انتقل إلى المحتوى

زواحف

من ويكيپيديا
زواحف
زواحف
معلومات عامة
سمية لعيلميةReptilia
(جوزيفوس نيكولاوس لورنتي، 1768)
لخاصية د ترتابكلاص
تابع لعظائيات الوجه
لعيشة
عايش فلفترة318 ملاين دالسنين قبل لميلاد
معلومات خرين
لكائن مصدر ديالreptile meat
*بيض


الزواحف (سمية علمية: Reptilia)، كيف ما معروفين ب شكل شايع، هوما واحد لݣروپ ديال رباعيات الرجلين عندهم ستيقلاب براني لحرارة و ديڤلوپمو أمنيوطي. الزواحف التقليديين لعايشين كايجمعو ربعة د التنضيمات: فكارنيات، تماسحيات، حرشفيات، و منقاريات الراس. جوايه 12,000 نوع عايش د الزواحف مقيّدين ف الداطاباز د الزواحف.[1] الدراسة ديال التنضيمات التقليديين ديال الزواحف، لي عادةً كاتكون مقرونة ب دراسة لبرمائيات لعصريين، كاتسمى علم الزواحف و لبرمائيات (herpetology).

الزواحف كانو و مازال موضوع ديال شلا تعريفات طاكسونوميين مضادين.[2] ف الطاكسونوميا التطورية، الزواحف مجموعين تحت من لكلاص زواحفيات، لي كاتافق معا التخدام الشايع د هاد السمية. الطاكسونوميا التقسيمية لعصرية كاتعتابر هاد لݣروپ ب صيفتو مشابه التعراش، ماحد لبراهن الجينيين و لپاليونطولوجيين تيقنو بلي التماسحيات مرتابطين ب شكل قرب ل الطيور (كلاص طيريات؛ Aves)، لي هوما أعضاء ف الديناصوريات، على الزواحف لحيين لخرين، من عليها الطيور مكوّنين وسط الزواحف من واحد لمنضور لفيلوجيني. بزاف د السيستيمات التقسيميين (لكلاديستيين) كا حاصول كايعاودو يعرّفو الزواحفيات ب صيفتهم واحد التقسيمة (وحدانية التعراش) ب لحساب د الطيور، وخا التعريف لمضبوط د هاد التقسيمة كايتبدل من كتاتبي ل كتاتبي.[3][4] واحد لكونصيپط مشابه هي تقسيمة صوريات لوجه (Sauropsida)، لي كاتعود على ݣاع لأمنيوطات لمرتابطين قرب ل الزواحف لعصريين على لبزوليات.[5]

لأعضاء اللولانيين ݣاع لي تعرفو من نسل الزواحف بانو وقيت لفترة لكاربونية اللخرانية، لي تطورو من زواحفيات الشكل محسنين لي ولاو مأضاپطيين ب شكل كايتزاد على لعيشة ف لرض ليابسة.[6] الضونيات الجينيين و لفوصيليين كايجادلو بلي أكبر جوج نسولا د الزواحف، شباه الصوريات لحاكمين (التماسحيات، الطيور و الطاكسونات لقراب) و شباه الصوريات لحرشفيين (الزرموميات و الطاكسونات لقراب)، تعرّشو وقيت لفترة لپيرمية.[7] من غير الزواحف لحيين، كاينين بزاف د لݣروپات لمنوعين لي نقارضو دابايا، ف شي حالات ب سباب وقايع د النقيراض. ب لخصوص، واقعة نقيراض لفترة الطاباشيرية–لپاليوجينية لي فنّات ݣاع لپطيروصورات (الصوريات لمجنحين)، لپليزيوصورات (شبيهات الصوريات)، و ݣاع الديناصورات اللاطايرين هوما و شلا نواع د تمساحيات الشكل و لحرشفيات (متلا لموزاصورات). الزواحف لعصريين لي ماشي طيور كايسكنو ݣاع لقارات من غير أنطاركتيكا.

الزواحف هوما رباعيات د الرجلين سنسوليين، لي هوما مخلوقات يا إما كايكونو عندهم ربعة د الطراف ولا، كيف ما لحناش، كايكون أصلهم من جدود ب ربعة د الطراف. عكس لبرمائيات، الزواحف ماعندهمش شي مرحالة لارڤاية وسط لما. لغالبية د الزواحف كايكونو بيايضيين، وخا شلا نواع من لحرشفيات كايكونو ولايديين، لاحقاش كانو شي تقسيمات مائيين منقارضين[8] – الجنين لحي كايديڤلوپا وسط لم، ب تخدام واحد لمشيمة (ماشي بحال د لبزوليات) ف عاوض ماتحطو وسط شي قشرة د لبيض. ب صيفتهم أمنيوطات، بيضات الزواحف كايكونو مطوّقين ب غشاوات على قبل لحماية و التنقال، هادشي لي كايأضاپطيهم على لمكاترة ف لرض ليابسة. شلا وحدين من نواع لولايديين كايوكّلو لأجنّة لحيين دياولهم ب شلا فورمات د لمشيمة لي كايشبهو ل هادوك لي عند لبزوليات، و شي وحدين كايعطيو تهلية بديانية ل الصغار لي عاد تفقسو. الزواحف لباقيين كايتفاوتو ف لقد من لبوبريص لقزم الجاراݣوي (Sphaerodactylus ariasae)، لي يقدر يكبر حتى ل 17 مم ل تمساح لما لمالح (Crocodylus porosus)، لي يقدر يوصل كتر من 6 ميطرو ف الطول و يقدر يوزن كتر من 1,000 كݣ.

لكلاصاج

[بدل | بدل لكود]

الطاكسونوميا لكلاسيكية و لبحوت

[بدل | بدل لكود]
الزواحف من كتاب Nouveau Larousse Illustré، 1897–1904، قشع التدخال ديال لبرمائيات (تحت من التماسحيات ف التصويرة).

ف لقرن 13، تصنيف الزواحف كان معروف ف أوروپا بلي مشكل من واحد التخليطة ديال لمخلوقات حطاطين لبيض، بحال "لحناش، بزاف د وحوش لخياليين، الزرموميات، و تنويعة ديال لبرمائيات و الدود"، كيف ما مسجل من بوڤيه ف كتابو مراية الطبيعة.[9] ف لقرن 18، الزواحف كانو، من لبدو د لكلاصاج، مݣروپيين معا لبرمائيات. لينيوس، لي كان خدّام وسط السويدلي فيها نواع قلال، فين اللفعى لأوروپية الشايعة و حنش الربيع دايماً كايتصابو كايصيّدو ف لما، جمع ݣاع الزواحف و لبرمائيات ف لكلاص "III–برمائيات" ف كتابو قانون الطبيعة.[10] لمصطلحات د زاحف و برمائي كانو مرادفات ل بعضياتهم ب شكل كبير. ج. ن. لاورينتي كان أول واحد كايخدّم ب شكل رسمي مصطلح زواحفيات على قبل واحد لعزيلة موسعة ديال الزواحف و لبرمائيات ب معنى خر كيف بحال لينيوس.[11] ليوما، لݣروپات ب جوج مازال كايتعاملو معاهم ب شكل شايع ف علم الزواحف و لبرمائيات (herpetology).

"وحش زمان الطوفان"، واحد لموزاصور تكتاشف ف واحد لمقلع د لحجر الجيري ف ماسطريخت، هولاندا، 1770 (النقيش لمعاصر).

حتى ل لبدية د لقرن 19 فاش وضاح بلي الزواحف و لبرمائيات ف لحقيقة، حيوانات مبدلين ب زايد، و پ. آ. لاطغييْ شيّد لكلاص جرانيات (Batracia) على قبل اللخرين، و قسّم رباعيات الرجلين ل الربعة د لكلاصات لمعروفين لي هوما، الزواحف، لبرمائيات، الطيور، و لبزوليات.[12] لأناطوميست لبريطاني ت. ه. هاكسلي رد التعريف ديال لاطغيي شعبي، و وسّعو هو و ريتشرد أووين تقسيمة الزواحفيات باش تجمع لفوصيلات لكتار "وحوش ما قبل الطوفان"، ب لحساب د الديناصورات و شباه لبزوليات (مدموجات لقواس؛ synapsid) من ݣنس جاوجيات النياب (Dicynodon) لي عاون ف لوصف ديالهم. هادشي ماكانش الشيما د لكلاصاج لي بوحديتها ممكنة: ف لمحاضرات لهانتريين لي تحطو ف لكليّة لملكية د الجرّاحا ف 1863، هاكسلي ݣروپا السنسوليات ل بزوليات، شباه الصوريات (sauroids)، و شبيهات لحوتيات (ichthyoids) (اللخرين فيهم لحوت و لبرمائيات). ف اللخر قتارح السميات د صوريات لوجه (Sauropsida) و حوتيات لوجه (Ichthyopsida) على ود الجوج ݣروپات اللخرين.[13] ف 1866، هيكل بيّن بلي السنسوليات يقدرو يتقسّمو على حساب السطراتيجيات دياولهم د لمكاترة، و بلي الزواحف، الطيور، و لبزوليات تلمّو ب لبيضة لأمنيوطية.

