مالاريا
لمعلومات لّي ف هاد لمقالة ؤلا هاد لفقرة ناقصين ف توتيق، خاصّ يتزادو فيها مصادر باش تكون موتوقة. شوف هنا كيفاش تزيد لمصادر. ماتّخلعش! هاد لميصاج مديور باش تشوفو لفرقة ديال الصيانة و لمراجعة د لمقالات، و ماكيعنيش بلي درتي شي غلط! |
مالاريا
| ||
| معلومات عامة | ||
| نوع | مرض بعدوى الأوليات، vector-borne disease و مرض | |
| سباب | متصورة منجلية، متصورة نشيطة، متصورة وبالية، متصورة بيضية و متصورة نولسية | |
مالاريا هي واحد لمرضة كاتعادي منقولة ب الناموس لي كادّوز ب لعضّة د الناموسات ف ݣنس اللانافعة. لملاريا لبنادمية كاتسبب أعراض لي عادةً كايجمعو السخانة، لعيا، التقيا، و صداع الراس؛ ف لحالات لمجهدين، يمكن ليها تسبب التصفار، لكريز، لكوما، ولا لموت. لأعراض ف لعادة كايبداو 10 يام حتى ل 15 يوم مور لعضة د شي ناموسة معدية من ݣنس اللانافعة. يلا الناس ماتداواوش ب شكل لايق، يقدر يرجع ليهم لمرض من بعد شهور. هادوك لي كايفلتو من شي عدوى كايديڤلوپيو مناعة ݣزويّة، كايكونو محسوسين ل لمعاودة د لعدوى بلحق ب أعراض خف. هاد لمقاومة لݣزويّة كاتغبر على طول شهور ولا عوام يلا الشخص مابقاش معرّض ب شكل مكمل ل لمالاريا.
لمالاريا سبابها پارازيطات وحدانيين لخلية من ݣنس لمصوّرة، ب شكل عام كادّيع من لعضّات د شي ناموسة نتوا معدية من ݣنس اللانافعة. عضة الناموسة كاتدخّل لپارازيطات من دفال الناموسة ل الدم. لپارازيطات ف لعادة كايتكاترو و ينضجو ف لكبدة بلا مايديرو أعراض. من بعد شي يامات لپارازيطات الناضجين كايديعو ف مجاري الدم، فين كايعاديو و يهلكو خلايا الدم لحومر، هادشي لي كايسبب ب لأعراض د لعدوى. خمسة د النواع من لمصوّرة كايقيصو ب شكل شايع لبشر. التلاتة د النواع لمقرونين ب لحالات لمجهدين كتر هوما لمصوّرة لمنجلية (لي هي سباب لغالبية لكبر د موتات لمالاريا)، م. النشيطة، و لمصورة د ناولز (واحد لملاريا قردية لي كاتقيص لولوفات د الناس ف لعام). م. لبيضوية و م. لملارياوية ب شكل عام كايسببو واحد الشكل خف ديال لمالاريا. لملاريا ب شكل نوعي كاتشخّص لختيبار لميكروسكوپي د الدم ب تخدام جلّاخات الدم، ولا ب الطيسطات التشخيصيين لمزروبين لمبازيين على لمستضد. تديڤلوپاو ميطودات كايخدمو مفاعلة سنسلة لپوليميراز على قبل ضبيط لاديئين د لپارازيط، و لايني ݣاعما كايتخدّمو ب شكل واسع ف لبلايص فين لمالاريا شايعة، ب سباب لكلفة و التعقاد.
يمكن يتنقّص الريسك د لمرض ب تجناب عضّات الناموس ب تخدام شباكي الناموس (الناموسيات) و نفّارات لبخوش ولا التيخادات د كونطرول الناموس بحال بخّان مبيدات لبخوش و تنشاف لما لواقف. شلا دوايات وقائيين كاينين على قبل تجناب لمالاريا ف لبلايص فين لمرض شايع. على حساب 2023، جوج جلبات د لمالاريا تصادق عليهم من منضمة الصحة لعالمية. تديڤلوپات واحد لمقاومة بينات لپارازيطات ضد شلا دوايات أونتي مالاريا؛ متلاً، لمصورة لمنجلية لي كاتقاوم لكلوروكين داعت ف جل لقنات لمعرّضين ل لمالاريا، و لمقاومة ضد أرطيميسنين ولات كاتسبب مشكل ف شي قنات ف جنوب شرق آسيا. ب سباب هادشي، لعلاجات د الضروݣ على قبل لعدوى ديال لمالاريا خصهم يكونو كايتواتاو معا النواع لمشمولين د لمصوّرة و لموضع الجغرافي فين تخادت لعدوى.
هاد لمرض كايكون دايع ب شكل واسع ف لبلايص لمداريين و الشبه مداريين لي كاينين ف واحد الشريط عريض جوايه خط الستيوا. هادشي كايجمع بزاف من إفريقيا جنوب الصحرا، آسيا، و أمريكا اللاتينية. ف 2023، شي 263 مليون حالات د لمالاريا ف ݣاع الدنيا ودّاو ل 597,000 موتة. جوايه 95٪ من لحالات و لموتات طراو ف إفريقيا جنوب الصحرا. لمالاريا مقرونة ب شكل شايع ب لفقر و عندها واحد التأتير سلبي ب الجهد على الديڤلوپمو لقتيصادي؛ ف إفريقيا، كايتقدّر بلي كاتسبب ف خسارات قتيصاديين (مقدّرين ف 12 لمليار دولار ميريكاني ف لعام ف 2005) ب سباب الزيادة ف كلفات التهلية الصحية، خسران لقدرة على لخدمة، و تأتيرات مضادّين على السياحة.
مصطلح مالاريا تأصّل من الطاليانية د لعصور لوسطانية: مالا آريا (mala aria؛ لهوا لفاسد)، لي هي طرف من فرضية لميازما (miasma theory؛ فرضية لهوا لملوّت)؛ لمرض كان معروف ف لفايت ب سخانة لݣلاتي حيتاش كايكون مقرون ب لݣلاتي و التيرات لݣلتيين. الدراسة لعلمية د لمالاريا كايعيّطو ليها لمالاريولوجيا (malariology).
لأعراض وقيت لمرحالات لبكرانيين ديال عدوى د لمالاريا هوما السخانة، الرعدة، [[صداع الراس|حريق الراس، الترويعة، التقيا، و السريسرة؛ حالات خطر كتر يقدرو يشملو التكبار د الطيحان ولا لكبدة، و بوصفير خفيف. هاد لأعراض يقدرو يشبهو ل حالات مرضيين خرين كيف ما التخماج (sepsis)، لاتيهاب لمعدة و لمصارن (gastroenteritis)، لفلوانزا و لمرضات لڤيروسيين لخرين. بلا دوا، لأعراض، ب الضبط السخانة - تقدر ترجع ل النمط لعادي، و كاتعاود ترجع كل يوماين ولا تلت يام (كريزات راجعين غفّالين).
لأعراض كايبداو ف لعادة 10–15 ليوم مور لعضة لبديانية د الناموسة، و لايني يقدرو يطراو معطلين بزاف ديال الشهور مور لعدوى. لمسافرين لي كاياخدو دوايات لمالاريا الجتينابيين، يقدرو يديڤلوپيو لأعراض غير يحبسو لخودان د الضروݣ. ] لمالاريا لمجهدة كاتوقع منين كاتسبب لعدوى د لمصوّرة هليك ل لأعضاء لحيويين بحال لكلوة، لكبدة، لبريّة ولا لمخ. لأعراض كايشملو فقر الدم لمجهد (ولا لأنيميا)، بوصفير (jaundice)، التݣزاز (convulsions)، لكوما، فشلان لكلاوي و ف اللخر لموت. لمالاريا لمجهدة سبابها ف لعادة لمصوّرة لمنجلية؛ كايخصها تعالج ب صيفتها أورجونس طبي.
واحد لخصلة فرّادية من نوعها د م.لمنجلية هي قدرتها على تولاد پروتينات لاصقين ف السورفاص د خلايا الدم لحمرين (RBC؛ خ.د.ح). خلايا الدم لحمرين لمقيوصين كايعكّلو شعيرات الدم (هادشي لي كايسبب نقصان التأكسيج، hypoxia) و كايدّكسو ف لأعضاء لحيويين، و كايخربقو وضايفهم. لعدوى د م. لمنجلية هي لي فيها أكتر لمضاعفات لمجهدين د لمالاريا.
لمالاريا لمخية هي واحد الشكل د لمالاريا لمجهدة كاتقيص لمخ. خ.د.ح لمعديين لي كايحبسو الشعيرات الدميين (capillaries) ف لمخ كايزنّدو واحد الستيجابة مناعية، لي ب دورها كاتهلك لبارييرة الدمومخية (blood-brain barrier). لفراد ب لمالاريا لمخيّة كايورّيو أعراض عصبيين، بحال التشواش، لكريزات، ولا لكوما. لمالاريا لمخيّة، يلا ماتداواتش، تقدر تودّي ل موت ف التمنية و ربعين ساعة من بدية لأعراض؛ الناس لي فلتو يقدر يكون عندهم هليك عصبي طويل لمادى.
فقر الدم لمجهد سبابو واحد التخليطة د تخراب خلايا الدم لحمرين ( لمعديين و لمامعديينش) معا إنتاج منقوص ديال خ.د.ح ف مخ لعضم؛ هي واحد السباب كبير ديال لموت عند الطفال قل من 5.
لمالاريا تقدر تودّي ل متلازمة الضايقة التنفسية لمجهدة (acute respiratory distress syndrome) حتى ل 25٪ من لحالات. سبابها هليك ف بطانة الشعيرات الدمويين، لي ف التالي كاتهلك حويصلات الريّة. لأعراض هوما قصورية شديدة ف النفس و شوية د الزروقية ف الشنايف (التزراق، cyanosis) هادشي لي كايلمّح ل نقصان ف لأوكسيجين. هاد لمتلازمة هي لقتّال اللول د لبالغين، ب جوايه 40٪ د حتيمالية لموت غير كايبداو لأعراض.
لعدوى لمرافقة (Coinfection) د ڤيروس نقص لمناعة لبنادمية (HIV) معا لمالاريا كاتزيد حتيمالية لموت.
مضاعفات خرين كايجمعو تضخام الطحان، تضخام لكبدة ولا ب جوج بيهم. لي كايعيّطو ليها ه سخانة لبول لكحل كاتطرا منين لهيموݣلوبين (كويّرات الدم) من خلايا الدم لحمرين لي طرا ليهم التاليزيت (lysis) كايتسرّبو و كايبدلو لون لبول؛ هادشي غالباً كايجي قبل من فشلان لكلاوي.
لمالاريا وقيت لحمالة يمكن ليها تسبب ف ولادة الجنين لميت (stillbirths)، موت لموموات، لولادة لخاسرة (miscarriage) و وزن د لولادة طايح، ب الضبط ف لعدوى د لمصورة لمنجلية، و لكن حتى ف لمصورة النشيطة.
لمالاريا سبابها واحد لعدوى ب لپارازيطات ف []ݣنس (بيولوجيا)|ݣنس]] لمصوّرة (Plasmodium)، واحد لحيوان لولاني (Protozoan)، لي كادّوز بينات لمضيّفين لبنادميين ب الناموس من ݣنس اللانافعة (Anopheles)
لپارازيط لمصوّرة عندها دورة حياة معقدة كاتشمل مضيّفين ناموس و بشر، كاتاخد شكال مبدلين ف كل مرحالة د الدورة.
- ناموسات اللانافعة كايتعاداو ف لبدية من لمصوّرة ب خودان روپا د الدم من شي فلان كان معدي. لمرّة الجاية منين الناموسة كاتاكل، لعضة ديالها كادّخل لمصوّرة–ف الشكل ديالها لمحرّك لي كايسميوه لحيوان الزريعة (ولا السپوروزويت، sporozoites)–وسط شي مضيّف بنادمي.
- لداخل د لمضيّف لبنادمي، لحيوانات الزريعة كايدخلو ل مجرى الدم و كايسافرو ل لكبدة، فين كايغزيو خلايا لكبدة (إيپاطوسيتات، hepatocytes).
- كايكبرو و كايتقسّمو ف لكبدة، معا كل إيپاطوسيت معدي كايسكّن حتى ل 40,000 پارازيط. مور 5 حتى ل 25 يوم لخلية لكبدية لمعدية كاتبدا تّهدم، و كاتسرّح لمصوّرة–ف واحد الشكل صغر كايعيّطو ليها لحيوان لپارتية (merozoites)، وسط مجرى الدم.
