لحماية لفرانساوية على لمغريب

خريطة فيها لبلايص د لمغريب اللي حتلاّتها فرانسا (ب لخضر لمفتوح).
لحماية لفرانساوية على لمغريب (ب لفرانساوية: Protectorat français au Maroc)، اللي تسما تا لإستعمار لفرانساوي على لمغريب، كان هو النظام اللي طبقاتو فرانسا على لبلايص د لمغريب اللي حتلاّتهم من 30 مارس 1912 ل 2 مارس 1956.[1]
بدات لحماية لفرانساوية على لمغريب نيشان ما بين ما تسينات لمعاهدة د لحماية ما بين السلطان مولاي حفيظ ولحكومة د فرانسا ف 1912. قسّمات هاد لمعاهدة لمغريب لبزّاف ديال الطراف، و عطات لفرانسا لحق باش تحكم لوسط د لمغريب (من لمنطقة د عرباوة ف الشمال تال حدا طرفاية ف لجنوب وحتى لمنطقة السعيدية وبركان فالشرق). الجوايه لاخرين (بحال الريف من زايو حتى لتطوان) كانو تابعين للحماية الصبليونية، إلا لمدينة ديال طنجة، اللي كان عندها وضع دولي، و كانو تيسيّروها 7 د لبلدان.
|
لمعلومات لّي ف هاد لمقالة ؤلا هاد لفقرة ناقصين ف توتيق، خاصّ يتزادو فيها مصادر باش تكون موتوقة. شوف هنا كيفاش تزيد لمصادر. ماتّخلعش! هاد لميصاج مديور باش تشوفو لفرقة ديال الصيانة و لمراجعة د لمقالات، و ماكيعنيش بلي درتي شي غلط! |
ف هاد الوقت، كان المغرب مطموع فيه من عند بزاف ديال الدول الأوروپية، حيث كانو باغيين يسيطرو عليه باش يستاغلو الثروات ديالو و يدخلو سلاعيهم للسوق المغربية. فرانسا بالخصوص كانت باغية تحتل المغرب، ولكن كانت خاصها تدير إتفاقيات مع دول خرة باش مايدخلوش معاها ف الصراع.
- الإتفاق لفرانساوي الطالياني (1902):
- الطاليان عتارفات ل فرانسا بالنفوذ في المغرب مقابل عتراف فرانسا ل الطاليان بالنفوذ في ليبيا.
- الإتفاق لفرانساوي النڭليزي (1904):
- فرانسا خدات حرية التصرف في المغرب، مقابل باش تخلّي مصر للنڭليز. (جزء من "الإتفاق الودي" أولا Entente Cordiale).
- مؤتمر الجزيرة الخضرا (1906):
- هاد لمؤتمر جمع القوى الكبرى و قرر ظاهريًا حترام سيادة المغرب، ولايني فعليًا فتح الباب للتدخل لأوروپي لمباشر، خاصة قتصاديًا و عسكريًا.
- الأزمة المغربية الثانية و الإتفاق لفرانساوي الألماني (1911):
- المغرب دخل فصراع مع فرانسا حيت كان كيدعم الأمير عبد القادر والمقاومة الجزائرية ضد الإستعمار.
فرانسا ردات الفعل وهجمات على المغرب، ووقعت معركة إيسلي فـ 14 غشت 1844
- المغرب تغلب ف هاد المعركة، و فرانسا زادت قصفات مدينة الصويرة.
- المغرب ضطر يسني معاهدة للا مغنية فـ 1845، اللي رسمات حدود ماشي واضحة بين المغرب و الجزائر.
- هاد الشي خلا فرانسا توسع حدود الجزائر على حساب المغرب، وبيّن ضعف البلاد قدّام القوى الأوروپية
- تدار فـ مدريد بين الدول الأوروپية و المغرب.
- عطى الحق للأوروپيين باش يشريو الأراضي و يستثمرو ف المغرب ب حرّية.
- كل دولة أوروپية خذات نفس الحقوق ف التجارة و الإستثمار.
- خاصهم غير يعترفو ب سيادة السلطان المغربي.
