محمد لعربي التمسماني
محمد لعربي التمسماني
| ||
![]() | ||
| معلومات عامة | ||
| زيادة | 1920 طانجا | |
| لموت | 6 يناير 2001 (80/81 عام) تطوان | |
| لجنسية | لمغريب | |
| لحرفة | فنان د لعود و شاف د أوركيسطرا | |
| لّوغات لي كيعرف | عربية و لوغات أمازيغية | |
| معلومات خرى | ||
| لألة | عود | |
محمد لعربي التمسماني (تولد ف طنجة ف 1920 - مات ف تطوان ف 6 يناير 2001) كان موسيقار مغريبي ديال لأندلسي، اللي كيتسمًا تا لموسيقا د لآلة. هو أول واحد دخل الصوت د لعيالات للأندلسي، و أوّل واحد دخّل ليه لبيانو. مع مولاي أحمد لوكيلي و عبد لكريم الرايس، تيتحسب التمسماني من الناس اللي جددو و طورو لموسيقا لأندلسية ف لقرن 20 ف لمغريب.
محمد لعربي التمسماني كان هو لمدير د لجوق د لمعهد لموسيقي د تطوان من 1956 تا مات ف 2001. من مورا ما مات تسمّا لجوق بسميتو.[1]
تزاد الفنان الكبير الأستاذ محمد بن العربي التمسماني فـسنة 1917 فـمدينة طنجة. بدا القراية ديالو فالمدرسة الابتدائية ديال الجمعية الخيرية، وتعلم القرآن الكريم على يد الفقيه التطواني زيوزيو، وتعلم الفقه والسيرة النبوية على يد باه الفقيه سيدي العربي، وقرأ النحو والأدب عند الأستاذ أحمد بو حساين، والرياضيات عند الأستاذ عبد الباقي بن يحيى، والجغرافيا عند الأستاذ محمد أحرضان.[2]
وكان دايم الحضور فـالمجالس العلمية اللي كانت كتقام قدّام باه، ومع شيخ الإسلام أبو شعيب الدكالي، والفقيه المدني بن الحسني، والقاضيين إدريس والهاشمي بن خضراء.[2]
الموهبة ديالو فالموسيقى والدراسة ديالو فيها باينات عليه منين كان صغير بزاف. من صغر سنّو وهو كيعشق الموسيقى والعزف على الآلات، وتعلم يعزف على الناي والبيانو وهو فعمره تسع سنين. أول آلة تعلمها كانت الناي، على يد واحد المعلّم معروف فذاك الوقت سميتو المعلم عربيطو، اللي كان كيعزف فـ"الغيطة" وكيشارك فالمواكب ديال "الهدية" اللي كيديروها فحفلات عيد المولد النبوي. الصغير محمد بن العربي التمسماني كان مبهور بعزف المعلم عربيطو، خصوصا فالحركات ديال أصابعو، وبدا كيعقل عليهم ويقلدو فالعزف حتى ولى كيعزف نفس الأنغام على البيانو.[2]
من بعد، تعلم يعزف على البيانو، ثم العود، ثم الكمان. وموهبة عزف البيانو ورثها من أمه وخالتو وخالُو سيدي أحمد وسيدي عبد السلام أوسيدهم، الله يرحمهم. وكان كيتعلم منهم بزاف الحوايج، حتى باه عجباتو الموهبة ديالو بزاف، فشجعو ووقف معاه باش يزيد ويتطور فالتعلم ديالو. الأم والخالات كانو حتى هوما كيعزفو صنائع الآلة، وهما اللي علموه المبادئ الأولى فـالبيانو، والصنائع والأدوار والموازين ديال الآلة، وحتى الذكر والمديح اللي كيديروه فاليوم السابع من عيد المولد النبوي.[2]
وكان سيدي محمد كيعزف كل صباح فالدار ديال التمسماني لسنين طويلة واحد الصنعة معروفة سميتها صبوحي الفقيه عمار، اللي كتنتمي لنوبة العشاق. والفقيه عمار هو ابن عمار، من عائلة سلاوية، كان قرا فـالقرويين، وكان كيجِي بزاف لطنجة وكيحضى بالترحيب والاحترام الكبير. آل التمسماني كانو ساكنين فـبيت كبير فـحومة بنيدر، حداها كانت واحد "الدويرة" صغيرة بحال النادي، كيدخلو ليها الشبان ديال الحومة من صحاب سيدي محمد، وكيقضّو فيها الوقت كيتدربو معاه على بزاف ديال الصنائع وكيغنّيوها.[2]
