquito". Featured Creatures. Gainesville, Florida: University of Florida.
- ↑ Hallem, Elissa A.; Nicole Fox, A.; Zwiebel, Laurence J.; Carlson, John R. (January 2004). "Olfaction: mosquito receptor for human-sweat odorant". Nature. 427 (6971): 212–213.
- ↑ "Scientists identify key smell that attracts mosquitoes to humans". US News. 28 October 2009
- ↑ "Scientists have identified the gene that makes mosquitoes crave human blood". Richard Dawkins Foundation. 21 November 2014
- ↑ Devlin, Hannah (4 February 2010). "Sweat and blood why mosquitoes pick and choose between humans". The Times. London.
- ↑ Estrada-Franco, R. G.; Craig, G. B. (1995). Biology, disease relationship and control of Aedes albopictus. Technical Paper No. 42. Washington, D.C.: Pan American Health Organization.
- ↑ Shirai, Yoshikazu; Funada, Hisashi; Takizawa, Hisao; Seki, Taisuke; Morohashi, Masaaki; Kamimura, Kiyoshi (July 2004). "Landing preference of Aedes albopictus (Diptera: Culicidae) on human skin among ABO blood groups, secretors or nonsecretors, and ABH antigens". Journal of Medical Entomology. 41 (4): 796–799.
- ↑ Chappell, Bill (12 July 2013). "5 Stars: A Mosquito's Idea Of A Delicious Human". NPR.
- ↑ Fernández-Grandon, G. Mandela; Gezan, Salvador A.; Armour, John A. L.; Pickett, John A.; Logan, James G. (22 April 2015). "Heritability of attractiveness to mosquitoes". PLOS ONE. 10 (4) e0122716.
- ↑ De Obaldia, Maria Elena; Morita, Takeshi; Dedmon, Laura C.; et al. (27 October 2022). "Differential mosquito attraction to humans is associated with skin-derived carboxylic acid levels". Cell. 185 (22): 4099–4116.e13.
- ↑ McBride, Carolyn (12 November 2014). "Evolution of mosquito preference for humans linked to an odorant receptor". Nature. 515 (7526): 222–227.
- ↑ Robinson, Ailie; Busula, Annette O.; Voets, Mirjam A.; et al. (May 2018). "Plasmodium -associated changes in human odor attract mosquitoes". Proceedings of the National Academy of Sciences of the United States of America. 115 (18): E4209 – E4218.
- ↑ Alonso San Alberto, Diego; Rusch, Claire; Zhan, Yinpeng; Straw, Andrew D.; Montell, Craig; Riffell, Jeffrey A. (4 February 2022). "The olfactory gating of visual preferences to human skin and visible spectra in mosquitoes". Nature Communications. 13 (1): 555.
- ↑ Alonso San Alberto, Diego; Rusch, Claire; Zhan, Yinpeng; Straw, Andrew D.; Montell, Craig; Riffell, Jeffrey A. (4 February 2022). "The olfactory gating of visual preferences to human skin and visible spectra in mosquitoes". Nature Communications. 13 (1): 555.
- ↑ Wahid, Isra; Sunahara, Toshihiko; Mogi, Motoyoshi (1 March 2003). "Maxillae and Mandibles of Male Mosquitoes and Female Autogenous Mosquitoes (Diptera: Culicidae)". Journal of Medical Entomology. 40 (2): 150–158.
- ↑ Quirós, Gabriela (7 June 2016). "WATCH: Mosquitoes Use 6 Needles To Suck Your Blood". NPR.
- ↑ Choo, Young-Moo; Buss, Garrison K.; Tan, Kaiming; Leal, Walter S. (29 October 2015). "Multitasking roles of mosquito labrum in oviposition and blood feeding". Frontiers in Physiology. 6: 306.
- ↑ Zahran, Nagwan; Sawires, Sameh; Hamza, Ali (25 October 2022). "Piercing and sucking mouth parts sensilla of irradiated mosquito, Culex pipiens (Diptera: Culicidae) with gamma radiation". Scientific Reports. 12 (1): 17833.
