انتقل إلى المحتوى

مارتين لوتر

عافاك راجع هاد لمقال و حيّد طاڭ "مقال مامراجعش".
من ويكيپيديا
(تحولات من مارتن لوثر)
مقالة زنقة ماكاتخرجش. هاد لمقالة ما كاتوصّل ل تا شي مقالة خرة، حاول تزيد فيها ليانات د مقالات خرين كاينين ف لموسوعة.
مارتين لوتر
معلومات عامة
زيادة10 نونبر 1483
أيسليبن (لإمبراطورية الرومانية لمقدسة)
لموت18 فبراير 1546 (62 عام)
أيسليبن (لإمبراطورية الرومانية لمقدسة)
لجنسيةلإمبراطورية الرومانية لمقدسة
لحرفةطرجمان، عالم د لعقيدة، محامي، مترجم الكتاب المقدس، كاتب ترانيم، Protestant reformer، فيلسوف، قس، كاتب، داعية، ملحّين، ناسخ، كاهن كاثوليكي، reformer، راهب و ؤستاد جاميعي
لّوغات لي كيعرفاللاتينية، لألمانية لمعيارية الجديدة، لألمانية، ليونانية لبالية و لعبرية
لكاريير ديال الشخص
شارك ف
لفاميلة
لواليدHans Luder
لواليدةMargarethe Luther
خوتJacob Luther
شريككاترينا فون بورا (1525–1546)
لولادElisabeth Luther
Margaretha Luther
Martin Luther, Jr.
ماغدالينا لوثر
بول لوثر
Johannes Luther
معلومات خرى
دينالكنيسة اللاتينية و لوثرية
لأعمال
تأتر بأوڭوستينوس
IMDB: nm1051447 Spotify: 1VPTZh1NXBaOm90Oq7vaQD Musicbrainz: 5a90e31d-52f3-4966-8ce0-7c3818fccca3 Songkick: 469488 Discogs: 703536 IMSLP: Category:Luther,_Martin Find a Grave: 5894 Modifica els identificadors a Wikidata


مارتين لوتر (10 نونبر 1483 - 18 فبراير 1546) كان راهب ألماني، و قسّ، و أستاذ ديال اللاهوت، و هو اللي بدا عصر الإصلاح فـ أوروپا، من بعد ما عارض صكوك الغفران اللي كانت كتصدرها الكنيسة الكاثوليكية.[1]

فـ عام 1517، نشر الرسالة المشهورة ديالو اللي فيها خمس وتسعين نقطة، أغلبها كتهضر على لاهوت التحرير و السلطة ديال البابا فـ منح «العفو الزمني على الخطايا». و رفض لوتر يتراجع على هاد النقاط، رغم ما طلب منو البابا ليون لعاشر فـ 1520، و الإمبراطور شارل الخامس، و هاد الرفض خلاهم ينفيوه، و يحرّموه كنسياً، و يدينو هو و كتاباتو و كيعتابروهم هرطقة خارجة على القوانين ديال لإمبراطورية.

أهم لأفكار اللي كيشدّ بها لوتر فـ العقيدة ديالو:

  1. الخلاص ولا غفران الذنوب هو هبة مجانية من عند الله، كتجي من الإيمان بيسوع المسيح كمخلّص، وماشي ضروري يقوم الواحد بأعمال صالحة باش يتغفر ليه.
  2. رفض ما يسمى بـ السلطة التعليمية ديال الكنيسة الكاثوليكية، واللي كتعطي للبابا الحق الحصري فـ تفسير الكتاب المقدس، حيث لوتر كان كيشوف بلي كل واحد عندو الحق يفسرو الراسو.[2]
  3. كان كيشوف بلي الكتاب المقدس هو المصدر الوحيد للمعرفة اللي كتهم الإيمان والدين.
  4. عارض السلطة الخاصة بالكهنة، وكان كيشوف بلي جميع المسيحيين عندهم درجة مقدسة من الكهنوت.[3]
  5. وسمح حتى لـ القسيسين يتزوجو.[4]

ووخا جميع الپروتيستانت أولا الإنجيليين فالعالم كيرجعو فـ الأصل لأفكار لوتر، ولايني الناس اللي متبعين التراث ديالو كيتسمّاو الكنيسة اللوترية.

لوتر حتى هو ترجم الكتاب المقدّس للغة الألمانية، بدل ما يبقى غير بـ اللاتينية، اللي كانت هي اللغة الوحيدة اللي الكنيسة الرومانية كانت كتسمح بيها لقراية الكتاب المقدس. هاد الترجمة ديالو كان عندها تأثير كبير، ماشي غير على الكنيسة، ولكن حتى على الثقافة الألمانية بشكل عام، حيث ساهمات فـ إغناء المفردات ديال اللغة الألمانية، وحتّى فـ تطوير مبادئ الترجمة.[5]

وترجمة لوثر كانت حتى مصدر تأثير فـ ترجمة الملك جيمس للكتاب المقدس بـ اللغة النݣليزية.[6]

لوثر ألّف عدد كبير من التراتيل الدينية، اللي ساهمات فـ تطوّر فن الترانيم داخل الكنائس.[7]

ولكن، فـ السنوات اللخرة من حياتو، ومع المرض ديالو اللي كان كيتزاد، كتب كلمات ضد اليهود، وطلب بـ تقييد الحريات ديالهم، وحرق المعابد والمنازل ديالهم، وهاد الشي خلا بزاف ديال الناس يتّهموه بـ معاداة السامية.[8]

النشأة.

[بدل | بدل لكود]

الطفولة و القراية

[بدل | بدل لكود]
هانز و مارݣريت لوثر، والدا مارتن.

تزاد مارتن لوثر كـ الولد الكبير لـ هانز لوثر ومارݣريت نيي يندمان فـ 10 نونبر 1483 فـ مدينة أيسلبن فـ ألمانيا الحالية،[9] اللي كانت فداك الوقت جزء من الإمبراطورية الرومانية المقدسة. تزاد وهو طفل كاثوليكي روماني، وتعمد فـ الصباح التالي ديال الولادة ديالو، فـ عيد القديس مارتن.

العائلة ديالو سكنت فـ مانسفيلد عام 1484، فين الوالد ديالو كرا منجم ديال النحاس، وولا واحد من ربعة ممثلين ديال المدينة فـ المجلس المحلي. كان عندو إخوة وأخوات، أقرب واحد ليه هو خوه جاكوب.[10][11] كان معروف على هانز لوثر بلي طموح بزاف، وكان باغي يشوف ولدو مارتن يولي محامي، وب هاد الهدف صيفطو يقرأ فـ مدرسة لاتينية فـ مانسفيلد، ومن بعد فـ عام 1497، مشى لـ ماغديبورغ، ودخل لمدرسة كيديروها رهبان كيعتمدو على حياة جماعية، وفـ اللخر، مشى لـ إيزنباخ عام 1498.[12]

اللي مشترك بين هاد المدارس الثلاثة هو أنهم كيعتمدو بزاف على الثلاث فنون: النحو، البلاغة، والمنطق.