- هاد المؤتمر زاد النفوذ الأجنبي ف المغرب و مهّد الطريق للإستعمار ف لعوام الجايين.
بين 1890 و 1901، فرانسا وسّعات حدود الجزائر (اللي كانت مستعمراها) و دخْلات لأراضي مغربية حدودية، بحال فيڭيڭ و بشار.
ستاغلات الغموض فـ معاهدة للا مغنية، و بدات كتسيطر على الأراضي بشكل تدريجي و بدون حرب.
المغرب ما قدرش يواجه بسباب الضعف، و هاد الشي خلاه يفقد أراضي مهمة ف الشرق و الجنوب الشرقي.
فـ سنة 1904، فرانسا و بريطانيا دارو إتفاق سري سمواه لإتفاق لودي.
هاد لإتفاق عطى لحق لـ فرانسا باش تسيطر على المغرب، و ب الموقابيل، بريطانيا غادي تسيطر على مصر.
ب هاد الطريقة، تْفاداو الصراع بيناتهم، و فتحو الطريق قدّام فرانسا باش تفرض الحماية على المغرب من بعد.
- الأزمة المغربية اللولة (أزمة طنجة) وقعات بين فرانسا و ألمانيا بسباب المغرب في 1905.
- فرانسا كانت مهيمنة على المغرب بعدما وقعَت إتفاقات مع بريطانيا و سپانيا.
- ألمانيا ماعجبتهاش هاد الإتفاقات و قررات تتحدى فرانسا ب زيارة القيصر ڭيوم الثاني ل طنجة في 31 مارس 1905.
- القيصر دعى ل إستقلال المغرب و رفض النفوذ الفرانساوي، و هاد الشي خلا التوتر بين القوى الأوروپية.
- فرانسا كانت مدعومة من عند بريطانيا، و ألمانيا كانت معزولة.
- مؤتمر الجزيرة الخضرا (1906) خلا فرانسا تحصل على السيطرة الفعالة على المغرب، بينما ألمانيا وافقت على حل وسط.
- مؤتمر الجزيرة الخضرا تدار فـ سپانيا فـ 1906 بين الدول الأوروپية باش يتوصلو لحل للأزمة المغربية اللولة بين فرانسا و ألمانيا.
- فرانسا كانت باغية تفرض نفوذها الكامل على المغرب بعد الزيارة ديال القيصر الألماني ڭيوم الثاني ل طنجة.
- ألمانيا كانت ضد النفوذ الفرانساوي و طلبات مؤتمر دولي باش تطرح موقفها.
- فرانسا حصلات على السيطرة الفعالة على المغرب، خصوصًا فـ الشؤون السياسية و المالية
- ألمانيا، وخا كانت معزولة ديپلوماسيًا، وافقات في اللخر على حل وسط.
- المغرب بقى دولة مستقلة قانونيًا، ولكن فرانسا تولّات السلطة الفعلية.
- تأكيد بلي المغرب غادي يكون عندو نظام مفتوح ف التجارة، و سمحو ل جميع الدول الأوروپية ب التجارة ب حرية.
- إتفاق قرطاخينا تدار فـ سپانيا سنة 1907 بين فرانسا و سپانيا.
- الهدف ديال الإتفاق كان تقسيم النفوذ بين فرانسا و سپانيا ف المغرب بعد الأزمة اللي وقعات بسباب التنافس الإستعماري بين الدول الأوروپية.
- فرانسا حصلات على النفوذ السياسي و المالي ف المغرب.
- سپانيا حصلات على النفوذ في المناطق الشمالية و الجنوبية ديال المغرب، خصوصًا فـ مناطق الريف و الصحرا.
- الإتفاق عاون فـ تقسيم المغرب بين فرانسا و سپانيا، و عطى ل فرانسا الهيمنة الرئيسية.
- الإتفاق عاون فـ تمهيد الطريق لـ الحماية الفرانساوية و الصبليونية اللي غادي تجي بعد سنوات.
- غزو فرانسا للمغرب بدا في 1907 بعد سلسلة ديال الأحداث اللي مهدات ل فرض الحماية الفرانساوية على المغرب.
