انتقل إلى المحتوى

فريس

من ويكيپيديا
دب تيفرس فقمة

لفريس هو واحد لمفاعلة بيولوجية فين شي كائن حي، لي هو لمفتارس، كايقتل و كاياكل كائن حي خر، لي هي لفريسة. هادشي طرف ف واحد لفاميلة د سلوكيات لماكلة الشايعين لي كايجمعو التبرزيط و لميكروفريس (لي ف لعادة ماكايتسببش ب قتيلة لمضيّف) و الشبه تبرزيط (لي ف اللخر، دايماً كايتسبب ب قتيلة لمضيّف). لفريس مفرّز على التقمام د لفرايس لميّتين؛ و كايدّاخل معا السلوك لعواشبي، حيتاش النواع لعواشبيين بحال لمفتارسين د الزريعة (لحبايبيين) و لفكايهيين لي كايخرّبو كايتعتابرو مفتارسين.

سلوك لفريس كايتنوّع ب شكل شديد على حساب لكائن لحي. شلّا مفتارسين، خصوصاً اللحايميين، طوورو سطراتيجيات مفرّزين د الصيادة. تتباع لفريس كايشمل التقلاب النشيط على لفريسة و التتباع ديالها، أما لمفتارسين د لغفلة ف عاوض هادشي كايتسناو لفريسة تعطيهم شي فرصة باش يشدّوها، و دايماً كايخدّمو التستار ولا لميميك لعنيف. مفتارسين خرين كايكونو نتيهازيين ولا قارتين و كايطبّقو لفريس غير شي خطرات.

لاغلابية د اللحايميين لملزومين كايكونو مختصين ف الصيادة. يقدر يكونو عندهم حواس ماضيين بحال الشوف، السميع، ولا الشمان على قبل تقلاع لفرايس. بزاف د لحيوانات لفرايسيين عندهم مخالب ولا فكاك ماضيين باش يشقمو، يحكمو، يقتلو، و يقطّعو فرايسهم. الجهد لكسدي ف لعادة لا بدّا منو ل اللحايميين لكبار بحال لقطوط لكبار باش يقتلو فرايس كبر منهم. أضاپطاسيوات خرين منهم التستار، قوة التحمل، الداكا، السلوك الجتيماعي، و لميميك لعنيف لي كايردو مفعولية الصيادة حسن.

لفريس عندو واحد التأتير مجهد د لعزيلة على لفريسة، و لفريسة ديڤلوپات أضاپطاسيوات أونتي مفتارس كيف بحال التلوينة د التحدير، عيطات لالارم و سينيالات خرين، لكاموفلاج، لميميك د النواع لي كايحاميو على ريوسهم مزيان، شوك دفاعي و مواد كيماويين. شي مرّات لمفتارس و لفريسة كايلقاو ريوسهم ف واحد السباق تطووري د التسلاح، لي هو واحد الدورة ديال لأضاپطاسيوات و لأضاپطاسيوات لمضادين. لفريس كان و مازال دافع ديال التطور من لفترة لكامبرية.

التعريف

[بدل | بدل لكود]
رزوزيات لعنكبوت كايشلّو باش ف اللخر يقتلون مضيّفينهم، و لكن كايتعتابرو شباه پارازيطات، ماشي فرايسيين

ف النيڤو الساسي ݣاع، لمفتارسين كايقتلو و كاياكلو كائنات حيين خرين. وخا هاكداك، لكونصيپط ديال لفريس واسع، و كايتعرّف ب شكل مبدل ف سياقات مبدلين، و كايجمع واحد التنويعة عريضة ديال ميطودات لماكلة؛ فوق من هادشي، شي علاقات لي كايودّيو ل لموت د لفريسة ماشي ب الضروروة يتعيّط عليهم فريس. شي شبه پارازيط، بحال الرزوزي د فاميلة التباعيات، كايحطو بيضاتهم ف لمضيّف ديالهم ولا عليه؛ لبيضات كايفقسو ل لارڤات، لي كاياكلو لمضيّف، لي كايموت ب شكل موكّد. لعولاما د لحيوان ب شكل عام كايعيّطو على هادشي ب صيفتو واحد الشكل ديال التبرزيط، وخا لپارازيطات ب شكل تقليدي تشافو بلي ماكايقتلوش لمضيّفين دياولهم. لمفتارس يقدر يتعرّف بلي هو مبدل على شي شبه پارازيط حيت كايكونو عندو بزاف د لفرايس، لي كايشدّهم على طول لمدة د حياتو، ف لوقيتة لي اللارڤا د شي شبه پارازيط عندها غير ركيزة وحدة د لماكلة، ولا علاقل كايتفورنا على الركيزة د لماكلة غير ف مناسبة وحدة.[1][2]

لعلاقة د لفريس ب السطراتيجيات د لماكلة لخرين

كاينين حالات خرين صعاب و حدوديين. لميكرومفتارسين هوما حيوانات صغار لي كيف بحال لمفتارسين، كاياكلو ب شكل كامل من كائنات حيين خرين؛ كايشملو لبرغوت و الناموس لي كايكونصوميو الدم من لحيوانات لحيين، و لمن لي كايكونصوميو النسغ من النبات لحي. وخا هاكداك، ماحدهم ف لعادة ماكايقتلوش مضيّفينهم، دابايا كايتشافو دايماً بلي هوما پارازيطات.[3][4] لحيوانات لي كايرعاو على لعوالݣ النباتيين ولا لحصاير د لميكروبات كايتعتابرو مفتارسين، حيت كايكونصوميو و كايقتلو ماكلتهم من لكائنات لحيين، ف لوقيتة لي لحيوانات لعشاشبيين لي كاياكلو لوراق ماكايتعتابروش مفتارسين، لاحقاش ماكلتهم من النبات كاتنجى ف لعادة.[5] منين لحيوانات كايكونو كاياكلو الزريعة (لفريس د الزريعة ولا حيوان حبايبي) ولا لبيض (لفريس د لبيض)، كايكونو كايكونصوميو كائن حي ب لكامل، هادشي لي كايردهم على حساب التعريف مفتارسين.[6][7][8]

لقمايميا، لي هوما كائنات حيين لي كاياكلو غير لكائنات لحيين لي ديجا تصابو ميّتين، ماكايتعتابروش مفتارسين، بلحق شلا مفتارسين كيف ما بن آوى و الضبع كايقممو منين كاتحضر شي همزة.[5][9][10] من بينات اللاسلسوليات، الرزوزي الجتيماعي بحال الجاكيطات الصوفر كايكونو صيادا و قمايميا د بخوشات خرين ف نفس لوقت.[11]

لمادى الطاكسونومي

[بدل | بدل لكود]
النبتة اللحايمية: النديّة كاتبلع واحد لبخوشة
لفريس د الزريعة: فار قزم إفريقي كاياكل الزريعة

وخا لإيكزومپلات د لمفتارسين بينات لبزوليات و الطيور معروفين مزيان،[12] لمفتارسين يمكن ليهم يتصابو ف مادى عريض ديال الطاكسونات بحال مفصليات الرجلين. هوما كايكونو شايعين بينات لبخوش، بحال عميات لحاج، طيارات لما، مدروزات الجناوح و دبان لعݣرب. ف شي نواع كيف دبان آلدر، غير اللارڤات لي كايكونو فرايسيين (لبالغين ماكاياكلوش). الرتيلات كايكونو فرايسيين، هوما و لاسلسوليات أرضيين خرين كيف لعݣارب؛ مياويات الرجلين؛ شي سوسات، غلالات و بعبولات؛ الدود السطواني و لپلاناري.[13] ف لبيئات لبحريين، جل اللساعيات (قنادل لبحر و لهيدرويدات)، لمشطيات (قنادل لمشط)، مشوكات الجلدة (نجمات لبحر، قنافد لبحر، دولارات الرملة، خيارات لبحر) و الدود لفطح كايكونو فرايسيين.[14] من بين لقشريات، جراد لبحر، لعقريش، لكروڤيط و لبرناقل كايكونو مفتارسين،[15] و ب راسهم لقشريات كايتفرسو تقريباً من ݣاع راسيات الرجلين (بحال الروطال، لكالامار، و لحبار).[16]

پاراميسيوم، واحد لهدبية فرايسية لي كاتقصي لباكتيرية

لفريس د الزريعة محصور غير عند لبزوليات، الطيور و لبخوش و لايني كايتصاب تقريباً ف ݣاع السيسطيمات لإيكولوجيين لأرضيين.[6][8] لفريس د لبيض كايجمع لمفتارسين لمختصين ف لبيض بحال لحناش من تقسيمة لحنيّشيات (لحناش لحقيقيين) و لمفتارسين لعامين د لبيض كيف التعالب و لغريرات لي كايديو لبيض ب شكل نتيهازي منين كايصيبوه.[17][18][19]

شي نبتات، بحال نبتة لبريق، خناݣة الدبان و الندّية، كايكونو لحايميين و كايكونصوميو لبخاخش.[12] ميطودات لفريس من النبات كايتبدلو ب زايد و لكن ف لغالب كايشملو شي مصيدة د لماكلة، التحفاز لميكانيكي، و دفعات كهرباويين باش ف اللخر كايقبطو و كايكونصوميو فرايسهم.[20] شي فݣيعات لحايميين كايقبطو الدود السطواني ب تخدام يا مصيدات نشيطين ف الشكل ديال خواتم كايكبلو، ولا مصيدات خاملين بحال لقلدات اللاصقين.[21]

بزاف ديال النواع من لپروطوزات (حقيقوعلايف) و لباكتيريا (قبلوعلايف) كايفرسو ميكروؤرݣانيزمات خرين؛ لموض د لماكلة قديم ب شكل واضح، و تطوّر بزاف د لخطرات ف لݣروپات ب جوج.[12][22][23] من بينات لعوالݣ لحيوانيين د لبحر و لما لحلو، يا كانو وحدانيين لخلية يا معددين لخلية، الرعي لفرايسي على لعوالݣ النباتيين كايكون شايع، و كايتلقى ف شلا نواع ديال قزميات السوط، دواميات السوط، حمالات لهدب، حمالات الرويضة، و ف واحد لمادى منوع من لعوالݣ لوقتيين، اللارڤات د لحيوان، و جوج ݣروپات من لقشريات، بحال مجدافيات الرجلين و معرشات لݣرون.[24]

لعليف

[بدل | بدل لكود]

شي مفتارس بغا ياكل، كايخصو يقلّب، يتبع و يقتل فريستو. هاد لفعايل كايصايبو واحد الدورة علايفية.[25][26] لمفتارس كايخصو يقرر فين يقلّب على لفريسة على حساب التوزيع الجغرافي ديالها؛ و غير كايقلّع فين كاينة، كايخصو يقدّر واش خصو يتبعها ولا يتسنى شي ختيار حسن. يلا عزل التبيع، ليمكانات لكسديين دياولو كايحددو الشكل د التبيع (لغفلة ولا التبيع ب الجرا).[27][28] و منين كايقبط لفريسة، يقدر عاوتاني يحتاج يخسر لينيرجي ف التكلاف بيها (يقتلها، تحياد لكوكياج ولا الشوك، و لهضيم ديالها).[25][29]

التقلاب

[بدل | بدل لكود]

لمفتارسين عندهم واحد لختيار د موضات التقلاب لي كايتفاوتو من ݣلس و تسنى ل لعليف النشيط و عريض النطاق.[29][30][31][32] لميطود د ݣلس و تسنى هي أكتر ميطود ف لمواتية يلا لفريسة كانت كتيفة ولا محرّكة، و لمفتارس عندو متطلبات د لينيرجي هابطين.[30] لعليف لعريض النطاق كايخسر إينيرجي كتر، و كايتخدّم منين لفرايس كايكونو لابدين ولا موزعين ب شكل مشتت.[27][30] كاينة واحد الستيمرارية ديال موضات التقلاب ب فواصل وقتيين بينات لوقيتات د لحركة كايتفاوتو من تواني ل شهور. لقروص، حوت الشمش، الطيور لبخاخشيين و الزبابات دايماّ كايكونو كايتحركو ف لوقيتة لي الرتيلات لي كايصايبو لخيوط، اللاسلسوليات لمائيين، عمي لحاج و بوعميرات نادراّ فاش كايتحركو. أما الزقزاقات و طيور لكوشطا لخرين، لحوت د لما لحلو بحال حوتات لكراپي، و اللارڤات د لخنفوسات الدعسوقيين (مسعودات)، كايخلطو بينات التقلاب النشيط و السكانينݣ (لفحص) د لبيئة.[30]

