انتقل إلى المحتوى

قوارض

من ويكيپيديا
قوارض
قوارض
معلومات عامة
سمية لعيلميةRodentia
(Thomas Edward Bowdich، 1821)
لخاصية د ترتابتنضيمة
تابع لزغبيات و بسيطات الأسنان
لعيشة
عايش فلفترة56 ملاين دالسنين قبل لميلاد
خصايصو
كاياكلنبات عشبي
معلومات خرين
لكائن مصدر ديالrodent meat


لقوارض (ب النݣليزية: Rodents) هوما بزوليات ف التنضيمة قوارضيات (سمية علمية: Rodentia)، لي مخصلين ب فردة وحدة ديال لقواطع لي كايكمّلو ف لكبورية ف لفك لفوقاني و التحتاني ب جوج. شي 40٪ من ݣاع لبزوليات قوراض. هوما مستوطنين أصليين ف ݣاع لكتلات لأرضيين لكبار من غير أنطاركتيكا، و شلا ݣزاير أوقيانوسيين، وخا ف اللاحق تدخّلو ل جل هاد لكتلات لأرضيين ب سباب النشاط د بنادم.

لإيكولوجيا و الستيل د عيشة لقوارض منوع ب شكل شديد و يقدرو يتصابو علاين ف كل موؤل أرضي، ب لحساب د لبيئات لي مصاوبين من بنادم. النواع يقدرو يكونو شجريين، حفايريين، نقايزيين/رتيداديين (كاينقزو ب كراوعهم اللورانيين)، ولا نص مائيين. وخا هاكداك، لقوارض كاملين بيهم كايشركو خصايل مورفولوجيين معددين، بحال لمليك د فردة وحدة و صافي د لقواطع لي دايماً كايكبرو لفوق و لتحت. لقوارض لمعروفين مزيان كيف ما لفيران، الطوبّات، لكبابر، كلاب لمروج، النياص، لقنادس، حلالف غينيا، و لهامسطرات. غير هو، لقنيات، الرنوبا، و لپيكات، لي حتى هوما كايملكو قواطع كمّالين ف لكبورية (بلحق عندهم جوج فردات د لقواطع لفوقانيين بلاصة فردة)، كانو كايتعتابرو شحال هادي قوارض، و لايني دابايا كايتعتابرو ف تنضيمة مفارقة، شباه الرنبيات. غير هو، لقوارضيات و شباه الرنبيات ݣروپات خواتات، كايشركو جد مشروك واحد (وحدانيين لعرش) و كايصايبو التقسيمة زغباويات (Glires).

لغالبية د لقوارض كايكونو حيوانات صغار بلا كسدات صليبين، طراف قصار، و قزازب طوال. هوما كايخدّمو لقواطع دياولهم لماضيين باش يقضمو لماكلة، يحفرو لحفاري، و باش يدافعو على ريوسهم. لغالبية نتاعهم كاياكلو الزريعة ولا لمواد النباتيين لخرين، و لكن شي وحدين عندهم ريجيمات منوعين كتر. هوما كايميلو باش يكونو حيوانات جتيماعيين و شلا نواع كايعيشو ف مجتمعات ب شكال معقدين ديال التواصل معا بعضياتهم. لملاقية عند لقوارض تقدر تتنوّع من الجواج لوحداني، ل تعداد الجوجات، ل التخلاط الجنسي. بزاف منهم كايكون عندهم صغار ماقّادينش (altricial) و مديڤلوپين ب شكل قل، أما شي وحدين خرين كايكونو قادّين (precocial؛ نسبياً مديڤلوپين مزيان) ف وقيت الزيادة.

التسجال لفوصيلي د لقوارض متورخ ل حقبة لپاليوسين ف السوپيرقارّة لوراسيا. لقوارض بداو يتنوّعو ب شكل كبير ف حقبة لإيوسين، و هو كايديعو على طول لقارّات، شي خطرات كايقطعو لمحيطات ݣاع. لقوارض وصلو ل أمريكا الجنوبية و ل مادغشقر ب جوج من إفريقيا، حتى ل لمجي د لبشر لعصريين، كانو لبزوليات لأرضيين لوحيدين لي وصلو و ستعمرو أوسطراليا.

لقوارض كانو و مازال كايتخدّمو كا ماكلة، على قبل اللباس، ب صيفتهم حيوانات د الرفقة، و ب صيفتهم حيوانات د اللابوراطوار على قبل لبحوت. شي نواع، ب الضبط، الطوبة لقهوية، الطوبة لكحلة، و لفار د الدار، كايتعتابرو آفات خطيرين، كاياكلو و كايخسّرو لماكلة لمخزونة من بنادم و كايفرّقو لمرضات. النواع لي تدخّلو علّاه د لقوارض كانو السباب ف نقيراض شلا نواع، كيف ما طيور لݣزيرة، متلاً الضوضو، لي كان معزول ف السابق من لمفتارسين ديال لوطا.

لخصايل

[بدل | بدل لكود]

السنان

[بدل | بدل لكود]
رسمة ديال السيستيم السني النوعي عند لقوارض: السورفاص لقدّامية د لقواطع كاتكون مينا قاصحة، ف لوقيتة لي اللور كايكون واحد لعاج سني ليْن. لفعلة د لمديغ كاتهلك لعاج، هادشي لي كايخلّي واحد لقنت ماضي كايشبه ل لمنحات.
فلجة مقشوعة ف جمجومة د شي قارض
قواطع د حلوف غينيا

لخصلة لفرّازة ديال لقوارض هي لفردة د لقواطع لكمّالين ف لكبورية، و لماضيين كي الزيزوار، و لي جدرهم محلول.[1] هاد لقواطع فيهم طباقي غلاض ديال لمينا (enamel) ف لقدّام و واحد لمينا صغيورة اللور.[2] و حيتاش ماكايحبسوش ف لكبورية، لقارض كايخصّو يبقى يكمل ف لبريد ديالهم باش مايطوالوش فوق لحد و يتقبو الجمجومة. ف لوقيتة لي لقواطع كايتحكّو ضد بعضياتهم، لعاج د السنة (dentine) لي ليْن اللور د السنان كايّهلك، هادشي لي كايخلّي الشكل ديال لحافة لماضية د لمينا يبان بحال الشفرة د شي منحات (chisel).[3] جل النواع كايكون عندهم حتى ل 22 سنة بلا نياب ولا ضراس قبليين دخلانيين. واحد الطرعة، ولا فلجة (diastema)، كاتكون بينات لقواطع و السنان د لحنك عند لغالبية د النواع. هادشي كايخلّي لقوارض يمصو حناكهم ولا شلاقمهم ل الداخل باش يكاليو على فمهم و حلقهم من النشارة د لخشب و لمواد لخرين لماصالحينش ل لماكلة،[4] باش ف اللخر كايلوحو هاد الشياطا من الجناب د فّامهم.[5]

عند شلا نواع، الضراس كايكونو كبار نسبياً، مهيكلين ب شكل معقد، و مسننين ولا مبوقلين. ضراس لقوارض مسلحين مزيان على وديت طحين لماكلة ل ݣسيّمات صغيورين.[6] لقلدة لعضلية د لفك كاتكون مجهدة. لفك التحتاني كايتدفع ل لقدّام ف وقيت لقضيم و كايتجبد ل اللور وقيت لمديغ.[7] لقواطع كايتخدّمو ف لقضيم (Gnawing) و الضراس كايتخدّمو ف لمديغ، غير هو، ب سباب لأناطوميا الجمجومية د لقوارض هاد لميطودات د لماكلة مايمكن ليهمش يتخدّمو ف نفس لوقت و كايتعتابرو ميطودات معاكسين.[8] بينات لقوارض، عضلة لمداغة (masseter) عندها دور ساروت ف لمديغ، و كاتشكل حتى ل 60٪ – 70٪ من لكتلة لعضلية بينات لعضلات لمدايغيين و كاتعكس الريجيم لعشاشبي د لقوارض. لݣروپات نتاع لقوارض مبدلين ف التستاف د عضلات لفك و لقلدات لمرافقين د الجمجومة، على لبزوليات لخرين و على بعضياتهم.[9]

كبوريات الشكل (Sciuromorpha)، بحال لكبور الرمادي الشرقي عندهم مداغة كبيرة و غارقة، هادشي لي كايخلّيهم يكون عندهم مفعولية ف لعضان ب لقواطع. فاريات الشكل (Myomorpha)، كيف ما الطوبة لقهوية، عندهم عضلات الصدغ و لمدّاغة مكبرين، هادشي لي كايردهم قادرين يمدغو ب ضراسهم ب شكل مجهد.[10]

خصايل خرين د لوجه

[بدل | بدل لكود]

عند لقوارض، عضلات لمدّاغة كايكونو مخشيين مورا لعينين و كايساهمو ف تبلاݣ لعين لي كايطرا وقيت لقضيم فين النقيباضات و الترخيات لمزروبين د لعضلة كايردّو لكورات د لعين كايتحرّكو لفوق و لتحت.[11] نيصيات الشكل (histricomorpha)، كيف بحال حلوف غينيا، عندهم عضلات لمدّاغة السطحيين كبر و عضلات لمدّاغة لغارقين صغر على الطوبات ولا لكبورات، هادشي يمكن كايرد عندهم مفعولية قل ف لعضان ب لقواطع، و لايني لعضلات الدخلانيين لمكبرين د لعضم الجناحي عندهم يقدرو يخلّيوهم يحرّكو فكهم ل جنب كتر وقيت لمديغ.[12] الجويّب د لحنك هو واحد لخصلة مردورفولوجية مخصوصة كايتخدّم على ود خزين لماكلة و كايكون باين ف شي ݣروپات تحتانيين فلانيين ديال لقوارض بحال طوبات لكنݣر، لهامسطرات، الطاميّات (chipmunks) و لݣوفرات (gophers) لي عندهم جوج خنشات لي يقدرو يتفاوتو من لفم ل قدّام لكتاف.[13] لفيران و الطوبات لحقيقيين ݣاعما كايملكو هاد لقلدة و لكن حناكهم كايكونو لاستيكيين ب سباب النسبة الطالعة د لقلدة لعضلية و التعراق (innervation) ف هاد لموضع.[14]

ستيخلاص أورديناطوري د جمجومة د فار (س.ط) ب تخدام ألݣوريتم د قطّع-تني

وخا أكبر نوع ف لقد، لكاپيبارا، يقدر يوزن حتى ل 66 كݣ، لغالبية د لقوارض كايوزنو قل من 100 ݣرام. لقوارض عندهم مورفولوجيات مفاوتين ب شكل عريض، و لكن ب شكل نوعي عندهم كسدات عامرين (squat) و طراف قصار.[15]

الصبعان

[بدل | بدل لكود]

ف لعادة الطراف لقداميين فيهم خمسة د الصبعان، ب لحساب د واحد لبهام محطوك ب شكل مقابل، أما الطراف اللورانيين فيهم تلاتة حتى ل خمسة د الصبعان. لكود كايعطي ل السواعد واحد لفليكسيبيليتي كبيرة.[16] لغالبية ديال النواع كايكونو كفيين لمشية (plantigrade)، كايتمشاو على كفوف يديهم و رجليهم ب جوج، و عندهم ضفار كايشبهو ل لمخالب. الضفار د النواع لحفايريين كايميلو باش يكونو طوال و قويين، ف لوقيتة لي لقوارض الشجريين كايكونو عندهم ضفار قصر، و مضا. لقوارض، عندهم ضفار ف صبعهم اللول لي كايخدّموه ف التكلاف ليدوي د لماكلة. بحال هاد الصبع زيد التحراك لحرايفي د لماكلة ب لقواطع لي كايردوهم قادرين ياكلو الزريعات و لݣوزات لقاصحين، لي هو واحد النيش (Niche؛ مسلك إيكولوجي) لي حاكمينو مزيان. هاد لخنصر كايتجادل فيه ب صيفتو سلفي ب ستيتناءات مربوطين ب تبدال بلاصتو ب لمخالب ف لعوايد التحت أرضيين و على قبل لماكلة لفمية.[17]

التحراك

[بدل | بدل لكود]

نواع لقوارض كايخدّمو تنويعة واسعة من لميطودات د لحركة بحال لمشي رباعي التحراك، الجرا، لحفير، لقفيز جاوجي التحراك (طوبات لكنݣر، لفيران النطاطين، الجرابع)، لعومان و حتى لهفّان (gliding؛ بحال حركة لپاراشوت).[18] لكبورات محرشفين الزنطيط و لكبورات الطيارين، وخا ݣاعما قرابين ل بعضياتهم، ب جوج بيهم كايمكن ليهم يهفّو من شجرة ل شجرة ب تخدام غشاوات كايشبهو ل لپاراشوت لي كايتجبّدو من الطراف لقداميين ل اللورانيين.[19] لآݣوتي (Agouti) واحد لقارض خفيف لمشية و كايدّي ل الضبي، لاحقاش صبعي لمشية (digitigrade) و عندو ضفار كيف بحال شي حافر. جل لقوارض عندهم زناطط، لي يقدرو يكونو ف شلا شكال و قدود. شي زناطط كايكونو قبّاطين (prehensile)، كيف ما عند فار لحصاد لأوراسي، و لفرو د الزناطط يمكن ليه يتنوع من التشعكيك ل الصلوعية لكاملة. الزنطيط شي خطرات كايتخدّم على وديت التواصل، بحال منين لقنادس كايخبطو زناططهم عل السورفاص د لما ولا منين فيران الدار كايزعزعو زناططهم باش يلمّحو ل لالارم. شي نواع عندهم زناطط أتاريين (vestigial) ولا ماعندهمش ݣاع.[20] عند شي نواع، الزنطيط قادر يتشكل من جديد يلا شي طرف منو تّقسم.[21]

التشينتشيلا عندو أكتر فرو عامر بينات ݣاع لبزوليات د لوطا.[22]

لحواس

[بدل | بدل لكود]

لقوارض ب شكل عام عندهم لحواس د الشمان، السميع، و الشوف محسنين مزيان. النواع الليليين دايماً كايكونو عندهم عينين مكبرين و شي وحدين كايكونو حساسين ل الضو لفوق بنفسجي. بزاف ديال النواع عندهم سبولات ولا ڤيبريسات (vibrissae) كايتخدّمو على وديت لمسّان.[23] الشغل د السبولات ف لغالب كايتحفز ب الجدع د لمخ، لي ب راسو كايتحفز ب لقشرة لمخية.[24] وخا هاكداك ليݣ و معاونينو (1989) لقاو واحد السيركوي بديل بينات لقشرة لمخية و السبولات على طريق السيركويات لمخيّخيين (cerebellar circuits) و هيلميت & كيلر (2008) على طريق لكوليكول لفوقانية (superior colliculus).[25] شي قوارض عندهم جويبات لحنك، لي يقدرو يكونو مبطنين ب لفرو. هاد الجويّبات يمكن ليهم يتقلْبو من الداخل ل لبرا على قبل التنقية. عند بزاف د النواع، اللسان ݣاعما كايفوت لقواطع. لقوارض عندهم سيسطيمات د لهضيم مجهدين، كايشربو على بونت 80٪ من الطاقة لموكولة. منين كاياكلو السيلولوز، لماكلة كاتليان ف لمعدة و كاتدوز ل لأبهر، أما لباكتيريا كاتنقصها ل عناصر من لكاربوهيدرات. من موراها لقارض كايطبّق التقوات على لخرا (coprophagy)، كايبدا ياكل لكويّرات د لخرا نتاوعو، باش يمكن ل لمصران يمص التقاوت. و ب سباب هادشي لقوارض ديما كاينتجو كويرات د لخرا لي كايكونو قاصحين و ناشفين.[26] هورن و رفاقو (2013)[27] صابو بلي لقوارض كاتنقصهم ب شكل كلي لقدرة على التقيا.[28][29][30][31] عند شلا نواع، لقضيب فيه لعضم، لباكولوم (baculum)؛ لفوييلات يقدر يكون موضعهم ياما ف لكرش ولا ف لحجر.[32]

الديمورفية الجنسية

[بدل | بدل لكود]

الديمورفية الجنسية كاتطرا ف شلا نواع من لقوارض. عند شي قوارض، الدكور كايكونو كبر من النتوات، أما عند شي وحدين كاتّقلب لآية. الديمورفية الجنسية لمبازية على الدكور كاتكون نوعية عند كبورات لرض، طوبات لكنݣر، طوبات لخلد و ݣوفرات الجيب لخلويين؛ هادشي ف لغالب تديڤلوپا ب سباب لعزيلة الجنسية و لحد كبر ب سباب لمدابزات دكر–دكر. الديمورفية الجنسية لمبازية على النتوات كاينة عند الصيدنانات و لفيران النقازين. باقي مامفهومش علاش هاد النمط كايطرا، و لكن ف لحالة ديال صيدنانات الصنوبر الصفرين، الدكور يقدر يعزلو النتوات لكبر ف لقد ب سباب النجاح التكاتري ديالهم لي حسن. عند شي نواع، بحال لڨولات (voles)، الديمورفية الجنسية يمكن ليها تنوّع من نسمة ل نسمة. عند ڤولات لواد، النتوات ف لعادة كبر ف لقد من الدكور، بلحق الديمورفية الجنسية لمبازية على الدكور كاتوقع عند النسمات لألپينيين، هادشي يمكن ب سباب نقصان لمفتارسين و لمنافسة الطالعة بينات الدكور.[33]

التوزيع و لموؤل

[بدل | بدل لكود]
طوبة قهوية ف واحد لمحبقة. شي قوارض كايتزوهرو ف موايل بنادم

ب صيفتهم وحدين من أكتر لݣروپات لواسعين التفراق بينات لبزوليات، لقوارض يمكن ليهم يتصابو ف کل قارة من غير أنطاركتيكا. هوما لبزوليات لمشيميين لأرضيين لوحيدين لي ستعمرو أوسطراليا و غينيا الجديدة بلا التدخل د بنادم. بنادم حتى هوما خلّاو هاد لحيوانات يديعو ف شلا ݣزاير أوقيانوسيين نائيين (متلاً، الطوبة لپولينيزية).[34] لقوارض علاين تأضاپطاو مع كل موؤل أرضي، من التوندرا لباردة (فين كايقدرو يعيشو تحت التلج) ل الصحرا السخونة.

