صحافة
هاد لمقالة فيها مصادر، ولاكين خاصها باقي تزيد تّوتّق. عافاك قلّب على مصادر مناسبين (كتوبا، مقالات موتوقة ؤ غيرها) ؤ زيدها هنا. شوف هنا كيفاش تزيد لمصادر. ماتّخلعش! هاد لميصاج مديور باش تشوفو لفرقة ديال الصيانة و لمراجعة د لمقالات، و ماكيعنيش بلي درتي شي غلط! |
| صحافة | |
|---|---|
| صناعة، نوع فني، تخصص أكاديمي | |
| كلاص فرعية ديال | نشاط |
| المنتجات أو المادة أو الخدمة المخدمة | الأخبار، معلومة، قصة |
| عندو خصلة | أنواع الصحافة |
| تاريخ ديال لموضوع | تاريخ الصحافة |
| كيمارسها | صحافي، newsmaker، منظف، مراسل صحفي |
صحافة هي خدمة كيديرها الواحد كيجمع فيها الخبار، و كيحلّلهم، و كيشوف واش بصح ولا لا، و من بعد كيقدّمهم للناس. و ف الغالب هاد الخبار كيكونو على الجديد فـ السياسة، ولا فـ البلاد، ولا الثقافة، ولا الرياضة، ولا المجتمع، ولا مجالات خرين.[1][2]
هي الخدمة ديال الصحافي اللي كيدير مقالات كيهتمو ب جميع الأحداث اللي كتوقع ف المجتمع. أول واحد ستعمل الكلمة "الصحافة" ب المعنى لمعروف دابا، هو الشيخ نجيب الحداد، اللي دار جورنال سميتها "لسان العرب" ف الإسكندرية، و هو حفيد الشيخ ناصيف اليازجي، وهو اللي عندو الفضل ف هاد الكلمة "صحافة"، ومن بعدو بداو باقي الصحافيين كيتبعوه و كيستعملوها حتى ولات معروفة.
ستعملو العرب و الأوروپيين بزاف ديال المصطلحات باش يوصفو الصحافة ب شكالها. ملي دخلات الصحافة لمرة اللولة ف بداية القرن التسعطاش، كانو كيسمّيوها "الوقائع"، بحال جورنال الوقائع المصرية، اللي سماها بيها رفاعة الطهطاوي. و تسمّات حتى بـ "ڭازيته"، نسبة ل واحد الشقفة ديال الفلوس كان كيتباع بيها الجورنال. و تقال عليها حتى "الجورنال". العرب القدام كيعرفو الكلمة "صحافي" على بلي كاتدل على الورّاق اللي كينقل من "الصحف"، وكانو كيقولو مثلا: "فلان من أعلم الناس لولا بلي صحافي"، يعني كينقل من الجورنالات أولا الصحايف. و بعض الناس عرّفو الصحافة العصرية بلي هيّ نشرة مطبوعة فيها خبارات و معلومات عامة، و كتحكي على الأحداث و الملاحظات و الإنتقادات اللي كتعبّر على رأي الناس، و كاتباع ف مواعيد منتاظمة، و كيقراها الجمهور ب الشرا أولا الإشتراك.
و عطاو العرب للجورنالات ف البداية ديالها سميّة "لڭازيته"، تقليدًا للأوروپيين؛ حيث كيتقال بلي أول جورنال خرج ف مدينة البندقية عام 1656 كان سميتو "ڭازيته"، و من بعد ولات هاد التسمية كتستعمل مع جميع الجورنالات بلا ستثناء.
و منين دار خليل الخوري ف يونيو 1858 جورنال "حديقة الأخبار" ف بيروت، سماها ب الكلمة الفرانساوية "جورنال". و كان الكونت رشيد الدحداح اللبناني، اللي كان عندو جورنال "برجيس باريس" ف باريس، هو اللول اللي ختار يستعمل كلمة "صحيفة"، و تبعوه بزاف ديال صحاب الجورنالات ف داك الوقت و من بعد. أحمد فارس الشدياق اللبناني، اللي كان كيكتب فجورنال "الجوائب" فالقسطنطينية، وكان دار مناقشة مع الكونت رشيد فبعض المواضيع اللغوية، قرر هو الآخر يستعمل كلمة "جريدة" (اللي معناها فالمعاجم هو الجورنالات المكتوبة)، و من داك الوقت ولات كلمة "جورنال" مشهورة عند الصحفيين ب المعنى اللي كنستعملوه اليوم.