وفـ عام 1501، وكان عندو 19 عام، دخل جامعة إيرفورت، اللي وصفها من بعد بـ بلي حانة ديال البيرة ودار ديال الفساد.[13][14]

النظام ديال التعليم كان مركّز وصعيب، ولوثر قال عليه بلي نهار كامل ديال الحفظ، وكان غالبًا كيترافق مع تداريب روحية.[15]

وخدا الماستر ديالو من داك الجامعة فـ عام 1505.

لوثر في الرهبان الأوغستينية.

بناءً على رغبة الأب ديالو، دخل لوثر لـ كلية الحقوق فـ إيرفورت عام 1505، ولكن ما كملش بزاف، وبدا كيبغي يهرب من الدراسة، وشف بلي القانون فيه بزاف ديال الغموض، وبدى كيتّجه نحو اللاهوت والفلسفة.[16]

كان عندو إهتمام خاص بـ أرسطو، وبـ شي فلاسفة من لقرون لوسطانية بحال غابرييل بيال، اللي كانو عندهم تأثير كبير على الفكر اللاهوتي ديالو، خصوصاً فـ التركيز على دور العقل فـ الدين، ولكن بدون ما يعلّى على “الله المحب”، اللي كان هو المركز الأساسي فـ العقيدة ديال لوثر.

وفنفس الوقت، كان كيآمن بلي الإنسان ما يقدرش يتعلم شي حاجة على الله إلا من خلال الوحي الرباني، وداك الشي خلا الكتاب المقدس ياخذ أهمية كبيرة عندو.

قرّر لوثر يدخل للرهبنة، وفسّر هاد القرار ديالو من بعد بواحد الحدث اللي وقع ليه نهار 2 يوليوز 1505، ملي طاحت واحد الصاعقة حداه وسط عاصفة رعدية وهو راكب على الفرس ديالو وراجع للجامعة من دار والديه، فبدا كيغوت وقال باللي إلا نجا غادي يولي راهب، وقطع العهد مع راسو باش ما يحلش هاد النذر كيف ما كان يكون.[17]

من الممكن يكون حتى موت جوج من صحابو والحزن اللي حس بيه من بعد، كانو حتى هما سبب فدخول لوثر لطريق الرهبنة.

نهار 17 يوليوز 1505،[18] خلا كلية القانون، باع الكتب ديالو اللي كان كيقرأ بيهم، ودخل لدير ديال رهبان أوݣسطينيين.

باباه ما عجبوش الحال، وعبّر على الغضب ديالو من هاد التصرف، حيث شاف فيه ضياع للتعليم ديال ولدو.[19]

الرهبنة و الحياة الأكاديمية

[بدل | بدل لكود]

فاش كان عايش حياة الرهبنة، كان لوثر كي Dedica وقت كبير من نهارو للصيام الطويل، والتأمل، والصلاة، والحج، وكثرة العتيراف.[20]

هو براسو وصف هاد الفترة من حياتو من بعد، وقال باللي كانت مرحلة ديال يأس روحي كبير، وحس فيها باللي ما بقاتش عندو علاقة مع المسيح اللي كيعزي، بحيث ولى كيشوفو بحال شي سجان ومضطهد ديال الناس الفقراء، وسط واحد الحالة ديال الظلم وقلة العدل اللي كانت فديك الوقت فألمانيا.[21][22]

من بعد، يوهان فون ستايبيتز، اللي كان هو رئيس الرهبنة، قرر باللي لوثر خاصو يخدم باش ما يبقاش يغرق بزاف فالتأمل، وطلب منّو يرجع يخدم فالمجال الأكاديمي.

وبناءً على هادشي، تعيّن فـ1507 أستاذ ديال الكهنوت فمدينة كان، ومن بعد فـ1508 بدا كيقرّي اللاهوت فجامعة فيتنبرغ.[23]

ومن بعد، فـ9 مارس 1508 خدّى شهادة الباكالوريوس فدراسات الكتاب المقدس، ومن بعد بسنة، فـ1509، خدّى باكالوريوس آخر.[24]

وفي 19 أكتوبر 1512، خدّى دكتوراه فـ أصول الدين، ومن بعد بيومين، فـ21 أكتوبر 1512، خدّى الدكتوراه فـالكتاب المقدس، ورجع لجامعة فيتنبرغ، فين غادي يعيش أغلب حياتو.[25]

بداية ديال الإصلاح

[بدل | بدل لكود]
باب كنيسة جميع القديسين فـ فيتنبرغ، اللي علّق فيها لوثر المنشور ديالو اللي فيه الخمسة وتسعين قضية نهار 31 أكتوبر 1517، واللي كانت هي البداية ديال الإصلاح الديني.

فـ عام 1516، تصيفط يوهان تيتسل، اللي كان راهب دومينيكاني وموفد خاص من البابا لألمانيا، باش يبيع صكوك الغفران، والغرض كان هو يجمع الفلوس اللي محتاجينها باش يبنيو من جديد كاتدرائية القديس بطرس فـ روما.[26] اللاهوت الكاثوليكي الروماني كان كيشوف باللي الإيمان بوحدو، ولا حتى التوبة بوحدها، ما كافياش باش تغفر الخطايا، خاصها تكون مع أعمال مزيانة بحال الأعمال الخيرية، ومن بين هاد الأعمال كاين التبرع بالفلوس للكنيسة.[27] فـ 31 أكتوبر 1517، كتب لوثر رسالة لأسقف ديالو ألبرت الماينزي، كيعبر فيها على الاعتراض ديالو على بيع صكوك الغفران، وكان كيشوف باللي الإيمان بوحدو كافي باش الواحد يتبرّر.[28]

ورفق مع الرسالة نسخة من كتاب ديالو اللي تشهر من بعد باسم "الأطروحات" ولا "القضايا الخمسة والتسعين"، وكان فيها كيقول باللي ما ناويش يواجه لا الكنيسة لا البابا، نهائياً.[29]

لكن، الرسائل والمناظرات اللي كانت فديك الفترة، وطريقة الكتابة، كيبانو فيهم بحال شي نوع ديال التحدي فعدد من النقاط، وبالخصوص فـ القضية نمرة 86، فين سول:

"علاش البابا بغا يبني كنيسة القديس بطرس بفلوس الفقراء، وما يبنيهاش بفلوسو هو ولا بفلوس الفاتيكان؟" [29]

لوثر حتى هو ما عجبوش واحد العبارة اللي كانت منسوبة لتيتسل، اللي كيقولو فيها: "غير كتطيّح العملة فصندوق الكنيسة، كيتحرّرو الأرواح من العذاب"، مع العلم بلي هاد العبارة ما كانش متأكدين مزيان واش فعلاً قالها تيتسل ولا لا.[30]

الفكر اللاهوتي ديال لوثر كان كيركّز على بلي الله كيعطي الغفران بلا ما يكون شي عمل صالح، وأن المغفرة كتجي بلا ما يحتاج الواحد يدير شي تكفير ولا ياخد عقوبة مرتابطة بالخطيئة، وكان كيعتبر بلي ما خاصش الناس اللي تابعين المسيح يقبلو بحال هاد "الضمانات الكاذبة" اللي مربوطة بالأعمال الصالحة.

