غابة
هاد لمقال مامراجعش. (غشت 2025) |
| غابة | |
|---|---|
| ecosystem type، تكوين نباتي | |
| كلاص فرعية ديال | حيوم، كيان جغرافي طبيعي، معلم جغرافي، نظام بيئي، موطن |
| طرف من | بيئة طبيعية، محيط حيوي، حيوم |
| كيدرسو | علوم الغابات، forest engineering |
| عندو خصلة | مكان |
| العنصر النموذجي | غابة بياوفيجا، غابة تونغاس الوطنية، لغابة د لأمازون |
| تصنيف للتصنيفات التي تحمل هذا الاسم | تصنيف:تصانيف بأسماء غابات |

الغابة أولا الحرجة (الجمع: غابات) [1] هي فضاء فيه تضاريس مختالفة بحال الجبال والسهول أولا المنخفضات. وكتضمّ أساساً الأشجار، والشجيرات، والأعشاب، والطحالب، والفطريات، وأنواع حيوانية. والأشجار كاتختالف فالتوزيع ديالها، والكثافة ديالها، والحجم والنوع، حسب المناخ، والتربة، وخطوط العرض، ولعلو، وموارد المياه.
الغابات ماشي غير غطا خضر واسع، ولكن عندها حتى قيمة إقتصادية وصناعية، وكاتمنع تدهور التربة وتآكلها، وكتحمي ينابيع المياه، وكتحافظ على إستقرار الجبال. الغابة كتساهم فتنظيم دورة الما، وبالنتح كتلطف الجو؛ وكتضمن هوا نقي بامتصاص CO2 وإطلاق O2، وكتقلل من الحتيباس الحراري، وكاتصدّ الرياح، وكتحمي التربة من الانجراف، وكاتوفّر مواطن لعدد كبير من النباتات والحيوانات اللي ما يقدروش يعيشو إلا فيها.[2]
الغابة كتحوّل الطاقة الشمسية لطاقة متجددة مخزونة على شكل خشب بلا جهد الإنسان. والخشب كيتستعمل من زمان حيث عندو قيمة إقتصادية. الجذوع كيتستعملو فصناعة الأثاث والمنازل، أما الأغصان اللي قطرها جوايه 2 سم كيتستعملو على شكل فحم لحوايج د الدار بحال التدفئة، والطهي، وأفران الخبز التقليدية اللي كاتطلق انبعاثات غازية أقل من لفيول الأحفوري. الغابة ماشي غير مصدر إقتصادي، بل حتى تراث طبيعي ومعلم سياحي، حيث هي فضاء ترفيهي وكاتجلب السياح باش يمارسو عادات وتقاليد كتختالف من شعب لآخر، بحال الشوا، والتدفئة، وجني الفطريات، والصيد، والاستجمام؛ وبحكم بلي الاحتطاب العقلاني مسموح، ممكن ممارسة هاد العادات داخل الغابة.
وكاتحد حتى من تأثير المدافي الخضرا اللي كاتساهم فظاهرة الحتيباس الحراري فالعالم. ورغم أهمية الغابات، باقي التقارير كاتأكد باللي كاين تدهور مستامر فهذ المساحات الواسعة، وحسب الإحصائيات النسبة ديال الغابات اللي تضررات وصلات لنص المساحة ديالها، خصوصاً فالعقود الثلاثة اللخرة.
ف الفترة ما بين 1990 و 1995، النسبة ديال الفاقد من الغابات وصلات علاين لـ 112.600 كم² ف السنة، و المساحات اللي بقاو منها صغار، ولكن الغابات الحدودية (اللي كاينة على الحدود) ما زال كتلعب دور كبير فالحفاظ على حياة الغابات، وفي حماية التنوع البيولوجي، ولكن حتى هي مهددة بالانقراض، وهاد الشي راجع لأسباب إقتصادية باش يحققو النمو المستامر لإقتصاد الدول، وزيادة الإستهلاك ديالها، وتأثير غازات المدافي الخضرا، ومتطلبات التوسع السكاني. وزيد عليهم السياسات الخاطئة اللي كاتتبعها الحكومات ف إسكان الناس و بني المساكن ف دوك البلايص، عوض ما يشجعو السياحة ف هاد المناطق الزوينة.[3]
المساحة الإجمالية ديال الغابات فالدول المتقدمة كاتزيد، واخا ببطء، ولكنها كاتزيد. ومن جهة خرة، الحالة ديالها باقي متدهورة، خصوصاً فـ أوروپا، حيث الغابات كاتعاني من تلوث الهوا، والتقلبات الجوية، والجفاف. وفالعشرين عام اللخرة، علاينً 100,020 هكتار من الغابات تضاع، فوسط وشرق أوروپا. وكندا كانت هي الأكثر تضرراً فهاد التدهور، بحيث النسبة وصلات لـ 40% فبعض المقاطعات ديالها، والسبب الرئيسي هو اقتلاع الأنواع المختالفة ديال النباتات.
وكاينين بزاف ديال الأسباب اللي كاتخلي حالة الغابات فالبلدان النامية تتدهور، ومن بينها:
- اقتلاع بزاف ديال الأنواع ديال النباتات والأشجار.
- الإعتماد على خشب الأشجار فعدد كبير من الصناعات.
- رعي الماشية فالمناطق الغابوية.
- اشتعال الحرائق.
- إنتشار الآفات.
- إنتشار الأمراض.
- تدهور الحالة الإقتصادية ديال البلدان.[4]
الغابات متنوعة منها الإستوائية - المدارية - المعتدلة - الشمالية.
