انتقل إلى المحتوى

لإمـبـراطـورِيـة لـمـغـولـيـة

من ويكيپيديا
لإمـبـراطـورِيـة لـمـغـولـيـة

Их Монгол улс (mn)

نشيد-----

[[فيشي:|100px]]

لعاصيمةأفارجا، قراقورم، خانباليق و زانادو
الساكينة
شحال دالسكان160,000,000 (1279)
اللوغات الرسميةلغات منغولية
لجغرافيا
لميساحة4,000,000 كم²
لإدارة
نضام الدولةملكية انتخابية و ملكية وراثية
خاقانجينكيز خان
أوقطاي خان
جيوك خان
مونكو خان
قوبلاي خان
توغون تيمور
لبرلمانقورولتاي
لقتيصاد
لفلوسباليش


إمبراطورِية لمغول ولا لإمبراطورِية لمغولية (ب لمغولية: Монголын Эзэنت Гүрэн، نقحرة: مونݣولين إيزينت ݣورن) هي أكبر إمبراطورِية ف تّاريخ ب كتلة قارّية وحدة، و تاني أضخم إمبراطورية من ناحية لمساحة مورا لإمبراطورية البريطانية.[1][2] و هي نتيجة د توحيد قبايل رحّالة مغولية و تركية ف بلاصة لي كاتسمّى دبا منغوليا. بدات ب تيموجين (جنكيز خان) لي تعلن حaكم ديالها ف عام 1206، و كانت هي لفاتحة د لغزوات لي وصلات ل لحد لأقصى ديالها ف عام 1405 من حوض دّانوب تال بحر اليابان، و من مدينة فيليكي نوفغورود حدا لحدود رّوسية و لفنلندية تال كمبوديا.[3]

حكمات لإمبراطورِية شعوب تقدير ديال لعدد ديالهم هو 100 مليون نسمة[4] على مساحة د لأرض كاتوصل ل 33,000,000 كم²،[5] يعني 22% من لمساحة د ليابسة ف لكرة لِارضية. ربطات لإمبراطورِية لي دايزة من لقارّات مابين لشرق و لغرب، و مابين المحيط الهادئ و البحر الأبيض المتوسط ب سباب فرض لهيمنة لمغولية. و تنتشرت ف أغلب لبلايص ديال العالم القديم، و داكشي علاش تعرفات حتى ب سمية لإمبراطورِية لمغولية لعالمية.[6][7][8][9][10][11] ف لعهد ديالها لطويل، تنتشرت بزاف د لتّكنولوجيات لجديدة و تفكيرات (أيديولوجيات) مختلفة، و سمحات ب نشر و تبادل تّجارة ف كاع أنحاء أوراسيا.[12][13] و موراها بانت لبدية د تّمزّق ديال ديك لإمبراطورِية مورا لحرب على وراثة لحكم مابين عام 1260 و 1264[14] مابين لقبيلة لذهبية و خانية جغطاي، و هادشي ف لواقع كان ب مثابة ستقلال و رفض ل لخضوع ل قوبلاي خان ك خاقان د لمغول.[15]}</ref>[16] ولكن مورا لموت ديال قوبلاي خان، تقسمات لإمبراطورِية ل ربعة د لخانات ولا إمبراطورِيات، كول وحدة فيهم كاتهدف باش تحقّق لمصالح و لإهتمامات لخاصّة ديالها،[17] ولكن لإمبراطورِية ك كول بقات شادّة ف راسها، متّحدة و قوية.[18] لخانات لكبار د أسرة يوان خداو لقب د أباطرة د شينوا، و حوّلوا لعاصيمة ديالهم من قراقورم ل خان بالق (بكين دبا). و وخا أغلب لخانات تقبّلوا هاد لحكّام لجداد و عطاوهم لولاء و شوية د دّعم مورا معاهدة سّلام د عام 1304، ولكن لخانات تّلاتة لغربية بقات مستقلّة تماماً تقريباً،[19][20] و كول وحدة فيهم كمّلات ف لِازدِهار و نّمو بوحدها ك دولة عندها سيادة. و ف لّخر د لقرن رّابع عشر كانت أغلب لخانات د لإمبراطورِية تفرتكات و سالا لبلان ديالها،[21][22] و وخا هكّاك أسرة يوان شّمالية بقات كتحكم منغوليا تال لقرن سّابع عشر.[23]

تّسمية

[بدل | بدل لكود]

كايتطلقوا على هاد لإمبراطورِية جوج سميات ب لّوغة لمغولية، و هوما: مونݣولين إيزينت ݣورن (ب لمغولية: Монголын эзэنت гүрэн)، لي كاتعني ب لمعنى لحرفي «دّولة لإمبراطورِية د لمغول»، و إيخ منݣول أولس (ب لمغولية: Их Монгол улс)، لي كاتعني ب لمعنى لحرفي «لإمبراطورِية لمغولية لعظيمة». هاد جّوج سميات كايتخدموا ب شكل متساوي، و كايترجموا ل لعربية و لنݣليزية تحت سمية «لإمبراطورِية لمغولية» ولا «إمبراطورِية لمغول».

تّاريخ سّياسي

[بدل | بدل لكود]

موضيل:تاريخ منغوليا

تسلسل د لأحداث لمهمة

[بدل | بدل لكود]

لبدية

[بدل | بدل لكود]

موضيل:أيضا

خريطة سياسية د لعالم قبل لغزوات د جنكيز خان.

كانت أسرة «لياو» لقياتية كاتحكم منغوليا، منشوريا، و طراف من شّمال د لشّينوا، من لقرن لعاشر لميلادي، قبل ما تبان «أسرة جين» لي أسّسها شعب لشوجين. و ف عام 1125 طيّحات أسرة جين ب أسرة لياو، و حاولات تسيطر على لأقاليم لي كانت كاتحكمها هاد لخرة، ولكن لمغول، تحت لقيادة د «قابول خان»، جد جد تيموجين (جنكيز خان)، قدّروا يردّوا لغزاة و يمنعوهم من لسّيطرة على دوك لأراضي ف لبدية د لقرن تّاني عشر. هاد لِاحداث وصّلات ل منافسة حارّة مابين لمغول و تّتار ف لخر، و كانوا ملوك أسرة جين لذهبيين كايدعموا تّتار باش يبقاو قبايل لمغول لرّحّالة ضعاف. و ف هاد لعهد، كانوا خمسة د لخانات (قبايل) قوية عايشة ف لهضبة لمغولية، منهم لمغول و تّتار.

قدّر تيموجين، ولد واحد من زّعماء لمغول لي دوز طفولة صعيبة، ب لمهارة سّياسية ديالو و قبضة عسكرِية د لحديد باش يوحّد قبايل «لمنغول و تّتار» لرّحّالة لي كانت مقاتلة بيناتها ف لقدِيم. و ب لمعاونة د لحليف ديالو، وانغ خان (زعيم لقبيلة لكيراتية)، و صاحب صغرو جاموقا، قدّر يغلب قبايل لميرغيدِيين—لي كانوا خطفوا مرتو بورته—ب لإضافة ل لنايميين و تّتار. منع تيموجين لعسكر ديالو من لنّهب و لِاغتصاب بلا لِإذن ديالو، و قسّم لغنايم د لحرب على لمحاربين و عائلاتهم ف عوض لأرستقراطيين،[24] و هكّا خدا لقب «خان»، لي كاتعني «لسّيد»—ولكن عمومو حتى هوما كانوا ورثة شرعيين ل لعرش، و هادشي دار نزاعات مابين لقوّاد ديالو، و ستغلّوا عمومو هاد لبلان باش يقنعوا جاموقا و لكيراتيين يسمحوا فيه ل صالح أرستقراطيين خرين، و ادّعاو بلي تيموجين غير غاصب ل لعرش. كان ل لمركز د تيموجين لقوي و سميتو لمهيبة عند لمغول و رّحّالة أثر كبير على لمسؤولين د لكيراتيين، حيت خافوا كولهم من تّوسع ديالو، و داكشي علاش تقلبوا عليه عمومو و ولادهم و رؤساء لعشائر، و نقص لعدد د لقوات ديالو و كان غايتهزم ف لحرب لي جات من بعد، لولا أن انضمّات ليه شي قبايل خرة وفية ليه. و مابين عام 1203 و 1205، دمّر لمغول كاع لقبايل لي بقات عاصية و جمعوهم تحت لحكم د تيموجين، لي توّج ف لعام لي موراه (سنة 1206) «خان» لإمبراطورِية لمغولية ف «قورِيلتاي» (جمعية عامة) و سمّى راسو ب: جنكيز خان، لي كاتعني غالباً «لحاكم لكبر» ولا «لحاكم لعالمي» ولا «لحاكم لي ما كايرخيش»، ف عوض لألقاب لقبلية لقدِيمة. لمؤرخين كايعتبروا هاد لحادث هو لبدية د لإمبراطورِية لمغولية تحت لحكم د جنكيز خان.

تصويرة د جنكيز خان ف متحف القصر الوطني ف تايبيه، تايوان.

عيّن جنكيز خان صحابو لمقرّبين قوّاد ف لجيش و لحرس لخاص ديالو، و قسم لقوات ديالو على حساب نّظام لعشري ل وحدات فيهم فرق ب عدد محدد د لنّاس: وحدة لأربان (10 د لنّاس)، وحدة لياغون (100 واحد)، وحدة لمنغان (1000 واحد)، و وحدة تّومين (10,000 واحد). و تأسّسات فرقة د لحرس لإمبراطورِي و تقسمات ل جوج: لحرس د نّهار و لحرس د لّيل.[25] و كان جنكيز خان كايكافئ لي كايبيّن ليه لإخلاص و كايحطّو ف مناصب عالية، و أغلبهم كانوا من عشائر صغيرة و ما عندها شان قدّام لعشائر لخرة.

لوحدات لعسكرِية د لعائلة د جنكيز خان كانت قليلة ب لمقارنة مع لي عطا ل صحابو. موراها أعلن على قانون جديد ل لإمبراطورِية هو «لياسا» ولا «إيخ زاساغ»، و كتب فيه كاع داكشي لي عندو علاقة ب لحياة ليومية و لعلاقات سّياسية د رّحّالة ف هاداك لوقت، مثلاً: منع صيد لحيوانات ف لموسم د تّزاوج ديالهم، و بيع لعيالات، و سرقة رزق لغير، و لمقاتلة مابين لمغول،[26] و عيّن جنكيز خان خوه ب لتّبني «شيغي خوتهوغ» ف منصب قاضي القضاة، و أمرو باش يقيّد كاع لقضايا و لمشاكل لي كاتوقع. و ب لإضافة ل لأمور د لعائلة و لماكلة و لعسكر، طلق جنكيز خان لحرِية د لمعتقد و دعم تّجارة لدّاخلية و لبرّانية، و كان كايعفي لفقراء و لفقها (رجال دّين) من لمكوس (ضّرائب).[27] و على قبل هاد لأسباب، انضمّوا بزاف د لمسلمين و لبوذِيين و لمسيحيين من منشوريا و شّمال د لشّينوا و لهند و بلاد فارس ل لإمبراطورِية ديالو ب خاطرهم. هاد لخان خدا لأبجدية د لِأويغور لي ولّات موراها هي لأساس د لأبجدية لمغولية، و أمر لمعلم لِأويغوري «تاتاتوانغا» باش يقرّي ولادُو.[28]

لحملات لعسكرِية ف لعهد د جنكيز خان.

غير بانت لإمبراطورِية ديالو ك قوة عظيمة، طاح جنكيز خان ف صداع مع أسرة جين و أسرة زيا لغربية، حكّام شّمال د لشّينوا، و غزا هاد لممالك ب زّربة و ضمّهم ليه. و موراها طراو شي تحريشات مابينو و مابين دّولة لخوارزمية لقوية ف لحدود لغربية، و هادشي خلّى لخان يمشي ل جيهت لغرب صوب آسيا الوسطى فين احتل خوارزم و دمّرها و خدا بلاد ما وراء النهر و فارس، و موراها هجم على كييف رّوسية و القوقاز و جمعهم ل لحكم ديالو. قبل ما يموت، قسم لورث ديال لإمبراطورِية مابين ولادُو، و على حساب لأعراف لحكم كايبقى غير ل لعائلة لمالكة من نسل ديالو بوحدو.

لقمة د لإزدِهار د لإمبراطورِية

[بدل | بدل لكود]
إمبراطورِية لمغول ف لوقت لي مات فيه جنكيز خان.

فاش مات جنكيز خان ف عام 1227، كانت لإمبراطورِية لمغولية متدّة من المحيط الهادئ تال بحر قزوين، يعني كان لحجم ديالها كايساوي دّوبل د لإمبراطورِية رّومانية و دّول د لخلافة لإسلامية.[29] و موراها وسّاعات كتر من هكّا ف لعهود لي جات من بعد، تحت لحكم ديال لي جاو من نسل ديالو.

لفتوحات لكبيرة ف لعهد د أوقطاي خان

[بدل | بدل لكود]

مورا موت جنكيز خان، شدّ أوقطاي خان، لولد تّالت ديال لخان لمرحوم، لحكم ف عام 1229 على حساب لوصية د بّاه، و مورا ما شرف خوه لأصغر، تولي خان، على لمسايل د لإمبراطورِية ل مدة عامين، و هكّا تعتبر لحاكم تّاني د لإمبراطورِية. غير شدّ أوقطاي لعرش، صيفط لعسكر ديالو ل لبلايص لي كانت كاتحكمها قبايل القبجاق باش يخضّع شعوب لباشقير و لبلغار، و دغيا مشى لجيش ل دوك لبلايص و خضّعهم مورا ما تحالفوا لباشقير معاهم.[30] أما ف لشّرق، كان لجيش لمغولي رجّع نفوذ لإمبراطورِية ل كاع لبلايص د منشوريا، و سحقوا سلالة شيا شّرقية و تّتار لبحرِيين.

قاد لخان لكبير لجيش ديالو ف حملة على أسرة جين، مورا ما عاودوا لشوجينيين بناو راسهم و هزموا وحدة عسكرِية مغولية، و احتل لجينيرال «سوبوتاي» مدينة «كايفنغ» عاصيمة لإمبراطور «وانيان شوسو»، حيت هاد لّخر كان أمر ب قتل لمبعوث لمغولي ف عام 1232،[31] و ب لمعاونة د أسرة «سونغ» قدّروا لمغول يقضيوا ب مرّة على سلالة جين ف عام 1234. ولكن هاد تّحالف لي جا معطّل ما دارش سّلام مابين لحلفاء، حيت لعسكر د سونغ رجّعوا لبلايص لي كانت تحت حكمهم و خسروها ل صالح لِأسرة لي سالات، و قتلوا مراقب مغولي ف هاداك لوقت.[32] و ف هاد لفترة، كان لجينيرال شورمقان، لي صيفطو أوقطاي، قضى على جلال الدين منكبرتي، آخر شاه د دّولة لخوارزمية، لي كان هزم لقوات لمغولية حدا أصفهان ف عام 1229، و تقدّم و خدا أذربيجان، و جورجيا، و أرمينيا. أما لممالك صّغيرة ف جنوب بلاد فارس، تقبّلات لحكم د لمغول عليهم.[33][34] لمحاولة د أوقطاي خان باش يضم شبه لجزيرة لكورِية ل لإمبراطورِية كانت ناجحة قلّ بزاف من لحملة لي قبلها، و وخا لجيش ديالو نتصر على لكورِيين، حيت لملك د سلالة غورِيو ستسلم ولكن عاود ناض، و تقتلوا لمسؤولين لمغول و لكورِيين لي كانوا مواليين ليهم.[35]

فيشي:باتو خان ينهب سوزدال.jpg
باتو خان كاينهب سوزدال ف فبراير د عام 1238، تصويرة صغيرة من رّسمة لأصلية د لقرن سّادِس عشر.

أوقطاي، مورا ما سالى لبني د لعاصيمة لجديدة ديالو قراقورم، أسّس إدارات مغولية كايترأسهم مسلمين و قيتاتيين ف شّمال د لشّينوا، تركستان، و بلاد ما وراء النهر، و كان هادشي مابين عام 1235 و 1238. و أسّس حتى مراكز د لإمداد و صلّح طّرقان، و هنّأ لشّعوب لي غزا ب سّلام و لِاستقرار حيت حارب سّرقة و لقرصنة و كاع داكشي لي يقدر يروّن لِامن. ف هاد لعهد، تشارك شيخيخوتغ (خو جنكيز خان من جيهة وحدة) و يلو شوكاي (واحد من لحكّام لقياتيين) ف لحكم د لإِدارة ديالهم تحت سلطة أوقطاي خان لي كان كولشي كايحترمو و كايخاف منّو. أوقطاي بقى كايبيّن لكرم ديالو ل لشّعب حتى مورا موت خوه تولي، فاش ولّى كايشرب لخمر بزاف، حيت خصّص ذبح خروف واحد من بين كول مية و أمر ب توزِيعهم على لفقراء.

قرّر أوقطاي خان ف جلسة د لقورِيلتاي عام 1234 يغزي لأراضي د سلالة سونغ، و لقبجاك و لحلفاء لغربيين ديالهم، و لكورِيين، حيت هادو كولهم كانوا قتلوا مبعوثين مغول. صيفط 3 د لجيوش ب قيادة ولادُو «كوشو» و «قوتن»، و لجينيرال لتّانغوتي «شاغان» باش يغزيوا جنوب لشّينوا. احتلّات لجيوش لمغولية شيانغيانغ، و يانغتسي، و سيشوان، ولكن ما قدّروش يعطيوا دّقّة لقاضية لأعداء ديالهم، حيت لجينيرالات لشّينويين قدّروا يرجّعوا شيانغيانغ ف عام 1239، و مات «كوشو» ب شكل مفاجئ و هادشي خلّى لجيش لمغولي مشلول ف جنوب لشّينوا. لأمير «قوتن» غزا لتّبت مورا ما تراجعات لقوات ف لشّينوا.

ف هاد لفترة، لجيش لمغولي ب قيادة باتو خان و لمستشار ديالو «سوبوتاي» كان غزا دّول د لبلغار، و لإآلانيين، و لقبجاك، و لباشقير، و لموردِيفيين، و لشوفاشيين، ب لإضافة ل بلدان د شعوب خرة عايشة ف جنوب لسّهوب رّوسية. واجه هاد لجيش إمارة ريازان رّوسية ل لّول مرة عام 1237، و قدّر مورا حصار د تلت أيام و قصف صحيح يدخل ل لمدِينة، و ذبحوا كاع لسّكّان ديالها. و ف عام 1238 قدّروا لمغول يدمّروا جيش إمارة فلادِيمير لكبيرة ف معركة نهر لسيت، و خداو «مغاس» عاصيمة لإآلانيين. و مع عام 1240 كانت كاع لأراضي د رّوس سّلاف، منهم كييف، طاحات ف يدّ لغزاة لآسيويين من غير شي مدون ف شّمال. و لمغول ف فارس، ب قيادة «شورمقان»، صيفطوا لبلايص لي غزاو ل لبلايص د باتو خان و «سوبوتاي»، و هكّا بزّزوا على نبلاء لجورجيين و لأرمن باش يستسلموا.[36] مندوب لبابا ل عند خان لمغول كتب ف لمذكّرات ديالو ملّي داز على كييف ف فبراير د عام 1246: {{اقتباس|أنهم هجموا على روسيا و خلّاو موراهم خراب كبير د تّدمير د لمدون و لقلوع و ذبيحة د لبشر، و دخلوا ل كييف عاصيمة رّوس مورا حصار طويل و خدّموا فيها لسيف و ما خلّاو تا واحد، و ملّي دزنا ف دوك لبلايص لقينا عدد ما كايتحسبش د لهياكل لعظمية و لعظومة مشتّتة ف مساحة كبيرة د لأرض. كييف كانت مدِينة عامرة و دبا ما كانشوفوا تا واحد هنا، و لي ما تقتلش ب لسيف خداوه ل لكرفة و لعبودِية.[37]

تروّنات لعلاقة مابين جوِيوك (ولد أوقطاي لكبير)، و بوري (حفيد جغطاي)، و باتو خان ف لوليمة د نّصر لي داروها ف جنوب رّوسيا مورا ما فتحوا هاد لبلايص كولها، ولكن جوِيوك و بوري ما قدّروش يدِيروا والو ل باتو مادام عمّو أوقطاي باقي عايش. و ف هاد لوقت، أوقطاي كان غزا لاهور و ملتان ف سلطنة دلهي، و دار مراقب مغولي ف كشمير،[38] و تقبّل لجزية لي تعرضات عليه من غورِيو، و قوّى لمركز ديالو مع لكورِيين ب لمسايل د دّيبلوماسية و لقوة لعسكرِية.[39][40][41] و حوّل لمجلس د غورِيو لعاصيمة ديالو ل جزيرة خانغوان قبالة سواحل كوريا الجنوبية دبا.