شي نواع كيف ما كبورات الشجر و نياص لعالم الجديد كايكونو شجريين، ف لوقيتة لي شي وحدين، بحال لݣوفرات، التوكوتوكوات، و طوبات لخلد، علاين كايعيشو ب شكل كامل تحت لرض، فين كايبنيو سيسطيمات د لوكورا معقدين. وحدين خرين كايجولو ف لوطا، و لايني كايكون عندهم شي مرݣد لي يقدرو يرجعو ليه. لقنادس و طوبات لمسك معروفين بلي هوما نص مائيين.[35] بلحق أحسن قارض مأضاپطي مزيان على لحياة د لما ف لغالب هو طوبة لما عديمة لودن ديال غينيا الجديدة.[36] لقوارض عاوتاني كايتزوهرو ف لبيئات لي مصايبينهم لبشر بحال لبلايص لفلاحيين و لمدينيين.[37]

شي قوارض، كيف ما هاد لقندوس الشمال أمريكي، ب سباب لباراج ديالو نتاع جدوع الشجر لمعضوضين و الضاية لي صاوبها، هوما كايتعاتابرو مهندسين إيكولوجيين.

وخا شي نواع كايكونو أفات شايعين ضد بنادم، لقوارض عاوتاني كايلعبو أدوار إيكولوجيين مهمين.[38] شي قوارض كايتعتابرو نواع مفتاحيين و مهندسين د السيسطيم لإيكولوجي ف لموايل لمخصوصين دياولهم. ف السهول لكبار د أمريكا الشمالية، أنشيطة لحفير ديال كلاب لمروج كايلعبو أدوار مهمين ف تهوية التراب و معاودة توزاع التقاوت، هادشي لي كايهز لمحتوى لعضوي ديال التراب و كايزيد ف لمصان د لما. هوما لي كايحافضو على هاد لموايل د تيرات الربيع،[39] و شي حيوانات عشاشبيين كبار بحال لبيزون (bison؛ التور لأمريكي) و مشوك لݣرون (pronghorn) كايخيّرو يعلفو حدا لمستعمارات د كلاب لمروج ب سباب الجودة التقواتية لمزيودة د لعلف.[40]

الستيئصال ديال كلاب لمروج يمكن لو عاوتاني يساهم ف لخسران لموضعي و اللوكال ديال لبيوتنواع، هادشي لي كايزيد ف قلة لفريس د الزريعة، و لي كايدير الساس ل الشجيّرات لغازيين.[41] لقوارض لحفايريين يقدرو ياكلو لكسدات لمتمرين ديال فݣيع و يفرّقو لبواغ على طريق لخرا، هادشي لي كايخلّي لفݣيعات يتفرّقو و يصاوبو علاقات تكافليين معا الجدور د النبات (لي عادةً مايمكنش ليهم يزهاو بلا بيهم). و بحال هاكدا، هاد لقوارض يقدرو يلعبو دور ف لمحافضة على غابات صحاح.[42]

ف بزاف د لمناطق لمعتادلين، لقنادس كايلعبو واحد الدور هيدرولوجي لابدّا منو. منين كايبنيو السدود و لݣاريطات، لقنادس كايبدلو طرقان الجداول و لويدان[43] هادشي لي كايودي ل التشكال ديال موايل مجبدين د التيرات لفازݣين. واحد الدراسة لقات بلي لهنداسة من لقنادس كاتودي ل زيادة د 33٪ ف النوامر د نواع النبات لعشوبي ف لبلايص الشطيين (riparian areas).[44] دراسة خرى صابت بلي لقنادس كايزيدو ف النسمات لبريين د الصومو.[45] ف لوقيتة لي شي قوارض كايتشافو أفات، لاحقاش عندهم مادى واسع.[46]

السلوك و تاريخ لحياة

[بدل | بدل لكود]

لماكلة

[بدل | بدل لكود]
صيدناني شرقي رافد لماكلة ف جويّبات لحنك.

جل لقوارض كايكونو عشاشبيين، كاياكلو ب شكل حصري لمواد النباتيين بحال الزريعة، الجدوع، لوراق، النوار، و الجدور. شي وحدين كايكونو قارتين و شي شوية منهم كايكونو مفتارسين.[47] ڤول لحقول هو واحد لقارض عشاشبي نوعي و كايتقوت على الربيع، لعشوب، الدرنات، لخز، و تنباتات خرين، و كايقضمو اللحا وقيت فصل الشتا. شي خطرات كاياكل اللاسنسوليات كيف ما لارڤات لبخوش.[48] ݣوفر السهول كاياكل لمواد النباتيين لملقيين تحت ارض وقيت حفير لمجاري، و كايجمع عاوتاني الربيع، الجدور، و الدرنات وسط الجويبات د حناكو و كايخبيهم ف بيوتا د لخزين تحت لرض.[49]

ݣوفر الجيب الطيكساسي كايتفادى يبان ف السورفاص د التربة على ود لماكلة ب تقلاع جدور النبات ب فكاكو ب جبيدهم ل التحت ل لوكر ديالو. هو عاوتاني كايدير التقوات على لخرا (coprophagy).[50] الطوبة لإفريقية لمجيّبة (African Pouched Rat) كاتعلف ف السورفاص، ب جميع أي حاجة تقدر تتكال ف الجويّبات د حنكها لوافيين حتى كايتدلاو جناب وجهها. عاد باش كاترجع ل لوكر ديالها باش تخرّج لمواد لي جمعاتهم و تاكل غير التويشيات لي فيهم التقاوت.[51]

النواع د لآݣوتي وحدين من لݣروپات د لحيوان لقلالين لي يمكن ليهم يهرسو لكبسولات لكبار د ݣوز لبرازيل. شلا زريعات كاينين وسط لݣوز باش يتكونصوماو ف وجبة وحدة، عليها لأݣوتي كايرفد شي زريعات و كايخبيهم. هادشي كايعاون ف التفراق د الزريعة حيتاش أي زريعة سقط لأݣوتي ف ترجاعها كاتصدق نابتة بعيد على الشجرة لأم. الشجرات حمالات لݣوز لخرين كايميلو باش يهزو طاشمة د لفواكه وقيت لخريف. هادشي كايكون كتير على باش يتكال ف وجبة وحدة هادشي علاش لكبورات كايجمعو و كايخزنو لفايض (لي شاط) ف الشقاق و الشجر لمجوّف. ف لبلايص الصحراويين، الزريعة كاتكون موجودة غير ل وقيتات قصار. طوبة لكنݣر كاتجمع ݣاع لي قدرات تصيبو من الزريعة و كاتخبيها ف بيّتات لخزين ف لوكر نتاعها.[52]

كاپيبارات كايرعاو.

واحد السطراتيجية ف التعامل معا لوفرة لموسمية هي تاكل على لي قديتي عليه و تخبي لفايض د التقاوت ب صيفتهم شحمة. لمرموطات كايديرو هادشي، و يقدرو يكونو تقل ب 50٪ ف قصل لخريف على فصل الربيع. هوما كايعولو على خزاينهم د الشحمة وقيت السبات الشتوي الطويل ديالهم.[53] لقنادس كاياكلو لوراق، التنبيتات، و اللحا الدخلاني د الشجر لي كايكبر، و كاياكلو حتى النبتات د لما. هوما كايخزنو لماكلة على قبل باش يستعملوها ف الشتا ب تطياح الشجرات الصغار و لعروشا لمورّقين ف لخريف و كاينقعوهم ف لݣلاتي دياولهم، ب تلصاق لختمات د هاد لمواد ف لغيس باش يرصّيوهم. هنايا، كايمكن ليهم يوصلو ل دعامة لماكلة تحت لما وخا تكون لݣلتة ديالتهم تجمدات.[54]

وخا لقوارض كانو و مازال كايتشافو عشاشبيين، لغالبية د لقوارض الصغارين كايشملو ب شكل نتيهازي لبخوش، الدود، لفݣيع، لحوت، ولا اللحم ف ريجيماتهم و شوية منهم ولاو مختصين باش يقدرو يعولو على ريجيم من مادة حيوانية. واحد الدراسة وضيفية و مورفولوجية على سيسطيم السنان عند لقوارض كاتدعم لفكرة بلي لقوارض لبدائيين كانو قارتين ف عاوض عشاشبيين. الدراسات على لآداب وراو بلي أعضاء معددين من كبوريات الشكل و فاريات الشكل، و أعضاء قلالين من نيصيات الشكل شملو يا إما لمواد لحيوانيين ف ريجيماتهم ولا كانو واجدين باش ياكلو هاد لماكلة منين كاتحط ليهم ف لحبس. التجارب على محتويات لمعدة ديال لفار بيض الرجلين الشمال أمريكي، لي ف لعادة كايتعتابر حيوان عشاشبي، وراو 34٪ من لمادة لحيوانية.[55]

قوارض لحايميين مختصين كتر منهم الطوبات شباه الزبابات ديال لفيليپين، لي كاياكلو لبخوش و اللاسنسوليات لاينين لكسدة، و الراكالي ولا طوبة لما لأوسطرالية، لي كاتفرس لبخوشات د لما، لحوت، لقشريات، لبوزروݣ، لببوش، الجران، بيض الطيور، و طيور لما.[56][57] لفار الجندوب من لبلايص الناشفين د أمريكا الشمالية كايتقوت على لبخوش، لعݣارب، و لفيران الصغار لخرين، و لمواد النباتيين كايشكلو غير پارتية صغيرة ف ريجيمو. هو عندو كسدة عامرة ب كراوع و زنطيط قصار، بلحق هو خفيف ف التحراك و يمكن ليه دغيا يغلب فرايس قد كبرو.[58]

السلوك الجتيماعي

[بدل | بدل لكود]
"فيلاج" ديال كلاب لمروج. كلاب لمروج كايكونو جتيماعيين ب زايد.

لقوارض كايورّيو مادى واسع من الشكال د السلوك الجتيماعي لي كايتفاوت من السيسطيم الطبقي لبزولي ديال طوبة لخلد لعريانة،[59] "لفيلاج" لمجبّد ديال كلاب لمروج الستيعماريين،[60] ل لݣروپات د لفاميلات، ل لعيشة لمستاقلة و لوحدانية ديال الزغبات لموكولين. الزغبات لبالغين يقدر يكون عندهم نطاقات مدّاخلين د لماكلة، و لايني كايعيشو ف عشاش فرديين و كاياكلو مفارقين، كايجمّعو معا بعضياتهم ف موسم لمجاوجة باش يتلاقاو. ݣوفر الجيب حتى هو حيوان خلوي برّا موسم لمجاوجة، كل فرد كايحفر سيسطيم معقد د لمجاري و كايحافض على الزون ديالتو.[61]

لقوارض لكبر ف لقد كايميلو باش يعيشو ف وحدات عائليين فين لوالدين و التفريخات نتاوعهم كايعيشو معا بعضياتهم حتى كايتفرّقو الصغار. لقنادس كايعيشو ف وحدات عائليين مجبّدين ب كوپل د لبالغين، الصغار د هاد لعام، التفريخة د لعام لفايت، و شي خطرات الصغار لي كبار ݣاع ب شكل نوعي.[62] الطوبات لقهويين كايعيشو ف لعادة ف مستعمارات صغار فيهم حتى ل ستة د النتوات كايشركو شي وكر و دكر واحد كايحامي على الزون جوايه لوكر. ف لكتافات الطالعين د النسمة، هاد السيسطيم كايتهدم و الدكورا كايوليو يبينو واحد السيسطيم هرمي د لحكام (dominance) ب نطاقات مدّاخلين. التفريخات د النتوات كايبقاو ف لمستعمارة أما الدكور الصغار كايتفرّقو.[63] ڤول لمروج هو حيوان وحداني التجويجة و كايشكل واحد رابطة معا شريكو حياتو كاملة. برا موسم لمجاوجة،لڤولات د لمروج كايعيشو معا لڤولات لخرين وسط مستعمارات صغار، الدكر ماكايكونش عدواني معا الدكور لخرين حتى كايتلاقى، من بعد كايولي يحامي على الزون، النتوا، و لعش من الدكور لخرين. لكوپل كايتعانقو، كايتهلاو ف بعضياتهم، و كايشركو لمسؤوليات على لعش و التربية د الصغار.[64]

عش ديال طوبات لخلد لعريانات.

كبابر لرض من بينات أكتر لقوارض الجتيماعيين، لي كايصايبو ب شكل نوعي مستعمارات مبازيين على صلة الرحم بينات النتوات، ف لوقيتة لي الدكور كايتفرّقو من بعد لفطيم و كايوليو جوالا منين كايبلغو. لعوين (Cooperation) عند كبابر لرض كاتنوع على حساب النوع و ب شكل نوعي كايشمل الطليق د عيطات لالارم، الدفاع على الزون، شريك د لماكلة، حماية مواضع لعشاش، و تجناب قتيلة الطفال (infanticide).[65] كلب لمروج كحل الزنطيط كايصايب فيلاجات كبار لي يقدرو يغطيو بزاف د لݣطارات. لوكورا ماكايتربطوش معا بعضياتهم، و لايني كايتحفر عليهم و كايتسكنو من ݣروپات عائليين حدوديين معروفين ب "الرباعات - Coteries". رباعة وحدة غالباً كاتشكل من دكر بالغ، تلاتة ولا ربعة د النتوات لبالغات، بزاف من لحوالا (Yearlings) لمامجاوجيش، و التفريخة د لعام لحالي. لفراد وسط الرباعات كايكونو ضرافين معا بعضياتهم، بلحق عدوانيين معا لبراني.[66]

يمكن أكتر إيكزومپلات مطرفين ديال شي سلوك ستيعماري عند لقوارض هوما النواع لفوق الجتيماعيين طوبة لخلد لعريانة و طوبة لخلد الضامارية. طوبة لخلد لعريانة كاتعيش ب لكامل تحت لرض و يمكن ليها تصايب مستعمارات يقدرو يوصلو حتى ل 80 فرد. غير نتوا وحدة و حتى ل تلاتة د الدكور وسط لمستعمارة لي كايتكاترو، أما لي بقى من لأعضاء كايكونو صغر و عاݣرين، و كايتوضفو ب صيفتهم خدادميا. شي أفراد كايكون قدهم موسط. كايعاونو ف تربية الصغار و يمكن ليهم ياخدو بلاصة لأفراد لي كايتكاترو يلا شي حد فيهم مات.[67] طوبة لخلد الضامارية مخصلة ب لمليك د دكر فرادي نشيط جنسياً و نتوا ف واحد لمستعمارة فين لحيوانات لباقيين ماشي عاݣرين بصح، و لكن كايوليو خصبين غير فاش كايديرو الساس ل شي مستعمارة ديالتهم.[68] طوبة لخلد لعريانة عندها واحد التيساع د لعمر لي خصوصاً كايتعتابر طويل ل شي قارض صغير، جوايه 30 عام، و الساس على هاد طولة لعمر مازال كايتفتش فيه.[69] طوبات لخلد لعريانات كايعبّرو على جينات ديال معاودة صليح لآديئين (DNA)، ب لحساب د جينات ساسيين ف شلا مجاري د صليح لآديئين، ف نيڤو عالي على لفيران قصار لعمر، و عليها تقتارح بلي صليح لآديئين كايخدْم كا سيسطيم لاسورانس د طولة لعمر.[70]

التواصل

[بدل | بدل لكود]

الشمان

[بدل | بدل لكود]
النواع لي كايخدّمو لوساطة (Nepotism) بحال فيران الدار كايعوّلو على لبول، لخرا و ليفرازات لغدديين باش يعرفو قرابهم.

لقوارض كايخدّمو الرشيم ب الريحة ف بزاف د السياقات الجتيماعيين بحال التواصل وسط و بين النواع، الرشيم د لمسالك و لمصايبة د الزونات. بولهم كايمد لمعلومة الجينية على لأفراد بحال النوع، الجنس و لهوية د لفرد، و لمعلومة الستيقلابية على لحكام، لحالة د لمكاترة و الصحة. لمركبات لمشتقين من معقّد التوافق النسيجي لكبير (MHC) ملزومين ب شلا پروتينات بوليين. الريحة د شي مفتارس كاتلبّد السلوك د الرشيم ب الريحة.[71]

لقوارض قادرين يعرفو قرابهم ب الشمان و هادشي كايخلّيهم يورّيو لمحسوبية (nepotism؛ سلوك تخياري معا قرابهم) و كايخلّيهم يتجنبو لمجاوجة الدخلانية. هاد معرفة لقرابة كاتجي من يمارات شميين جايين من لبول، لخرا و لإفرازات لغدديين ف التواصل اللاقرابي، فين كاتكون لحاجة ل رشايميا د الريحة مداومين، كيف ما لحدود د شي زون، هنايا فين لپروتينات لبوليين الساسيين (MUPs) اللاطايرين، لي كايتوضفو نقالا د لفيرومونات، حتى هوما يقدرو يتخدّمو. پ.ب.س يقدرو عاوتاني يسينياليو لهوية د لفرد، معا كل فار د الدار (Mus musculus) دكر كايطلق بول فيه جوايه لعشرات ديال لپروتينات لبوليين الساسيين لمكوديين جينياً.[72]

فيران الدار كايقطرو لبول، لي فيه لفيرومونات، على قبل رشيم الزون، لمعرفة د لفردة و لݣروپ، و التنضام الجتيماعي.[73] لقنادس لحدوديين و لكبابر لحومر كايقلقلو و كايوليو مولفين ب روايح جيرانهم و كايستاجبو ب شكل قل ف لعدوانية ل تدرامهم على هادوك لقنادس اللاحدوديين و لبرانيين. هادشي معروف ب سمية "تأتير لعدو لعزيز".[74][75]

السميع

[بدل | بدل لكود]
الديݣوات الشايعين عندهم واحد الريپيرطوار صوتي معقد.