- واحد لحق صغير من لپارازيطات ماكاينسخوش (ماكايتكاتروش)، ف عاوض هادشي كايدّيڤلوپاو ل پارازيطات ف مرحالة جنسية بكرانية كايعيّطو ليهم خلايا مشيجيين (ولا ݣاميطوسيتات؛ gametocytes) دكور و نتوات. هاد لݣاميطوسيتات كايدّيڤلوپاو 11 ليوم وسط مخ لعضم ، من بعد كايرجعو ل التسركيل الدمّي يتسناو لعضة د شي ناموسة خرى تمصهم.
- غير كايدخلو ل شي ناموسة، هاد لخلايا لمشيجيين كايدوزو من مكاترة جنسية، باش ف التالي كايشكلو حيوانات زريعة دريّات لي كايسافرو ل لغدد الدفاليين د الناموسة باش يتحݣنو ف شي مضيّف جديد منين الناموسة كاتعض ف لخطرة الجاية.
لعدوى د لكبدة ماكاتسببش لأعراض؛ ݣاع لأعراض د لمالاريا حاصول ديال عدوى د خلايا الدم لحمرين. لأعراض كايدّيڤلوپاو غير كايولي كتر من 100,000 پارازيط ف كل ميليليطر من الدم. بزاف من هاد لأعراض لمقرونين ب لمالاريا لمجهدة سبابهم لميلان د م. لمنجلية باش تتلصّق ف حيوط لوعيّة الدميين، هادشي لي كايودّي ل هليك ف لوعيّة لمقيوصين و لانسيجة الدّايرين بيهم. لپارازيطات لمحبوسين ف لوعيّة الدميين د الريّة كايعاونو ف لفشلان لكلوي. ف لمخ، كايساهمو ف لكوما. وقيت لحمالة كايدّكسو ف التيساع بين الزغيّبات (intervillous space) و كايعكّلو وضيفة لمشيمة، هادشي لي كايساهم ف وزن د لولادة هابط و الزيادة قبل لوقت، و كايزيد الريسك د لإجهاض و ولادة الجنين لميت. تخراب خلايا الدم الحمراء وقيت لعدوى دايماً كاتسبب ف فقر الدم، و كايكفاس ب التقلال ف إنتاج خلايا د الدم حمرين جداد وقيت لعدوى.
غير النتوات د الناموس لي كايشربو الدم؛ دكور الناموس كايقصيو نيكطار النبات و ماكايدوًزوش لمرض. نتوات الناموس من ݣنس اللانافعة كايخيّرو ياكلو ف الليل. هوما عادةً كايبداو يقلّبو على شي روپا ف لغسق، وكايكمّلو ف الليل حتى كايفلحو. وخا هاكداك، يقدرو يكونو كايتأضاپطاو معا التخدام لمكتر ديال الناموسيات (bed nets) و كايبداو بكري ف لعضان، قبل كايتخدّمو الناموسيات. پارازيطات لمالاريا يمكن ليهم عاوتاني يدوزو ب النقل د الدم، وخا هادشي نادر.
عند بنادم، لمالاريا سبابها ستة د النواع ف ݣنس لمصوّرة: م. لمنجلية (P. falciparum)، م. لمالارياوية (P. malariae)، م. لبيضوية د كورتيس (P. ovale curtisi)، م. لبيضوية د ووكر (P. ovale wallikeri)، م. النشيطة (P. vivax) و لمصوّرة د ناولز (P. knowlesi). بينات دوك لي تقاصو، م. لمنجلية هي أكتر نوع شايع تعرّف (75~) متبوعة ب م. النشيطة (20~). م. لمنجلية كاتكون دايعة ف إفريقيا و هي السباب د جل لموتات، أما م. النشيطة كاتكون طاغية برّا إفريقيا. شي حالات توتّقو د عدوات بنادميين ب شلا نواع من لمصوّرة من لقرود لبشرانيين لفوقانيين، بلحق من غير مصوّرة د ناولز–واحد النوع حيواني لبدية (zoonotic) لي كايسبب لمالاريا ف لماكاكات–هاد النوع ف لغالب عندو أهمية صحية محدودة عند لپيبليك. جوج نواع–م. النشيطة و م. لبيضوية–كايصايبو واحد لمرحالة راݣدة كايتسمى حيوان ناعس (hypnozoite) لي يمكن ليها تبقى ف لكبدة، وخا يكون لعلاج ب الضروݣ جرّى على لعدوى من الدم. هاد النواع يقدرو يعاودو يتأكتيڤاو مورا سيمانات ولا شهورا و يسببو النكسة د لمرض.
لأعراض د لمالاريا يمكن ليهم يرجعو من بعد فترات مبدلين صافيين من لأعراض. على حساب السباب، رجوع لمرض يقدر يتكلاصا يا معاودة تجداد (recrudescence)، نكسة (relapse)، ولا معاودة لعدوى (reinfection). معاودة التجداد هو منين لأعراض كايرجعو من مورا واحد لفترة صافية من لأعراض ب سباب واحد السقوط ف تزوال لپارازيطات لكاينين ف الدم ب شي مداوية ماكافياش. النكسة ولا التنكاس هي منين لأعراض كايعاودو يبانو من بعد ماكايتجرّى عل لپارازيطات من الدم بلحق كابقاو شايطين ب صيفتهم حيوان ناعس ف خلايا لكبدة. معاودة لعدوى كاتعني بلي لپارازيطات تحيّدو من لكسدة كاملة و لايني عدوى جديدة تدار ليها الساس. رجوع لعدوى وسط جوج سيمانات د مسالية لمداوية كاتقرن ب شكل نوعي ب سقوط ف لمداوية ( فشل لعلاج).
عدوى د لمالاريا كادّيڤلوپا من جوج مراحل: وحدة لي كاتشكل لكبدة (لمرحالة برّا-خلايا الدم لحمرين، exoerythrocytic)، و وحدة لي كاتشمل خلايا الدم لحمرين (erythrocytic). منين شي ناموسة معدية كاتّك الجلدة د شي حد باش تاخد روپا د الدم، لحيوانات الزريعة ف دفال الناموسة كايدخلو ل مجرى الدم و كايسافرو ل لكبدة فين كايعاديو خلايا لكبدة، و كايضّاعفو لاجنسياً و ب شكل لاعرضي ل وقيتة د 8–30 يوم. ف هاد لوقت، هاد لكائنات كايتمايزو (differentiate) باش يحصدو لولوفات د لحيوانات لپارتية (لمقسّمين)، لي من بعد تشراݣ لخلايا د مضيّفينهم، كايهربو ل الدم و كايقيصو خلايا الدم لحمرين باش يبداو لمرحالة برّا-خلايا الدم لحمرين من دورة حياتهم.
لمرحالة اللولى من لعدوى كاتكون لاعرضية؛ لأعراض لكلينيكيين د لمالاريا كاملين بيهم كايكونو مقرونين ب مرحالة لحيوان لمقسّم من دورة حياتهم. ف هاد لمرحالة، لپارازيطات كايضّاعفو لاجنسياً وسط خلايا الدم لحمرين، و كايخرجو من وقيتة ل وقيتة باش يعاديو وحدين جداد. لپارازيط كايضّاعف، وسط كل خلية د الدم حمرا، كايكونصومي السيطوپلازم (لقالب لخلوي) و هو كايضّاعف. من بعد يوماين حتى ل تلت يام، خلية الدم لحمرا كاتفرݣع، و كاتسرّح نمرة (بين 16 و 32) د حيوانات مقسّمين جداد. هاد التسراح د لحيوانات لپارتية ف مجرى د الدم، هو و الشياطة ديالتهم و الشضيات د خلايا الدم لحمرين، كايزنّدو السخانة و لأعراض لخرين لي يمكن ليهم يطراو من وقيتة ل وقيتة ولا يكونو شداد.
عند شي نواع من لمصوّرة، شي حيوانات زريعة ماكايدّيڤلوپاوش فيساع ل حيوانات مقسّمين ف مرحالة براّ-خلايا الدم لحمرين، ف عاوض هادشي، كاينتجو حيوانات ناعسين لي كايبقاو راݣدين ل وقيتات كايتفاوتو من شلا شهور (7–10 شهور نوعياً) ل شلا عوام. من مور مرحالة الرݣود، كايعاودو يتأكتيڤاو و كايطلقو لحيوانات لمقسّمين. لحيوانات الناعسين هوما السباب د لحضانة (incubation) النكسات لمعطلين ف عدواتلمصوّرة النشيطة و لمصوّرة لبيضوية.
لفليت لمناعي هو واحد لخصلة ساروتية د لمصوّرة، لي السباب د النجاح و لمداومة دياولها كا پارازيط. تقريباً 10٪ من جينوم لمصورّة راجع ل لميكانيزمات لي كايتجنبو ولا كايݣلبو السيستيم لمناعي.
لماكروفاجات (خلايا وكالات كبار، macrophages) مختصين كايسميوهم خلايا كوپفر (Kupffer cells) كايدافعو عل لكبدة؛ هوما كايعرفو لمادة الدخيلة ف مجرى الدم و كايفنّيوها. لحيوانات الزريعة كايهجمو على خلايا كوپفر و كايعزلوهم. هوما كايدوزو من هاد لخلايا لمهلوكين (لي كايموتو بعد سويعات) باش يعديو خلايا لكبدة. وسط هاد لخلايا، هوما كايولّدو لولوفات من لحيوانات لمقسّمين وسط واحد لفجوة عصارية (vacuole) لي كاتحامي عليهم من ميكانيزمات الدفاع لخلويين. مور شي يامات، خلية لكبدة لمعدية كاتسرّح لحيوانات لمقسّمين ف دفعات كايعيّطو ليهم لكسدات لمقسّمين (merosomes)، لي كاينبتو برّا غشا خلية لكبدة. هاد لغشا كايدرّق لحيوانات لمقسّمين، و كايردهم قادرين يسلتو من خلايا كوپفر لباقيين باش يخرجو من لكبدة.
لحيوانات الزريعة لحرار ف سيستيم التسركيل الدموي كايكونو محسوسين ل لهجمات من خلايا الدم لبيضين (leucocytes) لي كاستهدفو مستضداتهم السورفاصيين. لپارازيط كايغلب هاد الدفاع على طريق تعداد الشكال لمستضدي (antigenic polymorphism)؛ ف كل مرحالة ف دورة لحياة كايعبّر على واحد الشكل مبدل د مستضدات السورفاص، و هاكدا كايولّيو سيبلة محرّكة لي كاتسبْق السيستيم لمناعي لأضاپتيف. غير كايختارقو خلايا الدم لحمرين (خ.د.ح) لحيوانات الزريعة كايولي سالمين، كايكونو مدرّقين من خلايا الدم لبيضين و محميين وسط واحد لفجوة عصارية. خلايا الدم لحمرين لمعديين وخا هاكداك يمكن ليهم يضّبطو و يتخرّبو، يا إما ب الطحان ولا ب لخلايا لوكالين (فاݣوسيتات، phagocytes). باش يتجنبو هاد لمكتاب، لحيوانات الزريعة كايولّدو پروتينات لاصقين لي كايبانو كيف شي پوانيات (مقابط) ف السورفاص ديال خلايا الدم لحمرين لمعديين. هادشي كايخدم ب جوج طرقان. هوما كايلصقو ف خلايا الدم لحمرين لمامعديينش و كايصايبو مجموعات - كايعيّطو ليهم "لوريدات" - فين لخلية لمعدية ف السونطر كاتكون مدرّعة ب خلايا مامعديينش دايرين بيها؛ لوريدات كايدّخّلو ف تدفاق الدم لعادي ف الشعيرات الدميين. خلايا الدم لحمرين ب شكل مبدل يمكن ليهم يتجنبو الطريق من الطحان ب التلصاق (ب لعزيلة) ف حيوط لوعيّة الدميين ف لانسيجة بحال لمخ، الرية، التيساعات بين الزغيبات (ف لحمالة). الشكال لمورّدين و لمعزولين ب جوج كايودّيو ل مضاعفات بحال لمالاريا لمخيّة و لمالاريا لمقرونة ب لحمالة.
