انتقل إلى المحتوى

كيمونو

من ويكيپيديا
كيمونو
كلاص فرعية دياللباس جاپوني بدل
السمية ب لكاناわふく بدل
مبازي علىهانفو بدل
بلاد د لأصلالجاپون بدل
مصنوع من مادةramie، أطلس بدل
طريقة ديال التصنيعواساي بدل
هاشطاڭkimono بدل
كاراكطير د يونيكود👘 بدل
شابة راكعة لابسة كيمونو رسمي ب لون بيض عاجي و عليه طبعة ديال نوّارة غوزية ب أسلوب تقليدي
زايرة ف معبد الزن لابسة كيمونو رسمي ب نقشة نوّارة حب لملوك
راجل جاپوني راكع لابس كيمونو ب لون كريمي و جاكيطة زرقا
راكوݣوكا (حكواتي) لابس كيمونو و هاوري[ماواضحش] ديال 5-مون
راجل و مرا لابسين كيمونو رسمي، ف عرس سنة 1923 (مناضر خرين)

لكيمونوجاپونية: 着物، و كتنطق "kʲi.mo.no"،[1] و لمعنى لحرفي ديالها هو "شي حاجة كاتلبس") هو لباس تقليدي جاپوني و الزي الوطني ديال الجاپون. هاد الكلمة جات من جوج كلمات جاپونية: الفعل "كيرو" (着る) لي كيعني "لبس"، و سمية "مونو" (物) لي كاتعني "حاجة".[2] وخا كلمة "kimonos" مقبولة كـ جمع ف الإنݣليزية، اللغة الجاپونية ماعندهاش قاعدة ديال الجمع لي كتزيد "s" ف اللخر، داكشي علاش غالبا كلمة "كيمونو" كتستعمل للمفرد و الجمع بجوج.

الكيمونو هو واحد اللبسة كتلوى على لݣسدة من لقدام، عندها لكمام مربعين و الجسم ديالها مستطيل، و كيتلبس ديما ب الجهة ليسرية فوق من الجهة ليمنية، إلا ف الحالة ديال الشخص الميت.[3] الكيمونو كيتحزم تقليديا ب واحد السمطة عريضة سميتها "ؤبي" (obi)، و ف الغالب كيتلبس مع إكسسوارات بحال الصنادل لي سميتها "زووري" (zōri) و تقاشر "تابي" (tabi).

الكيمونو عندو طريقة محددة ف الخياطة ديالو و ف العادة كيتصاوب من واحد الرولو ديال التوب طويل و ضيق معروف ب سمية "طانمونو" (tanmono)،[4] وخا بعض المرات كيستعملو حتى رولوات ديال التوب على الطريقة الغربية. كاينين شلا نواع ديال الكيمونو للرجال و العيالات و الدراري الصغار، و كيختالفو على حساب المناسبة، الفصل ديال العام، لعمر ديال الشخص لي غادي يلبسو، و الحالة الإجتماعية ديالو (هادي ولات قليلة ف الوقت الحالي). وخا الكيمونو معروف عليه بلي لبسة رسمية و صعيبة ف اللبس، كاينين نواع منو صالحين للمناسبات الرسمية و حتى اللارسمية. الطريقة باش كيلبس شي واحد الكيمونو ديالو معروفة ب سمية "كيتسوكي" (kitsuke، ب جاپونية: 着付け)، و كتعني "طريقة اللبس".

التاريخ ديال الكيمونو كيرجع ل عصر هييان (794-1185)، فاش خداو النوبالا ديال الجاپون واحد الستيل ديال اللباس لي الأصل ديالو من الشينوا ديال سلالة هان. وخا كان ف الأصل هو اللبسة لي منتاشرة بزاف ف الجاپون، الكيمونو فقد الشعبية ديالو و قليل فين كيتلبس دابا كلباس يومي. كيتشاف بزاف ف المهرجانات ديال الصيف، فاش الناس كيلبسو بزاف "اليوكاتا" (yukata)، لي هو النوع الأقل رسمية ديال الكيمونو. أما النواع لي رسمية كتر فا كتلبس ف الݣنازات، لعراسات، حفلات التخرج، و مناسبات رسمية خرة. الݣييشا (Geisha) و المايكو (maiko) مفروض عليهم يلبسو الكيمونو كـ جزء من خدمتهم، و الريكيشي (rikishi)، لي هوما مصارعين السومو، خاصهم يلبسو الكيمونو ديما فاش يكونو ف لبلايص العامة.[5] وخا قلال الناس لي كيلبسوه بشكل منتاضم و عندو سمعة ديال كونو لباس معقد، الكيمونو رجع للحياة ف العقود اللخرة، و مزال كيتلبس تال دابا كـ جزء من الموضة ف الجاپون.