بزاف ديال نواع لقوارض، ب الضبط هادوك لي كايكونو نهاريين و جتيماعيين، عندهم مادى واسع ديال عيطات لالارم لي كايتطلقو منين كايحسو ب شي تهديد.[76] كاينين فوايد مباشرين و لامباشرين ديال تطباق هادشي. شي مفتارس محتامل يقدر يحبس منين كايعرف بلي هو تقشع، ولا شي عيطة د لالارم يمكن تخلّي لأفراد لقراب ولا من نفس النوع يديرو لحتياطات.[77] نواع معددين، متلاً، كلاب لمروج، عندهم سيسطيمات معقدين و أونتي مفتارس ديال عيطة د لالارم.[78]

لقوارض الجتيماعيين عندهم قاعدة واسعة ديال التشكالات الصوتيين على النواع لخلويين. خمسطاش نوع مبدل ديال لعيطات تعتارف بيهم عند طوبات لخلد لكاطابيين لبالغين و ربعة عند الصغار.[79] و بحال هادشي، الديݣو الشايع، لي هو واحد لقارض جتيماعي و حفايري خر، كايوري تستيفة عريضة ديال ميطودات التواصل و عندو ريپيرطوار صوتي معقد كايجمع خمسطاش لكاطيݣوري مبدل ديال الصوات.[80] لعيطات لفوق صوتيين طرف ف التواصل الجتيماعي بينات الزغبات و كايتخدّمو منين ماكايبقاوش لأفراد يشوفو بعضياتهم.[81]

فيران الدار كايخدّمو عيطات مسموعين و عيطات فوق صوتيين ف تنويعة ديال السياقات. التشكالات الصوتيين لمسموعين ديما يمكن ليهم يتسمعو ف لملاقيات لعدوانيين و لمضادين، ف لوقيتة لي لعيطات لفوق صوتيين كايتخدّمو ف التواصل الجنسي و حتى من الصغار منين كايطيحو من لمرݣد ولا لعش.[82]

مرموط كايصفر.

طوبات اللابوراطوار (لي هوما طوبات قهويين ف لأصل، Rattus norvegicus) كايطلقو صوات قصار فوق صوتيين و ب تردد طالع وقيت التجارب لي من لمفتارض كايمتعو بحال اللعيب د لمدابزة و التشقليب، منين كايكونو كايساينو الضوزات الروتينيين ديال لمورفين، ف وقيت لملاقية الجنسية، و منين كايتهرّو. هاد التشكال الصوتي، لي توصف ب "توتويت؛ chirping" مفرّز، تّقرن ف لغالب ب الضحك، و تأوّل كا توقُع د شي حاجة كاتجازي. ف الدراسات لكلينيكيين، التوتويت تقرن ب لاحاسيس لعاطفيين لإيجابيين، و اللمة الجتيماعية كاتطرا ب ب لفلان لي هر، هادشي لي كايخلي الطوبات يوليو مولفين و باغيين يتهرّو. غير هو، ماحد الطوبات كايكبرو ف لعمر، لميولات دياولهم ف التوتويت كاينقصو. بحال جل التشكالات الصوتيين ديال الطوبات، التوتويت كايكون ف ترددات طالعين بزاف على باش يسمعوهم بنادم بلا شي دوزان سپيسيال، عليها، ديطيكطورات سحات الليل ولاو كايتخدّمو على هاد لغرض.[83]

الشوف

[بدل | بدل لكود]

لقوارض، بحال ݣاع لبزوليات لمشيميين من غير اللولانيات، عندهم غير جوج شكال من لخلايا لعصويين لي كايستقبلو الضو ف الشبكية نتاعتهم،[84] لي هوما واحد الشكل "فوق بنفساجي زرق" ب طول موجي قصير و شكل "خضر" ب طول موجي موسط. و ف التالي هوما كايتكلاصاو ب صيفتهم جاوجيين اللون (dichromats)؛ وخا هاكداك، هوما حساسين ف شوفان الطيف لفوق بنفساجي و عليها يمكن ليهم يشوفو ضو لي مايمكنش ل لبشر يشوفو. لوضايف ديال هاد لحساسية د الضو لفوق بنفساجي ماكايكونوش ديما واضحين. متلا عند الديݣوات، لكرش كاتعكْس ضو فوق بنفساجي كتر من الضهر. عليها، منين كايوقف شي ديݣو على كراوعو اللورانيين، بحال ف لوقيتة منين كايكون مألارمي، كايوري كرشو ل الديݣوات لخرين و الشوف لفوق بنفساجي يقدر يخدْم ف لعليم ب لالارم. منين كايوقف على كراوعو ب ربعة، لعكيس د الضو لفوق بنفساجي لهابط يقدر يعاون الديݣو مايبانش مزيان ل لمفتارسين.[85] الضو لفوق بنفساجي كايكون كتير ف وقيت النهار و لكن ماشي ف الليل. كاين واحد الزيادة كبيرة ف موعدال د الضو لفوق بنفساجي ب لمقارنة معا الضو لمرئي ف الصباح و لعشية ف سوايع الشفق. بزاف د لقوارض كايكونو نشيطين وقيت السوايع د الشفق (النشاط لغسقي)، و لحساسية د الضو لفوق بنفساجي غاتكون مخيّرة ف هاد لوقيتات. لعكيس لفوق بنفساجي عند لقوارض الليليين عندو قيمة مشكوك فيها.[86]

لبول ديال شلا قوارض (بحال لڤولات، الديݣوات، لفيران، الطوبات) كايعكس ب شكل مجهد الضو لفوق بنفساجي و هادشي يقدر يتخدّم ف التواصل ب التخلية د رشمات مرئيين و حتى شميين.[87] غير هو، كمية الضو لفوق بنفساجي لمعكوس كاتنقص معا لوقت، هادشي لي كايكون ف شي وقات مامخيّرش؛ بوعميرة الشايع يمكن ليه يفرّز بينات لآتار لقدام و الجداد د لقوارض و عندو نجاح د الصيادة كبير جوايه الطرقان لي عاد ترشمو ب الريحة.[88]

لمسان

[بدل | بدل لكود]
طوبة لخلد لعريانة الشرق موسطية (Spalax ehrenbergi) كاتخدّم التواصل ب التزنزين.

لڤيبراسيوات يمكن ليهم يمدّو يمارات ل لأفراد دنفس النوع على السلوكات لمضبوطين لي كايتدارو، التحديرات و الجتينابات من لمفتارسين، لمحافضة على لكليكة ولا لقطيع، و لمغازلة. أول نوع بزولي توتّق عندو التواصل الزنزالي (seismic communication) كانت طوبة لخلد لفلسطينية. هاد لقوارض لحفايريين كايزدحو ريوسهم معا لحيوط د لمجاري نتاوعهم. هاد السلوك تأول ف لبدية ب صيفتو طرف من سلوكهم ديال لبني د لمجاري، بلحق ف اللخر بان بلي هوما كايولّدو سينيالات زنزاليين نمطيين ب شكل موقّت على قبل التواصل لبعيد ف لمسافة معا طوبات لخلد جيرانهم.[89]

التطبال ب الرجل كايتخدّم ب شكل واسع ب صيفتو تحدير ضد لمفتارسين ولا فعلة دفاعية. هاد السلوك كايخدّموه ب شكل لولاني لقوارض لحفايريين ولا النص حفايريين.[90] طوبة لكنݣر قزيبة الراية كاتنتج نماط معددين و معقدين د التطبال ب الرجل ف عدد من السياقات لمبدلين، متال منهم هو منين كاتلاقى معا شي حنش. التطبال ب الرجل يقدر يعلم الصغار لي قرابين و لكن ف لغالب كايوصّل بلي الطوبة حاضية جنابها من شي هجمة ناجحة، هادشي لي كايجنّبها شي تبيع من لحنش على قبل لفريس.[91][92] دراسات معددين لمّحو بلي التخدام لمنوي د ڤيبراسوات لرض ب صيفتهم وسيلة ديال التواصل وسط النواع ف وقيت لمغازلة بينات طوبات لخلد الجنوب إفريقيين.[93] تعطى بلي التطبال ب الرجل داخل ف لمنافسة بينات الدكور؛ الدكر لحاكم كايلمح على لقدرة ديالتو ف حكيم لموارد ب التطبال، و عليها كايقلل عليه شي كونطاكط كسدي معا شي منافس محتامل.[94]

سطراتيجيات لملاقية

[بدل | بدل لكود]
كبور لرض لكاپي واحد لمتال على شي قارض خلّاط.

شي نواع من لقوارض كايكونو وحدانيين التجويجة، معنيتها دكر و نتوا بالغين كايشكلو واحد الرابطة زوجية دايمة. الجواج لوحداني يمكن ليه يجي ف جوج شكال؛ لمشروط (obligate) و اللامشروط (facultative)، لوالدين ب جوج كايتهلاو ف ولادهم و كايلعبو طرف مهم ف النجو ديالهم. هادشي كايطرا عند نواع بحال لفيران لكاليفورنيين، فيران أولدفيلد، طوبات لملغاشيين لعملاقين و لقنادس. ف هاد النواع، الدكور ف لعادة كايتلاقاو غير معا شريكاتهم. من غير زيادة التهلية ف الصغار، الجواج لوحداني لمشروط يمكن لو عاوتاني يكون نافع ل الدكور لبالغين لاحقاش كاينقص لفرص ديال عدم لقيان الشريكة ولا لملاقية معا نتوات ماخصباتش. ف الجواج لوحداني اللامشروط، الدكور ماكايعطيوش تهلية أبوية ديريكت و كايبقاو معا نتوا وحدة حيتاش ماكايقدروش يوصلو ل نتوات وحد آخرات لاحقاش كايكونو مفرقين ب شكل مباعد. ڤولات لمروج كايبانو بلي هوما متال على هاد الشكل د الجواج لوحداني؛ الدكور كايعسو و كايحاميو على النتوات لي قرابين ليهم.[95]

ف النواع معددين الجوجات، الدكور كايجرّبو يحتاكرو و يتلاقاو معا عدد ديال النتوات. كيف ما هو الحال معا الجواج لوحداني، تعداد الجوجات عند لقوارض يمكن ليه يجي ف جوج شكالات؛ الدفاعي و اللادفاعي. تعداد الجوجات الدفاعي كايشمل دكور كايكونطروليو زونات لي فيهم موارد لي كايجدبو النتوات. هادشي كايوقع عند كبابر لرض بحال لمرموطات صوفر لكرش، كبابر لرض لكاليفورنيين، كبابر لرض لكولومبيين و كبابر لرض د ريتشاردسن. الدكور لي كايملكو زونات معروفين ب سمية الدكر"الساكن" و النتوات لي كايعيشو وسط هاد الزونات كايتعرفو ب النتوات "الساكنات". ف لحالة ديال لمرموطات، الدكور الساكنين ماكايبانش عليهم بلي كايترزاو ليهم الزونات دياولهم و دايماً هوما لي كايغلبو ف لملاقيات معا الدكور لمدرمين. شي نواع حتى هوما معروفين بلي كايحاميو ب شكل ديريكت على النتوات الساكنات، هادشي لي كايسبب مدابزات لي يقدرو يوديو ل جروح خطيرين. ف النواع لي عندهم تعداد الجوجات اللادفاعي، الدكور ماكايكونوش حدوديين و كايجولو ب شكل عريض و هوما كايقلّبو على شي نتوات باش يحتاكروهم. هاد الدكور كايديرو السيطرة لهرمية؛ الدكور لي مقامهم عالي كاتكون عندهم وصولية ل جل النتوات. هادشي كايوقع ف نواع كيف ما كبابر لرض د بلدينݣ و شي نواع من كبابر الشجر.[96]

واحد لقابسة د لملاقية ف واحد النتوا د كبور لرض د ريتشاردسن.

التخلاط الجنسي (Promiscuity)، فين الدكور و النتوات ب جوج كايتلاقاو معا شركا جنسيين معددين، عاوتاني كايطرا عند لقوارض. ف النواع بحال لفار بيض الرجلين، النتوات كايولدو صغار من باوات مبدلين. التخلاط الجنسي كايودي ل الزيادة ف لمنافسة د لماني و الدكور كايميلو باش يكونو عندهم فوييلات كبر. عند كبابر لرض الجنوب إفريقيين، فوييلات الدكر يمكن ليهم يشكلو 20٪ من طولة لكسدة و الراس مجموعين.[97] شلا نواع د لقوارض عندهم سيسطيمات فليكسيبل د لملاقية لي يقدرو يتنوعو بينات الجواج لوحداني، تعداد الجوجات و التخلاط الجنسي.[98]

النتوات د لقوارض كايلعبو دور نشيط ف عزيل الدكور لي غايتلاقاو معاهم. عوامل لي كايساهمو ف ميول النتوا يقدرو يشملو لقد، لحكيم و لقدرة على قبيط زونات واسعين عند الدكر.[99] عند طوبات لخلد لعريانات لفوق الجتيماعيين، نتوا وحدة كاتحتاكر لملاقية الجنسية من تلاتة د الدكور علاقل.[100] النتوات النشيطين ف لمكاترة ديال طوبات لخلد لعريانين كايميلو باش يترافقو معا دكور مامعروفينش (ب شكل عام ݣاعما قراب ليهم)، ف لوقيتة لي النتوات لي مانشيطاتش ف لمكاترة ݣاعما كايميلو باش مايميّزوش ف هادشي.[101] لميول ديال النتوات النشيطات ف لمكاترة ل الدكور لمامعروفينش تشاف بلي هو واحد لأضاپطاسيو على قبل جتيناب لمجاوجة الدخلانية، مادام لمجاوجة الدخلانية عادةً كاتودي ل التعبير ديال لأليلات لمنحيين الضارين (recessive deleterious alleles).[102]

عند لغالبية د لقوارض، كيف ما الطوبات لقهويين و فيران الدار، التبويض (ovulation) كايوقع ف واحد الدورة منتاضمة أما عند نواع خرين، كيف ما لڤولات، هادشي كايتحفز ب لملاقية. وقيت لحبيل (copulation)، الدكور من شي نواع د لقوارض كايحطو واحد لبوشونة د لملاقية (mating plug) ف لفتحة ديال لعضو الجنسي د النتوا، باش يتجنبو التكفاح د لماني و باش يمنّعو التدخال د لماني ف فتحة النتوا من دكورا خرين. النتوات يمكن ليهم يزوّلو لبوشونة و يقدرو يديرو هادشي فيساع ولا من مورا بزاف د السوايع.[103]

الستيقلاب (Metabolism) ديال هورمونات لغدة الدرقية و ليوض ف لوطا الساسي لموسط (mediobasal hypothalamus) عندو ستيجابات مبدلين ل فترة الضويّة (photoperiod). هورمونات لغدة الدرقية ب دورهم كايديرو تبدلات ف لمكاترة. هادشي تصاب من واطانابي و معاونينو 2004 و 2007، باريت و معاونينو 2007، فريمان و معاونينو 2007، و هورويݣ و معاونينو 2009 ف لهامسطرات السيبيريين، ريڤيل و معاونينو 2006 و ياسوو و معاونينو 2007 ف لهامسطرات السوريين، ياسوو و معاونينو 2007 و روص و معاونينو 2011 ف الطوبات، و أوونو و معاونينو 2008 ف لفيران.[104]

لولادة و لمقابلة لوالدين

[بدل | بدل لكود]
ڤولات لواد بزاقل ف لعش ديالهم تحت عرمة د لخشب.

لقوارض يقدرو يتولدو يا مامكمولينش (عميين، بلا زغب و نسبياً ماديڤلوپيينش) ولا مكمولين (مزغبين تقريباً، عينين محلولين و مديڤلوپيين نسبياً) على حساب النوع. لحالة لمامكمولاش كاتكون نوعية عند لكبابر و لفيران، ف لوقيتة لي لحالة لمكمولة كاتطرا ف لعادة عند النواع بحال حلالف غينيا و النياص. النتوات ب صغار مامكمولينش ف لعادة كايبنيو عشاش مفصلين قبل مايولدو و كايحافضو عليهم حتى كايفطمو صغارهم. النتوا كاتولد و هي ݣالسة ولا متكية و لولاد كايتكشفو ف الجيهة لي مقابلة معاها هي. الصغار لعاد مولودين كايخرجو ل خطرة اللولى من لعش يامات قلال مور ما كايحلو عينيهم و ب شكل بدياني كايكملو ف الرجوع ل لعش ب شكل منتاضم. و ماحدهم كايكبرو و كايتديڤلوپاو كتر، كايوليو يزورو لعش خطرات قلال و كايمشيو ف حالهم ف خطرة منين كايفطمو.[105]

عند النواع لمكمولين، لمّاوات كايدوزو وقت قليل ف لبني د لعش و شي وحدات ماكايبنيوش لعشاش ف خطرة. النتوا كاتولد واقفة و الصغار كايتكشفو موراها. لمّاوات د هاد النواع كايبقاو ف لكونطاكط معا صغارهم لي كايتفرفطو ب زايد ب عيطات أميّين ديال لكونطاكط. وخا كايوليو مستاقلين و مفطومين ف يامات ب شكل نسبي، الصغار لمكمولين يقدرو يكملو ف الرضاعة و التهلية من ماواتهم. لقدود د لقوارض لخوت من نفس التفريخة حتى هوما كايكونو مبدلين و النتوات ب تفريخات صغر كايدوّزو وقت كتر ف لعش على هادوك لي ب تفريخات كبر.[106]

جوج د لمارات پاطاݣونيين معا صغارهم، لي هوما واحد ليكزومپل على النواع وحدانيين التجويجة و لي كايعششو مجموعين.