ب سباب النيڤوات الطالعين د لموت و السݣمة (Morbidity) ب لمالاريا—خصوصاً نواع لمصوّرة لمنجلية—تحط عل الجينوم لبداني أكبر ضغط عزايلي ف التاريخ الجديد. شلا عوامل جينيين كايمدو شوية نتاع لمقاومة (زكير) ليه بحال مزيّة لخلية لمنجلية (sickle cell trait)، مزيّات الطالاسيميا (thalassaemia)، نقص ديهيدروجيناز ݣلوكوز-6-فوصفور (glucose-6-phosphate dehydrogenase deficiency)، و غياب مستضدات د دافي (Duffy antigens) ف خلايا الدم لحمرين.
تأتير مزيّة لخلية لمنجلية على مناعة لمالاريا كاتبيّن شي تباديلات تطوريين لي وقعو ب سباب لمالاريا أصلية السكنة. مزيّة لخلية لمنجلية كاتسبب واحد التبدال ف جزيئات ليموݣلوبين (كويرات الدم) ف الدم. نورمالمو، خلايا الدم لحمرين عندهم واحد الشكل بيومقعّر لاين ب زايد لي كايخلّيهم قادرين يتحرّكو بينات شعيرات الدم الضيّقين؛ غير هو، منين جزيئات ليموݣلوبين S لمعدّلين كايتعرّضو ل كميات قلال من لأوكسيجين، ولا كايتزاحمو بيناتهم ب سباب الجفاف (dehydration)، كايمكن ليهم يتلصّقو بيناتهم و يصايبو شريط لي كاخلّي لخلية تفورما ل واحد الشكل منجلي مقوّس. ف هاد الشرايط، الجزيئة ماكاتكونش فعّالة ف خودان و طليق لأوكسيجين، و لخليّة ماكاتكونش كافية ف الليونة باش تتسركل حرّة. ف لمرحالات لبكرانيين ديال لمالاريا، لپارازيط يمكن يخلّي ل لخلايا لحمرين يتمنجلو، و عليها هوما كايتحيّدو من الدورة ف أقرب وقت. هادشي كايقلّل التردد فين پارازيطات لمالاريا كايكمّلو دورة حياتهم ف لخليّة. لفراد لي مماتلين الزيݣوط (homozygous؛ ب جوج كوپيات من كويرات الدم أليلات بيطا اللاعاديين) عندهم فقر الدم منجلي لخلية، أما هادوك لي مبدلين الزيݣوط (heterozygous؛ ب أليل لاعادي واحد و أليل عادي واحد) كايجرّبو مقاومة ضد لمالاريا بلا فقر د الدم مجهد. وخا توقوعية د عيشة قصر عند دوك ب حالة مماتلة الزيݣوط غاتميل باش ماتخيّرش النجو د لمزيّة، لمزيّة كاتحفض ف لبلايص لمعرّضين ل لمالاريا ب سباب لفوايد لي كايتمدو من الشكل مبدل الزيݣوط.
ب سباب الطبيعة اللامضبوطة د أعراض لمالاريا، التشخيص ف لعادة كايتشتابه فيه نوعياً على حساب لأعراض و تاريخ لمسافرة، عاد كايتوكّد ب طيسط د لابوراطوار باش يضبط لحضور د لپارازيط ف الدم (الطيسط لپارازيطولوجي). ف بلايص فين لمالاريا شايعة، منضمة الصحة لعالمية كاتوصّي الطبّا لكلينيكيين باش يشتابهو لمالاريا ف أي حد علم ب السخانة، ولا عندو درجة حرارة كتر من 37.5 C° بلا حتى شي سبّة واضحة. لمالاريا كايخصها تّشتابه ف الطفال ب يمارات د فقر الدم: لكفوف لباهتين ولا واحد الطسيط د لابوراطوار كايورّي نيڤوات د ليموݣلوبين قل من 8 ݣرام ف كل ديسيليطر من الدم. ف بلايص من الدنيا ب مالاريا قليلة ولا بلاش، الطيسطات كايتوصى بيهم ل الناس لي يمكن ليهم يكونو معرضين ل لمالاريا ( خصوصاً السفر ل شي بلاصة سكنة أصلية د لمالاريا) و السخانة لمامفسّراش.
لمالاريا كاتوكّد ف لعادة ب ختيبار ميكروسكوپي د جلّاخات الدم ولا ب الطيسطات التشخيصيين لمزروبين لمبازيين على لمستضدات (RDT). لميكروسكوپيا—متلاً ختيبار جلخات ݣيمزا (Giemsa-stained) د الدم ب ميكروسكوپ ضووّي—هو السطونضار الدهبي (gold standard) د تشخيص لمالاريا. لميكروسكوپيستات كايختابرو عادةً واحد "الشريط غليض" د الدم، هادشي لي كايردهم قادرين يسكانيو شلّا خليات دمّيين ف وقت قصير، و واحد "الشريط رهيف" د الدم، لي كايخلّيهم يقدرو يشوفو ب وضوح لفراد د لپارازيطات و يعرّفو نواع لمصوّرة لي كايعاديو. تحت لحالات اللابوراطواريين و لميدانيين النوعيين، شي ميكروسكوپيست يقدر يضبط پارازيطات منين كايكونو علاقل 100 پارازيط ف ميكروليطر د الدم، لي ف جوايه لمادى لهابط د لعدوى لعرضية. التشخيص لميكروسكوپي كايكون مجهد ف تخدام لموارد، كايحتاج خدّادميا مطرينيين، دوزان سپيسيال و واحد الدعيم منتاضم ديال الجلاخي و الشرايح لميكروسكوپيين.
الطيسطات التشخيصيين لمزروبين يمكن ليهم يتخدّمو باش يوكّدو شي تشخيص ميكروسكوپي؛ هوما كايتخدّمو عاوتاني ف بلايص فين الطب لميكروسكوپي ݣاعما كاين. ط.ت.م كايكونو خفاف و كايتوزعو دغيا ف لقنات لي بلا لابوات تشخيصيين كاملين. الطيسط كايضبط پروتينات لپارازيط ف واحد لعيّنة دمية د تكان الصبع. تنويعة د هاد الطيسطات كاينين، كايستهدفو پروتينات لپارازيط، ديهيدروجناز اللاكطاط، ألضولاز، ولا هيستيدين لعامر ب پروتين 2 (HRP2؛ لي مخصوص غير ل م. لمنجلية). الطيسط د HRP2 كايتخدّم ب شكل واسع ف إفريقيا، فين كاطغى لمصوّرة لمنجلية. غير هو، مادام HRP2 كايبقى ف الدم حتى ل خمسة ديال السيمانات من مور لمداوية د شي عدوى، شي طيسط د HRP2 شي مرّات ماكايقدرش يفرّز واش شي حد عند لمالاريا ف ديك لوقت ولا كانت فيه ف لفايت. زيد على هادشي، شي پارازيطات من لمصوّرة لمنجلية كاينقصوهم جين HRP2، هادشي لي كايعقّد الضبيط. الطيسطات لمزروبين ݣاعما كايمكن ليهم عاوتاني يحددو كمية د حمْل لپارازيط ف شي شخص، لا النواع لمشمولين د لمصوّرة.
شي طيسط ستيجابة سنسلة لپوليميراز (PCR) هو أكتر ميطود حساسة على ود تشخيص لمالاريا. الطيسط كايكبّر لاديئين د لپارازيط ف الدم؛ كايمكن ليه يضبط لمصوّرة و يعرف النواع، وخا ف نيڤوات نازلين د الدم. كايحتاج دوزان سپيسيال د لابوراطوار عليها كايكون متّاح ب شكل نادر ف لبلدان الناميين؛ هو كايتخدّم ب شكل عام ف لعالم النامي باش يوكّد التشخيص عند الراجعين من السفر.
لمالاريا كادّاوى ب الدوايات أونتي مالاريا (ولا مضادات لمالاريا؛ Antimalarial). باش يتضمن واحد الشفا كامل و باش يجنّبو لپارازيط مايديڤلوپيش زكير د الضروݣ (مقاومة)، ليرشادات د لمداوية من 2001 كاتحتاج ب شكل عام جوج تخليطات د الضروݣ، لي واحد منهم واحد لمشتق من أرطيميسنين (artemesinin) و لاخر واحد الضروݣ كمّال. لكومبوات لإيكزاكط د الضروݣ كايعوّلو على النوع لمشمول د لمصوّرة، حتيمالية الزكير د الضروݣ، لحقايق لمتعلقين ب التاريخ الطبي و د السفر ديال لمريض، و أي تخدام فايت د مضادات لمالاريا. نضومات لمداوية ف لفورميليرات لوطنيين كايكونو ب شكل عام مبازيين على ليرشادات لمطلوقين من منضمة الصحة لعالمية لي كايتميزاجورازو ب شكل منتاضم.
شلا كلاصات د الضروݣات يقدرو يتخدّمو كا مركبات د علاجات تخلاطيين. الضروݣات لمبازيين على لأرطيمسين كايشملو أرطيميثر (artemether) و أرطيسوناط (artesunate). مشتقات لكينولين (Quinoline) كايجمعو لكلوروكين (chloroquine)، لكينين (quinine) و لميفلوكين (mefloquine). مركبات أونتي فولاط (Antifolate) كايشملو لپيريميثامين (pyrimethamine)، لپروݣوانيل (proguanil)، و السولفادوكسين (sulfadoxine). الضروݣات لخرين كايجمعو اللوميفانترين (lumefantrine)، لأطوڤاكوون (atovaquone)، الضوكسيسيلين (doxycycline) و لكلينداميسين (clindamycin).
لملاريا كاتكلاصا ب شكل عام ب صيفتها يا "مجهدة" ولا "مامضاعفاش". لأعراض لي كايلمّحو ل مالاريا مجهدة كايشملو الليستة الجاية (ماشي ليستة كاملة):
- وعيان منقوص، لكوما، التݣزاز.
- فقر الدم مجهد
- متلازمة الضايقة التنفسية لمجهدة.
- فشلان لكلاوي ولا ليموݣلوبين ف لبول.
- بوصفير
- التاحماضيت (Acidosis) ولا نيڤوات اللاكطاط (لحمض اللبني) كتر من 5 ميليمول/يطرو.
- واحد النيڤو طالع د لپارازيطات لباينين ف شي جلّاخة د الدم.
لمالاريا لمامضاعفاش تقدر تتداوى ب تخدام الدوا لفمّي لي كايتخاد بينات 3 و 7 يام. نضومة الضروݣ كايخصها تّعزل على حساب نوع لمصوّرة، لموضع و تاريخ لمريض. كا متال، لخط اللولاني د لمداوية الشايع ݣاع هو أرطيميثر/لوميفانترين لي كايتخاد ب شكل فمّي على تلت يام. هادشي ݣاعما كايكون دايماً لايق، عليها كايتوصّى ب تخليطات خرين د الضروݣ. لمداوية خصها تبدا ف أقرب وقت ممكن مور التشخيص، على قبل تجناب الديڤلوپمو د لأعراض لمجهدين. ف حالة لعدوى د لمصوّرة النشيطة ولا لمصوّرة لبيضوية (لي كايصايبو حيوانات ناعسين لي كايبقاو راݣدين ف لكبدة) لمداوية خصها تكمّل ل 7 حتى 14 ليوم كتر.
لمالاريا لمجهدة ب شكل عام سبابها لمصورة لمنجلية؛ هي علاين قتّالة يلا بقات بلا مداوية. وخا ب لمداوية، معدل قابلية لموت كايتقدّر بينات 13٪ و 20٪ و الناجيين غالباً كايجيوهم أعراض-بعديين طوال لمادى. لمداوية السطونضار هو لأرطيسوناط الداخل ل لعرْق، من بعد لقليب ل الدوا لفمّي غير كاتولّي حالة لمريض مستاقرة. لمرضى تقدر تدهور حالتهم ب الزربة عليها لحضية من قريب، ب شكل مخيّر ف وحدة التهلية الزايدة (high dependency unit)، حاجة لا بدا منها.
لمالاريا وقيت لحمالة ف لغالب كاتكون خطيرة، و يمكن تكون قتّالة، ل لأم و الطفل؛ لعيالات لحاملات عندهم حتيمالة ب تلاتة د لخطرات باش يديڤلوپيو لمالاريا لمجهدة. شي ضروݣات يقدرو يعطبو الجنين لي كايدّڤلوپا، خصوصاً وقيت التلت شهور (trimester) اللولانية د لحمالة. نضومات لمداوية السپيسيال كايتوصّى بيهم، لي كايتبدلو على حساب الطربميسطر و و كايشكّل ريسك صغير.