- ↑ Grossman, G. L.; James, A. A. (1993). "The salivary glands of the vector mosquito, Aedes aegypti, express a novel member of the amylase gene family". Insect Molecular Biology. 1 (4): 223–232.
- ↑ Rossignol, P.A.; Lueders, A.M. (1986). "Bacteriolytic factor in the salivary glands of Aedes aegypti". Comparative Biochemistry and Physiology. B, Comparative Biochemistry. 83 (4): 819–822.
- ↑ Valenzuela, J.G.; Pham, V.M.; Garfield, M.K.; Francischetti, I.M.B.; Ribeiro, J.M.C. (September 2002). "Toward a description of the sialome of the adult female mosquito Aedes aegypti". Insect Biochemistry and Molecular Biology. 32 (9): 1101–1122.
- ↑ Ribeiro, J.M.; Francischetti, I.M. (2003). "Role of arthropod saliva in blood feeding: sialome and post-sialome perspectives". Annual Review of Entomology. 48: 73–88.
- ↑ Valenzuela, J.G.; Pham, V.M.; Garfield, M.K.; Francischetti, I.M.B.; Ribeiro, J.M.C. (September 2002). "Toward a description of the sialome of the adult female mosquito Aedes aegypti". Insect Biochemistry and Molecular Biology. 32 (9): 1101–1122.
- ↑ Bissonnette, Elyse Y.; Rossignol, Philippe A.; Befus, A. Dean (January 1993). "Extracts of mosquito salivary gland inhibit tumour necrosis factor alpha release from mast cells". Parasite Immunology. 15 (1): 27–33
- ↑ Cross, Martin L.; Cupp, Eddie W.; Enriquez, F. Javier (November 1994). "Differential modulation of murine cellular immune responses by salivary gland extract of Aedes aegypti". The American Journal of Tropical Medicine and Hygiene. 51 (5): 690–696.
- ↑ Zeidner, Nordin S.; Higgs, Stephen; Happ, Christine M.; Beaty, Barry J.; Miller, Barry R. (January 1999). "Mosquito feeding modulates Th1 and Th2 cytokines in flavivirus susceptible mice: an effect mimicked by injection of sialokinins, but not demonstrated in flavivirus resistant mice". Parasite Immunology. 21 (1): 35–44.
- ↑ Wanasen, N.; Nussenzveig, R. H.; Champagne, D. E.; Soong, L.; Higgs, S. (June 2004). "Differential modulation of murine host immune response by salivary gland extracts from the mosquitoes Aedes aegypti and Culex quinquefasciatus". Medical and Veterinary Entomology. 18 (2): 191–199.
- ↑ Wasserman, H. A.; Singh, S.; Champagne, D. E. (2004). "Saliva of the Yellow Fever mosquito, Aedes aegypti, modulates murine lymphocyte function". Parasite Immunology. 26 (6–7): 295–306.
- ↑ Depinay, Nadya; Hacini, Fériel; Beghdadi, Walid; Peronet, Roger; Mécheri, Salaheddine (April 2006). "Mast cell-dependent down-regulation of antigen-specific immune responses by mosquito bites". Journal of Immunology. 176 (7): 4141–4146.
- ↑ Schneider, Bradley S.; Soong, Lynn; Zeidner, Nordin S.; Higgs, Stephen (2004). "Aedes aegypti salivary gland extracts modulate anti-viral and TH1/TH2 cytokine responses to sindbis virus infection". Viral Immunology. 17 (4): 565–573.
- ↑ Taylor, J. L.; Schoenherr, C.; Grossberg, S. E. (September 1980). "Protection against Japanese encephalitis virus in mice and hamsters by treatment with carboxymethylacridanone, a potent interferon inducer". The Journal of Infectious Diseases. 142 (3): 394–399.