لمصطلحات صوريات لوجه (Sauropsida) و وحشيات لوجه (Theropsida) تخدّمو عاوتاني ف 1916 من إ. س. ݣودريتش باش يفرّز بينات الزرموميات، الطيور، و قرابهم من جيهة (صوريات لوجه) و لبزوليات و قرابهم لمنقارضين (وحشيات لوجه) من الجيهة لخرى. ݣودريتش دعم هاد التقسام من الطبيعة د لقلب و لوعية الدمويين عند كل ݣروپ، و خصايل خرين، كيف ما لقدة د الدماغ لقدّامي. على حساب ݣودريتش، النسولا ب جوج تطورو من واحد لݣروپ ساق بكراني، الصوريات اللولانيين (Protosauria) فين جمع شي حيوانات لي كايتعتابرو ليوما برمائيات كايدّيو ل الزواحف، و حتى ل الزواحف لبكرانيين.[14]

ف 1956، د. م. س. واتسن قشع بلي الجوج ݣروپات اللولين تعرّشو بكري ب زايد ف التاريخ الزواحفي، عليها هو قسّم الصوريات اللولانيين د ݣودريتش بيناتهم. هوايا عاوتاني عاود أوّل صوريات لوجه و وحشيات لوجه باش يزوّل الطيور و لبزوليات ب شكل مرادف. عليها، تقسيمة صوريات لوجه ديالتو شملات ماقبل لعرفيات (Procolophonia)، سوكيات لفجر (Eosuchia)، صوريات ميلر (Millerosauria)، سحالفيات (Chelonia؛ لفكارن)، حرشفيات (Squamata؛ الزرموميات و لحناش)، منقاريات الراس، تماسحيات (Crocodilia)، "مجوفات السنان" (thecodonts؛ أركوصورات قاعديين مشابهات التعراش)، الديناصورات اللاطايرين، لپطيروصورات (pterosaurs؛ صوريات مجنحين)، صوريات حوتيين (ichthyosaurs)، و الصوريات لمزعنفين (sauropterygians).[15]

ف اللخر د لقرن 19، تقدّمو عدد من التعريفات د الزواحف. لمزيّات لبيولوجيين لي ترتبو من ليديكر ف 1896 شملو، متلاً واحد اللقمة قلقولية (occipital condyle) فرّادية، واحد لمفصل فكي مشكل ب لعضم لمربع و لعضم لمفصلي، و شي خصايل فلانيين ديال السنسولات.[16] لحيوانات لي تعزلو من هاد التشكالات، لي هوما لأمنيوطات من غير لبزوليات و الطيور، مازال هوما لي كايتعتابرو زواحف ليوم.[17]

الزواحف اللولانيين كان عندهم واحد الشكل د سقف الجمجومة ديال اللاقوسيات، كيف ما كايبان ف لݣنس د لفترة لپيرمية، جغام النيف (Captorhinus).

التقسام مدموجات لقواس/صوريات لوجه دعم واحد لمقاربة خرى، لي كاتفرْق الزواحف ل ربعة د لكلاصات التحتانيين على حساب لعدد و لموضع د الشريجمات الصدغيين (temporal fenestrae)، لي هوما فتحات ف جناب الجمجومة مورا لعينين. هاد لكلاصاج بداه هينري فيرفيلد أوزبرن و توضّح و تشهر ب لكتاب لمعروف د رومر، پاليونطولوجيا السنسوليات.[18][19] هاد الربعة د لكلاصات التحتانيين كانو:

  • اللاقوسيات (Anapsida) – ماكايملكو حتى شريجم – الصوريات لمجوفين و السحالفيات (لفكارن و قرابهم)
  • مدموجات لقواس (Synapsida) – شريجم واحد حادر – لپيليكوصورات و وحشيات لقواس (الزواحف لي كايشبهو ل لبزوليات)
  • عريضات لقواس (Euryapsida) – شريجم واحد عالي (فوق لعضم لمور مداري و لعضم لحرشفي) – الصوريات اللولانيين (زواحف صغار و كايشبهو ل الزرموميات لبكرانيين) و الصوريات لمزعنفين لبحريين و الصوريات لحوتيين، اللخرين عيطو عليهم محاديات لقواس ف لعمل د أوزبرن
  • جاوجيات لقواس (Diapsida) – جوج شريجمات – جل الزواحف، بحال الزرموميات، لحناش، التماسحيات، الديناصورات و لپطيروصورات]].
لكلاصاجات لفيلوجينيين كايݣروپيو "الزواحف لي كايشبهو ل لبزوليات" التقليديين، بحال ݣنس ورلي السنان (Varanodon) هادا، معا مدموجات لقواس لخرين، ماشي معا الزواحف لباقيين.

التركيب د عريضات لقواس كان ماميقونش منو. الصوريات لحوتيين كانو كايتعتابرو ف شي خطرات بلي بانو ب شكل مستاقل من عريضات لقواس لخرين، و عطاوهم السمية لقديمة محاديات لقواس، محاديات لقواس ف اللاحق تزوّلو ب صيفتهم ݣروپ ف لغالبية د لخطرات (الصوريات لحوتيين تكلاصاو كا طاكسون مامضبوطش (incertae sedis) ولا معا عريضات لقواس). غير هو، ربعة (ولا تلاتة يلا عريضات لقواس تدمجو وسط جاوجيات لقواس) د لكلاصات التحتانيين بقاو شاملين كتر ولا قل ف لأعمال اللاختيصاصيين على طول لقرن 20. هاد لكلاصات التحتانيين تهملو من لباحتين لعصريين: ب الضبط، لحالة د اللاقوسيات تصابت بلي كاتوقع ب شكل منوع بينات لݣروپات لمامرتابطينش حتى ولاو كايتعتابرو دابا ب صيفتهم واحد التفراز نافع.[20]

لفيلوجينيات و التعريف لعصري

[بدل | بدل لكود]

ف لبدية د لقرن 21، لپاليونطوليجستات د السنسوليات بداو كايتبناو الطاكسونوميا لفيلوجينية، فين ݣاع لݣروپات كايتعرّفو ب واحد الشكل بحال يكونو وحدانيين التعراش؛ معنيتها، لݣروپات لي كايجمعو ݣاع لخلفة ديال شي جد فلاني. الزواحف كيف ما كايتعرّفو ب شكل تاريخي، هوما محاديين التعراش. هادشي تطور ب شكل مرادف من الديناصورات و وحشيات لقواس اللولانيين، لي ب جوج كانو كايسميوهم "زواحف" ب شكل تقليدي.[21] الطيور قراب كتر ل التماسحيات على الزواحف لباقيين. كولن تودج كتب:

لبزوليات هوما واحد التقسيمة، و عليها لكلاديستات (لمختصين ف التقسام) فرحانين يعتارفو ب الطاكسون التقليدي بزوليات؛ و الطيور حتى هوما، ب صيفتهم واحد التقسيمة، لي منسوبة ب شكل فيه كلي ل الطاكسون الرسمي طيريات. لبزوليات و الطيريات هوما ف لحقيقة، تقسيمات تحتانيين وسط التقسيمة لكبيرة أمنيوطيات. بلحق لكلاص التقليدية زواحفيات ماشي تقسيمة. هي غير واحد التجزاء ف التقسيمة أمنيوطيات: التجزاء لي شاط من مورا التشكال د لبزوليات و الطيريات. مايمكنش يتعرّفو ب لمزيات لمشتقين لمماتلين (synapomorphies)، كيف ما خصو يتدار. ف بلاصة هادشي هوما كايتعرّفو ب واحد لكومبو ديال لخصايل لي عندهم و لخصايل لي ماعندهمش: الزواحف هوما لأمنيوطات لي ناقصينهم لفرو ولا الريش. ف أحسن الضروف، لكلاديستات كايقتارحو، نقدرو نقولو بلي تقسيمة الزواحفيات التقليدية هوما لأمنيوطات لي ماشي من لبزوليات و الطيريات.[22]

وخا تدارو قتيراحات بكرانيين ب تبدال الزواحفيات محاديات التعراش ب صوريات لوجه وحدانيات التعراش، لي كايشملو الطيور، هاد لمصطلح عمرو ما تتبنى ب شكل واسع، و وخا تبناوه، عمرو ماتطبق ب شكل تابت.[23]

جمجومة ديال الدراݣو بو لحية من ݣنس مول اللحية (Pogona) معروضة ف متحف علم لعضام.