و كاين اللي ستعمل كلمات خرة، بحال القس لويس صابونجي، اللي كان هو مول جورنال "النحلة"، سما الجورنال أولا المجلة بـ "النشرة". و هادي نفس الطريقة اللي دارو بيها المراسلين الميريكانيين، اللي كانو كيسمّيو الجورنالات ديالهم "النشرة الشهرية" و "النشرة الأسبوعية" ف بيروت و غيرها.
و من بين السميات اللي تعطاو للصحافة، كاين "الورقة الخبرية" و "الرسالة الخبرية"، و هاد التسميات كانت مستعملة فـ جورنال "المبشر"، و ݣاع الجورنالات العربية اللي كانت ف الجزائر. و من بين السميات كاين "أوراق الحوادث"، و هادي هي السمية اللي ستعمل نجيب نادر صويا، اللي كان دار مجلة "كوكب العلم" ف القسطنطينية، باش يشير ل جورنالات الخبار.
و كاينة حتى سمية "المجلة"، و أول واحد ستعملها فـ العالم العربي كان الشيخ إبراهيم اليازجي، ملي خرج "مجلة الطبيب" ف عام 1884. و كلمة "مجلة" جاية من الفعل "جلّ"، يعني علا و طلع ف المقام، ولا بان و توضح. و من تما، راه سمية "المجلة" كيكون ب معنى "توضيح الحقائق".
منين وْلات البشرية وْعرفات الهضرة و الكلام، ولات عند الإنسان حاجة باش يهضر مع الناس، و يقول ليهم شنو كيدير و شنو كَيْفكّر، و باغي يعرف منهم شنو كيديرو و شنو كَيْفكّرو. حيت الإنسان ب طبعو إجتماعي، و كيبغي يعرف شنو واقع حداه، و مايقدّرش يعيش بوحدو، دونك خاصّو شي وسيلة باش يعبّر بها على أفكارو، وْ أمانيه، وْ آلامو، وْ حاجاتو، وْ حوايج خرين.
و الصحافة، يعني نقل الخبار، راها قديمة. و النقوش اللي كانت محفورة ف الحجر ف مصر ولا ف الشينوا ولا عند العرب قبل لإسلام، و حتى عند شعوب خرا، ماشي غير زينة، راه كانت واحد الشكل من شكال الصحافة ديال العصور القديمة. و حتى أوراق البردي اللي كانت ف مصر قبل ربعة آلاف عام، نقدرو نعتابروها حتى هي واحد النوع من النشر ولا الإعلام ولا حتى الصحافة القديمة.
و كانو الخبار، ف العصور اللولة، مخلطة ما بين الخيال و الحقيقة، باش تساير رغبات الناس اللي كيسمعو، و كان الهدف منها التسلية، و المدح ديال الشجاعة و القوة. و هاد النوع من القصص كان كيتداول بزاف بين الناس، و كايعيش وقت طويل، و كايتنقل من جيل لجيل، على شكل حكايات شعبية، أولا فولكلور.
و يلى كان بصح داك الشي اللي قالو المؤرخ يوزيفوس فلاڤيوس، بلي البابليين كانو عندهم مؤرخين مكلّفين ب تسجيل الحوادث، واللي عتامد عليهم نيروز ف القَرن الثالث قبل الميلاد ف كتابو "تاريخ الكلدانيين"، كيبان باللي الصحافة، ك ظاهرة إجتماعية، راها قديمة بزاف، و كانو الناس كيعرفوها حتى ف العصور القديمة بزاف.
و كيْتقال بلّي الصحافة بدات على شكل أوامر، كانو الحكومات كايصيفطوها معا لمرسولين ديالهم مكتوبة فوق ورق البردي. و كانو هاد لمرسولين عندهم محطات محددة كيمشيو ليها، و كيسافرو ب لبريّات اللي عندهم، و كانو عندهم خيول ف كل محطة باش يبدلوها. و منين كتوصل البريّة ل حاكم الجهة، كيعلم الناس ديال الإقليم ديالو ب محتوى لبريّة، و يقدّ يضطر ف شي مرات يصيفط برّاحا يبرّحو ف الشوارع ب المعلومات اللي فيها.
