انتقل إلى المحتوى

شركة لإسبانية لمناجم الريف

عافاك راجع هاد لمقال و حيّد طاڭ "مقال مامراجعش".
من ويكيپيديا
لمقال مقطوع من شجرة، ما كايدي ليه تا شي مقال أخر، زيد ليان ديالو ف مقالات خرين.
عمل شركة إسبانيا من مينا ديل ريف S. أ. ، مُصِير فْ1935

لكومپانييا إسبانيولا دي ميناس د الريف (La Compañía Española de Minas del Rif S.A.، وتختصر بـ CEMR)، كانت واحد الشركة المساهمة إسبانية خدامة فـالريف المغربي فالفترة ديال الاستعمار الإسباني، من عام 1908 حتى لـ1984، وكانت كتنقّب وتستخرج الحديد من المناجم اللي كاينة فـمنطقة أنوال وبني بويحيى وإغزار ن وشن ووجدة، وصدّرات كميات كبيرة من الخام نحو إسبانيا وفرنسا. هاد الشركة كانت من أولى الشركات اللي دخلات للمغرب فـعصر الحماية، وكان عندها دور اقتصادي كبير بزاف ولكن حتى آثار اجتماعية وبيئية ثقيلة على ساكنة المنطقة.

النشأة والخلفية

[بدل | بدل لكود]

قبل ما تتأسس CEMR، كانت منطقة الريف الشرقي معروفة من قديم بالمعادن اللي فيها، خصوصاً الحديد والرصاص والنحاس، ولكن استخراجهم كان بدائي بزاف. من بعد حرب تطوان سنة 1860، وبدء النفوذ الإسباني فـالشمال، ولات الشركات الأوروبية كتحاول تدير امتيازات استغلال فـالمنطقة. عام 1906، فـمؤتمر الجزيرة الخضراء، إسبانيا خذات الحق باش تسير منطقة الشمال المغربي اقتصادياً، ومن تما بدات الاحتكارات التعدينية كتدخل بالتدريج. فـ1908، تأسسات رسمياً La Compañía Española de Minas del Rif S.A. فـمدريد، ودارو معاها عقد مع السلطان مولاي عبد الحفيظ باش تستغل المناجم فالمنطقة اللي بين الناظور وتاوريرت لمدة طويلة.

هاد الشركة ما كانتش غير مشروع اقتصادي، ولكن حتى وسيلة سياسية باش ترسّخ إسبانيا الوجود ديالها فـالريف. التحكّم فـالثروات المعدنية كان جزء من الإستراتيجية ديال السيطرة على القبائل الأمازيغية اللي كانت كترفض الاحتلال. وهنا وقعات حرب الريف اللي تزعمها محمد بن عبد الكريم الخطابي ضد الجيش الإسباني، وكان من الأسباب المباشرة ديالها هو رفض السكان للاستغلال ديال المناجم بدون ما يستافدو منها.

الاستغلال والمعاملات الاقتصادية

[بدل | بدل لكود]

من بعد ما دازت الحرب وتهدّنات المنطقة فـ1930، الشركة رجعات بقوة باش تكمل المشاريع ديالها. دارو سكّة حديدية تربط بين مناجم الريف وميناء مليلة باش يسهل النقل ديال الحديد الخام، وكان كيمشي مباشرة للسفن الإسبانية اللي كتصدّرو للموانئ ديال أستورياس وبلباو وإشبيلية. فـالخمسينات، ولات CEMR من أكبر الشركات الإسبانية اللي خدامة فالمغرب، وكانت كتوظّف أكثر من 4000 مغربي، معظمهم من قبائل بني بويحيى وبني شيكر وبني سعيد. ولكن ظروف العمل كانت صعيبة بزاف، الأجور ضعيفة، والعمال ما عندهمش حقوق نقابية، وكانو كيعانيو من أمراض الرئة بسبب الغبار الحديدي.