فـ يناير 1518، جموعة من صحاب لوثر خدو الأطروحات ديالو اللي فيها الخمسة وتسعين نقطة، وترجموها من اللاتينية للألمانية، وتطبعات وتوزعات على نطاق واسع،[31] وولات من بين أوّل الكتب اللي نتاشرو بزاف فالتاريخ.

فأقل من جوج سيمانات، كانت منتشرة فـ مناطق مختالفين د ألمانيا، وفـ ظرف شهرين ولات دايرة أوروپا كاملة.

فـ 1519، كانت شاعلة حتى فـ فرانسا ونݣليز والطاليان.

وفـ فيتنبرغ، تجمعو الطلبة باش يسمعو المواعظ ديال لوثر والأفكار ديالو، وفاش سالا من القضايا الخمسة والتسعين، خرج كتيبات كيدير فيها تعليقات بحال على "الرسالة إلى أهل غلاطية" و"سفر المزامير".[32]

هاد الشي كان هو الجزء اللول من الشهادة ديال لوثر ومن الأعمال ديالو اللي بدات كتلقى إقبال كبير.

أما أشهر ثلاث كتب كتبهم فـ عام 1520، فهما:

"النبالة المسيحية"، "الأمّة الألمانية"، و"السبي البابلي للكنيسة"، و"حرية المسيحي".

بالإيمان ل وحدو

[بدل | بدل لكود]

ما بين عام 1510 و1520، كتب لوثر ودرّس على سفر المزامير، والرسالة لأهل روما، والرسالة للعبرانيين، والرسالة لأهل غلاطية. وكان كيدرس هاد الأجزاء وكيهضر على إستعمال كلمات خاصة بحال "الصلاح" و"التكفير" بطريقة جديدة، ماشي بحال الطريقة التقليدية ديال الكنيسة الكاثوليكية.

ومن هاد الدراسات خرج لوثر بخلاصة، وهي بلي الكنيسة الرسمية طرقها في دراسة الكتب المقدسة فاسدة، وهاد الشي خلاها تفقد البصيرة، وضيّعات بزاف ديال الحقائق اللي هو كان كيشوفهم أساسيين فالمسيحية.

وأهم حاجة كانت عند لوثر هي عقيدة التبرير، اللي هي بلي الله كيغفر الذنوب وكيبرّر الإنسان قدّامو. وكان كيدافع على بلي هاد التبرير كيجي غير بنعمة من عند الله، وما كاين لا حاجة لشي عمل تكفيري يسبق ولا يتبع التوبة باش الواحد ينال الغفران.[33]

بدا لوثر كيدرس هاد العقيدة، وكان كيشوفها بحال واحد من ركائز الإيمان، وكتب عليها وقال بلي هي المادة الرئيسية ديال العقيدة المسيحية كاملة، وبها يمكن للواحد يفهم علاش خاص الإنسان يكون تقي.[34]

أكبر وأضخم عمل دارو لوثر فموضوع عقيدة التبرير بالإيمان بوحدو، هو كتاب "عبودية الإرادة" اللي خرجو فـ عام 1525، وكان ردّ على كتاب ديال الراهب إراسموس اللي خرج فـ 1524 على "الإرادة الحرة".

لوثر عتامد على الرسالة ديال القديس بولس لأهل أفسس (8: 2-10) باش يبيّن بلي الأعمال الصالحة اللي كيديرها المؤمن ما كتساهمش فالتبرير، وأن التبرير كيجي من عند الله مباشرة، بلا ما يكون الإنسان دّاير شي مشاركة فهاد الفعل، وهاد الشي كيوقع على طريق سرّ الفداء.

وسرّ الفداء، حسب لوثر، ماشي هو اللي كيعطي البرّ، بل هو البرّ فحد ذاتو.[35]

لوثر كتب بلي التبرير والغفران هما عطية من الله، وقال بلي منين آمن، حس براسو "بحال واحد الإنسان تولد من جديد"، وأنو منين اكتاشف "برّ الله"، فرحو ما كانش أقل من فرحة شي واحد دخل للجنة.

والمتبرّر، حسب لوثر، كيعيش بالإيمان، وكيدعّمو بالأعمال الصالحة، ولكن هاد الأعمال ما داخلاش فـ التركيبة ديال التبرير، بل غير نتيجة ليه.[36]

ومن بين الهضرة اللي قالها لوثر فهاد الموضوع:[37]

بموت المسيح على خاطَر خطايانا، مرة وحدة، برّرنا (روما 3: 24-25)، وهو بوحدو اللي هو حمل الله اللي شايل خطايا العالم (يوحنا 1: 29)، وربي دار عليه الذنب ديالنا كاملين (أشعياء 6: 53). حيت الناس كلهم خطاو، والله برّرهم وغفر ليهم، بلا ما يشوف شنو دارو قبل، ولا شحال كانت زوينة ولا خايبة أعمالهم (روما 3: 23-25)، وهاد الشي ضروري يكون موضوع ديال إيمان. ما كاين لا قانون لا عمل صالح اللي يقدر يجيب التبرير أولا الغفران، حيت التبرير راه هدية من الله للمؤمن، وهاد الإيمان كيخرج منو أعمال صالحة كنتاج، ماشي شرط.

المضاربة مع الباباوية

[بدل | بدل لكود]
البابا ليون العاشر. رسمها رافاييل.

ما جاوبش مطران ماينز وماغديبورغ على الرسالة اللي صيفط ليهم لوثر، واللي فيها القضايا الخمسة والتسعين، بل عبّر على أنو مقتانع باللي فيها بدع وهرطقات، وصيفط إشعار بهاد الشي لروما.[38]

البابا ليون العاشر عطى الأمر لواحد المجموعة ديال اللاهوتيين المتخصصين فـ "إصلاح الهراطقة" باش يجادلو لوثر، وطلب منهم يديرو هاد الشي بـ"واحد العناية كبيرة" وكما "هو صحيح".[39]

وحتى هو (البابا) جاوب ببطء وبـ"كثير من الحذر، كيف ما خاص يكون".[40]

فـ الثلاث سنين اللي جاو من بعد، بداو اللاهوتيين كيكتبو مقالات ضد لوثر، ولكن اللي خرج من هاد الشي ما كان غير بلي لوثر تزاد تصلّب فالموقف ديالو ضد البابا، ورجع كيهضر ثاني على الفلوس اللي كتجمع من الأعمال التكفيرية باش يبنيو بها كاتدرائية القديس بطرس.[41]

وفي الآخر، راهب دومينيكاني سميتو سيلڤيستر مازوليني، رفع دعوى قضائية على لوثر فمحاكم العقيدة بتهمة الهرطقة، ومن بعد ما تقبلات الدعوى، عيّطو على لوثر باش يمشي لروما.