لقوارض لمّاوات كايديرو التهلية د لوالدين ب شكل نيشان بحال الترضاع، التمشاط (grooming)، ترجاع الصغار، و لملامّة (huddling)، و تهلية د لوالدين ب شكل ماشي نيشان كيف ما تخبية لماكلة، لبني د لعش و الدفاع على صغارهم.[107] عند شلا نواع جتيماعيين، الصغار يقدر يتهلى فيهم من أفراد خرين من غير والديهم، لي هي واحد لممارسة معروفة ب التهلية اللاأبوية (alloparenting) ولا التربية ب لعوين (cooperative breeding). هادشي معروف بلي كايوقع عند كلاب لمروج كحلين الزنطيط و كبابر لرض د بلدينݣ، فين لمّاوات عندهم عشاش مجتمعيين و كايرضّعو صغار ماكايجيوهومش معا ولادهم. كاين واحد التساؤل على واش هاد لمّاوات يمكن ليهم يفرّزو إينا ولد ولدهم. عند لمارات لپاطاݣونيين، الصغار عاوتاني كايتحطو ف وكورا مجتمعيين، بلحق لماوات ماكايخلّيوش لولاد لي ماشي دياولهم يرضعو منهم.[108]

قتيلة الطفال (Infanticide) موجودة ف شلا نواع د لقوارض و تقدر تتدار من لبالغين د نفس النوع و من الجناس ب جوج. شلا سبّات تقتارحو على قبل هاد السلوك، منهم السطريس التقاوتي، لمنافسة على لموارد، تجناب التوجيه لغالط د التهلية لأبوية، و ف لحالة ديال الدكور، محاولة ردّان لأم قابلة على لمجاوجة. السباب اللخر مدعّم مزيان عند اللولانيات و السبوعا و لايني قليل عند لقوارض.[109] قتيلة الطفال كاتبان بلي نطاقها عريض عند كلاب لمروج كحلين الزنطيط، بحال قتيلة الطفال من الدكور لمدرمين و النتوات الراحلات، و حتى لكانيباليزم د شي قارض على التفريخة نتاعتو.[110] باش يحاميو ضد قتيلة الطفال من لبالغين لخرين، النتوات د لقوارض يقدرو يخدّمو التجناب ولا لعدوانية لمباشرة ضد مّالين لفعلة لمحتاملين، لملاقيات لمعددين، لحدودية ولا لمسالية لبكرانية د لحمالة.[111] قتيلة لأجنّة (Feticide) يمكن ليها تطرا بينات لقوارض؛ عند لمرموطات لألپبنيين، النتوات لحاكمات كايميلو باش يقمعو لمكاترة ديال التابعين ب تطباق لعدوانية ضدهم ف لوقيتة لي كايكونو فيها حاملات. لحاصول ديال السطريس كايودّي ل لإجهاض د الجنين.[112]

الداكا

[بدل | بدل لكود]
طوبات لكنݣر كايمكن ليهم يقلّعو تخبيات د لماكلة ب الداكرة التيساعية.

لقوارض عندهم قدرات ستيعرافيين محسنين. كايمكن ليهم ب لخف يتعلّمو كيفاش يتجنبو لمصيدات لمسمومين، هادشي لي كايخلّيهم أفات صعاب ف التعامل معاهم.[113] حلالف غينيا يمكن ليهم يتعلّمو و يعقلو الطرقان لمعقّدين لي كايدّيو ل لماكلة.[114] لكبابر و طوبات لكنݣر قادرين باش يعرفو بلاصة التخبيات د لماكلة ب سباب الداكرة لمكانية، ف عاوض مايعوّلو غير على الشمان.[115][116]

حيتاش فيران (فيران الدار) و طوبات (الطوبات لقهويين) اللابوراطوار كايتخدّمو ب شكل واسع ب صيفتهم موضيلات علميين على قبل باش توساع لفهامة ديال لبشر ف لبيولوجيا، تفهمو شلا حاجات على لإمكانات دياولهم الستيعرافيين. الطوبات لقهويين كايورّيو النحياز الستيعرافي (cognitive bias)، فين معالجة لمعلومة كاتكون ب شكل منحاز يا كانو ف حالة عاطفية إيجابة ولا كانو ف حالة عاطفية سلبية.[117] متلاً، طوبات اللابوراطوار لي طريناوهم باش يستاجبو ل واحد نبرة محددة ب التوراك على شي مخل باش ياخدو مكافأة، و التوراك على مخل خر باش يستاجبو ل نبرة مبدلة على قبل باش يتجنبو ياخدو صدمة كهربائية، كايكونو قادرين كتر على الستيجابة ل نبرة متوسطة ب ب عزيلة لمخف د لمكافأة يلا عاد تهرّو (شي حاجة لي كايتمتّعو بيها)، هادشي لي كايلمح ب "واحد لخيط بينات لحالة لعاطفية لإيجابية لمعبورة نيشان و خودان لقرارات تحت الشك ف شي موضيل حيواني".[118]

طوبات اللابوراطوار يقدر يكون عندهم لقدرة على لمورستيعرافة(metacognition)– أي ياخدو ف لبال التعلم ديالهم و من بعد ياخدو قرارات مبازيين على داكشي لي كايعرفوه، ولا لي ماكايعرفوهش، كيف ما كايشيرو ليه لعزيلات لي داروهم ب لموازنة بينات لمهام الصعاب و لمكافأة لي متوقعينهم، هادشي لي كايردهم لحيوانات اللولين من غير اللولانيات لي تعرف بلي عندهم هاد لقدرة.[119][120] و لكن هاد لمعطيات محطوين ل لمناقشة، مادام الطوبات يقدر يكونو كايتبعو لمبادئ لبساط ديال التشراط لعملي (operant conditioning)،[121] ولا شي موضيل سلوكي قتيصادي.[122] الطوبات لقهويين كايخدّمو التعلم الجتيماعي ف واحد لمادى عريض ديال لمواقف، و لكن يمكن خصوصاً كايخدّموه على قبل كسيب ختيارات د لماكلة.[123][124]

التاريخ التطوري

[بدل | بدل لكود]
نوع من ݣنس فار ماسيلا (Masillamys) من عصر لإيوصين، السيت لفوصيلي حفرة ميسيل، ألمانيا.

التشكال السنّي (Dentition) هو لخصلة لمفتاحية باش كايتعرفو لقوارض لفوصيليين و أبكر تسجال د هاد لبزوليات جاو من عصر لپاليوسين، ب شوية مورا النقيراض ديال الديناصورات اللاطيارا جوايه 66 مليون عام هادي. هاد لفوصيلات كايتصابو ف لوراسيا،[125] لي كانت واحد السوپرقارة مركبة من لقارات ديال ليوما كيف ما أمريكا الشمالية، أوروپا، و آسيا. التعراش ديال الزغباويات (Glires)، لي هي تقسيمة مشكلة من لقوارض و رنبيات الشكل (لقنيات، الرمزية و لپيكات)، من لبزوليات لمشيميين لخرين طرا ف لملاين د لعوام اللوالا من بعد لحدود ديال لفترة الطاباشيرية-لپاليوجينية؛ لقوارض و رنبيات الشكل من موراها تعرّشو وقيت لإيرا السينوزوية.[126][127] شي ضونيات ديال الساعة لموليكية كايقتارحو بلي لقوارض لعصريين (لأعضاء د تنضيمة لقوارضيات) بانو ف لفترة الطاباشيرية اللخرانية،[128] وخا التقديرات ديال شي تعراشات موليكيين خرين متافقين معا التسجال لفوصيلي.[129][130]

لقوارض تشافو بلي تطورو ف أوراسيا، فين لحيوانات معددين لحديبة (multituberculate) تقاصو ب شكل شديد من واقعة نقيراض لفترة الطاباشيرية لپاليوجينية و عمرهم ما براو مزيان، عكس قرابهم الشمال أمريكيين و لأوروپيين. ف لحاصول ديال لخوا لإيكولوجي لي سببو النقيراض، لقوارض و الزغباويات لخرين كانو قادرين يتطورو و يتنوعو، ب خودان النيشات لي تخلّاو من معددات لحديبة ة لي نقارضو. لعلاقة بينات التفراق ديال لقوارض و النهاية ديال معددات لحديبة هو موضوع كاينوض اللغيط، و باقي ماتحل ب لكامل. التجماعات د معددات لحديبة لأروپيين و لأمريكيين طرا ليهم نقصان ف التنواع ف نفس لوقيتة معا الدخول ديال لقوارض ف هاد لبلايص، و لكن معددات لحديبة لأسيويين لباقيين كانو موجودين معا لقوارض بلا حتى شي رومبلاصاج وقع، و ف اللخر التقسيمات ب جوج تواجدو ب شكل مرافق من هادي 15 لمليون عام علاقل.[131]

التاريخ الستيعماري ديال لعالم من لقوارض مازال معقد. التحراكات ديال لفاميلة لفوقانية لكبيرة شباه شباه لفاريات (Muroidea؛ لي فيها لهامسطرات، الجربيلات، لفيران لحقيقيين و الطوبات) تقدر تكون شملات حتى ل سبعة د الستيعمارات ف إفريقيا، خمسة ف أمريكا الشمالية، ربعة ف جنوب شرق آسيا، جوج ف أمريكا الجنوبية و حتى ل عشرة ف أوراسيا.[132]

لݣوفر بو ݣرون (Ceratogaulus hatcheri)، واحد لبزولي حفايري من اللخر د لميوسين ل لبدو د لپليسطوسين، هو لقارض لفرّادي لمعروف ب لݣرون.[133]

لقوارض بداو يتنوعو وقيت عصر لإيوسين. لقنادس بانو ف أوراسيا ف اللخر د لإيوسين قبل مايتفرّقو ف أمريكا الشمالية ف اللخر د عصر لميوسين.[134] ف اللخر د لإيوسين، نيصيات لفك (hystricognaths) غزاو إفريقيا، و ف لغالب تأصلو ف آسيا هادي 39.5 مليون عام هادي.[135] من إفريقيا، لبراهن لفوصيليين وراو بلي شي نيصيات لفك (كاڤياويات الشكل-caviomorphs) ستعمرو أمريكا الجنوبية، لي كانت قارة معزولة ف ديك لوقت، عليها واضح بلي ستاغلو لحصّارات د لموحيط باش يقطعو لمحيط لأطلاسي على لحطام لعايم.[136] كاڤياويات الشكل وصلو ل أمريكا الجنوبية هادي 41 مليون عام (هادشي لي كايلمّح واحد التاريخ بكراني بحال هادا ب النسبة ل نيصيات الشكل ف إفريقيا)،[137] و وصلو ݣزاير أنتيل لكبيرة ف اللول د عصر لأوليݣوسين، هادشي لي كاينعت بلي هوما تفرقو ب الزربة على طول أمريكا الجنوبية.[138]

لقوارض من فاميلة النيسموميدات (فاريات لݣزيرة؛Nesomyid) كايتشافو بلي عبرو من إفريقيا ل مدغشقر على شي أوبجيات عايمين هادي 20–24 مليون عام.[139] ݣاع ال27 نوع من لقوارض لأصليين لملغاشيين كتيبانو بلي هوما لخلفة ديال واحد لواقعة وحدة د الستيعمار.

هادي 20 مليون عام، لفوصيلات لي كاينتاميو ل لفاميلات د دابا كيف ما لفاريات بداو يبانو ب شكل واضح.[140] ف لميوسين، منين إفريقيا تلاصقات معا آسيا، لقوارض لإفريقيين كيف ما النيص بداو يتفرّقو ف أوراسيا.[141] شي نواع فوصيليين كانو كبار ب زايد ب لمقارنة معا لقوارض لعصريين و شملو ݣنس لقندس لعملاق (Castoroides ohioensis)، لي كبر حتى ل 2.5 م ف الطول و وزن حتى ل 100 كݣ.[142] أكبر قارض معروف كان Josephoartigasia monesi، لي هو پاكارانا ب طول كسدي تقدّر ب 3 م.[143]

أول قوارض وصلو ل أوسطراليا على طريق إندونيسيا جوايه 5 مليون عام هادي. وخا الجويّبيات (marsupials) هوما أكتر لبزوليات بارزين ف أوسطراليا، شلا قوارض، لي كاملين بيهم كاينتاميو ل لفاميلة التحتانية فيّيريات (Murinae)، من بين النواع لبزوليين ف هاد لقارة.[144] كاين شي 50 نوع من "النواع لحصريين لقدام"، لموجة اللولى ديال لقوارض ستعمرو هاد لبلاد ف لميوسين و اللول د عصر لپليوسين، و النواع التمنية ديال الطوبات لحقيقيين من "النواع لحصريين الجداد"، وصلو من بعد ف واحد لموجة ستيعمارية ف اللخر د لپليوسين ولا اللول د پليسطوسين. أبكر قوارض فوصيليين ف أوسطراليا عندهم واحد لعمر ماكس ديال 4.5 مليون عام،[145] و الضونيات لموليكيين غاديين منتاضمين معا الستيعمار د غينيا الجديدة من لغرب وقيت اللخر د لميوسين ولا اللول د لپليوسين ب تنواع مزروب. واحد لموجة وحد آخرة ديال التعراش التكيفي (adaptive radiation) وقعات مور ستيعمار واحد ولا كتر د أوسطراليا جوايه 2 حتى ل 3 مليون عام هادي.[146]

لقوارض شاركو ف التباديل لأمريكي لكبير (Great American Interchange) لي سبابو لملاصقة د لأمريكيتين ب التشكال ديال برزخ پاناما، جوايه 3 مليون عام ف لعمر لپياتشينزي.[147] ف هاد التباديل، واحد لعدد قليل ديال النواع بحال نياص لعالم الجديد (لهياجيات-Erethizontidae) قصدو الشمال.[148] وخا هاكداك، لغزو الساس جيهة الجنوب ديال سيݣماويات السنان (sigmodontines) كان قبل التشكال ديال لقنطرة لبرية ب ملاين د لعوام علاقل، هادشي طرا ف لغالب ب الركوب على شي حطام عايم.[149][150][151] سيݣماويات السنان تنوعو ب شكل مفرݣع شي وقيتة ف أمريكا الجنوبية، وخا شي نسبة من التنواع تقدر تكون وقعات أصلاً ف أمريكا لوسطانية قبل من الستيعمار.[152][153]

لكلاصاج

[بدل | بدل لكود]

الرنوبا، لقنيات و لپيكات (تنضيمة رنبيات الشكل) عندهم قواطع كايكملو ف لكبورية، كيف بحال لي عند لقوارض، و كانو ف واحد لوقت محسوبين ف تنضيمة لقوارضيات. غير هو، هوما عندهم واحد لفردة ديال لقواطع زايدين ف لفك لفوقاني و التنضيمات ب جوج بيهم عندهم توارخ تطوريين مفارقين مزيان.[154] لفيلوجينيا د لقوارض كاتبلاصيهم ف التقسيمات زغباويات (Glires)، حقيقوحاكموزغباويات (Euarchontoglires)، و لوحشيات الشماليين (Boreoeutheria). لكلاضوݣرام لتحت كايوري لعلاقات الدخلانيين و لبرانيين ديال لقوارض على حساب التجربة د 2012 من وو و معاونيه. على قبل تنساق الساعة لموليكية معا الضونيات لپاليونطولوجيين.[155]


وحشيات الشمال
لوراسيات

عديمات لعور



حمالات الصفن



حقيقوحاكموزغباويات

حقيقوحاكميات


زغباويات
رنبيات الشكل

پيكاويات (لپيكا) (pikas)



رنبيات (الرنوبا و لقنيات)



قوارضيات
نيصيات الشكل

مشطيات الصبعان (لݣنديات)




حمالات الشوك (النياص قزيبة لبروصة)




تمانيات السنان (ديݣوات الجبل)




هياجيات (نياص أمريكا الشمالية)



كابياويات (حلالف غينيا و لکاپيبارا)A guinea pig in profile







كبوريات الشكل

بسيطات السنان ( قنادس الجبل)A mountain beaver on display




فاريات رماديين (لكبابر الطايرين د لعالم الجديد )



كنازيات (الصيدنانات)





قندوسيات الشكل

قندوسيات (لقنادس)




فاريات جاوجيات الرجلين (طوبات لكنݣر)



فاريات لكدية (ݣوفرات الجيب)




فاريات الشكل
شباه لفاريات

هامسطريات (لهامسطرات و فيران لعالم الجديد)




فاريات ( لفيران لحقيقيين)



طوبيات (الطوبات)




شباه جاوجيات الرجلين

خنجريات ( فيران لقطبان)




نقازيات الرجلين (لفيران النقازين)



قلبيات الجمجومة (pygmy jerboas)











لفاميلات ديال لقوارض لعايشين تبازاو على الدراسة لمديورة من فابغ و معاونينو. 2012. .[156]