- 1907 - بداية الغزو:
- فرانسا بدات توسيع نفوذها ف المغرب بشكل تدريجي بعد إتفاقات سابقة مع بريطانيا و سپانيا.
- في 1907، بعد الأزمة المغربية اللولة، فرانسا شنات هجوم عسكري على الدارلبيضا (لمرسى لمغربي لكبير) بسباب مشاكل قتيصادية و سياسية.
- 1908 - توسع الإحتلال:
- فرانسا زادت ف التوغل ديالها ف المناطق الداخلية ديال المغرب و فرضات النفوذ العسكري على لمناطق اللي كانت تحت سيطرة لحكومة لمغربية.
- 1909 - المقاومة المغربية:
- المقاومة المغربية زادت، و بانو حركات ضد لإحتلال لفرانساوي، ولكن كانت ضعيفة قدام لقوة لعسكارية لكبيرة ديال فرانسا.
- 1911 - حادثة "مراكش":
- في 1911، فرانسا دخلات ف مرحلة حسم النزاع مع ألمانيا بعد حادثة مراكش حيث دخلات فرانسا بشكل رسمي للمغرب تحت حجة حماية مصالحها في لمنطقة.
- فرانسا فرضات على المغرب توقيع معاهدة فاس في 1912، اللي علنات على الحماية الفرانساوية على البلاد
- أزمة أڭادير وقعات في 1911 بين فرانسا و ألمانيا بسباب المغرب.
- السبب الرئيسي:
- في 1911، فرانسا كانت كتزيد ف التوغل ديالها ف المغرب، و هاد الشي عتارضات عليه ألمانيا بزاف.
- فرانسا دخلات ل مراكش ب شكل رسمي بحجة حماية مصالحها بعد نديلاع ثورة ضد الحاكم المحلي في المنطقة.
- تحركات ألمانيا:
- ألمانيا عتابرات بلي فرانسا كتسيطر بشكل كبر على المغرب و بدات كاتحرك لباطوات الحربية ديالها ل مرسى أڭادير ك تحذير.
- ألمانيا كان هدفها هو الحصول على حصة ديال النفوذ ف المغرب، و كانو كيحاولو يستاغلو لأوضاع في المغرب ل صالحهم.
- التوتر بين الدول:
- فرانسا حسّات ب تهديد ديال ألمانيا، و هاد التوتر كان يقدر يوصل ل حرب.
- و مع الضغط الدولي ديال الدول الكبرى، فرانسا و ألمانيا توصلو ل إتفاق في النهاية.
- النتيجة:
- فرانسا كسبات النفوذ الكامل على المغرب و فرضات الحماية في 1912.
- ألمانيا قبلات ب وجود فرانسا ف المغرب موقابيل حصولها على مناطق قتيصادية في الكونڭو.
فترة الحماية ف المغرب كانت الفترة بين 1912 و 1956، لي فرضات فيها فرانسا سيطرتها على المغرب ب شكل رسمي، بعدما سنى المغرب على معاهدة فاس في 1912.
- فرض الحماية:
- فـ 1912، فرانسا فرضات الحماية على المغرب بعد توتر كبير بين فرانسا و ألمانيا في أزمة أڭادير.
- معاهدة فاس اللي تسنات بين المغرب و فرانسا، مكنات فرانسا باش تتولى السلطة السياسية و لقتيصادية ف المغرب.
- التنظيم لإداري:
- فرانسا فرضات نظام إداري مركزي، بحيت كان السلطان لمغربي كيبقى على راس الدولة ولكن تحت لوصاية لفرانساوية.
- لإدارة لفرانساوية سيطرات على جميع المجالات بما فيها لقتيصاد، التعليم، و الصحة.
- سپانيا كانت عندها نفوذ في الشمال و الجنوب ديال لمغرب.

- مقاومة الشعب لمغربي:
- طوال فترة لحماية، الشعب لمغربي ماسكتش و ديما قاوم لإحتلال.