لقطروس كحل لحاجب كايطير ب شكل منتاضم ل مياوات د لكيلوميطرات على طول لمحيط لي خاوي تقريباً على ود لبقعات د لماكلة

التوزيعات د لفرايس دايماً كايكونو مكتلين، و لمفتارسين كايستاجبو ب التقلاب على لبقعات لي كتار فيهم هاد لفرايس من بعد كايبداو يقلّبو وسط هاد لبقعات.[29] منين كاتّلقى لماكلة ف لبقعات، بحال شي سرب نادر د لحوت وسط شي محيط تقريباً خاوي، لمرحالة د التقلاب كاتحتاج من لمفتارس يسافر ل وقت كبير، و يخسر قد موهيم من لينيرجي، باش يقلّع كل بقعة د لماكلة.[33] متلاً، لألباطروص كحل لحاجب كايدير ب شكل منتاضم طيرات د لعليف ل واحد لمادى جوايه 700 كيلوميطر، حتى ل واحد لمادى ماكسيموم د لعليف ديال 3,000 كيلوميطر ب النسبة ل الطيور لمجاوجين لي كايجمعو لماكلة على قبل صغارهم.[34] أما معا لفرايس التابتين، شي مفتارسين يمكن ليهم يعرفو لمواضع د لبقعات لمواتيين و يرجعو ليهم ف وقات مقطعين باش ياكلو.[33] سطراتيجية لعليف لمخيّر (optimal foraging) على قبل التقلاب تموضيلات ب تخدام موبرهانة لقيمة لهامشية (marginal value theorem).[35]

نماط التقلاب ديما كايبانو علّاويين. بحال مشية ليڤي (Lévy walk)، لي كاتميل باش تشمل تستيفات ديال لخطوات لقصار ب خطوات طوال مرّة مرّة. هادشي كايليق ب زايد معا السلوك ديال تنويعة عريضة من لكائنات لحيين بحال لباكتيريا، نحل لعسل، لقروص، و الصيادا لمجمّعين من لبشر.[36][37]

التقييم

[بدل | بدل لكود]
مسعودة مو سبعة نقاط كاتعزل النبات ب كاليطي مزيانة على ود فرايسهم لمنيّات

منين كايلقى لفريسة، لمفتارس كايخصو يقرر واش يتبعها ولا يكمّل ف التقلاب. لقرار كايعول على التكاليف و لمنافع لي مشمولين. شي طير كايعلف على قبل لبخوش كايضيّع بزاف د لوقت ف التقلاب و لكن لقبيط و لماكلة ديالهم كايكونو دغيا و ساهلين، عليها السطراتيجية لفعالة ل الطير هي ياكل أي بخوشة كايلقاها قد فمو. على لعكس، شي مفتارس كيف ما السبع ولا الصقر كايلقى فريستو دغيا بلحق لقبيط ديالها كايحتاج جهد كبير. ف هاد لحالة، لمفتارس كايكون عزايلي كتر.[27]

واحد من لعوامل لي خصهم يتخادو ف لبال هو لقد. لفرايس لي صغار بزاف يقدرو مايكونوش كايسواو التسخسيخة على ود لكمية د لينيرجي لي كايمدّو. لفرايس لي كبار بزاف، يقدرو يكونو صعاب ب زايد ف لقبيط. متلاً، شي عمي لحاج قبط شي فريسة ب سيقانو لقدّاميين و هوما مخيّرين ف شقيم فرايس ب قد فلاني. عميات لحاج كايكونو مفافيِين ف لهجيم على فرايس لي بعاد من هاد لقد. كاينة واحد الرابطة پوزيتيف بينات لقد د شي مفتارس و لفريسة نتاعو.[27]

شي مفتارس يقدر يقيّم شي بقعة و يقرر واش يدوّز لوقت ف التقلاب على لفرايس لي فيها.[29] هادشي يقدر يجمع شي معرفة على التخيارات د لفريسة؛ متلا، لمسعودات (Ladybugs) يمكن ليهم يختارو شي بقعة مواتية د النبات على ود فرايسهم د ݣمل النبات.[38]

لقبيط

[بدل | بدل لكود]

باش يقبطو لفرايس، لمفتارسين عندهم واحد الطيف ديال موضات التبيعلي كايتفاوتو من لملاحقة لمفروشة (لفريس د التبيع) ل شي ضربة على غفلة ل شي فريسة محادية (لفريس د لغفلة).[12][29][39] واحد السطراتيجية خرى بينات لغفلة و التبيع هي التعراضات لباليستيين، فين شي مفتارس كايحضي و كايتوقّع لحركة د شي فريسة و من بعد كايلونصي لهجمة ديالتو على حساب هادشي.[40]

لغفلة

[بدل | بدل لكود]
زرمومية غربية خضرا كاتغفل فريستها الجندوب
عنكبوتة د السدة كاتسنى ف لوكر ديالها شي فريسة دايزة

لمفتارسين د لغفلة ولا ݣلس و تسنى هوما حيوانات لحايميين لي كايقبطو لفريسة ب التستار ولا لغفلة. عند لحيوانات، لفريس د لغفلة مخصّل ب شي مفتارس كايقلقل لبيئة من شي موضع مدرّق حتى كاتّقشع لفريسة، عاد باش كايطبق ب الزربة واحد لهجمة تابتة على غفلة.[40][41] لمفتارسين السلسوليين د لغفلة منهم الجران، لحوت بحال قرص لملاك، حوتة الرمح الشمالية و حوتة الجرانة الشرقية.[40][42][43][44] و من بينات بزاف د لمفتارسين اللاسلسوليين د لغفلة كاينين رتيلات باب السدّة و رتيلات لعقريش لأوسطراليين ف لوطا و كروڤيطات عمي لحاج ف لبحر.[41][45][46] لمفتارسين د لغفلة دايماً كايبنيو شي وكر فين كايتخباو، هادشي لي كايزيد ف التدراق و لكن كايقلل لحقل الشوفي ديالهم. شي مفتارسين د لغفلة عاوتاني كايخدّمو لغويان باش يجدبو لفرايس ل لمادى ديال الضربة.[40] لحركة د لقبيط خصها تكون زربانة باش يقدرو يشقمو لفريسة، ب لخودان ف لبال بلي لهجمة ݣاعما كاتموديفيا غير كاتبدا.[40]

التعراض لباليستي

[بدل | بدل لكود]
اللسان، مأضاپطي على قبيط لفرايس
لقبيط د دبانة من واحد لمسافة
التاتا كاتهجم على لفرايس ب رميان لسانها لمعلك عليهم

التعراض لباليستي (Ballistic interception) هي سطراتيجية فين شي مفتارس كايحضي لحركة د شي فريسة، و كايتوقّع التحراك ديالها، و كايحط ف بالو واحد الطريق ديال التعراض، و من موراها كايهجم على لفريسة على حساب هاد الطريق. هادشي مبدل على لفريس ب لغفلة حيتاش لمفتارس كايݣاد هجمتو على حساب كيفاش كاتحرّك لفريسة.[40] التعراض لباليستي كايجمع واحد لوقيتة قصيرة ديال التخطيط، باش مايتخلّاش ل لفريسة شي فرصة باش تهرب. شي جرانات كايساينو حتى كايبداو لحناش ضربتهم عاد كاينقزو، هادشي لي كايقلل لوقت لمتاح ل لحناش باش يريݣلو لهجمة ديالتهم، و كايماكسيميزي لمݣادة د الزاوية لي يقدر يكون محتاجها لحنش باش يتعرّض ل الجرانة ف لوقت لحقيقي.[40] لمفتارسين لباليستيين منهم لبخوش بحال الطيارا د لما (ليعسوبات)، و السلسوليات بحال حوتة النبّال (كاتهجم ب واحد التطويشة د لما)، التاتات (كايأطاكيو ب لساناتهم)، و شي حناش من لحنيّشيات.[40]

التبيع

[بدل | بدل لكود]
لبالينات حدبات الضهر كاياكلو كونتيطيات كبار، كايصفيو لأولوفات ديال لباربار من لما د لبحر و كايبلعوهم حيين
طيارات لما، بحال هاد هراوية لقزيبة الشايعة لي قابطة فريستها، كايتعتابرو مفتارسين ديال التبيع لاسنسوليين

ف لفريس د التبيع، لمفتارسين كايتبعو لفريسة لهربانة. يلا لفريسة هربات ف واحد لخط مسݣم، لقبيط كايعول غير على واش لمفتارس زرب من لفريسة.[40] يلا لفريسة راوغات ب الدوران و هي هربانة، لمفتارس كايخصو يستاجب ف لوقت لحقيقي باش يقدّر و يتبع شي طريق د التعراض جديد، بحال التجوال لموازي (parallel navigation)، و هو كايقرّب ل لفريسة.[40] شلا مفتارسين د التبيع كايخدّمو لكاموفلاج باش يقرّبو ل لفريسة ب قدر لإمكان بلا مايتقشعو (التسلات) قبل ما يبداو التبيع.[40] لمفتارسين د التبيع منهم لبزوليات لأرضيين بحال لبشر، لكلاب لبرّيين لإفريقيين، الضبوعا لمنقطين و الدياب؛ لمفتارسين لبحريين كيف ما الدنفيلات، لأوركات و بزاف ديال لحوتات لفرايسيين، بحال الطون،[47][48] الطيور لفرايسيين (الجوارح) كيف ما الصقور؛ و بخاخش بحال الطيارا د لما.[49]

واحد الشكل مطرّف ديال التبيع هو الصيادة د لمتابرة و قوة التحمول، فين لمفتارس كايعيّي لفريسة ب التبيع ديالها ل شي مسافة طويلة، شي مرّات التبيع يقدر يبقى سوايع. هاد لميطود كاتخدّم من الصيادا لمجمّعين د لبشر و من لكلبيات بحال لكلاب لبرّيين لإفريقيين و السلوݣيات لمربيين. لكلب لبري لإفريقي هو واحد لمفتارس د لمتابرة شديد، كايعيّي لفرايس ب تبيعهم ل كيلوميطرات كتار ب زربة هابطة نسبياً.[50]

واحد الشكل مختص ديال لفريس د التبيع هو لماكلة ب التسياب ديال لبالينات لحقيقيين (baleen whales). هاد لمفتارسين لبحريين لكبار ب الجهد كايتقوّتو على لعوالݣ، ب لخوصوص لباربار (krill)، ب لغطيس و لعومان ب شكل أكتيڤ ل تݣجݣيجات من لعوالݣ، و من بعد كاياخدو جغمة كبيرة من لما و كايصفّيوه من الصفايح لمشطيين الريشيين (baleen) دياولهم.[51][52]

لمفتارسين د التبيع يقدرو يكونو جتيماعيين، بحال السبع و الديب لي كايصيّدو ف ݣروپات، ولا يقدرو يكونو خلويين.[2]

التكلاف

[بدل | بدل لكود]
حوتات لقط (catfish) عندهم سنسولات ضهريين و صدريين لي كايقيمو باش يردعو لمفتارسين بحال طيرا بݣر لي كايسرطو لفريسة دقة وحدة
السرنوف، كايشرݣ طراف فرايسو من لحوت، باش يتجنب لخطر كيف ما السنسولات لقايمين

غير كايقبط لمفتارس لفريسة، كايخصو يتكلف بيها: و غير ب السياسة يلا كانت لفريسة كاتشكل خطر ف لماكلة، بحال يلا كان عندها شوك ماضي ولا مسموم، كيف ما عند شلا حوتات فرايس. شي حوتات السلور بحال لحوتيات لمشيين (Ictaluridae) عندهم شوك ف الضهر و لكرش لي كايتقفل ف وضعية قايمة؛ حيتاش السلورات كايبداو يتكنززو ف التحراك منين كايتقبطو؛ هاد الشوك يقدر يتقب فم لمفتارس، و يمكن حتى يفنّيه ݣاع. شي طيور وكالين لحوت بحال الشرنوف (osprey) كايتجنبو لخطر ديال الشوك ب تشراݣ فرايسهم قبل ما ياكلوهم.[53]

لفريس الجتيماعي ضد لخلوي

[بدل | بدل لكود]

