انتقل إلى المحتوى

سورة الأعراف

من ويكيپيديا
سورة الأعراف
لمعنى ديال سميةتسمّات بهاد سميا حيت ورد فيها ذكر لأعراف، وهو حيط ما بين جنة ؤجهنم
نمرة د سورة7
عدد لآيات206
عدد لكلمات3344
عدد لحروف14071
لجزء8–9
نزولمكية
ترتيب ديال نزول39
سورة لي قبلسورة الأنعام
سورة لي بعدسورة الأنفال
التلاوة

سورة الأعراف هي من سور لمكية فـ لقرآن لكريم، من غير لآيات 163 حتى 170 لي مدنية، فيها 206 آية، وهي سورة مكية (يعني نزلات قبل الهجرة ديال النبي محمد صلى الله عليه وسلم). هاد السورة كتعتبر من سور لمهمة حيت كتركز على لعقيدة ؤتوحيد، وكتعرض قصص عدد من لأنبياء بحال نوح وهود وصالح ولوط وشعيب وموسى، وكتبيّن صراع بين لحق ؤلباطل، ؤكتذكّر بنادم بعواقب تكذيب ؤلعصيان.[1]

علاش تسْمّات سورة الأعراف

[بدل | بدل لكود]

تسمّات بهاد سمّية حيت تذكر فيها لأعراف، ولي هو حيط ما بين جنة و نار، وكيكونو عليه ناس تساوات حسناتهم وسيئاتهم حتى يقضي الله فيهم.

﴿وَبَيْنَهُمَا حِجَابٌ وَعَلَى الْأَعْرَافِ رِجَالٌ يَعْرِفُونَ كُلًّا بِسِيمَاهُمْ وَنَادَوْا أَصْحَابَ الْجَنَّةِ أَنْ سَلَامٌ عَلَيْكُمْ لَمْ يَدْخُلُوهَا وَهُمْ يَطْمَعُونَ ۝٤٦ وَإِذَا صُرِفَتْ أَبْصَارُهُمْ تِلْقَاءَ أَصْحَابِ النَّارِ قَالُوا رَبَّنَا لَا تَجْعَلْنَا مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ ۝٤٧ وَنَادَى أَصْحَابُ الْأَعْرَافِ رِجَالًا يَعْرِفُونَهُمْ بِسِيمَاهُمْ قَالُوا مَا أَغْنَى عَنْكُمْ جَمْعُكُمْ وَمَا كُنْتُمْ تَسْتَكْبِرُونَ ۝٤٨ أَهَؤُلَاءِ الَّذِينَ أَقْسَمْتُمْ لَا يَنَالُهُمُ اللَّهُ بِرَحْمَةٍ ادْخُلُوا الْجَنَّةَ لَا خَوْفٌ عَلَيْكُمْ وَلَا أَنْتُمْ تَحْزَنُونَ ۝٤٩[2]

مصادر

[بدل | بدل لكود]
  1. "مقاصد سورة الأعراف". Islamweb إسلام ويب (ب العربية). Retrieved 2026-04-06.
  2. "سورة الأعراف مكتوبة". surahquran.com. Retrieved 2026-04-06.