مقاومة الضروݣ كاتشكل واحد لموشكيل غادي و كايكبر ف مداوية لمالاريا؛ نسمات لمصوّرة عندهم نيڤو طالع ديال التنواع الجيني و موعدال زربان د لمكاترة لي كايخلّيوهم يتأضاپطاو و يفلتو من تحديات دوايات لأونتي مالاريا. پارازيطات لمصوّرة لمنجلية كايبداو يديڤلوپيو زكير ضد أول مضاد مالاريا مصنّع، لكلوروكين، ف عوام 1950؛ من ديك الساع الزكير د لكلوروكين تفرّق على بونت ل النطاق كامل د هاد النوع. الزكير ضد لپروݣوانيل كايدّيڤلوپا ب الزربة كتر ݣاع؛ الضروݣ بان ف 1948 و الزكير بدا يتقشع لعام لي من بعد، ف 1949. ف 2001، لمالاريا ب زكير ݣزوي ضد لأرطيمسين بان ف جنوب شرق آسيا؛ الزكير تفرّق ف اللخر ل قنات ف إفريقيا. على قبل باش يغلبو الزكير، الدروݣات يقدرو يتعطاو ف تخليطات، ف الدوزات الزيْد، و لا ل لوقيتات الطوْل؛ كاينة واحد لحاجة أورجو ل ضروݣات جداد يطّرحو ف السوق.
منين كادّاوى ب شكل لايق، الناس ب لمالاريا لمامضاعفاش يمكن ليهم يتسنّاو واحد الترجاع (recovery؛ نقاهة) كامل. وخا هاكداك، لمالاريا لمجهدة تقدر تّزاد ب زربة شديدة و تسبب لموت وسط سوايع ولا يامات. ف جل لحالات لمجهدين من لمرضة، معدلات لموت يمكن ليهم يوصلو ل 20٪، حتى معا التهلية و لمداوية لمشددة.
لمالاريا عندها حتيمالية باش تسبب هليك دايم ل شلا أعضاء، خصوصاً لمخ، لكلاوي، لكبدة و الطيحان. وقيت الطفولة، لمالاريا كاتسبب فقر د الدم ف لوقيتة د واحد لپيريوض ديال ديڤلوپمو د لمخ، و كاتجيب عاوتاني هليك د لمخ ب سباب لمالاريا لمخيّة. الناجيين من لمالاريا لمخيّة عندهم ريسك زايد د الضعف لعصبي و الستيعرافي، الطّيرابات السلوكيين، و الصّرع.
لميطودات لمخدّمين على ود لوقاية من لمالاريا كايشملو الجليب، الدوايات لوقاويين، طريد الناموس و تجناب لعضات.
بان بلي صعيب بزاف تدّيڤلوپا شي جلبة فعالة ضد لمالاريا. لپارازيط طوّر شلا سطراتيجيات باش يفلت من ستيجابة لمناعة لبنادمية. كاينين خمسة ديال النواع د لمصوّرة؛ كل واحد منهم عندو تلاتة د لمرحالات وسط لمضيّف لبنادمي—لحيوان الزريعة، لحيوان لمقسّم، و لخليّة لمشيجية. كل مرحالة فيها مستضدات مبدلين ف السورفاص ديالها. معنيتها بلي شي ستيجابة مناعية فعالة ضد مرحالة وحدة ماغتتكونش فعالة ضد لخرين. زيد على هادشي، التبدال الجيني عند لپارازيطات معنيتو بلي لمستضدات ب ريوسهم يقدرو يتبدلو وخا يكونو ف مرحالة د لحياة وحدة. كا عاقبة، لمناعة الطبيعية كاتبان بلي كادّيڤلوپا ب شكل تقيل—كاتّكسب ب شلا عدوات—كاتكون غير ݣزوية، و ماكادومش بزاف. الطيكنولوجيا د جلبة لمالاريا Roadmap حطات واحد السيبلة على قبل جلبات جداد د لمالاريا باش يكون عندهم واحد لمفعولية منّاعة ب 75٪ علاقل ضد لمالاريا لكلينيكية. ] الدراسات اللولانيين لواعدين ل تحسان شي جلبة د لمالاريا تدارو ف 1967 ب تمناع (immunising) لفيران ب حيوانات زريعة د لمصوّرة حيين و مضعّفين ب ليشعاع (radiation-attenuated)، لي مدّو حماية كبيرة ل لفيران قبل من لحݣين لي تابعو، ب حيوانات زريعة عاديين و صالحين ل النمو.
ف 2013، منضمة الصحة لعالمية و ݣروپ موّالين جلبة لمالاريا حطو سيبلة على قبل باش يديڤلوپيو جلبات مديزاينين باش يعكّلو دوزان لمالاريا ب سيبلة طويلة لمادى ديال تفنية لمالاريا. على حساب فبراير 2026، جوج جلبات د لمالاريا ترخّصو ل التخدام.
أول جلبة مقبولة كاتقني على لمصورّة لمنجلية هو RTS,S، لمعروف ب السمية لماركة موسكيريكس Mosquirix، لي كمّلات التجارب لكلينيكيين (clinical trials) ف 2014. منضمة الصحة لعالمية تبنات واحد لمقاربة فيها لحدر ف عطيان هاد الجلبة التأهيل لمسبّق (prequalification)، و ب صيفتها طرف ف تنفيد پروݣرامات جلبة لمالاريا (MVIP) صادقات على پروݣرامات تجريبيين ف تلاتة د لبلدان إفريقيين جنوب الصحرا—غانا، كينيا، و مالاوي—من 2019. هاد لپروݣرامات قناو على الطفال قل من 5، لي ب الضبط كايكونو معرّضين ل الريسك د شي عدوى مجهدة و لموت. حتى ل 2023، تلاتة د لمليون طفل خداو الجلبة، هادشي لي كايورّي واحد النقصان مقوع ف وقايع لمالاريا و حتى واحد النقصان ف موت الطفال (من ݣاع السبابات) ديال 13٪.
تاني جلبة هي ، ب معدل مفعولية د 77٪ بان ف التجارب لبديانيين و نيڤوات د مضادات لكسدة كتر ب زايد على جلبة RTS,S. جلبة R21/Matrix-M د لمالاريا تصابت كاتنقص ف حالات لمالاريا ب 75٪ ف لبلايص ب تفراق موسمي و ب 68٪ ف لبلايص ب تفراق على لعام كامل عند الطفال ف إفريقيا جنوب الصحرا. جلبة لمالاريا R21/Matrix-M تݣرّات ( تصادق عليها) من منضمة الصحة لعالمية على قبل لوقاية من لمالاريا عند الطفال ف 2023.
لغرض من لكونطرول د الناموس هو حبيس الناموس من عضان بنادم - يا إما ب تخدام شي شكال من لباريير، ولا ب تنقاص نوامر الناموسات. هاد لكونطرولات يقدرو ب شكل عريض يتكلاصاو كا حماية شخصية، كونطرولات ببئيين برّا لبنايات، التيخادات الدخلانيين وسط الديور و لعمارات، و دوك لمخشيين ف صناعة لبني.
نفّارات لبخوش (repellent) بحال ديت (DEET) ولا إيكاريدين (picaridin)، كايتوصّى بيهم ل لمسافرين. لحوايج لواسعين لي كايغطيو لغالبية د لكسدة حتى هوما كايتوصّى بيهم. لحوايج يقدرو يتطريطاو ب لپيرميثرين (permethrin) ب صيفتو تيخاد مزيود د السلامة.
ماحد شلا ناموسات كايتجاوجو ف لما لواݣف، تنقاص لمصدر يقدر يكون بسيط بحال خويان لما من لكونطونيرات جوايه الدار، ب تعمار ولا تنشاف لݣلاتي، و لݣرصات (الشجر لمقطوع). التفنية د هاد لمواضع ديال الناموسات يقدر يكون فعال ب شكل شديد و شكل مداوم على قبل تنقاص نسمات الناموس بلا اللجوء ل مبيدات لبخوش. من لممكن عاوتاني تخدام مبيدات اللارڤا (larvicides) ف قتيلة لارڤات الناموس ف لپيسينات ولا لݣلاتي لي مايقدروش يتوكّحو.
الشباكي لمطريطيين ب مبيدات لبخوش (ITNs) و لبخّان السكني وسط لبني (IRS) كايكونو فعّالين، تخدّمو ب شكل عريض ف لوقاية من لمالاريا، و التخدام ديالهم عاون ب زايد ف تنقاص الطغو د لمالاريا ف لقرن 21. الITNs و الIRS يقدرو يكونو ماكافيينش باش يجرّيو على لمرضة، حيتاش هاد التيخادات كايعوّلو على شحال من واحد خدّم الشباكي، شحال من طرعة كاين ف لمبيدات لبخوشيين (لبلايص لمغطيين ب شكل قل)، يلا الناس ماكانوش محميين منين كايكونو برّا الدار، و شي زيادة ف الناموس لي شاد الزكير ضد مبيدات لبخوش.
الناموسيات (ولا شباكي الناموس) كايعاونو ف تخلية الناموس بعاد على الناس و كاينقصو معدلات لعدوى و دوزان لمالاريا. الشباكي ماكايكونوش بارييرة متالية و غالباً كايتطريطاو ب شي مبيد بخوشي مديزايني باش يقتل الناموسة قبل ما يكون عندها وقت باش تصيب شي طريق تفوت بيها الشبكة. الشباكي لمطريطيين ب مبيدات لبخوش (الITNs؛ كايتقدّرو بلي هوما فعالين ب جوج خطرات على الشباكي لمامطريطيينش و كايمدّو كتر من 70٪ د لحماية ب لمقارنة معا حتى شي شبكة.
لغالبية د الشباكي كايكونو مشبّعين ب الپيريثرويد (pyrethroids)، لي هي كلاص د مبيدات لبخوش ب سمّية هابطة؛ كايكونو فعالين كتر منين كايتخدّمو من لغسق ل لفجر. ف لبلايص لي الناموس شاد الزكير معا لپيريثرويدات، مقادير خرين كايتخلّطو معا لپيريثرويدات ف الشباكي د الناموس؛ كايشملو بوطوكسيد لپيپيرونيل (piperonyl butoxide)، لكلورفيناپير (chlorfenapyr) و لپيريپروكسيفين (pyriproxyfen).
ليونيسف قشعات بلي تزاد التخدام د الشباكي لمطريطيين ب مبيدات لبخوش من 2000 على طريق إنتاج و شرا و توصال مكسيريين، و دكرات بلي "علاين جوج د لمليون ITN توزعو ب شكل عالمي من 2004، ب 2.2 مليار (87 ف كل سنت) موزعين ف إفريقيا جنوب الصحرا". معا 2023، 52٪ من الطفال ف إفريقيا جنوب الصحرا كاينعسو تحت هاد الشباكي لمطريطيين؛ غير هو كانو فوارق كبار ف التغطية من بلاصة ل بلاصة.
واحد لمشروع د عام 2025، أطلس مالاريا قدّر التدخلات د لمالاريا ف إفريقيا جنّبو 1.57 مليار حالة من 2000 ل 2024، الشباكي لمطريطيين ب مبيدات لبخوش صاوبو 72٪ من لحالات لي منعو. الروپور وعّا بلي التحسان بدا كايتقال ب سباب النقصان ف التغطية د الشباكي لمطريطيين و ركّز بلي توساع لوصولية ل الITNs باقية حاجة ضرورية.
لبخان السكني وسط لبني (IRS) هو الرشّان د مبيدات لبخوش ف لحيوط وسط شي دار. من مورا شي روپا د الدم ( لوقيتة فين تقدر تقصي پارازيطات لمصوّرة)، نتوا د الناموس كاتريّح ف شي سورفاص قريبة و هي كاتهضم الدم و كادّيڤلوپي لبيض. يلا حيوط الدار تغلّفو ب مبيدات لبخوش، الناموسات لمريّحات يقدرو يتفنّاو قبل ما يعضو شي حد خر. رشّان السورفاصات الدخلانيين ماكايجنّبوش الناموسة من لماكلة ديالتها اللولى، وخا هاكداك كايحامي على الجماعة كاملة ب تجناب شي روپا د الدم جاوجة فين يقدرو يدوّزو لعدوى ل شي مضيّف بنادمي. لمواد لكيماويين لي توصّى بيهم من منضمة الصحة لعالمية ل الIRS كايتحطو ف هاد لكلاصات الجايين:
- لپيريثرويدات كيف ما ألفا-سيپيرميثرين (Alpha-cypermethrin)
- لأورݣانوفوسفاطات بحال مالاثيون (malathion)
- لكارباماطات: بينديوكارب (Bendiocarb)، پروپوكسور (Propoxur)
- لأورݣانوكلوريدات: ديكلوروديفينيلطريكلويثان (DDT؛ تخدام مكبّل ب زايد)
على قبل باش يكونو فعّالين، لبخّان السكني وسط لبني كايخصو يطبّق على 80٪ من الديور ف شي جماعة علاقل. كايتقدّر بلي الIRS عاون ف 10٪ من لحالات لي تجنّبو لمالاريا ف شي قنات ف إفريقيا.