لكن القرار تبدّل، وقررو يديرو جلسات الاستماع فـ أوغسبورغ، تحت إشراف الموفد البابوي الكاردينال كاجيتان، وفـ مبنى البرلمان ديال أوغسبورغ، وتحت ضمانتو هو.[42]

الجلسة اللولة كانت فـ أكتوبر 1518، وفاش بدا لوثر كيهضر، علن باللي البابوية ما كايناش فالكتاب المقدس، وديك اللحظة تحوّلات الجلسة لمشادة كلامية.

وخلال كل الجلسات، بقى لوثر مركز على مهاجمة البابا، وخا الهدف الأصلي من هاد الجلسات كان هو مناقشة القضايا الخمسة والتسعين اللي كانت فـ الرسالة الشهيرة ديالو.[43][44]

ما قدرش الموفد البابوي يشدّ لوثر فـ أوغسبورغ، حيت كانت الحكومة ضامنة ليه الأمان، وخا التعليمات اللي جات من روما كانت كاتقول خاص يتعتاقل إلا ما تراجعش على المعتقدات ديالو.

وفوق من هاد الشي، لوثر خرج من المدينة فالليل، بلا ما يخبر الكاردينال ولا ياخد منو الإذن.

فـ يناير 1519، عيّنت البابوية القاصد الرسولي كارل فون ميلتيز فـ ألتنبرغ فولاية سكسونيا، باش يسمع ثاني للوثر.

وكان هاد القاصد عندو أسلوب كيميل أكثر للمصالحة، وتنازل على شحال من حاجة للوثر فبعض التفاصيل.

وفـ شهري يونيو ويوليو 1519، تنظمات مناظرات ما بين الناس اللي كيدافعو على لوثر والناس اللي مع التقليد الكاثوليكي، وعيطو حتى للوثر باش يشارك فهذ المناظرات. فهاد الفترة، قال لوثر واحد التأكيد اللي كان جريء بزاف، وهو بلي المقطع "متى 18: 16" ما كيعطيش للبابا الحق الحصري باش يفسّر الكتاب المقدس. ومن تما، شكّك فـ العصمة ديال البابا فالأمور العقائدية.

فـ 15 يونيو 1520، خرج البابا واحد المرسوم كيحكم بالطرد والحرمان الكنسي على لوثر، إلا تراجع على 41 جملة من اللي كتب، ومن بينها القضايا الخمسة والتسعين، وعطاو ليه مهلة ديال ستين يوم.

حاول يوهان إيك فـ ميسين، وكارل فون ميلتيز، والسفير البابوي يتدخلو باش يلقاو حلّ،

ولكن لوثر، اللي كان صيفط للبابا نسخة من كتابو "حرية المسيحي" فـ أكتوبر، شعل العافية فالمرسوم البابوي قدّام الناس فـ فيتنبرغ نهار 10 دجنبر 1520.

وفـ الآخر، البابا ليون العاشر خرج مرسوم رسمي ديال الطرد والحرمان ضد لوثر فـ 3 يناير 1521.[45]

بداية ديال التزايد ديال نشاط ديالو

[بدل | بدل لكود]

مجلس فورمس

[بدل | بدل لكود]
لوثر قبل مجلس فورمس.

فـ 18 أبريل 1521، تعرض مارتن لوثر على مجلس فورمز. هاد المجلس كان مجمع كنسي داروه فـ مدينة فورمز اللي كاينة على واد الراين، وكان فيه قضاة جايين من مناطق مختالفين د الإمبراطورية الرومانية المقدسة، وكان اللي كيرأسو هو الإمبراطور براسو. السبب ديال هاد المجلس، اللي بدا فـ 28 يناير وكمل حتى 25 ماي، هو مناقشة القضايا الخمسة والتسعين، وكفاش يفعّلو عليهم الحكم ديال الحرمان الكنسي. لوثر حضر للمجلس بعدما خذا صكّ أمان من عند الأمير فريدرش الثالث، اللي كان ناخب ديال سكسونيا.

قدّم يوهان إيك، اللي كان كيهضر باسم الإمبراطور، نسخ من الكتب ديال لوثر، وتسولوه فالبداية واش هاد الكتب راه من تأليفو، وواش باقي موافق على اللي فيها. لوثر أكد بلي الكتب راه من تأليفو، وطلب مهلة باش يجاوب على السؤال الثاني. صلى، ودار مشاورة مع صحابو، وفـ النهار اللي من بعد عطى الجواب ديالو وقال بلي مقتانع وعندو ثقة فشهادة الكتاب المقدس بوحدو، ماشي فالبابا ولا فالمجامع، حيت كيغلطو وكيتناقضو مع راسهم بزاف ديال المرات. وقال على راسو فالنص الرسمي ديال الجواب: "أنا أسير ديال كلمة الله"، ورفض يتراجع على أفكارو، وزاد وقال بلي ما يمكنش الإنسان يتكره يآمن بشي حاجة ضد الضمير ديالو.

على مدار خمسة أيام من بعد، تعقدو جلسات متتالية باش يحددو شنو غادي يكون المصير ديال لوثر. فـ 25 ماي 1521، قدّم الإمبراطور المسوّدة النهائية اللي لقاوها المستشارين ديالو مناسبة، وفيها كيتّهم لوثر بلي خارج على القانون، وكيمنعو كتوبو، وكيطلبو يتعتاقل حيت هو "زنديق خايب السمعة".[46]

القرار حتى هو كان كينص على بلي أي واحد فـ ألمانيا كيخبي لوثر أولا كيساعدو، راه كيعمل جريمة. وزيد على هاد الشي، دارو عليه إهدار دم، بمعنى اللي يقتل لوثر على قصد، ما كيتعرض حتى لعقوبة قانونية.

ف قلعة ديال فارتبرغ

[بدل | بدل لكود]
قصر فارتبرغ، البلاصة اللي لتاجأ ليه لوتر بعد محاكمة مجلس فورمز.

من بعد ما تسالّى مجلس فورمز، الأمير فريدرش الثالث نقل لوثر فسرّية وتحت حماية ديال فرسان ملثّمين لقلعة فارتبرغ. وأثناء الإقامة ديالو فهاد القلعة اللي كاينة فمنطقة إيزنباخ، ترجم لوثر العهد الجديد من اللغة اليونانية للغة الألمانية. وزاد كتب عدد من الكتب الجدلية، من بينهم كتاب هاجم فيه ألبريشت، رئيس أساقفة ماينتس. وكتب حتى كتوب خرين كيشرح فيهم مبدأ التبرير، وكيفنّد فيه اللاهوت ديال التبرير عند الكنيسة الكاثوليكية، وشرح حتى شي كتابات لاهوتية خرة.[47][48]

جميع هاد الأعمال ديال لوثر كانت مركزة على الإيمان، وقال بلّي العمل الزوين اللي كييديرو الواحد باش يربح أجر من عند الله، راه فـ حد ذاتو خطيئة. ووضح بلي الإنسان بطبيعتو خاطي، وبلّا نعمة الله، ما يقدرش يدير حتى شي عمل صالح.