مورا غزو رّوسيا، تقدّموا لمغول ف لفتوحات ديالهم ل لقلب د أوروبا، و طاحات ف يدّهم بولندِي و المجر و ترانسيلفانيا. و فاش لجناح لغربي د لجيش لمغولي نهب لمدون لبولندِية، تجمّع حلف أوروبي فيه لبولندِيين و لمورافيين و فرسان لقدِيس يوحنا و لفرسان لتّيوتونيين و فرسان الهيكل باش يحبسوا لمغول حدا مدِينة ليغنيتسا ف ألمانيا. ولكن لمغول قدّروا ينتصروا، و هزموا لمجرِيين و لحلفاء لكرواتيين ديالهم حدا قرية «موهي» نهار 11 أبريل 1241. و مورا هاد نّصر تقدّموا لمغول باش يواجهوا جيوش بوهيميا و صربيا و النمسا و لإمبراطورِية رّومانية لمقدّسة.[42][43] و ملّي وصلات لقوات د باتو ل لباب د فيينا و شّمال د ألبانيا، وصلاتو لخبار د لموت د أوقطاي خان ف دوجنبير 1241.[44][45] و كيف لعادة، كان خاص كاع لأمراء يحضروا ل جلسة لقورِيلتاي باش يختاروا لخليفة. نسحب لجيش لمغولي لغربي من أوروبا الوسطى ف لعام لي موراه، و هكّا تقتقات أوروبا الغربية من هاد لغزاة.

صّراع على سّلطة

[بدل | بدل لكود]
ختم من رسالة جوِيوك خان ل لبابا إنوسنت رّابع، 1246.

مورا موت أوقطاي خان بدات تّصدّعات لخطيرة كاتطلع ل لفوق، و بقات هكّا ل مدة خمس سنين. تسلّمات لأرملة د أوقطاي، توراكينا خاتون، لحكم، و تعاملات خايب مع لمسؤولين لقياتيين و لمسلمين لي كان راجلها عيّنهم، و عطات لمناصب ديالهم ل لحلفاء ديالها،[46] و بنات لقصور و لكاتيدرائيات و منشآت دِينية و تعليمية خرة ف كاع أنحاء لإمبراطورِية. قدّرت توراكينا تاخد لدّعم د أغلب لأرستقراطيين لمغول باش تضمن لوصول د ولدها جوِيوك ل لحكم، ولكن باتو تعذّر باش يمشي ل لقورِيلتاي يعطي صوتو، و ادّعى بلي مرِيض و بلي لمناخ د منغوليا غايأثر ليه على صحتو، و بقى لفراغ لإمبراطورِي كتر من 4 سنين. لمؤرخين كايشوفوا بلي هاد لفراغ لمفاجئ ف لحكم كان هو لسبب د لِاحداث لي جات من بعد و لي وصّلات ف لخر ل لِانحلال د لوحدة لمغولية. ف هاد لوقت، لجيوش لمغولية ب قيادة لجينيرال «بايجو» كانت هزمات لقوات د سّلاجقة ف الأناضول، و خرّبات بزاف د لبلايص تابعة ل أسرة سونغ، ب لإضافة ل أراضي ف سوريا، و كوريا، و العراق، و الهند.[47] و كان «تيموجي»، لخو لأصغر د جنكيز خان، هدّد توراكينا خاتون باش ياخد لعرش، و ملّي وصل لخبار ل جوِيوك، رجع زربان ل بلادو باش يضمن يشد لحكم بوحدو. و ف هاد لوقت باتو، حاكم لقبيلة لذهبية، وافق باش يصيفط خوتو و قوّادُو ل لقورِيلتاي، و هكّا قدّرت توراكينا خاتون تجمع لأعضاء د هاد لمجلس ف لخر ف عام 1246.

لحملات د جوِيوك ف منشوريا و أوروبا عطاتو لمكانة لي خاصّة باش يتعتبر خاقان، و وخا ف لوقت لي كان غايتم فيه لِانتخاب ديالو كان مرِيض و مبلي ب لخمر، حضر ل لِانتخاب ديالو بزاف د لشخصيات لبرّانية و لمغولية. زِيادة على نبلاء لمغول، وصلوا دِيبلوماسيين و قوّاد تابعين ليه من جورجيا، و كوريا، و لشّينوا، و رّوسيا، و تركستان، و أذربيجان، و تركيا، و سوريا، و إيران، و روما، و بغداد.[48][49] مورا ما سالات حفلة لتّتوِيج، أمر جوِيوك ب تّقليل من لِاضطهاد و لِاستغلال د لنّبلاء، و بيّن بلي غايكمّل ف طّريق د بّاه، و عاقب ناس مقرّبين من مّو عقاب قاصح ب تهمة لفساد، من غير لحاكم آرغون لكبير. و خلّى أورغا و مونكو خان يحقّقوا ف لقضية د خو جدّو «تيموجي» ب لمخبّع، قبل ما يأمر ب لإعدام ديالو.[50] كيف ما أمر ب عزل «قرا هوليغو»، خاقان خان شقتاي، و عيّن ولد عمّو «يسو مونكو» ف بلاصتو باش يعاونو ف لحكم. ماتت «ألتالاون»، بنت جنكيز خان، ب طريقة غامضة ف لعوام د لحكم د جوِيوك، و كان شوية د لقلق ف لقبيلة لذهبية، ولكن باتو خان بقى كايحترم سلطة جوِيوك و ما دار تا علاقة مع دولة برّانية بلا ما يتشاور معاه. عيّن جوِيوك «دايفيد أولو»، ولد ملك جورجيا، ملك على لعرش د لمملكة لجورجية،[51] و قسم سلطنة رّوم مابين عز دّين كيكاوس بن كيخسرو و ركن دّين قلج أرسلان بن كيخسرو، و وخا لّول عارض هاد لبلان.[52][53]

منحوتة حجرِية د سلحفاة ف قراقورم.

لحشّاشين، لي كانوا حلفاء ل لمغول و لي خضع لقائد ديالهم حسن جلال دّين ل جنكيز خان ف 1221، غدّبوا جوِيوك حيت قتلوا لجينيرالات لمغول ف بلاد فارس و ما سوّقوش ل لمطالب ديالو ب لخضوع ل سلطتو ب لكامل.[54][55][56] و هكّا عيّن لخان صاحب بّاه لمقرّب، «إلجيغداي»، قائد رئيسي ل لجيش ف بلاد فارس باش ينقّص من لقلوع د لحشّاشين و لعبّاسيين ف لقلب د لعالم لإسلامي، يعني إيران و العراق. رجّع جوِيوك خان لمسؤولين لي كان بّاه عيّنهم و جرات عليهم مّو، و دار بيه مسؤولين من لِأويغور و لنيمانيين و ناس من آسيا الوسطى، و بيّن بلي كايفضّل لقوّاد د لهان لشّينويين لي عاونوا بّاه ف فتح شّمال د لشّينوا. و أمر لخاقان لكبير يدِيروا إحصاء رسمي ل لسّكّان ف كاع أنحاء لإمبراطورِية ف لوقت لي كانت لجيوش ديالو غادية ف كوريا و أراضي د سلالة سونغ و العراق.

مشى جوِيوك خان من قراقورم جيهت لغرب ف عام 1248، و كاتقول شي مصادر بلي كان غادي يداوي راسو من لمرض ديالو، ف حين كاتقول نظرِية خرة بلي كان غادي يتلاقى «إلجيغداي» باش يدِير هجوم كبير على الشرق الأوسط، ولا باش يحارب ولد عمّو باتو خان لي تمرّد عليه. أرملة «تولي» عم باتو تصلات ب باتو ب لمخبّع و قالات ليه بلي جوِيوك غادي عندو ب جيش كبير. و باتو حتى هو كان غادي جيهت لشّرق باش يزور بلادو لِأصلية، ولكن قبل ما يتلاقاو، مات جوِيوك ف شرق تركستان ب سباب لمرض و لتّعب د لسّفر، و ما كان دوز ف لحكم غير عامين. شي ناس كايتوقّعوا بلي مات مسموم، ولكن هاد لبلان ماشي مؤكد. و كيف ما كان لحال، لموت ديال لخان خلّات لإحصاء لرّسمي ديال لبشر يتوقّف، وخا طراو شي إحصاءات محلية ف تركيا و رّوسيا.

مورا موت جوِيوك خان، رجعات لوصاية على لعرش و لمشاكل ل مدة تلت سنين. حاولات «أوغول غايميش»، أرملة جوِيوك، تحكم بوحدها، ولكن كانت خاصّاها لخبرة سّياسية لي كانت عند توراكينا، و حتى ولادها «خوجا» و «ناكو» ما بغاوش يخضعوا ليها. خلّى باتو خان مرت ولد عمّو تكون وصية على لعرش و طلب من لِأمراء يسمعوا ليها، ولكن بقات متكبّرة، حيت طلبات من لمبعوثين د ملك فرنسا، لويس التاسع (لي كان باغي يدير حلف معاها ضد لمسلمين لعرب)، باش يخضع ليها ب لكامل و يعطي لجزية لعامية.

طلب باتو خان تتعقد جلسة د لقورِيلتاي ف لأرض ديالو ف عام 1250، ولكن شي عائلات مغولية ما بغاوش يحضروا حيت لجلسة تدِيرات بعيد على لقلب د لمغول. لمجلس عرض لعرش على باتو، ولكن رفض و قال بلي ما مسوّقش يكون هو لخاقان لجديد، و ف بلاصة هادشي رشّح مونكو خان ولد تولوي (ولد جنكيز خان) و خو هولاكو. شي ناس قالوا بلي هاد لقورِيلتاي ماشي شرعي حيت لعدد د لنّاس كان قليل و لبلايص بعيدة، و داكشي علاش صيفط باتو مونكو تحت لحماية د خوتو بركة و تختمور و ولدُو سرتاق باش يدِيروا جلسة د قورِيلتاي رسمية ف لقلب د منغوليا. صيفطوا ناس د مونكو ل عند «أوغول غايميش» و ولاد أوقطاي باش يحضروا، ولكن كانوا كايرفضوا ديما و كايقولوا بلي لخاقان خاصّو يكون من نسل أوقطاي. و ك ردّ على هاد لبلان، تّهمهم باتو بلي قتلوا عمّتو «ألتالاون» و بلي واقفين ضد لمرشّح لي ختار أوقطاي ب نفسو.

لإصلاح تّولوي

[بدل | بدل لكود]

تدارت جلسة تانية د لقورِيلتاي نهار 1 يوليو 1251 ف لبلاد لِأصلية كيف ما طلبوا لمعارضين، و فيها صوّتوا أغلب لحاضرِين ل مونكو خان باش يكون هو لخاقان لكبير لجديد د لإمبراطورِية لمغولية. و عترفوا شي معارضين قدِيمين ب هاد لبلان بحال ولد عمّو قادان خان و لخان لمخلوع «قرا هوليغو». و ف هاد لفترة، «شيرمون» (حفيد أوقطاي لي كان وريث شرعي محتمل ولكن توراكينا خاتون ما سوّقاتش ل لمركز ديالو) كان غادي ب لعسكر ديالو جيهت لقصر د لإمبراطور و كان ناوي يهجم هجوم سرّي، ولكن لصقّار (لمكلف ب صّقور) د مونكو حسّ ب هاد لتّحركات و خبّر سيدُو. أمر لخان يدِيروا تحقيق ف هاد لحادثة، و دِيراو واحد من لخدّام د بّاه لمخلصين، و ف لّخر بان بلي أقارب ديالو مذنبين و تّهموهم ب محاولة اغتيال لخان. مونكو كان باغي يسامحهم ف لّول كيف كاين ف قانون لياسا، ولكن لمسؤولين عارضوا و بزّزوا عليه يعاقبهم واحد مورا آخور. تدارت لمحاكمة ف كاع أراضي لإمبراطورِية من منغوليا و لشّينوا ف لشّرق تال أفغانستان و العراق ف لغرب، و وصل عدد لي تقتلوا ل مابين 77 و 300 واحد، و منهم بزاف د لضبّاط و لمسؤولين لمغول بحال حاكم لِأويغور، و أوغول غايميش، و إلجيغداي، و يسو مونكو، و بوري، و شيرمون. أما لِأمراء من نسل جنكيز خان نفاهم ل برّا، و حيد لقوة د عائلة أوقطاي خان و جغطاي، و خدا ليهم لأراضي ديالهم، و قسم لجهة لغربية د لإمبراطورِية مع لحليف ديالو باتو خان. مورا هاد تّصفية د دّم، أعلن مونكو خان على عفو عام على لمساجين، و من هاداك لوقت داز لحق ف لعرش ل لعائلة لتّولوية.

نافورة د لما د لفضّة على شكل شجرة ف قراقورم.

كان مونكو خان راجل جدّي و تبّع لقوانين د جدودُو، و تفادى يشرب لخمر، و زيّن لعاصيمة ديالو قراقورم ب مباني د لهندسة شّينوية و لِأوروبية و لفارسية. و من هاد لمباني نافورة د لفضّة على شكل شجرة ف لقرّية ديالها تمتال ديال ملاك، صاوبها صايغ فارسي، ب لإضافة ل بزاف د لِأدِيرَة لبوذِية و لمساجد و لكنائس.

كان مونكو خان كايعتمد بزاف على لإِدارِيين لمسلمين و لمغول، و وخا كانت عندو وحدات شّينوية قوية. ف لعهد ديالو، لقصر نقّص من لمصارِيف د لمخزن، و منع نّبلاء و لعسكر باش يستغلّوا لمدنيين و يدِيروا لمراسيم بلا إذن. نقّص مونكو من لتّقل د نّظام د لمساهمة لي كان كايهزّو لبشر ف مصارِيف دّولة، و ردّ لمبالغ لمفروضة ضريبة على لرّاسمال لقار و خلّى لمسؤولين لإمبراطورِيين هوما لي يجمعوها و يفرّقوها على لمحتاجين. حاول لقصر حتّى هو يخفّف لمكوس على لعوام باش يهبّط لمعدّل د ضّرِيبة، و هاد لإصلاحات عاونات باش يعرفوا لمصارِيف د لمخزن ب دّقّة. و زِيادة على هكّا، قوّى لخاقان لعدد د لعساسة ف لمراكز د لبرِيد، و ردّ لمسايل د لفلوس من لحوايج لمركزية. و باش يزِيد يحكم لقبضة ديالو، عيّن خوتو هولاكو خان و قوبلاي خان باش يحكموا بلاد فارس و لشّينوا. أمر مونكو ب إحصاء رسمي ل لسّكّان ف لإمبراطورِية ف عام 1252، ولكن ما سالى تال 1258 فاش تقيّدوا سكّان نوفغورود.[57]

صيفط لخان لكبير لجيوش ديالو تحت قيادة قوبلاي ل إقليم يونان، و تحت قيادة عمّو ليكو ل كوريا، باش يحاصر سلالة سونغ من تلت جيهات. طلب ليكو من لقصر لكورِي يخضع ب سّلام، ولكن لملك د لغورِيو «غونجونغ» رفض ف عام 1252. و هكّا هجمات قوة عسكرِية خرة على كوريا و خرّباتها، و خدموا مع ضبّاط كورِيين لي انضمّوا ليهم مابين 1254 و 1258. و ف لّخر لملك لكورِي صيفط أمير من لعائلة لمالكة ك رهينة مورا ما طاح نّظام د تشاو لعسكري.

ف لوقت لي احتل فيه قوبلاي خان مملكة دالي عام 1253، كان لجينيرال «قورِيداي» وصّل لنّفوذ ديالو ل التبت، و خضّع كاع لِأدِيرَة ل لحكم لمغولي. و حتّى أورِيانخاداي (ولد لجينيرال سوبوتاي) خضّع سّكّان ف يونان و هزم أسرة تران ف شّمال د فيتنام ل واحد لفترة قصيرة ف عام 1258.[58]

رسمة فارسية من لقرون لوسطى ل هولاكو خان حفيد جنكيز خان و مؤسّس لِإلخانات.

لمغول ما دِيراو تا حملة عسكرِية كبيرة من لغزوات ديالهم ف أوروبا (من 1236 تال 1241). و مورا ما تقاد لحال لمادي د لإمبراطورِية، وافقوا لقوّاد ف جلسات د لقورِيلتاي ف قراقورم باش يغزيوا الشرق الأوسط و جنوب لشّينوا ف عامي 1253 و 1258. حطّ مونكو خان خوه هولاكو قائد عام ل لجيش و مسؤول على لمسايل لمدنية ف بلاد فارس. ف هاد لوقت لمسلمين ف قزوِين كانوا ف صداع مع لنّزارِيين لإسماعيليين، لي كانوا غدّبوا مونكو مورا ما صيفطوا قتّالة يصفّيوها ليه، و خدا هاد لبلان سبة باش يهجم على فارس. بدا لقائد لنيماني كتبغا كايهجم على لقلوع د لإسماعيليين عام 1253، قبل ما يزحف عليهم هولاكو ب لجهد ف عام 1256. مورا عام واحد ستسلم لإإمام ركن دّين و عدموه، و ف نفس لعام طاحوا كاع لقلوع لإسماعيلية ف فارس و تدمّرات، من غير وحدة بقات صابرة تال 1271.

لمغول كايدخلوا ل بغداد ف عام 1258.

لجيش لمغولي لي كان فيه نص مليون عسكري، نهب بغداد و دمّرها ف عام 1258 مورا ما رفض لخليفة لمستعصم بالله يخضع ليهم، و هكّا قضاو على لخلافة لعبّاسية، و ولّات طّريق مسرّحة قدّام هولاكو جيهت سوريا. كمّلوا لمغول ف لحملة ديالهم لي تعرفات تاريخياً ب سمية «لحملة صّليبية صّفراء» على سورِيا لِأيوبية و خداو لمدِينة مورا لخرة. رفض سّلطان الناصر صلاح الدين يوسف يبان قدّام هولاكو، و وخا كان قبل سلطة لمغول عامين قبل. و ملّي تقدّم هولاكو جيهت لغرب كتر، انضمّوا ل لجيش ديالو أرمن من قيليقية و سّلاجقة د رّوم و صّليبيين من أنطاكية و طرابلس. و وخا شي مدون ستسلمات بلا قتال، مدون خرة بحال ميافارقين قاومات ل واحد لوقت، و كانوا لمغول كايذبحوا سكّان هاد لمدون و كاينهبوها. غير القدس و لممالك صّليبية ف بلاد الشام بقاو برّا لحكم لمغولي. و ف هاد لوقت بركة خان (خو باتو لأصغر) صيفط حملات تأدِيبية ل أوكرانيا و بيلاروس و ليتوانيا و بولندِي، و كان كايشكّ بلي لحملة د هولاكو غاتخلّيه يخسر سّيطرة ديالو ف دوك لبلايص.

قاد مونكو خان لجيش ديالو ب نفسو باش يكمّل غزو لشّينوا، و وخا أقارب ديالو حاولوا يقنعوه ما يدِيرهاش ب يدّو، ولكن ف لّخر قرّر يدِيرها حيت كان كايعتقد بلي هادي أولوِية ل لإمبراطورِية ديالو. لحملات لعسكرِية لمغولية كانت كاتطوّل، و ف هاد لحملة كان لحال سخون بزاف، و هادشي خلّى لمغول يعانيوا من أوبئة خطيرة، ولكن مونكو بغى يبقى ف عوض ما يرجع ل لشّمال كيف دِيراو لقوّاد ديالو. مات مونكو ف هاد لحملة نهار 11 أغسطس 1259 ل أسباب ما متّفقينش عليها تال ليوم، و هاد لحادث دار بدية د عهد جديد ف تّاريخ د لمغول، و بزّز على أغلب لجيوش ديالهم يرجعوا من لبلايص ديالهم.