من هنا باين بلي سيدي محمد التمسماني كان مولوع بالموسيقى بزاف، وتربّى فوسط فني حقيقي، وسط ناس عاشقين للفن ومحافظين على الأصول ديالو. العائلة والبيئة الأدبية والموسيقية اللي تربّى فيها كان عندها أثر كبير فـالشخصية الفنية ديالو وفي الإبداع ديالو. من بعد بدا يقرا على يد أساتذة كبار فـالآلة، بحال المرحوم أحمد الشاك، اللي كان عازف كمان ماهر، وتعلم منو العزف ومجموعة صنائع. وكان أحمد الشاك هو تلميذ المعلم سعيدو.[2]
تعلم اصول الموسيقا ف دار الضمانة
[بدل | بدل لكود]وفاش كبر شوية، بدا كيمشي لـدار الضمانة، ديال الشرفاء الوزانيين، اللي كانت مدرسة حقيقية فتعليم الآلة، وتعلم منها بزاف خصوصا على يد عازف الرباب البارع مولاي أحمد الوزاني، عميد العائلة الوزانية. وكان حتى كيمشي للزاوية الوزانية ديال سيدي عبد السلام الوزاني، اللي كان كيعاشر فيها ولاد الشيخ، وتعلم معاهم الميزان ديال قدّام الغريبة. وكان كيدخل للدار ديال آل التمسماني المعلم الحسين، اللي كان ساكن مع الشرفاء الوزانيين، وكان كيعلم محمد التمسماني صنائع بحال انصراف ابطا يحيى رمل الماية. ومن بعد تتلمذ على يد عازف كبير فـالطار، سيدي العربي السيار، اللي كان كيمشي بزاف لفاس باش يتعلم من الفقيه المطيري، الله يرحمو. سيدي محمد كان دايماً كيمشي لحلقات الذكر والمديح فالأمسيات اللي كتدار فـالزاوية الوزانية.[2]
وفـسنة 1935، جا لطنجة واحد من كبار أعلام الموسيقى الفاسية سيدي أحمد الوكيلي، اللي كان عازف ربابة وعود معروف، فـتعلّق به التمسماني بزاف، وتبعو وتعلّم منو، وخذا منو كنز كبير من النوبات والصنائع والأدوار والتواشي. وكان الوكيلي من كبار الحفّاظ فـجوق البريهي.[2]
ومن بعد، أسسو بجوج فـسنة 1940 مع مجموعة ديال صحابهم جمعية إخوان الفن، اللي كانت كتجمع كبار الهواة والعازفين ديال الآلة، بحال:
- مولاي عبد الله بن علي شريف دوزان
- عبد الله الركينة
- أحمد الرايس
- محمد بن عبد الصادق أخمليش
- الحاج الطيب بن العربي
وكان الأستاذ الوكيلي كيبغيه بزاف ويفتخر بيه، حتى كان كيعترف بلي سيدي محمد التمسماني كيتفوّق عليه فالذكاء وسرعة الحفظ.[2]
ومن مميزات التمسماني أنه كان عصامي، ما قراش الموسيقى بالطريقة الأوروبية، ولكن الموهبة اللي عندو قادتو باش يتعلم بوحدو، حتى ولى مبدع كبير، وكيتقن العزف على بزاف ديال الآلات بإتقان عجيب. وبرز فالمحافل والمجالس اللي كانت كتحضرها أكبر الأسماء ديال الموسيقى الأندلسية، بحال الفقيه محمد البريهي والفقيه محمد المطيري، اللي تعلم منهم بزاف. وكل اللي عرفوه شهدو ليه بالنبوغ والإبداع والتفوّق.[2]
فـسنة 1956 أسس الفقيد محمد العربي التمسماني جوق المعهد الموسيقي بتطوان، بعدما تعيّن مدير للمعهد. وكان الهدف ديالو هو توحيد الصنعة الأندلسية والجمل الموسيقية، ويدخل الجوق الصوت النسوي وعازفين شباب، وبهذا اكتشف موهبة شابة سنة 1968 فواحد سهرة ديال الإذاعة، وهو محمد الأمين الأكرامي اللي ولى تلميذ نجيب ديالو، وانضم للجوق سنة 1974 مع أساتذة كبار بحال:[3]
- عبد الصادق شقارة
- أحمد الشنتوف
- المختار المفرج
- أحمد بن عياد وغيرهم.