- ↑ Vogt, Megan B.; Lahon, Anismrita; Arya, Ravi P.; Kneubehl, Alexander R.; Spencer Clinton, Jennifer L.; Paust, Silke; Rico-Hesse, Rebecca (May 2018). "Mosquito saliva alone has profound effects on the human immune system". PLOS Neglected Tropical Diseases. 12 (5) e0006439.
- ↑ Zhu, J.; Miura, K.; Dittmer, N.T.; Raikhel, A.S. (2002). "AaSvp, a mosquito homolog of COUP-TF is involved in termination of vitellogenesis by repressing the 20-hydroecdysone response". Journal of Insect Science. 2 (17): 17.
- ↑ Curic, Goran; Hercog, Rajna; Vrselja, Zvonimir; Wagner, Jasenka (2014). "Identification of person and quantification of human DNA recovered from mosquitoes (Culicidae)". Forensic Science International: Genetics. 8 (1): 109–112.
- ↑ Billingsley, P.F.; Hecker, H. (November 1991). "Blood digestion in the mosquito, Anopheles stephensi Liston (Diptera: Culicidae): activity and distribution of trypsin, aminopeptidase, and alpha-glucosidase in the midgut". Journal of Medical Entomology. 28 (6): 865–871.
- ↑ "Vísindavefurinn: Af hverju lifa ekki moskítóflugur á Íslandi, fyrst þær geta lifað báðum megin á Grænlandi?" (in Icelandic). Visindavefur.hi.is
- ↑ Peterson, B.V. (1977). "The Black Flies of Iceland (Diptera: Simuliidae)". The Canadian Entomologist. 109 (3): 449–472.
- ↑ Gislason, G.M.; Gardarsson A. (1988). "Long term studies on Simulium vittatum Zett. (Diptera: Simuliidae) in the River Laxá, North Iceland, with particular reference to different methods used in assessing population changes". Verb. Int. Ver. Limnol. 23 (4): 2179–2188.
- ↑ Hawley, W. A.; Pumpuni, C. B.; Brady, R. H.; Craig, G. B. (March 1989). "Overwintering survival of Aedes albopictus (Diptera: Culicidae) eggs in Indiana". Journal of Medical Entomology. 26 (2): 122–129.
- ↑ Hanson, S.M.; Craig, G.B. (September 1995). "Aedes albopictus (Diptera: Culicidae) eggs: field survivorship during northern Indiana winters". Journal of Medical Entomology. 32 (5): 599–604.
- ↑ Romi, Roberto; Severini, Francesco; Toma, Luciano (March 2006). "Cold acclimation and overwintering of female Aedes albopictus in Roma". Journal of the American Mosquito Control Association. 22 (1): 149–151.
- ↑ Fang, J. (July 2010). "Ecology: A world without mosquitoes". Nature. 466 (7305): 432–434.
- ↑ Reiter, Paul (2001). "Climate Change and Mosquito-Borne Disease". Environmental Health Perspectives. 109 (Suppl 1): 142–158.
- ↑ Bai, Li; Morton, Lindsay Carol; Liu, Qiyong (March 2013). "Climate change and mosquito-borne diseases in China: a review". Globalization and Health. 9: 10.
- ↑ Caminade, Cyril; McIntyre, K. Marie; Jones, Anne E. (January 2019). "Impact of recent and future climate change on vector-borne diseases". Annals of the New York Academy of Sciences. 1436 (1): 157–173.
- ↑ Tjaden, Nils Benjamin; Caminade, Cyril; Beierkuhnlein, Carl; Thomas, Stephanie Margarete (March 2018). "Mosquito-Borne Diseases: Advances in Modelling Climate-Change Impacts". Trends in Parasitology. 34 (3): 227–245.
- ↑ Baylis, Matthew (5 December 2017). "Potential impact of climate change on emerging vector-borne and other infections in the UK". Environmental Health. 16 (Suppl 1): 112.
- ↑ Baylis, M. (December 2017). "Potential impact of climate change on emerging vector-borne and other infections in the UK". Environmental Health. 16 (Suppl 1): 112.
- ↑ Horton, Helena (25 April 2024). "Mosquito-borne diseases spreading in Europe due to climate crisis, says expert". The Guardian.