تّفكّك

[بدل | بدل لكود]

لحرب لِأهلية

[بدل | بدل لكود]

مورا سقوط حلب، وصل ل هولاكو لخبار د لموت د خوه، و نسحب ب أغلب لعسكر ديالو ل سهل مغان ف فارس، و خلّى كتبغا ف شّام مع وحدة عسكرِية صغيرة، و كان هادشي ف عام 1260. ف هاد لفترة قضاو لمماليك على لقوة لمغولية لي كانت ف فلسطين و سحقوها كاملة ف موقعة عين جالوت ب قيادة سيف الدين قطز، و قبضوا على لقائد ديالها كتبغا و طيّروا ليه راسو ف عام 1261. هاد لمعركة حطّات حدّ ل لإنتشار د لمغول جيهت لغرب. و قوبلاي حتى هو سمع ب لموت د خوه، ولكن كمّل ف لحملة ديالو وخا هكّاك، على إقليم ووشانغ حدا نهر ليانغتسي. و ف هاد لوقت، لخو لأخور د مونكو خان، «عرِيق بوكه»، ستغل لمركز ديالو ف منغوليا باش يضمن لقب د لخاقان لكبر، حيت علنوه ممثلين د كاع لعائلات و لعشائر خاقان ف قورِيلتاي تدار ف قراقورم. سمح قوبلاي ف لحصار د مدون ووشانغ، و خلّى لمحاصرِين حدا مدون «إيزاو» و «ووزاو»، مورا ما وصلاتو برِية من مرتو كاتقول ليه بلي «عرِيق بوكه» كايوجّد جيش كبير. و على حساب نّصيحة د لمستشارِين د لشّينوا، دار قوبلاي قورِيلتاي ف مدِينة كايبينغ، حضروا ليه كاع لِأمراء لكبار و قوّاد لجيش لمغول لي ف منشوريا و شّمال د لشّينوا، و كانوا كولهم مواليين ل لتّرشيح ديالو باش يكون خان د لإمبراطورِية. قدّر جيش قوبلاي يقضي على كاع لمواليين د عرِيق بوكه ب سهولة، ف أقاليم خبي، و شاندونغ، و شانشي، و جنوب منغوليا. و قوبلاي ب نفسو سيطر على لإِدارة لمدنية، و هزم لعسكر د مونكو خان لي كانوا متعاطفين مع لخاقان لجديد، تابعين ل لقوّاد ديالهم من لِأويغور و قومية ليان شيشيان. عرِيق بوكه قبض على لِأمير لقياتي «أبيشكا»، لي قوبلاي كان صيفطو باش يتوّج أمير على إقليم قيتاي، و عيّن واحد من جيهتو سميتو «ألغو» ف بلاصتو. و هاد لّخر خضّع لمغول لقراوانيين ف أفغانستان و شرق فارس، و شدّ لقائد ديالهم «سالي» لي كان موالي ل هولاكو و قوبلاي.[59][60][61] عرِيق بوكه، مورا ما تهزم ف أول تقاشب عسكري مع خوه، قتل «أبيشكا» باش ينتقم ل راسو، و أمر قوبلاي ب لتّعبئة لعامة و طلب من ولد عمّو «خادان» يحاصر منغوليا من كاع لجيهات باش يقطع لماكلة على خوه. هاد لحصار دار مجاعة ف لبلاد، و زاد لحال صعاب على لخان فاش غدرو «ألغو» و تحالف مع قوبلاي، و ف لّخر طاحات قراقورم ف يدّ هاد لّخر، ولكن عرِيق بوكه خان رجع و خداها مؤقتاً عام 1261.

رسمة د قوبلاي خان، حفيد جنكيز خان، آخر لخاقانات د لمغول و مؤسّس سلالة يوان، من عام 1294.

ف عام 1262، بدات تّصادمات لِأكتر عنفاً مابين هولاكو (لخو لأصغر د قوبلاي) و ولد عمّو بركة خان حاكم لقبيلة لذهبية لمسلم، لي هولاكو كان غدّبو مورا ما ماتوا شي أمراء ذهبيين كايخدموا عندو ب طريقة غامضة، و على قبل توزِيع لغنايم د لحرب لي ما كانش متساوي، ب لإضافة ل لقتيلة د عدد كبير د لمسلمين ف لوقت د فتح بلاد فارس و آسيا لغربية. بركة بدا كايفكّر يدعم تّورة د لمملكة لجورجية على لحكم د هولاكو مابين 1259 و 1260،[62] حيت لملك دايفيد أولو كان خسر سلطتو على جورجيا و أرمينيا ل صالح لمغول مورا انقلابات فاشلة، و تبزّز على حاكم إقليم إيمرِيتي يعطي جزية عامية ل لإِلخانات.[63][64] هاد لمشاكل لي كانت كاتزاد مابين هولاكو و بركة كانت إنذار ل لوحدات د لقبيلة لذهبية لي كاتخدم مع هولاكو باش يهربوا. واحد لفرقة مشات ل سهوب لقبجاك، و لفرقة تّانية دازت على خرسان، أما تّالتة لجآت ل سورِيا لمملوكية فين رحّب بيهم سّلطان الظاهر بيبرس. أما لي ما هربوش، عاقبهم هولاكو ب لقساوة ف إيران. بركة كان خطّط ل هجوم مشترك مع بيبرس على لمغول، و دار حلف مع لمماليك ضد هولاكو لي كان كايدعم خوه قوبلاي باش يوصل ل لحكم، ف لوقت لي بركة كان كايدعم عرِيق بوكه. صيفط هاد لّخر لجينيرال «عيسى نوخوي خان» باش يغزي لإِلخانات، و هولاكو صيفط أباقا خان باش يهجم على لقبيلة لذهبية ك ردّ فعل. لجوايه ب جوج خسروا خسائر كبيرة، و كان «جغطاي خان ألغو» كايدفع هولاكو باش يغزي لأقاليم تابعة ل بركة ب سبة أن هاد لّخر قتل كاع ناسو ف عام 1252. و ملّي علنوا لمسلمين و لكبار د لقبيلة لذهبية ف بخارى لولاء ديالهم ل بركة، دمّر ألغو لذهبيين ف خوارزم، و موراها مشى مع هولاكو ل لوِلايات لخوارزمية و قتلوا كاع لأفراد د لقبيلة لذهبية و باعوا لعائلات ديالهم ل لعبودِية، و ما خلّاو عايش غير لعسكر د لخاقان لكبر قوبلاي و سورخوخطاني.[65]

مشى عرِيق بوكه ل مدِينة شانادو فين ستسلم ل خوه نهار 21 أغسطس 1264، مورا ما عرف بلي ما بقات عندو جهد حيت نقص لعدد د لقوات ديالو ب سباب لبرد د لشتوة لقاصح و حيت سمحوا فيه لحلفاء ديالو. و ب هاد لهزيمة، عترفوا حكّام لقبيلة لذهبية، و خانات قيتاي، و لإِلخانات ب لحكم و سلطة ديال قوبلاي خان،[66] لي طلب منّهم يدِيروا قورِيلتاي جديد. و وخا لعلاقة كانت مروّنة مابين هولاكو و بركة، تقبّلوا ب جوج لعرض د قوبلاي باش يحضروا ف لّول،[67][68] ولكن موراها رفضوا يحضروا. سامح قوبلاي خان ل خوه عرِيق بوكه، و وخا لجلسة ما كانتش كاملة قانوناً، و بدا كايوجّد باش يغزي سلالة سونغ لشّينوية. و ف هاد لوقت لخانات بدات كتستقل سياسياً على بعضياتها، حيت كول وحدة كاتطالب ب لمصالح ديالها و كاتختار لحاكم ديالها، و لخانات لي بقات كانت كاتعترف بيه غير ب سّمية صافي.[69]

لإمبراطورِية ف عهد قوبلاي خان

[بدل | بدل لكود]

كانت لإمبراطورِية لبيزنطية، لي كانت حليفة ل لإِلخانات، قبضات على مبعوثين مصرِيين، و داكشي علاش صيفط بركة خان جيش عن طريق بلغاريا لي كانت تابعة ليه باش يبزّز على لبيزنطيين يطلقوا سراحهم و سراح سّلطان لسّلجوقي عز دّين كيكاوس بن كيخسرو. و حاول يدِير شي مشاكل مدنية ف الأناضول ب سبة أن لسّلطان مقبوض عليه ولكن فشل. رفض قوبلاي خان، على حساب لوسيقة رّسمية د تّاريخ د لعائلة لمغولية، يقيّد سمية بركة ك خان د لقبيلة لذهبية، حيت كان كايدعم عرِيق بوكه و دِيرا حرب مع هولاكو. أما لِأفراد د عائلة جوتشي، ف راه تعرف بيهم ك أعضاء شرعيين ف لعائلة.[70]


صيفط لخاقان 30,000 عسكري مغولي شاب باش يعاونوا هولاكو يهدّن لِأزمة سّياسية ف لخانات لغربية.[71] و ملّي مات هولاكو نهار 8 فبراير 1264، توجّه بركة باش يدوز من تبليسي ل لِأراضي ديالو، ولكن مات حتّى هو ف طّريق. و مورا شوية د لِأشهر من هاد لِاحداث، مات ألغو خان، حاكم خانة قيتاي حتّى هو. هاد لفراغ لمفاجئ ف لمراكز د سّلطة قضى على لحكم د قوبلاي على لخانات لغربية ب واحد طريقة، ولكن عيّن أباقا إِلخان جديد، و رشّح «مونكو تيمور» (حفيد باتو خان) باش يشدّ لعرش ف ساراي، عاصيمة لقبيلة لذهبية.[72][73] لقوباليين ف لشّرق بقاو شادِّين سلطتهم على لإِلخانات تال لعهد لي طاح فيه هاد نّظام.[69] صيفط قوبلاي ربيبو «برقة لقيتايي» باش يطيّح لإمبراطورِية «أورخانة لِأوِيروتية» ف خانة قيتاي، لي كانت حطّات ولدها لمرهق مبارك شاه على لعرش عام 1265 مورا موت ألغو بلا إذن من قوبلاي. و لِأمير لِأوقطاي «قايدو» رفض يمشي لقصر قوبلاي ملّي طلبو منّو هادشي، و أمر برقة باش يهجم عليه. و ملّي شدّ هاد لّخر لعرش ديالو ف 1266، بدا كايوسّع أراضيه ف شّمال و قاتل «قايدو» و عائلة جوتشي و جرا على لمراقب د لخاقان من حوض نهر لتّارِيم. و ملّي هزموه قايدو و مونكو تيمور ب جوج، دار برقة حلف مع عائلة «أودِيداي» و لقبيلة لذهبية ضد قوبلاي ف لشّرق و أباقا ف لغرب. هزمات لجيوش لمغولية لي ف بلاد فارس لقوات د برقة لي كانت غادية ل لغرب عام 1269، و ف لعام لي موراه مات برقة و شدّ قايدو لإِدارة د خانة قيتاي.

كان قوبلاي ف هاد لوقت وجّد جيش كبير ل غزوة جديدة، مورا ما عاون لملك لكورِي «ونجونغ» (1260-1274) باش يشدّ لعرش د عائلة غورِيو عام 1259، و بزّز على جوج حكّام من لقبيلة لذهبية و لإِلخانات يدِيروا هدنة بيناتهم ف عام 1270، على رغم لِأطماع د لقبيلة لذهبية ف الشرق الأوسط و القوقاز.[74] عرضوا لمغول على لخان يدِير لغزوة لّخرة على أسرة سونغ ف جنوب لشّينوا مورا سقوط مدِينة شيانغيانغ عام 1273. و طلب قوبلاي من مونكو تيمور يدِير إحصاء تاني ل لقبيلة لذهبية باش يجيب لعسكر لي خاصّو ل هاد لحملة،[75] و تدار هاد لإِحصاء ف كاع أراضي لقبيلة، منهم سمولينسك و فيتبسك مابين 1274 و 1275. و صيفط لخان لكبر «نوغاي خان» زعيم لقبيلة لذهبية ل ل البلقان باش يقوّي لمكانة د لمغول تمّاك.[76]


كان لخان لكبر ملّي بدّل سمية نّظام د لحكم لمغولي ف لشّينوا، فاش أسّس أسرة يوان لحاكمة عام 1271، كان كايهدف يمسح تّأثير لشّينوي على صورتو ك إمبراطور د لشّينوا، باش يقدر يتحكم ف لملايين د لبشر تمّاك. و ملّي حوّل لعاصيمة ديالو من قراقورم ل خان بالق (لي هي بكين دبا)، طرات تّورة ف لعاصيمة لقدِيمة لي يلّاه عتق منّها. تّهموه لمحافظين و لمعارضين ديالو بلي قرِيب بزاف من تّقافة لشّينوية، و صيفطوا ليه برِية كايقولوا فيها: "تّقاليد لقدِيمة د لإمبراطورِية ديالنا ماشي هي نفسها لي كاينة ف لقوانين لشّينوية... أشنو طرى ل لعادات ديالنا لقدِيمة؟[77][78] و حتّى «قايدو» جرّ ل لجيهتو لكبار د لخانات، مورا ما كانوا كايشوفوه خارج على طاعة لخان لكبر، و قنعهم بلي هو لوريث لشرعي ل لعرش ف بلاصة قوبلاي لي خرج على تعاليم جنكيز خان.[79][80] لِانشقاقات على عائلة قوبلاي دارت تضخم ف لعدد د لقوات لِأوقطايية لمعارضة، ولكن منغوليا بقات محمية مزِيان من طرف لقوباليين حيت قوبلاي بزّز عليهم يحميوها مهما كان لتّمن، باش يضمن سيطرتو على لبلاد و قصر "بركان خلدون" فين تدفن جنكيز خان.

نيكولو و مافيو بولو، كايسلّموا رسالة من قوبلاي خان ل لبابا غرِيغورِي لعاشر عام 1271.

ستسلمات أسرة سونغ ل لعائلة د يوان عام 1276، و هادشي خلّى لمغول يكونوا أول شعب ماشي شينوي كايحتل كاع لبلاد. و مورا تلت سنين، لبحّارة ديال يوان سحقوا آخر لمواليين ل سلالة سونغ. نجح قوبلاي ديك لوقت ف بني إمبراطورِية قوية، و دار أكادِيمية عسكرِية، و بزاف د لمكاتب، و لمراكز د تّجارة، و صلّح لقنوات و بنا تيرِينات د لِارياضة و لعلم. لوسائق د لمغول كاتقول بلي تقريباً 20,166 مدرسة حكومية تبنات ف هاد لعهد.[79] مورا ما شاف قوبلاي بلي فايت ب لعدد كاع لجيوش د أوراسيا، و مورا ما سيطر على لشّينوا، طمع ف لبلايص لي برّا لحدود ديالها،[81] ولكن لغزوات ديالو لغالية ل بورما، و فيتنام (لي فشلات 3 د لمرّات)، و جزيرة سخالين، و مملكة تشامبا، ما دِيراو والو من غير أن هاد لبلايص ولّات تابعة ليه غير ب سّمية. أما لغزو لمغولي ل ل ياپان (عام 1274 و 1280) و جاوة (1293) ف راه فشل. و ف نفس لوقت، ولد خو قوبلاي، أباقا كان كايحاول يدِير حلف كبير مع لِأوروبيين لغربيين باش يهزم لمماليك ف سوريا و شمال إفريقيا، لي كانوا كايهجموا على لبلايص لي تحت حكم لمغول مرّة مرّة. كان أباقا و عمّو قوبلاي مهتمّين ب لحلاف مع لبرّانيين، و حتّى ب طّرق د تّجارة لمسرّحة. كان لخاقان كايتعشّى كول نهار مع بزاف د نّاس ف لقصر، و كايتلاقى سفراء، و تجّار برّانيين، تال درجة أنو عرض يتحوّل ل ل مسيحية إيلا بيّنوا ليه 100 قسّ بلي هاد دّين صحيح.

ف عام 1277، ناضت مجموعة د لِأمراء من نسل جنكيز خان لي كانوا كايخدموا ولد مونكو خان «شيرِيقاي»، و تقلبوا على لخان لكبر قوبلاي. خطفوا جوج من ولادُو، و واحد من لقوّاد ديالو سميتو «أنتونغ»، و سلّموهم ل قايدو و مونكو تيمور. هاد لّخر كان دار حلف مع قايدو من عام 1269، و وخا كان وعد قوبلاي خان ب لمعاونة لعسكرِية ضد لِأوقطايين.[82] جيوش لخان لكبر قمعات هاد تّورة و دعمات لعسكر د يوان ف منغوليا و شرق تركستان.

رحلة "رابان بار ساوما" سفير لخاقان قوبلاي و لإِلخان أرغون، من خان بالق ف لشّرق تال روما، و باريس، و بوردو ف لغرب مابين 1287 و 1288.

كان قوبلاي خان، ب صفتو خليفة د لخاقانات لكبار لي دازوا، مفروض عليه يقترح علاقات برّانية و وخا غير ب سّمية. و ملّي تتوّج أحمد تكودار على لعرش د لإِلخانات عام 1282، حاول يدِير صلح مع لمماليك. لمغول لقدام لي كانوا كايخدموا عند أباقا خان طلبوا من قوبلاي يدخّل باش يحبس تكودار، و ف لّخر قبضوا عليه و عدموه. مورا هاد لحادثة، عترف قوبلاي ب أرغون خان ك حاكم على لإِلخانات. و وخا ما كانتش لإِدارة ديالو مباشرة ف لخانات لغربية، و تّورات د لِأمراء عليه، كان قوبلاي قادر يدخّل ف لمسايل ديالهم، و هادشي باين ف رسالة د أرغون خان ل لبابا نيكولاس رّابع، لي قال فيها بلي لخاقان لكبر أمرو يغزي مصر.[83]

كانت بنت خت قوبلاي «كيلميش» مزوجة جينيرال من لعشيرة لخونغيراتية (طرف من لقبيلة لذهبية)، و كان عندو نفوذ قوي ستغلّو باش يرجّع ولاد قوبلاي ل بّاهم. صيفط لقصر د لقبيلة لذهبية دّاري ب جوج ل بّاهم ك هدِية د سّلام مع أسرة يوان عام 1282، و باش يدفعوا قايدو خان يطلق سراح لجينيرال د قوبلاي لي كان قابض عليه. مورا هاد لحادثة، دار كول من «نوغاي خان» (زعيم لقبيلة لذهبية) و «كونشي خان» (زعيم لقبيلة لبيضاء) علاقة زِيانة مع أسرة يوان و لإِلخانات. و وخا كان لخلاف سّياسي مابين لفروع د لعائلة على لمنصب د لخاقان، نّظام تّجاري و لإِقتصادي بقى مستمر. و داكشي علاش تّطوّرات لي طراو من بعد كايتشافوا ب مثابة كومنولث د لخانات لمغولية، و كايسمّيوها شي ناس آخرِين لإمبراطورِية لمغولية لجديدة.[84][85][86][87]

لقومية لمغولية د لإمبراطورِية لجديدة

[بدل | بدل لكود]

معاهدة د سّلام و صّراعات سّياسية

[بدل | بدل لكود]

مورا ما شدّ محمود غازان لعرش د لإِلخانات عام 1295، ردّ فارس لمغولية ل دّين لإسلامي، و حبس ضرب لفلوس ب سمية لخان لكبر ف إيران، عكس لخانات لي دازوا قبل منّو. ولكن لفلوس ديالو ف جورجيا بقات فيها لجملة د: «ضربها غازان ب سمية لخاقان»،[88] حيت شاف بلي صالح ليه سّياسياً يبيّن سلطة لخان لكبر تمّاك، حيت لقبيلة لذهبية كانت ديما كاتطالب ب لِأراضي د ديك لبلاد.[89] بدا غازان كايصيفط لهدايا لقصر د لقوباليين ف لرّبع سنين لّولى د لحكم ديالو، و طلب من خانات خرين يقبلوا ب تيمور خاقان سيد عليهم.[90] بقى غازان أمير تابع ل لخان لكبر، و وخا كان عندو ختم منّو كايعطيه لحق يدير دولة و يحكم لبشر ديالها.[91]

تصويرة من لقرن رّابع عشر ل معركة وادي لخزندار.

كمّل غازان لحروب لي بداوها جدودُو مع لمmماليك، و كان كايهضر مع لمستشارِين ديالو لقدام ب لّوغة ديالو لِأصلية، لي هي لمغولية، و وخا كان كايعرف لعربية و مؤمن ب لإسلام بزاف. هزم لمماليك ف معركة وادي الخزندار و تقدّم باش يحتل سوريا ل واحد لوقت قصير ف عام 1299. لغزوات لي كان كايدِيرها «قايدو» (لحاكم لي تفرض على خانة قيتاي) على خراسان الكبرى دارت عراقل ف طّريق لخطّة د غازان باش يغزي شّام. و قايدو كان كايحاول يرجّع سلطتو ف لقبيلة لذهبية، و وخا كان مدِير حرب مع لإِلخانات و أسرة يوان، و دعم لمرشّح ديالو «قوبليغ» ضد «بايان خان» (خان لقبيلة لبيضاء).[92] مورا ما خدا بايان لدّعم لعسكري من لمغول ف رّوسيا، طلب لمعاونة من تيمور و لإِلخانات باش يدِيروا هجوم موحّد ضد لخانات د قايدو و لرّاجل تّاني موراه «دوا خان»، ولكن تيمور ما قدّرش يصيفط لمعاونة لعسكرِية ب زّربة خاصّة،[93] ولكن أسرة يوان زادت من لهجمات ديالها على قايدو مورا عام من هاد لقضية. عجبات غازان سّياسة د تيمور خان لي خلّات ليوانيين يدِيروا حملة عسكرِية كبيرة ف آسيا الوسطى. مات قايدو خان عام 1301 مورا معركة فيها دّم بزاف مع لجيش د تيمور حدا نهر زوخان،[94] و هاد لموت ديالو عطات ل لمغول فرصة باش ينقّصوا من لمناݣرات لدّاخلية بيناتهم.