منين مصطلح صوريات لوجه تخدّم، دايماً كان عندو نفس لمضمون ولا حتى نفس التعريف د الزواحفيات. ف 1988، جاك ݣوتييه قتارح واحد التعريف كلاديستيكي على الزواحفيات ب صيفتهم واحد لݣروپ وحداني التعراش مبازي على عݣدة (node-based؛ واحد النقطة ف الشجرة التطورية فين كايبدا شي نسل) فيه لفكارن، الزرموميات و لحنوشا، التماسحيات، و الطيور، جدهم لمشروك و ݣاع لخلفة ديالتو. وخا التعريف د ݣوتييه كان قرب ل لإجماع لعصري، وخا هاكداك، تعتابر ماكافيش حيتاش لعلاقة لحقيقية ديال لفكارن معا الزواحف لخرين ماكانتش مفهومة ف ديك الساع.[24] مراجعات كبار تدارو من ديك لوقيتة شملو الترتاب د مدموجات لقواس ب صيفتهم ماشي زواحف، و لكلاصاج د لفكارن ب صيفتهم جاوجيات لقواس. التعريف د ݣوتييه 1994 و لوغين و غايس 1995 على صوريات لوجه عرّف النطاق د لݣروپ ب صيفتو مفرّز و عرض على داك ديال الزواحفيات، كايشمل الصوريات لموسطين (لميزوصورات؛ Mesosauridae) و حتى الزوحفيات ب لمعنى الضيّق.[25][26]

تقتارحو تنويعة ديال تعريفات خرين من عولاما خرين ف لعوام لي جاو مورا لورقة د ݣوتييه. التعريف اللول جديد لي كان من هاد النوع، جرّب يلتازم ب معايير د لفيلوكوض (PhyloCode)، و تنشر من موديسطو و أنديرسون ف 2004.[27] موديسطو و أنديرسون عاودو لمراجعة ديال شلا تعريفات فايتين و قتارحو واحد التعريف معدل، لي نواو منو يخلّيو لغالبية ديال لمضمون التقليدي د لݣروپ و ف نفس لوقيتة يخلّيوه تابت و وحداني التعراش. هوما عرّفو الزواحفيات ب صيفتهم ݣاع لأمنيوطات لقرابين ل وزغة الرملة (Lacerta agilis) و تمساح النيل (Crocodylus niloticus) على بنادم. هاد التعريف لمبازي على جدع كايساوي التعريف الشايع كتر ديال صوريات لوجه، لي ردوه موديستو و أنديرسون مورادف ديال زواحفيات، مادام اللخرين معروفين كتر و سميتهم مخدّمة كتر. غير هو، عكس التعريفات لفايتين د الزواحفيات، التعريف د موديسطو و أنديرسون شمل الطيور، لاحقاش هوما وسط التقسيمة لي كاتجمع الزرموميات و التماسحيات ب جوج.[28]

الطاكسونوميا

[بدل | بدل لكود]

كلاصاج عام ديال الزواحف لمنقارضين و لعايشين، ب التركيز على لݣروپات لكبار.[29][30]


  • زواحفيات/صوريات لوجه
    • شبيهات الصوريات (Parareptilia)
    • زواحفيات حقيقيين (Eureptilia)
      • †قباطيات النيف (Captorhinidae)
      • جاوجيات لقواس (Diapsida)
        • †رقيقات لكراع (Araeoscelidia)
        • جاوجيات لقواس الجداد (Neodiapsida)
          • † الصوريات لمنجليين (Drepanosauromorpha) (ترتاب ماميقونش)
          • †يونݣينيات الشكل (Younginiformes) (مشابهات التعراش)
          • †الصوريات لحوتيين (Ichthyosauromorpha) (ترتاب ماميقونش)
          • †صوريات لبحر (Thalattosauria) ( ترتاب ماميقونش)
          • صوريات (Sauria)
            • شباه الصوريات لحرشفيين (Lepidosauromorpha)
              • حرشفوصورسيات الشكل (Lepidosauriformes)
            • † مفصولات لعنق (Choristodera) ( ترتاب ماميقونش)
            • † صوريات لمجداف (Sauropterygia) (ترتاب ماميقونش)
            • ݣاع لفكرونيات (Pantestudines)(لفكارن و الشكال لقراب، ترتاب ماميقونش)
            • شباه الصوريات لحاكمين (Archosauromorpha)
              • †صوريات لقبليين (Protorosauria) (مشابهات التعراش)
              • †صوريات منقاريين (Rhynchosauria)
              • †صوريات عجيبين (Allokotosauria)
              • أركوصوريات الشكل (Archosauriformes؛ حاكموصوريات الشكل)
                • †صوريات نباتيين (Phytosauria)
                • صوريات حاكمين (Archosauria؛ أركوصوريات)
                  • تماسحيات مزورين (Pseudosuchia)
                    • تماسحيات (Crocodilian) (التماسح و لݣواطر)
                  • طيريات لمشط (Avemetatarsalia)
                    • †صوريات مجنحين (Pterosauria، پطيروصوريات)
                    • ديناصوريات (الصوريات لمهيّبين)
                      • †طيريات لورك (Ornithschia)
                      • صوريات لورك (Saurischia) (كايجمعو الطيريات)

لفيلوجينيا

[بدل | بدل لكود]

لكلاضوݣرام لحاضر هنا كايصوّر "شجرة لعايلة" ديال الزواحف، و كايتبع واحد لڤيرسيو مبسطة ديال لعلاقات لي تصابو من م. س. لي ف 2013.[31] ݣاع الدراسات الجينيين كايدعمو لفرضية بلي لفكارن كايتعتابرو جاوجيات لقواس؛ شي وحدين بلاصاو لفكارن وسط شباه لأركوصورات.[32][33][34][35][36][37] وخا شي وحدين قلال ف عاوض هادشي رجّعو لفكارن ل شباه الليپيدوصورات.[38] لكلاضوݣرام لتحت خدّم واحد لكومبو ديال الضونيات الجينيين (لموليكيين) و لفوصيليين (لمورفولوجيين) باش ياخد النتائج.[39]


أمنيوطيات

مدموجات لقواس ( لبزوليات و قرابهم لمنقارضين)


صوريات لوجه/زواحفيات
†شبيهات الصوريات

†ميليريات


مامسميش

†'صوري وافي الضهر


†مرساويات الشكل

†تماسحيات مخبيين


†پروكولوفوناويات

†شباه الصوريات لحنكيين



†شباه لپروكولوفونيات






زواحفيات حقيقيين

†قباطيات النيف


رومراويات

†قديم الشريجم


جاوجيات لقواس

†رقيقات لكراع


جاوجيات لقواس الجداد

†كلوديوصور




†يونݣينيات الشكل


ݣروپ تاج زواحفيات/
ݣاع الصوريات لحرشفيين/

†كوهنوصوريات


الصوريات لحرشفيين

منقاريات الراس (التواطارا و قرابها لمنقارضين)



حرشفيات (الزرموميات و لحناش)



حرشفوصورسيات الشكل
حاكموفكروصوريات/
ݣاع-لفكارنيات/

†صوريات زعنفيين بكرانيين




†لوحيات السنان




†لفكروصور الشينوي




†فكرون مسنن


فكارنيات مدرعين

†لفكرون لقبلي اللامع



فكارنيات (لفكارن)







ݣاع لحاكموصوريات

†مفصولات لعنق


شباه لحاكموصوريات  لمعنى الضيّق)

†ماقبلزرموميات الشكل





†صوريات منقاريين



† الطريلوفوصور (الصوري ب تلاتة لعراف)




حاكموصوريات الشكل (الطيور، الديناصورات و التماسحيات)




ݣاع لفكرونيات
شباه لحاكموصوريات(ب لمعنى لواسع)
صوريات





(لݣروپ الطوطال)

لموضع د لفكارن

[بدل | بدل لكود]

لبلاصاج ديال لفكارن كان منوع ب شكل تاريخي. ب شكل كلاسيكي، لفكارن تعتابرو بلي مرتابطين ب الزواحف اللاقوسيين لبدائيين.[40] الشغل لموليكي ف اللخر بلاصاهم وسط جاوجيات لقواس. على حساب 2013، تلاتة الجينومات د لفكرون تسنسلو.[41] لحاصول د هادشي بلاصا لفكارن ب صيفتهم واحد التقسيمة خت ديال لأركوصورات، لݣروپ لي كايجمع التماسحيات، الديناصورات اللاطايرين و الطيور.[42] وخا هاكداك، التحليل التقارني ديال لوقيتة د تشكال لأعضاء (organogenesis)، من ڤيرنيبورݣ و سانتشيس ڤياݣرا (2009) دعم لفرضية بلي لفكارن كاينتاميو ل واحد التقسيمة مفارقة وسط صوريات لوجه، برا تقسيمة الصوريات.[43]

التاريخ التطوري

[بدل | بدل لكود]

لأصل د الزواحف

[بدل | بدل لكود]
سكان لغابة (Hylononomus)، من الزواحف لبكرانيين
السين د لإيرا لميسوزويكية ورّات ميݣا حيوانات زواحفيين نوعيين: الديناصورات بحال أوروپاصور د هولݣه (Europasaurus holgeri)، إيݣوانيات السنان (Iguanodonts)، و قديم الجناوح الليطوݣرافي (Archeopterix lithographica) لي واقف على جدع الشجرة الطايحة لقدّام.