- ↑ Horton, Helena (21 October 2025). "Mosquitoes found in Iceland for first time as climate crisis warms country". The Guardian.
- ↑ Beck, Kevin (22 November 2019). "What Eats Mosquitoes?". Sciencing.
- ↑ Medlock, J. M.; Snow, K. R. (2008). "Natural predators and parasites of British mosquitoes–a review" (PDF). European Mosquito Bulletin. 25 (1): 1–11.
- ↑ Medlock, J. M.; Snow, K. R. (2008). "Natural predators and parasites of British mosquitoes–a review" (PDF). European Mosquito Bulletin. 25 (1): 1–11.
- ↑ Foster, Woodbridge A. (2024). "Mosquito pollination of plants: an overview of their role and an assessment of the possible contribution of disease vectors". Transgenic Research. 33 (5): 297–322.
- ↑ Shannon, Danica M; Richardson, Nalany; Lahondère, Chloé; Peach, Daniel (2024). "Mosquito floral visitation and pollination". Current Opinion in Insect Science. 65 101230.
- ↑ Peach, Daniel A. H.; Gries, Gerhard (2019). "Mosquito phytophagy – sources exploited, ecological function, and evolutionary transition to haematophagy". Entomologia Experimentalis et Applicata. 168 (2): 120–136.
- ↑ Wilson, Edward O. (2014). The Meaning of Human Existence. W. W. Norton & Company. p. 112.
- ↑ Poulin, Robert (2011). Rollinson, D.; Hay, S. I. (eds.). "The Many Roads to Parasitism: A Tale of Convergence". Advances in Parasitology. 74. Academic Press: 27–28.
- ↑ Poulin, Robert; Randhawa, Haseeb S. (February 2015). "Evolution of parasitism along convergent lines: from ecology to genomics". Parasitology. 142 (Suppl 1): S6 – S15.
- ↑ Poulin, Robert; Randhawa, Haseeb S. (February 2015). "Evolution of parasitism along convergent lines: from ecology to genomics". Parasitology. 142 (Suppl 1): S6 – S15.
- ↑ Poinar, George (2014-06-12). "Evolutionary History of Terrestrial Pathogens and Endoparasites as Revealed in Fossils and Subfossils". Advances in Biology. 2014: 1–29. doi:10.1155/2014/181353.
- ↑ Azar, Dany; Nel, André; Huang, Diying; Engel, Michael S. (December 2023). "The Earliest Fossil Mosquito". Current Biology. 33 (23): 5240–5246.e2.
- ↑ Harbach, Ralph E. (12 March 2024). "Libanoculex intermedius is not a mosquito (Diptera: Culicidae): It is a chaoborid (Chaoboridae)". Zootaxa. 5424 (1): 139–144.
- ↑ Borkent, A.; Grimaldi, D.A. (2004). "The earliest fossil mosquito (Diptera: Culicidae), in Mid-Cretaceous Burmese amber". Annals of the Entomological Society of America. 97 (5): 882–888
- ↑ Poinar, George; Zavortink, Thomas J.; Brown, Alex (30 January 2019). "Priscoculex burmanicus n. gen. et sp. (Diptera: Culicidae: Anophelinae) from mid-Cretaceous Myanmar amber". Historical Biology. 32 (9): 1157–1162.
- ↑ Poinar, G. O.; et al. (2000). "Paleoculicis minutus (Diptera: Culicidae) n. gen., n. sp., from Cretaceous Canadian amber with a summary of described fossil mosquitoes" (PDF). Acta Geológica Hispánica. 35: 119–128.
- ↑ Poinar, George; Zavortink, Thomas J.; Brown, Alex (30 January 2019). "Priscoculex burmanicus n. gen. et sp. (Diptera: Culicidae: Anophelinae) from mid-Cretaceous Myanmar amber". Historical Biology. 32 (9): 1157–1162.