منضر خلفي ديال كيمونو ب كمام طوال مزوق ب شجرة كبيرة و ورد على خلفية كحلة، صفرا، و ب نقشة ديال الموج.
كيمونو ديال شابة، كيمتل فلوكة فوق ما متموج، مع شجرة الصنوبر، نوّار البرقوق و القيقب. الجاپون، 1912–1926.
مرا واقفة برا د بناية لابسة كيمونو غوزي فاتح ب كمام قصار مع حزام دهبي.
مرا لابسة كيمونو ف قاعة مدينة فوكوكا

التاريخ

[بدل | بدل لكود]

أول ميتال ديال اللباس لي كيشبه للكيمونو ف الجاپون كان هو الهانفو، اللباس الشينوي التقليدي، لي دخل للجاپون على طريق المبعوتين الشينويين ف فترة كوفون (300-538)، و الهجرة بين لبلدان بجوج، و المبعوتين لي كانو كيمشيو ل قصر سلالة تانݣ. هادشي خلا الستيل ديال اللباس و المضهر و التقافة الشينوية يوليوز شعبيين بزاف ف المجتمع ديال لقصر لإمبراطوري الجاپوني.[2] لقصر الإمبراطوري الجاپوني دغيا تبنّى الستيل ديال اللباس الشينوي،[6] و كاين دليل بلي أقدم العينات ديال توب الشيبوري لي تصبغ ب تقنية الربط و تخزن ف معبد شوسوين كانت من أصل شينوي، حيت الجاپون ديك الساعة ماكانتش قادرة تنتج بحال دوك التواب بزاف.[7] من القرن الرابع الميلادي، الصور ديال الكاهنات-الملكات و رؤساء القبايل ف الجاپون كانت كتبيّنهم لابسين حوايج كيشبهو ل ديال الشينوا ف عهد سلالة هان.[8]

رسومات قديمة بحال لي ف قبر تاكاماتسوزوكا (لقرن 7) كتبيّن لبسات ديال العيالات متأترة بـ ݣوݣوريو، ب كول متداخل و صاية "mo".[9] حتى اللباس ديال فترة أسوكا (تواخر فترة ياماطو) لي من القرن السابع، و اللباس ديال فترة نارا (تواخر القرن 8) كانو جزء من هاد التطور.

ف عام 718، دارو واحد القانون ديال اللباس سميتو "يورو"، لي كان كيقول بلي ݣاع لكيمونوات خاص يتلواو من لقدام ب الجهة ليسرية فوق ليمنية، على حساب الموضة الشينوية التقليدية.[10]:133–136 هاد العادة ديال اللبس باقا متبعة تال دابا، و اللبسة المعاكسة (ليمنية فوق ليسرية) كيلبسوها غير لمييتين.[10]

اللباس لي كانت كتستعملو الطبقات العليا كان ساهل بزاف ف اللبس و الإستعمال كتر من اللباس ديال فترة هييان لي جات من بعدو.[11] الكمام، وخا كانو ضيقين، كانو طوال بما فيه الكفاية باش يغطيو الصبعان، حيت المكانة الإجتماعية كانت كتبان ب تغطية جزء كبير من لݣسدة.[11][12]

فترة هييان تال فترة أزوتشي-موموياما (794–1600)

[بدل | بدل لكود]

ف فترة هييان (794–1193)، الجاپون حبسات من لمصيفطة د المبعوتين ديالها للقصور الملكية الشينوية. هادشي حبس السلعة الشينوية، و منها الحوايج، باش تدخل للقصر الإمبراطوري، و منعها تنتاشر بين الطبقات العليا، لي كانو هوما لي حاكمين ف التقافة الجاپونية ديك الساعة و الوحيدين لي مسموح ليهم يلبسو بحال ديك الحوايج.[13] هاد الفراغ التقافي سهل تطور تقافة جاپونية مستاقلة على الموضة الشينوية. العناصر لي كانت متاخدة من قبل من الشينوا تطورات ل داكشي لي معروف بـ "التقافة الوطنية" ولا "كوكوفو-بونكا" (国風文化)، و هاد المصطلح كيستعمل باش يوصف تقافة فترة هييان، خصوصا ديال الطبقات العليا.[14]

حوايج العيالات ف القصر الإمبراطوري ولاو مزوقين بزاف ف اللبسة الرسمية لي سميتها "جونيهيتوي". بعض العناصر تخلاو عليها الرجال و العيالات، بحال الجاكيطة "chun ju" لي عندها كول مدور و كمام أنبوبية. عناصر خرة، بحال لكيمونوات لي كتلوى من لقدام، بقات. الصاية لي سميتها "mo" لي كانو كيلبسوها العيالات، بقات كتلبس غير ف المناسبات الرسمية؛[2] و هاد الـ"mо̄" (裳) ولات ضيقة بزاف باش تلف على لݣسدة كاملة و ولات بحال زنطيط مطوي على شكل شبه منحرف.[15] الـ"هاكاما" (السراول) ولاو طوال من الرجلين و كيتجرو حتى هوما من مور لي لابسهم.[16] ف تواخر فترة هييان، الـ"جونيهيتوي" كان كيتكون من بزاف د الطبقات "هيطووي" (hitoe) كتلبس فوق "كوسودي" عادي و"هاكاما".[17] (من حكاية ݣينجي، القرن 12). رجال لقصر كانو كيلبسو الـ"هيطووي" ديالهم طايح على الكتاف، باش يبينو الـ"كوسودي" لي من التحت.

ف تواخر فترة هييان، بزاف ديال القوانين نقصات من عدد الطبقات لي تقدر المرا تلبس، و هادشي خلا لباس الـ"كوسودي" (لي كيعني "كم صغير")، لي كان كيتعتابر لباس داخلي، يولي هو اللباس لبراني ف فترة موروماتشي (1336-1573). ف اللول كان كيتلبس مع الـ"هاكاما"، و من بعد الـ"كوسودي" بدا كيتحزم ب واحد السمطة صغيرة سميتها "ؤبي".[2] الـ"كوسودي" كان كيشبه للكيمونو ديال دابا، وخا ف داك الوقت الكمام كانو مخيطين من اللور و صغر ف العرض من جسم اللبسة. ف فترة سينݣوكو (1467-1615) و فترة أزوتشي-موموياما (1568-1600)، الزخرفة ديال الـ"كوسودي" تطورات كتر، و ولات التصاميم الجريئة و الألوان البراقة شايعة. ف هاد الوقت، الحوايج التحتانية بحال الـ"mō" و الـ"hakama" مابقاتش كتلبس علاين،[16] و هادشي سمح للزواقات لي على طول اللبسة تبان. متال على هادشي هو الـ"كوسودي" لي كيتلبس كـ لباس براني فـ "بارافان ماتسورا بيوبو" (جوايه 1650)، لي كيبين القصة العريضة ديال لݣسدة، و الـ"ؤبي" الضيق للجناس بجوج و الكمام القصار.