ف لفريس الجتيماعي، شي ݣروپ د لمفتارسين كايتعاونو باش يقتلو لفريسة. هادشي كايخلّي لقتيلة د لمخلوقات لي كبر ف لقد تولي ممكنة على هادوك لي يقدرو يغلبوهم بوحدهم؛ متلاً، الرباعات من لحيوانات بحال الضبوعا و الدياب كايتعاونو باش يقبطو و يقتلو عشاشبيين قد لݣاموس ف لكبورية، و زمرة د السبوعا كايصيّدو لفيال ݣاع.[54][55][56] هادشي يقدر عاوتاني يرد لفرايس متاحين ب سهولة كتر ب سباب سطراتيجيات بحال التجرية على لفرايس و تطواقهم ف شي بلاصة صغر. متلاً، منين لفروݣا لمخلطين د الطيور كايكونو يعلفو، الطيور لي لقدّام كايجرّيو على لبخوشات لي كايتقبطو من الطيور لي اللور. الدنفيلات طويلات لمنقار كايصايبو دوارة على شي فرݣ د لحوت و كايبداو يتحركو ل الداخل، باش يݣجݣجو لحوت ب واحد لعامل د 200.[57] الشامپانزيات الجتيماعيين ب التصياد كايقبطو قرود لكولوبوس لي يقدرو يهربو ب السهولة من شي شامپانزي بوحدو، أما بيزان هاريس منين كايتعاونو يقدرو يشقمو لقنيّات.[54][58]

الدياب، لي هوما مفتارسين جتيماعيين، كايتعاونو باش يصيدو و يقتلو واحد لبيزون

شي خطرات لمفتارسين من نواع مبدلين كايتعاونو على قبيط لفرايس. ف الشعوب لمرجانيين، منين شي حوتات بحال لميرو و طروتة لمرجان كايقشعو شي فريسة ݣاعما يقدرو يوصلو ليها، كايبداو يسينياليو ل أنݣيلات موري لعملاقين، ل حوتات ناپوليون ولا ل الروطال. هاد لمفتارسين قادرين يدخلو ل الشقاق الصغار و يخرّجو لفريسة برّا.[59][60] لأوركات معروفين بلي كايعاونو الصيادا د لبالينات ف تصياد لبالينات لحقيقيين (Baleen whales).[61]

الصيادة الجتيماعية كاتخلّي لمفتارسين يتلقّاو ل مادى عريض من لفرايس، و لايني كايحطو ريوسهم ف الريسك د لمنافسة على لماكلة لمقبوطة. لمفتارسين لخلويين عندهم زهر كبر ف ماكلة داكشي لي كايقبطوه، بلحق كايخسرو إينيرجي زيْد باش يقبطوهم، و كايكونو ف ريسك زايد بلي لفريسة تقدر تهرب.[62][63] لمفتارسين د لغفلة كايكونو ف لغالب خلويين باش يقللو الريسك د يوليو فرايس ب ريوسهم.[64] من ال245 عضو أرضي من لكارنيڤورات (لݣروپ لي كايجمع لقطوط، لكلاب، و الدبوبا)، 177 منهم خلوي؛ و 35 من ال37 قط برّي كايكونو خلويين،[65] ب لحساب د لپوما و لفهد.[62][66] وخا هاكداك، لپوما لخلوية كاتخلّي لپومات لخرين يشركو معاها لمقتولة،[67] و لقيوط يمكن ليه يكون يا خلوي يا جتيماعي.[68] مفتارسين خلويين خرين منهم حوتة الرماح الشمالية،[69] الرتيلات الدينيين و ݣاع لولوفات د النواع من الرزوزي لخلوي من بين مفصليات الرجلين،[70][71] و شلا ميكروبات و عوالݣ حيوانيين.[72][73]

التخصوص

[بدل | بدل لكود]

لأضاپطاسيوات لكسديين

[بدل | بدل لكود]

تحت الضغط ديال لعزيلة الطبيعية، لمفتارسين طوّرو تنويعة من لأضاپطاسيوات لكسديين على قبل التقلاع، الشدان، لقتيلة، و لهضيم د لفريسة. هادشي كايجمع الزربة، لخفّة، التستار، لحواس لماضيين، لمخالب، الصفّايات، و السيسطيمات لهضميين لمواتيين.[74]

على قبل تقلاع لفرايس، لمفتارسين عندهم شوف، شمان، ولا سميع مديڤلوپيين مزيان.[12] لمفتارسين لمبدلين بحال لموكات و الرتيلات النقازات عندهم عينين مقابلين ل لقدّام، هادشي لي كايمد شوف جاوجي من واحد لحقل شوفي ضيّق ب شكل نسبي، ف لوقيتة لي لفرايس ف لغالب عندهم شوف قل ف لمضى. لحيوانات بحال التعالب يمكن ليهم يشمو فرايسهم وخا يكونو مضرقين 60 سم تحت التلج ولا التراب. شلا مفتارسين عندهم سميع ماضي، و شي وحدين بحال سحات الليل لي كايخدّمو التقلاع لموضعي (التقلاع ب ليكو-echolocation) كايصيدو ب شكل حصري ب التخدام النشيط ولا لخامل د الصوت.[75]

لمفتارسين كيف ما لقطوط لكبار، الطيور د لفريسة، و النمل كايشركو فكاك مجهدين، سنان ماضيين، ولا مخالب لي كايخدّموهم باش يوقّفو و يقتلو فرايسهم. شي مفتارسين بحال لحناش و الطيور وكالين لحوت كيف ما طيريات لبݣر و أفلشوات كايبلعو فرايسهم دقة وحدة. شي حناش كايقدرو يحلو فكاكهم باش يمكن ليهم يبلعو فريسة كبيرة، أما الطيور وكالين لحوت عندهم مناقر طوال كيف الرماح لي كايخدّموهم باش يتقّبو و يشقمو لفرايس السراعين و لي كايزلقو.[75] لحوت و لمفتارسين لخرين ديڤلوپاو لقدرة على تهراس ولا حلان لكوكياجات لمدرعين ديال الرخويات.[76]

بزاف ديال لمفتارسين كايكونو كسداتهم مبنيين ب شكل مجهد و يمكن ليهم يشدو و يقتلو حيوانات كبر منهم؛ هادشي كايطّبق بزاف على لمفتارسين الصغار بحال النمل و الزبابات و لكبار كيف ما لكارنيڤورات لي باينين مݣلضمين من الشوفة بحل لپوما و السبع.[2][75][77]

جمجومة الدب لقطبي فيها نياب كبار حادين على ود قتيلة لفرايس، و سنان لحايميين كايتمضاو ب شكل داتي اللور على قبل تقطاع لهبرة ب حركة دايرة بحال لمقص
لعينين لمركبين لكبار، أنطيرات حساسين، و فكاك مجهدين ديال النملة النقازة
عنكبوتة لعقريشة، واحد لمفتارس د لغفلة ب عينين منعتين ل لقدام، كاتشد واحد لمفتارس خر، رزوزية لحقول لحفارة
ختيصاصي: طيرا بݣر كبير زرق تاقب واحد لحوتة
باز حمر الزنطيط كايخدّم منقارو و مخالبو لماضيين و لمعقوفين ف قتيلة و تشراݣ فرايسو
پيطون هندي كايوسّع فكو باش يسرط لفرايس لكبار بحال هاد التشيطال

الريجيم و السلوك

[بدل | بدل لكود]
پلاتيديموس مانوكواري، واحد الدودة فطحة ختيصاصية كاتفرس واحد لغلالة د لرض
لفريس على حساب لقد: واحد السبعة كاتهجم على واحد لبوفالو جنوب إفريقي ساوي كتر من جوج مرات تقلها، السبوعا يقدرو يهجمو على فرايس كبر منهم ب زايد، بحال لفيال، ولايني غير شي خطرات قلال

لمفتارسين ديما كايكونو مختصين ب زايد ف ريجيمهم و سلوكهم د الصيادة؛ متلاً، لوشق لأوراسي كايصيّد غير لحافريات الصغار.[78] وحدين خرين بحال النمور كايكونو نتيهازيين و عامّيين كتر، كايفرسو شي 100 نوع علاقل.[79][80] النواع لمختصين يقدرو يكونو مأضاپطين ب زايد ف قبيط فرايسهم لعزاز، ف لوقيتة لي لعامّيين يقدرو يكونو حسن ف لقليب د الريجيم ل فرايس خرين منين لفرايس لعزاز عليهم كايكونو شحاح. منين لفرايس كايكون عندهم توزيع مامساويش، السطراتيجية لمخيّرة ب النسبة ل لمفتارس كاتشاف بلي هي كتر ف التخصوص مادام لفرايس كايكونو واضحين كتر و يمكن ليهم يتصابو دغيا؛[81] هادشي كايبان بلي صحيح ل لمفتارسين د لفرايس التابتين، و لايني فيه الشك ب النسبة ل لفرايس لمحركين.[82]

ف لفريس لمبازي على لعزيلة د لقد، لمفتارسين كايعزلو فرايس ب قد فلاني.[83] لفرايس لكبار يقدرو يكونو صعاب ل شي مفتارسين، ف لوقيتة لي لفرايس الصغار يقدرو يكونو صعاب ف اللقيان و ف ݣاع لحالات كايمدو فايدة قليلة. هادشي ودّى ل واحد الربيط بينات قد لمفتارس و لقد د لفريسة. لقد عاوتاني يقدر يخدْم ب صيفتو ملجأ عند لفرايس لكبار. متلاً، لفيال لبالغين كايكونو سالمين نسبياً من لفريس د السبوعا، بلحق الصغار كايكونو محسوسين.[84]

لكاموفلاج و لميميك

[بدل | بدل لكود]
واحد لمفتارس مكاموفلي: واحد النمر التلج ف لاضاخ
حوتة الجرانة لمشرطة كاتخدّم لكاموفلاج و لميميك لعنيف ف شكل واحد الطعمة بحال لقصبة د الصيادة ف راسها باش تغوي لفرايس

لأعضاء ديال فاميلة لقط بحال نمر التلج (التيرات لعاليين بلا شجر)، لببر (السهول الربيعيين، لݣلتات د لقصب)، لأوصيلوت (لغابة)، لقط لحوات (التنباتات ف جناب لما)، و السبع (السهول لمحلولين) كايكونو مكاموفليين ب تلوينة و نماط مشتتين لي كايتواتاو معا موايلهم.[85]

ف لميميك لعنيف، شي مفتارسين، بحال لبخوش و لحوت، كايخدّمو التلوينة و السلوك باش يجدبو لفرايس. نتوات لخنفوس الضاوي من ݣنس فوتوريس (Photuris)، متلاً، كايكوپيو السينيالات د الضو ديال نواع خرين، و بحال هاكدا كايجدبو الدكورا، باش كايقبطوهم و ياكلوهم.[86] عمام لحاج د النوار كايكونو مفتارسين د لغفلة؛ كايتكاموفلاو ب صيفتهم نوارات، بحال نوار السحلبية، كايجدبو لفرايس و كايشدّوهم منين كايكونو قراب ب شكل كافي.[87] حوتات الجرانة كايكونو مكاموفليين مزيان ب شكل شديد، و كايغويو فرايسهم ب شكل أكتيڤ باش يقرّبو ب تخدام واحد لإيسكا (esca)، لي هي طعمة ف لختمة ديال واحد الزايدة كاتشبه ل لعصيّة ف الراس، لي كايبداو يطيّشوها ب لمهل باش يميميكيو شي حيوان صغير، و منين كاتكون لفريسة ف مادى قريب منها، كاتجغمها ب واحد لحركة زربانة ب زايد.[88]

شلا مفتارسين صغار كيف قنديل لبحر لمكعب كايخدّمو السم باش يخضّعو فرايسهم،[89] و السم يقدر يعاون عاوتاني ف لهضيم (كيف ما هو لحال معا اللفاعي الصرصارين و شي عنكبوتات).[90][91] حنش لما لمعقق لي مأضاپطي معا فريس لبيض عندو غدد سميّين مضمورين (atrophied)، و الجين د الطوكسين ب تلاتة الصبعان ديالو فيه واحد الطفرة (التزوال د جوج نيكليوتيدات) لي كاتديزاكتيڤيه. هاد التبدالات كايشرحو راسهم حيتاش لفريسة ماكاتحتاجش تتخضّع.[92]

لمجالات د التريسينتي

[بدل | بدل لكود]
واحد الراية كهرباوية (شلاليات؛ Torpediniformes) كاتوري لمواضع د لعضو لكهرباوي و لإلكطروسيطات مكدسين وسط لعضو

شلا ݣروپات من لحوت لفرايسي عندهم لقدرة باش يقلّعو، باش يتتبعو، و شي مرّات، كيف ما عند الرايات لمكهربين، باش يعطّلو (Incapacitate) فرايسهم ب لحسان و التولاد د مجالات مكهربين.[93][94][95] لعضو لمكهرب كايكون معرٌش من شي عرق معدّل ولا نسيج عضلي.[96]

لفيزيولوجيا

[بدل | بدل لكود]

لأضاپطاسيوات لفيزيولوجيين على ود لفريس منهم لقدرة ديال لباكتيريات لفرايسيين باش يهضمو مركب لپيپتيدوݣليكان پوليمير (peptidoglycan polymer) من حيوط لخلية لي كايفرسوها.[23] السلسوليات اللحايميين ديال ݣاع لكلاصات (لحوت، لبرمائيين، الزواحف، الطيور، و لبزوليات) عندهم معدلات طايحين نسبياً ف الطرونسپور د السكار ل لأسيدات لأمينيين على لعشاشبيين ولا لقارتين، ف لغالب حيت كاياخدو بزاف د لاسيدات لأمينيين من لپروتينات د لحيوان ف ريجيمهم.[97]

لأضاپطاسيوات أونتي مفتارس

[بدل | بدل لكود]
لكاموفلاج د عمي لحاج يابس لورقة كايخلّيه واضح ب شكل قليل ل لمفتارسين و لفرايس ب جوج.
الدبانة لحوامة من فاميلة السرفاويات كاتزرّف لمفتارسين ب لميميك ديال شي رزوزية، بلحق معندهاش التكاكة.