التنضيمة قوارضيات تقدر تكون مقسمة ل تنضيمات تحتانيين، تنضيمات سفليين، فاميلات فوقانيين و فاميلات. كاين واحد لقدر كبير من التطور لموازي و لمقارب بينات لقوارض لي سبابو أنهم مالو باش يتطورو باش يعمرو نيشات مشابهين. هاد التطور لمقارب ماكايشملش غير لقلدة د السنان و صافي، و لكن عاوتاني لموضع التحت محجري (infraorbital) ف الجمجومة (تحت تجواف لعين) و كايرد لكلاصاج صعيب لاحقاش لمزيّات لمشابهين يقدر مايكونش سبابهم الجد لمشروك.[157][158] بغانت (Brandt، 1855) كان أول واحد قتارح تقسام لقوارضيات ل تلاتة د التنضيمات تحتانيين، كبوريات الشكل (Sciuromorpha)، نيصيات الشكل (Hystricomorpha)، و فاريات الشكل (Myomorpha)، على حساب الديڤلوپمو د عضلات فلانيين ف لفك و هاد السيسطيم كان مقبول ب شكل عريض. شلوصه (Schlosser، 1984) أدى واحد لمراجعة فهمية على فوصيلات لقوارض، ب تخدام السنان د لحنك ب شكل ساسي، و لقى بلي هوما لايقين ل هاد السيسطيم لكلاسيكي، بلحق تولبورك (Tullborg، 1899) قتارح جوج تنضيمات تحتانيين، كبوريات لفك (Sciurognathi) و نيصيات لفك (Hystricognathi). هاد التنضيمات تبازاو على نسبة لحنيان د لفك التحتاني و كانو مقررين يقسموهم ل كبوريات الشكل، فاريات الشكل، نيصيات الشكل و تهنونيات الشكل (Bathyergomorpha). ماثيو (1910) صايب واحد الشجرة فيلوجينية ديال قوارض لعالم الجديد و لايني ماشملش نواع لعالم لقديم لي فيهم مشاكيل كتر. تجارب خرين ف لكلاصاج كملو بلا تيفاق، معا شي كتاتبيا تبناو السيسطيم لكلاسيكي د التنضيمات التحتانيين التلاتة و و الجوج تنيضيمات لخرين د تولبورݣ.[159]

هاد لخلافات ف التيفاق بقاو بلا حل، و الدراسات لموليكيين حتى هوما ݣاعما قدرو يحلو ب شكل كامل هاد لموقف وخا هاد الدراسات وكّدو على وحدانية التعراش (monophyly) د هاد لݣروپ و بلي هاد التقسيمة جات من واحد الجد مشروك من عصر لپاليوسين. كارلتن و موسي (2005) ف نواع لبزوليات د لعالم تبناو ب شكل موقّت سيسطيم د التنضيمات التحتانيين خماسي: كبوريات الشكل، قندوسيات الشكل، فاريات الشكل، شديليات الشكل (Anomaluromorpha) و نيصيات الشكل. على حساب 2021، التجماع لميريكاني د عولاما لبزوليات كايعتارف ب 34 فاميلة فيها كتر من 481 ݣنس و 2277 نوع.[160][161][162]

تنضيمة قوارضيات (Rodentia)

  • تنضيمة تحتانية شيدليات الشكل (Anomaluromorpha)
    • فاميلة شيدليات (Anomaluridae): لكبور محرشف الزنطيط
    • فاميلة نقازيات (Pedetidae): ليرنب
    • فانيلة زينكيريات (Zenkerellidae): محرشف الزنطيط لكاميروني
  • تنضيمة تحتانية قندوسيات الشكل (Castorimorpha)
    • فاميلة فوقانية شباه لقندوسيات (Castoroidea)
      • فاميلة قندوسيات (Castoridae): لقندس
    • فاميلة فوقانية شباه فاريات لرض (Geomyoidea)
      • فاميلة فاريات لرض (Geomyidae): ݣوفرات الجيب (لݣوفرات لحقيقيين)
      • فاميلة فاريات مبدلين (Heteromyidae): طوبات لكنݣر، و فيران لكنݣر
  • تنضيمة تحتانية نيصيات الشكل (Hystricomorpha)
    • تنضيمة سفلية شبيهات مشطيات الصبعان (Ctenodactylomorphi)
      • فاميلة مشطيات الصبعان (Ctenodactylidae): لݣندي
      • فاميلة فاريات مقسومين السن (Diatomyidae): طوبة الصخر اللاوسية
    • تنضيمة سفلية نيصيات لفك (Hystricognathi)
      • تنضيمة صغيورانية فيوميات الشكل (Phiomorpha)
        • فاميلة حراتيات لغرق (Bathyergidae): طوبة لخلد لإفريقية
        • فاميلة مبدلات الريوس (Heterocephalidae): طوبة لخلد لعريانة
        • فاميلة نيصيات (Hystricidae): نياص لعالم لقديم
        • فاميلة فاريات الصخر (Petromuridae): طوبات ضاسي
        • فاميلة فاريات لقصب (Thryonomyidae): طوبات لقصب
      • تنضيمة صغيورانية كاڤياويات الشكل (Caviomorpha)
        • فاميلة فوقانية شباه لهياجيات (Erethizontoidea)
          • فاميلة هياجيات (Erethizontidae): نياص لعالم الجديد
        • فاميلة فوقانية تشينتشيليات الشكل (Chinchilloidea)
          • فاميلة تشينتشيليات (Chinchillidae): التشينتشيلات، و لڤيساتشات
          • فاميلة دينوميات (Dinomyidae؛ فاريات مهيبين): لپاكارانات
        • فاميلة فوقانية شبيهات لكاڤياويات (Cavioidea)
          • فاميلة كاڤياويات (Caviidae): لكاڤيات، ب لحساب د حلوف غينيا و لكاپيبارا
          • فاميلة مزغبات الشرج (Dasyproctidae): لأݣوتي
          • فاميلة قنياويات (Cuniculidae): لپاكا
        • فاميلة فوقانية شباه تمنياويات السنان (Octodontoidea)
          • فاميلة رطبات الزغب (Abrocomidae): طوبات التشينتشيلا
          • فاميلة فاريات مشطيين ( Ctenomyidae): التوكو توكو
          • فاميلة فاريات مشوكين (Echimyidae): لفيران لمشوكين، لهوتيات، و النوتريات
          • فاميلة تمنياويات السنان (Octodontidae): طوبات الضخر، الديݣو و نواع خرين
  • تنضيمة تحتانية فاريات الشكل (Myomorpha)
    • فاميلة فوقانية شباه جاوجيات الرجلين (Dipodoidea)
      • فاميلة جاوجيات الرجلين (Dipodidae): الجرابع
      • فاميلة فاريات لحقول (Sminthidae): فار لقطبان
      • فاميلة نقازيات الرجلين (Zapodidae) : لفيران النقازين
    • فاميلة فوقانية شباه لفاريات (Muroidea)
      • فاميلة فاريات زينين (Calomyscidae): لفيران شباه لهامسطر
      • فاميلة هامسطريات (Cricetidae): لهامسطرات، فيران و طوبات لعالم الجديد، طوبات لمسك، لڤولات، الليمينݣات
      • فاميلة فاريات (Muridae): لفيران و الطوبات لحقيقيين، الجربيلات، لفيران لمشوكين، و الطوبة مو عرف
      • فاميلة فاريات لݣزيرة (Nesomyidae): لفيران لمشعبطين، فيران الصخر، طوبة بيضة الزنطيط، طوبات و فيران مدغشقر
      • فاميلة فاريات فطحين مشوكين (Platacanthomyidae): الزغبات لمشوكين
      • فاميلة خلداويات (Spalacidae): طوبات لخلد، طوبات لبامبو، الزوكورات
    • فاميلة فوقانية كبوريات الشكل (Sciuromorpha)
      • فاميلة بسيطات السنان (Aplodontiidae): قنادس الجبل
      • فاميلة زغبيات (Gliridae): الزغبات
      • فاميلة كبوريات (Sciuridae): لكبار ب لحساب د الصيدنانات، كلاب لمروج و لمرموطات.

لمفاعلة معا بنادم

[بدل | بدل لكود]

لمحافضة

[بدل | بدل لكود]
رسمة ديال النوع لمهدد ب شكل مطرّف، الطوبة لمشوّكة مو عرف رطبة لفرو.

وخا لقوارض ماشي هوما أكتر تنضيمة مهددة ب الجهد من لبزوليات، كاين 168 نوع ف 126 ݣنس لي كايتشافو بلي يستاهلو النتيباه على قبل لمحافضة[163] ف وجه التقدير لمحدود ديال لپوبليك. مادام 76 ف لمية من ݣنوس لقوارض فيهم غير نوع واحد، بزاف من التنواع لفيلوجيني غادي يترزا ب لمقارنة معا عدد صغير ديال النقيراضات. معا لغياب ديال شي معرفة مفصلة كتر على النواع لي ف الريسك و الطامسونوميا الدقيقة، لمحافضة خصها تكون مبنية ف الساس على طاكسونات فوقانيين (كيف ما لفاميلات ف عاوض النواع) و البقعات الجغرافيين السخونين.[164] شلا نواع من طوبة الروز ولاو كاينقارضو من لقرن ال19، غالباً ب سباب خسران لموايل و التدخال د النواع لبرانيين.[165] ف كولومبيا، النيص لقهوي لمزغب لقزم تسجل غير ف جوج مواضع ف الجبل ف عوام 1920، ف لوقيتة لي الطوبة لمشوكة رطبة لفرو مو عرف حمر معروفة غير من لموضع التيپ (type locality) ديالها ف لكوشطا لكاريبية، عليها هاد النواع كايتعتابرو محسوسين.[166] اللجنة لمعنية ب النجو د النواع التابعة ل التيحاد الدولي ل لمحافضة على الطبيعة كتبات "نقدرو نستنتجو و بالنا مرتاح بلي شلا قوارض جنوب أمريكيين مهددين ب شكل خطير، ب الساس من التبرزيط لبيئي و الصيادة لفايتة لقياس".[167]

"النواع التلاتة لي شايعين دابا ف ݣاع الدنيا لي كايتعتابرو آفة"[168] (الطوبة لقهوية، الطوبة لكحلة و فار الدار) تفرّقو مرافقين معا لبشر، ب شكل جزئي ف لباطوات لمسافرين ف عصر الستيكشافات، و كاين نوع رابع، الطوبة لپولينيزية (Rattus exulans)، هاد النواع هلكو و مازال كايهلكو ب شكل شديد لبيومات د لݣزاير ف بزاف د لقنات ف الدنيا. متلاً، منين الطوبة لكحلة وصلات ل ݣزيرة لورد هاو ف 1918، كتر من ربعين ف لمية من النواع لأرضيين د الطيور د هاد لݣزيرة، ب لحساب د فرفار الزنطيط د لورد هاو،[169] نقارضو ف ضرف عشر سنين. تخرابات مشابهين تشافو ف ݣزيرة ميدواي (1943) و ݣزيرة بيݣ ساوث كايپ (1962). مشروعات لمحافضة يمكن ليهم ب التخطيط لمسيّس يفنّيو ف خطرة هاد لقوارض لآفات من لݣزاير ب تخدام مبيدات لقوارض أونتي تختار بحال لبروديفاكوم (brodifacoum).[170] هاد لمقاربة صدقات ف ݣزيرة لوندي ف لمملاكة لمتاحدة، فين التفنية ديال 40,000 طوبة قهوية مقدّرة ولات كاتعطي ل نسمات جلم لما لمانكسي و لپافن لأطلسي واحد لهوتة باش يعتقو ريوسهم من خطر النقيراض لي قريب.[171][172]

لقوارض عاوتاني ولاو محسوسين ل التبدال د لمناخ، خصوصاً النواع لعايشين ف لݣزاير لحادرين. ميلوميسات كاية برامبل (The Bramble Cay melomys)، لي عاشو ف ابعد نقطة شمالية ف لرض د ؤسطراليا، كانو أول نواع بزوليين لي تديكلاراو بلي نقارضو كا عاقبة على التبدال لمناخي لي سببو بنادم.[173]

الستيغلال

[بدل | بدل لكود]
كبوط من فرو التشينتيشلا، تعرض ف لمعرض لكوني، باريس، 1900.

لبشرية من شحال هادي و هي كاتخدّم جلود لحيوان على قبل اللبس، حيتاش الجلد كايصبر و لفرو كايمد واحد لعزيل حراري مزيود.[174] الشعوب الاصليين ديال أمريكا الشمالية ستعملو هياضر (pelts) لقندوس و كانو كايدبغوهم و يخيطوهم معا بعضياتهم باش يصاوبو لكساوي. لأوروپيين قدّرو لكاليطي ديال هاد لهياضر و تجارة لفرو الشمال أمريكية تديڤلوپات و ولات عندها اهمية كبيرة عند لمستوطنين لبكراني. ف أوروپا، لفرو التحتاني الرطب لمعروف ب "صوفة لقندوس" تصاب بلي هو متالي على قبل التلباد (Felting) و صنعو منو طرابش و ݣزوه على قبل اللبس. [175][176] موراها، فرو لكوپيو ولا مورد رخص ديال لفرو على قبل التلباد و على قبلو تصاوبو فيرمات ب شكل واسع ف أمريكا و أوروپا؛ غير هو، الستيل د اللبس تبدّل، و مواد جداد ولاو متاحين و هاد الجنب من صناعة فرو لحيوان مات لو لحوت.[177] التشينتشيلا عندو واحد لكبوط رطب و حريري و الطلب على لفرو ديالو كان زايد ل درجة لحيوان كان غايتنحى ف لبرية قبل ما يبداو يربيوه ف فيرمات ب صيفتهم لعوينة الساسية د لهياضر دياولو.[178] الشوك و الزغب لعساس ديال النياص تخدّمو على قبل اللبس التقليدي التزييني. متلاً، الزغب لعساس ديال النياص تخدّم ف لمصايبة ديال اللباس د الراس لمعروف ب سمية "لعرف لحلوفي" ديال لأمريكيين لأصليين. الشوك الساسي كان يقدر يتّصبغ، و من بعد كايتحط ف تخليطة معا لخيوط على قبل تزيان أكسيسوارات الجلد كيف ما الجوايات د لمّاس و الصيكان د الجلد. النسا د شعب اللاكوطا كانو كايجمعو الشوك على ود تاشواكت (quillwork) ب رميان شي ملاية على شي نيص و تݣلاع الشوك لي بقى واحل ف لملاية.[179]

لكونصوماسيو

[بدل | بدل لكود]

89 نوع علاقل من لقوارض، جلهم نيصيات الشكل كيف ما حلوف غينيا، لأݣوتي، و لكاپيبارا، كايتكالو من بنادم؛ ف 1985، كان 42 مجتمع مبدل علاقل فين كان بنادم كاياكل الطوبات.[180] حلالف غينيا ترباو ف اللول على قبل لماكلة جوايه 2500 ق.م و ف وقيت 1500 ق.م ولاو السورس الساسية ديال اللحم عند براطورية لإنكا. الزغبات رباوهم الروميين ف جرّات مخصوصين سميتهم "ݣليراريا"، و لا ف شجنات كبار برا، فين كانو كايسمّنوهم ب لݣرݣاع، لقسطال، و لبلوط. الزغبات كانو عاوتاني كايقبطوهم ف لبرية ف لخريف منين كايكونو سمان، و كانو من بعد يا كايشويوهم و كايرقدوهم ف لعسل ولا كايطيبوهم محشيين ب تخليطة ديال لحم لحلوف، لݣوز د الصنوبر، و تنسيمات خرين. لباحتين صابو بلي ف أمازونيا، فين لبزوليات لكبار قلالين، لپاكات و لأݣوتيات الشايعين تلقاو بلي كايشكلو جوايه ربعين ف لمية من لحاصول السنوي لي تصاد من السكان لأصليين، و لكن ف لبلايص لغابيين فين لبزوليات لكبار كتارين، هاد لقوارض شكلو غير جوايه 3 ف لمية من لحاصول.[181]

حلالف غينيا تخدّمو ف لكوزينة ديال كوسكو، پيرو، ف پلاوات بحال كوي آل أورنو (Cuy al horno)، لي هو حلوف غينيا طايب.[182][183] لموقد لأنديزي التقليدي، لي معروف ب سمية كونتشا ولا فوݣون، مصنوع من الطين و لفخار و مدعوم ب لقش و زغب لحيوانات كيف ما حلوف غينيا.[184] ف پيرو، كاين ف أي وقت 20 مليون حلوف غينيا مربي، و لي كاتنتج كل عام 64 مليون جيفة صالحة ل لماكلة. هاد لحيوان هو مصدر د لماكلة ناضي ماحد لهبرة نتاعتو فيها 19٪ ديال لپروتين.[185] ف لولايات لمتاحدة، لكبابر ف لغالبية، و لايني حتى طوبات لمسك، النياص، و خنازر لرض، كايتكالو من بنادم. شعب الناڤاهو كانو كاياكلو كلاب لمروج طايبين ف الطين، أما شعب لپايوطي كانو كاياكلو لݣوفرات، لكبابر، و الطوبات.[186]