الوثائق الإسبانية كتشير أن الإنتاج ديال الحديد وصل:

السنة كمية الإنتاج (طن) عدد العمال نسبة التصدير
1910 45.000 800 100%
1935 180.000 2.300 95%
1955 320.000 3.800 88%
1970 270.000 4.200 90%
1984 60.000 900 70%

من بعد الاستقلال فـ1956، الشركة بقات خدامة باتفاق خاص بين المغرب وإسبانيا، حيث كانو الإسبان عندهم عقود طويلة الأمد فـالإطار ديال "المناطق المشتركة للاستغلال". ولكن مع الوقت، الدولة المغربية ولات كتحاول تسترجع السيطرة على الثروات ديالها، خصوصاً فـالسبعينات، حيث تأسسات المكتب الوطني للهيدروكاربورات والمعادن، وبدات المفاوضات باش يتحيد الامتياز الإسباني تدريجياً. فـ1984، تسدّات الشركة نهائياً، وتوقّف الإنتاج، وبقات آثار المناجم خاوية إلى يومنا هذا.

الأثر الاجتماعي والبيئي

[بدل | بدل لكود]

الناس اللي خدمو فـCEMR عاشو معاناة كبيرة. كانوا ساكنين فـقرى صغيرة قرب المناجم، بلا مياه نظيفة، بلا تطبيب، وحتى المدارس كانو ناقصين. الفلاحة تضرّرات، حيث الأرض ولات حمراء ومساممة من مخلفات الحديد، والمياه الجوفية تلوثات. هادشي خلا السكان يعانيو من أمراض جلدية وتنفسية. كاين حتى اللي هاجرو من المنطقة، خصوصاً فـالسبعينات، مشاو لـوجدة والناظور وتطوان وأوروبا باش يخدمو.

من الجانب الاجتماعي، الشركة الإسبانية كانت كتستعمل سياسة "التهدئة الاقتصادية": كتوزّع شوية ديال المساعدات مقابل الصمت على الاستغلال. وكانت حتى كتشجع إنشاء فرق كرة القدم والأنشطة الثقافية باش تحافظ على "الهدوء". لكن فـالعمق، ساهمت فـتفكيك النسيج القبلي الريفي، وبدّلات نمط العيش التقليدي اللي كان مبني على الفلاحة والرعي، إلى نمط مرتبط بالاقتصاد الصناعي الاستعماري.

الإرث التاريخي

[بدل | بدل لكود]

اليوم، بقاو الأطلال ديال المناجم فـمنطقة إغزار ن وشن شاهدة على واحد العصر ديال التناقض: التنمية مقابل الاستغلال. الوثائق الإسبانية كتشوف CEMR كمثال على "التعاون الحضاري"، ولكن الوثائق المغربية والريفية كتعتابرو رمز للنهب الاقتصادي. كاين مؤرخين بحال عبد الله العروي ومحمد كنبيب اللي اعتابرو التجربة ديال CEMR نموذج للاستعمار الاقتصادي، حيث كانت الشركات الأجنبية كتدير الربح بدون ما تساهم فـتنمية المنطقة. من الجانب الأمازيغي، بقات المناجم رمز ديال المقاومة الصامتة، والذكريات ديال العمال اللي ماتو بلا اعتراف رسمي.

وصلات داخلية

[بدل | بدل لكود]

المراجع

[بدل | بدل لكود]
  1. Archivo Histórico Minero Español, Informe sobre la Compañía Española de Minas del Rif, Madrid, 1935.
  2. محمد كنبيب، الاستعمار الإسباني في شمال المغرب، منشورات كلية الآداب والعلوم الإنسانية، الرباط، 1994.
  3. عبد الله العروي، مجمل تاريخ المغرب، المركز الثقافي العربي، الدار البيضاء، 1996.
  4. El País, Las minas del Rif: historia de un imperio olvidado, 12 mars 1985.
  5. J. García Figueras, La acción de España en Marruecos, Madrid, 1941.
  6. وزارة الطاقة والمعادن المغربية، تاريخ الصناعة المعدنية بالمغرب، الرباط، 2012.
  7. مؤسسة أرشيف الريف، شهادات حول عمال المناجم الإسبانية في الريف، الحسيمة، 2018.