فترة إيدو (1603–1867)

[بدل | بدل لكود]

الشكل العام د لكيمونو تبدل خلال فترة إيدو بسباب تطور الـ"ؤبي"، الكمام، و طريقة لبس عدة طبقات د الكيمونو. (من طبعة خشبية ديال ؤتاݣاوا كونييوشي، "نوار البرقوق ف الليل"، القرن 19).

خلال فترة إيدو (1603–1867)، التقافة و الإقتصاد ديال الجاپون تطورو بزاف. واحد من العوامل المهمة كان هو فترة "ݣنروكو" المبكرة (1688–1704)، لي فيها "تقافة ݣنروكو" – ستعراضات فخمة ديال التروة و دعم الفنون – خلات بزاف ديال الفنون تطور، منها لحوايج. هاد التقافة كانت كتقودها طبقة التجار (chōnin) لي كانت قوية و غنية، و لباسهم كان كيبين قوتهم الإقتصادية و كينافس لباس الأرستقراطية و الساموراي. الكيمونو ديالهم كان ب لوان زاهية و كيستعمل تقنيات غالية بحال الصباغة المرسومة ب اليد.[18] "الرينزو"، واحد التوب ديال الدمقس،[تدريج] ولا هو الخامة المفضلة د لكيمونو ف هاد الوقت، و عوض "النرينوكي" لي كان شايع من قبل.[19]

باش ترد على هاد الغنى ديال طبقة التجار، الشوݣونية ديال طوكوݣاوا خرجات قوانين ديال التقشف على الكيمونو للطبقات الدنيا، و منعات تخدام التوب لقوقي ولا الحمر، التطريز ب الدهب، و تخدام نقوش "شيبوري" المصبوغة ب شكل معقد.[20] نتيجة ل هادشي، تطورات واحد المدرسة جمالية سميتها "إيكي"، لي كانت كتقدر التروة لي كتبان ف مضهر بسيط علاين، و هاد المفهوم ف الديزاين و اللبس ديال الكيمونو باقي تال دابا.

من ديك الساعة، الشكل الأساسي ديال الكيمونو ديال الرجال و العيالات بقا علاين ماتغيرش.[2] كمام الـ"كوسودي" بداو كيطوالو، خصوصا عند العيالات لي ما مزوجاتش، و الـ"ؤبي" ولا طول و عرض بزاف، و بانو نواع مختالفين من العقدات، و التوب ولا قاصح كتر باش يدعمها.[2]

ف فترة إيدو، سوق الكيمونو كان مقسم بين لحرايفيا لي كيصنعو الـ"تانمونو" و الإكسسوارات، الـ"تونيا" (تجار الجملة)، و تجار التجزئة[تدريج].[21]

لفترة لعصرية

[بدل | بدل لكود]

فترة مييجي (1868–1912)

[بدل | بدل لكود]

ف عام 1869، تحيد نضام الطبقات الإجتماعية، و معاه، القوانين ديال التقشف.[21] الكيمونو لي كان فيه عناصر محضورة قبل، بحال الحمر و لقوقي، ولاو شايعين،[21] خصوصا مع ضهور الصباغات الصناعية بحال "الموفين". ف التصاور ديال ديك الفترة، كنشوفو عائلات بحال عائلة أوتوكي (1874) بعض أفرادها لابسين الكيمونو و الـ"هاوري"، و فل وحة من 1890 كيبانو نواع مختالفين من الكيمونو، لباس غربي، و تلميدة لابسة قميص ب كول عالية، كيمونو و"هاكاما"، و عائلة هورياي سيتسوكو (1912) لي بعضهم لابس أوروپي، بعضهم كيمونو، و بعضهم "هاكاما"، لي نتاشر من القصر كـ جزء من لباس الإصلاح الجاپوني.

بعدما تفتحات حدود الجاپون للتجارة مع الغرب ف بداية فترة مييجي، مواد و تقنيات جديدة – بحال الصوف و الصباغات الصناعية – ولاو شايعين، و الكيمونو ديال الصوف كان شايع نسبيا ف الجاپون قبل الستينات. تخدام صبغة القرطم ("beni") ل تبطين الحرير ("momi") كان حتى هو شايع، و هادشي كيخلي الكيمونو ديال ديك الفترة ساهل يتعرف عليه.

خلال فترة مييجي، التوجه نحو اللباس الغربي ولا علامة على الحداتة. ف عام 1871، البوليس و لفاكتورات تبناو الحوايج د لغرب.[22] بعد مرسوم من الإمبراطور مييجي ف نفس العام[22]، لقصر، و رجال لقصر، و البيروقراطيين ولاو كيلبسو الحوايج الغربية ف خدمتهم، و الرجال تبناو هاد اللباس بسرعة كبر من العيالات. ف عام 1872، حتى عمال السكك الحديدية تحولو للحوايج الغربية.[22] و حتى لعام 1877 عاد صدر مرسوم بحالو من الإمبراطورة هاروكو للعيالات.[23] مبادرات بحال "جمعية الصنايعيا د حوايج لعيالات و الدراري الصغار ف طوكيو" شجعات على اللباس الغربي كـ حوايج يومية.