ف التجارب

[بدل | بدل لكود]
فار الدار د اللابوراطوار

لقوارض تخدّمو ب شكل واسع ب صيفتهم موضيلات حيين ف الطيسطات د لحيوان.[187] الطوبات لألبينيين لمطفرين (Albino mutant) تخدّمو ل لخطرة اللولانية على قبل لبحت ف 1828 و ف اللاحق ولاو أول حيوان تضوميستيكا ل أغراض علميين ب شكل قح.[188] دابايا، فار الدار هو أكتر قارض كايتخدّم ب شكل شايع ف اللابوراطوار، و ف 1979 تقدّر بلي 50 مليون فار تخدّمو ف لعالم ب شكل سنوي. هوما مخيّرين ب سباب قدهم الصغير، لخصوبة نتاعتهم، وقيت لحبالة لقصيرة و السهولة ف التكلاف بيهم و زيد حيتاش هوما كايكونو محسوسين ل شلا حالات و عدوات لي كايقيصو حتى بنادم. هوما كايتخدّمو ف لبحوت ديال علم الجينات، لبيولوجيا د النمو، بيولوجيا لخلية، علم لولسيس و علم لمناعة.[189] حلالف غينيا كانو حيوانات شعبيين د اللابوراطوار حتى ل اللخر د لقرن 20؛ جوايه 2.5 مليون حلوف غينيا تخدّمو ب شكل سنوي ف ميريكان على ود لبحوت ف عوام 1960،[190] و لكن هاد الطوطال نقص ل جوايه 375,000 ف النصاصة د عوام 1990. ف 2007، هومايا كانو كايشكلو 2٪ تقريباً من ݣاع لحيوانات د اللابوراطوار.[191] حلالف غينيا كان عندهم دور كبير ف تدشين نضرية الجرتومة (germ theory) ف اللخر د لقرن 19، على طريق التجارب د لوي پاسطوغ، إيميل غو، و غوبغت كوخ.[192] هومايا تلونصاو طيرات د لفضاء لمداري شلا خطرات–اول مرة من لإتحاد السوڤياتي ف لبيوساطيليت سپوتنيك 9 ف 9 مارس 1961، ب رجوع ناجح.[193] طوبة لخلد لعريانة هي لحيوان لي بوحدو من لبزوليات معروف بلي بارد الدم (poikilothermic)؛ هو كايتخدّم ف الدراسات على ريݣلاج لحرارة. هو عاوتاني عندو مزية مامولفش بيها ف إنتاج الدوّازات لعصبيين د لمادة P (neurotransmitter substance P)، لي هي واحد لمادة صابوها لباحتين نافعة ف الدراسات على التقصاح.[194]

لقوارض عندهم قدرات شميين حساسين، لي خدّموهم لبشر باش يضبطو الروايح و لمواد لكيماويين لي كايهموهم.[195] الطوبة لمجيّبة لݣامبية قادرة باش تضبط لعصيات لبكتيريين ديال السل ب حساسية كاتوصل حتى ل 86٪، و ب خصوصية (ضبيط لغياب د لعصيات لبكتيريين) د كتر من 93٪، نفس النوع طريناوه باش يضبط لمين د لرض (لألغام).[196][197] الطوبات كايتدرسو على قبل شي تخدام ممكن ف لمواقف لي فيهم الريسك كيف ما الزونات د لكوارت. هوما يمكن ليهم يتطريناو باش يستاجبو ل لأوامر، لي يقدرو يتعطاو من بعيد، و قدرو حتى يقنعوهم باش يغامرو ل لبلايص الضاويين، لي ف لعادة كايتجنبوهم الطوبات.[198][199][200]

ب صيفتهم حيوانات د الدار

[بدل | بدل لكود]
تشينتشيلا

لقوارض بحال حلالف غينيا،[201] لفيران، الطوبات، لهامسطرات، الجربيلات، التشينتشيلات، الديݣوات و الصيدنانات كايكونو صالحين باش يكونو حيوانات د الدار و قادرين يعيشو ف تيساعات صغار، كل نوع و لكاليطيات نتاوعو.[202] ف لعادة جلهم كايخلّيوهم ف قفوزا ب قدود مواتيين و عندهم حاجيات منوعين ديال التيساع و لمفاعلة الجتيماعية. يلا تتكلف بيهم و هوما ف عمر صغير، كايكونو ف لعادة ضراف و ماكايعضوش. حلالف غينيا عندهم تيساع د لعمر طويل و كايخصهم قفز كبير.[203] الطوبات حتى هوما كايخصهم بزاف د التيساع و يمكن ليهم يوليو مدريسيين مزيان، و يمكن ليهم يتعلمو لقوالب و كايبان بلي كايكونو ممتعين ب الرفقة د بنادم. لفيران كايكون عمرهم قصير و لايني كايخصهم غير شوية د التيساع. لهامسطرات كايكونو خلويين بلحق كايميلو باش يكونو ليبيين. هوما عندهم سلوكات كاياخدو لبال، و يقدرو يكونو دفاعيين يلا ماتتكلفش بيهم بشكل منتاضم. الجربيلات ماكايكونوش عادةً عدوانيين، و نادراً فاش كايعضو و كايكونو حيوانات جتيماعيين لي كايتمتعو ب الرفقة د بنادم و الجربيلات اخرين.[204]

ب صيفتهم آفات و نقالا د لمرض

[بدل | بدل لكود]
لقوارض كايخسّرو لغلّات، كيف ما هاد لبطاطا لخاسرة ب سباب لڤولات.

شي نواع من لقوارض كايكونو آفات خطيرين على لفلاحة، حيت كاياكلو كونتيطيات كبار ديال لماكلة لمخزونة من بنادم.[205] متلاً، ف 2003، كمية الروز لي ترزات من لفيران و الطوبات ف آسيا تقدّرات بلي كافية باش توكل 200 مليون بنادم. لغالبية من لخراب لعالمي سبابو واحد لعدد صغير نسبياً د النواع، ب شكل ساسي الطوبات و لفيران.[206] ف أندونيسيا و طانزانيا، لقوارض كاينقصو من لغلة ديال لمحصول ب 15٪ تقريباً، أما ف شي وقات، لخسارات د لغلة ف أمريكا الجنوبية وصلو حتى ل 90٪ ف لمية. على طول إفريقيا، لقوارض بحال ݣنوس لفاريات لمبزلين (Mastomys) و طوبيات الربيع (Arvicanthis) كايهلكو لحبوب، ݣوز لرض، لخضرا و لكاكاو. ف آسيا، الطوبات، لفيران و نواع بحال عكرب بغانت (Microtus brandti)، الحربيل لمونݣولي (Meriones unguiculatus)، و زوكور بايلي (Eospalax baileyi) كايهلكو لحقول د الروز، الدرة لبيضة، الدرنات، لخضرا و لݣوز. ف أوروپا، بلا مايتشملو الطوبات و لفيران، نواع من ݣنوس فاريات لخلا (Apodemus)، صغيورات لودن (Microtus) و ف شي خطرات ڤول لما لأوروپي (Arvicola terrestris) كايهلكو الجنانات، لخضرا و المراعي و حتى لحبوب. ف أمريكا الجنوبية، نطاق وسع ديال نواع لقوارض، بحال ݣنوس كاملات الشلقومة (Holochilus)، مقمقمات السنان (Akodon)، لفاريات الزينين) (Calomys)، فاريات الروز الصغارين (Oligoryzomys)، مورݣات لودنين (Phyllotis)، سيݣماويات السنان (Sigmodon) و مفاردات السنان (Zygodontomys)، كايخسّرو لغلات بحال قصب السكار، لفواكه، لخضرا، و الدرنات.[207]

لقوارض كايكونو عاوتاني نقالا مهمين د لمرضات.[208] الطوبة لكحلة، لي كاتهز معاها لبرغوت، كاتلعب دور ساسي ف ديعان لباكتيريا يرسينيا الطاعونية (Yersinia pestis) لي مسؤولة على الطاعون الدبلي (bubonic plague)،[209] و كاتهز معاها لكائنات لحيين لي كايسبيو السخانة النمشية (typhus)، مرض ڤايل (Weil's disease)، مرض الطوكسوپلازما (toxoplasmosis)، و مرض الطريخينيا (trichinosis).[210] واحد لعدد من لقوارض كايهزو ڤيروسات لهانطا (hantaviruses)، بحال ڤيروس لپومالا، ڤيروسات الضوپراڤا و الساريما، لي يقدرو يمسو بنادم.[211] لقوارض عاوتاني كايعاونو ف تدواز لمرضات بحال مرض لبابسيات (babesiosis)، مرض الليخمانيا الجلدي (cutaneous leishmaniasis)، مرض لمحبيات لبنادمي لأناپلازمي (human granulocytic anaplasmosis)، مرض لايم (Lyme disease)، سخانة أومسك الدموخراجية (Omsk hemorrhagic fever)، ڤيروس پواسان (Powassan virus)، الجدري الريكتسي (rickettsialpox)، السخانة الراجعة (relapsing fever)، سخانة الجبال الصخريين لمنقطة (Rocky Mountain spotted fever)، و ڤيروس غرب النيل (West Nile virus).[212]

مصيدة سطاسيو ديال لقوارض ف تشيناي، لهند.

لاحقاش لقوارض كايشكلو واحد الديرونجمو و تهديد على الصحة لعامة، لمجتمعات لبنادميين دايماً كايجربو يكونطروليوهم. ب شكل تقليدي، هادشي شمل التسمام و التوحال، لي هوما ميطودات ماكانوش ديما سالمين ولا فعالين. مؤخراً، محاولات تدبير لأفات لمكمول باش يحسن ف لكونطرول ب كومبوات ديال الستيطلاعات باش يحددو لقد و التوزيع ديال نسمات لأفات، التدشين د حدود لمسامحة (النيڤوات د أنشطة لأفات فين يقدرو يدّخلو)، التدخلات، و تقييم لمفعولية لمبنية على الستيطلاعات لمعاودين. التدخلات يقدرو يجمعو التوعية، ب مصايبة و تطباق لقوانين و التعديلات، تعدال لموايل، تبدال لممارسات ديال الزراعة، و لكونطرول لبيولوجي ب تخدام لممرضات ولا لمفتارسين، و حتى التسمام و التوحال.[213] التخدام ديال لممرضات كيف ما السالمونيلا (Salmonella) عندهم واحد لعيب بلي يمكن يقيصو بنادم و لحيوانات لمربيين، و لقوارض دايماً كايوليو مقاومين. التخدام د لمفتارسين بحال بني عرس، النموسا و الزرموميات لورليين تصاب بلي ماكايقنّعش. لقطوط لمربيين لمطلوقين كايكونو قادرين باش يكونطروليو لقوارض ب شكل فعال، يلا كانت نسمة لقوارض ماكبيراش ب زايد.[214] ف لمملاكة لمتاحدة، جوج نواع ب الضبط، فار الدار و الطوبة لقهوية، كايتكونطرولاو ب شكل أكتيڤ باش يتحد من هليك لغلات لي كايتزادو، خسران و تعفان لغلة لمخزونة و لهليك لهيكلي ديال لمرافق، و حتى اللتيزام ب لقانون.[215]