فـ 1 غشت 1521، كتب لوثر رسالة لملنشثون على نفس الموضوع، وقال فيها: "كون خاطي، وحتى خطاياك تكون كبيرة، ولكن خلّي الثقة ديالك فالمسيح تكون أقوى، باش تفرح فالمسيح اللي غلب الخطيئة والموت."[49]

فـ نفس المرحلة ديال تطوّر التفكير ديالو، بدا لوثر كيهاجم مظاهر التقوى الشعبية، بحال الحج، وزيارة الكنائس، أولا ممارسات كنسية خرا.

قال بلي القدّاس الرباني هو هدية من الله، وماشي تضحية كيتكرّس فيها المسيح، ووصل لدرجة بلي وصف هاد التصوّر بالوثنية.

فترة وجودو فقلعة فارتبرغ، رفض لوثر سر العتيراف الإجباري، وقال خاص العتيراف والغفران يكونو بشكل خصوصي، وماشي عند قس، وقال "كل مسيحي هو معرّف".[50]

وفـ نونبر، قال لوثر بلّي كسر النذور الرهبانية – وبالخصوص نذر العفة – ماشي خطيئة، حيت هاد النذور ما هي إلا محاولة غير شرعية، ناقصة، وما عندها حتى جدوى باش الواحد ينال الخلاص.[51]

البيت اللي كان فيها لوتر ف قلعة فارتبورغ

هاد الكتابات ديال لوثر سبّبات بزاف ديال الفوضى، خصوصًا وسط الرهبان الأوݣسطينيين اللي تخرّج منهم هو، واللي تمردو وكسّرو الأيقونات فالكنائس، وعلنو دعمهم لأفكار لوثر، وهاجمو مجلس فورمز.

من بعد ما دار زيارة سرية وسريعة لفيتنبرغ فـ دجنبر 1521، كتب لوثر رسالة كيعاتب فيها مناصرين ديالو على هاد التصرفات، وطلب من جميع المسيحيين ياخدو الحيطة من خطر التمرد والثورة.[52]

الفوضى بقات مستامرة فـ فيتنبرغ حتى من بعد عيد الميلاد، بحيث كانت مجموعات صغيرة من أنصار لوثر المتعصبين كيديرو الشغب، وكيوعظو بمعمودية الكبار، وكيهضرو على رجوع المسيح اللي قرب.

وقبل ما يسالي العام، مجلس المدينة ديال فيتنبرغ سمح للوثر يرجع لها.[53][54]

الرجعة ل فيتنبيرغ و حرب ديال الفلاحين

[بدل | بدل لكود]

رجع لوثر فـ السر لفيتنبرغ نهار 6 مارس 1522، وكتب: "فـ الغيبة ديالي، دخل الشيطان لحظيرة الغنم ديال بلادي، وجاب معاه كوارث بزاف اللي ما يمكنش تصلّحهم غير بالكتابة، ولكن خاصني نكون حاضر بشخصي وبكلامي الحيّ."[55]

من نهار الأحد 9 مارس، ولمدة ثمانية أيام بمناسبة الصوم الكبير، لوثر علن على ثمانية خطب ولات معروفة بـ"العظات". فهاد الخطب، هضر على أهمية سيادة القيم المسيحية الأساسية، بحال المحبة، الصبر، الإحسان، الحرية، والثقة فكلمة الله، عوض العنف، باش يتدار التغيير، حتى إلى كان ضروري.[56]

وفـ الموضوع ديال العنف، وعظ لوثر وقال: "واش عارف شنو كيتخيل الشيطان منين كيشوف الرجال كيستعملو العنف باش ينشرو الإنجيل؟" وخَلص باللي الشيطان هو اللي كيربح فهاد الحالة، ولكن فاش كيشوف بلي الكلمة والعمل هما السلاح فالميدان، كيتخلع وكيتهزم.[57]

تصويرة ديال وحدة من الحرب ديال الفلاحين ق القرن السطاش ف ألمانيا

كان الأثر ديال رجوع لوثر كبير بزاف، حتى بلي فقيه من فيتنبرغ سميتو جيروم سشورف كتب بعد العظة السادسة: "ياللفرحة برجوع الدكتور مارتن! كلماتو كاتنتاشر بيناتنا بحرمة ربانية، ورجعات اليوم بزاف ديال الناس المضلّلين لطريق الحق."[58]

أما السلسلة الثانية ديال العظات ديال لوثر، فكانت كتدوي على بعض الممارسات الكنسية: واش خاصها تبقى، ولا خاص يتبدل فيها شي حاجة. وفعزّ هاد الوقت، خدم لوثر مع الشلاضات المدنية باش يرجّعو النظام العام.

ولكن، لقا قدّامو معارضة كبيرة من المحافظين اللي ما بغاوش يتبدل والو فـ الطقوس ديال الكنيسة، الشي اللي زاد فـ تأجيج الإضطرابات الإجتماعية والعنف.[59]

ووخا لوثر نبذ العنف بوضوح، فبعض مساعديه ودعاة آخرين بحالو نيكولاس ستورش، وأنصار ما يسمى بـ"أنبياء تسفيكا"، وتوماس منتزر، قامو بتحريض الفلاحين الألمان بين عامي 1524 و1525 باش يثوروا على الطبقات العليا، ودارو بزاف ديال الفظائع، وغالبًا تحت سمية لوثر.

خاص نذكرو بلي الثورات الفلاحية ما كانتش جديدة فذاك الوقت، بحيث كانت كتوقع بشكل متكرر فـ ألمانيا من القرن الخمسطاش[60]، ولكن، منشورات لوثر اللي كترفض التراتبية ديال الكنيسة، وكاتهضر بزاف على "الحرية" و"التحرر"، خلات بزاف من الفلاحين يتيقو بلي لوثر غادي يساندهم فالهجوم على الإقطاع والشلاضات العليا.

فـ عام 1524، نطالقو التورات اللوالا فـ مناطق فرانكوفونيا، و شڤابيا، و ساكسونيا السفلية، و تحوّلات بشكل سريع ل صدامات مسلحة، بحال حرب أهلية.[61]

فاش بدات الثورة الفلاحية، تعاطف لوثر مبدئيًا مع بعض المطالب ديال الفلاحين، و بيّن هادشي فـ "المقالات الطناش" اللي نشرها فـ ماي 1525، فيهم قال بلي عند الفلاحين شكاوى معقولة، ولكن فـ نفس الوقت شدد على بلي الطاعة للشلاضات الزمنية واجبة و ماشي ختيارية، على حساب تعاليم الإنجيل.[62][63]

فواحد الجولة ديالو فساكسونيا السفلى، عبّر على الغضب ديالو من الفوضى اللي سببوها الثوار: حرق الأديرة، و تدمير مقرات الأساقفة، و حتى المكتبات، و زيد عليهم جرائم القتل و السرقة اللي داروها مجموعات من الفلاحين اللي كانو كيتدّاعَو بلي تابعين ليه.