لأصل د الزواحف كايرجع ل جوايه 310–320 مليون عام هادي، ف لݣلتات لكورانيين د اللخر د لفترة لكاربونية، منين الزواحف اللولين تطورو من شي زواحفيات الشكل محسنين.[44]

أقدم حيوان تعرف بلي يقدر يكون أمنيوط هو ݣنس كازينيريا (Casineria؛ وخا يقدر يكون من ݣنس مقسوم السنسولة temnospondyl).[45][46][47] واحد السيرية ديال أتار د الرجلين من طبقات فوصيليين ف نوڤا سكوتيا متورخين ل 315 مليون عام هادي وراو صبعان نوعيين د الزواحف و طبعات د لحراشف.[48] هاد لأتار دابايا مقرونين ب ݣنس ساكن لغابة (Hylonomus)،[49] لي كايتشاف تاريخياّ ب واسع ب صيفتو أقدم زاحف معروف، و لايني الترتاب ديالو ف لݣروپ باقي فيه اللغيط.[50] هاد لݣنس كان حيوان صغير كايشبه ل الزرمومية، جوايه 20 حتى ل 30 سنتيميطر ف الطول، ب شلا سنان ماضيين لي كايلمّحو ل واحد الريجيم بخايشي.[51] إيكزومپلات خرين كايشملو ݣنس اللوثيانية لغربية (Westlothiana؛ ف لوقيتة لي تعتابر زواحفي الشكل ف عاوض أمنيوط د بصح)[52] و ݣنس قديم الشريجم (Paleothyris)، لي ب جوج بيهم عندهم قلدة مشابهة و عوايد مشابهين ب شكل مفتارض.

غير هو، لميكروصورات (microsaurs؛ الصوريات الصغار) تعتابرو شي خطرات زواحف د بصح، عليها شي أصل بكر كتر يقدر يكون ممكن.[53]

الطلوع د الزواحف

[بدل | بدل لكود]

لأمنيوطات اللولانيين، بحال الزواحف–الجدع (دوك لأمنيوطات لقراب ل الزواحف لعصريين كتر من لبزوليات)، كانو محجوبين ب شكل كبير ب رباعيات الرجلين–الجدع لكبر ف لقد، بحال ݣنس لمعلقوصور (Cochleosaurus؛ الصوري لمعلقي)، و بقاو طرف صغير، و شحيح ف لمملاكة لحيوانية حتى ل خراب لغابات لمطريين لكاربونيين.[54] هاد لخراب لي على غفلة قاص بزاف د لݣروپات لكبار. رباعيات الرجلين لبدائيين ب الضبط تهلكو، أما الزواحف–الجدع كانو حسن، حيتاش كانو مأضاپطيين إيكولوجياً معا الضروف الناشفين لي تلاو. رباعيات الرجلين لبدائيين، بحال لبرمائيات لعصريين، كان خصهم يرجعو ل لما باش يحطو لبيض؛ ب لعكس، لأمنيوطات، بحال الزواحف لعصريين - لي بيضهم كايملك واحد لقشرة لي كاتخلّيهم يتفقسو ف لرض – كانو مأضاپطيين حسن معا الضروف الجداد. لأمنيوطات عمّرو نيشات جداد ب وتيرة زرب على ديك لي قبل لخراب و ب وتيرة زرب على رباعيات الرجلين لبدائيين. هوما عمّرو سطراتيجيات جداد د لماكلة بحال الريجيم لعشاشبي و اللحايمي، ف لفايت كانو يا بخايشيين ولا حوايتيين.[55] من هاد لوقيتة ل لقدّام، الزواحفو حكمو لمجتمعات و كان عندهم تنواع حسن من رباعيات الرجلين لبدائيين، و فرشو الطريق ل لإيرا لميسوزويكية (لي معروفة ب عصر الزواحف).[56] واحد من أكتر الزواحف–الجدع لمعروفين هو ݣنس لميزوصور (Mesosaurus) من لفترة لپيرمية اللولانية لي كان كايرجع ل لما، باش يقصي لحوت.

واحد لختيبار د عام 2021 على تنواع الزواحف ف لفترة لكاربونية و لپيرمية كايقتارح واحد الدرجة زيْد بزاف ديال التنواع على لي كان كايتشاف ف لفايت، كايتقارنو ولا حتى كايفوتو التنواع ديال مدموجات لقواس. عليها، تقتارح بلي هاد لفترات كانو هوما"لعصر اللول د الزواحف".[57]

اللاقوسيات، مدموجات لقواس، جاوجيات لقواس، و صوريات لوجه

[بدل | بدل لكود]
A = لاقوسيات,
B =  مدموجات لقواس,
C = جاوجيات لقواس

كان مفتارض ب شكل تقليدي بلي الزواحف اللولانيين بقى عندهم واحد الجمجومة د اللاقوسيات وارتينها من جدودهم.[58] هاد الشكل من الجماجم عندو واحد السقف جمجومي ب تقابي غير ف لفتحات د النيف، لعينين و لعوينة لحيطية (Parietal eye).[59] لكتيشاف ديال لفتحات لي كايشبهو ل دوك لي عند مدموجات لقواس (شوف لتحت) ف سقف الجمجومة ف الجماجم ديال شلا أعضاء ف قريبات الزواحف (Parareptilia؛ التقسيمة لي فيها جل لأمنيوطات لي كايعيّطو ليهم تقليدياً "اللاقوسيات")، بحال شباه التماسحيات لمستورين (lanthanosuchoids)، لميليريات (millerettids)، الصوريات لولسيسيين (bolosaurids) و شي سفاحات الليل (nycteroleterids)، و شي شباه ماقبل لعرفيات (procolophonoids)، و علاقل شي ميزوصورات،[60][61][62] خلّا هادشي يبان ماواضحش و دابايا مامعروفش واش لأمنيوط السلفي كانت عندو جمجومة كاتشبه ل اللاقوسيات ولا كاتشبه ل مدموجات لقواس.[63] هاد لحيوانات كايعيّطو ليهم تقليدياً "اللاقوسيات"، و كايشكلو واحد لخزينة ساسية مشابهة التعراش لي منها تطورو لݣروپات لخرين.[64] دغيا من مورا مابانو لأمنيوطات اللولين، واحد النسل سميتو مدموجات لقواس تّفرق؛ هاد لݣروپ كان مخصل ب واحد لفتحة صدغية ف الجمجومة مور كل عين لي عطات تيساع ل عضلات لفك باش يتحرّكو. هادو هوما "لأمنيوطات لي كايديو ل لبزوليات"، ولا لبزوليات–الجدع، لي ف اللاحق غايخرّجو لينا لبزوليات د بصح.[65] دغيا من بعد، واحد لݣروپ خر طوّر واحد لمزية مشابهة، هاد لخطرة ب فتحة مدوبلة مور كل عين، هادشي علاش سماوهم جاوجيات لقواس.[66] وضيفة التقابي عند هاد لݣروپات كانت على قبل تخفاف تقل الجمجومة و عطيان التيساع ل عضلات لفك باش يتحرّكو، هادشي لي كايودّي ل واحد لعضة مجهدة كتر.[67]

لفكارن تشافو ب شكل تقليدي بلي هوما قريبات الزواحف نجاو، هادشي تبازا على لقلدة ديال جمجومة اللاقوسيات، لي كانت مفتارضة بلي هي مزية بدائية.[68] الساس لمنطيقي د هاد لكلاصاج تضرب فيه، حيت شي وحدين جادلو بلي لفكارن جاوجيات لقواس لي طورو جماجم د اللاقوسيات، هادشي لي حسن ف الدرع ديالهم.[69] الدراسات لمورفولوجيين لفيلوجينيين اللاحقين ب لخودان د هادشي ف لبال بلاصاو لفكارن وسط جاوجيات لقواس.[70] ݣاع الدراسات لموليكيين دعمو ب شكل مجهد لبلاصاج ديال لفكارن وسط جاوجيات لقواس، ب شكل شايع ݣاع ب صيفتهم ݣروپ خت ل لأركوصورات لباقيين.[71][72][73][74]

