انتقل إلى المحتوى

مرسوم باناصا

من ويكيپيديا
لمقال مقطوع من شجرة، ما كايدي ليه تا شي مقال أخر، زيد ليان ديالو ف مقالات خرين.
قوس النصر د كاراكالا ف وليلي، لي شكرو و كرّمو بيه لوليليين لإمبراطور كاراكالا، حيت عفاهم من الضرائب، و غالبا هاد لقرار متعلق حتى ب لمرسوم ديال باناصا.

مرسوم باناصا هو وثيقة برونزية تلقات ف باناصا في المغرب الحالي. كيتعتابر من أهم الوثائق اللي كتوضح العلاقة اللي كانت بين الإمبراطورية الرومانية و موريطانية الطنجية، خصوصاً ف العصر ديال الإمبراطور كاراكالا.[1]

النبذة التاريخية

[بدل | بدل لكود]

هاد الوثيقة تْرجعات لعام 216 م، وكتحتافَظ بنص رسمي صادر من الإمبراطور الروماني كاراكلا اللي عطا إعفاء ضريبي لسكان المنطقة. كان الهدف من القرار هو تخفيف الضرائب على الناس وتشجيع النشاط الاقتصادي بعد فترة من التمردات المحلية اللي عرفاتها المنطقة.[2] هاد السياسة كانت جزء من الخطة ديال كاراكلا باش يوطّد العلاقة ديالو مع السكان المغاربة اللي كانو خدامين تحت الحكم الروماني.

النص والنقش

[بدل | بدل لكود]

النقش مصنوع من البرونز، وكيتضمن نص طويل بلغة اللاتينية كيشرح قرار الإعفاء الضريبي، وكيفاش خاص السكان يؤدو الضرائب ديالهم بانتظام بعد العفو. [3] المرسوم كيبين بوضوح كيفاش كانت الإدارة الرومانية منظمة فالمغرب، وكيفاش كيعطيو الأوامر الرسمية من روما عبر ولاة الأقاليم اللي فـ وليلي، تاموسيدا و باناصا.

هاد الوثيقة كتأكد بلي موريطانية الطنجية كانت كتعتبر وحدة من المقاطعات الرومانية اللي عندها أهمية اقتصادية كبيرة، خصوصاً ف الإمداد بالحبوب، لعساكريا و الحيوانات البرية اللي كانت كتصدّر ل روما.[4]

النقاشات العلمية

[بدل | بدل لكود]

كاين نقاش كبير بين الباحثين على المعنى ديال بعض الكلمات ف النقش. مثلاً كلمة provinciae اللي ستعملها كاراكالا، بعض الباحثين بحال ميشيل كريستول قالو كتعني الأراضي اللي تابعة للمدون الرومانية ولكن ما داخلاش مباشرة ف النظام البلدي.[2] أما جاك ڭاسكو فا قال العكس، بلي كتدل على الأقاليم الرومانية رسمياً.[5] هاد النقاش كيبين بلي الوثيقة ماشي غير نص إداري، ولكن فيها حمولة لغوية و ثقافية كتفتح بزاف ديال التساؤلات على طريقة التواصل السياسي فـ روما لقديمة.

الحيوانات السماوية

[بدل | بدل لكود]

من بين الألفاظ الغريبة اللي جات ف المرسوم هي "الحيوانات السماوية" (caelestia animalia). [6] العلماء تفرّقو فالتفسير ديالها:

التفسير الباحث المضمون المرجع
السبوعا ريمون توڤنو كانوا كيتجابو لمصارعات الحيوانات فالأمفيتياترات [1]
لفيولا شارل بيكار كرمز للقوة الإمبراطورية [7]
الحيوانات الغريبة عامة جوليان ڭي أي نوع من الحيوانات اللي كتستعمل ف العروض الإمبراطورية [8]

هاد العبارة كتبين بلي موريطانية الطنجية كانت كتوفّر لروما موارد طبيعية وحيوانات كانت نادرة فذلك الوقت، وكتستعمل فالاحتفالات الرومانية الكبرى.