باش يكونطريو لفريس، لفرايس طوّرو دفاعات على قبل تخدامهم ف كل مرحالة من شي هجمة.[12][98] كايمكن ليهم يجرّبو باش يتجنبو التقلاع،[99] متلاً ب تخدام لكاموفلاج و لميميك.[100] كايمكن ليهم يقلّعو لمفتارسين،[101] و يوعّيو لخرين ب حضورهم.[102][103] يلا تقلّعو، كايقدرو يجرّبو يتجنبو يكونو السيبلة د شي هجمة، متلاً، كايسينياليو بلي هوما مسمومين ولا ماصالحينش ل لماكلة،[104][105][106] ولا كايسينياليو بلي التبيع غايكون بلا فايدة،[107][108] ولا ب لمصايبة د ݣروپات.[109][110] يلا ولاو سيبلة، كايقدرو يجرّبو يمنّعو ريوسهم من لهجمة ب ديفاعات بحال الدرع، الشوك، اللاصلاحية ل لماكلة، ولا لمحامية؛[111][112][113] و كايقدرو غالباً يهربو من شي هجمة كاتّخدم ب التعجاب د لمفتارس (السلوك الديماتي)،[114][115][116] موتة حمار، تطياح طراف لكسدة بحال لقزيبة، ولا ب بساطة لهريب.[117][118]

التطوور لمرافق

[بدل | بدل لكود]
سحات الليل كايخدّمو التقلاع د لمواضع (Echolocation) باش يصيّدو لفرطاطوات ب الليل

لمفتارسين و لفرايس عديان طبيعيين، و بزاف من لأضاپطاسيوات دياولهم كايبانو مديزاينين باش يكونطريو بعضياتهم. متلاً، سحات الليل عندهم سيسطيمات راقيين د التقلاع لموضعي لي كايقلّعو لبخوش و لفرايس لخرين، و لبخوش طوورو تنويعة من الديفاعات بحال لقدرة على سميع لعيطات د التقلاع لموضعي.[119][120] شلا مفتارسين د التبيع لي كايجريو ف لوطا، بحال الدياب، طوورو طراف طوال كا ستيجابة ل الزربة الزايدة د فرايسهم.[121] لأضاپطاسيوات دياولهم تخصّلو ب صيفتهم واحد السباق د التسلاح تطووري، هادشي إيكزومپل على التطوور لمرافق ديال جوج نواع.[122] ف واحد لمنضور جيني على التطوور، جينات لمفتارس و لفريسة يمكن ليهم يتشافو بلي كايتنافسو على لكسدة د لفريسة.[122] غير هو، لمبدأ "لعشا د لحياة" د دووكينس و كريبس كايتوقع بلي سباق التسلاح مامّاتلش: يلا شي مفتارس سقط ف قبيط فريستو، كايخسر عشاه، أما يلا فلح، لفريسة كاتخسر حياتها.[122]

حنش لمرجان الشرقي، لي ب راسو مفتارس، كايكون مسموم ب شكل كافي باش يقتل لمفتارسين لي كايهجمو عليه، عليها منين كايتجنبوه، سلوكهم كايخص يكونو وارتينو ماشي تعلموه

.

لميطافور ديال شي سباق د التسلاح كاتعني التحسينات لمداومين و لمدرّجين ف لهجوم و الدفاع. غير هو، هاد لأضاپطاسيوات كايجيو ب تكلوفة؛ متلاً، السيقان الطوال عندهم ريسك زايد د لݣرض،[123] ف لوقيتة لي اللسان لمختص ديال التاتة، و ب لقدرة ديالتو على باش يخدم كا نياش، كايكون بلا فايدة ف لعيق لما، عليها التاتة كايخصها تشرب الندى من النبات.[124]

مبدأ "عشا د لحياة" تنتاقد من جيهات معددين. لحد ديال اللامماتلة (asymmetry) ف لعزيلة الطبيعية كايعول ب شكل جزئي على لقدرة على لوراتة ديال لمزيّات لأضاپتيڤ.[124] زيد، يلا شي مفتارس خسر ب شكل كافي عشاواتو، غايخسر حتى حياتو.[124]،[123] من الجيهة لخرى، تكلفة الصلاحية لكسدية الجاية من شي عشا مخسور ݣاعما يمكن يتنبأ بيها، لاحقاش لمفتارس يقدر يلقى دغيا شي فريسة خيْر. فوق من هادشي، جل لمفتارسين كايكونو عامّيين، هادشي لي كايقلل التأتير الجاي من شي أضاپطاسيو د لفريسة ضد شي مفتارس. ماحد التخصوص سبابو التطوور لمرافق بين لمفتارس و لفريسة، الشح ديال لمختصين يقدر يعني بلي سباق التسلاح بين لمفتارس و لفريسة نادر.[124]

صعيب تحدد واش لأضاپطاسيوات لمعطيين بصح لحاصول ديال التطوور لمرافق، فين شي أضاپطاسيو د لفريسة كاتنوّض لأضاپطاسيو د شي مفتارس لي كاتكونطرا ب أضاپطاسيو خرى من لفريسة. واحد التفسير بديل هو التدراج، فين لمفتارسين كايتأضاپطاو ل لمنافسين، لمفتارسين ديالهم هوما ولا لفرايس لخطيرين.[125] لاضاپطاسيوات لباينين ضد لفريس يقدرو عاوتاني يكونو ناضو على قبل سبابات خرين و عليها ولاو خيار عوين على قبل لهجوم ولا الدفاع. عند شي بخاخش لي كايتفرسو من سحات الليل، السميع عندهم تطوور قبل ما يبانو سحات الليل و كانو مولفين يسمعو السينيالات لمخدّمين على ود الدفاع على الزون و لملاقية.[126] السميع ديالهم تطوور كا ستيجابة على لفريس د سحات الليل، بلحق ليكزومپل لواضح على لاضاپطاسيو لعكسية عند سحات الليل هو التقلاع لموضعي ب التستار.[127]

واحد السباق د التسلاح كتر ف لمماتلة يقدر يوقع منين لفريسة كاتكون خطيرة، عندها الشوك، الطوكسين ولا السم لي يقدرو يضرو لمفتارس. لمفتارس يقدر يستاجب ب ب لمفادية، لي ب دورها كاتحفز التطوور د لميميك. لمفادية ماشي ب الضرورة ستيجابة تطوورية مادام كاتّكسب من التجارب لخايبين معا لفرايس. وخا هاكداك، منين لفريسة كاتكون قادرة باش تقتل لمفتارس (كيف ما يمكن ل حناش لمرجان ب سمهم)، ما كاتكون حتى فرصة ل التعلم و لمفادية كايخصها تكون موروتة. لمفتارسين يمكن ليهم عاوتاني يستاجبو ل لفرايس لخطيرين ب لاضاپطاسيوات لمضادين. ف غرب أمريكا الشمالية، حنش لݣارطر الشايع ديڤلوپا واحد لمقاومة ضد الطوكسينات ف جلد أركنوز حرش الجلدة.[124]

الدور ف السيسطيمات لإيكولوجيين

[بدل | بدل لكود]

لمفتارسين كايأترو على السيسطيمات لإيكولوجيين دياولهم ماشي غير ب شكل ديريكت ب لماكلة د فرايسهم، و لكن ب شكل ماشي ديريكت بحال نقصان لفريس من شي نواع خرين، ولا التبدال د سلوك لعليف ديال شي عشاشبي، بحال تأتير التنواع لبيولوجي د الدياب ف التنباتات جناب لواد ولا تعالب لما على غابات لكيلپ. هادشي يقدر يفسر التأتير د ديناميات النسمة كيف بحال الدورات لي تقشعو ف لوشق و الرنوبا متلجين الصباط.[128][129][130]

النيڤو لغدائي

[بدل | بدل لكود]

واحد الطريقة ف ترتاب لمفتارسين هي على حساب النيڤو لغدائي (trophic level). اللحايميين لي كاياكلو لعشاشبيين كايكونو مستهلكين جاوجيين؛ لمفتارسين دياولهم كايكونو مستهلكين تالتيين، و بحال هاكدا.[131] ف الدروة ديال هاد السنسلة د لماكلة كاينين لمفتارسين لفوقانيين بحال السبوعا.[132] بزاف ديال لمفتارسين وخا هاكداك كاياكلو من نيڤوات معددين ف السنسلة د لماكلة؛ شي لحايمي يقدر ياكل لمستهلكين الجاوجيين و التالتيين.[133] معنيتها بلي شلا مفتارسين خصهم يعدّيو معا لفريس داخل الجمايع (intraguild predation)، فين مفتارسين خرين كايقتلوهم و ياكلوهم. متلاً، لقيوطات كايتنافسو معا و شي مرّات كايقتلو التعالب الرماديين و لوشوقا لحمرانيين.[134]

مفعولية الدوزان لغدائي كاتعبر كيفاش الطاقة كاتدوز ب شكل فعال ل نيڤوات غذائيين عاليين على طريق لفريس. كل دوزان كاينقص الطاقة لمتاحة ب سباب لحر، الشياطا، و لعمليات الستيقلابيين الطبيعيين لي كايوقعو لوقيتة فين كايكون لمفتارس كايكونصومي فريستو. لحاصول هو غير جوايه 10٪ من الطاقة ف شي نيڤو غدائي لي كاتدوز ل النيڤو التالي. هادشي كايحد من عدد النيڤوات لغدائيين لي شي سيسطيم إيكولوجي قادر يهزهم.[135]

الدوزان لغدائي

[بدل | بدل لكود]

الدوزان لغدائي ف شي سيسطيم إيكولوجي كايعود على الطرونسپور د لينيرجي و التقاوت ب صيفتهم حاصول د لفريس. لينيرجي كادّوز من نيڤو غدائي واحد ل لي موراه ماحد لمفتارسين كايكونصوميو لمادة لعضوية من شي كسدة د شي كائن حي خر. وسط كل دوزان، و ف لوقيتة لي كاينين تخدامات د لينيرجي، كاينين عاوتاني خسران د لينيرجي.

النيڤوات لغدائيين لبحريين كايتنوعو على حساب لموضع و لقد ديال لمنتجين اللولانيين. ب شكل عام كاينين حتى ل ستة النيڤوات لغدائيين ف لمحيط لمحلول، ربعة على جول الجناب لقارّيين، و جوايه تلاتة ف الزونات د لما لعالي. متلاً، شي موؤل بحري ب خمسة النيڤوات غدائيين يقدر يتمتل بحال التالي: لعشاشبيين (كاياكلو ف الساس لعوالݣ النباتيين)؛ اللحايميين (كاياكلو ب شكل لولاني لعوالݣ لحيوانيين/لحيوانات)؛ لعفاينيين (كاياكلو ف الساس لمواد لعضويين لميّتين/لعفن؛ لقارتين (كاياكلو ب شكل لولاني واحد الريجيم مخلط من لعوالݣ النباتيين و لحيوانيين و لعفن)؛ و مخلطين التقوات لي كايخلطو التقوات الداتي (تخدام لينيرجي د الضو باش يكبرو بلا ما يستهلكو حتى مركب عضوي زايد ولا تقاوت) ب التقوات لمغاير (لماكلة د نبتات و حيوانات خرين على قبل لينيرجي و التقاوت–لعشاشبيين، لقارتين، اللحايميين، و لعفاينيين). مفعولية الدوزان لغدائي كاتقيّس كيفاش لينيرجي كادّوز ولا كاتمد ب شكل فعال من نيڤوات غدائيين زيْد ديال شبكة لماكلة لبحرية. ماحد لينيرجي كاطلع ف النيڤوات لغدائيين، كاتبدا تنقص ب سباب السخونية، لخسران الطاقي، و لعمليات الستيقلابيين الطبيعيين لي كايوقعو ف لوقيتة لي كايكونو لمفتارسين كايكونصوميو فرايسهم. لحاصول هو غير جوايه 10٪ من لينيرجي ف أي نيڤو غدائي كاتدوز ل النيڤو التالي. هادشي ديما كايعيّطو ليه "لقانون د 10٪" لي كايحد أعداد النيڤوات لغدائيين لي يقدر يهزهم شي سيسطيم إيكولوجي.