فترة تايشو (1912–1926)

[بدل | بدل لكود]

اللباس الغربي دغيا ولا هو الزي الرسمي كـ زي عسكري د الرجال ("كوكومين-فوكو")[24] و زي مدرسي د لولاد. بين 1920 و 1930، لباس البحارة ("fuku") عوّض الكيمونو و الـ"هاكاما" كـ زي مدرسي د لبنات.[2] ولكن، الكيمونو بقا شايع ف الموضة اليومية؛ بعد زلزال كانطوو الكبير ديال 1923، كيمونو "ميسين" لي رخيص و واجد للبس، ولا شايع بزاف حيت بزاف الناس فقدو ممتلكاتهم.[25] ب حلول عام 1930، كيمونو "ميسين" الجاهز ولا منتشر بزاف ب تصاميمو الزاهية و لي كتغير مع الفصول، و لي بزاف منها كان مستوحى من حركة الآرت ديكو. كان كيصبغ عادةً ب تقنية "إيكات" ("كاسوري").[25]:85

ف فترة تايشو بدات كتبان الصياغة الرسمية لعصرية د نواع الكيمونو. هادشي شهد ختراع الـ"هومونݣي"، و تقسيمات كيمونو الـ"توميسودي" د لعيالات، و الـ"مونتسوكي هاكاما" د الرجال.[21] جهاز العروسة ديال الكيمونو ولا شايع عند الطبقات الوسطى،[21] و تقاليد حوايج لعرس ديال الكيمونو تقننات ف هاد الفترة.[21] معايير "كيتسوكي" (طريقة اللبس) بدات كتطور بشوية نحو مضهر نقي و رسمي كتر، ولايني ماغادي تولي رسمية حتى من بعد الحرب العالمية التانية.

فترة شووا (1926–1989)

[بدل | بدل لكود]

بينمّا الكيمونو مابقاش لباس شايع عند الرجال، بقا هو اللباس اليومي د لعيالات الجاپونيات حتى للحرب العالمية التانية (1940-1945).[21] معايير "كيتسوكي" ماكانتش ب هاد الرسمية، بحيت التجاعيد و "ؤهاشوري" اللامتساوي كانو مازالين مقبولين.[21] كاين إعلان من عام 1957 كيبيّن معايير "كيتسوكي" بعد الحرب للعيالات، لي كانت كتشجع على مضهر نقي و موحد كتر.

خلال الحرب، مصانع الكيمونو سدات، و الحكومة شجعات الناس يلبسو "المونپي" – سراول مصنوعين من الكيمونو القديم.[21] الألياف بحال الرايون ولات منتاشرة حيت رخيصة.[26] تقنين التوب بقا حتى ل عام 1951، و أغلب الكيمونو كانو كيتصاوبو ف الديور من تواب معاودة ف التدوير.[21]

ف النص التاني د القرن العشرين، الإقتصاد الجاپوني زداهر،[21] و الحرير ولا أرخص،[21] و صناعة الكيمونو طورات قواعد معقدة ل لبس الكيمونو.[21] الرسمية ولات كتركز على الكمال، ب مضهر أنبوبي و بدون تجاعيد.[21] الصناعة فرقات بين الحوايج الجاپونية و الغربية،[21] و تأسسات مدارس "كيتسوكي" تجارية ل تعليم لعيالات كيفاش يلبسو الكيمونو.[21]

الكيمونو تروج ليه كـ حاجة أساسي للمناسبات الإحتفالية؛[21] بحال "فوريسودي" الغالي لي كيلبسوه الشابات فـ "سينجيشيكي" (عيد البلوغ).[21] أجهزة العروسة لي فيها عشرات الكيمونوات كانت كتعتابر ضرورية، و كانت كتكلف حتى 10 مليون ين (~70.000 پاوند)، و كتعرض ف العرس.[21][21] بحلول السبعينات، الكيمونو الرسمي كان كيشكل أغلبية مبيعات الكيمونو.[21]

فترة هييسي (1989–2019)

[بدل | بدل لكود]

الإنهيار الإقتصادي ف التسعينات فلّس جزء كبير من صناعة الكيمونو[21] و قضى على بزاف ديال الممارسات المكلّيفة.[21] القواعد ديال لبس الكيمونو فقدات سيطرتها،[21] و تقاليد بحال جهاز الكيمونو للعروسة علاين غبرات.[21] ف هاد الوقت ولا مقبول العيالات يلبسو اللباس الغربي للمناسبات الإحتفالية.[21] الكيمونو المستعمل، وخا ما ملبوسش، كان كيتباع بتمن رخيص بزاف (جوايه 500 ين)، و هادشي خلا بزاف ديال محلات الكيمونو المستعمل يتحلو.[21]

ف بداية القرن 21، "اليوكاتا" الرخيص و لبسيط ݣاع ولا شايع عند الشباب.[21] جوايه عام 2010، الرجال بداو كيلبسو الكيمونو مرة خرى ف مواقف من غير عرسهم،[21] و الكيمونو تروج ليه مرة خرى كـ لباس يومي من عند أقلية صغيرة.[21]

فترة رييوا (2019–دابا)

[بدل | بدل لكود]

اليوم، أغلبية الناس ف الجاپون كيلبسو الحوايج الغربية كـ لباس يومي، و كيلبسو الكيمونو إما للمناسبات الرسمية بحال لعراسات و الݣنازات، ولا للمناسبات الصيفية، بحيت كيلبسو "اليوكاتا".