و ملي رجع لوثر ل فيتنبرݣ، فسّر كيفاش الإنجيل ما كيسمحش ب الثورة المسلحة، و قال بلي العنف اللي وقع هو من عمل إبليس، و ما ترددش يدعو النوبالا ل قمع التمرد بقوة، و حتى وصف الثوار بـ"الكلاب المسعورة" اللي خاصهم يتسحقو بلا رحمة. هاد الموقف جرّ عليه إنتقادات كثيرة، خاصة من اللي كانو متعاطفين مع القضية الفلاحية.[64]

لوثر فسّر علاش عارض ثورة الفلاحين بثلاثة أسباب رئيسية:

  1. العنف ضد حكومة شرعية: قال بلي الفلاحين خرجو على سلطة زمنية شرعية، و ختارو العنف، وهادشي مخالف لكلام المسيح اللي قال: "عطيو ل قيصر ما ليه، و لله ما ليه". و زاد على هادشي واستشهد برسالة بولس إلى الرومان (روما 13: 1-7)، اللي فيها كيأكد بلي أي سلطة هي من عند الله، وممنوع مقاومتها.
  2. الأعمال المخالفة للوصايا الربانية: لوثر ندد باللي داروه الفلاحين من قتل وسرقة ونهب خلال الثورة، وقال بلي هاد الأفعال كتخرجهم من شرع الله وحتى من قوانين الإمبراطورية. و وصفهم بلي راهم ولىّو قطاع طرق و قتالة، و بالتالي كيستاهلو العقوبة ف الدنيا و الآخرة.
  3. التجديف باسم الإنجيل: السبب الثالث، هو أنهم دارو كلشي هاد الأفعال تحت سمية الإنجيل، و هادشي عندو لوثر تجديف و كفر، حيت ستعملو الدين كـ غطا للعنف و الخراب.

يعني فـ نظر لوثر، ماشي غير أنهم تمرّدوا، ولكن تعدّاو على الدين، وعلى القانون، وعلى الأخلاق، وهادشي خلاه ياخد موقف صارم ضدهم.

ومنين ما دعمش لوثر الانتفاضة، بزاف ديال المتمردين رماو السلاح، وكاينين اللي حسّو بالخيانة منّو. ومن بعد المعركة ديال فرانكن هوسن نهار 15 ماي 1525، سالات حرب الفلاحين. بعض الناس اللي كانو متطرفين لقاو الملجأ ديالهم فـ جماعات خرى خرجات على نفس النمط ديال اللوثرية، بحال حركة تجديد المعمودية.[65][66]

كاثرينا فون بورا. زوجة مارتن لوثر.

الزواج ديال لوتر

[بدل | بدل لكود]

تزوّج مارتن لوثر ب كاترينا فون بورا، اللي كانت وحدة من بين 12 راهبة كاثوليكية هربو من الدير ديال سترسن فـ أبريل 1523، و لوثر هو اللي عاونهم باش يهربو. كانت كاترينا عندها 26 عام، و لوثر كان عندو 41 عام. و تزوجو نهار 13 يونيو 1525.[67][68]

كانو بعض القساوسة اللي كيدعمو لوثر مزوجين من قبل، بحال كارل ستادت أندرياس و يوناس يطس، ولكن العرس ديال لوثر كان ب مثابة ختم رسمي على زواج رجال الدين.[69] ووخا لوثر ف بعض الكتابات ديالو هاجم عهود العفّة، اللي فبالو ماعندهاش أصل فـ الكتاب المقدس، فالقرار ديالو بالزواج فاجأ بزاف ديال الناس، حتى من المقربين ليه، بحال ملنشثون اللي وصف هاد الخطوة بالطيش والتهور.[70] فـ 30 نونبر 1524، كتب لوثر وشرح علاش بغى يتزوج: قال بلي من غير الحب و"إكتشاف الجسد"، راه كان عايش بحال الزاهدين، كياكل الماكلة البسيطة وماعندوش حتى فراش مريح، وما مهتمش بحاجياتو الشخصية.

كان لوثر عايش فزواج "سعيد وناجح"، وخلف هو وكاترينا ستة ديال الأولاد: هانز تولد فـ يونيو 1526، إليزابيث تولدت فـ دجنبر 1527 ولكن توفات بعد شهور، المجدلية تولدت فـ 1529 وتوفات فـ 1542، مارتن فـ 1531، بول فـ يناير 1533، ومارجريت فـ 1534.[71]

و زيادة على لخدمة الكنسية ديالو، كان كيعاون مراتو كاترينا فـ الفلاحة وبيع المنتوجات. و حتى فـ 11 غشت 1526، قال لوثر بلي راضي ومكتافي باللي عندو، وصرّح: "أنا عندي كلشي، وما نبدلش فقر بلادي بثروات كرويسوس".[72]

تنظيم الكنيسة

[بدل | بدل لكود]
زجاجية كَتبان فيها مارتن لوثر كيدير موعضة بالإنجيل فـ كنيسة القديس متى فـ ميريكان.

مع عام 1526، ولى لوثر كيبدا كيتحمّل مسؤولية تنظيم كنيسة جديدة بشكل متزايد.[73][74] بين 1525 و1529، دار هيئة كتشرف على الكنيسة باش تخدم الناس، وكتب شروحات ونظم طرق العبادة. كان باغي الكنيسة تكون لا مركزية، يعني مايمكنش يتم تعويض النظام الهرمي ديال الكنيسة الكاثوليكية بشي نظام كيفو، وداكشي علاش دار كنائس محلّية، بحال الكنيسة ديالو فـ سكسونيا اللي ماكتدخلش فراسها فشؤون كنائس ولايات ألمانية خرة، وكتبقى غير مستشارة للكنائس الجداد.[75]

فصل لوثر الأمور المالية من رجال الدين، ودارها فـ يد ناس عاديين مسيحيين، فـ مجالس مخصصة لهاد الغرض. ووفقًا لبريشت، اللي كتب سيرة لوثر، هاد الخطوة كانت بداية تطور غير مقصود فـ تاريخ البشرية، ديال كيفاش السلطة الزمنية بدات كتتحكم فـ أموال وممتلكات الكنيسة.[76]