الزواحف لپيرميين

[بدل | بدل لكود]

معا التقراب د لفترة لكاربونية، لأمنيوطات ولاو لحيوانات رباعيين الرجلين لحاكمين ف لوقيتة لي زواحفيات الشكل لأرضيين لبدائيين كانو باقيين موجودين، لأمنيوطات مدموجات لقواس طورو أول حيوان ميݣا أرضي د بصح (megafauna؛ لحيوانات لعملاقين) ف الشكل د لپيليكوصورات (pelycosaurs؛ الصوريات لفاسيين)، بحال ݣنس إضافوصور (Edaphosaurus؛ الصوري الطيطواري) و ݣنس ديميطرون (Dimetrodon؛ لمسنن جاوجي لعبار). ف لوسط د لفترة لپيرمية، لمناخ نشف، هادشي لي ودّى ل تبدال ف لكائنات لحيوانيين: لپيليكوصورات جاو ف بلاصتهم وحشيات لوجه (therapsids).[75]

بزاف ديال لݣروپات الجدع د الزواحف كملو ف التزوهير على طول لفترة لپيرمية، هاد لݣروپات جمعو لبولوصوريات لي كايمشيو على جوج، لميزوصورات النص مائيين، لپارياصورات (الصوريات لحنكيين؛ pareiasaurs)[76] تقال لحركة، و لميليريات و جاوجيات لقواس الجداد (neodiapsids) لي كايشبهو ل الزرمومية.[77]

ف اللخر د لفترة لپيرمية، الزواحف لعصريين، ولا لݣروپ التاج الزواحف، تطورو و تفرقو ل جوج نسولا ساسيين: شباه لأركوصورات (جدود لفكارن، التماسحيات، و الديناصورات) و شباه الليپيدوصورات (جدود الزرموميات، لحناش و التواطارات لعصريين). لݣروپات بقاو ب جوج بيهم صغار و شحاح ب شكل نسبي ف وقيت لفترة لپيرمية.

الزواحف لميسوزويكيين

[بدل | بدل لكود]

لختمة د لفترة لپيرمية شهدات على أكبر واقيعة نقيراض معروفة (واقيعة نقيراض لفترة لپيرمية–الطرياسية)، لي هي واقعة زادت طولات ب سباب واحد لمزامنة ديال جوج موجات د النقيراض.[78] لغالبية د شبيهات الزواحف لبكرانيين و لميݣا حيوانات د مدموجات لقواس غبرو، و جاو بلاصتهم الزواحف لحقيقيين، ب الضبط شباه لأركوصورات (الصوريات لحاكمين). هادو كانو مخصلين ب كرعين لورانيين مطولين واحد لوقفة قايمة، الشكال لبكرانيين كانو كايديو ب شي شكل ل التماسح ب كراوع طوال. لأركوصورات ولاو لݣروپ لحاكم وقيت لفترة الطرياسية، وخا خص 30 مليون عام قبل مايولي تنواعهم واعر بحال لحيوانات لي عاشو ف لفترة لپيرمية.[79] لأركوصورات تديڤلوپاو ل الديناصورات و لپطيروصورات لمعروفين مزيان، و حتى الجدود د التماسحيات. ماحد الزواحف، ف لبدية ب صيفتهم تماسحيات راو (rauisuchians) و من بعد ب صيفتهم ديناصورات، حكمو لإيرا لميسوزويكية، لپوز معروف ب "عصر الزواحف". الديناصورات عاوتاني ديڤلوپاو شكال صغر ف لقد، بحال وحشيات الرجلين الصغر حمالين الريش. ف لفترة الطاباشيرية، هاد لخصلة غاتخرّج أول طيور د بصح.[80]

لݣروپ لخت د شباه لأركوصورات هوما شباه الليپيدوصورات (الصوريات لحرشفيين)، لي فيهم الزرموميات و التواطارات، و عاوتاني قرابهم لفوصيليين. شباه الليپيدوصورات كان فيهم علاقل ݣروپ ساسي ديال زواحف لبحر لميسوزويكيين: لموزاصورات، لي عاشو وقيت لفترة الطاباشيرية. الترتاب لفيلوجيني د لݣروپات الساسيين لخرين من زواحف لبحر لفوصيليين - لحوتيات لمجدافيين (ichthyopterygians؛ كايشملو الصوريات لحوتيين) و الصوريات لمجدافيين (sauropterygians) لي تطورو ف لبدية د لفترة الطرياسية - نوضو اللغيط كتر. كتاتبيا مبدلين ربطو هاد لݣروپات يا ف شباه الليپيدوصورات[81] ولا ف شباه لأركوصورات،[82][83][84] لحوتيات لمجدافيين عاوتاني تجادل فيهم بلي هوما جاوجيات لقواس لي ماكانوش كاينتاميو ل أقل تقسيمة ف الشمل لي فيها شباه لأركوصورات و شباه الليپيدوصورات.[85]

الزواحف السينوزويكيين

[بدل | بدل لكود]
ميݣالانيا (Varanus priscus؛ لورل لقديم) كانت واحد الزرمومية ݣوانا لحايمية، و واقيلا كانت واصلة حتى ل 7 ميترو ف الطول، و وازنة حتى ل 1,940 كيلوݣرام[86]
السكوليط د التمساحوصور (Champsosaurus)، لي هو ݣنس من مفصولات لعنق (Choristodere)، لي هوما آخر تنضيمة نجات من الزواحف لمنقارضين، مفصولات لعنق اللخرانيين تعرفو من عصر لميوصين، جوايه 11.3 مليون عام هادي

لختمة د لفترة لفترة الطاباشيرية شهدات على نهاية لميݣا حيوانات الزواحفيين ديال لإيرا لميسوزويكية (شوف واقعة نقيراض لفترة الطاباشيرية–لپاليوجينية، لي معروفة عاوتاني ب سمية واقعة نقيراض K-T). من الزواحف لبحريين لكبار ف لقد، غير فكارن د لما لي بقاو؛ و من الزواحف اللابحريين لكبار ف لقد، غير التماسحيات النص مائيين و مفروقات لعنق (choristoderes) لي كايشبهو لهم لي نجاو من النقيراض، لعضو اللخراني من مفروقات لعنق، تمساح لازاروس لي كايدي ل الزرمومية (Lazarussuchus)، نقارض ف عصر لميوصين.[87] من الديناصورات لي مقامهم كبير و لي حكمو لإيرا لميسوزويكية، غير الطيور لمنقاريين الصغار لي نجاو. هاد النمط الدراماتيكي د النقيراض ف اللخر د لإيرا لميسوزويكية ودى ل لإيرا السينوزويكية. لبزوليات و الطيور عمّرو النيشات لخاويين لي خلّاوهم لميݣا حيوانات الزواحفيين، ف لوقيتة لي تنواع الزواحف تقال، التنواع د الطيور و لبزوليات بدا يتضاعف ب الزربة.[88] وخا هاكداك، الزواحف بقاو پارتيات مهمين ف لميݣا حيوانات، ب الضبط على شكل فكرونات لرض لكبار و لعملاقين.[89][90]


من بعد النقيراض ديال جل النسول د لأركوصور و الزواحف لبحريين ف اللخر د لفترة الطاباشيرية، تنواع الزواحف كمّل على طول لإيرا السينوزويكية. لحرشفيات هزو دقة كبيرة وقيت لواقعة K–Pg، و بداو يرجّعو ريوسهم حتى دازت 10 مليون عام موراها،[91] و لايني دازو من واحد لواقعة د التعراش كبير غير رجّعو راسهم، و ليوما لحرشفيات كايشكلو لغالبية د الزواحف لعايشين(>95%).[92][93] تقريباً شي 10,000 نوع معروف باقي من الزواحف التقليديين، و كايتزادو 10,000 نوع خر ب لحساب د الطيور، تقريباً جوج مرات لعدد د لبزوليات، ممتلين ب جوايه 5,700 نوع عايش (من غير النواع لمربيين).[94]

تنواع النواع ديال الزواحف لعايشين (2013)[95]
لݣروپ د الزواحف النواع لموصوفين پورصونطاج النواع الزواحفيين
لحرشفيات 9193 96.3%
- الزرموميات 5634 59%
- لحناش 3378 35%
- الزرموميات الدوديين 181 2%
لفكارن 327 3.4%
التماسحيات 25 0.3%
منقاريات الراس 1 0.01%
لحاصول 9546 100%

لمورفولوجيا و لفيزيولوجيا

[بدل | بدل لكود]

الدورة

[بدل | بدل لكود]
تصويرة طيرموݣرافية د زرموميات لورل

ݣاع الليپيدوصورات و لفكارن عندهم قلب ب تلاتة لبيوت مشكل من جوج وديّنات (atria)، كريّش (ventricle) واحد مقسم ب شكل متفاوت، و جوج أبهرات (aortas) لي كايودّيو ل الدورة السيستيمية. درجة تخلاط الدم لمأكسج و اللامأكسج ف لقلب تلاتي لبيوت كاتبدّل على حساب النوع و لحالة لفيزيولوجية. تحت الضروف لمبدلين، الدم اللامأكسج يمكن لو يتطرونسفيرا ل لكسدة و الدم لمأكسج يمكن لو يتطرونسفيرا ل الرية. هاد التبدال ف تدفاق الدم تفتارض بلي كايسمح ب ريݣلاج د لحرارة فعال كتر و غطيس ل وقت كبر عند النواع لمائيين، و لايني مابانش بلي عندو شي مزيّة ف الصلاحية.[96]

قلب د إيݣوانا بزقولة مقطع ب شكل جاوجي من لكريّش، ب تقطاع ب شكل جاوجي (Bisection) لوديّن ليمني و ليسري.