مصادر

[بدل | بدل لكود]
  1. Single, G.; Dickman, C. R.; MacDonald, D. W. (2001). "Rodents". In MacDonald, D. W. (ed.). The Encyclopedia of Mammals (2nd ed.). Oxford University Press. pp. 578–587.
  2. Waggoner, Ben (15 August 2000). "Introduction to the Rodentia". University of California Museum of Paleontology.
  3. Nowak, R. M. (1999). Walker's Mammals of the World. Johns Hopkins University Press. p. 1244.
  4. Single, G.; Dickman, C. R.; MacDonald, D. W. (2001). "Rodents". In MacDonald, D. W. (ed.). The Encyclopedia of Mammals (2nd ed.). Oxford University Press. pp. 578–587.
  5. Niemiec, Brook A. (15 October 2011). Small Animal Dental, Oral and Maxillofacial Disease: A Colour Handbook. CRC Press. p. 13.
  6. Single, G.; Dickman, C. R.; MacDonald, D. W. (2001). "Rodents". In MacDonald, D. W. (ed.). The Encyclopedia of Mammals (2nd ed.). Oxford University Press. pp. 578–587.
  7. Waggoner, Ben (15 August 2000). "Introduction to the Rodentia". University of California Museum of Paleontology.
  8. Cox, Philip G.; Rayfield, Emily J.; Fagan, Michael J.; Herrel, Anthony; Pataky, Todd C.; Jeffery, Nathan (27 April 2012). "Functional Evolution of the Feeding System in Rodents". PLOS ONE. 7 (4) e36299.
  9. Turnbull, William D. (1970). Mammalian masticatory apparatus. Vol. 18. [Chicago]: Field Museum Press.
  10. Froberg-Fejko, Karen (1 October 2014). "Give a rat a bone: satisfying rodents' need to gnaw". Lab Animal. 43 (10): 378–379.
  11. Froberg-Fejko, Karen (1 October 2014). "Give a rat a bone: satisfying rodents' need to gnaw". Lab Animal. 43 (10): 378–379.
  12. Cox, Philip G.; Jeffery, Nathan (2011). "Reviewing the Morphology of the Jaw-Closing Musculature in Squirrels, Rats, and Guinea Pigs with Contrast-Enhanced MicroCT" (PDF). The Anatomical Record. 294 (6): 915–928.
  13. Duckett, W. (1853). "cheek pouch". English conversation and reading. Ed Michel Levi. p. 3.
  14. Mustapha, O. (2015). "Morphology of the Oral Cavity of the African Giant Rat". Bulgarian Journal of Veterinary Medicine. 18 (1): 19–30.
  15. Single, G.; Dickman, C. R.; MacDonald, D. W. (2001). "Rodents". In MacDonald, D. W. (ed.). The Encyclopedia of Mammals (2nd ed.). Oxford University Press. pp. 578–587.
  16. Nowak, R. M. (1999). Walker's Mammals of the World. Johns Hopkins University Press. p. 1244.
  17. Missagia, Rafaela V.; Feijó, Anderson; Johnson, Lauren; Allen, Maximilian L.; Patterson, Bruce D.; Jenkins, Paulina D.; Shepherd, Gordon M. G. (4 September 2025). "Evolution of thumbnails across Rodentia". Science. 389 (6764): 1049–1053.
  18. Nowak, R. M. (1999). Walker's Mammals of the World. Johns Hopkins University Press. p. 1244.
  19. Thorington, R. W Jr.; Darrow, K.; Anderson, C. G. (1998). "Wing tip anatomy and aerodynamics in flying squirrels" (PDF). Journal of Mammalogy. 79 (1): 245–250.
  20. Single, G.; Dickman, C. R.; MacDonald, D. W. (2001). "Rodents". In MacDonald, D. W. (ed.). The Encyclopedia of Mammals (2nd ed.). Oxford University Press. pp. 578–587.
  21. Nowak, R. M. (1999). Walker's Mammals of the World. Johns Hopkins University Press. p. 1244.
  22. "Chinchilla". Elmwood Park Zoo. مأرشيڤي من لأصل ف 30 December 2021. تطّالع عليه ب تاريخ 30 December 2021.
  23. Petersen, Carl C.H. (8 July 2014). "Cortical Control of Whisker Movement". Annual Review of Neuroscience. 37 (1). Annual Reviews: 183–203.
  24. Petersen, Carl C.H. (8 July 2014). "Cortical Control of Whisker Movement". Annual Review of Neuroscience. 37 (1). Annual Reviews: 183–203.
  25. Petersen, Carl C.H. (8 July 2014). "Cortical Control of Whisker Movement". Annual Review of Neuroscience. 37 (1). Annual Reviews: 183–203.
  26. Single, G.; Dickman, C. R.; MacDonald, D. W. (2001). "Rodents". In MacDonald, D. W. (ed.). The Encyclopedia of Mammals (2nd ed.). Oxford University Press. pp. 578–587.
  27. Horn, Charles C.; Kimball, Bruce A.; Wang, Hong; Kaus, James; Dienel, Samuel; Nagy, Allysa; Gathright, Gordon R.; Yates, Bill J.; Andrews, Paul L. R. (10 April 2013). Covasa, Mihai (ed.). "Why Can't Rodents Vomit? A Comparative Behavioral, Anatomical, and Physiological Study". PLoS ONE. 8 (4) e60537.
  28. Kapoor, Harit; Lohani, Kush Raj; Lee, Tommy H.; Agrawal, Devendra K.; Mittal, Sumeet K. (27 July 2015). "Animal Models of Barrett's Esophagus and Esophageal Adenocarcinoma-Past, Present, and Future". Clinical and Translational Science. 8 (6): 841–847.
  29. Balaban, Carey D.; Yates, Bill J. (2017). "What is nausea? A historical analysis of changing views". Autonomic Neuroscience. 202: 5–17.
  30. Schier, Lindsey A.; Spector, Alan C. (1 January 2019). "The Functional and Neurobiological Properties of Bad Taste". Physiological Reviews. 99 (1): 605–663.
  31. Horn, Charles C.; Ardell, Jeffrey L.; Fisher, Lee E. (1 March 2019). "Electroceutical Targeting of the Autonomic Nervous System". Physiology. 34 (2): 150–162.
  32. Nowak, R. M. (1999). Walker's Mammals of the World. Johns Hopkins University Press. p. 1244.
  33. Schulte-Hostedde, A. I. (2008). "Chapter 10: Sexual Size Dimorphism in Rodents". In Wolff, Jerry O.; Sherman, Paul W. (eds.). Rodent Societies: An Ecological and Evolutionary Perspective. University of Chicago Press. pp. 117–119.
  34. Nowak, R. M. (1999). Walker's Mammals of the World. Johns Hopkins University Press. p. 1244.
  35. Single, G.; Dickman, C. R.; MacDonald, D. W. (2001). "Rodents". In MacDonald, D. W. (ed.). The Encyclopedia of Mammals (2nd ed.). Oxford University Press. pp. 578–587.
  36. Helgen, Kristofer M. (2005). "The amphibious murines of New Guinea (Rodentia, Muridae): the generic status of Baiyankamys and description of a new species of Hydromys". Zootaxa. 913: 1–20.
  37. Parshad, V.R. (1999). "Rodent control in India" (PDF). Integrated Pest Management Reviews. 4 (2): 97–126.
  38. Single, G.; Dickman, C. R.; MacDonald, D. W. (2001). "Rodents". In MacDonald, D. W. (ed.). The Encyclopedia of Mammals (2nd ed.). Oxford University Press. pp. 578–587.
  39. Janke, Axel; Martínez-Estévez, Lourdes; Balvanera, Patricia; Pacheco, Jesús; Ceballos, Gerardo (2013). "Prairie dog decline reduces the supply of ecosystem services and leads to desertification of semiarid grasslands". PLOS ONE. 8 (10) e75229.
  40. Krueger, Kirsten (1986). "Feeding relationships among bison, pronghorn, and prairie dogs: an experimental analysis". Ecology. 67 (3): 760–770.
  41. Janke, Axel; Martínez-Estévez, Lourdes; Balvanera, Patricia; Pacheco, Jesús; Ceballos, Gerardo (2013). "Prairie dog decline reduces the supply of ecosystem services and leads to desertification of semiarid grasslands". PLOS ONE. 8 (10) e75229.
  42. Pérez, Francisco; Castillo-Guevara, Citlalli; Galindo-Flores, Gema; Cuautle, Mariana; Estrada-Torres, Arturo (2012). "Effect of gut passage by two highland rodents on spore activity and mycorrhiza formation of two species of ectomycorrhizal fungi (Laccaria trichodermophora and Suillus tomentosus)". Botany. 90 (11): 1084–1092.
  43. Burchsted, D.; Daniels, M.; Thorson, R.; Vokoun, J. (2010). "The river discontinuum: applying beaver modifications to baseline conditions for restoration of forested headwaters". BioScience. 60 (11): 908–922.
  44. Wright, J. P.; Jones, C. G.; Flecker, A. S. (2002). "An ecosystem engineer, the beaver, increases species richness at the landscape scale" (PDF). Oecologia. 132 (1): 96–101.
  45. Kemp, P. S.; Worthington, T. A.; Langford, T. E. l.; Tree, A. R. J.; Gaywood, M. J. (2012). "Qualitative and quantitative effects of reintroduced beavers on stream fish". Fish and Fisheries. 13 (2): 158–181.
  46. "Rodents...Vermin...Pests…What's The Difference?". Get Smart Rat Solutions. 1 April 2020.
  47. Waggoner, Ben (15 August 2000). "Introduction to the Rodentia". University of California Museum of Paleontology.
  48. Hansson, Lennart (1971). "Habitat, food and population dynamics of the field vole Microtus agrestis (L.) in south Sweden". Viltrevy. 8: 268–278.
  49. Connior, M. B. (2011). "Geomys bursarius (Rodentia: Geomyidae)". Mammalian Species. 43 (1): 104–117.
  50. "Texan pocket gopher". The Mammals of Texas: Rodents. NSRL: Museum of Texas Tech University.
  51. Attenborough, David (2002). The Life of Mammals. BBC Books. pp. 61–86.
  52. Attenborough, David (2002). The Life of Mammals. BBC Books. pp. 61–86.
  53. Attenborough, David (2002). The Life of Mammals. BBC Books. pp. 61–86.
  54. Müller-Schwarze, Dietland; Sun, Lixing (2003). The Beaver: Natural History of a Wetlands Engineer. Cornell University Press. pp. 67–75.
  55. Landry, Stuart O. Jr. (1970). "The Rodentia as omnivores". The Quarterly Review of Biology. 45 (4): 351–372.
  56. "Hydromys chrysogaster: Water rat". Water for a healthy country. CSIRO. 30 June 2004.
  57. Landry, Stuart O. Jr. (1970). "The Rodentia as omnivores". The Quarterly Review of Biology. 45 (4): 351–372.
  58. "Northern grasshopper mouse". The Mammals of Texas: Rodents. NSRL: Museum of Texas Tech University.
  59. Jarvis, Jennifer (1981). "Eusociality in a mammal: Cooperative breeding in naked mole-rat colonies". Science. 212 (4494): 571–573.
  60. Hoogland, John L. (1995). The Black-Tailed Prairie Dog: Social Life of a Burrowing Mammal. University of Chicago Press. p. 1
  61. Vaughan, T. A. (1962). "Reproduction in the Plains Pocket Gopher in Colorado". Journal of Mammalogy. 43 (1): 1–13.
  62. Baker, Bruce W.; Hill, Edward P. (2003). "Chapter 15: Beaver". In Feldhamer, George A.; Thompson, Bruce C.; Chapman, Joseph A. (eds.). Wild Mammals of North America: Biology, Management, and Conservation. JHU Press. pp. 288–310.
  63. Hanson, Anne (25 October 2006). "Wild Norway rat behavior". Rat behavior and biology.
  64. Winslow, James T.; Hastings, Nick; Carter, C. Sue; Harbaugh, Carroll R.; Insel, Thomas R. (1993). "A role for central vasopressin in pair bonding in monogamous prairie voles" (PDF). Letters to Nature. 365 (6446): 545–548.
  65. Yensen, Eric; Sherman, Paul W. (2003). "Chapter 10: Ground Squirrels". In Feldhamer, George A.; Thompson, Bruce C.; Chapman, Joseph A. (eds.). Wild Mammals of North America: Biology, Management, and Conservation. JHU Press. pp. 211–225.
  66. Hoogland, John L. (1995). The Black-Tailed Prairie Dog: Social Life of a Burrowing Mammal. University of Chicago Press. p. 1.
  67. Jarvis, Jennifer (1981). "Eusociality in a mammal: Cooperative breeding in naked mole-rat colonies". Science. 212 (4494): 571–573.
  68. Bennett, N. C.; Jarvis, J. U. M. (2004). "Cryptomys damarensis". Mammalian Species. 756: Number 756: pp. 1–5.
  69. MacRae SL, Croken MM, Calder RB, Aliper A, Milholland B, White RR, Zhavoronkov A, Gladyshev VN, Seluanov A, Gorbunova V, Zhang ZD, Vijg J (December 2015). "DNA repair in species with extreme lifespan differences". Aging. 7 (12): 1171–84.
  70. MacRae SL, Croken MM, Calder RB, Aliper A, Milholland B, White RR, Zhavoronkov A, Gladyshev VN, Seluanov A, Gorbunova V, Zhang ZD, Vijg J (December 2015). "DNA repair in species with extreme lifespan differences". Aging. 7 (12): 1171–84.
  71. Arakawa, Hiroyuki; Blanchard, D. Caroline; Arakawa, Keiko; Dunlap, Christopher; Blanchard, Robert J. (2008). "Scent marking behavior as an odorant communication in mice". Neuroscience and Biobehavioral Reviews. 32 (7): 1236–1248.
  72. Holmes, Warren G.; Mateo, Jill M. (2008). "Chapter 19: Kin Recognition in Rodents: Issues and Evidence". In Wolff, Jerry O.; Sherman, Paul W. (eds.). Rodent Societies: An Ecological and Evolutionary Perspective. University of Chicago Press. pp. 216–230.
  73. Sherwin, C.M. (2002). "Comfortable quarters for mice in research institutions". In Viktor and Annie Reinhardt (ed.). Comfortable Quarters For Laboratory Animals (9 ed.). Animal Welfare Institute.
  74. Bjorkoyli, Tore; Rosell, Frank (2002). "A test of the dear enemy phenomenon in the Eurasian beaver". Animal Behaviour. 63 (6): 1073–1078.
  75. Vaché, M.; Ferron, J.; Gouat, P. (2001). "The ability of red squirrels (Tamiasciurus hudsonicus) to discriminate conspecific olfactory signatures". Canadian Journal of Zoology. 79 (7): 1296–1300.
  76. Shelley, Erin L.; Blumstein, Daniel T. (2005). "The evolution of vocal alarm communication in rodents". Behavioral Ecology. 16 (1): 169–177.
  77. Slobodchikoff, C. N.; Paseka, Andrea; Verdolin, Jennifer L (2009). "Prairie dog alarm calls encode labels about predator colors" (PDF). Animal Cognition. 12 (3): 435–439.
  78. Zimmermann, Elke; Leliveld, Lisette; Schehka, Lisette (2013). "8: Toward the evolutionary roots of affective prosody in human acoustic communication: A comparative approach to mammalian voices". In Altenmüller, Eckart; Schmidt, Sabine; Zimmermann, Elke (eds.). The Evolution of Emotional Communication: From Sounds in Nonhuman Mammals to Speech and Music in Man. Oxford University Press. pp. 123–124.
  79. Vanden Hole, Charlotte; Van Daele, Paul A. A. G.; Desmet, Niels; Devos, Paul & Adriaens, Dominique (2014). "Does sociality imply a complex vocal communication system? A case study for Fukomys micklemi (Bathyergidae, Rodentia)". Bioacoustics. 23 (2): 143–160.
  80. Long, C. V. (2007). "Vocalisations of the degu (Octodon degus), a social caviomorph rodent". Bioacoustics. 16 (3): 223–244.
  81. Ancillotto, Leonardo; Sozio, Giulia; Mortelliti, Alessio; Russo, Danilo (2014). "Ultrasonic communication in Gliridae (Rodentia): the hazel dormouse (Muscardinus avellanarius) as a case study". Bioacoustics. 23 (2): 129–141.
  82. Sherwin, C.M. (2002). "Comfortable quarters for mice in research institutions". In Viktor and Annie Reinhardt (ed.). Comfortable Quarters For Laboratory Animals (9 ed.). Animal Welfare Institute.
  83. Panksepp, Jaak; Burgdorf, Jeff (2003). ""Laughing" rats and the evolutionary antecedents of human joy?". Physiology & Behavior. 79 (3): 533–547.
  84. Haverkamp, Silke; Waessle, Heinz; Duebel, Jens; Kuner, Thomas; Augustine, George J.; Feng, Guoping; Euler, Thomas (2005). "The primordial, blue-cone color system of the mouse retina". Journal of Neuroscience. 25 (22): 5438–5445.
  85. Hanson, Anne. "What do rats see?". Rat behavior and biology.
  86. Pickrell, John (8 July 2003). "Urine vision? How rodents communicate with UV light". National Geographic News.
  87. Desjardins, C.; Maruniak, J. A.; Bronson, F. H. (1973). "Social rank in house mice: Differentiation revealed by ultraviolet visualization of urinary marking patterns". Science. 182 (4115): 939–941.
  88. Viitala, J.; Korpimäki, E.; Palokangas, P.; Koivula, M. (1995). "Attraction of kestrels to vole scent marks visible in ultraviolet light". Nature. 373 (6513): 425–427.
  89. "Vibrational communication in mammals". Map of Life: Convergent evolution online. University of Cambridge. 4 August 2010.
  90. Randall, J. A. (2001). "Evolution and function of drumming as communication in mammals". American Zoologist. 41 (5): 1143–1156.
  91. Randall, Jan A.; Matocq, Marjorie D. (1997). "Why do kangaroo rats (Dipodomys spectabilis) footdrum at snakes?". Behavioral Ecology. 8 (4): 404–413.
  92. "Vibrational communication in mammals". Map of Life: Convergent evolution online. University of Cambridge. 4 August 2010.
  93. Narins, P. M.; Reichman, O. J.; Jarvis, J. U. M.; Lewis, E. R. (1992). "Seismic signal transmission between burrows of the Cape mole-rat Georychus capensis". Journal of Comparative Physiology A. 170 (1): 13–22.
  94. "Vibrational communication in mammals". Map of Life: Convergent evolution online. University of Cambridge. 4 August 2010.
  95. Waterman, Jane (2008). "Chapter 3: Male Mating Strategies in Rodents". In Wolff, Jerry O.; Sherman, Paul W. (eds.). Rodent Societies: An Ecological and Evolutionary Perspective. University of Chicago Press. pp. 28–39.
  96. Waterman, Jane (2008). "Chapter 3: Male Mating Strategies in Rodents". In Wolff, Jerry O.; Sherman, Paul W. (eds.). Rodent Societies: An Ecological and Evolutionary Perspective. University of Chicago Press. pp. 28–39.
  97. Waterman, Jane (2008). "Chapter 3: Male Mating Strategies in Rodents". In Wolff, Jerry O.; Sherman, Paul W. (eds.). Rodent Societies: An Ecological and Evolutionary Perspective. University of Chicago Press. pp. 28–39.
  98. Waterman, Jane (2008). "Chapter 3: Male Mating Strategies in Rodents". In Wolff, Jerry O.; Sherman, Paul W. (eds.). Rodent Societies: An Ecological and Evolutionary Perspective. University of Chicago Press. pp. 28–39.
  99. Soloman, Nancy G.; Keane, Brain (2008). "Chapter 4: Reproductive Strategies in Female Rodents". In Wolff, Jerry O.; Sherman, Paul W. (eds.). Rodent Societies: An Ecological and Evolutionary Perspective. University of Chicago Press. pp. 42–52.
  100. Jarvis, Jennifer (1981). "Eusociality in a mammal: Cooperative breeding in naked mole-rat colonies". Science. 212 (4494): 571–573.
  101. Clarke FM, Faulkes CG (October 1999). "Kin discrimination and female mate choice in the naked mole-rat Heterocephalus glaber". Proceedings. Biological Sciences. 266 (1432): 1995–2002.
  102. Charlesworth D, Willis JH (November 2009). "The genetics of inbreeding depression". Nature Reviews. Genetics. 10 (11): 783–96.
  103. Soloman, Nancy G.; Keane, Brain (2008). "Chapter 4: Reproductive Strategies in Female Rodents". In Wolff, Jerry O.; Sherman, Paul W. (eds.). Rodent Societies: An Ecological and Evolutionary Perspective. University of Chicago Press. pp. 42–52.
  104. Nakane, Yusuke; Yoshimura, Takashi (15 February 2019). "Photoperiodic Regulation of Reproduction in Vertebrates". Annual Review of Animal Biosciences. 7 (1). Annual Reviews: 173–194.
  105. McGuire, Betty; Bernis, William E. (2008). "Chapter 20: Parental Care". In Wolff, Jerry O.; Sherman, Paul W. (eds.). Rodent Societies: An Ecological and Evolutionary Perspective. University of Chicago Press. pp. 231–235.
  106. McGuire, Betty; Bernis, William E. (2008). "Chapter 20: Parental Care". In Wolff, Jerry O.; Sherman, Paul W. (eds.). Rodent Societies: An Ecological and Evolutionary Perspective. University of Chicago Press. pp. 231–235.