دار تيمور خان علاقة تابعية مع لإِخوة «شان» لمحاربين، مورا بزاف د لحملات لعسكرِية على تايلاند مابين 1297 و 1303، على رغم لخصومة ديالو مع قايدو و دوا. هاد لحملات كانت هي لخر ديال تّوسع لمغولي ف لجنوب، ولكن ف هاد لفترة بداو كايشوفوا ف لوحدة ديالهم من جديد. و دوا كان سخف ب سباب لحروب لغالية لي دار، و عرض سّلام على كولشي و قنع لِأوقطايين ب هاد لبلان، و صيفط ليهم: «خلّيونا حنا لمغول نحبسوا من تّغياش د دّم بيناتنا، من لِأحسن نستسلموا ل لخاقان تيمور».[95][96] وافقوا كاع لخانات على معاهدة سّلام عام 1304 و عترفوا ب سلطة تيمور. و كمّل لخليفة د محمود غازان، محمد أولجايتو، و حاكم لقبيلة لذهبية «توقطاي»، و نشروا لخبار د لوحدة لمغولية ف مملكة فرنسا و رّوسيا، ف لوقت لي تيمور صادق على تعيين محمد أولجايتو إِلخان جديد.[97][98][99][100]

رسمة من لقرن رّابع عشر ل لخاقان تيمور من أسرة يوان.

ولكن لمقاتلة رجعات مرة خرة مابين دوا خان و ولد قايدو «تشابار»، و ب لمعاونة د تيمور خاقان قدّر دوا يهزم لِأوقطايين. و صيفط توقطاي (لي كان كايدعم سّلام) 20,000 عسكري باش يعاونوا ف لجبهة د أسرة يوان.[101] زدِهرات تّجارة لعالمية و تّأثير تّقافي مابين أوروبا و آسيا ف هاد لفترة د سّلام لكامل بين لمغول. مثلاً، زّواق د لتّوب لمالكي د يوان خداوه لِأرمن ف لمودِيلات ديال زِّينة ديالهم، و تنتشر ف لفلاحة غرس نواع مختلفة د لشجار مابين لوِلايات د لإمبراطورِية، منهم لشّينوا و إيران، و حتّى بزاف د لِاختراعات لي خداهم لغرب.[102][103] و بداو لقيتاتيين كايتوسّعوا جيهت لجنوب ناحية الهند مورا ما سيناو معاهدة سّلام.

شدّ سّلطان محمد أوزبك لعرش د لقبيلة لذهبية مورا موت توقطاي عام 1312، و دغيا بدا كايتعدّى على لمغول لي ماشي مسلمين. ف هاد لوقت تّأثير د أسرة يوان على لقبيلة نقص بزاف، و داكشي علاش رجعات لخصومات لكبيرة مابين لوِلايات لمغولية. لوسائق كاتبيّن بلي سفراء لخاقان «أيورباوادَا» حرّشوا ولد توقطاي على محمد أوزبك. و شدّ «إيسن بوكه لّول» (ولد دوا خان) لعرش د خانة قيتاي مورا ما دِيراو ناس من نسل أوقطاي انقلاب مفاجئ على «تشابار» و نفاوه ل لِأراضي د يوان. و ف لّخر هجموا ليوانيين و لإِلخانات على خانة قيتاي و حلفاءهم لقراوانيين، و وخا إيسن بوكه بيّن بلي باغي صّلح معاهم. هاد لّخر طلب من محمد أوزبك (حليف مصر لمخلص) يدِير معاه حلف ضد «أيورباوادَا»، ولكن أوزبك رفض. و ف هاد لوقت «كيبك» (خليفة إيسن بوكه) نقّص من لمناݣرة مع ليوانيين حيت عرف بلي فايتينو ب لعدد ف شرق تركستان مورا ما فشل خوه ف كاع حروبو مع لإمبراطور أيورباوادَا و لإِلخان محمد أولجايتو، لي كان غزا إقليم كيلان عام 1307 و هجم على قلوع لمماليك ف عامي 1312 و 1313.

رسمة ل محمد أوزبك خان (1313-1341) و هو كايعطي لحكم ديالو ف قضية ميخائيل ياروسلافيتش.

رجع أوزبك دار علاقات زِيانة مع خاقانات أسرة يوان عام 1326 حيت شاف لرّبح لإِقتصادي لي غايجيه من تمّا، و أسّسات لقبيلة لذهبية حرس خاص ل لخان بحال لي دِيراو ليوانيين. صيفط أوزبك مساجين رّوس ل لمحكمة د لعائلة لحاكمة ف لشّينوا مورا ما سحق تّورة كبيرة ف مدِينة تفير عام 1327 باش يبيّن لِاحترام ديالو ليهم، و رجّع لإِحياء د لِأطماع د لقبيلة لذهبية ف البلقان. بنا أوزبك بزاف د لمعالم لإسلامية ف مدِينة ساراي بحال لمساجد و لحمّامات د لعوام باش ينشر هاد دّين كتر. و وخا كان كايعطي لجزية ل لخاقانات، هو و لّي جاو موراه ما سمحوش ف طمعهم ف الشرق الأوسط و القوقاز، و بقاو ديما مهدّدين لإِلخانات و لِأمراء لشّوبانيين. لغزوات لمغولية بدات كتنقص لقوة ديالها ف لعشرِينة تّانية د لقرن رّابع عشر. ف عام 1323 سينا أبو سعيد خان (1316-1335) حاكم لإِلخانات معاهدة سّلام مع مصر، و على حساب طلب ديالو، لقصر د يوان عطا لقب د لقائد لكبر د كاع خانات لمغول ل لعسّاس ديالو «شوبان سلدوز»، ولكن سميتو ما قدراتش تعتق ليه حياتو ف عام 1327.[104]

ستغل خان قيتاي «إلجيقطاي» و «قوسيلا» (ولد «كولوغ خان» حاكم يوان) لفرصة لي عطاتها لحرب لِأهلية ف أراضي أسرة يوان مابين 1327 و 1328 باش يبانوا ف سّاحة. صيفط لّول هاد لّخر تحت لحماية د عسكرُو ل منغوليا فين تنتخب خاقان نهار 30 أغسطس 1329 مورا ما دعموه بزاف د لنّبلاء و لقوّاد لمغول. و لخان «جاياتو» (13041332) صيفط لقائد لقبشاكي ديالو يسمّم هاد لخان لي يلّاه تنصب، حيت خاف تكبر سلطة لقيتاتيين على أسرة يوان، و باش يقبلوه لخانات لخرين ك ملك على لعالم لمغولي. جاياتو، لي كان كايعرف لشّينوِية و شّعر و لخط و رّسم و تّاريخ د لشّينوا مزيان، صيفط أمراء من نسل جنكيز خان ل لخانة د قيتاي و لإِلخان أبو سعيد و محمد أوزبك. و قرّروا كاع هاد لحكّام يصيفطوا ل جاياتو بعثات فيهم لجزية كول عام ك ردّ على لمبادرة ديالو.[105] و جاياتو عطا ل «إلجيقطاي» هدايا كبيرة و ختم إمبراطورِي باش يهدّن لغضب ديالو مورا لقتيلة د «قوسيلا». ولّاو لقبشاك و لإآلانيين قوِيين كتر من أسرة يوان ف لعهد د جاياتو خان. و صيفطات لكنيسة شّرقية مذكّرة ل ل لبابا يوحنا تّاني و عشرِين كاتوصف سّلام لمغولي (Pax Mongolica) لي كايشوفوه لنّاس، و قالوا فيها: «...لخاقان هو أعظم لملوك و سياد د دّولة، كول من ملك قيتاي، و لإمبراطور أبو سعيد، و محمد أوزبك خان، تابعين ليه، كايباركوا لقداسة ديالو و كايحترموه. هاد لملوك تّلاتة كايصيفطوا ليه نمورة، و جمال، و صقورة، و مجوهرات غالية كول عام.... و كايعترفوا بيه سيد عالي عليهم».[106]

سّقوط

[بدل | بدل لكود]

فاش مات أبو سعيد خان عام 1335، ولّى لحكم د لمغول ف بلاد فارس عبارة على فوضى سّياسية. و دغيا تقتل لخليفة ديالو على يد واحد من لحكّام، و تقسمات لإِلخانات مابين قبيلة لتّايشيدِيين، و لجلائرِيين، و طوغا تيمور، و عدد من سياد لحرب لفرس. و كانوا لجورجيين ديجا جراو على لمغول من أراضيهم ب سبة تفكّك لإِلخانات. و ب هادشي، لإمبراطورِية لمغولية لكبيرة تفكّكات كاملة و سالى لبلان ديالها ب مرّة.

تّنظيم

[بدل | بدل لكود]

تّنظيم لعسكري

[بدل | بدل لكود]
رسمة د نبّال مغولي فوق لعود ديالو.

تّنظيم لعسكري لمغولي كان ساهل ولكن كان مجهد (فعال). عتمد على تقاليد قدِيمة د لسّهوب و هو نّظام لعشري، فين كاتتكوّن لفرق لعسكرِية من مجموعات، و كول مجموعة فيها عشرة د لرّجال كاتسمّى أربان، و 100 كاتسمّى ياغون، و 1000 منغان، و 10000 تّومين. كول قائد مجموعة كان تابع ل لقائد لي كبر منّو، كيف ما هو معمول بيه ف تّنظيمات لعسكرِية لمعاصرة.


و عكس لجيوش لي كانت كاتحرّك بزاف بحال قبايل «لهسيانج نو» لقدِيمة و لهون و حتّّى لفايكنغ، لمغول كانوا حرايفية ف نّظام د لحصار د لمدون، و كانوا ردِّين لبال ف تجنيد لخدّامة لحرايفية و لعسكر لمحترف من لمدون لي كانوا كايحتلّوهم. و ب لمعاونة د جيش من لمهندسين لشّينويين لحرايفية و من لممالك لخرة، كانوا خبراء ف بني لمناجنيق و لكمائن لآلية لي كايعتمدوا عليها ف حصار لبلايص لمحصّنة، و كان عندها تّأثير قوي ف لحملات لِأوروبية ب قيادة سوباتاي (أحسن قوّاد جنكيز خان و أوقطاي خان). و هاد لآلات لعسكرِية كانت كاتبنى ف لبلايص لي فيهم لمواد لِأساسية بحال لغابات و لشجار.

كانت لقوات لمغولية كاتخدم منسّقة مع بعضياتها ف لمعركة. و ب ما أنهم مشهورِين ب رّماية من فوق لخيل، و لفرق لمقاتلة متقادّة ف لقدرة، هادشي هو لِأساس د لنّجاح ديالهم. حتّى ستخدام لمهندسين ف لمعركة ب لمنجنيق و لآلات لعسكرِية باش يهرسوا لحصون و يصاوبوا صّوارِيخ و دّخان باش يروّنوا لعدو و يهرسوا ليه لبلان ديالو. و نّقطة لمهمة ف ستخدام دّخان كانت هي يعزلوا لعدو و يدمّروه قبل ما يوصلو لمداد من لحلفاء ديالو.

لِانضباط لعسكري كان قاصح عند لقوّاد ديالهم. لقوات لي تابعة ل لخاقان كانت مدَرّبة و منظّمة و واجدة ل لحركة سرِيعة. و باش يدِيروا هادشي، كان لقش من لعسكري خفيف ب لمقارنة مع لجيوش لي واجهوها. زِيادة على هكّا، لعسكر كان كايخدم معزول على خطوط لإمداد باش يسرّعوا لحركة. لتّفنّن ف ستخدام لبرِيد كان خاصّو يكون ف مستوى عالي باش يبقاو لفرق د لجيش مربوطين مع بعضياتهم و مع لقوّاد ديالهم. هاد لِانضباط تزاد فيهم و كايتسمّى ب «نّيرج» كيف ما كتبو علاء الدين الجويني (واحد من لوزراء لمقرّبين ل هولاكو و ولّاه على العراق). و نّيرج هو نّظام مغولي قدِيم و لمعنى ديالو هو تكتيك د لقنيص (صيد)، فين لحيوان ولا لعدو كايتحاصر و موراها كاتضياق دايرة لحصار و كايتقتل أي حاجة حاولات تهرب. و لقنيص كان متميّز ف هاد تّقافة على أي تّقافة خرة. كانت لقوات لمغولية كاتنتشر على شكل خط، و كاتحيط ب لبلاصة كاملة، و موراها كاتدفع كاع لفرايس ل لدّاخل د هاد دّايرة، و لهدف هو يذبحوا كاع هاد لفرايس و ما يخلّيوا تا وحدة تهرب.

رسمة د لسّاموراي و هوما كايواجهوا لمغول ف لوقت د لغزو لمغولي ل لياپان.

كاع لحملات لعسكرِية كان كايسبقها تخطيط مزِيان و ستكشاف و جيب لمعلومات لحسّاسة على لبلايص د لعدو و فين كاين لعسكر ديالو. نّجاح و تّنظيم و سهولة لحركة د لجيوش لمغولية عاونهم يقاتلوا ف بزاف د لجبهات ف دقّة وحدة. دّراري و رّجال لي لعمر ديالهم مابين 15 و 60 و لي قدّروا يدوزوا تّدرِيبات لقاصحة كانت عندهم لِأهلية يدخلوا ل لجيش، و هادشي كان مصدر فخر ف تّقاليد لعسكرِية لقبلية.

لميزة لخرة د لمغول هي لقدرة ديالهم يقطعوا مساحات كبيرة ف أقصى حالات لبرد، خصوصاً لودِيان لي مجمّدة لي كانت كاتخدم ليهم ك طرق سرِيعة. زِيادة على هندسة لحصار و لخبرة ديالهم ف لودِيان بحال ملّي دازوا قبايل لكومان لمغولية ب قيادة باتو خان على نهر ساجو ف لوقت د لفيضانات د لرّبيع ب 30 ألف خيّال ف ليلة وحدة ف معركة موهي ف أبرِيل د عام 1241، و هزموا ملك المجر بيلا الرابع. و نفس لبلان دِيراو ف لهجوم ديالهم ضد دّولة لخوارزمية لمسلمة فين ستعملوا أسطول صغير د لفاليك (مراكب) باش يمنعوا لهروب ف لواد.

لقانون و لحكم

[بدل | بدل لكود]

لإمبراطورِية لمغولية كانت كاتحكم ب دستور د لأحكام د لقانون لي ختارعو جنكيز خان و كايتسمّى لياسا (ولا لياسق) و لمعنى ديالو هو لقانون ولا لحكم. شّرِيعة د هاد لقانون هي لمساواة مابين لعوام د نّاس مع لخواص ف لواجبات، و فرض عقوبات قاصحة على لي خالفوه بحال لقتيلة ل لشفّار (سارق) ولا لهروب من لخدمة لعسكرِية. ب شكل عام، لِانضباط لقاصح د لقوانين حافظ على لإمبراطورِية كاملة و خلّاها تستمر. رّحّالة لإوروبيين كانوا كايتعجّبوا من لقوة د تّنظيم و لقساوة د لقوانين لدّاخلية ف لإمبراطورِية.

كاتحكم لإمبراطورِية ب برلمان ماشي منتخب كايكون مجلس مركزي و كايسمّى قوريلتاي، فين كايتلاقاو زّعماء مع لخاقان لكبر باش يتناقشوا ف لمسايل لمحلية و سّياسات لبرّانية.

بيّن جنكيز خان لحرِية و تّسامح دّيني مع لخرِين و ما تعدّاش على تا شعب على قبل لمعتقدات ديالهم، و هادي كانت سّياسة عسكرِية ناجحة. مثلاً، ملّي كان ف حرب مع سّلطان محمد شاه خوارزم، تا دولة إسلامية ما دخّلات و شاركات ف لحرب ضدّو، ب لعكس، شافوها غير حرب عادِية مابين جوج دول.

كانت طّرقان د تّجارة و نّظام د لبرِيد (يام) ف لدّاخل د لإمبراطورِية موجودة و مسرّحة مابين لشّينوا و الشرق الأوسط و أوروبا. و تصاوب شعار ل لدّولة و تشجّع تّعليم ف منغوليا و تعفاو لمعلمين و لمحاميين و لفنّانين من لمكوس (لضرائب) وخا كانت تقيلة على نواع خرة ف دّولة. مع ذلك، أي رفض ولا مقاومة ل لقانون لمغولي كان كايتواجه ب ردّ فعل صعيب و عنيف بزاف، و تخرّبات مدون و تذبحوا سكّان ديالهم حيت تحدّاو لِأوامر لمغولية.

لِأدِيان

[بدل | بدل لكود]

كان تّسامح د لمغول ف دّين كبير بزاف، و كانوا كايحميوا بزاف د لِأدِيان ف نفس لوقت. ف لوقت د جنكيز خان تقريباً كاع لِأدِيان لقاو ناس لي تحوّلوا ليهم، من لبوذِية ل ل مsسيحية و من لمانوِية ل ل إسلام. و باش يمنع لخلافات، دار جنكيز خان نّظام باش يتأكد من لحرِية لكاملة د لمعتقدات دّينية. و وخا هو ب راسو كان كايؤمن ب سّحر و لِأرواح، عفى زّعماء د لجماعات دّينية من لمكوس (ضرائب)[107] و لخدمة لعامة. ف لّول كانوا بلايص لعبادة قلال ب سباب لحياة لبدائية، ولكن ف لحكم د أوقطاي خان تبنات بزاف د لمعابد و دِيور لعبادة ف قراقورم لعاصيمة ل لبوذِيين و لمسلمين و لمسيحيين و لطّاويين. و دّين لي كان منتشر ف هاداك لوقت هو لمسيحية حيت مرت أوقطاي خان كانت مسيحية[108] و حتّى خوتو لي سهّلوا نشر دّين.

لبوذِية

[بدل | بدل لكود]

دخلوا لبوذِيين تحت لحكم د لإمبراطورِية لمغولية ف لبديات د لقرن تّالت عشر، و كانوا كايتعاملوا كيف كاع لشّعوب و لِأدِيان ف تّقل د لمكوس و لواجبات و لحقوق، غير أن لمعابد و لِأدِيرَة لبوذِية ف قراقورم كانت معفية من لخلاص، كيف ما رجال دّين ديالهم. تعترف ب لبوذِية ك دّين رسمي مورا فترة قصيرة. زدِهرات كاع لمذاهب لبوذِية ف لدّاخل د لإمبراطورِية، بحال لبوذِية لشّينوية، و لتّبتية، و لهندِية، و وخا تفضّلات لتّبتية ف لعهد د مونكو خان، فين عيّن هاد لّخر واحد من لقسيسين د كشمير زعيم على كاع لكهنة لبوذِيين.

ملّي ولّى ولد أوقطاي و خو جوِيوك، «قوتن»، حاكم على نينغشيا و قانسو، صيفط حملة عسكرِية ل ل التبت باش يحتلّها. و ملّي وصلوا لعسكر لمغول، حرقوا و دمّروا لمعالم لبوذِية ف عام 1240. هاد لحادثة خلّات لِأمير قوتن يؤمن بلي تا قوة ف لإرض ما تقدر تهزم لجيش لمغولي، ولكن آمن حتّى بلي دّين ضروري باش لواحد يعرف فين غايسالي بيه لمطاف ف لحياة لخرة، و داكشي علاش عرض على لمعلم لرّوحي «سكيا باندِيتا»، و عجبوه لتّعاليم ديالو، و موراها تحوّل ل لبوذِية و هكّا ولّى أول أمير مغولي بوذي.