- لحركات لوطنية و بزاف ديال لمجاهدين و لمقاومين لمغاربة حاولو باش يتحررو من لإحتلال، مثل الثوار في الريف ب قيادة محمد بن عبد الكريم الخطابي في ثورة الريف (1920-1927).
- لحركة لوطنية في لمدون الكبرى بحال الرباط و الدارلبيضا كانت كتطالب ب لإستقلال.
- التطورات لقتيصادية:
- فرانسا ستاغلات موارد المغرب الطبيعية، خصوصًا لفوسفاط و لموارد لمعدنية لخرة، و بدات لبنية التحتية كاتتحسن (الطرقان، السكك لحديدية).
- لإستثمارات لفرانساوية كانت كاتجيب ريوس لأموال على ود تحسين لقتيصاد، ولكن هاد التحسين كان سيرتو ل فايدة فرانسا.
- نضوج الحركة لوطنية:
- مع مرور الوقت، لحركة لوطنية ولّى عندها دور قوي في محاربة لإستعمار لفرانساوي.
- في الرباط تأسس حزب لإستقلال في 1944، وكان هدفو إستقلال المغرب.
- نهاية لحماية:
- مع نديلاع لحرب لعالمية الثانية و تغير التوازنات الدولية، لحركة لوطنية زادت قوة.
- في 1953، فرانسا نفات السلطان محمد لخامس، ولكن هاد القرار زاد لغضب الشعبي و لمقاومة.
- في 1955، السلطان محمد الخامس رجع، و لمغرب بدا خطوات نحو لإستقلال.
- فـ 1956، المغرب ستاقل رسميًا و ولّى دولة مستاقلة بعد نهاية لحماية.


هي الفترة اللي بدات فيها لمقاومة لمغربية كاتتقوى كثر، و بدات لحركة لوطنية كاتطالب ب لإستقلال بعدما دازت سنوات طويلة تحت لإستعمار لفرانساوي.
- تأسيس حزب الإستقلال (1944)
- في 1944، تأسس حزب الإستقلال فـ الرباط ب قيادة علال الفاسي و المكي الناجي.
- الحزب كان كيهدف ل تحرير المغرب من لإستعمار لفرانساوي و رفع مطالب لإستقلال.
- حزب لإستقلال قدم وثيقة المطالبة ب لإستقلال للسلطات لفرانساوية فـ 11 يناير 1944، و كان هاد الشي بداية ل حراك قوي.
- الضغط الدولي:
- في ظل الحرب العالمية الثانية، كانت الدول الكبرى بدات كاتبدل مواقفها نحو لإستعمار. كان هناك ضغط دولي على القوى الإستعمارية باش يحققو لإستقلال للشعوب المستعمَرة.
- دول بحال لميريكان و بريطانيا كانت كتساند حق الشعوب في تقرير مصيرها.
- نفي السلطان محمد الخامس (1953):
- فرانسا حاولت نفي السلطان محمد الخامس في 1953 بعدما قررات تعيين سلطان موالي للإستعمار.
- هاد لقرار زاد غضب الشعب لمغربي و خلق ثورة حقيقية ضد لإستعمار.
- المقاومة المسلحة:
بعد نفي السلطان، بدات كاتبان لمقاومة لمسلحة ف لمناطق الجبلية و الريفية، خاصة سيرتو من عند لمجاهدين.
- ثورة الريف ب قيادة محمد بن عبد الكريم الخطابي كانت نموذج كبير للمقاومة ضد لإستعمار.
- رجوع السلطان محمد الخامس (1955):
- في 1955، بسباب الضغط الشعبي و الدولي، فرانسا ضطرات ترجّع السلطان محمد الخامس للمغرب.
- بعد رجوعو، بدات المفاوضات بين السلطات لفرانساوية و لحركة لوطنية.
- الإستقلال (1956):
- في 1956، فرانسا و حزب الإستقلال توصلو ل إتفاق، و عتارفات فرانسا ب إستقلال المغرب.
- في 3 مارس 1956، ولّى المغرب دولة مستاقلة تحت لعرش لملكي ب قيادة السلطان محمد الخامس.