  107. McGuire, Betty; Bernis, William E. (2008). "Chapter 20: Parental Care". In Wolff, Jerry O.; Sherman, Paul W. (eds.). Rodent Societies: An Ecological and Evolutionary Perspective. University of Chicago Press. pp. 231–235.
  108. Holmes, Warren G.; Mateo, Jill M. (2008). "Chapter 19: Kin Recognition in Rodents: Issues and Evidence". In Wolff, Jerry O.; Sherman, Paul W. (eds.). Rodent Societies: An Ecological and Evolutionary Perspective. University of Chicago Press. pp. 226–227
  109. Ebensperger, Luis A.; Blumsperger, Daniel T. (2008). "Chapter 23: Nonparental Infanticide". In Wolff, Jerry O.; Sherman, Paul W. (eds.). Rodent Societies: An Ecological and Evolutionary Perspective. University of Chicago Press. pp. 274–278.
  110. Hoogland, J. L. (1985). "Infanticide in prairie dogs: Lactating females kill offspring of close kin". Science. 230 (4729): 1037–1040.
  111. Ebensperger, Luis A.; Blumsperger, Daniel T. (2008). "Chapter 23: Nonparental Infanticide". In Wolff, Jerry O.; Sherman, Paul W. (eds.). Rodent Societies: An Ecological and Evolutionary Perspective. University of Chicago Press. pp. 274–278.
  112. Hackländera, Klaus; Möstlb, Erich; Arnold, Walter (2003). "Reproductive suppression in female Alpine marmots, Marmota marmota". Animal Behaviour. 65 (6): 1133–1140.
  113. Single, G.; Dickman, C. R.; MacDonald, D. W. (2001). "Rodents". In MacDonald, D. W. (ed.). The Encyclopedia of Mammals (2nd ed.). Oxford University Press. pp. 578–587.
  114. Charters, Jessie Blount Allen (1904). "The associative processes of the guinea pig: A study of the psychical development of an animal with a nervous system well medullated at birth". Journal of Comparative Neurology and Psychology. XIV (4): 300–337.
  115. Jacobs, Lucia F.; Liman, Emily R. (1991). "Grey squirrels remember the locations of buried nuts" (PDF). Animal Behaviour. 41: 103–110.
  116. Jacobs, Lucia F. (1992). "Memory for cache locations in Merriam's kangaroo rats" (PDF). Animal Behaviour. 43 (4): 585–593.
  117. Harding, E. J.; Paul, E. S.; Mendl, M. (2004). "Animal behaviour: Cognitive bias and affective state". Nature. 427 (6972): 312.
  118. Rygula, Rafal; Pluta, Helena; Popik, Piotr (2012). "Laughing rats are optimistic". PLOS ONE. 7 (12) e51959.
  119. Carlyle, Kim (8 March 2007). "Rats capable of reflecting on mental processes". University of Georgia.
  120. Foote, Allison L.; Crystal, J. D. (2007). "Metacognition in the rat". Current Biology. 17 (6): 551–555.
  121. Smith, J. David; Beran, M. J.; Couchman, J. J.; Coutinho, M. V. C. (2008). "The comparative study of metacognition: Sharper paradigms, safer inferences". Psychonomic Bulletin & Review. 15 (4): 679–691.
  122. Jozefowiez, J.; Staddon, J. E. R.; Cerutti, D. T. (2009). "Metacognition in animals: how do we know that they know?". Comparative Cognition & Behavior Reviews. 4: 29–39.
  123. Hanson, Anne (2012). "How do rats choose what to eat?". Rat behavior and biology.
  124. Galef, Bennett G.; Laland, Kevin N. (June 2005). "Social Learning in Animals: Empirical Studies and Theoretical Models". BioScience. 55 (6): 489–499.
  125. Asher1, Robert J.; Meng, Jin; Wible, John R.; McKenna, Malcolm C.; Rougier, Guillermo W.; Dashzeveg, Demberlyn; Novacek, Michael J. (2005). "Stem Lagomorpha and the Antiquity of Glires". Science. 307 (5712): 1091–1094.
  126. Samuels, Joshua X.; Hopkins, Samantha S.B. (February 2017). "The impacts of Cenozoic climate and habitat changes on small mammal diversity of North America". Global and Planetary Change. 149: 36–52.
  127. Suárez, Rodrigo; Fernández-Aburto, Pedro; Manger, Paul; Mpodozis, Jorge (2011). "Deterioration of the Gαo Vomeronasal Pathway in Sexually Dimorphic Mammals". PLOS ONE. 6 (10): Figure 4.
  128. Masillamys sp. fossil from the Eocene Messel Pit fossil site, Germany.
  129. Douzery, E. J. P.; Delsuc, F.; Stanhope, M. J.; Huchon, D. (2003). "Local molecular clocks in three nuclear genes: divergence times for rodents and other mammals and incompatibility among fossil calibrations". Journal of Molecular Evolution. 57: S201–13.
  130. Horner, D. S.; Lefkimmiatis, K.; Reyes, A.; Gissi, C.; Saccone, C.; Pesole, G. (2007). "Phylogenetic analyses of complete mitochondrial genome sequences suggest a basal divergence of the enigmatic rodent Anomalurus". BMC Evolutionary Biology. 7 (1): 16.
  131. Wood, D. Joseph (2010). The Extinction of the Multituberculates Outside North America: a Global Approach to Testing the Competition Model (M.S.). The Ohio State University.
  132. Schenk, John J.; Rowe, Kevin C.; Steppan, Scott J. (2013). "Ecological opportunity and incumbency in the diversification of repeated continental colonizations by muroid rodents". Systematic Biology. 62 (6): 837–864.
  133. Hopkins, Samantha S.B. (2005). "The evolution of fossoriality and the adaptive role of horns in the Mylagaulidae (Mammalia: Rodentia)". Proceedings of the Royal Society B. 272 (1573): 1705–1713. doi:10.1098/rspb.2005.3171. PMC 1559849. PMID 16087426.
  134. Samuels, Joshua X.; Zancanella, John (2011). "An early hemphillian occurrence of Castor (Castoridae) from the Rattlesnake Formation of Oregon" (PDF). Journal of Paleontology. 85 (5): 930–935.
  135. Marivaux, Laurent; Essid, El Mabrouk; Marzougui, Wissem; Ammar, Hayet Khayati; Adnet, Sylvain; Marandat, Bernard; Merzeraud, Gilles; Tabuce, Rodolphe; Vianey-Liaud, Monique (2014). "A new and primitive species of Protophiomys (Rodentia, Hystricognathi) from the late middle Eocene of Djebel el Kébar, Central Tunisia". Palaeovertebrata. 38 (1): 1–17.
  136. Gheerbrant, Emmanuel; Rage, Jean-Claude (2006). "Paleobiogeography of Africa: How distinct from Gondwana and Laurasia?". Palaeogeography, Palaeoclimatology, Palaeoecology. 241 (2): 224–246.
  137. Marivaux, Laurent; Essid, El Mabrouk; Marzougui, Wissem; Ammar, Hayet Khayati; Adnet, Sylvain; Marandat, Bernard; Merzeraud, Gilles; Tabuce, Rodolphe; Vianey-Liaud, Monique (2014). "A new and primitive species of Protophiomys (Rodentia, Hystricognathi) from the late middle Eocene of Djebel el Kébar, Central Tunisia". Palaeovertebrata. 38 (1): 1–17.
  138. Vélez-Juarbe, Jorge; Martin, Thomas; Macphee, Ross D. E. (2014). "The earliest Caribbean rodents: Oligocene caviomorphs from Puerto Rico". Journal of Vertebrate Paleontology. 34 (1): 157–163.
  139. Ali, J. R.; Huber, M. (20 January 2010). "Mammalian biodiversity on Madagascar controlled by ocean currents". Nature. 463 (4 Feb. 2010): 653–656.
  140. Kay, Emily H.; Hoekstra, Hopi E. (2008). "Rodents". Current Biology. 18 (10): R406 – R410.
  141. Vekua, A.; Bendukidze, O.; Bukhsianidze, M.; Vanishvili, N.; Augusti, J.; Martinez-Navarro, B.; Rook, L. (2010). "Porcupine in the Late Neogene and Quaternary of Georgia" (PDF). Bulletin of the Georgian National Academy of Sciences. 4 (3): 140–149.
  142. "Giant beaver". Natural History Notebooks. Canadian Museum of Nature. 28 May 2013.
  143. Rinderknecht, Andrés; Blanco, R. Ernesto (2008). "The largest fossil rodent". Proceedings of the Royal Society B. 275 (1637): 923–928.
  144. Breed, Bill; Ford, Fred (2007). Native Mice and Rats (PDF). CSIRO Publishing. pp. 3, 5, and passim.
  145. "The Action Plan for Australian Rodents". Environment Australia. 1 April 1995.
  146. Rowe, K. C.; Reno, M. L.; Richmond, D. M.; Adkins, R. M.; Steppan, S. J. (2008). "Pliocene colonization and adaptive radiations in Australia and New Guinea (Sahul): multilocus systematics of the old endemic rodents (Muroidea: Murinae)". Molecular Phylogenetics and Evolution. 47 (1): 84–101.
  147. Baskin, Jon A.; Thomas, Ronny G. (2007). "South Texas and the Great American Interchange" (PDF). Gulf Coast Association of Geological Societies Transactions. 57: 37–45.
  148. Kay, Emily H.; Hoekstra, Hopi E. (2008). "Rodents". Current Biology. 18 (10): R406 – R410.
  149. Marshall, L. G.; Butler, R. F.; Drake, R. E.; Curtis, G. H.; Tedford, R. H. (1979). "Calibration of the Great American Interchange". Science. 204 (4390): 272–279.
  150. Smith, Margaret F.; Patton, James L. (1999). "Phylogenetic relationships and the radiation of Sigmodontine rodents in South America: evidence from cytochrome b". Journal of Mammalian Evolution. 6 (2): 89–128.
  151. Parada, A.; Pardiñas, U. F. J.; Salazar-Bravo, J.; D'Elía, G.; Palma, R. E. (March 2013). "Dating an impressive Neotropical radiation: Molecular time estimates for the Sigmodontinae (Rodentia) provide insights into its historical biogeography". Molecular Phylogenetics and Evolution. 66 (3): 960–968.
  152. Smith, Margaret F.; Patton, James L. (1999). "Phylogenetic relationships and the radiation of Sigmodontine rodents in South America: evidence from cytochrome b". Journal of Mammalian Evolution. 6 (2): 89–128.
  153. Parada, A.; Pardiñas, U. F. J.; Salazar-Bravo, J.; D'Elía, G.; Palma, R. E. (March 2013). "Dating an impressive Neotropical radiation: Molecular time estimates for the Sigmodontinae (Rodentia) provide insights into its historical biogeography". Molecular Phylogenetics and Evolution. 66 (3): 960–968.
  154. Smith, Andrew T. "Lagomorph". Encyclopædia Britannica.
  155. Wu, Shaoyuan; Wu, Wenyu; Zhang, Fuchun; Ye, Jie; Ni, Xijun; Sun, Jimin; Edwards, Scott V.; Meng, Jin; Organ, Chris L. (2012). "Molecular and paleontological evidence for a post-Cretaceous origin of rodents". PLOS ONE. 7 (10) e46445.
  156. Fabre؛ et al. (2012). "A glimpse on the pattern of rodent diversification: a phylogenetic approach". BMC Evolutionary Biology. 12 (1): 88. Bibcode:2012BMCEE..12...88F. doi:10.1186/1471-2148-12-88. PMC 3532383. PMID 22697210.
  157. Wood, Albert E. (1955). "A Revised Classification of the Rodents". Journal of Mammalogy. 36 (2): 165–187.
  158. Wood, Albert E. (1958). "Are there rodent suborders?". Systematic Biology. 7 (4): 169–173.
  159. Wood, Albert E. (1955). "A Revised Classification of the Rodents". Journal of Mammalogy. 36 (2): 165–187.
  160. Carleton, M. D.; Musser, G. G. (2005). "Order Rodentia". In Wilson, Don E.; Reeder, DeeAnn M. (eds.). Mammal Species of the World – a taxonomic and geographic reference. Vol. 12. JHU Press. pp. 745–752.
  161. Honeycutt, Rodney L. (2009). "Rodents (Rodentia)" (PDF). In Hedges, S.B.; Kumar, S. (eds.). The Timetree of Life. Oxford University Press
  162. Database, Mammal Diversity (10 August 2021), Mammal Diversity Database,
  163. Amori, G.; Gippoliti, S. (2003). "A higher-taxon approach to rodent conservation priorities for the 21st century". Animal Biodiversity and Conservation. 26 (2): 1–18.
  164. Amori, G.; Gippoliti, S. (2003). "A higher-taxon approach to rodent conservation priorities for the 21st century". Animal Biodiversity and Conservation. 26 (2): 1–18.
  165. Morgan, G. S. (1993). "Quaternary land vertebrates of Jamaica". Biostratigraphy of Jamaica. Geological Society of America Memoirs. Vol. 182. pp. 417–442.
  166. "Rodent Conservation Assessment". WAZA
  167. Gudynas, Eduardo (1989). Lidicker, William Zander (ed.). Rodents: A World Survey of Species of Conservation Concern: Based on the Proceedings of a Workshop of the IUCN/SSC Rodent Specialist Group, Held at the Fourth International Theriological Congress, August 17, 1985, Edmonton, Alberta, Canada. IUCN. p. 23.
  168. Buckle, A. P.; Fenn, M. G. P. (1992). "Rodent Control in the Conservation of Endangered Species". Proceedings of the 15th Vertebrate Pest Conference: Paper 12.
  169. Hindwood, K.A. (1940). "Birds of Lord Howe Island". Emu. 40 (1): 1–86.
  170. Buckle, A. P.; Fenn, M. G. P. (1992). "Rodent Control in the Conservation of Endangered Species". Proceedings of the 15th Vertebrate Pest Conference: Paper 12.
  171. "Lundy puffins back from the brink". BBC Devon. 22 February 2008.
  172. Mitchell, Heather (27 May 2014). "Puffins a-plenty? New hope for Lundy and other UK seabird islands". RSPB.
  173. Slezak, Michael (14 June 2016). "Revealed: first mammal species wiped out by human-induced climate change". The Guardian. London.
  174. Waggoner, Ben (15 August 2000). "Introduction to the Rodentia". University of California Museum of Paleontology.
  175. Feinstein, Kelly (1 March 2006). "Felting a beaver hat". Fashionable Felted Fur. UC Santa Cruz.
  176. Innis, Harold A. (1999). The Fur Trade in Canada: An Introduction to Canadian Economic History. University of Toronto Press. pp. 9–12.
  177. "Excessive trade: Clothes and trimming". Granby Zoo. May 2010
  178. "Excessive trade: Clothes and trimming". Granby Zoo. May 2010
  179. "Lakota Quillwork Art and Legend". Akta Lakota Museum and Cultural Center
  180. Fiedler, Lynwood A. (1990). "Rodents as a Food Source". Proceedings of the Fourteenth Vertebrate Pest Conference 1990: 149–155.
  181. Fiedler, Lynwood A. (1990). "Rodents as a Food Source". Proceedings of the Fourteenth Vertebrate Pest Conference 1990: 149–155.
  182. Waggoner, Ben (15 August 2000). "Introduction to the Rodentia". University of California Museum of Paleontology.
  183. Knowlton, David (13 July 2011). "Guinea Pig, Pet or Festive Meal". Cuzco Eats.
  184. Morveli, Walter Coraza; Knowlton, David (5 March 2012). "Traditional Mud Stoves and Ovens Make the Best Food". Cuzco Eats
  185. Fiedler, Lynwood A. (1990). "Rodents as a Food Source". Proceedings of the Fourteenth Vertebrate Pest Conference 1990: 149–155.
  186. Fiedler, Lynwood A. (1990). "Rodents as a Food Source". Proceedings of the Fourteenth Vertebrate Pest Conference 1990: 149–155.
  187. Waggoner, Ben (15 August 2000). "Introduction to the Rodentia". University of California Museum of Paleontology.
  188. Krinke, George J.; Bullock, Gillian R.; Bunton, Tracie (2000). "History, strains and models". The Laboratory Rat (Handbook of Experimental Animals). Academic Press. pp. 3–16.
  189. Morse, Herbert C. (1981). "The Laboratory Mouse: A Historical Assessment". In Foster, Henry (ed.). The Mouse in Biomedical Research: History, Genetics, and Wild Mice. Elsevier. pp. xi, 1.
  190. Gad, Shayne C. (2007). Animal Models in Toxicology (2nd ed.). Taylor & Francis. pp. 334–402.
  191. Gad, Shayne C. (2007). Animal Models in Toxicology (2nd ed.). Taylor & Francis. pp. 334–402.
  192. Guerrini, Anita (2003). Experimenting with Humans and Animals. Johns Hopkins. pp. 98–104.
  193. Gray, Tara (1998). "A Brief History of Animals in Space". National Aeronautics and Space Administration.
  194. Sherwin, C. M. (2010). "25: The Husbandry and Welfare of Non-traditional Laboratory Rodents". In Hubrecht, R.; Kirkwood, J. (eds.). UFAW Handbook on the Care and Management of Laboratory Animals. Wiley-Blackwell. pp. 359–369
  195. Wines, Michael (19 May 2004). "Gambian rodents risk death for bananas". The Age.
  196. Mhelela, Hassan (13 September 2012). "Giant rats trained to detect land mines and tuberculosis in Africa". BBC.
  197. Bakalar, Nicholas (3 January 2011). "Detecting Tuberculosis: No Microscopes, Just Rats". The New York Times.
  198. Harder, Ben (1 May 2002). "Scientists "Drive" rats by remote control". National Geographic.
  199. Solon, O. (9 September 2013). "Man's mission to build remote control systems for dogs, roaches and sharks". Wired
  200. Xu, S.; Talwar, S. K.; Hawley, E. S.; Li, L.; Chapin, J. K. (2004). "A multi-channel telemetry system for brain microstimulation in freely roaming animals". Journal of Neuroscience Methods. 133 (1–2): 57–63.
  201. "Guinea pigs". RSPCA. 2014
  202. "Pet Rodents". RSPCA. 2014
  203. Charters, Jessie Blount Allen (1904). "The associative processes of the guinea pig: A study of the psychical development of an animal with a nervous system well medullated at birth". Journal of Comparative Neurology and Psychology. XIV (4): 300–337.
  204. Broekel, Ray (1983). Gerbil Pets and Other Small Rodents. Childrens Press. pp. 5–20.
  205. Meerburg, B. G.; Singleton, G. R; Leirs, H. (2009). "The Year of the Rat ends: time to fight hunger!". Pest Management Science. 65 (4): 351–2.
  206. Stenseth, Nils Chr; Leirs, Herwig; Skonhoft, Anders; Davis, Stephen A.; Pech, Roger P.; Andreassen, Harry P.; Singleton, Grant R.; Lima, Mauricio; Machang'u, Robert S.; Makundi, Rhodes H.; Zhang, Zhibin; Brown, Peter R.; Shi, Dazhao; Wan, Xinrong (2003). "Mice, rats, and people: The bio-economics of agricultural rodent pests". Frontiers in Ecology and the Environment. 1 (77): 367–375.
  207. Stenseth, Nils Chr; Leirs, Herwig; Skonhoft, Anders; Davis, Stephen A.; Pech, Roger P.; Andreassen, Harry P.; Singleton, Grant R.; Lima, Mauricio; Machang'u, Robert S.; Makundi, Rhodes H.; Zhang, Zhibin; Brown, Peter R.; Shi, Dazhao; Wan, Xinrong (2003). "Mice, rats, and people: The bio-economics of agricultural rodent pests". Frontiers in Ecology and the Environment. 1 (77): 367–375.
  208. Meerburg, B. G.; Singleton, G. R.; Kijlstra, A. (2009). "Rodent-borne diseases and their risks for public health". Critical Reviews in Microbiology. 35 (3): 221–70.
  209. McCormick, M. (2003). "Rats, communications, and plague: Toward an ecological history" (PDF). Journal of Interdisciplinary History. 34 (1): 1–25.
  210. Meerburg, B. G.; Singleton, G. R.; Kijlstra, A. (2009). "Rodent-borne diseases and their risks for public health". Critical Reviews in Microbiology. 35 (3): 221–70.
  211. "Rodent-borne diseases". European Centre for Disease Prevention and Control.
  212. "Diseases indirectly transmitted by rodents". Centers for Disease Control and Prevention. 2012.
  213. Centers for Disease Control and Prevention (2006). Integrated pest management: conducting urban rodent surveys (PDF). Atlanta: US Department of Health and Human Services.
  214. Wodzicki, K. (1973). "Prospects for biological control of rodent populations". Bulletin of the World Health Organization. 48 (4): 461–467.
  215. "Rodent control in agriculture – an HGCA guide". Agriculture and Horticulture Development Board. 2012