حتّى قوبلاي خان، مؤسّس أسرة يوان، كان معجب ب لبوذِية، و من لبدية د لعقد 1240، تّصل ب واحد لرّاهب سميتو «هايون» من مدرسة زن لبوذِية، و ردّو مستشار ديالو. هاد لّخر عاون قوبلاي يختار سمية ل ولدُو لي ولّى موراها خليفتو، و كانت سميتو «زينجين» لي كاتعني ب لحرف «لذهب لِأصيل». قنعات لخاتون تشابي راجلها قوبلاي باش يتحوّل ل لبوذِية، و خدات لتّعاليم لي أثّرات فيها بزاف من عند «دراغون شوغيال فابكا»، واحد من لمعلمين لرّوحيين د لتّبت، لي عيّنو قوبلاي موراها معلم ل لوِلاية و لإمبراطورِية من بعد، و عطاه سّلطة على كاع لكهنة لبوذِيين ف أراضي سلالة يوان. أما ف باقي أراضي يوان ف منغوليا و لشّينوا، للاما لتّبتيين كانوا هوما أكتر رجال دّين مؤثّرِين تال عام 1368، ولكن تّقاليد د لكتب لبوذِية لهندِية كانت حتّى هي مؤثّرة على لحياة دّينية ف لشّينوا ف لعهد د أسرة يوان.

خداو لإِلخانات ف إيران مذهب «باغمو غرو با» كيف دِيراو لِأمراء لإِقطاعيين ديالهم ف التبت، و كانوا كايصرفوا ب سّخا على بزاف د لكهنة لهنود و لتّبتيين و لشّينويين. و ف عام 1295، تعدّى سّلطان محمود غازان على لبوذِيين و دمّر لمعابد ديالهم، و وخا كان بنا معبد بوذي ف خرسان قبل ما يدخل ل ل إسلام. بيّنات لكتابات لِأدبية لبوذِية د لقرن رّابع عشر لي لقاو ف خانة قيتاي بلي هاد دّين كان منتشر بزاف مابين لمغول و لِأويغور. حاول توقطاي خان، زعيم لقبيلة لذهبية، يشجّع زّعماء لرّوحيين لبوذِيين باش يستقرّوا ف رّوسيا،[109] ولكن هاد سّياسة ديالو حبّسها و فرتكها لخليفة ديالو محمد أوزبك خان.

لمسيحية

[بدل | بدل لكود]
شاهد قبر نسطوري كايرجع ل تقريباً عام 1312 تلقى ف بحيرة «إيسيك كول».

تأثّروا شي مغول ب تّعاليم د لمبشّرِين د كنيسة المشرق من تقريباً لقرن سّابع، و تحوّلوا قلال منّهم ل لمذهب لكاثوليكي على يد لم_بشّر «يوحنا لمونتيكورفيني» لي صيفطاتو دّولة لبابوِية ل دوك لبلايص.[110]

تربّاو بزاف د لخانات على يد مّهات ولا أولياء مسيحيين، و وخا دّين ما كانتش عندو مكانة عالية ولا أساسية ف لإمبراطورِية لمغولية. من لمغول لمسيحيين لمعروفين: سورغاغتاني بكي (مرت ولد جنكيز خان، و مّ لخاقانات لكبار مونكو، و قوبلاي، و هولاكو، و عرِيق بوكه)، و سرتاق (خان لقبيلة لذهبية)، و دوقوز خاتون (مّ أباقا خان)، و كتبغا (قائد لقوات لمغولية ف شّام لي تحالف مع صّليبيين باش يحاربوا لعرب لمسلمين). كيف ما كانوا بزاف د لمصاهرات مع حكّام غربيين، بحال زّواج د أباقا عام 1265 ب مارِيا باليولوج (بنت لإمبراطور لبيزنطي ميخائيل الثامن باليولوج)، و حتّى خانات خرِين تزوجوا ب عيالات غربيات. لإمبراطورِية لمغولية شملات أراضي الكنيسة الأرثوذكسية الشرقية ف رّوسيا و القوقاز، و الكنيسة الرسولية الأرمنية ف أرمينيا، و كنيسة لمشرق ف آسيا الوسطى و فارس.

شهد لقرن تّالت عشر محاولات باش يدِيروا صفقات مع أوروبا لمسيحية، و أول محاولة كانت ملّي بان تّحالف لمغولي لفرنسي، فاش بداو لجوايه ب جوج كايتبادلوا سّفراء و تّعاون لعسكري ف لِأراضي لمقدّسة، حيت صيفط لإِلخان أباقا وحدة عسكرِية باش يدعم الحملة الصليبية التاسعة عام 1271. و حتّى رّحّالة لمغولي لنّسطوري «رابان بار ساوما» زار شي قصور أوروبية مابين 1287 و 1288. ولكن ف هاد لوقت، لإسلام كان بدا كايتجذّر ف لِأراضي لمغولية، و بداو شي ناس لي كانوا نصارى كايدخلوا ل لإسلام، بحال تكودار.[111] مورا ما تنتخب لقسّ د قوبلاي خان، «مار يابلّاه تّالت»، كاثوليكوس د لكنيسة شّرقية عام 1281، بداو لإرساليات لكاثوليكية كايجيوا ل كاع لعواصم لمغولية.

لإسلام

[بدل | بدل لكود]
رسمة فارسية كاتبيّن لحظة تّحوّل محمود غازان من لبوذِية ل لإسلام.
لقدِيس "أليكساندر نفيسكي" واقف حدا شامان مغولي ف لقبيلة لذهبية.

كانوا لمغول كايخدّموا بزاف د لمسلمين ف بزاف د لمجالات د لخدمة، و بزاف د لمرّات كانوا كاياخدوا ب لهضرة ديالهم ف لمسايل د لإِدارة. و هكّا ولّاو لمسلمين من طبقات لمسؤولين لي كايفضّلوهم، حيت كانوا قارِيين و كايهضروا تّركية و لمغولية مزِيان. من لمغول لمعروفين لي تحوّلوا ل طّائفة سّنّية: مبارك شاه (حاكم خانة قيتاي)، و تودا منغو (حاكم لقبيلة لذهبية)، و محمود غازان (حاكم لإِلخانات). و كان بركة خان، لي حكم لقبيلة لذهبية مابين 1257 و 1266، هو أول قائد مغولي مسلم ل لخانات لمغولية.

كايتعتبر محمود غازان هو أول خان مسلم ردّ لإسلام هو دّين رسمي ل لإِلخانات، و موراه سّلطان محمد أوزبك حاكم لقبيلة لذهبية، لي كان كايشجّع لنّاس ديالو يدخلوا ل هاد دّين لجديد. كمّلوا لمغول ف خانة قيتاي ف لحياة د لرّحيل ديالهم، و بقاو على لبوذِية و لِأرواحية تال لعقد 1350. و ملّي دخل لقسم لغربي د لخانة ل لإسلام، بقى لقسم شّرقي د بلاد لمغول بلا إسلام تال لعهد د «توغلوق تيمور خان» (1329/1330-1363) لي دخل ل لإسلام مع لِألاف د لنّاس ديالو.

كان عدد كبير د لمسلمين لبرّانيين ف أراضي أسرة يوان ف لعهد د قوبلاي خان، و وخا هي ب راسها ما دخلاتش ل لإسلام عكس لخانات لغربية. كان قوبلاي و لي جاو موراه مطلقين لحرِية د لعبادة ف لِأراضي ديالهم، و وخا لبوذِية كانت هي دّين لي غالب و مؤثّر بزاف ف ديك لجيهة د لعالم. بقى تّواصل مابين ليوانيين و دّول لإسلامية ف شمال إفريقيا، و الهند، و الشرق الأوسط، تال نص د لقرن رّابع عشر. كانوا لمغول كايصنّفوا لمسلمين ف طبقة «سّيمو»، يعني قلّ من لمغول ولكن ف مرتبة عالية على لشّينويين. كايقول عالم لِانسان «جاك وذرفورد» بلي كان كتر من مليون مسلم عايشين ف أراضي أسرة يوان.

لِأرواحية

[بدل | بدل لكود]

كانت لِأرواحية، لي فيها ممارسات إحيائية ب معاني و شخصيات مختلفة، منتشرة بزاف ف آسيا الوسطى لقدِيمة و سيبيريا. كان لفعل لمركزي ف لعلاقة مابين لطّبيعة و لِإنسان هو عبادة لجنّة زّرقا لِأبدِية لكبيرة - «سّما زّرقا» (ب لمغولية: Хөх тэнгэр, Эрхэт мөнх тэнгэр). بيّن جنكيز خان بلي لقوى لرّوحية ديالو كبر و عظم من لقوى د أي واحد آخور، و بلي هو ب نفسو لي كايوصّل مابين لجنّة و لِإرض، و هادشي مورا ما عدم لشّامان لي كان كاينافسو و لي سميتو «تب تنغري كوخشو».

كانوا شي خانات، بحال باتو خان، و دوا، و كيبك، و توقطاي، كايخلّيوا عندهم جماعة كبيرة د لشّامانات رّجال، لي كانوا كايقسموهم ل «بيكيون» و نواع خرة. و كانوا لبيكيون كايخيّموا قدّام لقصر د لخاقان لكبر ف لوقت لي كايبقاو شامانات خرِين لّور ديالو. كانوا لشّامانات كايتقدّموا لجيوش لمغولية و كايدِيروا سحور عندو علاقة ب لجو باش يردّوه كايناسب لعسكر، و هادشي على رغم لمراقبات لفلكية لي كانت كاتدار قبل، و وجود تقوِيم دقيق د لشهور. كانوا لشّامانات كايلعبوا دّور سّياسي مهم مور لكواليس د لقصر لمغولي.

بقى محمود غازان كايمارس شي طقوس د لِأرواحية لمغولية، مورا ما دخل ل لِإسلام، و نسخة د قانون لياسا كان كايخلّيها ف بلاصتها، كيف ما سمح ل لشّامانات يبقاو ف لإِلخانات فين بقاو شادِّين نفوذهم سّياسي طول لعهد ديالو و لعهد د محمد أولجايتو. ولكن لممارسة د تّقاليد لِأرواحية لمغولية لقدِيمة، بدات كتغبر مورا لموت د أولجايتو و ملّي شدّوا حكّام لي كايطبّقوا لشّرِيعة لإِسلامية ب لكامل. مشات كاع سّلطة لي كانت عند لشّامانات ملّي تأسلموا لإِلخانات، و ما بقات عندهم تا أهمية كبيرة كيف كان لحال ف لقدِيم، غير أنهم كمّلوا ف لممارسة د لطّقوس دّينية جنب ل لنّسطورِيين و لكهنة لبوذِيين ف أراضي أسرة يوان.

نّظام د لبرِيد

[بدل | بدل لكود]
برِية من أولجايتو ل فيليب رّابع ملك فرنسا عام 1305.

كان نّظام د لبرِيد عند لإمبراطورِية متقدّم و مجهد (فعال) ب لمقارنة مع لوقت ديالهم و كايسمّيوه «ليام» (Yam). كانوا لمخازنية (سعاة) موجّدين ب لماكلة و لحوايج لي خاصّينهم و شي مرّات كايعطيوهم خيل زايدِين باش يغطّيوا كاع أنحاء لإمبراطورِية لكبيرة. لواحد كايسافر مسافة 25 ميل ف لمرحلة لوحدة و موراها عندو لحق يبدّل لعود ديالو ب عود جديد و يكمّل طّرِيق ولا يسلّم لبرِيد ل مخازني آخور يكمّل ف بلاصتو. هاد نّظام تخدّم موراها ف لميرِيكان ل واحد لفترة صغيرة و سمّاوه «بوني إيكسبرِيس» (Pony Express).[112] كان لمسافر لمغولي كايقطع مسافة 125 ميل ف لنهار، و هادشي راه كتر من أسرع تسجيل د لبوني إيكسبرِيس لي جا موراه ب تقريباً 600 عام.

كايتقال بلي جنكيز خان و لخليفة ديالو أوقطاي صلّحوا بزاف د طّرقان، و وحدة من هاد طّرقان لي صاوبها هاد لّخر دازت على سلسلة جبال ألتاي. كيف ما نظّم مورا تّتوِيج ديالو شبكات د طّرق و أمر خانة قيتاي و لقبيلة لذهبية يربطوا طّرقان ب بعضياتهم ف لجهة لغربية د لإمبراطورِية لمغولية.[113] و باش ينقّص تّقل على لعائلات لي كانوا لمخازنية كاينزلوا عندهم يرتاحوا، بنا عدد د لمراكز لخاصّة ل هاد لغرض لي بعيدة على بعضياتها ب 40 كم (25 ميل). كان كايتسمح غير ل لنّاس لي هازِّين رخصة يجدّدوا لمواعن ديالهم من هاد لمراكز، غير هادوك لي هازِّين حوايج و مسايل عسكرِية، كان كايتسمح ليهم يخدّموا «ليام» بلا رخصة. وصل لخبار د لموت د لخان لكبر من قراقورم ف منغوليا ل لجيوش د باتو خان ف أوروبا الوسطى ف ظرف 4 ولا 6 د لِأسابيع ب لفضل د هاد نّظام. و ملّي شدّ مونكو خان لحكم، منع لمغول لي عندهم لكلمة يستغلّوا هاد نّظام ل لمصالح لخاصّة ديالهم.

بنا قوبلاي خان، مؤسّس سلالة يوان، مراكز د لرّاحة و لمناوبة خاصّة ب لمسؤولين لكبار، و حتّى مراكز عادِية. كان نّظام د لبرِيد د يوان ف لعهد د قوبلاي فيه تقريباً 1,400 مركز د لبرِيد، كايخدّم تقريباً 50,000 عود، و 8,400 تور، و 6,700 بغل، و 4,000 كرّوسة، و 6,000 فلوكة.[114] و ف منشوريا و جنوب سيبيريا، كانوا لمغول كايخدّموا تّرانات (زحّافات) لي كايجرّوهم لكلاب باش يوصّلوا لبرِيد. و من جيهة خرة، رجّع محمود غازان، حاكم لإِلخانات، ستخدام هاد نّظام د لمناوبة لي كان عيان، و دار شي مراكز د لرّاحة و تّموِين، و خلّى غير لمبعوثين لإمبراطورِيين هوما لي ياخدوا لمنح. كانوا لِأمراء من نسل جنكيز خان كايموّلوا نّظام د لمناوبة عندهم ب واحد لمكوس (ضرِيبة) خاصّة مفروضة على لمربى (Jam). و معروف بلي شي خانات مغول كبار رجعوا يخدّموا نّظام «ليام» مابين عام 1304 و 1305.

لإِقتصاد

[بدل | بدل لكود]

نّظام لإِقطاعي

[بدل | بدل لكود]

كان كاع لِأفراد د لعائلة لذهبية كايتعيّنوا إقطاعيين ف طرف محدد من لإمبراطورِية لمغولية، كيف ما كانوا نبلاء لمغول و عائلاتهم و لمحاربين كاياخدوا حقّهم من لغنايم د لحرب. ف عام 1206، عطا جنكيز خان أراضي كبيرة ب لفلّاحة لي فيها ل لِأفراد د عائلتو و لصحابو لمخلصين، لي أغلبهم ماشي من أصول نبيلة. أما لغنايم، ف راه فرّقها ب شكل كبير، فين خداو لإمبراطورات و لِأميرات و لخدّام لي كايستاهلوا، زِيادة على ولاد لمحظيات، حصص كاملة من لغنايم منهم حتّى لمساجين د لحرب.[115] مورا لغزو لمغولي ل ل شبه جزيرة د لقرم عام 1238، بدات لمدون لسّاحلية كاتخلّص مكوس (رسوم) جمركية ل لِأمراء لي من نسل جنكيز خان، لي كانوا كايتقاسموها بيناتهم ف منغوليا على حساب تّرتيب د نّظام لإِقطاعي.[116] كانوا لإِلخانات ف بلاد فارس و لقوباليين ف شرق آسيا، حيت كانوا حلفاء وفيين ل بعضياتهم، كايصيفطوا و كايستقبلوا فقها (رجال دين)، و أطبّاء، و فنّانين، و باحثين، و مهندسين، و إدارِيين، من لإِقطاعيات د كول جيهة ل لجيهة لخرة.

[Image of the Silk Road trade during the Mongol Empire]

مورا ما فرّق جنكيز خان (1206-1227) لأراضي د رّحّالة ف منغوليا و شّمال د لشّينوا و قسّمها مابين مّو «هولن»، و خوه لأصغر «تتيموجي»، و أفراد خرِين من عائلتو؛ و لإِقاليم لشّينوية ف منشوريا مابين خوتو لخرِين، قسّم ولدُو أوقطاي خان أراضي خرة ف شّمال د لشّينوا، و خوارزم، و بلاد ما وراء النهر، مابين أفراد من لقبيلة لذهبية، و ناس من نسائبو، و لقوّاد لكبار، و كان هادشي مابين 1232 و 1236. و لخاقان لكبر مونكو فرّق لإِقطاعيات ف بلاد فارس و عاود فرّقهم ف آسيا الوسطى مابين 1251 و 1256.[117] كانوا خانات قيتاي كايملكوا جوج مدون «كات» و «خوارزم»، زِيادة على شي مدون و ڤيلاجات ف إقليم شانشي لشّينوي و ف إيران، و وخا لخانة ديالهم كانت هي لأصغر ف لإِمساحة، و كانت عندهم أراضي خاصّة ف منغوليا.[115] لإِلخان لّول هولاكو خان كان كايملك 25,000 عائلة من صنّاع لحرِير ف لشّينوا، و ودِيان ف التبت، ب لإِضافة ل لمراعي و لحيوانات و لعبيد ف منغوليا.[115] و صيفط محمود غازان، لي من لنّسل ديالو، سفراء هازِّين هدايا غالية ل تيمور خان (حاكم أراضي أسرة يوان) كايطالب ب لحصص لي كانت مخصّصة ل جدّو لكبر ف ديك لبلاصة، و كان هادشي ف عام 1298. و كايتقال بلي غازان خدا لحصص ديالو لي من حقّو، مورا ما حبسات من لوصول ل فارس من لعهد د مونكو خان.[118]

كانوا لإِقطاعيين مغول و ماشي مغول كايطالبوا لإِخوة ديالهم د لخدّامة و لفلّاحة ب مداخيل طالعة بزاف، و ما كانوا كايخلّصوا تا ضرِيبة ف لمقابل. و على حساب لِاقتراح د لوزِير لقيتايي «يلو شوكاي»، سمح أوقطاي خان ل لنّبلاء يعيّنوا مكلّفين ب لمكوس و قضاة تابعين ل لإِقطاعيات ديالهم باش يجمعوا هوما ب يدّيهم ضّرِيبة بلا إذن من لخاقان لكبر، ف عوض ما تجمعها دّولة نيشان. جوِيوك و مونكو نقّصوا من هاد لحكم لدّاتي د لإِقطاعيات مورا موت أوقطاي، أما قوبلاي خان، ف راه كمّل ف نفس لمسيرة د لإِصلاحات ديالهم شوية. منع محمود غازان لإِقطاعيين ف لإِلخانات من ستغلال لمركز ديالهم، و حتّى لعضو ف لمجلس د يوان «تيمودِر» نقّص من لحقوق د لنّبلاء ف لشّينوا و منغوليا.[119] و لخليفة د قوبلاي، تيمور، حيد لإِدارات د نسيب ملك أسرة غورِيو لكورِي «شانغنيول»، لي وصل لعدد ديالهم ل 358 إِدارة و دارت تّزِيار لمادي على لشّعب لكورِي، و وخا ديك لبلاد كانت كاتمتّع ب لحكم لدّاتي و ما كانتش تحت لحكم لمباشر د لمغول.[120]