- ↑ Lorenz, Camila; Alves, João M.P.; Foster, Peter G.; Suesdek, Lincoln; Sallum, Maria Anice M. (10 May 2021). "Phylogeny and temporal diversification of mosquitoes (Diptera: Culicidae) with an emphasis on the Neotropical fauna". Systematic Entomology. 46 (4): 798–811.
- ↑ "US Centers for Disease Control and Prevention: About the mosquito". 2024
- ↑ Molina-Cruz, Alvaro; Lehmann, Tovi; Knöckel, Julia (2013). "Could culicine mosquitoes transmit human malaria?". Trends in Parasitology. 29 (11): 530–537
- ↑ Theobald, Frederick Vincent (1901). A Monograph of the Culicidae, or Mosquitoes. Vol. 1. London: British Museum (Natural History). p. 4.
- ↑ Harbach, R. E.; Kitching, I. (January 2016). "The phylogeny of Anophelinae revisited: inferences about the origin and classification of Anopheles (Diptera: Culicidae)". Zoologica Scripta. 45: 34–47.
- ↑ Jaeger, Edmund C. (1959). A Source-Book of Biological Names and Terms. Springfield, Ill: Thomas.
- ↑ Yeates, David K.; Meier, Rudolf; Wiegmann, Brian. "Phylogeny of True Flies (Diptera): A 250 Million Year Old Success Story in Terrestrial Diversification". Flytree. Illinois Natural History Survey.
- ↑ Yeates, David K.; Weigmann, Brian M.; Courtney, Greg W.; Meier, Rudolf; Lambkins, Christine; Pape, Thomas (2007). "Phylogeny and systematics of Diptera: Two decades of progress and prospects". Zootaxa. 1668: 565–590.
- ↑ Reidenbach, Kyanne R.; Cook, Shelley; Bertone, Matthew A.; Harbach, Ralph E.; Wiegmann, Brian M.; Besansky, Nora J. (2009). "Phylogenetic analysis and temporal diversification of mosquitoes (Diptera: Culicidae) based on nuclear genes and morphology". BMC Evolutionary Biology. 9 (1): 298.
- ↑ "Mosquito as Deadly Menace". Pfizer.
- ↑ "Explainer: How climate change is amplifying mosquito-borne diseases". World Mosquito Program. 22 April 2022.
- ↑ "Yellow fever Fact sheet N°100". World Health Organization. May 2013
- ↑ Dengue Guidelines for Diagnosis, Treatment, Prevention and Control (PDF). World Health Organization. 2009
- ↑ Hughes, Dominic (14 August 2025). "UK cases of mosquito-borne virus more than double". BBC News.
- ↑ "Lymphatic Filariasis". World Health Organisation.
- ↑ Muslu, H.; Kurt, O.; Özbilgin, A. (2011). "[Evaluation of mosquito species (Diptera: Culicidae) identified in Manisa province according to their breeding sites and seasonal differences]". Turkiye Parazitolojii Dergisi (in Turkish). 35 (2): 100–104.
- ↑ "Fungus Fatal to Mosquito May Aid Global War on Malaria". The New York Times. 10 June 2005
- ↑ Kramer, J.P. (1982). "Entomophthora culicis (Zygomycetes, Entomophthorales) as a pathogen of adultaedes aegypti (diptera, culicidae)". Aquatic Insects. 4 (2): 73–79.
- ↑ Shamseldean, M.M.; Platzer, E.G. (September 1989). "Romanomermis culicivorax: penetration of larval mosquitoes". Journal of Invertebrate Pathology. 54 (2): 191–199.
- ↑ Krumholz, Louis A. (1948). "Reproduction in the Western Mosquitofish, Gambusia affinis affinis (Baird & Girard), and Its Use in Mosquito Control". Ecological Monographs. 18 (1): 1–43.
- ↑ Jianguo, Wang; Dashu, Ni (1995). "Part III: Interactions - 31. A Comparative Study of the Ability of Fish to Catch Mosquito Larva". In MacKay, Kenneth T. (ed.). Rice-fish culture in China. International Development Research Centre.