الأهمية السياسية

[بدل | بدل لكود]

مرسوم باناصا ما كانش غير قرار إداري، ولكن كان رسالة سياسية قوية. كاراكلا كان باغي يورّي حسن النية ديالو تجاه السكان المحليين، ويفرض سلطة الدولة الإمبراطورية بطريقة سلسة. هاد السياسة كانت كتعتمد على التسامح المالي مقابل الولاء الإداري.[4] المرسوم كيعكس توازن بين القوة و الشرعية، وبين الهيمنة و التفاوض المحلي.

الوضع الاقتصادي والاجتماعي فالعصر الروماني

[بدل | بدل لكود]

فالعصر اللي تدار فيه المرسوم، كان المغرب القديم كيعرف واحد الانتعاش اقتصادي نسبي بفضل الفلاحة و التجارة. المدون الرومانية بحال وليلي و باناصا و زيليل كانت كتنتج القمح و الزيتون و الشراب، و كيتصدروهم ل هيسپانيا و روما. كاينين شواهد أثرية كتدل على وجود مخازن الغلة (horrea) و المعاصر و الحمامات الرومانية ف هاد المْدون.[3] و ب جانب النشاط الاقتصادي، كانو هاد المدون كايعيشو على نظام بلدي فيه مجالس محلية، و نخبة مغربية-رومانية كتشارك ف التسيير.

السياق الأثري

[بدل | بدل لكود]

مدينة باناصا اللي تْلقا فيها النقش كانت وحدة من المستعمرات الرومانية المهمة على واد سبو فـ منطقة الغرب. تْلقاو فيها بزاف ديال النقوش اللاتينية، الأعمدة، المنتديات، المعابد و الطرق الرومانية. اليوم، البقايا الأثرية ديالها كاينين حدا قنيطرة، و كيجيو بزاف ديال الزوار باش يشوفوها.[4]

علاقة المرسوم ب مدون خرين

[بدل | بدل لكود]

المرسوم عندو رتباط نيشان ب النقوش اللي تْلقاو فـ وليلي، خصوصاً نقش الشكر اللي دارتو المدينة فـ 216 باش تشكر كاراكالا على العفو ديالو (indulgentia).[6] هادشي كيبين بلي القرار ديال الإعفاء كان شامل و موجه ل كل المدون المغربية اللي كانت تحت الإدارة الرومانية، مشي غير باناصا.

الدراسات لعصرية

[بدل | بدل لكود]

ف العقود اللخرة، بزاف ديال الباحثين المغاربة خدمو على تحليل النص من جديد. مشاريع وزارة الثقافة المغربية و المعهد الوطني ديال علوم الآثار والتراث دارو رقمنة للنقش باش يتسجّل ضمن التراث الوطني. كاينة حتى قاعدة بيانات رقمية فـ متحف الرباط اللي فيها تصاور و تحاليل لغوية عصرية للنص.[9]

مصادر

[بدل | بدل لكود]
  1. 1 2 Raymond Thouvenot, « Une remise d'impôt en 216 après J.-C. », CRAI, 1946, p.548-558.
  2. 1 2 Michel Christol, « Rome et les tribus indigènes en Maurétanie Tingitane », L’Africa Romana V, 1988, p.305-337.
  3. 1 2 Mireille Corbier, « Le discours du prince d’après une inscription de Banasa », Ktèma, 2, 1977, p.213-232.
  4. 1 2 3 René Rebuffat, « Le discours oral du prince », MEFRA, 114, 2002-2, p.1011-1024.
  5. Jacques Gascou, « Vici et prouinciae d'après une inscription de Banasa », Antiquités Africaines, 28, 1992, p.161-172.
  6. 1 2 Julien Guey, « Les animaux célestes du nouvel édit de Caracalla », CRAI, 1948, p.128-130.
  7. Charles Picard, « Note sur les caelestia animalia (éléphants) de l'édit de Caracalla », CRAI, 1948, p.134-135.
  8. Julien Guey, « Les éléphants de Caracalla », Revue des études anciennes, 49, 1947, p.248-273.
  9. Isabel Lasala Navarro, « Caelestia animalia Mauretaniae : una breve reflexión a propósito del edicto de Banasa », Ktèma, 33, 2008, p.413-420.

شوف تا

[بدل | بدل لكود]