باش يتخلّاو الناموسات برّا الدار، لحجابات (الستّارات؛ Screens) خصهم يتنصبو ف الشراجم و لبيبان و الشرَافات، و حتى مصايبة الناموسيات (شباكي الناموس) باش يغطيو أي عوينة خرى د التهوية. ف 2021، ݣروپ تطوير لإرشاد د منضمة الصحة لعالمية وصّاو ب شكل مشروط نصيب لحجابات ب هاد الشكل باش ينقص دوزان لمالاريا. بزاف ديال الدراسات قتارحو بلي حجيب الديور يقدر يكون عندو تأتير كبير على دوزان لمالاريا. من غير لباريير لمنّاعة لي كايعطي لحجيب، ماكايحتاجش تبدالات سلوكيين كل يوم من لفراد د الدار. حجيب الشرافات (eaves؛ ولا السقايف) يقدر يكون عندو حتى هو تأتير منّاع ف النيڤو د الجماعة، كاينقص ف اللخر لكتافات ديال عضات الناموس ف الديور لمحاديين لي مامعولينش على هاد التيخاد لوقاوي.
كاين عدد من الدوايات لي كايعاونو ف لوقاية ولا قطيع لمالاريا عند لمسافرين ل لبلايص فين هاد لعدوى شايعة؛ بزاف من هاد الدوايات كايتخدّمو عاوتاني ف لمداوية. ف لبلايص فين لمصوّرة شادّة الزكير معا شي دوا ولا كتر، تلاتة د الدوايات—ميفلوكين (mefloquine)، ضوكسيسيكلين (doxycycline)، ولا كومبو د أطوڤاكون/پروݣوانيل (Malarone)—كايتخدّمو ب شكل معاود على قبل لوقاية.
التأتير لمنّاع ماكايبداش فيساع، و الناس لي كايزورو لبلايص فين لمالاريا كاينة كايتوصّاو يبداو ياخدو الضروݣات سيمانة ولا جوج سيمانات قبل مايوصلو، و يكمّلو خودانهم ل ربعة د السوامن مور ما يمشيو ف حالهم (من غير لمالارون، لي كايخصو يتخاد غير يوماين قبل و يتكمّل سبع يام من بعد). تخدام الضروݣات لوقاويين دايماً ماكايكونوش عمليين ل دوك لي لعايشين ف لبلايص فين لمالاريا موجودة، و تخدامهم كايتعطى غير ل النسا لحاملات و الزوّار لي غايبقاو غير ل وقت قصير. هادشي ب س سباب التكلفة د الضروݣات، التأتيرات الجنبيين (side effects؛ ولا التأتيرات اللامرغوبين)، من التخدام طويل لمادى، و صعوبية التدبار على الضروݣات لأونتيمالاريين برّا لبلدان لميسّرين.
لعلاج لوقاوي لمقطع (Intermittent preventive therapy) هو تيخاد وحد آخر لي تخدّم ب شكل فالح ف لكونطرول ديال لمالاريا عند لعيالات لحاملات و لموموات، و عند الطفال لي ف الروضات فين دوزان لمرض كايكون موسمي. وقيت لحمالة، الدوايات لي كايقيو من لمالاريا تصابو كايزيدو ف تقل لمومو وقيت الزيادة و كايقلل الريسك د فقر الدم عند لم. عطيان الضروݣات لأونتيمالاريين ل لموموات على طريق لعلاج لوقاوي لمقطع يمكن ليه ينقص الريسك د عدوى ديال لمالاريا، الدخول ل السبيطار، و فقر الدم.
عطيان الدوايات لأونتيمالاريين ب شكل جماعي ف نفس لوقت ل شي نسمة كاملة يقدر ينقص الريسك د لمريض ب لمالاريا ف النسمة. ف لخمسينات، منضمة الصحة لعالمية شملو عطيان الدوا الجماعي (MDA) د ضروݣات أونتيمالاريين ب صيفتهم دوزان على قبل تصفية لمالاريا ف لحالات الستيتنائيين من تقنيات لكونطرول التقليديين كايسقطو. ف 1971، لجنة خوبارا د لمالاريا التابعين ل منضمة الصحة لعالمية وصّاو ب ع.د.ج ف الضروف السپيسيال. ف اللخر، ع.د.ج تربط ب ضهور الزكير ضد الضروݣ و النفع ديالو ب شكل عام تسقصى فيه.
لمشاركة د الجماعة و سطراتيجيات التربية الصحية لي كايروّجو ل لوعيان ب لمالاريا و أهمية ليجراءات د لكونطرول تخدّمو ب شكل فالح ف تنقاص وقايع لمالاريا ف شي قنات ف لعالم النامي. معرفة لمرضة ف لمرحالات اللولانيين يمكن ليها تجنّبها باش ماتوليش قتالة. التربية عاوتاني تقدر تعلْم الناس باش يغطيو بلايص من لما لواݣف و التابت، بحال لمطفيات د لما لي كايكونو مواضع معتبرين د لمجاوجة ل لپارازيط و الناموسة، عليها قطيع الريسك د الدوزان بين الناس. هادشي ب شكل عام كايتخدّم ف لبلايص لمدينيين فين السونطرات لكبار د الساكنة ف تيساع مكبل و الدوزان كاين غالباً ف هاد لبلايص.
على حساب تقرير لعالمي د لمالاريا 2025 د منضمة الصحة لعالمية، كانت 282 مليون حالة جديدة د لمالاريا مقدّرة ب شكل عالمي ف 2024، ف 80 دولة موطنة (endemic) ل لمرضة. نوامر لموتات لمقرونين ب لمالاريا كانو ف 610,000 ف 2024. الطفال قل من خمس سنين كانو أكتر وحدين مقيوصين، و شكلو 75٪ من موتات لمالاريا ف إفريقيا ف 2024.
پارازيط لمالاريا كايعوّل على الناموسات من ݣنس اللانافعة باش يدوز بينات لمضيّفين. هو كايكون متموطن ف لبلايص فين الضروف كايكونو مخيّرين ل هاد النواع د الناموس. هادشي كايجمع علاين ݣاع لبلايص لمداريين و الشبه مداريين ف الدنيا، فين يا إما صبان الشتا لعادي كايشكل موايل طبيعيين د لمجاوجة لعام كامل، ولا ب شكل موسمي وقيت مواسم الشتا ولا موراهم منين لما لواݣف كايكون كتير. درجة لحرارة لمخيرة ل لپارازيط هي 27 °C و لايني يقدر يدّيڤلوپا ف درجات لحرارة بينات 20 °C و 40 °C. لمالاريا ماكاتكونش شايعة ف لعلووّات فوق 1,500 ميطرو، فين درجات لحرارة كايميلو باش يكونو قل، و ف لبيئات لمدينيين فين سيستيمات الصريف (drainage) لمزيانين كايزوّلو لݣليتات د لما.
لمالاريا كاتكون متموطنة ب شكل حاضر ف واحد الشريط عريض جوايه خط الستيوا، ف بلايص ف لأمريكيتين، شلا قنات ف آسيا، و بزاف من إفريقيا. لمالاريا كانت شايعة واحد لوقت ف طراف من أوروپا و أمريكا الشمالية، فين ݣاعما بقات متموطنة. ناموسات ݣنس اللانافعة مزالين حاضرين ف هاد لبلايص، عليها كاين واحد الريسك د رجوع لمرضة.
- من 2015، لمنطاقة لأوروپية ديال منضمة الصحة لعالمية ولات صافية من لمالاريا. لحالات لمربوطين ب السفر باقيين كايوقعو من خطرة ل خطرة.
- لولايات لمتاحدة فنّاو لمالاريا ب صيفتها واحد التقلاق د الصحة لعمومية ف 1951. عدد صغير ديال لحالات تضبطو كل عام، غالباً عند لمسافرين الراجعين من لبلايص لمتموطنين د لمالاريا.
- لمنطاقة لإفريقية باقية كمّالة ف هزان واحد لحق مامتناسبش ديال التقل لعالمي د لمالاريا، كاتصايب 95٪ من ݣاع لحالات و 95٪ من لموتات.
دوك لي كايكونو كتر ف الريسك ديال مالاريا مجهدة يلا كانو معرّضين ل لمرضة هوما:
- لموموات و الطفال قل من خمس سنين، لي مازالين ما ديڤلوپاو مناعة ضد لپارازيطات.
- لعيالات لحاملات، حيتاش لحمالة كاتعدّل ف ستيجابة لمناعة.
- لمالاريا لأمومية حتى هي كاتقيص الجنينات لحيين (foetus) لمامزيودينش، هادشي لي كايودّي ل لولادة قبل لوقت و وزن هابط ف الزيادة، لي هوما سباب ساسي ل موت الطفال.
- و الناس لخرين ب سيستيم مناعي مضعّف، بحال الناس لمقيوصين ب السيدا.
لمسافرين ل لبلايص لمتموطنين كايكونو ف الريسك لاحقاش كاتنقصهم عاوتاني لمناعة ضد هاد لمرضة.
تبدال د لمناخ ف لغالب كايأتر على دوزان لمالاريا، بلحق النيڤو ديال التأتير و لبلايص لمقيوصين ماميقنش منو. صبان الشتا لكبر في شي بلايص فلانيين من لهند، من مورا شي واقعة د إيل نينيو (El Niño) كايكون مقرون ب نوامر زايدين من الناموس.
من 1900 و كاين تبدال مقيوص ف درجة لحرارة و صبان الشتا على إفريقيا. غير هو، لعوامل لي كايساهمو ف كيفاش صبان الشتا كايودّي ل لما على قبل مجاوجة الناموس كايكونو معقدين، و كايشملو لمادى د مصان الشتا من التراب و النبات، ولا معدلات الجريان السطحي و التبخار. لبحوت اللخرين مدّو واحد الصورة غارقة كتر عل الضروف ف إفريقيا، ب تخلاط واحد لموضيل د قدرة لمواتية لمناخية د لمالاريا معا واحد لموضيل ب نطاق قارّي كايمتل لعمليات لهيدرولوجيين د لعالم د ب الصح.
تبدال د لمناخ ودّى ل تغيارات ف لبلايص لموطنين د لمالاريا، و لمرضة توسعات ل علووات كبر و بلايص كانو ف لفايت صافيين من لمالاريا. درجات لحرارة لغاديين ف الطلوع خلّاو الناموس ينجاو ف لبلايص لي كانو ف واحد لوقت باردين ب زايد عليهم، بحال لبلايص د التيرات لعاليين ف إفرقيا، أمريكا الجنوبية، و قنات ف آسيا. واحد الدراسة حللات حالات ديال لمالاريا ف التيرات لعاليين د إيتيوپيا و كولومبيا لقات واحد لعلاقة مجهدة بينات درجات لحرارة الزايدين و وقايع لمالاريا، هادشي لي كايبيّن بلي التبدال لمناخي خلّى لبلايص لي كانو ف لفايت ماصالحينش مواتيين ل دوزان لمرضة.
دوزان لمالاريا كايكون حساس ب زايد ل نماط درجات لحرارة و صبان الشتا. تبدال لمناخ ودّى ل مواسم طوْل ديال الدوزان ف لمناطق لمداريين، فين كايمكن ل الناموس يتجاوجو لعام كامل ب سباب لوقيتات لمطوّلين د الرطوبة الطالعة و درجات لحرارة الدافيين. لبحوت كايقتارحو بلي ف شي قنات ف إفريقيا جنوب الصحرا، موسم دوزان لمالاريا طوال ب شلا شهور، ب الضبط ف لمناطق فين الدفا رد درجات لحرارة ف مادى مخيّر ل الديڤلوپمو د لمصوّرة لمنجلية. ف مناطق بحال غرب إفريقيا و قنات ف لهند، درجات لحرارة لغاديين ف الزيادة و لمواسم لمطوّلين د الشتا عاونو ف واحد الطلوع ف حالات لمالاريا. شي دراسات كايتكهّنو بلي ف 2050، شلا بلايص موطنين ل لمالاريا غايجرّبو واحد الزيادة ب 20–30٪ ف وقيتات الدوزان ب سباب لميول د سخونية لمناخ.