الغابات الإستوائية، النسبة الكبيرة منها، يلا ما كانتش كلها، كاينة ف الدول النامية، و بداو كايختافيو بمعدل ما بين 70,000 و170,000 كم² ف السنة. و حالة التدهور مرتابطة بالوضعية الإقتصادية الحالية وبالزيادة السكانية. والإحتياجات اللي كاتكبر باش يلقاو مساحات أوسع وأرحب تلائم النمو السكاني، والضغط على الموارد الطبيعية اللي فالصحرا خلا ستيغلالها يكون بطريقة سيئة. ولكن الحاجة اللي كتخلع هي بلي إمكانية ستيرجاع هاد الغابات أصعب بزاف من محاولة ستيرجاع الغابات الشمالية والمعتدلة، واخا هاد اللخرة ما فيهاش التنوع البيولوجي اللي كاين فالغابات الإستوائية. وهنا كاتجي الصعوبة، حيث فقدان هاد الغابات كيعني فقدان الثروة النباتية والحيوانية.
التصويرة ماشي قاتمة لهاد الدرجة، حيت كاين حتى الجانب المضوّي فيها، اللي هو بلي المساحات المزروعة بالغابات فالعالم كاتزيد مع الوقت. صحيح التنوع ديالها محدود، غير نوع واحد أولا جوج، حيث ختارو هاد النباتات حيت كتكبر بسرعة، وكاتستعمل فالتجارة وسهلة فالتعامل. ما بين 1980 و1995، المساحات هادي تضاعفات فالدول المتقدمة وحتى النامية، حتى ولات ما بين 160 و180 مليون هكتار فـ 1995. وكاين محاولات من الدول النامية باش يضاعفو هاد المساحة مرة خرة ما بين 1995 و2010.
هاد الزيادة مرتابطة بالتطور اللي كايديروه فبرامج إدارة الغابات، وطرق العناية بالأشجار وتحسين الأنواع. هاد الشي كيعاون يقلل الضغط على الحياة النباتية فالصحرا. وزيادة على هاد الشي، إدخال أنواع نباتات جديدة فالغابات الطبيعية عندو فوائد كثيرة، رغم التخوفات اللي كاينة من بلي هاد الأنواع الجديدة تعوّض الأنواع الأصلية اللي عطاها الله لصحارينا.
- 1- كلما زرعنا أشجار من نفس النوع ونفس العمر، كيولي عند الحياة النباتية قوة كبيرة باش تقاوم التهديدات البيئية. 2- حتى التنوع عندو فايدة، حيت إلا ضرب مرض ولا آفة نوع معيّن، ولا وقعات حرائق، كاين داكشي اللي يعوّض الخسارة. 3- وكلما كان التنوع فالنباتات اللي مزروعة فوق التربة، كتغتني التربة بزاف بالمواد المغذية، وكتزاد فرص وجود الحيوانات اللي كتاكل أنواع مختالفة من الغطا النباتي، وهاد الشي كيخلي حتى الإقتصاد يتحرك ويتحسن.
حرائق الغابات، وكيمكن نقولو عليها من أخطر المشاكل اللي كتعاني منها البيئة بلا منازع، والسبب الرئيسي فيها هو المناخ الجاف. هاد الحرائق ممكن تبقى شاعلة لشهور وماشي غير لأيام، وكتخلف بزاف ديال المخاطر، خصوصاً لانبعاث غاز أول أكسيد الكربون السام.[5]
وكاين جوج عوامل كبار اللي كيسببو فهاد النوع ديال الحرائق: عوامل طبيعية ما عندش الإنسان فيها يد، وعوامل بشرية اللي كيكون الإنسان هو السبب الرئيسي فيها. ومن أشهر الأمثلة على العوامل البشرية، هادوك الحرائق اللي شعلو فإندونيسيا فجزيرتي "بورنيو" و"سومطرة" ما بين 1997 و1998. هاد الحرائق خرجو منها غازات سامة غطات مساحة كبيرة من جنوب شرق آسيا، وهادشي خلا بزاف ديال المشاكل الصحية والبيئية يظهرو.
الأقمار الصناعية حدّدت علاينً 808 مواقع ديال الحرائق، والمساحة اللي تحرقات توصلات علاينً لـ 456 ألف هكتار (يعني 45,600 كيلومتر مربع). والسبب الرئيسي هو أنهم بغاو يحولو الإنتاج ديال هاد الغابات لزراعة النخيل باش يصاوبو الزيوت.
- ↑ مصطفى الشهابي (2003). أحمد شفيق الخطيب (المحرر). معجم الشهابي في مصطلحات العلوم الزراعية (بالعربية والنݣليزية واللاتينية) (ط. 5). بيروت: مكتبة لبنان ناشرون. ص. 803. ISBN 978-9953-10-550-5. OCLC:1158683669. QID:Q115858366.
- ↑ المعجم الموحد لمصطلحات علم الأحياء، سلسلة المعاجم الموحدة (8) (بالعربية والنݣليزية والفرانساوية)، تونس: مكتب تنسيق التعريب، 1993، ص. 150، OCLC:929544775، QID:Q114972534
- ↑ "معلومات على غابة على موقع universalis.fr". universalis.fr. مؤرشف من الأصل في 2017-09-16.
- ↑ "معلومات على غابة على موقع nytimes.com". nytimes.com. مؤرشف من الأصل في 2018-05-26.
- ↑ "معلومات على غابة على موقع vocab.getty.edu". vocab.getty.edu. مؤرشف من الأصل في 2020-04-07.
- قيسارية أشجار
- قيسارية الغابات
- قيسارية تنمية مستدامة
- قيسارية زراعة
- قيسارية طاقة
- قيسارية طبيعة
- قيسارية علم البيئة
- قيسارية علم النبات
- قيسارية علوم الأرض
- قيسارية ماء