حتى الحكومات كانو كايستعملو النقش على الحجر، و كان خاصهم ف داك الوقت يكونو عندهم حجار بزاف، كينقشو ف كل واحد نسخة من الإعلان أولا البلاغ اللي بغاو يوصلوه، و من بعد كيبعتوهم للبلايص اللي كيتحطو فيها، بحال المعابد اللي كيتردّدو عليها الناس بزاف. و من بين هاد الحجار، كاين حجر رشيد المعروف، اللي عاون باش يتفهم سر الكتابة المصرية القديمة. و حتّى ل نصّ القرن العشرين، كانو لقاو منو جوج نسخ، وحدة خدوها النڭالزا ف حملة بوناپارت و داوها للمتحف البريطاني، و الثانية تلاقات من بعد و كتواجد دابا ف المتحف المصري.
و كان حجر رشيد مكتوب ب ثلاثة د لخطوط: اليوناني، و الديموطيقي، و الهيروڭليفي، و كيرجع للعهد ديال پطليموس الخامس، ف جوايه فـ 196 قبل الميلاد. و كان الهدف منو هو نشر واحد القرار اللي صدر من عند المجمع الديني ف مدينة ميمفيس. الخط اليوناني كان موجه لليونانيين، والخط الديموطيقي للناس العاديين، والخط الهيروڭليفي للكهنة، و ب هادشي نقدرو نقولو بلي حجر رشيد كان بحال جورنال منتاشر بزاف.
و ماشي غير ف مصر كاين هاد الشي؛ ف معرض الصحافة اللي تدار ف كولن فـ ألمانيا عام 1928، تّعرض واحد الحجر اللي تّلقا فـ جزيرة كريت، و كيرجع تاريخو للقرن الخامس قبل الميلاد، منقوش فيه ب اليونانية القديمة دعوة ل واحد الزردة. و تّلقا حتى واحد الطرف ديال الخشب ف أستراليا، كايرجع ل كثر من ألفين عام، و منقوش فيه حتى هو دعوة ل زردة. و هاد الشي كيشبه بزاف داكشي اللي كاينشروه الجورنالات دابا من خبار لعراسات و الزردات و لعراضات ليها.
لميصاجات الإخبارية اللي كانو كايتنسخو كايعتابرو الشكل البدائي أولا اللول ديال الصحافة، من يامات الحضارات الشرقية القديمة. كاينين وراق مصرية مصنوعة من البردي الفرعوني كترجع لـ ربعة آلاف عام قبل الميلاد، و كايبانو فيهم حِس صحافي باش يثيرو الميولات ديال القراية عند الناس، و يجبدو لإنتباه ديالهم.
فـ الواجهة ديال معبد هيبيس كاين نقش فيه بنود ديال قانون كيتحددو فيه العلاقة بين الحاكم و المحكوم، باش تضمن السّير ديال العدالة، و كاتوضح القواعد ديال جميع الضرائب، و كينبه ب العقاب على الجرائم اللي كانت منتاشرة، و أهمها الرشوة و الكذوب فـ البلاغات.
و كيأكد المؤرخ يوزيفوس فلاڤيوس بلي البابليين كانو عندهم مؤرخين موكولين باش يسجلو الحوادث، بحال الصحافيين فـ العالم ديال دابا. و كانت بابل، فـ العصور القديمة، مشهورة بحال منف و طيبة فـ مصر الفرعونية. و بلغات قمة المجد ديالها فـ عهد الملك حمورابي، فـ عام 2100 قبل الميلاد، اللي كينسبو ليه أول صحيفة بانت فـ العالم، و هي مجموعة القوانين ديال حمورابي، اللي عتابروها عولاما تاريخ القانون أول جورنال كايتداول القوانين، بحال صحيفة الوقائع المصرية و غيرها من الجرايد الرسمية اللي كتنشر القوانين، و اللوائح، و القرارات.
و حتى الحضارات القديمة بحال حضارة الشينوا، و ليونان لقديمة، و الرومان، عرفو الخبار المكتوب ب خط اليد. فـ عام 59 قبل الميلاد، منين تولّى يوليوس قيصر الحكم، خرج جورنال مكتوب سميتو أكتاديورنا (acta diurna)، يعني «الأحداث اليومية». كانو كايتكتبو فيه خبارات مناقشات مجلس الشيوخ، و خبارات الحملات العسكرية، و بعض الخبارات الإجتماعية بحال الزواج، و الولادات، و الفضائح، و جرائم، و تكهنات. و كانو عند هاد الجورنال مراسلين فـ جميع نواحي الإمبراطورية، وكانو غالبا موظفين فـ الدولة.