- لماليك لحسن التاني تولى العرش بعد وفاة بّاه، لماليك محمد الخامس.
- تاريخ توليه للعرش:
- بعد وفاة لماليك محمد الخامس فـ 26 فبراير 1961، تولى لماليك لحسن التاني العرش ب شكل رسمي.
- لماليك لحسن التاني كان ولد السلطان محمد الخامس و كان شاب في سن صغير ولايني لمؤهلات و التربية ديالو في العرش خلاتو يكون قائد قوي للمغرب.
- التحديات التي واجهاتو:
- توليه للعرش جا في وقت صعيب، حيث كان المغرب ما زال في مراحل التطوير بعد لإستقلال.
- المغرب كان كيواجه تحديات إجتماعية، قتيصادية، سياسية، و خاصة في معاودة لبني ديال البنية التحتية بعد لإستعمار لفرانساوي.
- السياسة الداخلية:
- لماليك لحسن التاني كان كيخدم على الإستقرار السياسي و التنمية القتيصادية.
- سياستو كانت متوازنة بين تحديث الدولة و الحفاظ على التقاليد الملكية.
- العلاقات لبرانية:
- لماليك لحسن التاني عزز العلاقات مع الدول العربية و العالم الإسلامي، و خصوصًا في مرحلة ما بعد الإستقلال.
- المغرب كان كيبني علاقات مع الدول الكبرى، خصوصًا بعد دور المغرب في حركة التحرر الوطني في أفريقيا و الشرق الأوسط.
- التنازل على العرش:
لإحتلال لعسكاري في المغرب مر ب عدة مراحل حتى وصل للحماية لفرانساوية في 1912. هاد المراحل كتعكس كيفاش كان المغرب كيواجه التوسع لإستعماري.
- لمرحلة اللولة (القرن 16 - القرن 19):
- في هاد المرحلة، المغرب كان محاط بعدة تهديدات من عند لقوى لأوروپية.
- البرتغال كانت أول دولة أوروپية بدات في التهجم على السواحل المغربية في القرن 16، و حتلات مناطق فـ الشمال و الجنوب.
- ولايني المغرب نجح في صد الإحتلال البرتغالي، خصوصًا في معركة وادي المخازن سنة 1578.
- المرحلة الثانية (القرن 19 - بداية القرن 20):
- في القرن 19، بعدما تراجعو القوى البحرية المغربية، ولّاو فرانسا و سپانيا كايستهدفو المغرب كتر.
- فرانسا بدات كتوسّع نفوذها ب إتفاقيات مع دول أوروپية (بحال النڭليز و الصبليون) على ود فرض سيطرة قتيصادية و عسكارية على لبلاد.
- في 1907، فرانسا غزات الدارلبيضا، و دخلات في نزاع ديريكت مع ألمانيا بسباب لمصالح لإستعمارية في المنطقة.
- المرحلة الثالثة (1907 - 1911):
- فرانسا و سپانيا بداو كايتوسعو في لمناطق لمغربية.
- في 1907، بدأ الإحتلال الفرانساوي يفرض نفسه بشكل أكبر، خاصة في الدارلبيضا ومناطق خرة.
- أزمة أڭادير في 1911 كانت هي السبب الرئيسي في بدية مرحلة لإحتلال لكامل، بحيث تدخلت فرانسا بشكل رسمي ل توسيع نفوذها لعسكاري في المغرب.
- سپانيا حصلات تا هيّ على حق النفوذ في مناطق شمالية و جنوبية ديال المغرب.
- المرحلة الرابعة (1912 - 1956):
- في 1912، تفرضات الحماية الفرانساوية على المغرب ب معاهدة فاس، اللي وضعات فرانسا في موقع الهيمنة على الشؤون السياسية و القتيصادية في لبلاد.
- سپانيا خذات مناطق الشمال و الجنوب تحت نفوذها.
- لحركة لوطنية لمغربية بدات في الإحتجاج ضد الإحتلال العسكري الفرانساوي، ولايني لمقاومة كانت ضعيفة في لبداية.