الجوق اللي أسّسو التمسماني، اللي كيمثل المدرسة التطوانية للموسيقى الأندلسية، شارك فعدة مهرجانات وتظاهرات داخل وخارج المغرب، بحال إنجلترا، روسيا، إسبانيا، فرنسا وعدد من الدول العربية.[3]
وفـسنة 1995 اشتد المرض على الأستاذ التمسماني، فأوكل مسؤولية الجوق لتلميذه الوفي محمد الأمين الأكرامي اللي كان حافظ سره وحاصل على شهادة الكفاءة فالموسيقى الأندلسية. ومن بعد، تولى الأكرامي الرئاسة الرسمية للجوق بعد وفاة التمسماني سنة 2001، وخلا للجوق اسم الفقيد، ومشى على نفس النهج فالحفاظ على أصول الفن، وبعث نوادر الصنائع والنغمات، واستنبط أساليب جديدة فالأداء، خصوصا فـتوحيد الجمل الموسيقية وتطعيم الجوق بالمجموعة الصوتية اللي عطاته رونق وجمال، ومنحته شهرة وطنية ودولية.[3]
الجوق شارك فملتقيات وسهرات ثقافية فـالإمارات المتحدة، سوريا، فرنسا (معهد العالم العربي بباريس)، الولايات المتحدة، إيطاليا، وسهرات متعددة فالجزائر. ومثل مدينة تطوان فـمهرجانات الموسيقى الروحية، الموسيقى الأندلسية بفاس، أندلسيات البيضاء، مهرجان نسائم الأندلس بطنجة، ملتقى تطاون للموسيقى، مهرجان الصويرة، وسهرات فجمعيات الموسيقى الأندلسية والثقافة فالمغرب.[3]
الأستاذ الأكرامي أعطى بزاف دروس وورشات تكوينية فالموسيقى الأندلسية فإسبانيا والمغرب، وسجل الجوق سهرات تلفزية فالقناتين المغربيتين، وشارك ففلمين وثائقيين:[3]
- الأول: نوبة الذهب
- الثاني: بين الضفتين (ياباني) وكذلك الفيلم القصير موال.
الجوق دار شراكة مع مدرسة للرقص الأكاديمي فإسبانيا، وعرضو عمل مشترك عبارة على لوحة راقصة على إيقاعات الموسيقى الأندلسية، وسجّل شريط موسيقي تحت اسم الحديقة الضائعة، اللي خذا استحسان كبير وصيت عالمي.[3]
وبما أن أغلب أفراد الجوق من محبي الزاوية الحراقية اللي كيسيرها الشيخ الجليل سيدي الغالي الحراق، سعى الأستاذ الأكرامي باش يضم الموسيقى الصوفية للجوق، ودار لها ألحان جديدة بطابع روحاني، مستنبط أنغامها من سلالم الموسيقى الأندلسية.[3]
حتى فتعليم الشباب، كان الأكرامي حريص على تكوين مجموعة كبيرة وإشراكهم فعدة سهرات باش يبرز موهبتهم، وكيبان هاد الشي فمشاركة عدد كبير من تلاميذه فـأجواق بتطوان وعلى الصعيد الوطني.[3]
- ↑ "أمسية فنية يحييها جوق محمد العربي التمسماني - لوزارة د التقافة (2012)". Archived from the original on 2022-02-08. Retrieved 2022-02-08.
- 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 "أعلام و شخصيات تطوانية". دليل تطوان والنواحي - Tetouan City Guide (ب العربية). Retrieved 2025-10-20.
- 1 2 3 4 5 6 7 8 "Artmap | Cartographie de la culture au Maroc". www.artmap.ma. Retrieved 2025-10-20.
هادي زريعة ديال مقالة علا موضوع عندو علاقة ب شخصيات د لمغريب خاصها تّوسع. تقدر تشارك ف لكتبة ديالها. |