لحفيض د لبيوتنواع من لمفتارسين لفوقانيين

[بدل | بدل لكود]

لمفتارسين يقدرو يزيدو التنواع لبيولوجي ديال لمجتمعات لاحقاش ماكايخلّيوش شي نوع يولي طاغي. بحال هاد لمفتارسين معروفين ب صيفتهم نواع مفتاحيين و يقدر يكون عندهم تأتير غارق على التوازون د لكائنات لحيين ف شي سيسطيم إيكولوجي فلاني.[136] التدخال ولا التزوال د هاد لمفتارسين، ولا التبدالات ف لكتافة النسمية ديالهم، يمكن ليهم يودّيو ل تأتيرات مدردبين و جدريين على التوازون ديال شلا نسمات خرين ف السيسطيم لإيكولوجي. متلاً، لحيوانات لي كايرعاو ف شي تيرّة د الربيع يقدرو مايخلّيوش شي نوع طاغي يولي فوق لقياس.[137]

الترجاع د شجر الصفصاف لوادي ف جدوْل بلاكتايل، لپارك لوطني يلوسطون، من بعد معاودة تدخال الدياب، لي هو النوع الساروت و لمفتارس لفوقاني ف هاد لقنت. ليسر، ل 2002؛ ليمن، ف 2015.

لخلا ديال الدياب من لپارك لوطني ييلووسطون كان عندو تأتير غارق على لهرم لغدائي. ف هاد لمنطاقة، الدياب كايكونو نواع مفتاحيين و مفتارسين فوقانيين ب جوج. بلا فريس، لعشاشبيين بداو يرعاو فوق لحد شلا نواع من النبتات لخشبيين، هادشي لي أتر على نسمات د النبات لي ف لمنطاقة. زيد على هادشي، الدياب من ديما ماكايخلّيوش لحيوانات يرعاو حدا لمجاري د لما، هادشي لي كايمنّع عيون لماكلة د لقنادس. التحياد د الدياب عندو تأتير ديريكت على نسمة لقندوس، لاحقاش لموؤل ديالهم ولّى زون د الرعي. زيادة الرعي على الشجر لمخروطي و د الصفصاف على طول بلاكطايل كريك (Blacktail Creek) من سباب قلة لمفتارسين ودى ل تقطاع د لمجاري حيتاش نسمة لقنادس لمنقوصة مابقاتش قادرة تتقّل لكوران د لما و تخلّي التراب ف بلاصتو. عليها لمفتارسين بيّنو بلي عندهم واحد لاهمية حيوية على السيسطيم لإيكولوجي.[138]

الديناميات د النسمة

[بدل | بدل لكود]
النوامر د بيع لفرو ديال الرنب متلج الصباط (Lepus americanus) (لخلفية ب الصفر) و لوشق لكاناضي (لخط لكحل) ل شركة هادسنز باي من 1845 ل 1935.

ف لغياب د لمفتارسين، النسمة د شي نوع يمكن ليها تكبر ب شكل شديد حتى كاتقرّب تعمر لقدرة الستيعابية د لبيئة.[139] لمفتارسين كايحدو لكبورية د نسمة لفرايس ب لكونصوماسيو ديالهم و ب التبدال د سلوكهم.[140] الزيادة ولا النقصان ف نسمة لفرايس يمكن ليهم عاوتاني يودّيو الزيادة ولا النقصان ف عداد لمفتارسين، متلاً، بحال الزيادة ف عدد الصغار لي كايتكلفو بيهم.

لقلبات الدوريين فايتين تشافو ف النسمات د لمفتارسين و لفرايس، دايماً ب نوبات بينات الدورات د لمفتارس و لفريسة. واحد ليكزومپل معروف مزيان هو ديال الرنب تلجي الصباط و لوشق. على طول واحد التيساع عريض د د غابات التايݣا ف ألاسكا و كاناضا، نسمات الرنب تقلْبو ف واحد لمزامنة تقريباً ب وقيتة د 10 سنين، و نسمات لوشق تقلْبو حتى هوما كا ستيجابة. هادشي تشاف ل لمرة اللولى ف التسجالات التاريخيين ديال لحيوانات لي تشدّو من الصيادا د لفرو على قبل شريكة هادسن باي كتر من قرن هادي.[130][141][142][143]

دورات النسمة مفتارس–فريسة ف واحد لموضيل ديال لوطكا—ڤولطيرا

واحد لموضيل بسيط د واحد السيسطيم مشكل من نوع واحد د لمفتارسين و لفرايس، معادلات اللوطكا–ڤولطيرا (Lotka–Volterra equations)، لي كايتوقع الدورات د النسمة.[144] غير هو، لمحاولات باش يعاودو ينتجو التوقوعات د هاد لموضيل ف لابوراطوار ف لغالب مانجحوش؛ متلاً، منين لپروطوزوا ديدينيوم ناسوتوم (Didinium nasutum) تزاد ل واحد التقافة فيها لفريسة ديالو، پاراميسيوم كاوداتوم (Paramecium caudatum)، اللخر ديما كايتجر ل النقيراض.[145]

معادلات لوطكا–ڤولطيرا كايعولو على شلا فتيراضات مبسطين، و هوما ماتابتينش ب شكل قلدي، هادشي معنيتو أي تبدال ف لمعادلات يقدر يتبّت ولا يزعزع الديناميات.[146][147] متلاً، واحد لفتيراض بلي لمفتارسين عندهم واحد الستيجابة وضيفية (functional response) خطية ل لفرايس: لموعدال د لقتيلات كايتزاد ب شكل مناسب معا موعدال لملاقيات. يلا هاد لموعدال كان محدود ب لوقت الضايع ف التكلاف ب كل فريسة، نسمات لفرايس يمكن ليهم يوصلو ل كتافات فوق داكشي لي يقدرو يكونطروليوه لمفتارسين.[145] واحد لفتيراض خر هو بلي ݣاع لفراد د لفرايس كايكونو مطالبين. ف لواقع، لمفتارسين كايميلو باش يعزلو لفراد الصغار، الضعاف، و لمراض، هادشي لي كايخلّي نسمات لفرايس قادرين يعاودو يكبرو.[148]

شلا عوامل يمكن ليهم يتبّتو النسمات د لمفتارسين و لفرايس.[149] واحد ليكزومپل هو لحضور ديال بزاف د لمفتارسين، ب الضبط لعامّيين لي كايتجدبو ل شي نوع فلاني د لفريسة يلا كان كتير و كايقلّبو بلاصة خرى يلا ماكانش.[150] كا حاصول، دورات النسمة كايميلو باش يتصابو ف السيسطيمات لإيكولوجيين الشمالي لمعتادل و الشبه قطبي حيتاش شباكي لماكلة كايكونو بسط كتر.[151] السيسطيم د رنب تلجي الصباط–لوشق كايتعتابر شبه قطبي، بلحق حتى هادشي كايشمل مفتارسين خرين، بحال لقيوطات، لبيزان لأمريكيين و لموكات لكبار مو ݣرن، و الدورة كاتّدعم ب تنواعات ف لماكلة لموجودة ل الرنوبا.[152]

واحد لمادى ديال لموضيلات لماطيماتيكيين تديڤلوپا ب الرخى د لفتيراضات لي تدارو ف لموضيل د لوطكا–ڤولطيرا؛ هادشي خلّى لحيوانات ب شكل مبدل يكونو عندهم توزيعات جغرافيين، ولا باش يرحلو؛ باش يكون عندهم تبدالات بينات لفراد، بحال الجنس و لقلدة لعمرية، باش غير شي فراد لي يقدرو يتكاترو؛ لعيشة ف بيئة مغيرة، كيف ما لفصول لمبدلين؛[153][154] و تحليل التفاعلات ديال كتر من جوج نواع دقة وحدة. بحال هاد لموضيلات كايتوقعو ب شكل عريض ديناميات نسمة لمفتارس–فريسة لي مبدلين و لي ف لغالب فوضاويين.[153][155] لخضور د لبلايص لملجأيين، فين لفرايس كايكونو سالمين من لمفتارسين، يقدرو يخلّيو لفرايس قادرين باش يحافضو على نسمات كبر و لكن يقدرو عوتاني يزعزعو الديناميات.[156][157][158][159]

التاريخ التطووري

[بدل | بدل لكود]

لفريس متورخ قبل التزوهير د اللحايميين لمعروفين ب شكل شايع ب مياوات د لملاين (واقيلا ملاير) د لعوام. لفريس تطوور ب شكل معاود ف ݣروپات مبدلين د لكائنات لحيين.[160][161] التزوهير د لخلايا حقيقيين النوى (يوكاريوتيين) جوايه 2.7 مليار عام هادي، التزوهير د لمفتارسين لمحركين (جوايه 600 مليون عام هادي حتى ل 2 مليار عام هادي، يمكن جوايه 1 مليار عام هادي) كاملين تقرنو ب السلوك د لفريس لبكراني، و بزاف د الشياطات لي بكري ب زايد تقرنو ب النواع د لمفتارسين الصغار.[160] هادشي ب شكل محتامل زنْد واحد لقلبات تطووريين كبار منهم الضهور د لخلايا، حقيقيات النوى، لمكاترة الجنسية، تعداد لخلايا، لقد لمزيود، التحراك (بحال الطيران د لبخوش[162] و لكوكياجات لمدرعين و السكوليطات لبراويين).[160]

لمفتارسين اللوالا كانو كائنات حيين ميكروبيين، لي كانو كايسرطو ولا كايعلفو على كائنات حيين خرين. لاحقاش التسجال لفوصيلي ضعيف، هاد لمفتارسين اللوالا يقدرو يكونو متورخين ل شي وقت بينات 1 و كتر من 2.7 جيݣا عام هادي (مليار عام هادي).[160] لفريس ب شكل واضح ولّى موهيم ب شكل قصير قبل من لفترة لكامبرية–جوايه 550 مليون عام هادي–كيفما مبرهن ف الديڤلوپمو لمزامن تقريباً د التكلاس (التكلصيم) عند لحيوانات و الطحالب،[163] و لوكار د جتيناب لفريس. غير هو، لمفتارسين كايرعاو على لكائنات لحيين لميكروبيين من هادي 1,000 مليون عام هادي تقريباً علاقل،[160][164][165] ب الدليل د لفريس ب لعزلة (ف عاوض ب شكل علّاوي) من نفس لوقت.[166]

أورورا لومينا أطينبورووي (Auroralumina attenboroughii) هو واحد لݣروپ تاج د اللساعات (cnidarian) (557–562 م.ي.ه، شي عشرين مليون عام قبل من التفرݣيع لكامبري) من غابة تشارنوود، النݣليز. كايتشاف بلي هوما وحدين من لحيوانات لمفتارسين اللوالا، كايشدّو لفرايس الصغار ب لخليات اللساعين كيف ما كايديرو اللساعات لعصريين.[167]

التسجال لفوصيلي كايبيّن واحد التاريخ طويل ديال التفاعلات بينات لمفتارسين و فرايسهم من لفترة لكامبرية ل لقدّام، لي ورّى متلاً بلي شي مفتارسين كانو كايتقبو لكوكياجات د جاوجيات الصدفة (Bivalve) و الرخويات معديات الرجلين (gastropod)، ف لوقيتة لي وحدين خرين كلاو هاد لكائنات لحيين ب تهراس كاوكياجاتهم.[168] السنسوليات كانو من بينات لمفتارسين د لفترة لكامبرية بحال شعاويات السنان (Radiodonta) ب طراف لايقين ل قبيط لفريسة، عينين مركبين و فكاك مصايبين من واحد لمادة قاصحة بحال هاديك لي ف السكوليط لبرّاوي د شي بخوشة.[169] شي حوتات من أول لحيتان لي ملكو فكاك كانو صفيحيات الجلدة (placoderms) لي كانو مدرعين و فرايسيين ب شكل ساسي من لفترة السيلورية و الديڤونية، واحد منهم هو دانكليوسيطيوس (Dunkleosteus) لي كايتعبر 6 م، كايتعتابر أول سنسولي ف الدنيا "سوپر مفتارس"، لي كان كايفرس مفتارسين خرين.[170][171] لبخوش ديڤلوپاو لقدرة على الطيران ف اللول د لفترة لكامبرية ولا اللخر د لفترة الديڤونية، هادشي لي خلّاهم هوما و حوايج خرين يسلكو من لمفتارسين.[162] الديناصورات وحشيات الرجلين (theropod) كانو من بين لمفتارسين لكبار ݣاع لي عاشو بحال التيرانوصور من لفترة الطاباشيرية. كانو كايفرسو الديناصورات لعشاشبيين كيف بحال الصوريات لغلاض (hadrosaurs)، ݣرنيات لوجه(ceratopsians) و الصوريات لمقوشين (ankylosaurs).[172]