ف عام 2019، عمدة كيوطو علن بلي راهم خدامين باش يسجلو "تقافة الكيمونو" ف ليستة الترات التقافي اللامادي ديال ليونيسكو.[27]

ف عام 2020، متحف ڤيكطوريا و ألبرت نضم معرض ب عنوان "كيمونو: من كيوطو ل منصة العرض"، و كانت آخر محطة للمعرض ف أند إي دندي ف عام 2024.[28][29][30]

التواب

[بدل | بدل لكود]

الكيمونو و الؤبي (السمطة) بجوجهم كيتصاوبو من بزاف ديال النواع ديال الألياف، بحال القنب، الكتان، الحرير، الكريب[ماواضحش] الجاپوني (لي معروف بسمية "تشيريمين")، و تواب الدمقس[تدريج] المزخرفة ("رينزو"). التواب، سوا ديال الكيمونو ولا الؤبي، ف الغالب كتكون منسوجة على شكل "تانمونو" (رولوات ضيقة)، ما عدا شي نواع ديال الؤبي بحال "المارو ؤبي" لي كيتنسجو ب عرض مضوبل. الكيمونو الرسمي علاين ديما كيتصنع من الحرير، و التواب لي كتكون غليضة، تقيلة، قاصحة، ولا ماكتبريش كتعتابر ديما رسمية قل.

الكيمونو ديال دابا موجود بزاف ف تواب ساهلة ف العناية، بحال الپوليسطر. التبطين ديال الكيمونو غالبا كيكون من الحرير ولا الحرير الصناعي، و غالبا كيجي بحال التوب الفوقاني، وخا التبطين ديال شي كيمونوات ديال الحرير يقدر يكون من القطن، الصوف، ولا الكتان.

زواقات الكيمونو

[بدل | بدل لكود]

التواب ديال الكيمونو غالبا كتكون مزوقة، و شي مرات ب اليد، قبل ما يتفصّل. حسب العرف، الكيمونو لي فيه زواقات منسوجة كيتعتبر عفوي كتر (أقل رسمية)، ولكن بالنسبة للؤبي، العكس هو الصحيح، حيت الؤبي لي فيه زواقات مصبوغة كيكون رسمي قل من الؤبي لي فيه زواقات منسوجة. وخا التواب ديال الكيمونو لي مزوقة ب النسيج غالبا ماكتكونش تقيلة، التواب ديال الؤبي لي مزوقة ب النسيج غالبا كتكون تقيلة بزاف، و بزاف ديال الؤبي الرسمية كتصنع من البروكار المنسوج ب كتافة. تقليديا، الكيمونو المنسوج كيتنسق مع ؤبي مزوق ب الصباغة، و العكس صحيح. ولكن، هادا غير قتراح عام و ماشي قاعدة صارمة، إلا ف الكيمونوات لي رسمية بزاف. الكيمونو الرسمي غالبا كيكون مزوق ب الصباغة، خصوصا على طول الحاشية.[31] هاد الزواقات ممكن يكون فيها تطريز، خيوط دهبية و فضية بارزة، ولا ورق دهبي و فضي. توزيع الزواقات يقدر يبين العمر ديال الكيمونو، ف الزواقات لي كتعكس على طول الخياطة الخلفية العمودية ("ريوزوما") كتكون نمودجية للكيمونو المصنوع قبل التلاتينات.

بزاف ديال الزواقات ديال الكيمونو كتكون موسمية، و كتحدد الفصل لي يقدر يتلبس فيه؛ ولكن، شي زواقات ماعندهاش فصل معين و تقدر تلبس العام كامل. زواقات خرى، بحال الصنوبر، البرقوق و الخيزران (لي معروفين بـ'صحاب الشتوة التلاتة')، كيتعتبرو كيجيبو الزهر، و داكشي علاش كيتلبسو ف المناسبات الرسمية العام كامل. الزواقات لي كنشوفو ف "اليوكاتا" غالبا ما كتكون زواقات موسمية كتلبس برا لموسم ديالها، إما باش تشير للربيع لي فات ولا للرغبة ف درجات حرارة برد ف الخريف ولا الشتوة. حتى اللون عندو دور ف موسمية الكيمونو، ف شي فصول - بحال الخريف - كيستعملو لوان دافية و مغلوقة كتر من اللوان الفاتحة و الباردة.

كاينين بزاف ديال الأدلة على زواقات الكيمونو الموسمية،[32] و شي أدلة، بحال الخاصة بحفل الشاي، كتكون صارمة بزاف فإنعكاسها للفصول.[33] الزواقات كتمتل غالبا النباتات، الحيوانات، المناضر الطبيعية ولا التقافة ديال الجاپون؛ واحد من الأمتلة هو نوّار حب لملوك، لي هو زواقة موسمية مشهورة كتلبس ف الربيع حتى قبل ما تبدا نوّارات حب لملوك الفعلية تتفتح.