تضرّر نّظام لإِقطاعي بزاف ف لحرب لِأهلية د لإمبراطورِية لمغولية لي كانت مابين 1260 و 1304،[118][121] ولكن نّظام بقى مستمر مورا هاد لفترة على رغم داكشي. سمح أباقا (حاكم لإِلخانات) ل مونكو تيمور (حاكم لقبيلة لذهبية) باش يجمع لِأرباح د لمعامل د لحرِير ف شّمال بلاد فارس عام 1270. و قام «برقة» (حاكم خانة قيتاي) ب صيفط لوزِير لمسلم ديالو ل لإِلخانات باش يشوف لحال د لإِقطاعيات ديالو تمّاك ب لعاني ف عام 1269، ولكن لإِمهمة لِأساسية ديالو كانت هي تّجسس على ديك لخانة.[122] رجع نّظام لإِقطاعي بدا كايبرا مورا ما سيناو لمغول معاهدة سّلام بيناتهم ف عام 1304. ف لعهد د «جاياتو خان»، خدا لقصر د يوان تّلت د لِأرباح د لفلاحة و لمعامل و تّجارة من لمدون و لِأراضي لي ف بلاد ما وراء النهر لي تابعة ل لخانات لقيتايين. ف لوقت لي لكبار ديالهم بحال «إلجيقطاي»، و «دوا تيمور»، و «تارماشيرِين خان»، خداو هدايا غالية و شاركوا مع عائلة يوان ف لحماية د لمعابد لبوذِية.[123] خدا جاياتو خان شي مساجين رّوس من عند لِأمير د قيتاي «غانشي»، و حتّى مرت قوبلاي لمستقبلية ديك لوقت، خدات لخدِيم ديالها «أحمد فنكاتي» من وادي فرغانة ف إيران قبل ما تزوج. ف عام 1326 رجعات لقبيلة لذهبية كاتصيفط لجزية ل لخاقانات د أسرة يوان لكبار مرة خرة. و مع عام 1339، كان محمد أوزبك كاياخد كول عام 24 ألف دِينغ ب لفلوس د لوراق من لإِقطاعيين لشّينويين ديالو ف أقاليم شانشي، و شيلي، و خونان.[124] كايقول لمؤرخ «ه ه هاوورث» بلي لمبعوث د أوزبك كان كايطالب ب لحصص د لقائد ديالو من لقصر د يوان (مركز لعالم لمغولي) باش يقدر هاد لّخر يصاوب مراكز د لبرِيد جديدة، و كان هادشي ف عام 1336.[125] و ما حبس هاد لبلان تا تفركعات دّولة لمغولية و تحلّلات ملّي بداو لخلفاء كايتقاتلوا بيناتهم و لخانات لمغولية بدات كتّور و كتستقل وحدة مورا لخرة.[126]

لفلوس (لعملة)

[بدل | بدل لكود]
«نتوما كاتخدّموا لبشر ف لعبودِية. و لبشر ما تزادوش باش يكونوا عبيد. و على قبل هادشي، خلّيوني نصاوب ليكم شي حاجة سميتها "لفلوس". خدّموا لفلوس باش تكون عبد عندكم.»  جنكيز خان[127]

سمح جنكيز خان قبل موتو عام 1227 ب ستخدام لفلوس د لوراق، لي كانت مدعومة ب بزاف د لمعادن لغالية و ب لحرِير.[128] خدّموا لمغول سبيكات د لفضّة شّينوية ك عملة موحّدة ف لحسابات لعامة، ف لوقت لي نشروا فيه لفلوس د لوراق ف لشّينوا و لفلوس د لمعدن ف لب_لايص لغربية د لإم_براطورِية بحال لقبيلة لذهبية و خانة قيتاي. ف لعهد د أوقطاي خان، خرّجات لحكومة لمغولية فلوس د لوراق مدعومة ب لحرِير لي مخبّع عندهم، و أسّسات إِدارة مكلّفة ب تّقطيع (إتلاف) لوراق لقدام.[129] و ف عام 1253 دار مونكو خان إِدارة مكلّفة ب لمسايل د لفلوس باش تحكم ف تّخراج د لوراق، و هادشي باش يحبس لقضية د تّخراج لمفرط لي كانوا كايدِيروه نّبلاء لمغول و ماشي لمغول من لعهد د أوقطاي.[130] هاد سّياسة وصّلات ل تّوحيد د لمعايير د لفلوس على حساب «سوخي» (سبيكات د لذهب)، ولكن لمغول خلّاو لنّاس ديالهم يصكّوا (يصاوبوا) لفلوس ديالهم ف لوِلايات لمختلفة و يخدّموا نفس لع عبارات لي كانوا كايخدّموا ف لقدِيم.[131] و ف لعهد د أوقطاي، و جوِيوك، و مونكو، تزاد صكّ لفلوس د لذهب و لفضّة ف آسيا الوسطى، و د لنّحاس و لفضّة ف القوقاز و إيران و جنوب رّوسيا.[132]

خرّجات عائلة يوان ف لعهد د قوبلاي خان فلوس د لوراق مدعومة ب لفضّة زِيادة على فلوس د نّحاس. كتب ماركو بولو بلي لفلوس ف هاداك لوقت كانت كاتتصاوب من لقشرة د شجار د لتّوت. تّوحيد د لفلوس د لوراق عاون لقصر د يوان يجمع لمكوس (ضرائب) ب لفلوس نيشان و ينقّص من تّقل د لمكوس على لسّلعة، كيف ما طرى ف لعهد د مونكو خان، غير أن سكّان لغابات ف منشورِيا و سيبيرِيا كمّلوا كايخلّصوا لمكوس ديالهم ل لمغول ب سّلعة محدّدة.[133] تخدّمات لعملة د «كاو» (Chao) غير ف لِأراضي د عائلة يوان بوحدها، و حاول لإِلخان «غايخاتو» يخرّج عملة خاصّة ب أراضيه حتّى هو ف الشرق الأوسط عام 1294 تبعاً ل ليوانيين، ولكن فشل ف هادشي. كانوا حكّام لقبيلة لذهبية و خانة قيتاي و لإِلخانات كايصكّوا لفلوس ديالهم ب لذهب و لفضّة و لن_حاس.[134] لإِصلاحات لممالية د محمود غازان خلّات لخانات يخرّجوا فلوس موحّدة مبنية على نّظام د لمعدنين ف لإِلخانات.[135] و قام خان قيتاي «كيبك» ب تجدِيد صكّ لفلوس مدعومة ب لفضّة و دار نّظام مالي موحّد ف كاع أراضيه.

شبكات د تّجارة

[بدل | بدل لكود]
رسمة من عام 1287 ل لِأسقف يوحنا لقيليقي ف أرمينيا، و هو لابس كسوة فيها تنّين شينوي، و هادشي دليل على تّجارة لي كانت مزدِهرة ف لإمبراطورِية لمغولية ف لعهد د قوبلاي خان (1260-1294).

حترموا لمغول تّجارة و لعلاقات تّجارِية مع لقوى صّناعية لي حداهم، و بقات هاد سّياسة طول لغزوات و تّوسع د دّولة ديالهم. أغلب تّجّار و سّفراء كانت عندهم رخصة خاصّة و وسائق د لسّفر باش يدوزوا ف لمملكة مع لحماية لي خاصّاهم. و زادت تّجارة لبرِية ب لجهد ف لقرنين تّالت عشر و رّابع عشر، و زاد عدد تّجّار لإوروبيين ب لميات و يمكن ب لِألاف لي دازوا من أوروبا ل بلاد لشّينوا لبعيدة، ولكن تا واحد ما تعرف فيهم من غير ماركو بولو لي دار علاقات ب سباب لِأسفار ديالو لكثيرة و عرف طّرقان لي كاتدّي من حوض البحر الأبيض المتوسط ل لشّينوا. أما ب لنّسبة ل تّجارة لبحرِية، ف لمغول ما كانوش مسوّقين ليها بزاف.

كان جنكيز خان كايشجّع تّجّار لبرّانيين يدوزوا من لِأراضي ديالو قبل ما يوحّد قبايل لمغول، حيت كانوا كايعطيوه معلومات مهمة على لحضارات و تّقافات لي حداه، و كانوا كايلعبوا دّور د دِّيبلوماسيين و تّجّار لرّسميين د لإمبراطورِية ديالو. كان جنكيز خان و عائلتو كايعطيوهم رّاسمال و كايصيفطوهم ل خوارزم، و من هاداك لوقت بدات هاد «تّجارة لمشتركة» كتزدِهر، و كمّلات هكّا تحت لحكم د أوقطاي و جوِيوك. كانوا تّجّار كايجيبوا ل لقصور لمالكية لحوايج و لماكلة و مواعن خرِين، و ف لمقابل عفاوهم لخانات من لمكوس و سمحوا ليهم يخدّموا مراكز د لرّاحة و تّموِين ف كاع أنحاء لإمبراطورِية. كانوا تّجّار حتّى هوما كايجمعوا لمكوس ل لخاقان لكبر ف لشّينوا و إيران و رّوسيا. و إيلا تشفر شي تاجر من طرف قطّاع طّريق، كان لخان كايعوّضو على لخسارة ديالو من لخزينة لمالكية. خرّجوا لخانات لكبار و شركاء ديالهم د تّجّار (لمسلمين و لِأويغور ب صيغة عامة) ضرِيبة د لفضّة ب معدّل د لفائدة ماشي متساوي. حاول مونكو خان ينقّص من ستغلال لخانات و شركاء ديالهم ل تّجارة ب سباب نتشار غسيل لفلوس و لمكوس لغالية على ليام (نّظام لبرِيد)، و أمر يراقبوا تّجّار و بزّز عليهم كولهم يخلّصوا مكوس تجارِية و مالكية. كان مونكو حتّى هو كايخلّص كاع لكمبيالات د لكبار د لمغول ل تّجّار. كمّل تّطبيق د سّياسة د مونكو خان ف لعهد د أسرة يوان، أما هولاكو و ولدُو أباقا، ف راه رفضوا يدخّلوا لمسؤولين ديالهم ف لعلاقة مع تّجّار د الشرق الأوسط. كان لقصر د لإمبراطورِية لمغولية كايشجّع تّجّار، سواء شينويين، هنود، فرس، من آسيا لوسطى، ولا تّجّار د رّابطة لهانزِية، باش يتاجروا ف كاع أراضي لخانات. و ف عام 1267، عطا مونكو تيمور ل تّجّار د جنوة و البندقية حق خاص باش يشدّوا أسواق مدِينة كفّا و أزوف، و سمحات لقبيلة لذهبية ل تّجّار لِألمان ب تّجارة ف كاع أراضيها منهم لِإمارات رّوسية ف لعقد د 1270.


[Image of the Silk Road trade route]


طاح لِاقتصاد د لإمبراطورِية لمغولية ف لّخر د لقرن رّابع عشر ب سباب تّفكّك سّياسي و لتّعب لي طاح على أوروبا و آسيا مورا ما ضربوهم بزاف د لموجات د لموت لكحل (طّاعون)، و ولّى لمرور من منغوليا فيه لخطر كتر من لقدِيم - كيف كان لحال ف آسيا لوسطى قبل توحيد ديالها على يد لمغول. و ب هادشي، بزاف د تّجّار ختاروا طرق خرة باش يوصلوا ل لجنوب.[136]

بلايص ما وصلهاش لغزو لمغولي

[بدل | بدل لكود]

كاين خمسة د لبلايص ف لعالم لي ما وصلهمش لغزو لمغولي و هوما لهند لشّينوِية، و جنوب آسيا، و اليابان، و أوروبا لغربية، و لمنطقة لعربية. و أهم جوج مدون عتقوا مورا ما كانوا قرِيب يتدمّروا هوما فيينا و القدس، لي عتقوا ب جوج ب سباب لموت د لخاقان لكبر، و هادشي خلّى أغلب لجيوش ترجع ل لعاصيمة قراقورم.

أوروبا لغربية

[بدل | بدل لكود]

ملّي توسّعوا لمغول ف وسط بولندا و بان لخطر على لنّمسا، بان بلي ما غايقدروش يدخلوا ل أوروبا كتر من هكّا. لسبب لّول على حساب تحليلات لمفسّرِين هو أن ف لوقت د لإِستكشاف د لمغول ف النمسا باش يوجّدوا ل لغزو، وصلاتهم لخبار د لموت د لإمبراطور أوقطاي خان نهار 11 ديسمبر 1241. و على حساب لِأعراف لمغولية خاص كاع لقوّاد و زّعماء يمشيوا ل لعاصيمة قراقورم باش يختاروا خليفة ل لخان. كان كايسحاب ل لنّاس ف أوروبا بلي هاد لوقوف غير مؤقت، ولكن بان بلي لخان لجديد كانت عندو شوفة خرة، حيت دار لبال ديالو جيهت لشّينوا و ما بغاش يزِيد يتوسّع ف أوروبا. نّجاح د لخطط د سوبوتاي لعسكرِية لي طبّقها ف أوروبا ب شكل مدمّر خلّات لإمبراطور جويوك خان يعاود يعيّنو ف لقيادة د لجيوش لي ف لحدود لشّينوِية.[137]

لقوة و تّأثير د لجيوش لشّينوية لي كانت منتشرة كانت تقريباً مدمّرة ل لمغول ف حصار لمدون، زِيادة على تّكتيكات بحال لي تدِيرات ف معركة موهي ضد لمجرِيين لي ما يمكنش تطبّق هنا بلا قائد مجهد ولا سّلاح لي خاص. و هنا كان لِاختيار د سوبوتاي خان باش يقود لجيوش لي كانت معطّلة ف لشّينوا. لغزوات لمعاودة د لقائد لمغولي «نوكاي خان» بن باؤول بن جوشي بن جنكيز خان ف لعوام د 1284، و 1285، و 1287، وخا كانت عنيفة و فيها دّم بزاف على لمدون لِأوروبية لي ما محصّناش، ولكن ما وصلاتش ل نّجاح د لقائد لي سبقو سوبوتاي خان ف دخلة د أوروبا.

بان نيشان بلي لمغول كانوا ناويين يغزيوا لشّينوا و ياخدوها خصوصاً مورا لموت د مونكو خان عام 1259، و داكشي علاش تسحبات بزاف د لفرق لعسكرِية من لجبهة لغربية باش يدخلوا من لباب لوعر و يغزيوا مملكة سونغ لشّينوية. ف لواقع، ديك لحرب لمغولية لشّينوِية كانت من أكثر لحروب لي غالية و فيها خسائر ف لِأرواح ف تّاريخ د جوج دول و بقات تقريباً 65 عام.

لجواب لحقيقي ل لسبب د تّوقف د لمغول مورا معركة موهي و مورا ما هرسوا لجيش لمجري هو أنهم ما بقاوش باغيين يزِيدوا ل لقدّام،[138] حيت باتو خان دار لمملكة ديالو ف رّوسيا و أمّنها ل عشرة د لِأجيال جاية. و ملّي مات لخان، رجع زربان ل لعاصيمة باش يطالب ب لحكم، و هادشي خلّى لعلاقة تروّن مع ولد عمّو جوِيوك خان و وصلات ل لمقاتلة ب لعسكر بيناتهم. مورا عام 1260 ما قدّروش لمغول يجمعوا لجيوش ديالهم باش يمشيوا ل أوروبا ولا ل مصر. كان باتو خان كايخطّط يوصل ل ل لمحيط لِأطلسي ولا «بحر لظّلمات» ولكن مات ف عام 1255[137][138] و ورث ولدُو لحكم د لقبيلة لذهبية ولكن ما طوّلش و مات. و موراها جا بركة خان خو باتو و دوز أغلب لوقت ديالو كايقاتل ولد عمّو هولاكو خان، و هكّا هدّن لحال ف أوروبا من بعد.

لهند لشّينوِية و لياپان

[بدل | بدل لكود]

فيتنام هي وحدة من لبلايص لي ما دخلوهاش لمغول كاملة، و حاولوا يغزيوها تلت مرّات و ف كول مرّة كانوا كاياخدوا دقّة قاصحة من لفيتناميين ف لعوام د 1257، و 1285، و 1287\1288. لياپانيين حتّى هوما رجّعوا حملات عسكرِية كبيرة ف لعوام د 1274 و 1281 فين كان لحاكم د لياپان «هوجو توكيمون» كايرجّع لمبعوثين د لمغول بلا جواب ف كاماكورا و حتّى ما كانش كايسمح ليهم يدخلوا ل لياپان. صيفط قوبلاي خان أول حملة و فشلات ب سباب لعواصف و لمقاومة لقاصحة د ل سّاموراي. صيفط مبعوثين ل لحاكم و قتلهم، و عاود صيفطهم مرة خرة و قتلهم حتّى هوما.[139] صيفطوا لمغول أسطول ولكن ما كانش موجّد يواجه لعواصف د بحر اليابان، و هادشي خلّى أغلب لفاليك ديالهم يغرقوا ملّي طاحوا ف إعصار و ماتوا بزاف د لعسكر لمغول. ولكن هادشي ما حبّسش لإمبراطور باش يعاود يحاول يغزي لياپان و حتّى فيتنام، و كانت نّتائج هي نفسها: مقاومة قاصحة و لهزيمة د لجيوش ديالو ف لياپان و لمنيعة د ڤيتنام.[138]

جنوب آسيا

[بدل | بدل لكود]

قدّروا لهنود يجراو على لمغول لغزاة ف هاداك لوقت، ملّي كانت سّلطنة د دِيلهي كاتحكم شّمال د لهند. و على رغم لمفاجئة د لمغول ل ل بنجاب و لدّخول ديالهم ليها و موراها ل مدِينة دلهي عاصيمة سّلطنة، ولكن لمحاولة ما كانتش ناجحة، حيت سّلطان غياث دّين بلبن (لي هو من سلاطين لمماليك د لهند) قدّر يبقّيهم حدا لخليج و رجّعهم مهزومين. لمؤرخ «جون كاي» رجّع لإِنتصار د لهنود ل لقدرة و تّزاوج مابين لفرقة د لفيلة و لمهارة د لخيّالة د آسيا الوسطى ف لمناورة و لحركة سرِيعة، و كانوا تحت لإِذن د لحاكم. و من لعجايب د لقدر أن لمغول رجعوا مورا 300 عام ب قيادة بابر لتّيموري لي كايرجع لنّسل ديالو ل جنكيز خان من جيهت مّو، و احتلّوا شّمال د لهند و أسّسوا إمبراطورِية لمغول ف لهند. كايتلاحظ بلي تّضارِيس لوعرة و لعواقب لطّبيعية لي طاحوا فيها لمغول ف لغزو د لهند هي نفسها لي طرات ليهم ف لياپان و منعاتهم يعاودوا لمحاولة، و لعبات دّور كبير ف لمعاونة لي كانت خاصّة ضد لمغول.

لمنطقة لعربية

[بدل | بدل لكود]

موضيل:أيضا آخر منطقة قاومات لمغول كانت شّام، ملّي نجحوا لمماليك يبعّدوا لمغول عليها ب دّعم من بركة خان (لي هو مسلم) و لي تحالف معاهم مورا ما ولد عمّو هولاكو خان غدّبو ملّي دمّر بغداد. و كان صيفط ل لخاقان لكبر كايطالب يتحاسب هولاكو خان على لقتيلة د لخليفة لعبّاسي و ذبيحة د لمسلمين تمّاك.[140] و كانت حرب صعيبة بيناتهم. و غير نتصروا لمماليك على لمغول ف معركة عين جالوت سنة 1260 حتّى تعتبرت ديك لفترة هي لّخر د تّوسّع لمغولي ف لمنطقة لعربية.

تّقسيم سّياسي و دّول لي تابعة

[بدل | بدل لكود]
إمبراطورِية لمغول تقريباً عام 1300. لبلاصة لرّمادِية هي لبلايص لي ولّات موراها إمبراطورِية تيمورِية.

موضيل:تاريخ آسيا الوسطى كانت إمبراطورِية لمغول ف لعهد ديالها لّول فيها 5 د لبلايص أساسية،[141] زِيادة على لإِقطاعيات د لخانات، كانت لإمبراطورِية فيها هاد لبلايص:

ملّي كان جنكيز خان كايدِير لغزوات ديالو ف آسيا الوسطى، حاول واحد من لقوّاد ديالو لي كان كايثق فيه، و سميتو «موقالي» (1170-1223) يصاوب عدد د لمحافظات، و دار حتّى بزاف د لفروع د لإِدارات باش يقادّوا لمسايل د دّولة، ولكن أوقطاي خان رجع و حيدهم و قسّم شّمال د لشّينوا ل 10 د لإِقاليم على حساب لإِقتراح د لوزِير ديالو لكونفوشيوسي «يلو شوكاي». و قسّم لإمبراطورِية ل بزاف د لإِدارات بحال إِدارة بشبالق و يانجينغ، و خلّى منغوليا و جنوب سيبيريا و منشوريا تابعة ل قراقورم من ناحية لإِدارة. و ف لّخر د لعهد ديالو تصاوبات إِدارة جيحون. و تبدّلات لسمية د هاد لإِدارات باش يولّيوا «لفروع لإِدارِية» ف لعهد د مونكو خان.

دار قوبلاي خان (مؤسّس عائلة يوان) تبدِيلات كبيرة ف لإِقاليم و لمحافظات لي كانت من لوقت د جدودُو، و أسّس سلالة يوان عام 1271 و خدا لقب د إمبراطور د لشّينوا. و ملّي غلبات لقوات ديالو عائلة سونغ لجنوبية و احتلّوا جنوب لبلاد، عطا ل راسو لقب إمبراطور كاع لشّينوا، ولكن ف لمقابل كان خسر سّيطرة على لخanات لغربية. و تقسمات أراضي عائلة يوان ل بزاف د لبلايص مورا موت قوبلاي خان.