لوقايع لمطرّفين ديال الجو، بحال صبان الشتا لكتير، لحملات، و الجفاف، كايتزادو ف الترداد و الشدة ب سباب تبدال لمناخ، هادشي لي كايشكل ضروف مخيّرين ل لمالاريا باش تبان. لحملات كايمدّو مواضع متاليين ديال لمجاوجة ل الناموس ب سباب التشكال د ݣلتات واݣفين د لما، ف لوقيتة لي الجفاف يقدر حتى هو يفاقم لمالاريا ب التبزاز على الساكنة لبنادمية يخزْنو لما ف بواطات محلولين، لي كايخدْمو ب صيفتهم موايل د الناموس. هاد التأتير فايت تّقشع ف بلايص ف إفريقيا جنوب الصحرا و جنوب آسيا، فين لوقيتات لمطوّلين ديال الجفاف تتبعو ب طلوع على غفلة ف حالات لمالاريا. واحد لمراجعة د نوضات لمالاريا لي تربطو ب لقليب د لمناخ لي تصاب ف وقايع إل نينيو، لي كايزيدو ف صبان الشتا و درجات لحرارة ف لقنات لموطنين ل لمالاريا، تقرنو ب مفاقمة كبيرة ف لحالات.
درجات لحرارة لعلى كايزرّبو الديڤلوپمو د پارازيطات لمصوّرة وسط الناموس، هادشي لي كايودّي ب شكل محتامل ل زيادة ف مفعولية الدوزان. زيد على هادشي، درجات لحرارة لغاديين ف الطلوع و الضروف لبيئيين لغاديين ف التبدال تربطو ب ديعان الزكير ضد مبيدات لبخوش عند نسمات الناموس، هادشي لي كايزيد يعقّد محهودات كونطرول لمالاريا. واحد الستيطلاع عالمي صاب بلي ناموسات اللانافعة ف إفريقيا، آسيا، و أمريكا الجنوبية ديڤلوپاو زكير مزيود ضد لمبيدات الشايعين ف التخدام بحال لپيرثرويدات.
وخا لپارازيط مسؤول على لمصورّة لمنجلية، لمالاريا كانت موجودة ل 50,000—100,000 عام، قد النسمة ديال لپارازيط ماتزادش حتى ل جوايه 10,000 عام هادي، ب شكل منافسي معا التحسانات ف الزراعة و الديڤلومو ديال السكنة لبنادمية. لقراب لقرابين د پارازيطات لمالاريا لبنادمية باقيين شايعين عند الشامپانزيات. شي حجّات كايقتارحو بلي مالاريا م. لمنجلية تقدر تكون تأصّلات عند لݣوريلات.
لمراجع على السخانات لوقتيين لفرّاديين مم نوعهم ديال لمالاريا كايتلقاو على طول التاريخ. كولوميلا (Columella) الرومي قرن لمرضة ب لبخوش من لݣلاتي، بوقراط (Hippocrates) وصف السخانات لوقتيين، و سمّاهم التلاتية (tertian)، الرباعية (quartan)، التحت تلاتية (subtertian) و ليومية (quotidian). لمالاريا عاونات ف تدرديب لمبراطورية الرومانية، و كانت دايعة ب زايد ف روما حتى تسمات "السخانة الرومانية". شلا بلايص ف روما لقديمة تعتابرو ف الريسك د لمرضة ب سباب الضروف لمخيّرين لمحطوطين ل نقالات لمالاريا. هادشي كايشمل مواضع ف جنوب إيطاليا، ݣزيرة سردينيا، و ضايات پونتين (Pontine Marshes)، لبلايص لحادرين د إيطروريا (Etruria) لكوشطية، و مدينة روما على طول التيبر (Tiber). حضور لما لواݣف ف هاد لبلايص تخيّر من الناموس على قبل مواضع لمجاوجة. الجرادي لمسقيين، لمواضع لي بحال لݣلاتي، جريان لما ب سباب الزراعة، و مشاكيل د التصريف من لبني د الطرقان ودّاو ل زيادة ف لما لواݣف.
الشوية د التشجيلات الطبيين الناجيين من حضارات وسط أمريكا ماكايورّيوش حتى تشجيل عل لمالاريا. لمستوطنين لوروپيين و لغرب إفريقيين لي ستعبدوهم ف لغالب جابو لمرضة ل لأمريكيتين من لقرن 16.
الدراسات لعلميين عل لمالاريا دارو التحسان اللولاني لكبير ديالهم ف 1880، منين شاغل لوي ألفونص لاڤغو—واحد الطبيب د لعسكر فرانساوي كان خدّام ف السبيطار لعسكري د قسطنيطنة ف الدزاير—حضى لپارازيطات وسط خلايا الدم لحمرين د الناس لمعديين ل لمرّة اللولانية. عليها، هو قتارح بلي لملاريا سبابها هاد لكائن لحي، لي هي لخطرة اللولى فين شي طلايعي (protist) تّعرف ب صيفتو سبّاب د لمرض. على قبل هادشي و لكتيشافات اللاحقين، هو تجازا ب جايزة نوبل ف 1907 ف لفيزيولوجيا و الطب. عام موراه، كارلوس فينلاي، لي هو دوكتور كوبي كايداوي الناس لمراضين ب السخانة الصفرا (yellow fever) ف هابانا، مد دليل صحيح بلي الناموس كانو كايدوّزو لمرضة من و ل لبنادم. هاد لعمل تبع قتيراحات قبل ديال جوزايا سي نوت، و عمل من سير پاتريك مانسن، "لبو ديال الطب لمداري"، على الدوزان د لمسلكيات.
ف أبريل 1894، لفيزيسيان السكوطلاندي، السير رونلد روص، زار السير پاتريك مانسن ف دارو ف شارع كوين آن، لندن. هاد الزيارة كانت لبدية ديال ربع سنين د لمعاونة و لبحت لكتيف لي سالا ف 1897 منين روص، لي كان كايخدم ف السبيطار د الطب لعام ف كالكوطا، عطر دورة لحياة لكاملة د پارازيط لمالاريا عند الناموس. عليها هو بيّن بلي الناموسة كانت النقّال د لمالاريا عند بنادم ب تبيان بلي شي نواع فلانيين د الناموس كايدوّزو لمالاريا ل الطيور. هو عزل پارازيطات لملاريا من لغدد الدفاليين د الناموس لي تقوّتو من الطيور لمعديين. على قبل هاد لعمل، روص خدا جايزة نوبل ف الطب ف عام 1902. من كورا ما ستاقل من السربيس الطبي لهندي. روص خدم ف مدراسة ليڤرپول لي عاد تبنات ديال الطب لمداري و سيّر مجهودات كونطرول لمالاريا ف مصر، پاناما، ليونان و موريشيوس. هاد لملقيات د فينلاي و روص توكّدو ف اللاحق من واحد اللجنة طبية مريّسة من وولتر ريد ف 1900.التوْصْيات دياولو تنفّدو من ويليام سي ݣورݣاس ف التيخادات الصحيين لموخودين وقيت لبني د قناة پاناما. هاد لعمل د الصحة لعمومية عتق لحياة ديال لولوفات د لخدّاما و عاون ف تحسان لميطودات لمخدّمين ف حملات الصحة لعمومية لمستقبليين ضد لمرضة.
ف 1896، أميكو بينيامي ناقش دور الناموس ف لمالاريا. ف 1898، بينيامي، دجوڤانّي باتّيستا و دجوزيبّي باستيانيلّي فلحو ف التبيان التجريبي د دوزان لمالاريا ل بنادم، ب تخدام الناموسات لمعديين باش يجيبو ل ملاريا ل ريوسهم لي قدموها ف نونبر 1898 ل أكاديميا دي لينتشي.
أول دوا فعّال ل لملاريا جا من اللحا د شجرة السينتشونا (cinchona tree) لي فيه لكينين (quinine).هاد الشجرة كاتكبر ف لعقابي د جبال لانديز، ب شحل ساسي ف لپيرو. الناس لأصليين ديال لپيرو صاوبو ألكولاتور (tincture) من السينتشونا باش يكونطروليو السخانة. مفعوليتها ضد لمالاريا تصابت و ليسوعيين (Jesuits) دخّلو هاد الدوا ل أوروپا جوايه 1640؛ ف 1677، تشمل ف فارماكوپيا (Pharmacopoeia) د لندن كا دوا أونتي مالاري. لمادة لأكتيڤ ف هاد النبتة، لكينين، ماتستخرج من اللحا حتى ل 1820، و تعزل و تسمى من الشيميست لفرانساوي پييغ جوزيف پيلتييه و جوزيف بيانيمي كاڤونتو.
لكينين كان هو الدوا لمالاري الطاغي حتى ل 1920 منين دوايات خرين بداو يبانو. ف الربعينات، لكلوروكين جا بلاصة لكينين ب صيفتو دوا ل لملاريا لمامضاعفاش و ل لمالاريا لمجهدة حتى تبان لمقاومة، ف اللول ف جنوب شرق آسيا و أمريكا الجنوبية ف لخمسينات و بعدها ب شكل عالمي ف التمانينات.
لقيمة الدوائية د نبتة الشيح لحولي (Artemisia annua) تخدّمات من لعشابا الشينويين ل 2,000 عام. ف 1596، لي شيجين وصّى ب لاتاي لمصايب من تيشنݣاو ب الضبط باش يداوي أعراض لمالاريا ف لعمل ديالو "لكناش لمجمع د دوايات لمالاريا"، غير هو لمفعولية د لاتاي، لمصايب ب الشيح لحولي، على ود مداوية لملاريا مشكوك فيه، و ݣاعما محبب منمنضمة الصحة لعالمية. لأرطيميسينينات (Artemisinins)، لي تكتاشفو من لعالمة الشينوية تو يويو و رفاقها ف السبعينات من نبتة الشيح لحولي، ولاو الدوا لموصي بيه على قبل ملاريا لمصوّرة لمنجلية، كاتعطى ف لحلات لمجهدين ف تخليطة معا مضادات لمالاريا لخرين. تو قالت بلي هي تأترات ب واحد لعوينة د الطب الشينوي لعشوبي التقليدي، كارني د لوردونونص على قبل الدوايات لأورجونس، مكتوبين ف 340 من ݣي هونݣ. على قبل شغلها عل لمالاريا، تو يويو خدات ف 2015 جايزة نوبل ف لفيزيولوجيا ولا الطب.
لمصوّرة النشيطة تخدّمات بينات 1917 و عوام 1940 ف لعلاج ب لمالاريا (malariotherapy)—لي هو حݣين متعمد د پارازيطات لمالاريا باش يزنّدو سخانة باش تتباطا معا مرضات فلانيين بحال النوار د لمرحالة التالتة. ف 1927، مختارع هاد التقنية، يوليوس ڤاݣنه ياوغيك، خدا جايزة نوبل ف لفيزيولوجيا ولا الطب على قبل لكتيشافات دياولو. هاد التقنية كانت خطيرة، و قتلات جوايه 15٪ من لمراض، عليها ݣاعما بقات مخدّمة.
لمبيد اللولاني ݣاع لي تخدّم على قبل الرشان السكني وسط لبني كان الديكلوديپلوطريكلويثان (DDT). وخا كان كايتخدّم ب شكل حصري ف لبدية على ود لمحاربة معا لمالاريا، التخدام ديالو داع دغيا ل ل الزراعة. معا لوقت، تخدام الDDT ولا مركز كتر على كونطرول لأفات ف عاوض لكونطرول د لمرضات، و هاد التخدام الزراعي واسع النطاق ودى ل التطور د الناموسات لي كايشدو الزكير ضد لمبيدات ف شلا بلايص. الزكير ضد الDDT لباين عند ناموسات اللانافعة يقدر يتقارن ب الزكير ضد لؤونتيبوتيك لي كايورّيوه لباكتيريات. وقيت عوام 1960، لوعيان ب لعواقب السلبيين د التخدام ديالو لعلّاوي تزاد، لي خلاه ف اللخر يتحبس ف التطبيقات الزراعيين د الDDT ف بزاف ديال لبلدان ف السبعينات. قبل من الDDT، لمالاريا تجرّى عليها ب شكل ناجح ولا تكونطرولات ف لبلايص لمداريين بحال لبرازيل و مصر ب تحياد ولا تسمام مواضع لمجاوجة د الناموس ولا لموايل لمائيين د لمرحالات اللارڤيين، متلاً ب تطباق لمركب لمسموم ب زايد د الزرنيخ، لخضر لباريسي (Paris Green) ل لبلايص لي فيهم لما لواݣف.