ف لمجتمع لبنادمي

[بدل | بدل لكود]
صياد من شعب صان، بوطسوانا

التخدامات لعمليين

[بدل | بدل لكود]

لبشر، ب صيفتهم قارتين، هوما كايكونو ل شي حد فلاني فرايسيين،[174] كايخدّمو السلاح و الدوزانات باش يصيّدو،[175] يقنصو و يوحّلو لحيوانات.[176] هوما كايخدمو عاوتاني نواع فرايسيين خرين بحال كلاب الصيادة، أفلشوات،[177] و الصݣور ف شدّان لفرايس على وديت لماكلة ولا على قبل الترفيه.[178] جوج مفتارسين موسطين ف لقد، لكلاب و لقطوط، هوما أكتر حيوانات كايخلّيوهم كا حيوانات د الرفقة ف لغالبية د لمجتمعات.[179][180] الصيادين لبنادميين، لي منهم شعب سان د إفريقيا الجنوبية، كايخدّمو الصيادة د لمتابرة، لي هي شكل من لفريس د التبيع فين التابع يقدر يكون تقل من لفريسة كيف شي مها د كودو على طول مسافات قصار، بلحق كايتبعها وسط لحر د نصاصة النهار حتى كاتسخسخ، هاد الشكل من التبيع يقدر ياخد حتى ل خمسة د السوايع.[181][182]

ف لكونطرول لبيولوجي ضد لآفات، لمفتارسين (و شباه لپارازيطات) من واحد لمادى طبيعي د لآفات كايدّخلو باش يكونطروليو النسمات، و لايني ف الريسك د تسباب مشاكيل عمرهم ماكانو ف لبال. لمفتارسين الطبيعيين، لي وراو بلي ماكايديرو حتى ضر ل النواع لي ماشي أفات، كايكونو صحاب د لبيئة و طريقة مداومة ف تقلال هليك لغلّة و بديل ل التخدام د آجوات لمواد لكيماويين كيف ما لموبيدات.[183]

التخدامات الرمزيين

[بدل | بدل لكود]

ف لأفلام، لفكرة ديال لمفتارس ب صيفتو كائن خطير يلا لعدو كان بنادمي تخدّمات ف فيلم التعاويد لعلمي، لأكشن و لخليعة د عام 1987، پريداتر (Predator-مفتارس) و ف لكمالات التلاتة دياولو. واحد لمفتارس مهيّب، و واحد الروكان بيض كبير و لي عملاق و وكال د بنادم، حتة هوما إيكزومپلات ركيزة ل فيلم السوسپانس د عام 1974 د ستيڤن سپيلبرݣ، دجووز (Jaws).

ف لميطولوجيا و لحجايات الشعبيين، لمفتارسين بحال التعلب و الديب عندهم سمعة مخلطة. التعلب كان رمز د لخصوبة ف ليونان لقديمة، و لايني جن د الطقس ف أوروپا الشمالية، و واحد لمخلوق شيطاني ف لبدية د لمسيحية؛ التعلب مصور ب صيفتو خبيت، طماع، و قوالبي ف لحجايات من إيسوپ (Aesop) ل لقدّام. الديب لكبير لخايب معروف عند الدراري الصغار من التعاويدات بحال ليلى و الديب (Little Red Riding Hood)، بلحق فيݣورة شيطانية ف لقصايد لإيسلانديين إيدا (Edda)، فين الديب فينرير كايبان ف لختمة لمور قيامية د لعالم. ف لعصور لموسطين، داع واحد لعتيقاد على لمديّبين (werewolves)، لي هوما رجال تمسخو ل دياب. ف روما لقديمة، و مصر لقديمة، الديب كان كايتّعبد، الديبة هي بانت ف لوسطورة د التدشان د روما، كاترضّع رومولوس و ريموس. مؤخراً، ف لعمل د 1894 د روديارد كيپلين كتاب الدغال (Jungle Book)، ماوكلي تربى من رباعة د الدياب. لمواقيف من جيهة لمفتارسين لكبار ف أمريكا الشمالية، بحال الديب، و دب لݣريزلي و لپوما، تقلبو من مواقيف متناقضين و معاديين، لي مرافقين ب قميع أكتيڤ، من مواقيف إيجابيين و كايحميو ف النص التاني د لقرن 20.