وخا الكيمونو ديال الرجال كان شحال هادي فيه نفس الزواق و التنوع ديال كيمونو العيالات، دابا، الفرق الرئيسي ف الكيمونو ديال الرجال من ناحية الموسمية و المناسبة هو التوب. الكيمونو العادي ديال الرجال كيكون بلون هادي و مغلوق؛ الكحل، الأزرق المغلوق، الخضر و لقهوي هوما اللوان لي شايعة بزاف. التواب غالبا كتكون مطفية، على عكس التواب الساتانية لي كتكون شي مرات ف كيمونوات العيالات. بعض الكيمونوات ديال الرجال كيكون فيها زواقة خفيفة، و التواب لي فيها نقشات صغيرة (محجرة) كتكون شايعة ف الكيمونوات اللارسمية ديال الرجال. الكيمونوات اللارسمية ديال الرجال ممكن تكون فيها لوان فاتحة كتر، بحال لقوقي الفاتح، الخضر و الزرق. لمصارعين د السومو معروفين شي مرات بلبسهم لألوان زاهية بزاف، بحال الفوشيا، ف الكيمونو ديالهم.

معاودة التخدام

[بدل | بدل لكود]

الكيمونو ساهل يتعاود ليه القياس، ولا يتحل و يرجع رولو ديال التوب كي كان ("تانمونو").[21]

من غير معاودة نسج التوب، الكيمونوات لي قدامو كانو تاريخيا كيعاودو ليهم التدوير ب طرق مختالفة، على حساب النوع ديال الكيمونو و فاش كان كيستعمل.[21] ملي كيبلى التوب، يقدر يتخدم كـ طرف د التوب ل حوايج صغر ولا باش يصنعو كيمونوات "بوروبورو" (مرقعة) (لي كانت كتصنع شي مرات للموضة[34]). حيت القطع ديال الكيمونو كتكون عبارة على مستطيلات، ساهل تعاود تخدم ف حوايج خرى.[35] "الساشيكو" كيتستعملو باش يجمعو التوب و يزوقوه.

الكيمونو الرسمي، لي مصنوع من حرير غالي و رقيق، كان كيتعاود ليه الخياطة باش يولي كيمونو للدراري الصغار ملي مابقاش صالح للكبار؛ كان كيتقصر، و كتحيد "الأوكومي" و كتعاود خياطة الكول باش تصاوب "هاوري" (جاكيطة)، ولا ب بساطة كيتقطع عند الخصر باش تصاوب جاكيطة كتربط من الجنب. بعد الزواج ولا ف سن معين، الشابات كانو كيقصرو كمام الكيمونو ديالهم؛ و داك التوب الزايد كان كيتخدم كـ "فروشيكي" (توب للتغليف)، ولا باش يطولو الكيمونو عند الخصر، ولا باش يصاوبو لباس داخلي مرقع سميتو ضوونوكي "dōnuki". الكيمونو لي كان بحالة أفضل كان يقدر يتعاود تخدامو كـ كيمونو داخلي ("جوبان")، ولا ل صنع طبقة تحتية وهمية كتسمى هييوكو "hiyoku".

الصنعة

[بدل | بدل لكود]

الكيمونو كيتصنع تقليديا من رولو ديال التوب واحد سميتو "تانمونو"، لي الطول ديالو علاين 11.5 ميترو و العرض ديالو 36 سنتيمتر للعيالات،[2] و 12.5 ميترو طول و 42 سنتيمتر عرض للرجال. الرولو كامل كيتستعمل ل صنع كيمونو واحد، و بعض "التانمونو" ديال الرجال كيتنسج طويل بما فيه الكفاية باش يصنعو بيه جاكيطة "هاوري" و "جوبان" مطابقين.

بعض الرولوات ديال التوب كتصنع خصيصا للناس لي طوال ولا غلاض بزاف، بحال لمصارعين د السومو، لي خاصهم كيمونو مفصل على قياسهم. بالنسبة للدراري الصغار، ف بداية القرن العشرين، كانو كيستعملو أطوال قصر. كانو كيستعملو طويات باش يضيقو اللباس؛ طية متجهة ل برا عند كل كتف ("kata-nue-age") و طية عند الورك ("koshi-nue-age")، باش يبان الطفل بحال يلا لابس جيلي من نفس التوب. هاد الطويات المخيطة كانت كتحل ملي كيكبر الطفل.[28]:15

وخا الكيمونو مابقاش كيتلبس طويل كيتجر ف الأرض قرب نهاية القرن تسعطاش، الطول الزايد ف كيمونوات العيالات بقا، مع طية الورك لي ولات رسمية و منضمة و سميتها "ؤهاشوري".

الكيمونو عندو طريقة صنعة محددة، كتسمح يتحل اللباس كامل، يتغسل و يتعاود ليه الخياطة ب سهولة. حيت الحواشي المنسوجة ديال الرولو كتحافض عليها ملي كيتخيط الكيمونو، هادشي كيخلي بدل خياطة كبير و غالبا ماشي متساوي؛ على عكس الحوايج الغربية، بدل الخياطة ماكيتقطعش، و هادشي كيسمح ب معاودة خياطة الكيمونو ب قياسات مختالفة بلا ما يتسنسر التوب ف الخياطات.

تاريخيا، الكيمونو كان كيتحل كامل باش يتغسل – عملية معروفة بـ أراي هاري "arai-hari". ملي كيتنقى، التوب كان كاتعاود ليه الخياطة ب اليد؛[2] هاد العملية نادرة ف الجاپون لعصرية، حيت غالية. وخا الخياطة ب اليد غالية، بعض الكيمونوات لعصرية، بما فيها كيمونو الحرير و جميع الأنماط الرسمية، مازالا كتخيط كاملة ب اليد.