كانو جوج مجهودات عالميين كبار ديال التفنية: اللول، مريّس من منضمة الصحة لعالمية بينات 1955 و 1969، و الجاوج، تبدى من لأمم لمتاحدة ف لقرن 21 من لأهداف لألفية و د التنمية لمداومة. على حساب 2015، لملاريا تجرّى عليها ولا تنقّصات ب شكل شديد ف شلا بلايص ف الدنيا، و لايني باقية دايعة ب زايد ف قنات خرين. لغالبية د أوروپا، أمريكا الشمالية، أوسطراليا، شمال إفريقيا و لكاريبي، هوما و شي پارتيات ف أمريكا الجنوبية، و آسيادابايا ولاو صافيين من لملاريا، أما لغالبية د لپارتية لوسطانية ف إفريقيا باقية مكملة ف تجراب النيڤوات الطالعين ديال دوزان لمالاريا.
ف 1955 منضمة الصحة لعالمية لونصات لپروݣام لعالمي د تفنية لمالاريا (GMEP). لپروݣرام عوّل ب شكل كبير على الDDT على ود كونطرول د الناموس و التشخيص و لمداوية الزربانين باش يهرّس دورة الدوزان. لپروݣرام حيّد لمرض من "أمريكا الشمالية، أوروپا ولإتحاد السوڤياتي ف السابق". و ف "الطايوان، لغالبية د لكاريبي، لبلقان، طراف ف شمال إفريقيا، و الطرف الشمالي ف أوسطراليا، و واحد لمساحة عريضة ف لمحيط لمهدن" و نقصات ب شكل درامي معدلات لموت ف سري لانكا و لهند.
غير هو السقوط ف مداومة لپروݣرام، لمسامحة (tolerance) لغادية و كاتزاد ديال الناموسات ضد الDDT، و زيادة الزكير ضد الضروݣ (متلاً ضد لكلوروكين) ودّاو ل واحد النوضان. النجاحات لبكرانيين ف شلا بلايص تقلبو يا ب شكل ݣزوي ولا ف خطرة، و ف شي حالات معدلات الدوزان تزادو. لخوبارا قرنو النوضان لملاري ب عوامل معددين، بحال ضعف ف الرياسة، التسيير و تمويل پروݣرامات كونطرول لمالاريا؛ لفقر؛ اللاراحة لمدينية؛ و السقيان الزايد.
م.ص.ع حبسات لپروݣرام ف 1969 و ف بلاصة هادشي النتيباه تركّز على لكونطرول د مدواية لمرضة. لمجهودات كحازو من الرشان ل التخدام د الناموسيات (bednets؛ مايتغالطش ليك معا السرير) لمݣهّمين ب مبيدات لبخوش و تدخالات لخرين.
ف بدية لقرن 21، شلا مبادرات عالميين جدّدو مجهودات لكونطرول و ف اللخر فنّاو لمالاريا. ف 2000، كونطرول د لمالاريا ولى واحد لوبجيكتيف ساروت ديال أهداف التنمويين لألفيين د لأمم لمتاحدة، تتبع ف 2015 ب أهداف التنمية لمداومة، لي كايقنيو باش يساليو لوبا د لمالاريا ف 2030. من 2005 ل 2014، التمويل لعالمي ل پروݣرامات لمالاريا تزوهرو مزيان من جوايه 960 مليون دولار ل 2.5 مليار دولار، مدفوعين ب شكل كبير من لمتبرّعين الدوليين و مركزين على لمنطاقة لإفريقية د منضمة الصحة لعالمية. هاد الطلوع ف التمويل، داز من پروݣرامات بحال التمويل لعالمي ل محاربة السيدا، السل و لمالاريا و مالاريا مو مور دعمو مم واحد الدوزان (Tools) واسع النطاق ديال كونطرول لمالاريا بحال شباكي الناموس لمطريطيين ب مبيدات لبخوش، الرشان وسط لبني، الطيسطات التشخيصيين لمزروبين، و لعلاجات لكومبو لمبازيين عل لأرطيميسينين، وخا ب شكل عام لموارد بقاو تحت ال5 مليار دولار لمخصوصة كل عام باش يتكافاو معا لأهداف لعالميين.
بينات 2004 و 2015، التوساع لعالمي ديال كونطرول لمالاريا ودّى ل واحد النوضان درامي ف توصالات شباكي الناموس لمطريطيين ب مبيدات لبخوش ل لبلدان لموطنين، من 6 د لمليون ل على بونت 190 مليون ف لعام، ب كتر من مليار مفرّقة ب شكل عام. كا حاصول، وصولية لفاميلات ل هاد الشباكي ف إفريقيا جنوب الصحرا تزادت من 7٪ ف 2005 ل جوايه التلتين ف 2015، وخا التغطية لعالمية بقات مامكافياش. ف 2014، التغطية د لمداوية لوقائية من لمالاريا وقيت لحمالة تزادت، ب كتر من نص لعيالات لمأهلين باش ياخدو علاقل دوزة وحدة. وخا هاكداك، بزاف ديال لهوتات تضيّعو على قبل توصال الدوا ، و لپروݣرامات لوقائيين د الضروݣات ل الطفال و لموموات تتبناو غير ف شي بلدان قلال.
بينات 2005 و 2014، الطيسطات التشخيصيين على لمالاريا تزادو ب شكل مجهد، ب الضبط ف لمنطاقة لإفريقية التابعة ل منضمة الصحة لعالمية، فين الطيسطاج ديال لحالات لمشكوكين ف السيكطور لعمومي طلع من 36 ل 65 ف لمية، ب شكل كبير ب سباب الديعان د الطيسطات التشخيصيين لمزروبين. على طول نفس لوقيتة، لممارسات د لمداوية تحسنو، و لحق ديال الطفال قل من خمس سنين لي كاياخدو لعلاجات لكومبو لمبازيين على لأرطيمسينين تزاد من 1 ف لمية ف 2005 ل جوايه 16 ف لمية ف 2015، أما التخدام ديال الضروݣات لأونتيمالاريين لقدم نقص. من 2000 ل 2015، حالات لمالاريا لعالميين نقصو من جوايه 262 مليون ل 214، لي هو نقصان ب علاين 18٪، و لمنطاقة لإفريقية د منضمة الصحة لعالمية كاتشكل على پيك تسعود د لعدوات ف كل عشرة. وقيت نفس لفترة، موتات لمالاريا طاحو على بونت ل النص، من 839000 ل 438000 موتة، هادشي لي كايعكس تحسان كبير جيهة لأهداف الدوليين على ود تنقاص وقايع لمرضة و معدلات لموت.
ف 2015، واحد لعدد غادي و كايكبر ديال لبلدان قرّبو يجرّيو على لمالاريا. عدد لأمّات ب قل من 1,000 حالة تزادو من 13 ف 2000 ل 33، و 16 لبلاد علمات بلي ماكاينة حتى حالة تدوزات ب شكل لوكال. ف نفس لعام، لمنطاقة لأوروپية ديال منضمة الصحة لعالمية سجلات زيرو عدوى وطّانة ل لخطرة اللولى، هادشي لي تكافى معا لأهداف لمحطوطين ف الديكلاراسيو د طشقند.
التحسان بقى حتى وقف ف 2015، من 2015 ل 2022، معدل معدلات لحالات الجداد بقى تابت ب شكل عريض، تتبع ب واحد النوضان قليل ف 2023 (شوف التصويرة)، ب زيادات ماضيين تعلمو ف إيتيوپيا، مدغشقر، و پاكيستان. موتات لمالاريا بقاو غاديين ب شكل متبت حتى ل 2019، و طلعو ب شكل ماضي ف 2020 كا حاصول ديال التعكالات د كوڤيد 19، و من بعد نقصو من جديد ف لعوام التابعين. ف لوقيتة لي لمالاريا بقات ف لغالب قتالة ل الطفال الصغار، لحق ديالهم ف لموتات ب شكل عام هبط. إفريقيا جنوب الصحرا باقيين كايشكلو 95٪ من لحالات لعالميين، ب نيجيريا، جمهورية لكونݣو الديموقراطية، أوݣاندا، إيتيوپيا، و لموزمبيق كاملين بيهم السباب على كتر من النص د لحالات.
التتبات د لحالات ف 2015 كان ب سباب واحد التخليطة ديال التحديات لبيئيين، لإنسانيين، و لبيولوجيين. تبدال لمناخ صايب ضروف لايقين ل لمجاوجة و النجو د الناموس، و درجات لحرارة لغاديين ف الطلوع، و تبدال نماط صبان الشتا، و لحملات لمعاودين لي كايتوسعو ل زونات الدوزان. ف پاكيستان، متلاً، فيضانات عام 2022 ودّاو ل زيادة ب تمنية د لمرّات ف حالات لمالاريا ف عاماين. الصراعات و لكريزات لإنسانيين لي جاو عكّلو سربيسات الصحة و نحاو ملاين د الناس ل بلايص ب وصولية قليلة ل لوقاية و لمداوية. ف نفس لوقت، الزكير لغادي و كايكبر ضد مبيدات لبخوش و لعلاجات لمبازيين على لأرطيمسينين ردّو لمالاريا صعب ف لكونطرول و لمداوية. هاد الضغوطات لمشابكين—تبدال لمناخ، الصراع، التنحية، و الزكير—كاملين بيهم عتّرو التحسان لي تحقق ف لعقود اللولانيين.
لمالاريا ماشي غير مرض مقرون ب شكل شايع ب لفقر؛ شي براهن كايلمّحو بلي هو عاوتاني سباب د لفقر و واحد لحمل كبير على التنمية لقتيصادية.
واحد لمقارنة ديال حق لفرد من الناتج لمحلي ليجمالي (GDP per Capita) ف 1995، تعدّلات على ود معادلة لقدرة الشرائية (parity of purchasing power)، بينات لبلدان ب لمالاريا و لبلدان لي بلا مالاريا عطات واحد لفرق ب خمسة د لخطرات (1,526 دولار ميريكاني ضد 8,268 د.م). ف وقيت 1965 ل 1990، لبلدان فين لمالاريا كانت شايعة كان عند متوسط د حق لفرد من ن.م.إ لي تزاد غير ب 0.4٪ ف لعام، ب لمقارنة معا حتى 2.4٪ ف لعام ف لبلدان لخرين.
لفقر يمكن ليه يزيد الريسك د لمالاريا مادام الناس لفوقارا ماعندهمش لقدرة باش يتجنبو ولا يداويو لمرضة. ب شكل عام، لعواقب لقتيصاديين د لمالاريا تقدّرو بلي كايكلفو إفريقيا 12 لمليار دولار كل عام. هادشي كايجمع مصاريف التهلية الصحية، يامات لخدمة الضايعين ب سباب لمرضة، ليام الضايعين ف التعليم، لمنتوجية الناقصة ب سباب لهليك لمخي من لمالاريا الدماغية، و خسران الستيتمار و السياحة. لمرض عندو واحد لحمل تقيل عند شي بلدان، فين يقدر يكون السباب على 30–50٪ من لمباتات ف السبيطار، حتى ل 50٪ من الزيارات د لمرضى لبراويين (outpatient)، و حتى ل 40٪ من الصريف على التهلية لعمومية.
لمالاريا لمخية وحدة من السبابات اللولين ديال التعواقات لعصبيين عند الطفال لإفريقيين. دراسات كايقارنو لوضايف الستيعرافيين قبل و من بعد لمداوية على قبل شلا مرضات مالاريين كايكملو يورّيو أداء مدرسي و قدرات ستيعرافيين ضعاف ب شكل كبير وخا مورا لمشافية. لحاصول، لمالاريا لمخية و لمجهدة عندها عواقب سوسيوقتيصاديين واسعين لمادى لي كايتوسعو مورا التأتيرات لحينيين ديال لمرضة.
التزوارات لمتقونين تصابو ف بزاف ديال لبلدان لأسيويين بحال كمبوديا، الشينوا، لاووس، الطايلاند، و لڤييطنام، و هوما واحد السباب كبير ديال لموت لممكن تجنابو ف هاد لبلدان. منضمة الصحة لعالمية قالت بلي الدراسات كايشيرو بلي حتى ل 40٪ من الدوايات لمالاريين لمبازيين عل لأرطيسوناط كايكونو مزوّرين، خصوصاً ف منطاقة ميكونݣ لكبيرة. هومايا دارو الساس ل واحد السيستيم زربان ديال لإندار باش يعلم ب لخبار دغيا على الضروݣات لمزورين ل السلطات لمكلفين ف لبلدان لمشاركين. ماكاينة حتى شي طريقة معوّل عليها ل الطبا ولا ل الناس لعاديين باش يضبطو الضروݣات لمزورين بلا لعوين د شي لابوراطوار. الشركات كايجرّبو يتباطاو ضد الستيمرارية د الضروݣات لمزورين ب تخدام طيكنولوجيا جديدة باش يمدّو واحد لحماية من لعوينات و حتى التوزيع.