دّول لي تابعة و كاتخلّص لجزية

[بدل | بدل لكود]

كانت إمبراطورِية لمغول كاتشمل ف أقصى تّوسّع ديالها: منغوليا، و لشّينوا، و طراف من بورما، و رومانيا، و باكستان، و أغلب ولا كاع أنحاء رّوسيا، و سيبيريا، و أوكرانيا، و بيلاروس، و قيليقية، و الأناضول، و كوريا، و جورجيا، و أرمينيا، و بلاد فارس، و العراق، و آسيا الوسطى. و ف هاداك لوقت، ولّات بزاف د دّول تابعة ل لإمبراطورِية ب شكل سمي ولا حقيقي، و وخا ما تحتلّاتش، ولا كانت كاتخلّص لجزية.

دّول لإوروبية لي كانت كاتخلّص لجزية

[بدل | بدل لكود]
  • دوقية ليتوانيا لعظيمة: كانت هاد دّوقية تابعة ل لمغول غير ب سّمية صافي، ولكن رجعوا و غزاو لبلايص لجنوبية ديالها عام 1241 ب قيادة لجينيرالات «أوردا» و «بورونداي». و ف عام 1259، نجح «نوغاي خان» (زعيم لقبيلة لذهبية) و «فاتسواف ياغيلو» (دوق ليتوانيا لكبر و ملك بولندا) باش يضعّفوا «توختاميش» (آخر خانات لقبيلة لبيضاء) و يحيّدوه من لمنصب ديالو ك حاكم عالي عام 1382، مورا ما مشات أسرة يوان عام 1368. كانوا مغول لقبيلة لذهبية ديما كايشوفوا لليتوانيين بحال رعايا ديالهم، فين طلب «توختاميش» من لملك لليتواني يجمع لم_كوس باش يموّل لحملة ديالو على لتّيمورِيين.[143]
  • عدد من لوِلايات و لإِقاليم رّوسية، منهم جمهورِية نوفغورود، و بسكوف، و سمولينسك.[144] ما قدّرش باتو خان يوصل ل لجيهة شّمالية د رّوسيا عام 1239 ب سباب لمستنقعات لي دايرة ب شي مدون بحال نوفغورود و بسكوف، ولكن دِيبلوماسية د لِأمير أليكساندر نيافسكي، و تهدِيدات لمغول، و غزو لفرسان لتّيوتونيين، بزّزات على نوفغورود و موراها بسكوف يخضعوا ل لمغول. ف عام 1274، خضعات آخر لإِمارات رّوسية ل مonكو تيمور.
  • إمبراطورِية لبلغارِية تّانية:[145] حاولوا لبلغار ب قيادة لإمبراطور «إيفان أسين» يهربوا من لحكم لمغولي مورا ما سالى لغزو لمغولي ل أوروبا، ولكن لغارات د «قادان خان» لي كانت مستمرّة على بلغاريا ف لوقت لي كان كايتراجع من أوروبا لوسطى، قنعات لإمبراطور شّاب «كاليمان لّول» يخلّص لجزية و يقبل ب سلطة لمغول عليه. كاتقول لبرِية د «بيلا الرابع» ملك لمجر ل ل لبابا ف عام 1254، بلي لبلغار كانوا باقي كايخلّصوا لجزية ل لمغول ف هاداك لوقت.
  • مملكة صربيا:[145] صيفط لملك صّربي «ستيفان ميلوتين» حملة عسكرِية عام 1288 باش يخضّع جوج من نبلاء لبلغار ف شمال شرق صربيا، ولكن هادوك كانوا تابعين ل لِأمير د مدِينة فيدِين لبلغارِية «ميخائيل أسين». هجم هاد لّخر على لملك صّربي ولكن تهزم قدّامو، و هكّا هجم ميلوتين على مدِينة فيدِين و نهبها و خرّبها. هاد لحادثة غدّبات «نوغاي خان» (لحاكم لي تفرض على لقبيلة لذهبية) حيت أسين كان تابع ليه، و هدّد لملك صّربي باش يعاقبو، ولكن رجع و بدّل رأيو ملّي صيفط ليه هاد لّخر هدايا و رهائن لي كان بيناتهم ولدُو ب نفسو، لي قدّر يهرب و يرجع ل صربيا مورا موت نوغاي خان عام 1299.

دّول د جنوب شرق آسيا لي كانت كاتخلّص لجزية

[بدل | بدل لكود]
  • داي فييت (فيتنام):[146] غزاو لجيوش لمغولية أراضي أسرة تران لفيتنامية عام 1257 مورا ما قبضوا لفيتناميين على مبعوثين مغول صيفطوهم باش يقلّبوا على طّرِيق ل جنوب لشّينوا. هزموا لمغول لعسكر لي تجمّع باش يدافع على لمدون و ذبحوا سكّان لعاصيمة «ثانغ لونغ» (هانوي)، و هكّا وافق لملك «ثان تونغ» يخلّص لجزية ل مونكو خان باش يعتق بلادو من لخراب. تروّنات لعلاقة مابين لإمبراطورِية لمغولية و ڤيتنام مورا ما طلب قوبلاي خان يخضعوا ليه ب لكامل، و كان هادشي ف عام 1264.[147] و مورا بزاف د لغزوات مابين 1278 و 1288، خضع ملك داي فييت ل سلطة لمغول، و ف هاداك لوقت لجوايه ب جوج كانوا خسروا خسائر كبيرة ب سباب لحروب لوعرة لي دِيراو بيناتهم و لي ما نجحاتش.
  • مملكة تشامبا:[146] على رغم أن لملك «في إندراورمان» بيّن بلي باغي يقبل لحكم د أسرة يوان عام 1278، ولكن ولادُو و لي تابعين ليه رفضوا هاد لخضوع ب مرّة. خسروا لمغول لمعارك ديالهم ف ديك لبلاد، و تقتل لقائد ديالهم تمّاك، ولكن رجعوا و هزموا جيش لمملكة ف بزاف د لمعارك ف عام 1283. بدا ملك تشامبا كايصيفط لهدايا ل لمغول مورا عامين من هاد لحادثة باش ما يغزيوهمش.
  • إمبراطورِية لخميرِية:[146] عدم واحد من ملوك لخمير مبعوث مغولي عام 1278، و صيفطوا مبعوث تاني ف لوقت لي كانوا ليوانيين كايحاصروا لقلوع د تشامبا باش يطالبوا ب لخضوع لكامل، ولكن تحطّ ف لحبس. و هكّا صيفط لخان لكبر 100 خيّال مغولي ل عند لخميرِيين، ولكن طاحوا ف فخ لي داروه ليهم و تقضى عليهم كولهم. طلب لملك لخميري لعفو من قوبلاي خان مورا هاد لقضية، و صيفط ليه لهدايا عام 1285 حيت خاف يصيفط ليه حملة كبيرة مورا ما تغدّد.
  • مملكة سوخوتاي و شيانغماي ولا تياو: ملّي صيفط قوبلاي خان لعسكر د لمغول باش يحميوا ناس ديالو ف بورما، خضعات شي وِلايات تايلاندِية منهم سوخوتاي و تياو ل لهيمنة لمغولية. و مشى لملك تّايلاندي «رام خاميانغ» و ملوك آخرِين تايلاندِيين و خميرِيين زاروا لقصر د يوان بزاف د لمرّات باش يبيّنوا لِاحترام و لإِخلاص ديالهم ل لخان لكبر.[148]

دّول د لشّرق لِأوسط لي كانت كاتخلّص لجزية

[بدل | بدل لكود]
  • إِدارة أنطاكية و إِدارة طرابلس:[149] كانت هاد دّول صّليبية صّغيرة كاتخلّص لجزية لعامية ل لمغول طول سنين بزاف، و كانت لعلاقة د لمغول ب لفرنجة د أnطاكية و مدون خرة عبارة على علاقة د لسّيد لعالي ب تّابع ديالو. خسروا لمغول لمواليين و لحلفاء ديالهم لفرنجة ف عام 1268 ملّي طاحات أnطاكية ف يدّ لمماليك، و ف عام 1289 ملّي طاحات طرابلس.
  • إمبراطورِية طرابزون: تهزموا سّلاجقة و لعسكر د طرابزون على يد لمغول ف معركة جبل كوسي عام 1243، و تبزّز على سّلطان د قونية، غياث دّين كيخسرو بن كيقباد، باش يخلّص لجزية و يوجّد لعودان لِأصيلة، و كلاب لقنيص، و لمجوهرات ل لمغول كول عام. كان إمبراطور طرابزون «مانوِيل لّول» كايعسّ على أشنو كايطرى، و عرف بلي ما غايقدّرش على لمغول، و داكشي علاش زرب دار صّلح معاهم، و ولّى تابع ليهم ب شرط يخلّص لجزية كول عام. وصلات لإمبراطورِية ل لقمة د لإزدِهار ديالها ف لعهد د لإِلخانات، و ولّات قادرة تصدّر لإِنتاج لفلاحي و صّناعي لي شايط عندها، ولكن مورا سقوط إمبراطورِية لمغول عام 1335، بدات طرابزون كاتعاني من لغزوات د لِأتراك لمعاودة، و لحروب لإِهلية، و لمكايد لمحلية.[150]

دّول لي تابعة

[بدل | بدل لكود]
  • دّول صّغيرة ف شبه جزيرة لمالاوِية: صيفط قوبلاي خان لمبعوثين ديالو ل دّول لي دايرة ب دّولة ديالو كايطلب منّهم لخضوع لكامل، مابين 1270 و 1280، و قبلات أغلب دّول ف لهند لشّينوِية و شبه جزيرة لمالاوِية هاد لمطالب. كايقول ماركو بولو بلي هاد لِأعيان كانوا كايصيفطوا ل لقصر لمغولي لجزية و لهدايا، لي كانت فيهم لفيلة، و وحيدات لقرن، و لجواهر، و سنّ د بوذا. كايقول واحد لباحث بلي هاد لهدايا كاتتعتبر غير شعائرِية ب واحد طريقة. خضعات شي بلدان صغيرة ف شبه جزيرة لمالاوِية و سومطرة ل لمغول ف لوقت د لحملة ديالهم على جاوة عام 1293، و صيفطوا ليهم سفراء ولا شي مساجين. كيف ما عاونوا سّكّان لِأصليين د جزاير الفلبين و تايوان لِأسطول لعسكري لمغولي، ولكن بلادهم ما تغزاتش ب مرّة.
  • لإمبراطورِية لبيزنطية:[151] ملّي قبض لإمبراطور «ميخائيل الثامن باليولوج» على دِيبلوماسي مصري، بزّز سّلطان الظاهر بيبرس على لحليف ديالو بركة خان باش يهجم على لبيزنطيين. و ف عام 1265، قاد «نوغاي خان» حملة عسكرِية مغولية على تراقيا لبيزنطية من جيهت بلغاريا. و ف لرّبيع د 1265 قدّر يهزم جيوش لإمبراطور و طلق سراح دِّيبلوماسي لمصري و سّلطان لسّلجوقي لقدِيم «عز دّين كيكاوس بن كيخسرو». هربوا أغلب لبيزنطيين ف ديك لمعركة ف عوض ما يقاتلوا، و قدّر لإمبراطور يهرب ب لمعاونة د شي تجّار طاليان. نهبوا لمغول تراقيا مورا هاد لبلان، و دار لإمبراطور معاهدة سّلام مع بركة خان (حاكم لقبي_لة لذهبية)، و زوّج بنتو ل «نوغاي»، و صيفط بزاف د لتّوب لغالي ك عربون د سّلام لجديد. أما لقصر د بيزنطة، ف راه كان على علاقة زِيانة ب لقبيلة لذهبية و لإِلخانات ب جوج بيهم حيت كانوا كولهم حلفاء.

طّرِيق د لحرِير

[بدل | بدل لكود]

موضيل:أيضا

طّرِيق د لحرِير.
منحوتة ب لبارز ب تّسياع حدا لقنطرة د ماركو بولو، جنوب بكين، كاتبيّن قافلة د لجمال صغيرة غادية ل لمدِينة من لغرب.

تّوسّع د لمغول على لقارّة لآسياوِية مابين 1215 و 1360 عاون على لإِستقرار سّياسي و عاود تحدِيد طّرِيق د لحرِير لي دايزة من قراقورم. شهد لقرن تّالت عشر تحالف مغولي-إِفرنجي مع تبادل د لبعثات و حتّى تّعاون لعسكري ف شّام و فلسطين، و منّهم لمغولي لشّينوي رابان بار ساوما، لي زار أغلب لقصور لمالكية لِأوروبية مابين 1287 و 1288، و حتّى رّحّالة ماركو بولو و لمونسيور وِيليام روبرك. قلال من رّحّالة لِأوروبيين لي سافروا ف طّرِيق د لحرِير كاملة. و ف بلاصة سّفر د تّجّار، كانت لسّلعة كاتنتقل من يدّ ل يدّ بحال شي سلسلة طوِيلة من لshّينوا تال لغرب، و نّتيجة كانت هي تمن غالي د لسّلعة لي وصلات ل أوروبا.

تفكّك لإمبراطورِية لمغولية وصّل ل لإِنهيار د طّرق د تّجارة د طّرِيق د لحرِير و طاحات ضحية ل لتّبدِيلات تّقافية و لإِقتصادِية. قبايل تّرك حبّسوا طّرِيق من لجيهة لغربية لي جاية من دّولة لبيزنطية لي كانت كاتحتاضر. و كبرات فيها لبذرة د لقومية لتّركية لي ولّات موراها هي دّولة لعتمانية. لجيوش لمغولية لتّركية لي ف إيران تّحدات مورا عوام د لفوضى تحت سمية صّفوِيين، و منّها تصاوبات إِيران لمعاصرة. ف هاد لوقت، لِأمراء د آسيا الوسطى جمعوا لمذهب سّنّي تحت سلطة ما مركزياش د لجغطاي و لعائلات لتّيمورِية و لِأوزبك. ف لبلايص د تّتار و لقبشاك لتّركية و لخانات لمغولية لي طاحات ب سباب طّاعون لكحل، بانت لقوة د لموسكوفية ف لشّرق لِأقصى جيهت عائلة مينغ لي طيّحات لحكم لمغولي و تبّعات سّياسة لإِقتصاد لمسدود شوية.[110]

مورا لحكم لمغولي، تبّعات لقوى سّياسية لكبيرة لي كايدوز عليها طّرِيق د لحرِير نّظام إِقتصادي و تّقافي معزول لي جا مع تصواب د دّول ف لمنطقة، و هادشي ضعّف دّور د لحكم د لقبيلة. و واحد من لِأسباب د هاد لبلان هو طّاعون لكحل لي خرّب لمنطقة، و لسبب لأخور هو بدية د لبشر لمتحضّر و ستخدام لبارود.

من لعجايب د لوقت، كيف كاتبيّن لتّقارِير، بلي لبدية د لحداثة ف أوروبا كان لسبب ديالها هو تّنظيم مابين دّوِيلات د لمنطقة و زِيادة نتشار لمذهب تّجاري، ف لوقت لي لجيهة لخرة د طّرِيق د لحرِير كانت غادِية ف لإِتّجاه لمعاكس: لفشل ف لحفاظ على تّنظيم ف لإمبراطورِية لمغولية و لفشل د تّجارة. و يمكن نعتبروا واحد من لِأسباب ورا هادشي هو بدية د تّجارة لبحرِية لإوروبية. حبّسات طّرِيق د لحرِير من لخدمة مورا ما بانت طّرق لبحرِية د لحرِير مع عام 1400.

تركة د لمغول

[بدل | بدل لكود]

كاتتعتبر لإمبراطورِية لمغولية أضخم إمبراطورِية ك كتلة وحدة ف تّاريخ د لبشر، حيت لقرنين تّالت عشر و رّابع عشر كانوا كايتسمّاو ب عهد لمغول. من لعوامل لي عاونات لجيش لمغولي ينتشر دغيا ف لعالم و يحتل بزاف د لبلدان هي لِانضباط لعسكري لمحض و عدم تّسامح ب مرّة مع لي ما كانش ف صفّهم. عدد ضحايا لمعارك و لمجازر و لفيضانات و لمجاعات لي دارت هاد لحروب و لغزوات لمغولية كايقرّب من 40 مليون بنادم ك معدّل كيف كاتبيّن شي تقارِير.

وصفات لمصادر لقدِيمة لغزوات د لمغول بلي كانت خراب شامل و على مستوى ما عمّرو طرى ف شي بلدان و مدون، و هادشي وصّل ل تّبدِيل ف دِيموغرافية د شي بلايص ف آسيا. مثلاً: بزاف د لبلايص ف آسيا الوسطى كانوا كايهضروا لّوغات لإآرِية ولا لإِيرانية و تبدّلوا ب شعوب كاتهضر لّوغات لتّركية. لجهة شّرقية د لعالم لإِسلامي دازت من تجرِيبة مرِيعة د لمجازر على يد لمغول و ردّات شّمال و شرق إِيران عبارة على صحراء. مابين عام 1220 و 1260 طاح عدد د سّكّان ف إيران من 2.5 مليون ل لعشر، يعني 250 ألف بنادم ب سباب لِإبادة د لبشر و لمجاعات.[152]

كاين لإِنجازات لي ماشي عسكرِية د لإمبراطورِية لمغولية منهم دّخول د لكتابة لي كاتعتمد على لكتب لإِيغورِية لي باقي كاتتخدّم دبا ف منغوليا لدّاخلية. ديك لإمبراطورِية وحّدات قبايل منغوليا و هادشي سهّل لِاندِيماج ديالهم ف وحدة قومية و تّقافية وحدة، و سكّان منغوليا لمعاصرة كايفتخروا ب لإمبراطورِية ديالهم لي عطاتهم لحسّ ب لهوِية لوطنية.

شي نّتائج لي بقاو على لمدى لطّوِيل:

  • ضمنات ديك لإمبراطورِية لوحدة ديالها مع لشّينوا و وسّعات لحدود ديالها.
  • لّوغة د لجغطاي (على سمية ولد جنكيز خان) كانت كاتتخدّم ب شكل كبير مابين لتّرك و عندها تّقافة خاصّة بيها ولكن نحاصرت دبا ف بلايص محدودة ف رّوسيا.
  • طلع لعز د موسكو ف لوقت د لإِرتباط لمغولي تّتاري. و مورا ما كانوا حكّام رّوس كايخلّصوا لمكوس و لِامتيازات ل لمغول، طيّح حاكم رّوسيا إيفان تّالت (إيفان لكبر) لمغول ب مرّة و ضمّهم ل لقيصرِية رّوسية، مورا لمواجهة على نهر أوغرا لي تهزموا فيها لمغول و بيّنات ضّعف ديالهم، و هادشي عاون على ستقلال د دوقية موسكو لعظيمة.
  • لمعرفة لإوروبية توسّعات ب لجهد عن طرِيق لسّفراء و تّجّار. و ملّي مشى كريستوفر كولومبوس عام 1492، كانت لإِمهمة ديالو يوصل ل كاثاي (أرض جنكيز خان).
  • شي دِراسات كاتقول بلي طّاعون لكحل لي خرّب أوروبا ف لّخر د 1340 يمكن يكون لإِصل ديالو هو لشّينوا عن طرِيق طّرق د تّجارة د لإمبراطورِية لمغولية. لبدية كانت ف عام 1347 ملّي حاصروا لمغول ب قيادة «جاني بك» لمرصى د كافّا لبحرِي لكبر ف القرم و تابع ل لدوقية د جنوة. بدا طّاعون كايضرب ف لجيش ب لجهد و هادشي خلّاهم يحيدوا لحصار و يسمحوا ف لمدِينة. و موراها داز لمرض ل لمدِينة و هزّوه تّجّار د جنوة معاهم ل بلادهم،[153] و نتشر ب زّربة ف أوروبا، و دار لموت د تقريباً 20 مليون بنادم ف أوروبا بوحدها و 75 مليون ف لعالم كامل مابين 1348 و 1350. تقدير لمؤرخين هو مابين رّبع تال تّلتين د سكّان أوروبا ماتوا ب هاد طّاعون.
  • على حساب لمؤرخ لغربي «روميل»، تقدّر بلي 30 مليون بنادم تقتل تحت لحكم د لمغول. سكّان لشّينوا هبطوا ل لنص ف ظرف 50 عام د لحكم د لمغول. قبل لغزو لمغولي كان لعدد د سّكّان تقريباً 120 مليون، و مورا ما كمّل لإِحتلال عام 1279، لإِحصاء د عام 1300 بيّن بلي لعدد وصل يلّاه ل 60 مليون نسمة.[154][155] كايقول «دِيفيد نيكول» ف كتابو: «لخلعة و لإِبادة ل كول من هو ضدّهم كانت من أحسن تّكتيكات لمغول».[140] مات تقريباً لنص د لشّعب رّوسي ف هاد لغزوات، و تقدّر حتّى بلي نص سكّان لمجر (لي كان فيها 2 مليون) ماتوا ضحايا د هاد لغزوات.[156]
لبلاصة د منغوليا ليوم.