  1. Gurr, Geoff M.; Wratten, Stephen D.; Snyder, William E. (2012). Biodiversity and Insect Pests: Key Issues for Sustainable Management. John Wiley & Sons. p. 105.
  2. 1 2 3 Lafferty, K. D.; Kuris, A. M. (2002). "Trophic strategies, animal diversity and body size". Trends Ecol. Evol. 17 (11): 507–513.
  3. Poulin, Robert; Randhawa, Haseeb S. (February 2015). "Evolution of parasitism along convergent lines: from ecology to genomics". Parasitology. 142 (Suppl 1): S6 – S15.
  4. Poulin, Robert (2011). "The Many Roads to Parasitism". Advances in Parasitology Volume 74. Vol. 74. pp. 1–40.
  5. 1 2 Bengtson, S. (2002). "Origins and early evolution of predation". In Kowalewski, M.; Kelley, P. H. (eds.). The fossil record of predation. The Paleontological Society Papers 8 (PDF). The Paleontological Society. pp. 289–317.p
  6. 1 2 Janzen, D. H. (1971). "Seed Predation by Animals". Annual Review of Ecology and Systematics. 2 (1): 465–492.
  7. Nilsson, Sven G.; Björkman, Christer; Forslund, Pär; Höglund, Jacob (1985). "Egg predation in forest bird communities on islands and mainland". Oecologia. 66 (4): 511–515.
  8. 1 2 Hulme, P. E.; Benkman, C. W. (2002). "Granivory". In C. M. Herrera; O. Pellmyr (eds.). Plant animal Interactions: An Evolutionary Approach. Blackwell. pp. 132–154.
  9. Kane, Adam; Healy, Kevin; Guillerme, Thomas; Ruxton, Graeme D.; Jackson, Andrew L. (2017). "A recipe for scavenging in vertebrates – the natural history of a behaviour". Ecography. 40 (2): 324–334.
  10. Kruuk, Hans (1972). The Spotted Hyena: A Study of Predation and Social Behaviour. University of California Press. pp. 107–108.
  11. Schmidt, Justin O. (2009). "Wasps". Encyclopedia of Insects. pp. 1049–1052.
  12. 1 2 3 4 5 6 Stevens, Alison N. P. (2010). "Predation, Herbivory, and Parasitism". Nature Education Knowledge. 3 (10): 36.
  13. "Predators, parasites and parasitoids". Australian Museum
  14. Watanabe, James M. (2007). "Invertebrates, overview". In Denny, Mark W.; Gaines, Steven Dean (eds.). Encyclopedia of tidepools and rocky shores. University of California Press.
  15. Phelan, Jay (2009). What Is life? : a guide to biology (Student ed.). W.H. Freeman & Co. p. 432.
  16. Villanueva, Roger; Perricone, Valentina; Fiorito, Graziano (17 August 2017). "Cephalopods as Predators: A Short Journey among Behavioral Flexibilities, Adaptions, and Feeding Habits". Frontiers in Physiology. 8: 598.
  17. Hanssen, Sveinn Are; Erikstad, Kjell Einar (2012). "The long-term consequences of egg predation". Behavioral Ecology. 24 (2): 564–569.
  18. Pike, David A.; Clark, Rulon W.; Manica, Andrea; Tseng, Hui-Yun; Hsu, Jung-Ya; Huang, Wen-San (26 February 2016). "Surf and turf: predation by egg-eating snakes has led to the evolution of parental care in a terrestrial lizard". Scientific Reports. 6 (1): 22207.
  19. Ainsworth, Gillian B.; Calladine, John; Martay, Blaise; Park, Kirsty; Redpath, Steve; Wernham, Chris; Wilson, Mark; Young, Juliette (2016). "UNDERSTANDING PREDATION - A review bringing together natural science and local knowledge of recent wild bird population changes and their drivers in Scotland".
  20. Hedrich, Rainer; Fukushima, Kenji (20 May 2021). "On the Origin of Carnivory: Molecular Physiology and Evolution of Plants on an Animal Diet". Annual Review of Plant Biology. 72 (1). annurev–arplant–080620-010429.
  21. Pramer, D. (1964). "Nematode-trapping fungi". Science. 144 (3617): 382–388.
  22. Velicer, Gregory J.; Mendes-Soares, Helena (2007). "Bacterial predators". Cell. 19 (2): R55 – R56.
  23. 1 2 Jurkevitch, Edouard; Davidov, Yaacov (2006). "Phylogenetic Diversity and Evolution of Predatory Prokaryotes". Predatory Prokaryotes. Springer. pp. 11–56.
  24. Hansen, Per Juel; Bjørnsen, Peter Koefoed; Hansen, Benni Winding (1997). "Zooplankton grazing and growth: Scaling within the 2-2,-μm body size range". Limnology and Oceanography. 42 (4): 687–704.
  25. 1 2 Griffiths, David (November 1980). "Foraging costs and relative prey size". The American Naturalist. 116 (5): 743–752.
  26. Wetzel, Robert G.; Likens, Gene E. (2000). "Predator-Prey Interactions". Limnological Analyses. pp. 257–262.
  27. 1 2 3 4 Pianka, Eric R. (2011). Evolutionary ecology (7th (eBook) ed.). Eric R. Pianka. pp. 78–83.
  28. MacArthur, Robert H. (1984). "The economics of consumer choice". Geographical ecology : patterns in the distribution of species. Princeton University Press. pp. 59–76.
  29. 1 2 3 4 5 Kramer, Donald L. (2001). "Foraging Behavior". Evolutionary Ecology.
  30. 1 2 3 4 Bell, W. J. (2012). Searching Behaviour : the behavioural ecology of finding resources. Springer Netherlands. P. 4–5
  31. Eastman, Lucas B.; Thiel, Martin (2015). "Foraging behavior of crustacean predators and scavengers". In Thiel, Martin; Watling, Les (eds.). Lifestyles and feeding biology. Oxford University Press. pp. 535–556.
  32. Perry, Gad (January 1999). "The Evolution of Search Modes: Ecological versus Phylogenetic Perspectives". The American Naturalist. 153 (1): 98–109.
  33. 1 2 Bell, W. J. (2012). Searching Behaviour : the behavioural ecology of finding resources. Springer Netherlands. P. 69–188
  34. Gremillet, D.; Wilson, R. P.; Wanless, S.; Chater, T. (2000). "Black-browed albatrosses, international fisheries and the Patagonian Shelf". Marine Ecology Progress Series. 195: 69–280.
  35. Charnov, Eric L. (1976). "Optimal foraging, the marginal value theorem". Theoretical Population Biology. 9 (2): 129–136.
  36. Reynolds, Andy (September 2015). "Liberating Lévy walk research from the shackles of optimal foraging". Physics of Life Reviews. 14: 59–83.
  37. Buchanan, Mark (5 June 2008). "Ecological modelling: The mathematical mirror to animal nature". Nature. 453 (7196): 714–716.
  38. Williams, Amanda C.; Flaxman, Samuel M. (2012). "Can predators assess the quality of their prey's resource?". Animal Behaviour. 83 (4): 883–890.
  39. Scharf, Inon; Nulman, Einat; Ovadia, Ofer; Bouskila, Amos (September 2006). "Efficiency evaluation of two competing foraging modes under different conditions". The American Naturalist. 168 (3): 350–357.
  40. 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 Moore, Talia Y.; Biewener, Andrew A. (2015). "Outrun or Outmaneuver: Predator–Prey Interactions as a Model System for Integrating Biomechanical Studies in a Broader Ecological and Evolutionary Context". Integrative and Comparative Biology. 55 (6): 1188–97.
  41. 1 2 deVries, M. S.; Murphy, E. A. K.; Patek S. N. (2012). "Strike mechanics of an ambush predator: the spearing mantis shrimp". Journal of Experimental Biology. 215 (Pt 24): 4374–4384.
  42. "Cougar". Hinterland Who's Who. Canadian Wildlife Service and Canadian Wildlife Federation.
  43. "Pikes (Esocidae)" (PDF). Indiana Division of Fish and Wildlife.
  44. Bray, Dianne. "Eastern Frogfish, Batrachomoeus dubius". Fishes of Australia.
  45. "Trapdoor spiders". BBC
  46. "Trapdoor spider". Arizona-Sonora Desert Museum. 2014
  47. Gazda, S. K.; Connor, R. C.; Edgar, R. K.; Cox, F. (2005). "A division of labour with role specialization in group-hunting bottlenose dolphins (Tursiops truncatus) off Cedar Key, Florida". Proceedings of the Royal Society. 272 (1559): 135–140.
  48. Tyus, Harold M. (2011). Ecology and Conservation of Fishes. CRC Press. p. 233.
  49. Combes, S. A.; Salcedo, M. K.; Pandit, M. M.; Iwasaki, J. M. (2013). "Capture Success and Efficiency of Dragonflies Pursuing Different Types of Prey". Integrative and Comparative Biology. 53 (5): 787–798.
  50. Hubel, Tatjana Y.; Myatt, Julia P.; Jordan, Neil R.; Dewhirst, Oliver P.; McNutt, J. Weldon; Wilson, Alan M. (29 March 2016). "Energy cost and return for hunting in African wild dogs". Nature Communications. 7: 11034.
  51. Goldbogen, J. A.; Calambokidis, J.; Shadwick, R. E.; Oleson, E. M.; McDonald, M. A.; Hildebrand, J. A. (2006). "Kinematics of foraging dives and lunge-feeding in fin whales". Journal of Experimental Biology. 209 (7): 1231–1244.
  52. Sanders, Jon G.; Beichman, Annabel C.; Roman, Joe; Scott, Jarrod J.; Emerson, David; McCarthy, James J.; Girguis, Peter R. (2015). "Baleen whales host a unique gut microbiome with similarities to both carnivores and herbivores". Nature Communications. 6: 8285.
  53. Forbes, L. Scott (1989). "Prey Defences and Predator Handling Behaviour: The Dangerous Prey Hypothesis". Oikos. 55 (2): 155–158.
  54. 1 2 Lang, Stephen D. J.; Farine, Damien R. (2017). "A multidimensional framework for studying social predation strategies". Nature Ecology & Evolution. 1 (9): 1230–1239.
  55. MacNulty, Daniel R.; Tallian, Aimee; Stahler, Daniel R.; Smith, Douglas W. (12 November 2014). Sueur, Cédric (ed.). "Influence of Group Size on the Success of Wolves Hunting Bison". PLOS ONE. 9 (11): e112884.
  56. Power, R. John; Shem Compion, R.X. (April 2009). "Lion Predation on Elephants in the Savuti, Chobe National Park, Botswana". African Zoology. 44 (1): 36–44.
  57. Beauchamp, Guy (2012). Social predation : how group living benefits predators and prey. Elsevier.
  58. Dawson, James W. (1988). The cooperative breeding system of the Harris' Hawk in Arizona (Masters thesis)
  59. Vail, Alexander L.; Manica, Andrea; Bshary, Redouan (23 April 2013). "Referential gestures in fish collaborative hunting". Nature Communications. 4 (1): 1765.
  60. Yong, Ed (24 April 2013). "Groupers Use Gestures to Recruit Morays For Hunting Team-Ups". National Geographic.
  61. Toft, Klaus (Producer) (2007). Killers in Eden (DVD documentary). Australian Broadcasting Corporation.
  62. 1 2 Bryce, Caleb M.; Wilmers, Christopher C.; Williams, Terrie M. (2017). "Energetics and evasion dynamics of large predators and prey: pumas vs. hounds". PeerJ. 5: e3701.
  63. Majer, Marija; Holm, Christina; Lubin, Yael; Bilde, Trine (2018). "Cooperative foraging expands dietary niche but does not offset intra-group competition for resources in social spiders". Scientific Reports. 8 (1): 11828.
  64. "Ambush Predators". Sibley Nature Center
  65. Elbroch, L. Mark; Quigley, Howard (10 July 2016). "Social interactions in a solitary carnivore". Current Zoology. 63 (4): 357–362.
  66. Lafferty, K. D.; Kuris, A. M. (2002). "Trophic strategies, animal diversity and body size". Trends Ecol. Evol. 17 (11): 507–513
  67. Quenqua, Douglas (11 October 2017). "Solitary Pumas Turn Out to Be Mountain Lions Who Lunch". The New York Times.
  68. Flores, Dan (2016). Coyote America : a natural and supernatural history. Basic Books.
  69. Stow, Adam; Nyqvist, Marina J.; Gozlan, Rodolphe E.; Cucherousset, Julien; Britton, J. Robert (2012). "Behavioural Syndrome in a Solitary Predator Is Independent of Body Size and Growth Rate". PLOS ONE. 7 (2): e31619.
  70. "How do Spiders Hunt?". American Museum of Natural History. 25 August 2014.
  71. Weseloh, Ronald M.; Hare, J. Daniel (2009). "Predation/Predatory Insects". Encyclopedia of Insects (Second ed.). pp. 837–839.
  72. Velicer, Gregory J.; Mendes-Soares, Helena (2007). "Bacterial predators". Cell. 19 (2): R55 – R56
  73. "Zooplankton". MarineBio Conservation Society. 17 June 2018.
  74. Bar-Yam. "Predator-Prey Relationships". New England Complex Systems Institute
  75. 1 2 3 "Predator & Prey: Adaptations" (PDF). Royal Saskatchewan Museum. 2012.
  76. Vermeij, Geerat J. (1993). Evolution and Escalation: An Ecological History of Life. Princeton University Press. pp. 11 and passim.
  77. Getz, W. M. (2011). "Biomass transformation webs provide a unified approach to consumer-resource modelling". Ecology Letters. 14 (2): 113–24.
  78. Sidorovich, Vadim (2011). Analysis of vertebrate predator-prey community: Studies within the European Forest zone in terrains with transitional mixed forest in Belarus. Tesey. p. 426.
  79. Angelici, Francesco M. (2015). Problematic Wildlife: A Cross-Disciplinary Approach. Springer. p. 160.
  80. Hayward, M. W.; Henschel, P.; O'Brien, J.; Hofmeyr, M.; Balme, G.; Kerley, G.I.H. (2006). "Prey preferences of the leopard (Panthera pardus)". Journal of Zoology. 270 (2): 298–313.
  81. Pulliam, H. Ronald (1974). "On the Theory of Optimal Diets". The American Naturalist. 108 (959): 59–74.
  82. Sih, Andrew; Christensen, Bent (2001). "Optimal diet theory: when does it work, and when and why does it fail?". Animal Behaviour. 61 (2): 379–390.
  83. Sprules, W. Gary (1972). "Effects of Size-Selective Predation and Food Competition on High Altitude Zooplankton Communities". Ecology. 53 (3): 375–386.
  84. Owen-Smith, Norman; Mills, M. G. L. (2008). "Predator-prey size relationships in an African large-mammal food web". Journal of Animal Ecology. 77 (1): 173–183.
  85. Cott, Hugh B. (1940). Adaptive Coloration in Animals. Methuen. pp. 12–13
  86. Lloyd J. E. (1965). "Aggressive Mimicry in Photuris: Firefly Femmes Fatales". Science. 149 (3684): 653–654.
  87. Forbes, Peter (2009). Dazzled and Deceived: Mimicry and Camouflage. Yale University Press. p. 134.
  88. Bester, Cathleen (5 May 2017). "Antennarius striatus". Florida Museum. University of Florida.
  89. Ruppert, Edward E.; Fox, Richard, S.; Barnes, Robert D. (2004). Invertebrate Zoology, 7th edition. Cengage Learning. pp. 153–154.
  90. Cetaruk, Edward W. (2005). "Rattlesnakes and Other Crotalids". In Brent, Jeffrey (ed.). Critical care toxicology: diagnosis and management of the critically poisoned patient. Elsevier Health Sciences. p. 1075.
  91. Barceloux, Donald G. (2008). Medical Toxicology of Natural Substances: Foods, Fungi, Medicinal Herbs, Plants, and Venomous Animals. Wiley. p. 1028.
  92. Li, Min; Fry, B.G.; Kini, R. Manjunatha (2005). "Eggs-Only Diet: Its Implications for the Toxin Profile Changes and Ecology of the Marbled Sea Snake (Aipysurus eydouxii)". Journal of Molecular Evolution. 60 (1): 81–89.
  93. Castello, M. E.; A. Rodriguez-Cattaneo; P. A. Aguilera; L. Iribarne; A. C. Pereira; A. A. Caputi (2009). "Waveform generation in the weakly electric fish Gymnotus coropinae (Hoedeman): the electric organ and the electric organ discharge". Journal of Experimental Biology. 212 (9): 1351–1364.