واحد التقلاق خر ديال الصحة لكلينيكية و لعمومية هو الديعان لمزروب ديال الدوايات لأونتيمالاريين التحت معياريين لي هوما لحاصول ديال التركاز لماصالحش ديال لمقادير، التلوات ب الضروݣات لخرين ولا الشوايب لمسمومين، تخدام لمقادير ب كاليطي قليلة، الستيقرار لقليل و التغلاف لماكافيش د الدوا.
ف فبراير 2023 واحد التقرير ديال لأمم لمتاحدة قدّر بلي 267,000 موتة ف لعام تربطو ب الزوار لمزور و التحت معياري غير ف إفريقيا بوحديتها.
على طول التاريخ، شدان لمالاريا كان عندو دور بارز ف لمكاتيب ديال حكّام لحكومات، لولايات لأمميين، لخدّامين ف لعسكر، و لفعايل لعسكريين. ف 1910، الرابح ب جايزة نوبل ف الطب، السير رونلد روص (هو ب راسو تعتق من لمالاريا)، نشر كتاب عنوْن لوقاية من لمالاريا لي شمل شاپيطر معنونة "لوقاية من لمالاريا ف لحرب". لكتاتبي د الشاپيطر، لكولونيل س. ه. ميلڤيل، لي هو پروفيسور ديال النقاوة (Hygiene) ف كلية الجيش لملكي ديال الطب ف لوندن، دكر الدور لبارز لي لعباتو لمالاريا ب شكل تاريخي وقيت لݣيرات: "نقدرو نعتابرو دور لمالاريا ف لحروب هو تاريخ لحرب ب راسو، ب الضبط تاريخ لحرب ف لإيرا لمسيحية. ... واقيلة لقضية د بزاف من لي كانعيطو ليهم سخانات لمعسكر، و واقيلا واحد النسبة معتبرة ديال الزحير د لمعسكر، لحروب د لقرون السطاش، السبعطاش و التمنطاش كانو مالاريين ف لأصل". ف لمستعمارة لبريطانية لهند، لكوكطيل جين و طونيك (gin and tonic) يقدرو يكونو جاو ب صيفتهم شكل ف خودان لكينين، لمعروف ب لخصايص دياولو لأونتيمالاريين.
لمالاريا كانت أكبر خطر صحي جا ف طريق لفروݣ لميريكانيين ف جنوب لمحيط لمهدن وقيت لحرب لعالمية الجاوجة، فين تعادى 500,000 عسكري تقريباً. على حساب دجوزيف پاتريك بورن، "ستين ألف عسكري ميريكاني مات ب لمالاريا وقيت لحملات لإفريقيين و د جنوب لمعدن". لمالاريا كانت واحد لعامل معاون ف ستيسلام ميريكان ف معراكة (Bataan) ف 1942.
وقيت لحرب لعالمية الجاوجة، ألمانيا و قوّات لمحوْر ب جوج بيهم تهلكو من خسارات ف لفروݣ ب سباب لمالاريا و لموارد لمفورنيين على قبل لوقاية منها. ف ألمانيا، لمحبوسين ف معسكرات لعتيقال ف داخاو و بوخينڤالت تخدّمو كا فيران التجارب على قبل مداويات تجريبيين قتالين ب الضروݣات شي خطرات. ف لبدية د 1942، ميريكيان دارت الساس ل واحد لپروݣرام سميتو كونطرول لمالاريا ف بلايص لحرب، "تدار باش يكونطرولي لمالاريا جوايه لبازات لعسكريين التدريبيين ف جنوب ميريكان و النطاقات دياولها، فين لمالاريا كانت باقية كاتسبب لمشاكيل". هاد لمنضمة تطورات ل السونطرات لمعاصرين على ود لكونطرول و لوقاية من لمرض.
لأجندة لبحتية د تفنية لمالاريا (malERA)، كان واحد لمشروع ف 2007 مكلفين بيه الجماعة لعلمية لعالمية باش يعرفو لخطوات و لبحوت لمستقبليين لي كايخصهم يدارو على قبل باش تتفنى لمالاريا. هاد لأجندة تصايبات من بعد لفوروم د لمالاريا ف 2007، و لي ودّى ل واحد لبحت و أجندة تنماوية ناوية تكمّل لبحوت لباقيين كايدارو ف كونطرول لمالاريا ب معرفة الطرعات لمعرفيين و الدوزانات لي كايخصو على ود تفنية كاملة. ف 2015، تراجعات و تميزاجورات تحت 6 ديال لعناون: "لعلوم الساسيين و الطيكنولوجيات التمكانيين، الزكير ضد مبيدات لبخوش و الضروݣات، تخصال الريزيڤوار و تقياس الدوزان (تنقال لمرضة)، الدوزانات على قبل طريد لمالاريا، التيخادات لمخلطين و لموديلاج، سيستيمات الصحة و سياسة لبحوت".
التقلاب على شي جلبة ديال لمالاريا بدا ف عوام الستينات، و مازال. على حساب فبراير 2026، جوج جلبات د لمالاريا كمّلو التجارب لكلينيكيين و كايتخدّمو؛ هوما RTS,S (موسكيريكس؛ Mosquirix) و R21/Matrix-MTM لي ب جوج بيهم كايقنيو على لحيوانات الزريعة ديال لمصوّرة لمنجلية؛ 25 تجربة كلينيكية خرى باقيين كايدڤلوپاو.
كاينين تلاتة د النواع ساسيين ديال الجلبات لمرشحين. الجلبات لماقبل إريثروسيتيين لي كايقنيو باش يحبسو لعدوى ف خطرة ب تشلال لحيوان الزريعة قبل ما يوصل ل لكبدة. الجلبات لإريثروسيتيين ( الجلبات د لمرحالة الدمية) لي كايقنيو باش يستهدفو مرحالة لحيوان لمقسم ف مجرى الدم؛ هاد الجلبات بامو ب زايد بلي مافعالينش ب سباب تعداد الشكال لمستضدي ديال هاد لمرحالة من لپارازيط. الجلبات لي كايبلوكيو الدوزان كايهدفو باش يولدو مستضدات ضد لمرحالات الجنسيين د لپارازيط – لݣاميطات (لخلايا لمشيجيين؛خلايا مناسليين)، الزيݣوطات (لخلايا لموحدين) و لأوكينيطات (لخلايا لبويضيين لمحركين). هاد الجلبات يا إما كايجنبو الدوزان د لپارازيط من بنادم ل الناموسة، ولا كايعكلو لمرحالة الجنسية من دورة حياتو وسط الناموسة لمعدية.
كاينين جوايه ف لبحوت د الضروݣ. ف لوقيتة لي كايطوّر لپارازيط باش يشد الزكير معا الضروݣات لموجودين، كاتكون واحد لحاجة أورجو ل ضروݣات جداد. كاين عاوتاني واحد لبحت باقي كمّال على الضروݣات لكاينين، على قبل تحسان مفهوليتهم ب تجراب كومبوات و الدوزاج د الضروݣ، و ب تحسان التشخيص، التوفير، و متيتال الناس لي كايحتاجو هاد الضروݣات.
واحد لعنصر ف التقلاب على الضروݣ هو لقيان ميكانيزمات جداد لي يقدر يتستهدفو. كاينين بزاف ديال الضروݣات لمرشحين - شي وحدين منهم كايشملو لپروطيازمات (proteasome؛ لݣسيمات لپروتينيين) د لپارازيط، لپروطيازات (proteases)، و لكينازات (kinases).
هاد لمجال ديال لبحوت كايحضي النقالات (vector) من الناموس، لمعرفة و التقلاب ف النواع لي كايخدمو كا نقالا، و حتى الطرقان لي بيهم يقدرو يتكونطرولاو، ولا يتحبسو من التسكان لپارزيط متلاً ب التعدال الجيني.
لمالاريا مربوطة ب شكل زايد معا لفقر. هاد لمجال من لبحوت كايهدف باش يقلّب ف لعوامل الجتيماعيين و لقتيصاديين لي كايعترو مجهودات التفنية. كايشمل دراسات على تحسان لوصول ل الدوزانات التشخيصيين و لمداوية اللايقة ف لبلايص لي فيهم سربيس ناقص. هاد لمجال عاوتاني مهم ف فهامة و معالجة النضرات د الجماعات عل لمالاريا على ود تحسان التبنية ديال ليجراءات لوقائيين بحال الشباكي د الناموس (الناموسيات).
لبحوت اللخرين ركّزو على تدخال الضاطا د لمناخ ف سيستيمات حضية لمالاريا باش يحسنو التوقع و لوقاية من تفشي لمرضة. سيستيمات ليندار لبكراني لمبنيين على معلومات لمناخ كايخدّمو الضاطا لبيئية بحال درجة لحرارة، صبان الشتا، و الرطوبة، معا الضاطا د علم لوبيئة و د الساطيليت، باش يتكهنو ب الريسك ديال لمالاريا ف لمناطق لفلانيين. هاد السيستيمات كايخلّيو سلطات الصحة لعمومية يفعّلو التيخادات لمستهدفين، بحال الرشان السكني وسط لبني و توزاع شباكي الناموس لمطريطيين ب مبيدات لبخوش، قبل مايطرا التفشي.
التحسانات ف لموديلاج و الداكا الصطيناعي طوّرو كتر الدقة ديال توقعات لمالاريا ب دميج الضاطا د لبيئة و ديال لمناخ د لوقت لحي. هاد لمقاربات كايتخدّمو ب شكل مزايد ف لمناطق وطانين لمالاريا، ب الضبط إفريقيا جنوب الصحرا، باش يدعمو سطراتيجيات ستيباقيين ديال كونطرول لمرضة. لبحوت لمكملين كايقنيو باش يصقلو هاد الدوزانات و يدخّلوهم ف سيستيمات الصحة لوطنيين باش يحسّنو التوجاد و يقللو لحمل د لمالاريا.
وخا حتى شي نوع من الربعة د النواع ديال لمالاريا لي كايعاديو بنادم معروف عندو خزانات د لحيوان، لمصوّرة د ناولز معروفة بلي كاتقيص بنادم و اللولانيات اللابنادميين. مالاريات خرين د اللولانيات اللابنادميين (ب الضبط لمصوّرة لقردوحية و لمصورة لقردية) حتى هوما تلقاو بلي تسلّتو ل بنادم. علاين 200 نوع من نواع لمصوّرة تعرفو بلي كايعاديو الطيور، الزواحف و لبزوليات لخرين، و جوايه 30 منهم كايعاديو ب شكل طبيعي اللولانيات اللابنادميين. شي پارازيطات لمالاريا ديال اللولانيات اللابنادميين كايخدْمو ب صيفتهم كائنات حيين موضيل على قبل لپارازيطات لمالاريين لبنادميين، كيف ما لمصورّة د كوتني (واحد لموضيل على م. لمنجلية). و م. لقردوحية (واحد لموضيل على م. النشيطة). التقنيات التشخيصيين لمخدّمين ف ضبيط لپارازيطات عند اللولانيات اللابنادميين كايكونو كايشبهو ل هادوك لموضفين على ود بنادم. پارازيطات لمالاريا لي كايعاديو لقوارض كايتخدمو ب شكل عريض ب صيفتهم موضيلات ف لبحوت، بحال م. د بيرݣي. لمالاريا الطيرية كاتقيص ب شكل لولاني نواع ف تنضيمة عصفوريات الشكل، و كاتشكل واحد التهديد مقيوص ل طيور هاواي، لݣالاپاݣوص، و لرخبيلات لخرين. لپارازيط لمصورة لأتارية (P. relictum) معروف بلي كايلعب دور ف حدّان التوزيع و لكترة ديال الطيور لوطانين د هاواي. لحبيس لحراري لعالمي كايتتوقع بلي غايزيد التردد و التوزيع لعالمي ديال لمالاريا الطيرية، حيتاش درجات لحرارة الطالعين كايعطيو ضروف مخيّرين ل مجاوجة لپارازيط.