متلاً، قلوب لإيݣوانات، كيف ما لغالبية ديال قلوب لحرشفيات، كايكونو مشكلين من تلاتة لبيوت ب جوج أبهرات و كريش واحد، لي هوما عضلات قلبيين لاإراديين.[97] لقلدات الساسيين د لقلب هوما الجويّب لعرقي (sinus venosus)، نضّام الدقات (pacemaker)، لوديّن ليسر، لوديّن ليمن، الصمام لوديّنوكريّشي (atrioventricular valve)، التجواف لعرقي (cavum venosum)، التجواف الشرياني (cavum arteriosum)، التجواف الرياوي (cavum pulmonale)، لحافة لعضلية، لحافة لكريشية، لعروق الرياويين، و واحد لفردة من لقواس لأبهريين.[98]

شي نواع د لحرشفيات (لپيطونات و الزرموميات لورل) عندهم قلوب ب تلاتة لبيوت لي ولاو وضيفياً رباعيين لبيوت وقيت النقيباض. هادشي قدر يكون بصح ب واحد لحافة عضلية لي كاتقسّم لكريش وقيت الرخا لكريشي (ventricular diastole) و كاتفصلو ف خطرة وقيت السدان لكريشي (ventricular systole). ب سباب هاد لحافة، شي وحدين من هاد لحرشفيات قادرين ينتجو واحد فروقات ف الضغط لكريشي لي كايكونو مساويين معا هادوك لي تشافو ف قلوب لبزوليات و الطيور.[99]

التماسحيات عندهم ب شكل أناطومي قلب ب ربعة لبيوت، بحال الطيور، و لايني عندهم عاوتاني جوج د لأبهرات السيستيميين و عليها هومايا قادرين يتخطاو الدورة الرياوية ديالتهم.[100] عند لفكارن، لكريش مامفصولش ب شكل مكمول، عليها تقدر تطرا واحد التخليطة من الدم لمهوّي و اللامهوّي.[101]

الستيقلاب

[بدل | بدل لكود]
المردودية الطاقية لمداومة (ب الجول؛ Joules) د شي زاحف نوعي ضد لمردود د شي بزولي من نفس لقد ب صيفتو وضيفة د درجة لحرارة الدخلانية د لكسدة. لبزولي عندو مردود زيْد بزاف، بلحق هاد لمردود كايمكن ليه يتوضّف غير ف واحد لمادى ضيّق ب زايد ديال درجات لحرارة د لكسدة.

الزواحف اللاطيور لعصريين كايورّيو شي شكال من برودية الدم (شي تخليطة من لحرارة لمعددة؛ poikilothermy، لحرارة لبرانية؛ ectothermy، و الستيقلاب التقيل؛ bradymetabolism) عليها هوما عندهم وسايط فيزيولوجيين محدودين ف كيفاش يخلّيو درجة حرارة لكسدة مݣادة و ديما كايعوّلو على شي سورس برانية د السخونية. حيتاش عندهم درجة حرارة قل ف التبات على الطيور و لبزوليات، لبيوكيميا د الزواحف كايخصها ؤنزيمات قادرين يخلّيو مفعوليتهم على نطاق كبير ديال درجات لحرارة ماشي كيف ما عند لحيوانات سخان الدم. النطاق لمخيّر د درجات لحرارة كايتفاوت على حساب النوع، و لكن كايكون ب شكل نوعي قل من داك لي عند لحيوانات سخان الدم؛ عند شلا زرموميات، هادشي كايكون ف النطاق د 24–35 C°،[102] أما النواع لمأضاپطيين على السخونية الشديدة، كيف بحال إيݣوانة الصحرا لأمريكية (Dipsosaurus dorsalis)، يمكن تكون عندها درجة حرارة فيزيولوجية مخيّرة ف النطاق د لبزوليات، بينات 35 و 40 C°.[103] ف لوقيتة لي درجة لحرارة لمخيّرة دايماً كاتصاب منين لحيوان كايكون أكتيڤ، الستيقلاب لقاعدي لهابط كايخلّي درجة حرارة لكسدة تطيح ب الزربة منين لحيوان كايكون لابد.

كيف ما عند لحيوانات كلهم، شغل لعضلة د الزواحف كاينتج السخونية. عند الزواحف لكبار، بحال لفكارن مجلودين الضهر، موعدال السورفاص لحادرة على لڤوليم (surface-to-volume) كايسمح ل هاد السخونية الجاية ب شكل ستيقلابي تخلّي لحيوان دافي على لبيئة ديالتو وخا مايكونش عندهم ستيقلاب سخون الدم.[104] هاد الشكل من لمماتلة لحرارية (homeothermy) كايتسمى لعضامة لحرارية (gigantothermy)؛ تقتارح بلي هاد الشكل كان شايع عند الديناصورات لكبار ف لقد و شي زواحف كبار لكسدة خرين نقارضو.[105][106]

لفايدة من معدال ستيقلاب هابط وقيت الترياح هي هادشي كايخصو وقود قل ب زايد ف لمحافضة على لوضايف لحيويين د لكسدة. ب تخدام التبدالات ف درجة لحرارة لي ف لمحيط ديالهم، ولا كايخلّيو ريوسهم باردين منين ماكايحتاجوش يتحركو، الزواحف يمكن ليهم يشيّطو كميات مهمين د لينيرجي ب لمقارنة معا لحيوانات دخلانيين لحرارة لي من نفس لقد.[107] شي تمساح فلاني كايحتاج شي عشر ولا خمس لماكلة الضرورية على شي سبع فلاني عندو نفس التقل و يمكن ليه يعيش نص عام بلا ماياكل.[108] لحتياجات لهابطين د لماكلة و الستيقلابات التكيفيين كايخلّيو الزواحف حاكمين لحياة لحيوانية ف بلايص فين لوجود ديال لكالوريات الصافيين كايكون هابط ب زايد على لمحافضة على لبزوليات و الطيور كبارين لكسدة.

كايتفتارض ب شكل عام بلي الزواحف ݣاعما كايقدرو ينتجو مردود طالع د لينيرجي ب شكل مكمل لي لابدا منو على قبل لملاحقات الطوال ف لمسافة ولا الطيران.[109] لقدرة الستيعابية الطاقية الطالعة تقدر تكون هي السباب ف تطور سخونية الدم عند الطيور و لبزوليات.[110] غير هو، التقلاب ف الروابط بينات لقدرة الستيعابية لأكتيڤ و لفيزيولوجيا لحرارية كايوري واحد لعلاقة ضعيفة.[111] حل الزواحف لباقيين كايكونو لحايميين ب سطراتيجية ديال لماكلة د ݣلس و تسنى؛ ف لوقيتة لي واش الزواحف باردين الدم ب سباب لإيكولوجيا نتاعتهم، باقي ماواضحش. الدراسات الطاقيين على شي زواحف وراو بلي لقدرات الستيعابيين لأكتيڤ مساويين معا ولا كبر من لحيوانات سخان الدم من نفس لقد.[112]

السيستيم التنفسي

[بدل | بدل لكود]
ڤيديو د فلوروسكوپيا (Fluoroscopy) ب الشعا إكس ديال نتوا د لݣاطور لأمريكي كايورّي نقيباط د الريّات وقيت التنفاس.