- لمرحلة الخامسة (1953 - 1956):
- في 1953، فرانسا نفات السلطان محمد لخامس، ولكن هاد القرار زاد حدة لمقاومة الشعبية.
- في 1955، السلطان محمد الخامس رجع للمغرب ب فضل الضغط الشعبي و الدولي.
- في 1956، المغرب حصل على إستقلالو بعد نضال طويل ضد لإحتلال لفرانساوي و الصبليوني.
المغرب كان من بين الدول اللي واجهات مقاومة شرسة ضد لإحتلال لعسكاري الأوروپي، خصوصًا من عند فرانسا و سپانيا، و هاد لمقاومة شملات لحركات الشعبية و بزاف ديال لمجاهدين ف عدد ديال لمناطق لمغربية.
- لمقاومة الشعبية في المناطق الساحلية و الشمالية (القرن 16 - 19):
- البرتغال كانت أول دولة أوروپية غزات سواحل المغرب في القرن 16، و كان الرد المغربي شديد من عند لمجاهدين اللي كانو كايدافعو على لأراضي الساحلية.
- في معركة وادي لمخازن سنة 1578، تمكن الجيش المغربي بقيادة السلطان عبد الملك ديالfix تحقيق إنتصار حاسم على القوات البرتغالية، شي لي دفعهم باش يتخلاو على إحتلالهم.
- لمقاومة ضد لإحتلال لفرانساوي و الصبليوني في القرن 19:
- في القرن 19، خاصة بعد التوسع الفرانساوي و الصبليوني في المناطق المغربية، بدا الجنرال المغراوي و الزعيم عبد الكريم الخطابي كايتزعّمو مقاومة ضد قوات لإحتلال.
- في معركة إيسلي (1844)، شن الجيش الفرانساوي هجوم على الجيش المغربي بعد دعم المغرب للمقاومة الجزائرية ضد لإحتلال لفرانساوي.
- وخا الهزيمة العسكرية، ماتوقّفش الشعب المغربي على مقاومة الإحتلال ب طرقان مختالفين.
- لمقاومة لمسلحة ضد لإحتلال لفرانساوي (1907-1912):
- مع بداية لغزو لفرانساوي للمغرب، بدا الشعب لمغربي في التحرك بشكل منظم، و كانو المناطق الجبلية بحال جبال لأطلس و الريف هي معاقل رئيسية ديال لمجاهدين.
- ثورة الريف ب قيادة عبد الكريم الخطابي كانت وحدة من أبرز أحداث لمقاومة، لي فيها حارب الجنرال الخطابي لإحتلال الصبليوني و لفرانساوي في منطقة الريف.
- حركات لمقاومة لوطنية (1940 - 1956):
- في فترة ما بعد الحرب العالمية الثانية، تصاعدات المقاومة المغربية ضد لإستعمار لفرانساوي و بدات لحركة لوطنية كاتبان.
- تأسس حزب لإستقلال في 1944، و كان كايطالب ب لإستقلال الكامل ديال لمغرب.
- السلطان محمد الخامس لعب دور هام في إلهام الشعب المغربي ب مقاومة الإستعمار. و بعد نفيو في 1953، زادت المقاومة ب شكل كبير.
- مظاهرات الشارع في لمدون الكبرى مثل الرباط والدارلبيضا كانت تزداد كثافة، وكان الشعب يطالب بالإستقلال.
- المرحلة اللخرة (1953 - 1956):
- في 1953، تنفى السلطان محمد الخامس شي لي ثار غضب الشعب لمغربي و أدى ل ثورة شعبية ف عدد ديال لمناطق.
- لحركات المسلحة و التظاهرات الشعبية كانت في تزايد، و كان الضغط الشعبي كايلعب دور كبير في فرض التفاوض مع لإستعمار.
- في 1956، قدر المغرب يحقق إستقلالو من فرانسا و سپانيا بعد نضال طويل.
- ↑ "Indépendance du Maroc". Archived from the original on 2023-03-28. Retrieved 2023-05-21.
| ويكيميديا كومنز عندا تصاور و معلومات على لحماية لفرانساوية على لمغريب. |