ومن بعد، فـ 1528، لوثر خرج بتصريحات لرجال الدين ديال الكنائس اللي كانت أخف من مواقفو القديمة، بحيث الوثيقة اللي صاغها ملنشتون ووافق عليها لوثر كانت كتركّز على دور التوبة فـ المغفرة، رغم أنو كان كايقول بلي الإيمان بوحدو كافي باش يتبرّر الإنسان. وزاد فهاد الوثيقة وأدان تدريس الإيمان بلا ما يربطوه بالأعمال. وهاد التعليمات الرسمية من عند لوثر دارو مشكل لبعض الناس اللي كانو كيبغيو فكر وممارسة دينية كيتطورو بشكل مستامر عندو.[77]

لوثر، وبناءً على طلب ديال أتباع الكنيسة، كتب وخرج قدّاس فبداية عام 1526.[78] هاد القدّاس كان كيشبه بزاف للطريقة الكاثوليكية الرومانية، غير بلي الفرق الكبير كان فـ اللغة. حيث الكنيسة الرومانية كانت كتلزم بلي القدّاس يتقال باللاتينية حتى المجمع الفاتيكاني الثاني اللي داروه فـ ستينات القرن العشرين، أما لوثر، فمن القرن السطاش، دار القدّاس بالألمانية اللي كانت هي اللغة اللي كيهضر بها الشعب. وزاد وبسّط شحال من حركة فـ الطقوس، وحيد من النص أيّ عمل ديال الكفارة على الذنوب اللي ممكن يديروه الناس اللي حاضرين فـ القدّاس.[79][80]

خلى لوثر نفس تنظيم الكنيسة التقليدي، بحال البلاصة اللي كيكون فيها الهيكل عالي، والكأس واجبة، لكن خلا الشمع، وتغطية المذبح، وحوايج القسيس اللي كيصلي ختياريين. بعض المصلحين الپروتيستانت اللي جاو من بعد، بحال زوينݣلي، شافو بلي القدّاس ديال لوثر وتنظيمو مازال "بابوي بزاف". وفعلاً، المؤرخين لاحظو بلي بزاف من التعديلات اللي دار لوثر دخلات من بعد فـ القدّاس ديال الكنيسة الكاثوليكية الرومانية نفسُها.[81]