الزواحف كاملين كايخدّمو الرية ف التنفس، لفكارن لمائيين ديڤلوپاو جلد دوّاز (permeable) كتر، و شي نواع موديفياز لمدارق (cloaca) دياولهم باش يزيدو التيساع على ود تباديل لݣاز.[113] وخا معا هاد لأضاپطاسيوات، التنفس عمرو ماكايكمل بلا رية، التهوية د الرية كاتكمل ب شكل مبدل ف كل ݣروپ ساسي د الزواحف. عند لحرشفيات، الرية كاتهوّى على بونت ب شكل حصري ب التشكلية لعضلية لمحورية. هادو عاوتاني نفس لعضلات لي كايتخدّمو وقيت لحركة. ب سباب هاد التكبال (Carrier's constraint)، لغالبية د لحرشفيات مشروط عليهم يحبسو النفس وقيت الجريات لمجهدين. وخا هاكداك، شي زواحف، لقاو واحد التخريجة. لورليات (Varanids)، و شي نواع د الزرموميات قلال خرين، كايوضفو الضخان لفمي (buccal pumping) ب صيفتو كمالة ل "التنفس لمحوري" لعادي ديالهم. هادشي كايرد لحيوانات قادرين يعمرو ب لكامل رياتهم وقيت التحراك الشديد، و عليها كايبقاو أكتيڤ ب شكل آيروبي (Aerobically، أوكسيجيني) ل وقت طويل. زرموميات الطيݣو معروفين بلي كايملكو واحد لحجاب حاجز قبلي (proto-diaphragm)، لي كايفصل التجواف الرياوي (pulmonary cavity) على التجواف لفّادي (visceral cavity). وخا هاد لحجاب ماكايقدرش على لحركة، كايسمح ب واحد التضخام حسن د الرية، ب تحياد التقل ديال لفّاد على الرية.[114]

التماسحيات ف لحقيقة عندهم واحد لحجاب حاجز عضلي لي كايشبه ل لحجاب لحاجز لي عند لبزوليات. التبدال هو لعضلات على قبل لحجاب لحاجز د التماسحيات كايجبْدو عضم لعانة (pubis؛ پارتية من لحوض، لي كاتحرك عند التماسحيات) ل عندهم، هادشي لي كايهبط لكبدة ل لتحت، عليها كايعطيو تيساع ل الرية باش توسّع. هاد الشكل من التوجاد لحجابحاجزي كايعيّطو ليه "لپيسطون لكبدي؛ hepatic piston". مجاري لهوا كايشكلو عدد من لبيّتات النبوبيين لمدوبلين وسط كل رية. ف وقيت الستينشاق و الزفير لهوا كايدوز من مجاري لهوا ف نفس التيجاه، عليها كايصنع واحد لكوران وحداني التيجاه من الرية. واحد السيستيم مشابه كايتصاب ف الطيور،[115] زرموميات لورل،[116] و لإيݣوانات.[117]

لغالبية ديال الزواحف كاينقصهم واحد السقف د لفم تانوي (secondary palate)، معنيتها كايخصهم يحبسو النفس وقيت لبليع، التماسحيات طورو واحد السقف د لفم تانوي معضّم لي كايردهم قادرين يكمّلو التنفاس ف لوقيتة لي كايكونو منقوعين (و كايحميو مخاخهم من الضر الجاي من لفرايس لمركّلين). السكينكات (فاميلة السكينكيات؛ Scincidae) حتى هوما طورو واحد السقف د لفم تانوي معضّم، ل درجات مفاوتين. لحناش خداو واحد لمقاربة مبدلة و ف عاوض هادشي جبّدو لقصبة لهوائية ديالتهم. التجباد لقصباوي ديالهم كايتدلّى بحال شي پاي ملحمة، و كايردهم قادرين باش يسرطو فرايس كبار بلا مايتخنقو.[118]

فكارن لبحر و لبر

[بدل | بدل لكود]
فكرون لما حمر لودنين كايجغم لهوا

كيفاش لفكارن كايتنفسو كان و مازال لموضوع ديال بزاف د الدراسات. غير شوية د النواع لي تدرس فيهم مزيان ب شكل كافي باش تخاد فكرة على كيفاش هاد لفكارن كايتنفسو. النتائج لمبدلين كايلمّحو بلي لفكارن صابون واحد التنويعة ديال التخريجات ل هاد لمشكل.

الصعوبة هي جل لكاراپاصات د لفكارن كايكونو صليبين و ماكايمسمحوش ب هاد الشكل د التوساع و النقيباط لي كايخدّموه لأمنيوطات لخرين باش يهوّيو رياتهم. شي فكارن، كيف ما لفكرون لهندي فرفاط لكاراپاص (Lissemys punctata)، عندهم واحد الصفيحة د لعضلة لي كاتغلّف الرية. منين كاتنقابط، لفكارن كايقدرو يزفرو. منين كايكونو مريحين، لفكرون يمكن لو يجمع طرافو التجواف لكسدي و يشرط على لهوا يخرج برا الرية. منين لفكرون كايمد طرافو، الضغط وسط الرية كاينقص باش يمكن ل لفكرون يمص لهوا ل لداخل. الريات د لفكرون كايكونو لاصقين معا لداخل د لكاراپاص لفوقانية، أما لقاع د الرية لاصق (على طريق النسيج الرابط) معا لفّاد لباقيين. ب تخدام واحد السيرية د عضلات سپيسيال (على پيك مساويين ل شي حجاب حاجز)، لفكارن كايوليو قادرين يدفعو فّادهم لفوق و لتحت، هادشي لي كايودّي ل تنفس فعال، ماحد بزاف من هاد لعضلات عندهم نقاط د لملاصقة مربوطين معا طرافهم لقدّاميين (بصح، بزاف د لعضلات كايتوسعو ل جيوب د الطرف ف وقيت النقيباط.[119]

التنفاس وقيت التحراك تدرس فيه ف تلاتة النواع، لي كايورّيو نماط مبدلين. النتوات لبالغات د فكارن لبحر لخوضر ماكايتنفسوش منين كايكونو جارين ريوسهم ل لپلاجات فين كايعششو. كايحبسو النفس وقيت التحراك لأرضي و كايتنفسو شي نوبات و منين كايكونو كايرتاحو. فكارن الصندوق الشمال أمريكيين كايتنفسو ب شكل مكمّل وقيت التحراك، و الدورة د التهوية ماكاتكونش غادية مناسقة معا حركة الطراف. هادشي حيت كايخدّمو لعضلات دياولهم د لكرش باش يتنفسو وقيت التحراك.[120] النوع اللخر لي تدرس فيه هو لفكرون الزلاق حمر لودن، لي حتى هو كايتنفس وقيت التحراك، بلحق كاياخد تنفيسات صغار وقيت التحراك على لي كاياخدهم وقيت لپوزات بينات لوقيتات د التحراك، هادشي لي كايلمّح بلي يقدر يكون شي تدخل ميكانيكي بينات حركات الطراف و لاپاراي د التنفاس. فكارن الصندوق حتى هوما تحضاو كايتنفسو ف لوقيتة لي هوما مقوقعين وسط لكاراپاصات دياولهم.[121]

طليق الصوت

[بدل | بدل لكود]

ب لمقارنة معا الجران، الطيور، و لبزوليات، الزواحف كايطلقو صوات قل. طليق الصوت كايكون ف لعادة محدود ف التهسهيس (لفحيح)، لي كايتطلق ب تدواز لهوا ب السيف من واحد الزمارة (glottis) مسدودة ب شكل جزئي و ماكايتعتابرش بلي هاد الصوت صوت د بصح. لقدرة على طليق الصوت موجودة عند التماسحيات، شي زرموميات و لفكارن؛ و كاتشمل ف لعادة قلدات بحال الكويات كايڤيبريو ف لحنݣورة (larynx) ولا الزمارة. شي بوبريصات و شي فكارن عندهم حبال صوتيين د بصح، لي فيهم نسيج رابط عامر ب لإيلاستين (elastin).[122][123]


السميع عند لحناش

[بدل | بدل لكود]

السميع عند بنادم كايعوّل على تلاتة د لپارتيات د لودن؛ لودن لبرانية لي كاتوجّه موجات الصوت ل مسلك لودن، لودن لوسطانية لي كاتدوّز موجات الصوت لي جاو ل لودن الدخلانية، و لودن الدخلانية لي كاتعاون ف السميع و كاتخلّيهم شادين التوازن. عكس بنادم و لبزوليات لخرين، لحناش مامايملكوش ودن برانية، ودن وسطانية، و الطبل و لايني عندهم قلدة د لودن الدخلانية ب كوكليات (cochleas) مربوطين نيشان معا عضمهم لفكي.[124] هوما قادرين باش يحسو ب لڤيبراسيوات لمشكلين من موجات د الصوت ف فكهم و هوما كايتحركو ف لوطا. هادشي كايتدار ب تخدام الريسيپطورات لميكانيكيين (mechanoreceptors)، لي هوما عصاب حسيين لي دايزين على طول كسدة لحنش كايوجّهو لڤيبراسيوات على طول لعصاب السنسوليين ل لمخ. لحناش عندهم واحد لحسان سمعي حساس و يمكن ليه يعرف من إينا جيهة تعمل الصوت باش يمكن ليهم يحسو ب حضور لفريسة ولا شي مفتارس و لايني باقي ماواضحش شحال لحناش حساسين ل موجات الصوت لمسافرين ف لهوا.[125]

الجلد

[بدل | بدل لكود]
الجلدة د وزغة الرملة، كايتوري لحراشف لإيقونيين ديال الزواحف لحرشفيين.