- ↑ Fradin, M.S. (June 1998). "Mosquitoes and mosquito repellents: a clinician's guide". Annals of Internal Medicine. 128 (11): 931–940.
- ↑ Marten, G.G.; Reid, J.W. (2007). "Cyclopoid copepods". Journal of the American Mosquito Control Association. 23 (2 Suppl): 65–92.
- ↑ Canyon, D.V.; Hii, J.L. (October 1997). "The gecko: an environmentally friendly biological agent for mosquito control". Medical and Veterinary Entomology. 11 (4): 319–323.
- ↑ Carpenter, Jennifer (8 August 2011). "Spermless mosquitoes hold promise to stop malaria". BBC.
- ↑ Webb, Jonathan (10 June 2014) GM lab mosquitoes may aid malaria fight
- ↑ Kyrou, Kyros Kyrou; et al. (24 September 2018). "A CRISPR–Cas9 gene drive targeting doublesex causes complete population suppression in caged Anopheles gambiae mosquitoes" (PDF). Nature Biotechnology. 36 (11): 1062–1066.
- ↑ Michael Le Page (29 September 2018). "Gene tool could halt malaria spread". New Scientist.
- ↑ Syed, Z.; Leal, W.S. (September 2008). "Mosquitoes smell and avoid the insect repellent DEET". Proceedings of the National Academy of Sciences of the United States of America. 105 (36): 13598–13603.
- ↑ "Updated Information regarding Insect Repellents". Centers for Disease Control and Prevention. 2009
- ↑ Nuwer, Rachel, Natural Mosquito Repellent's Powers Finally Decoded Archived 2021-08-12 at the Wayback Machine, Scientific American 325, 2, 23 (August 2021)
- ↑ "Electronic mosquito repellents for preventing mosquito bites and malaria infection" (PDF)
- ↑ Sawada, Akihisa; Inoue, Masami; Kawa, Keisei (2017). "How we treat chronic active Epstein–Barr virus infection". International Journal of Hematology. 105 (4): 406–418.
- ↑ Juckett, G. (December 2013). "Arthropod bites". American Family Physician. 88 (12): 841–847.
- ↑ Tatsuno, Kazuki; Fujiyama, Toshiharu; Matsuoka, Hiroyuki; Shimauchi, Takatoshi; Ito, Taisuke; Tokura, Yoshiki (2016). "Clinical categories of exaggerated skin reactions to mosquito bites and their pathophysiology". Journal of Dermatological Science. 82 (3): 145–152.
- ↑ Peng, Z.; Simons, F.E. (August 2007). "Advances in mosquito allergy". Current Opinion in Allergy and Clinical Immunology. 7 (4): 350–354.
- ↑ Asada, H. (March 2007). "Hypersensitivity to mosquito bites: a unique pathogenic mechanism linking Epstein-Barr virus infection, allergy and oncogenesis". Journal of Dermatological Science. 45 (3): 153–160.
- ↑ Crisp, H.C.; Johnson, K.S. (February 2013). "Mosquito allergy". Annals of Allergy, Asthma & Immunology. 110 (2): 65–69.
- ↑ Singh, S.; Mann, B.K. (2013). "Insect bite reactions". Indian Journal of Dermatology, Venereology and Leprology. 79 (2): 151–164.
- ↑ Zhai, Hongbo; Packman, Elias W.; Maiback, Howard I. (21 July 1998). "Effectiveness of Ammonium Solution in Relieving Type I Mosquito Bite Symptoms: A Double-blind, Placebo-controlled Study". Acta Dermato-Venereologica. 78 (4): 297–298.
- ↑ Müller, C.; Großjohann, B.; Fischer, L. (15 December 2011). "The use of concentrated heat after insect bites/stings as an alternative to reduce swelling, pain, and pruritus: an open cohort-study at German beaches and bathing-lakes". Clinical, Cosmetic and Investigational Dermatology. 4: 191–196.
- ↑ "Treatment of Insect bites and stings". nhs.uk. 19 October 2017