مناطق إنتاج الكيمونو

[بدل | بدل لكود]

الكيمونو كيتنتج ف مناطق مختالفة ف الجاپون كامل. هاد لبلايص لي معروفة ب صناعة الكيمونو غالبا ما كتسمى "سانتشي" (産地). بزاف ديال هاد الإختلافات الإقليمية مازالا كاينة اليوم و كتعتابر "ميبوتسو" (名物)، يعني منتجات مشهورة ديال ديك المنطقة.

  • كوميجيما-تسوموݣي (久米島紬): من كوميجيما، ؤكيناوا.
  • يائياما جوفو (八重山上布): من يائياما، ؤكيناوا. مصنوع من خيط الرامي لمغزول ب اليد و ب الماكينة، و منسوج ب اليد.
  • مياكو جوفو (宮古上布): من مياكو، ؤكيناوا. مصنوع من خيط الرامي لي مغزول باليد، مصبوغ بالنيلة و منسوج باليد.
  • أويتاما (置賜): من ياماݣاتا. كتشمل: بنيبانا تسوموݣب, هيوݣاسوري, إتاجيمي كوݣاسوري, كوساكيزومي تسوموݣي, شيراتاكا إتاجيمي كوݣاسوري, و يوكوسوݣاسوري.
  • شيوزاوا تسوموݣي (塩沢島紬): من شيوزاوا، نييݣاتا.
  • كورومي-ݣاسوري (久留米絣): من كورومي، فوكوكا. كيمونو ديال القطن معروف غالبا ب الكاسوري لي منسوج ب اليد.
  • أوشيكوبي تسوموݣي (牛首紬): من هاكوسان، إيشيكاوا.
  • يوكي-تسوموݣي (結城紬): من يوكي، إيباراكي. كيمونوات يوكي-تسوموݣي غالبا كتصنع بخيط مغزول ب اليد. تقدر تاخد حتى ل تلت شهور ل نساج محتارف باش يصنع خيط كافي ل كيمونو واحد.[36]
  • أوشيما-تسوموݣي (大島紬): من أمامي أوشيما. كيمونوات أوشيما تسوموݣي كتصبغ ب الغيس و ب اللحا د شجرة الشارينباي لي كيعطي لون كحل مغلوق. الخيوط ديال الكاسوري لي مصبوغة ب الغيس كتنسج ب اليد مع بعضياتها باش تخلق نقوش.[37]

برّا د الجاپون

[بدل | بدل لكود]

الكيمونو كيلبسوه لميريكانيين الجاپونيين، و أعضاء آخرين ديال الشتات الجاپوني على برّا، بحال الجاپونيين ف فيليپين. الكيمونو كيتلبس ف حتفالات الشينطو من عند البرازيليين الجاپونيين ف كوريتيبا، بارانا.[38]

الكيمونو كيجمعوه بعض الناس لي ماشي جاپونيين ب نفس الطريقة لي كيديروها الهواة الجاپونيين، و يقدر يتلبس ف أحدات بحال تجمعات كيمونو دي جاك.