فـ أوروپا، فـ لقرون لوسطانية، كان البابا كايسجّل أحداث العام فـ سبورة بيضا و كايعرضها فـ دارو، و كيجيو الناس يشوفو باش يعرفو شنو واقع. ولكن منين ولى النفوذ ديال البابا كيزيد، ما بقاتش السبورة و الكلام كافيين، ولات «النشرة العامة»، و هي نوع ديال الوراق العامة، و شي باحثين كايعتابروها الأصل ديال الجورنال الرسمي اللي كاين دابا. و من بعد، ولات «النشرة الدورية» هي اللي خذات بلاصة «الحوليات الكبرى».
بقاو لميصاجات الإخبارية المكتوبة ب اليد مخدّمين طيلة لقرون لوسطانية، خصوصا فـ التجارة ما بين لمدون الأوروپية. وولات مدينة «ڤيينا» هي المركز ديال هاد الخطابات. و ولات كاينة مهنة ديال الناس اللي خدامين غير فـ كتابة الخبارات و لميصاجات الإخبارية، خصوصا فـ لمدون الكبار.
و فـ نݣليز، بان ما تسمى بـ «الوريقات الإخبارية» (News Sheets)، خصوصا فـ وقت حرب الثلاثين عام (من 1618 حتى 1648).
و كانو هاد لميصاجات الإخبارية اللي مكتوبة ب اليد، هي أول شكل من شكال الصحافة فـ أوروپا، فـ القرن الربعطاش، فـ الطاليان ومن بعد فـ نݣليز و ألمانيا. و كانو كايكتبوهم تجار الأخبار، باش يلبّيو الرغبة ديال بعض الناس اللي عندهم النفوذ و الفلوس، و اللي كايبغيو يعرفو شنو واقع فـ العالم.
و كان عند هاد التجار مكاتب ديال الأخبار مزيانة و منظمة، خدمو بيها فـ القرن الخمسطاش و حتى شوية من القرن السطاش. و كانو بزاف ديال هاد المكاتب فـ مدينة البندقية، و حتى فـ بزاف ديال العواصم الأوروپية لخرة.
و تاجر الخبارات كان كايكري العبيد اللي كايعرفو يكتبو، ولا كايشريهم، و كيقرا عليهم الخبارات اللي جْمع، و هما كايكتبوها، و كايجهزوها باش يبيعوها و يوزعوها على الناس اللي مشتاركين معاه، خصوصا لبريّات اللي فيها خبارات عامة، اللي كانت كاتختالف على لبريّات الخاصة اللي كانت موجهة ل كبار السياسيين و الإقتصاديين.
كانو خوت فوڭرس Fuggers هما أشهر تجار الخبارات كاملين، دارو مقر ديالهم فـ مدينة أوݣسبورݣ، و كان عندهم حتى مكاتب إخبارية فرعية فـ لندن، باريس، و مدون أوروپية كبيرة خرة. و كانو خوت فوڭرس متخصّصين فـ الأعمال البنكية، و كينشرو، مع الخبارات السياسية و الحزبية، خبارات تجارية و مالية اللي كانت عندها قيمة كبيرة عند التجار و الناس اللي خدامين فـ لفينونس.
من بعد مرحلة الكتابة على ورق البردي و نواع خرة، ولات الكتابة كتكون على صفحات ديال الخشب، حتى ولات كتطبع ب إستعمال قوالب خشبية، أولا ما يسمى ب الطباعة القالبية. و كانو الفينيقيين، من بعد ما تخترع الورق، السبّاقين مرّة خرة فـ إختراع الطباعة القالبية؛ حيث كينقشو الكتابة على لوح ديال الخشب، و كيحفرو داكشي اللي حدا الحروف، باش تبقى الحروف بارزة، و كيحطّو عليها لمداد، و من بعد كيقدرو يطبعو منها العدد اللي بغاو من النسخ. و كانت هاد الطريقة مشهورة حتى فـ الشينوا فـ القرن الخامس و السادس الميلادي، و من بعد تطورات ملي بي شينڭ ختارع أول حرف مصنوع من الفخار، فـ عهد شينڭ لي، فـ تواخر النص اللول ديال القرن 11. و فـ نفس الوقت، الطبقات الأرستقراطية فـ أوروپا ما كانتش كتعجبها هاد الطريقة فـ الطباعة، و فضّلو يبقاو مع الكتوبا النادرين اللي مكتوبين ب اليد.