  94. Feulner, P. G.; M. Plath; J. Engelmann; F. Kirschbaum; R. Tiedemann (2009). "Electrifying love: electric fish use species-specific discharge for mate recognition". Biology Letters. 5 (2): 225–228.
  95. Catania, Kenneth C. (2015). "Electric eels use high-voltage to track fast-moving prey". Nature Communications. 6 (1): 8638.
  96. Kramer, Bernd (1996). Electroreception and communication in fishes. Vol. 42. Universität Regensburg.
  97. Karasov, William H.; Diamond, Jared M. (1988). "Interplay between Physiology and Ecology in Digestion". BioScience. 38 (9): 602–611.
  98. Ruxton, Graeme D.; Sherratt, Tom N.; Speed, Michael P. (2004). Avoiding attack: the evolutionary ecology of crypsis, warning signals, and mimicry. Oxford University Press. pp. vii–xii
  99. Caro, Tim (2005). Antipredator Defenses in Birds and Mammals. University of Chicago Press. pp. 67–114
  100. Merilaita, Sami; Scott-Samuel, Nicholas E.; Cuthill, Innes C. (22 May 2017). "How camouflage works". Philosophical Transactions of the Royal Society B: Biological Sciences. 372 (1724).
  101. Caro, Tim (2005). Antipredator Defenses in Birds and Mammals. University of Chicago Press. p. 13–15
  102. Bergstrom, C. T.; Lachmann, M. (2001). "Alarm calls as costly signals of antipredator vigilance: the watchful babbler game". Animal Behaviour. 61 (3): 535–543.
  103. Getty, T. (2002). "The discriminating babbler meets the optimal diet hawk". Animal Behaviour. 63 (2): 397–402.
  104. Berenbaum, M. R. (3 January 1995). "The chemistry of defense: theory and practice". Proceedings of the National Academy of Sciences of the United States of America. 92 (1): 2–8.
  105. Bowers, M. D.; Brown, Irene L.; Wheye, Darryl (1985). "Bird Predation as a Selective Agent in a Butterfly Population". Evolution. 39 (1): 93–103.
  106. Cott, Hugh B. (1940). Adaptive Coloration in Animals. Methuen. p. 241–307
  107. Ruxton, Graeme D.; Sherratt, Tom N.; Speed, Michael P. (2004). Avoiding attack: the evolutionary ecology of crypsis, warning signals, and mimicry. Oxford University Press. 70–81
  108. Caro, Tim (2005). Antipredator Defenses in Birds and Mammals. University of Chicago Press. 663–684
  109. Beauchamp, Guy (2012). Social predation : how group living benefits predators and prey. Elsevier. 83–88
  110. Krause, Jens; Ruxton, Graeme D. (10 October 2002). Living in groups. Oxford University Press. pp. 13–15.
  111. Ruxton, Graeme D.; Sherratt, Tom N.; Speed, Michael P. (2004). Avoiding attack: the evolutionary ecology of crypsis, warning signals, and mimicry. Oxford University Press. 54–55
  112. Dominey, Wallace J. (1983). "Mobbing in Colonially Nesting Fishes, Especially the Bluegill, Lepomis macrochirus". Copeia. 1983 (4): 1086–1088.
  113. Brodie, Edmund D. (3 November 2009). "Toxins and venoms". Current Biology. 19 (20): R931 – R935.
  114. Cott, Hugh B. (1940). Adaptive Coloration in Animals. Methuen 368–389
  115. Merilaita, Sami; Vallin, Adrian; Kodandaramaiah, Ullasa; et al. (26 July 2011). "Number of eyespots and their intimidating effect on naïve predators in the peacock butterfly". Behavioral Ecology. 22 (6): 1326–1331.
  116. Cumming, Jeffrey M.; Sinclair, Bradley J.; Triplehorn, Charles A.; Aldryhim, Yousif; Galante, Eduardo; Marcos-Garcia, Ma Angeles; Edmunds, Malcolm; Edmunds, Malcolm; Lounibos, L. Phillip; Frank, J. Howard; Showler, Allan T.; Yu, Simon J.; Capinera, John L.; Heppner, John B.; Philogène, Bernard J. R.; Lapointe, Stephen L.; Capinera, John L.; Capinera, John L.; Nayar, Jai K.; Goettel, Mark S.; Nation, James L.; Heppner, John B.; Negron, Jose F.; Heppner, John B.; Kondratieff, Boris C.; Schöning, Caspar; Stewart, Kenneth W.; Aldryhim, Yousif; Heppner, John B.; Hangay, George (2008). "Deimatic Behavior". Encyclopedia of Entomology. pp. 1173–1174
  117. Caro, Tim (2005). Antipredator Defenses in Birds and Mammals. University of Chicago Press 4–5
  118. Caro, Tim (2005). Antipredator Defenses in Birds and Mammals. University of Chicago Press 413–415
  119. Jacobs, David Steve; Bastian, Anna (2017). Predator-prey interactions : co-evolution between bats and their prey. Springer. p. 4
  120. Barbosa, Pedro; Castellanos, Ignacio (2005). Ecology of predator-prey interactions. Oxford University Press. p. 78.
  121. Janis, C. M.; Wilhelm, P. B. (1993). "Were there mammalian pursuit predators in the Tertiary? Dances with wolf avatars". Journal of Mammalian Evolution. 1 (2): 103–125.
  122. 1 2 3 Dawkins, Richard; Krebs, J. R. (1979). "Arms races between and within species". Proceedings of the Royal Society B: Biological Sciences. 205 (1161): 489–511.
  123. 1 2 Abrams, Peter A. (November 1986). "Adaptive responses of predators to prey and prey to predators: The failure of the arms-race analogy". Evolution. 40 (6): 1229–1247.
  124. 1 2 3 4 5 Brodie, Edmund D. (July 1999). "Predator-Prey Arms Races". BioScience. 49 (7): 557–568.
  125. Vermeij, G J (November 1994). "The Evolutionary Interaction Among Species: Selection, Escalation, and Coevolution". Annual Review of Ecology and Systematics. 25 (1): 219–236.
  126. Jacobs, David Steve; Bastian, Anna (2017). Predator-prey interactions : co-evolution between bats and their prey. Springer. p. 8
  127. Jacobs, David Steve; Bastian, Anna (2017). Predator-prey interactions : co-evolution between bats and their prey. Springer. P. 107
  128. Sheriff, Michael J.; Peacor, Scott D.; Hawlena, Dror; Thaker, Maria; Gaillard, Jean-Michel (2020). "Non-Consumptive Predator Effects on Prey Population Size: A Dearth of Evidence". Journal of Animal Ecology. 89 (6): 1302–1316.
  129. Preisser, Evan L.; Bolnick, Daniel I.; Benard, Michael F. (2005). "Scared to Death? The Effects of Intimidation and Consumption in Predator–Prey Interactions". Ecology. 86 (2): 501–509.
  130. 1 2 Peckarsky, Barbara L.; Abrams, Peter A.; Bolnick, Daniel I.; Dill, Lawrence M.; Grabowski, Jonathan H.; Luttbeg, Barney; Orrock, John L.; Peacor, Scott D.; Preisser, Evan L.; Schmitz, Oswald J.; Trussell, Geoffrey C. (September 2008). "Revisiting the classics: considering nonconsumptive effects in textbook examples of predator–prey interactions". Ecology. 89 (9): 2416–2425.
  131. Lindeman, Raymond L. (1942). "The Trophic-Dynamic Aspect of Ecology". Ecology. 23 (4): 399–417.
  132. Ordiz, Andrés; Bischof, Richard; Swenson, Jon E. (2013). "Saving large carnivores, but losing the apex predator?". Biological Conservation. 168: 128–133.
  133. Pimm, S. L.; Lawton, J. H. (1978). "On feeding on more than one trophic level". Nature. 275 (5680): 542–544.
  134. Fedriani, Jose M.; Fuller, Todd K.; Sauvajot, Raymond M.; York, Eric C. (October 2000). "Competition and intraguild predation among three sympatric carnivores". Oecologia. 125 (2): 258–270.
  135. "Energy transfer in ecosystems". National Geographic. 18 February 2023
  136. Bond, W. J. (2012). "11. Keystone species". In Schulze, Ernst-Detlef; Mooney, Harold A. (eds.). Biodiversity and Ecosystem Function. Springer. p. 237
  137. Botkin, D.; Keller, E. (2003). Environmental Science: Earth as a living planet. John Wiley & Sons. p. 2.
  138. Ripple, William J.; Beschta, Robert L. (2004). "Wolves and the Ecology of Fear: Can Predation Risk Structure Ecosystems?". BioScience. 54 (8): 755.
  139. Neal, Dick (2004). Introduction to population biology. Cambridge University Press. pp. 68–69.
  140. Nelson, Erik H.; Matthews, Christopher E.; Rosenheim, Jay A. (July 2004). "Predators Reduce Prey Population Growth by Inducing Changes in Prey Behavior" (PDF). Ecology. 85 (7): 1853–1858.
  141. Krebs, Charles J.; Boonstra, Rudy; Boutin, Stan; Sinclair, A.R.E. (2001). "What Drives the 10-year Cycle of Snowshoe Hares?". BioScience. 51 (1): 25.
  142. Krebs, Charley; Myers, Judy (12 July 2014). "The Snowshoe Hare 10-year Cycle – A Cautionary Tale". Ecological rants. University of British Columbia.
  143. "Predators and their prey". BBC Bitesize. BBC.
  144. Goel, Narendra S.; Maitra, S. C.; Montroll, E. W. (1971). On the Volterra and Other Non-Linear Models of Interacting Populations. Academic Press.
  145. 1 2 Levin, Simon A.; Carpenter, Stephen R.; Godfray, H. Charles J.; Kinzig, Ann P.; Loreau, Michel; Losos, Jonathan B.; Walker, Brian; Wilcove, David S. (2009). The Princeton guide to ecology. Princeton University Press. pp. 204–209.
  146. Murdoch, William W.; Briggs, Cheryl J.; Nisbet, Roger M. (2013). Consumer-resource dynamics. Princeton University Press. p. 39.
  147. Nowak, Martin; May, Robert M. (2000). Virus Dynamics : Mathematical Principles of Immunology and Virology. Oxford University Press. p. 8.
  148. Genovart, M.; Negre, N.; Tavecchia, G.; Bistuer, A.; Parpal, L.; Oro, D. (2010). "The young, the weak and the sick: evidence of natural selection by predation". PLOS ONE. 5 (3): e9774.
  149. Rockwood, Larry L. (2009). Introduction to population ecology. John Wiley & Sons. P. 281
  150. Rockwood, Larry L. (2009). Introduction to population ecology. John Wiley & Sons. P. 246
  151. Rockwood, Larry L. (2009). Introduction to population ecology. John Wiley & Sons. P. 270–271
  152. Rockwood, Larry L. (2009). Introduction to population ecology. John Wiley & Sons. P. 271–272
  153. 1 2 Cushing, J. M. (30 March 2005). "Book Review: Mathematics in population biology". Bulletin of the American Mathematical Society. 42 (4): 501–506.
  154. Thieme, Horst R. (2003). Mathematics in Population Biology. Princeton University Press.
  155. Kozlov, Vladimir; Vakulenko, Sergey (3 July 2013). "On chaos in Lotka–Volterra systems: an analytical approach". Nonlinearity. 26 (8): 2299–2314.
  156. Sih, Andrew (1987). "Prey refuges and predator-prey stability". Theoretical Population Biology. 31 (1): 1–12.
  157. McNair, James N (1986). "The effects of refuges on predator-prey interactions: A reconsideration". Theoretical Population Biology. 29 (1): 38–63
  158. Berryman, Alan A.; Hawkins, Bradford A.; Hawkins, Bradford A. (2006). "The refuge as an integrating concept in ecology and evolution". Oikos. 115 (1): 192–196.
  159. Cressman, Ross; Garay, József (2009). "A predator–prey refuge system: Evolutionary stability in ecological systems". Theoretical Population Biology. 76 (4): 248–57.
  160. 1 2 3 4 5 Bengtson, S. (2002). "Origins and early evolution of predation". In Kowalewski, M.; Kelley, P. H. (eds.). The fossil record of predation. The Paleontological Society Papers 8 (PDF). The Paleontological Society. pp. 289–317.
  161. Abrams, P. A. (2000). "The evolution of predator-prey interactions: theory and evidence". Annual Review of Ecology and Systematics. 31 (1): 79–105.
  162. 1 2 Grimaldi, David; Engel, Michael S. (2005). Evolution of the Insects. Cambridge University Press. pp. 155–160.
  163. Grant, S. W. F.; Knoll, A. H.; Germs, G. J. B. (1991). "Probable Calcified Metaphytes in the Latest Proterozoic Nama Group, Namibia: Origin, Diagenesis, and Implications". Journal of Paleontology. 65 (1): 1–18.
  164. Awramik, S. M. (19 November 1971). "Precambrian columnar stromatolite diversity: Reflection of metazoan appearance". Science. 174 (4011): 825–827
  165. Stanley, Steven M. (2008). "Predation defeats competition on the seafloor". Paleobiology. 34 (1): 1–21.
  166. Loron, Corentin C.; Rainbird, Robert H.; Turner, Elizabeth C.; Wilder Greenman, J.; Javaux, Emmanuelle J. (2018). "Implications of selective predation on the macroevolution of eukaryotes: Evidence from Arctic Canada". Emerging Topics in Life Sciences. 2 (2): 247–255.
  167. Dunn, F. S.; Kenchington, C. G.; Parry, L. A.; Clark, J. W.; Kendall, R. S.; Wilby, P. R. (25 July 2022). "A crown-group cnidarian from the Ediacaran of Charnwood Forest, UK". Nature Ecology & Evolution. 6 (8): 1095–1104.
  168. Kelley, Patricia (2003). Predator—Prey Interactions in the Fossil Record. Springer. pp. 113–139, 141–176 and passim
  169. Daley, Allison C. (2013). "Anomalocaridids". Current Biology. 23 (19): R860 – R861.
  170. Anderson, P. S. L.; Westneat, M. (2009). "A biomechanical model of feeding kinematics for Dunkleosteus terrelli (Arthrodira, Placodermi)". Paleobiology. 35 (2): 251–269.
  171. Carr, Robert K. (2010). "Paleoecology of Dunkleosteus Terrelli (Placodermi: Arthrodira)". Kirtlandia. 57: 36–45.
  172. Sampson, Scott D.; Loewen, Mark A. (27 June 2005). "Tyrannosaurus rex from the Upper Cretaceous (Maastrichtian) North Horn Formation of Utah: biogeographic and paleoecologic implications". Journal of Vertebrate Paleontology. 25 (2): 469–472.
  173. خطأ استشهاد: وسم <ref> غير صحيح؛ لا نص تم توفيره للمراجع المسماة Dunn Kenchington Parry Clark 2022
  174. Darimont, C. T.; Fox, C. H.; Bryan, H. M.; Reimchen, T. E. (20 August 2015). "The unique ecology of human predators". Science. 349 (6250): 858–860
  175. Gabriel, Otto; von Brandt, Andres (2005). Fish catching methods of the world. Blackwell.
  176. Griffin, Emma (2008). Blood Sport: Hunting in Britain Since 1066. Yale University Press.
  177. King, Richard J. (1 October 2013). The Devil's Cormorant: A Natural History. University of New Hampshire Press. p. 9.
  178. Glasier, Phillip (1998). Falconry and Hawking. Batsford.
  179. Aegerter, James; Fouracre, David; Smith, Graham C. (2017). Olsson, I Anna S (ed.). "A first estimate of the structure and density of the populations of pet cats and dogs across Great Britain". PLOS ONE. 12 (4): e0174709.
  180. The Humane Society of the United States. "U.S. Pet Ownership Statistics"
  181. Liebenberg, Louis (2008). "The relevance of persistence hunting to human evolution". Journal of Human Evolution. 55 (6): 1156–1159.
  182. "Food For Thought" (PDF). The Life of Mammals. British Broadcasting Corporation. 31 October 2002.
  183. Flint, Mary Louise; Dreistadt, Steve H. (1998). Natural Enemies Handbook: The Illustrated Guide to Biological Pest Control. University of California Press