انتقل إلى المحتوى

سعاد باهشار

من ويكيپيديا
سعاد باهشار
معلومات عامة
زيادة24 مارس 1953 (73 عام)
الدار البيضا
لجنسيةلمغريب
لحرفةموعليمة، مرممة و كاتيبة
لّوغات لي كيعرفعربية و لوغات أمازيغية
لجوايز


سعاد باهشار (تزادت ف 24 مارس 1953 فـ الدار البيضا) هي أستاذة وكاتبة مغريبية كاتكتب بـ لفرانساوية.

لـمسيرة ديالها

[بدل | بدل لكود]

تزادت سعاد ف الدار البيضا وقرات لـفن وعلم لآثار ف جامعة السوربون ف باريس. ملي رجعات لـلمغريب، انتقلات لـمدينة طنجة. كانت كاتقرّي تاريخ لـفن ف لـمعهد لـعالي الدولي لـلسياحة، وتعينات محافظة ديال متحف لقصبة لي فيه مجموعات أثرية وإثنوغرافية مـهمة. من بعد، سيرات رواق "تانجا فلاندريا" (Tanja Flandria) من 1990 تال 1993 فـ ألمانيا، قبل ما ترجع عاود لـبلادها لأصلية.[1]

ف نفس لـوقت، عطات وقتها لـلكتابة وحبسات لـخدمة ف لـمتاحف باش تفرغ لـلإبداع لأدبي.[2] ربحات روايتها لّولة "لا زهور ولا تيجان" (Ni fleurs ni couronnes) بـ جائزة الأطلس الكبير. هاد لـرواية كاتناقش نظرة أصلية على كيفاش لـمرا كاتصاوب لـهوية ديالها. لـقصة كاتعاود على بنية صغيرة، هي لبنت التاسعة لـواحد لـكوبل كايتمناو يولدوا ولد، هادشي خلاهوم يتخلاو عليها فـ صغرها وكبرات بوحدها فـ لـغابة ديال قريتها بحال شي "بنت متوحشة"، قبل ما ياخدها واحد لـمعلم. ولكن لاندماج ديالها فـ لـمجتمع لـقروي كايـبقى صـعيب.[3][4]

لأعمال ديالها

[بدل | بدل لكود]
  • 2000: "لا زهور ولا تيجان" (Ni fleurs ni couronnes)، رواية، دار لفنك.[5]
  • 2005: "حفلة لأجراس لـموسيقية" (Le Concert des cloches)، رواية، دار لفنك.[6]

عيون لكلام

[بدل | بدل لكود]
  1. Daki, Aziz (March 2002). "Souâd Bahéchar ou la soif de vivre". Aujourd'hui le Maroc (ب الفرنسية). Archived from the original on 2018-03-05. Retrieved 2026-03-24.
  2. Segraoui, Wissal (April 2000). "La conquête de l'identité". L'Economiste (ب الفرنسية).
  3. Belarbi, Mokhtar (March 2011). "Métamorphoses du corps féminin dans la littérature marocaine et japonaise". Sens Public (ب الفرنسية).
  4. Amrouche, Sabah (2008). L'interaction entre le corps et l'espace dans Ni fleurs ni couronnes (PDF) (ب الفرنسية). Université du Québec à Montréal.
  5. Haimoud, Atika (February 2006). "Portrait : Souad Bahéchar, la passion d'écrire". Aujourd'hui le Maroc (ب الفرنسية).
  6. "Le concert des cloches, de Souad Bahéchar". Le Matin (ب الفرنسية). March 2005.