وحدة من أنجح تّكتيكات لمغول كانت هي يمسحوا لمدون لي كاترفض تّسليم كاملة، كيف ما طرى ف غزو إِقطاعية كييف رّوسية، فين تمسحات تقريباً كاع لمدون ديالها و تقتلوا سكّان ديالها. و لي ما تقتلش خداوه عبد و هادشي كاتعني بلي غايموت ف لخدمة لوعرة (سخرة)، من غير مساجين د لحرب لي ولّاو طرف من لجيش لمغولي باش يعاونوهم ف لغزوات لخرة.[157] زِيادة على تّكتيكات لإِرهابية، لي عاون على تّوسّع د لإمبراطورِية كانت هي لقساوة لعسكرِية لمفرطة، و خصوصاً لمسيرة و لحروب ديالهم ف لجو لبارد بزاف، و موراها لمهارات و لإِنضباط.

كان سوبوتاي خان ب لخصوص و لقوّاد لمغول ب صيغة عامة كايشوفوا ف لشتوة أحسن وقت ل لحرب ف لوقت لي لخرِين ما كايبغيوش هادشي. و كانت عندهم قدرة عجيبة يخدّموا لودِيان و لقلات (بحيرات) لمجمّدة ك طرق سرِيعة ل لخيّالة، و كان عندها تّأثير قوي ف لحروب ديالهم ف رّوسيا. و كان عندهم أثر باقي حيت وحّدوا بلايص ضخمة منهم رّوسيا كاملة، من شرقها ل غربها، و لshّينوا لموحّدة ب جوايهها لغربية، و باقي هاد لجوج دول موحّدِين تال ليوم و وخا نّظام د لحكم تبدّل فيهم. نصهروا لمغول مع سّكّان لمحليين مورا ما سالات دّولة ديالهم و تبّعوا لِأدِيان لمحلية بحال لخانات لغربية لي خدات لبوذِية، ف لوقت لي لجهة شّرقية خضعات ل ل إِسلام و أغلبهم تحت تّأثير د تّصوّف. آخر خان من نسل جنكيز خان هو «بهادُر شاه ظفر» حاكم لمغول ف لهند لي طيّحوه لِإنݣليز مورا ما فشلات تّورة ديالو عام 1857 و نفاوه ل رانجون ف ميانمار فين مات تمّاك، و قتلوا ولدُو ف ضرِيح سّلطان هومايون قبر جدودُو ف دلهي.

كاين حتّى تّأثير ما مباشر د لمغول. «زرجال و شركاؤه» ف عام 2003[158] قلّبوا لكروموزوم د لنّسل لي كاين عند تقريباً 8% من رّجال ف منطقة كبيرة ف آسيا (قلّ من 0.5% د رّجال ف لعالم)، و حطّوا بحث كايقول فيه بلي جينات لنّسل يمكن لإِصل ديالها من منغوليا من هادي ألف عام.

تّوسّع بحال هادا غايكون سرِيع بزاف إيلا طرى ب نّتيجة د لإِختيار. لباحث توقّع بلي خط لنّسل لي هازِّين رّجال هو خط د سلالة كاتسالي ف جنكيز خان و لجيوش ديالو، و هاد لِإنتشار طرى ب تّرابط لإِجتماعي.

زِيادة على هادشي، لخانات لي تصاوبات مورا جنكيز خان و لسّلالات ديالها بحال مغول لهند لي كايرجعوا ل جنكيز خان نيشان من جيهت مّ لإمبراطور بابر، أما بّاه ف كايرجع ل تيمورلنك ولا لسّلالة لتّيمورِية. مورا موت جنكيز تقسمات لبلاد ل خانات كايحكموهم ولادُو و كايقودهم ولدُو تّالت ك خاقان لكبر. و ما دازت لعشرِينة د 1350 تا تقسمات لخانات ل دّول و ممالك معزولة على بعضياتها بحال لإِلخانات ف إِيران و لقيتاي ف آسيا لوسطى و سلالة يوان ف لshّينوا و لقبيلة لذهبية لي نصهرت ف لدّاخل د رّوسيا.

شوف حتّى

[بدل | بدل لكود]

مصادر

[بدل | بدل لكود]
  1. Taagepera, Rein (1997). "Expansion and Contraction Patterns of Large Polities: Context for Russia". International Studies Quarterly. 41: 475–504.
  2. Turchin, Peter; Hall, Thomas D.; Adams, Jonathan M. (2006). "East-West Orientation of Historical Empires" (PDF). Journal of World-Systems Research. 12 (2): 219–229. Archived from the original (PDF) on 2012-08-19.
  3. Adams; Hall; Turchin (2004). "Latitude" (PDF). Archived from the original (PDF) on 2012-05-15.
  4. Charles Philip Issawi-Cross-cultural encounters and conflicts, p.24
  5. Turchin; Adams; Hall (2004). "East-West Orientation of Historical Empires" (PDF). Archived from the original (PDF) on 2012-05-15.
  6. Historical Dictionary of the Mongol World Empire, by Paul D. Buell
  7. The Mongols and Russia, by جورج فيرنادسكي
  8. The Delhi Sultanate: A political and military history, by Peter M. Jackson
  9. The Mongol World Empire, 1206-1370, by John Andrew Boyle
  10. The History of China, by David Curtis Wright, p. 84
  11. The Early Civilization of China, by Yong Yap Cotterell, Arthur Cotterell, p. 223
  12. Guzman, Gregory G. (1988). "Were the barbarians a negative or positive factor in ancient and medieval history?". The Historian. 50: 568–70.
  13. Allsen. Culture and Conquest. p. 211.
  14. لإمبراطورِية بدات كتقسم ل ربعة د لخانات من عام 1260. و وخا كاين تفكير بلي سقوط أسرة يوان ف شينوا عام 1368 كان هو لخر ديال إمبراطورِية لمغول، ولكن لفرع شّمالي ديال أسرة يوان ف منغوليا بقى تال لقرن سّابع عشر، فاش ستسلمات ل أسرة كنغ.
  15. <ref>"The Islamic World to 1600: The Golden Horde". University of Calgary. Archived from the original on 2013-12-22.
  16. Biran, Michael (1997). Qaidu and the Rise of the Independent Mongol State in Central Asia. The Curzon Press. ISBN 0-7007-0631-3.
  17. The Cambridge History of China: Alien Regimes and Border States. p. 413.
  18. Lubin, Nancy. Rule of Timur.
  19. Atwood, Christopher P. Encyclopedia of Mongolia and the Mongol Empire. p. 201.
  20. Vernadsky, G.; Karpovich, M. (1953). The Mongols and Russia. Yale University Press. p. 288.
  21. Vernadsky, G. (1953). The Mongols and Russia.
  22. Ringmar, Erik. The Mechanics of Modernity in Europe and East Asia. p. 34.
  23. Crossley, Pamela Kyle. A Translucent Mirror: History and Identity in Qing Imperial Ideology.
  24. Riasanovsky. Fundamental Principles of Mongol law. p. 83.
  25. Ratchnevsky, Paul. Genghis Khan: His Life and Legacy. Translated by Thomas Nivison Haining. p. 191.
  26. Secret history. p. 203.
  27. Vladimortsov, B.Y. The life of Chingis Khan. Translated by D.S. Mirsky. p. 74.
  28. Weatherford, Jack. Genghis Khan and the making of the modern world. p. 70.
  29. Man, John. Genghis Khan: Life, death and resurrection. p. 288.
  30. Bor, J. Mongol hiigeed Eurasiin diplomat shashtir. Vol. II. p. 165.
  31. Atwood, Christopher P. Encyclopedia of Mongolia and the Mongol Empire. p. 277.
  32. Atwood, Christopher P. Encyclopedia of Mongolia and the Mongol Empire. p. 509. Curtin, Jeremiah (1908). The Mongols.
  33. May, Timothy. Chormaqan. p. 29.
  34. Press, Reuven Aitei. The Mamluk-Ilkhanid war.
  35. Bor, J. Mongol hiigeed Eurasiin diplomat shashtir. Vol. II.
  36. May, Timothy. Chormaqan. p. 32.
  37. "دمار كييف". Russian Heritage. University of Toronto. Archived from the original on 2016-08-19. Retrieved 2008-01-04.
  38. Jackson, Peter. The Delhi Sultanate. p. 105.
  39. Bor, J. Ibid. p. 186.
  40. Atwood, Christopher P. Ibid. p. 297.
  41. Henthorn, W.E. Korea, the Mongol invasions.
  42. Weatherford, Jack. Ibid. p. 157.
  43. Howorth, H.H. History of the Mongols: part II. pp. 55–62.
  44. Weatherford, Jack. Ibid. p. 158.
  45. Paris, Matthew. English history. p. 348.
  46. Chambers, James (1979). The Devil's Horsemen.
  47. Tataro-Mongols in Europe and Asia. p. 89.
  48. Weatherford, Jack. Ibid. p. 163.
  49. Man, John. Kublai Khan. p. 28.
  50. Juvaini, Ata Malik (1958). The History of the World Conqueror.
  51. Howorth, H.H. Ibid. p. 81.
  52. Atwood, Christopher P. Ibid. p. 555.
  53. Grousset, Rene (1988). The Empire of steppes.
  54. Bayarsaikhan, D. Ezen khaaniig Ismailiinhan horooson uu.
  55. Weatherford, Jack. Ibid. p. 179.
  56. Atwood, Christopher P. Ibid. p. 255.
  57. Allsen, Thomas T. Mongol Imperialism: The Policies of the Grand Qan Möngke in China, Russia, and the Islamic Lands, 1251-1259. p. 280. ISBN 0-520-05527-6.
  58. Atwood, Christopher P. Ibid.
  59. Wassaf. Tarikh-i Wassaf. p. 12.
  60. Jackson, Peter. Ibid. p. 109.
  61. Barthold. Turkestan. p. 488.
  62. Gumilev; Kruchki. Black legend.
  63. Atwood, Christopher P. Ibid. p. 197.
  64. Boyle, John Andrew. Cambridge history of Iran. Vol. 5.
  65. Barthold, W. Turkestan down to the Mongol invasion. p. 446.
  66. Weatherford, Jack. Genghis Khan and the making of the modern world. p. 120.
  67. Дипломатические отношения Золотой орды с Египтом - Салих Закиров
  68. Universal history - Rashid al-Din
  69. 1 2 Atwood, Christopher P. Ibid.
  70. Howorth, H.H. (1880). "Berke khan". History of the Mongols.
  71. Rashid al-Din. Jami' al-Tawarikh.
  72. Howorth, H.H. (1876). History of the Mongols from the 9th to the 19th Century: Part 2. The So-Called Tartars of Russia and Central Asia. Division 1.
  73. Matsuwo, Otsahi. Khubilai kan.
  74. Saunders, J. J. The History of the Mongol Conquests. pp. 130–132.
  75. Vernadsky, G.V. The Mongols and Russia. p. 155.
  76. Pachymeres, Q. Bk 5.
  77. Rashid al-Din. {{cite book}}: Missing or empty |title= (معاونة)
  78. Man, John. Ibid. p. 74.
  79. 1 2 The history of Yuan Dynasty.
  80. Tseyen-Oidov, Sh. Ibid. p. 64.
  81. Man, John. Kublai Khan. p. 207.
  82. خطأ استشهاد: وسم الفتح <ref> غير صحيح أو له اسم سييء.
  83. Dailliez, Laurent. Les Templiers. pp. 324–325.
  84. Weatherford, Jack. Genghis Khan. p. 195.
  85. Vernadsky, G.V. The Mongols and Russia. pp. 344–366.
  86. Samsonowicz, Henryk; Bogucka, Maria. A Republic of Nobles. p. 179.
  87. Vernadsky, G.V. (1969). A History of Russia: New, Revised Edition.
  88. Allen, Thomas T. Culture and conquest in Mongol Eurasia. p. 33.
  89. Allen, Thomas T. Culture and conquest in Mongol Eurasia. pp. 31–33.
  90. Prawdin, Michael (1940). The Mongol Empire: Its rise and legacy.
  91. Allen, Thomas T. Culture and conquest in Mongol Eurasia. p. 32.
  92. Rashid al-Din. Universal history, the family of Jochi.
  93. Grousset, Rene (1988). The Empire of steppes.
  94. Atwood, Christopher P. Encyclopedia of Mongolia and the Mongol Empire. p. 445.
  95. d'Ohson. History of the Mongols. Vol. II. p. 355.
  96. Tseyen-Oidov, Sh. Genghis bogdoos Ligden khutagt khurtel (khaad). p. 81.
  97. Vernadsky. The Mongols and Russia. p. 74.
  98. Oljeitu’s letter to Philipp the Fair
  99. Saunders, J.J. (1971). The History of the Mongol conquests.
  100. Howorth, H.H. History of the Mongols: part II. p. 145.
  101. Atwood, Christopher P. Ibid. p. 106.
  102. Weatherford, Jack. Genghis Khan and the making of the modern world. p. 236.
  103. Kouymjian, Dickran. Chinese motifs in the 13th century Armenian art: The Mongol connection. p. 303.
  104. Allsen, Thomas T. Culture and Conquest in Mongol Eurasia. p. 39.
  105. Franke, Herbert; Twitchett, Denis. Alien Regimes and Border States, 907-1368. pp. 541–550.
  106. Vernadsky, G.V. The Mongols and Russia. p. 93.
  107. Weatherford, Jack (2004). Genghis Khan and the Making of the Modern World. Three Rivers Press. p. 69. ISBN 0-609-80964-4.
  108. Weatherford, Jack (2004). Genghis Khan and the Making of the Modern World. p. 135.
  109. Gumilev, L.N. Drevnyaya rus i velikaya step.
  110. 1 2 Foltz, Richard (2000). Religions of the Silk Road.
  111. Runciman, Steven. A history of the crusades. p. 397.
  112. خطأ استشهاد: وسم الفتح <ref> غير صحيح أو له اسم سييء.
  113. The secret history of Mongols.
  114. The new history of Yuan Dynasty. Beijing. 1998.{{cite book}}: CS1 maint: location missing publisher (link)
  115. 1 2 3 Weatherford, Jack. Genghis Khan and the making of the modern world. pp. 220–227.
  116. Jackson, Peter (1978). "The Dissolution of the Mongol Empire". Central Asiatic Journal. 22: 186–243.
  117. Grousset, Rene. The empire of steppes. p. 286.
  118. 1 2 Jackson, Peter. The Mongol Empire and its legacy. pp. 12–38.
  119. Cambridge history of China.
  120. The history of Gaoli - Chongson.
  121. Atwood, Christopher P. Encyclopedia of the Mongol Empire and Mongolia. p. 32.
  122. Amitai-Preiss, Reuven (1995). Mongols and Mamluks: The Mamluk-Īlkhānid War, 1260-1281. Cambridge University Press. pp. 179-225. ISBN 0-521-46226-6.
  123. Barthold, W. Chagatay Khanate in Encyclopdeia of Islam.
  124. Allsen, Thomas T. Sharing out the Empire. pp. 172–190.
  125. Howorth, H.H. History of the Mongols. Vol. II. p. 172.
  126. تفكّكات لإِلخانات عام 1335؛ و بدا صّراع على لخلافة ف لقبيلة لذهبية و خانة قيتاي عامي 1359 و 1340؛ و لجيش د يوان كان حارب تّوّار د لعمامة لحمرا من لعقد 1350.
  127. Monetary philosophy in the world, p. 209
  128. Weatherford, Jack. Genghis Khan and the making of the modern world. p. 176.
  129. Martinez, A.P. The use of Mint-output data in Historical research on the Western appanages. pp. 87–100.
  130. Weatherford, Jack. Genghis Khan and the making of the modern world. p. 176.
  131. Weatherford, Jack. Genghis Khan and the making of the modern world. pp. 175–176.
  132. Encyclopedia of Mongolia and the Mongol Empire. p. 362.
  133. The history of Yuan Dynasty and Spuler - Golden Horde
  134. Bruce G. Lippard - The Mongols and Byzantium
  135. Martinez, A.P. The use of Mint-output data in Historical research on the Western appanages. pp. 120–126.
  136. Abu-Lughod, Janet L. (1991). "The Mongol and the Northeast Passage". Before European Hegemony: The World System A.D. 1250-1350. Oxford University Press. pp. 153-184.
  137. 1 2 Chambers, James (1979). The Devil's Horsemen.
  138. 1 2 3 Saunders, J. J. (1971). The History of the Mongol Conquests. ISBN 0-8122-1766-7.
  139. كتاب تّاريخ د لياپان ف ݣوݣل كتب
  140. 1 2 Nicolle, David (1998). The Mongol Warlords. Brockhampton Press. ISBN 978-1-85314-104-1.
  141. A COMPENDIUM OF CHRONICLES: Rashid al-Din's Illustrated History of the World. the reign of Mongke. ISBN 0-19-727627-X.{{cite book}}: CS1 maint: others (link)
  142. Grigorev, A.P.; Frolova, O.B. (2001). Geographicheskoy opisaniye Zolotoy Ordi. pp. 262–302.
  143. Grousset, Rene (1988). The Empires of Steppes.
  144. خطأ استشهاد: وسم الفتح <ref> غير صحيح أو له اسم سييء.
  145. 1 2 Даван, Ринчен Хара. Чингис хан гений.
  146. 1 2 3 Grousset, Rene. Empires of Steppes.
  147. Bor. The History of Yuan Dynasty. p. 313.
  148. Grousset, Rene. The Empire of the Steppes. p. 291.
  149. Amitai-Preiss, Reuven. Mongols and Mamluks: The Mamluk-Īlkhānid War, 1260-1281.
  150. Vasiliev, A.A. (1958). A History of the Byzantine Empire.
  151. Даван, Ринчен Хара. Чингис хан гений.
  152. ابن بطوطة. "فارس والعراق". رحلة ابن بطوطة، الجزء الثالث. Archived from the original on 2010-06-10.
  153. Soucek, Svat (2000). A History of Inner Asia. Cambridge University Press. p. 116.
  154. Ho, Ping-ti (1970). "An Estimate of the Total Population of Sung-Chin China". Études Song. 1 (1): 33–53.
  155. فظايع لغزوات د لمغول
  156. غزو لمغول ل هنغارِيا، لموسوعة لبرِيطانية
  157. Carpine, Giovanni Di Plano; Hildinger, Erik (1996). The Story of the Mongols Whom We Call the Tartars. ISBN 978-0-8283-2017-7.
  158. Zerjal; Tyler-Smith (2003). "The Genetic Legacy of the Mongols". American Journal of Human Genetics. 72: 717–721.


لمصادر

[بدل | بدل لكود]
  • كتاب د لمغول - دّكتور لباز لعرِيني - دار لنهضة لعربية - بيروت 1981م.
  • لمغول ف تّارِيخ[ليان مهرس ديما] - فؤاد سّياد.
  • كتاب لفخري ب لآداب سّلطانية - ل محمد بن علي بن طباطبا لي معروف ب ابن الطقطقي.
  • Brent, Peter. The Mongol Empire: Genghis Khan: His Triumph and his Legacy. Book Club Associates, London. 1976. كتاب إمبراطورِية لمغول: جنكيز خان: لِانتصارات ديالو و لورث ديالو. لمؤلّف بيتر برنت.
  • Buell, Paul D. (2003), Historical Dictionary of the Mongol World Empire, The Scarecrow Press, Inc., ISBN 0-8108-4571-7 كتاب لقاموس لتّارِيخي د لإمبراطورِية لمغولية. لمؤلّف بول د بويل.
  • Howorth, Henry H. History of the Mongols from the 9th to the 19th Century: Part I: The Mongols Proper and the Kalmuks. New York: Burt Frankin, 1965. كتاب تّارِيخ د لمغول من لقرن تّاسع تال لقرن تّاسع عشر، لجزْء لّول، قبايل لمغول و لقالموك، لمؤلّف هنرِي ه. هاوورث.
  • May, Timothy. "The Mongol Art of War" Westholme Publishing, Yardley. 2007. فن لحروب د لمغول، لمؤلّف تيموتي ماي.

عيون برّانية

[بدل | بدل لكود]