توصل الغرب، فـ القرن الخمسطاش الميلادي، ل نفس الحاجة اللي وصل ليها «بي شينݣ»، اللي هي صنع ديال الحروف المفَرّقة. و تطوّرات هاد الفكرة الجديدة، حتى بان أول واحد ختارع الحروف المعدنية المفَرّقة، فـ ألمانيا، فـ وسط القرن الخمسطاش الميلادي، وكان هو يوحنا ݣوتنبرݣ، اللي تزاد فـ مدينة ماينتس الألمانية، فـ عام 1400 ميلادي. ݣوتنبرݣ لاحظ بلي القراية والتعلُّم كانت غير عند لمرفّحين، بلا الفقرا، حيث النظام ديال النساخ، اللي كينقلو الكتابات، كانو كيشدو عليه فلوس بزاف ما يقدّ عليه غير اللي عندو، و من تما جاتو الفكرة باش يدير نسخات كتار، و ب واحد الشكل كبير، من خلال إختراع الحروف المتفرقة المطبوعة و المسبوكة من المعدن، و هادشي دار واحد الثورة فـ الفكر ما سبقش ليها العالم من قبل؛ حيث بهاد الإختراع، ولى ممكن نحافظو على تراث الأجيال اللي فاتت، و نعطيو فرصة للأجيال الجاية باش تطّور راسها فـ المعرفة و العلم، و ولات الطباعة فـ خدمة الإنسان فـ جميع الحاجات ديال حياتو اليومية.
كاينة رواية خرى كاتقول باللي المخترع الحقيقي هو راجل هولندي سميتو لوران كوستر، قدر يصايب حروف من قشور الشجر، و طبع بيها شوية ديال الأشعار، و من بعد ختارع حروف مفَرّقة من اللدون و القصدير، فـ عام 1423. و كان فاوست خدام عندو، سرق ليه أدوات الطبع، و هرب بيها، ف اللول ل أمستردام، و من بعد ل ماينتس فـ ألمانيا، و تمّا تعرّف على ݣوتنبرݣ، و تشاركو بجوج فـ نشر هاد الفن.
كايتعتابر يوحنا ݣوتنبرݣ هو المخترع الحقيقي ديال الطباعة، فـ رأي أغلب الكُتّاب، واخا كايعتارفو حتى هوما، باللي كانو محاولات قبل منّو، بحال المحاولة ديال لوران كوستر الهولندي.
تبتات بلي بلي أول كتاب تْطبع بحروف متفرقة هو الإنجيل، اللي تْطبع ب اللاتينية ما بين 1452 و 1455، ف مدينة ماينتس ف ألمانيا، و كيتسمّى ب إنجيل ݣوتنبرݣ. المؤرخين كيݣولو بلي منين نجحات هاد التجربة، ولاو الطلبات كايطيحو عليه، و من تما ولاو الحروف المتفرقين كايتستعملو ف مْدون ألمانيا كاملين، حتى ولاو ف قل من خمسين عام كاينين علاين ربعين ألف مطبوع، و عدد النسخات اللي تْطبعو وصلو حتى ل عشرين مليون نسخة.
منين نجحات فكرة الطباعة لعصرية ف ألمانيا، دازو ل بلدان أوروپا، ف الفترة اللي كاتمشي من عام 1456 حتى لـ 1487، و كانت الطاليان هي أول بلاد دخلات لها الطباعة من بعد ألمانيا، و من بعد تبعاتها باقي الدول. و من بعد دازت الطباعة ل تركيا ف عام 1503، و من تما وصلات ل روسيا ف عام 1553، أما ميريكان فا عرفات الطباعة ف عام 1836.
- ↑ 10 Most Censored Countries," Committee to Protect Journalists, 2 May 2012, page retrieved 23 May 2013. مؤرشف 2018-08-15 فموقع وايباك ماشين
- ↑ Robinson، Sue (2011). ""Journalism as Process": The Organizational Implications of Participatory Online News". Journalism & Communication Monographs. 13 (3): 137.