مصادر

[بدل | بدل لكود]
  1. Plass, Ewald M. "Monasticism," in What Luther Says: An Anthology. St. Louis: Concordia Publishing House, 1959, 2:964.
  2. Ewald M. Plass, What Luther Says, 3 vols., (St. Louis: CPH, 1959), 88, no. 269; M. Reu, Luther and the Scriptures, Columbus, Ohio: Wartburg Press, 1944), 23.
  3. Luther, Martin. Concerning the Ministry (1523), tr. Conrad Bergendoff, in Bergendoff, Conrad (ed.) Luther's Works. Philadelphia: Fortress Press, 1958, 40:18 ff.
  4. Bainton, Roland. Here I Stand: a Life of Martin Luther. New York: Penguin, 1995, p. 223.
  5. Fahlbusch, Erwin and Bromiley, Geoffrey William. The Encyclopedia of Christianity. Grand Rapids, MI: Leiden, Netherlands: Wm. B. Eerdmans; Brill, 1999–2003, 1:244.
  6. Tyndale's New Testament, trans. from the Greek by William Tyndale in 1534 in a modern-spelling edition and with an introduction by David Daniell. New Haven, CT: جامعة ييل Press, 1989, ix–x.
  7. Bainton, Roland  [لغات أخرى]. Here I Stand: a Life of Martin Luther. New York: Penguin, 1995, 269.
  8. Hendrix, Scott H. "The Controversial Luther" مؤرشف 2012-01-26 فموقع وايباك ماشين, Word & World 3/4 (1983), Luther Seminary, St. Paul, MN, p. 393. Also see Hillerbrand, Hans. "The legacy of Martin Luther" مؤرشف 2011-07-16 فموقع وايباك ماشين, in Hillerbrand, Hans & McKim, Donald K. (eds.) The Cambridge Companion to Luther. Cambridge University Press, 2003. {{cite web}}: Empty citation (معاونة)
  9. مارتن إي. مارتي. Martin Luther. Viking Penguin, 2004, p. 1.
  10. Brecht, Martin  [لغات أخرى]. Martin Luther. tr. James L. Schaaf, Philadelphia: Fortress Press, 1985–93, 1:3–5.
  11. مارتن إي. مارتي. Martin Luther. Viking Penguin, 2004, p. 3.
  12. Rupp, Ernst Gordon  [لغات أخرى]. "Martin Luther," Encyclopædia Britannica, accessed 2006.
  13. مارتن إي. مارتي. Martin Luther. Viking Penguin, 2004, pp. 2–3.
  14. مارتن إي. مارتي. Martin Luther. Viking Penguin, 2004, p. 4.
  15. مارتن إي. مارتي. Martin Luther. Viking Penguin, 2004, p. 5.
  16. مارتن إي. مارتي. Martin Luther. Viking Penguin, 2004, p. 6.
  17. Brecht, Martin. Martin Luther. tr. James L. Schaaf, Philadelphia: Fortress Press, 1985–93, 1:48.
  18. Schwiebert, E.G. Luther and His Times. St. Louis: Concordia Publishing House, 1950, 136.
  19. مارتن إي. مارتي. Martin Luther. Viking Penguin, 2004, p. 7.
  20. Bainton, Roland. Here I Stand: a Life of Martin Luther. New York: Penguin, 1995, 40–42.
  21. Kittelson, James. Luther The Reformer. Minneapolis: Augsburg Fortress Publishing House, 1986), 53.
  22. Kittelson, James. Luther The Reformer. Minneapolis: Augsburg Fortress Publishing House, 1986, 79.
  23. Bainton, Roland. Here I Stand: a Life of Martin Luther. New York: Penguin, 1995, 44–45.
  24. Brecht, Martin. Martin Luther. tr. James L. Schaaf, Philadelphia: Fortress Press, 1985–93, 1:93.
  25. Brecht, Martin. Martin Luther. tr. James L. Schaaf, Philadelphia: Fortress Press, 1985–93, 1:12–27.
  26. "يوهان تتسل، " Encyclopædia Britannica, 2007.
  27. (Trent, l. c., can. xii: "Si quis dixerit, fidem justificantem nihil aliud esse quam fiduciam divinae misericordiae, peccata remittentis propter Christum, vel eam fiduciam solam esse, qua justificamur, a.s.")
  28. (cf. Trent, Sess. VI, cap. iv, xiv)
  29. 1 2 Hillerbrand, Hans J. "Martin Luther: Indulgences and salvation," Encyclopædia Britannica, 2007.
  30. Thesis 55 of Tetzel's One Hundred and Six Theses. These "Anti-theses" were a reply to Luther’s القضايا الخمس والتسعون and were drawn up by Tetzel’s friend and former Professor, Konrad Wimpina. Theses 55 & 56 (responding to Luther's 27th Theses) read: "For a soul to fly out, is for it to obtain the vision of God, which can be hindered by no interruption, therefore he errs who says that the soul cannot fly out before the coin can jingle in the bottom of the chest." In, The reformation in Germany, Henry Clay Vedder, 1914, Macmillon Company, p. 405. Animam purgatam evolare, est eam visione dei potiri, quod nulla potest intercapedine impediri. Quisquis ergo dicit, non citius posse animam volare, quam in fundo cistae denarius possit tinnire, errat. In: D. Martini Lutheri, Opera Latina: Varii Argumenti, 1865, Henricus Schmidt, ed., Heyder and Zimmer, فرانكفورت & Erlangen, vol. 1, p. 300. (طباعة عند طلب edition: Nabu Press, 2010, ISBN 1-142-40551-6 ISBN 978-1-142-40551-9). See also: موضيل:CathEncy {{cite web}}: Empty citation (معاونة)
  31. Brecht, Martin. Martin Luther. tr. James L. Schaaf, Philadelphia: Fortress Press, 1985–93, 1:204–205.
  32. Spitz, Lewis W. The Renaissance and Reformation Movements, St. Louis: Concordia Publishing House, 1987, 338.
  33. Wriedt, Markus. "Luther's Theology," in The Cambridge Companion to Luther. New York: Cambridge University Press, 2003, 88–94.
  34. Bouman, Herbert J. A. "The Doctrine of Justification in the Lutheran Confessions", Concordia Theological Monthly, 26 November 1955, No. 11:801. مؤرشف 2017-05-22 فموقع وايباك ماشين
  35. Dorman, Ted M., "Justification as Healing: The Little-Known Luther", Quodlibet Journal: Volume 2 Number 3, Summer 2000. Retrieved 13 July 2007. مؤرشف 2017-05-22 فموقع وايباك ماشين
  36. {{cite web}}: Empty citation (معاونة)
  37. Luther, Martin. "The Smalcald Articles," in Concordia: The Lutheran Confessions. Saint Louis: Concordia Publishing House, 2005, 289, Part two, Article 1.
  38. Michael A. Mullett, Martin Luther, London: Routledge, 2004, ISBN 978-0-415-26168-5, 78; Oberman, Heiko, Luther: Man Between God and the Devil, New Haven: Yale University Press, 2006, ISBN 0-300-10313-1, 192–93.
  39. Richard Marius, Luther, London: Quartet, 1975, ISBN 0-7043-3192-6, 85.
  40. Papal Bull Exsurge Domine, 15 June 1520.
  41. Mullett, 68–69; Oberman, 189.
  42. Mullett, 81–82.
  43. Mullett, 92–95; Roland H. Bainton, Here I Stand: A Life of Martin Luther, New York: Mentor, 1955, OCLC 220064892, 81. مؤرشف 2020-04-04 فموقع وايباك ماشين
  44. G. R. Elton, Reformation Europe: 1517–1559, London: Collins, 1963, OCLC 222872115, 177. مؤرشف 2020-04-04 فموقع وايباك ماشين
  45. Brecht, Martin. (tr. Wolfgang Katenz) "Luther, Martin," in Hillerbrand, Hans J. (ed.) Oxford Encyclopedia of the Reformation. New York: Oxford University Press, 1996, 2:463.
  46. Bratcher, Dennis. "The Diet of Worms (1521)," in The Voice: Biblical and Theological Resources for Growing Christians. Retrieved 13 July 2007. مؤرشف 2017-10-03 فموقع وايباك ماشين
  47. Reformation Europe: 1517–1559, London: Fontana, 1963, 53; Diarmaid MacCulloch, Reformation: Europe's House Divided, 1490–1700, London: Allen Lane, 2003, 132.
  48. Luther, Martin. "Letter 82," in Luther's Works. Jaroslav Jan Pelikan, Hilton C. Oswald and Helmut T. Lehmann (eds), Vol. 48: Letters I, Philadelphia: Fortress Press, 1999, c1963, 48:246; Mullett, 133. يوحنا البطمسي، author of وحي، had been exiled on the island of Patmos.
  49. Brecht, 2:27–29; Mullett, 133.
  50. Brecht, 2:18–21.
  51. Marius, 163–64.
  52. Mullett, 135–36.
  53. Wilson, 192–202; Brecht, 2:34–38.
  54. Bainton, Mentor edition, 164–65.
  55. Letter of 7 March 1522. Schaff, Philip, History of the Christian Church, Vol VII, Ch IV؛ Brecht, 2:57. مؤرشف 2017-08-23 فموقع وايباك ماشين
  56. Brecht, 2:60; Bainton, Mentor edition, 165; Marius, 168–69.
  57. Schaff, Philip, History of the Christian Church, Vol VII, Ch IV. مؤرشف 2017-08-23 فموقع وايباك ماشين
  58. Marius, 169.
  59. Mullett, 141–43.
  60. Michael Hughes, Early Modern Germany: 1477–1806, London: Macmillan, 1992, ISBN 0-333-53774-2, 45.
  61. A. G. Dickens, The German Nation and Martin Luther, London: Edward Arnold, 1974, ISBN 0-7131-5700-3, 132–33.
  62. Hughes, 45–47.
  63. Hughes, 50.
  64. Jaroslav J. Pelikan, Hilton C. Oswald, Luther's Works, 55 vols. (St. Louis and Philadelphia: Concordia Pub. House and Fortress Press, 1955–1986), 46: 50–51.
  65. Mullett, 166.
  66. Andrew Pettegree, Europe in the Sixteenth Century, Oxford: Blackwell, ISBN 0-631-20704-X, 102–103.
  67. Wilson, 232.
  68. Schaff, Philip, History of the Christian Church, Vol VII, Ch V, rpt. Christian Classics Ethereal Library. Retrieved 17 May 2009; Bainton, Mentor edition, 226. مؤرشف 2017-08-23 فموقع وايباك ماشين
  69. {{cite book}}: Empty citation (معاونة)
  70. Lohse, Bernhard, Martin Luther: An Introduction to his Life and Work,, translated by Robert C. Schultz, Edinburgh: T & T Clark, 1987, ISBN 0-567-09357-3, 32; Brecht, 2:196–97.
  71. Oberman, 278–80; Wilson, 237; Marty, 110.
  72. Bainton, Mentor edition, 228; Schaff, "Luther's Marriage. 1525."؛ Brecht, 2: 204. مؤرشف 2017-07-07 فموقع وايباك ماشين
  73. MacCulloch, 164.
  74. Bainton, Mentor edition, 243.
  75. Mullett, 186–87; Brecht, 2:264–65, 267.
  76. Brecht, 2:260–63, 67; Mullett, 184–86.
  77. Brecht, 2:268.
  78. Brecht, 2:251–54; Bainton, Mentor edition, 266.
  79. Mullett, 183; Eric W. Gritsch, A History of Lutheranism, Minneapolis: Fortress Press, 2002, ISBN 0-8006-3472-1, 37.
  80. Brecht, 2:256; Mullett, 183.
  81. Brecht, 2:277, 280.