مصادر

[بدل | بدل لكود]
  1. NHK Broadcasting Culture Research Institute, إيديتور (24 May 2016). NHK日本語発音アクセント新辞典 (ب چاپونية). NHK Publishing.
  2. 1 2 3 4 5 6 7 8 9 Dalby، Liza (1993). Kimono: Fashioning Culture (طبعة 1st). Seattle: University of Washington Press. ردمك 9780099428992.
  3. Spacey، John. "5 Embarrassing Kimono Mistakes". japan-talk.com. Japan Talk. تطّالع عليه ب تاريخ 27 January 2020.
  4. "About the size of tanmono (a roll of kimono cloth)". hirotatsumugi.jp. Hirota Tsumugi. مأرشيڤي من لأصل ف 4 July 2020. تطّالع عليه ب تاريخ 27 January 2020.
  5. Sharnoff، Lora (1993). Grand Sumo: The Living Sport and Tradition. Weatherhill. ردمك 0-8348-0283-X.
  6. Lacouture، Elizabeth (September 2017)، "Inventing the 'Foreignized' Chinese Carpet in Treaty-port Tianjin, China"، Journal of Design History، 30 (3): 300–314، doi:10.1093/jdh/epw042.
  7. Wada، Yoshiko Iwamoto؛ Rice، Mary Kellogg؛ Barton، Jane (2011). Shibori: The Inventive Art of Japanese Shaped Resist Dyeing (طبعة 3rd). New York: Kodansha USA, Inc. pp. 11–13. ردمك 978-1-56836-396-7.
  8. Textile Museum (Washington, D.C.) (1996). The kimono inspiration : art and art-to-wear in America. Rebecca A. T. Stevens, Yoshiko Iwamoto Wada, Textile Museum (طبعة 1st). Washington, D.C.: Pomegranate. ص. 132. OCLC 33947597. ردمك 0-87654-897-4.
  9. Liddell، Jill (1989). The Story of the Kimono. E.P. Dutton. ص. 28. ردمك 978-0525245742.
  10. 1 2 Stevens، Rebecca A. T.؛ Wada، Yoshiko Iwamoto (1996). The kimono inspiration: art and art-to-wear in America (طبعة first). Washington DC, San Francisco: The Textile Museum, Pomegranate Artbooks. OCLC 33947597. ردمك 0-87654-897-4.
  11. 1 2 Rogers، Krista (14 December 2015). "Dress like an aristocrat from the Nara period at new costume rental shop in Nara【Photos】". SoraNews24 -Japan News-. تطّالع عليه ب تاريخ 16 October 2021.
  12. Rybalko، Svitlana (June 2012). "JAPANESE TRADITIONAL RAIMENT IN THE CONTEXT OF EMERGENT CULTURAL PARADIGMS". Cogito (2066–7094, Humanities Source, EBSCO (Host). 4 (2): 112–123. تطّالع عليه ب تاريخ 29 October 2016.
  13. "The Arts of Edo Japan" (PDF). Asian Art Museum. 18 March 2000.
  14. 平安時代の貴族の服装 مؤرشف 19 غشت 2021 فموقع وايباك ماشين NHK للمدرسة
  15. Badgley، Joshua L. "Women's Garments". Sengoku Daimyo.
  16. 1 2 Badgley، Joshua L. "Women's Outfits". Sengoku Daimyo.
  17. Fassbender، Bardo؛ Peters، Anne؛ Peter، Simone؛ Högger، Daniel (2012). The Oxford Handbook of the History of International Law. Oxford: Oxford University Press. ص. 477. ردمك 978-0198725220.
  18. "Genroku period | Edo culture, Ukiyo-e art & Kabuki theater | Britannica". www.britannica.com (ب نڭليزية). تطّالع عليه ب تاريخ 4 June 2024.
  19. Ishimura Hayao et al. Robes of Elegance: Japanese Kimonos of the 16th–20th Centuries. North Carolina Museum of Art (1988), p. 1. ردمك 0-88259-955-0.
  20. 町人のきもの 1 寛文~江戸中期までの着物 Mami Baba. Sen'i gakkaishi vol.64
  21. 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 خطأ استشهاد: وسم <ref> غير صحيح؛ لا نص تم توفيره للمراجع المسماة Valk
  22. 1 2 3 Nakagawa، Keiichirō؛ Rosovsky، Henry (1963). "The Case of the Dying Kimono: The Influence of Changing Fashions on the Development of the Japanese Woolen Industry". Business History Review (ب نڭليزية). 37 (1–2): 59–80. doi:10.2307/3112093. ISSN 2044-768X. JSTOR 3112093.
  23. Lid، Adam (2020-10-15). "Looking At The Meiji Era". Lily Absinthe (ب نڭليزية). تطّالع عليه ب تاريخ 2025-07-19.
  24. 更新日 (25 November 2010). "戦時衣生活簡素化実施要綱". Ndl.go.jp. مأرشيڤي من لأصل ف 16 June 2008. تطّالع عليه ب تاريخ 22 July 2012.
  25. 1 2 Dees، Jan (2009). Taisho Kimono: Speaking of Past and Present (طبعة 1st). Milano, Italy: Skira Editore S.p.A. ردمك 978-88-572-0011-8.
  26. Salusso, C. J. (2005). Rayon. In V. Steele (Ed.), Encyclopedia of Clothing and Fashion (Vol. 3, pp. 81-84). Charles Scribner's Sons.
  27. Ho، Vivian (1 July 2019). "#KimOhNo: Kim Kardashian West renames Kimono brand amid outcry". The Guardian. ISSN 0261-3077. تطّالع عليه ب تاريخ 2 July 2019.
  28. 1 2 Buchanan، Rowan Hisayo (6 March 2020). "V&A Kimono Review – Sartorial Abundance and Sketchy History". Frieze (ب نڭليزية). تطّالع عليه ب تاريخ 26 November 2024.
  29. Clapp، Susannah (30 August 2020). "Kimono: Kyoto to Catwalk review – the whole world up your sleeve". The Observer (ب نڭليزية). ISSN 0029-7712. تطّالع عليه ب تاريخ 26 November 2024.
  30. "Kimono: Kyoto to Catwalk | V&A Dundee". Kimono: Kyoto to Catwalk | V&A Dundee (ب نڭليزية). تطّالع عليه ب تاريخ 26 November 2024.
  31. Dalby، Liza (2000). Geisha (طبعة 3rd). London: Vintage Random House. ردمك 978-0099286387.
  32. Miyoshi، Yurika. "季節の着物". kimono5.jp (ب چاپونية). スリーネクスト (株). مأرشيڤي من لأصل ف 12 August 2013. تطّالع عليه ب تاريخ 2 July 2020.
  33. "Kimono Seasonal Motifs, Colors and Flowers: Finished!". thekimonolady.blogspot.com. 30 September 2013. مأرشيڤي من لأصل ف 2 July 2020. تطّالع عليه ب تاريخ 2 July 2020. (Translated from the original Japanese: 茶席 の きもの を 学ぶ: 季節 ごと の 装い [Learning Kimono for Tea Ceremony: Dressing for each season] (ب چاپونية). مأرشيڤي من لأصل ف 27 July 2008. تطّالع عليه ب تاريخ 26 August 2022.)
  34. Joseph، Lisa A. "Kosode: a Japanese garment for the SCA period". www.wodefordhall.com. تطّالع عليه ب تاريخ 10 June 2021.
  35. Wada، Yoshiko (1 January 2004). Boro no Bi : Beauty in Humility—Repaired Cotton Rags of Old Japan. Textile Society of America Symposium Proceedings.
  36. "Kogei Japan".
  37. "About Ooshima Tsumugimura|Ooshima Tsumugi Mura".
  38. Batkalova، Kuralay (2016). "International conference on Japan and Japan Studies" (PDF). Rites of Passage in Japanese Traditional Culture على طريق Google scholar.

زيد قرا

[بدل | بدل لكود]