جلدة الزواحف كاتكون مغطية ب واحد الجلدة فوقانية (epidermis؛ أدمة فوقانية) مݣرّنة، هادشي لي كايخلّيها ماكادّخلش لما و كاترد الزواحف قادرين يعيشو ف لرض ليابسة، عكس لبرمائيات. ب لمقارنة معا جلدة لبزوليات، جلدة الزواحف كاتكون رق و كاينقصها الطبقة الجلدية (الطبقة لأدمية) لي كاتنتج الجلد لمبيوع عند لبزوليات.[126] لمواضع لمكشوفين د الزواحف كايكونو محميين ب لحراشف (scales) ولا الدرݣات (scutes)، شي خطرات ب ساس معضّم (osteoderms؛ الجلد لعضمي)، لي كايشكّل واحد الدرع. عند الليپيدوصورات، كيف ما الزرموميات و لحناش، الجلدة كلها كاتكون مغطية ب حراشف فوق-أدميين مشابكين. بحال هاد لحراشف كانو كايتشافو شحال هادي بلي هوما نوعيين ف لكلاص زواحفيات كلها، و لكن دابا تعرف بلي هوما موجودين غير عند الليپيدوصورات. لحراشف لي تصابو عند لفكارن و التماسح مصاوبين من لأدمة، ف عاوض لأدمة لفوقانية، و تعطاهم مصطلح درݣة. عند لفكارن، لكسدة كاتكون مخبية وسط واحد لكاراپاصة قاصحة مصايبة من درݣات مدموجين.

النقصان د واحد لأدمة غليضة، جلد الزواحف لمبيوع ماكايكونش صحيح بحال جلد لبزوليات. هاد الجلد كايتخدّم ف ديپوات الجلد على ود غراضات ديكوريين على قبل الصبابط، السماطي و الصيكان، ب الضبط جلد التمساح.

تطياح الجلد

[بدل | بدل لكود]

الزواحف كايطيّحو جلدهم من واحد لعملية سميتها التاكدايسيت (ecdysis) لي كاتوقع ب شكل مكمّل طول حياتهم. ب الضبط، الزواحف الصغر ف لعمر كايميلو باش يطيّحو الجلد مرّة وحدة كل خمسة حتى ل ستة السيمانات ف لوقيتة لي لبالغين كايطيّحو جلدهم تلاتة حتى ل ربعة د لخطرات ف لعام.[127] الزواحف الصغر ف لعمر كايطيّحو الجلد كتر ب سباب معدال لكبورية الزربان ديالهم. غير كايقفلو قدهم لكامل، التردد د التطياح كايقلال ب شكل مجدّر. لعملية د التاكدايسيت كاتشمل لمصايبة د طبقة جديدة من الجلد تحت الطبقة لقديمة. لؤنزيمات فسّاخين لپروتين (Proteolytic) و السايل اللمفاوي كايتفرْزو بينات الطبقة لقديمة و الجديدة من الجلد. باش ف اللخر، هاد ليفرازات كايهزو الجلدة لقديمة على الجلدة الجديدة باش التطياح يطرا.[128] لحناش كايطيّحو جلدتهم من الراس ل الزنطيط أما الزرموميات كايطيّحو جلدتهم ب واحد "النمط مبرقع".[129] التاديسيكدايسيت (Dysecdysis)، واحد لمرض د الجلد شايع ف لحناش و الزرموميات، كايطرا منين التاكدايسيت، ولا التطياح ماكايفلحش.[130] كاينين شلا سبّات علاش ماكايفلحش التطياح و يمكن ليهم يتربطو ب ليميديتي و درجة لحرارة لماكافيينش، الشحفة و لعطبات الضارّين.[131] النقصان ف التقاوت كايقلل لأونزيمات فسّاخين لپروتين أما الشحفة كاتنقص السوايل اللمفاويين لي كايفصلو الطبقات د الجلد. لعطبات الضارّين ف الجيهة لخرى، كايشكلو سيكاطريسات لي ماكايخلّيوش لحراشف الجداد يتشكلو و كايقاطعو عملية التاكدايسيت.[132]

التخراج

[بدل | بدل لكود]

التخراج كايطرا ف الساس ب جوج كلاوي صغار، عند جاوجيات لقواس، حمض لبولي (uric acid) هو لمنتوج الشايط النيطروجيني الساسي؛ لفكارن، كيف ما لبزوليات، كايخرّجو لبولة (Urea) ف الساس. عكس كلاوي لبزوليات و الطيور، كلوات الزواحف ݣاعما كايقدرو ينتجو سايل لبول مكونصونطري كتر من السايل لكسدي ديالهم. هادشي حيت كاينقصهم واحد لقلدة مختصة سميتها تلوية هينلي (loop of Henle)، لي كاتكون حاضرة ف لكليونات (nephrons) ديال الطيور و لبزوليات. ب سباب هادشي، بزاف ديال الزواحف كايخدّمو لقولون باش يعاون ف معاودة مصان لما. شي زواحف عاوتاني قادرين ياخدو لما لمخزون ف لمتانة. لملحة الزايدة عل لقياس حتى هي كاتخرّج من لغدد لملحيين، النيفيين و اللسانيين عند شي زواحف.

عند ݣاع الزواحف، لمسالك لمناسلوبوليين و لمسݣم (rectum) ب جوج بيهم كايخويو ف واحد لعضو سميتو لمدرق (cloaca). عند شي زواحف، واحد لحيط وسط كرشي ف لمدرق يقدر يتحل ف واحد لمتانة بولية، بلحق ماشي كلهم. هادشي حاضر عند ݣاع لفكارن لبحريين و لبريين و حتى زرموميات لورل، الزرموميات بلا كراوع. هادشي كايكون غايب عند لحناش، لݣواطر، و التماسح.[133]

بزاف د لفكارن و الزرموميات كايكونو عندهم متانات كبار ب زايد ب لمقارنة معا قدهم. تشارلز داروين قشع بلي فكرون ݣالاپاݣوس عندو واحد لمتانة لي تقدر تخزن حتى ل 20٪ من تقل كسدتو.[134] بحال هاد لأضاپطاسيوات هوما لحاصول على لبيئات بحال لݣزاير و الصحاري لمعزولين فين لما كايكون قليل بزاف.[135] زواحف خرين كايسكنو ف الصحرا عندهم متانات كبار لي يقدرو يخزنو واحد الريزيرڤوار د لما ب مدى طويل يقدر يوصل حتى ل شلا شهور و كايعاون ف الريݣلاج لأوزماوي (osmoregulation).[136]

لفكارن عندهم متانة ولا جوج متانات بوليين زايدين، مبلاصيين ب شكل جنبي ل عنق لمتانة لبولية و ب شكل ضهري (dorsal) ل عضم لعانة، شادين واحد لحق كبير من التجواف لكسدي ديالهم.[137] متاناتهم عاوتاني ف لعادة جاوجية لفصوص ب جيهة يمنى و جيهة يسرى. الجيهة ليمنى جاية تحت لكبدة، لي كاتبعّد عليها لحجرات لكبار أما الجيهة ليسرى غالباً كايكون فيها لحجر.[138]

لهضيم

[بدل | بدل لكود]
حنش لمسواط لكبير (Dolichophis jugularis)، كاياكلو واحد الشيلطوپوسيك (Pseudopus apodus؛زرمومية بلا كراوع). لغالبية د الزواحف كايكونو لحايميين، و بزاف منهم كاياكلو ب شكل لولاني الزرموميات لخرين و لبزوليات الصغار.
حصاوات (Gastroliths؛ حجر لمعدة)، من لمعدة د واحد لپليزيوصور.


لغالبية ديال الزواحف كايكونو بخايشيين ولا لحايميين و عندهم مجاري هضميين بساطين و قصار نسبياً ب سباب اللحم كايكون تقريباً بسيط على باش يتهدم و يتهضم. لهضيم عندهم كايكون تقل على ديال لبزوليات، هادشي لي كايعكس الستيقلاب ديالهم لهابط و و نعيدام قدرتهم باش يقسّمو و يمضغو ماكلتهم.[139] الستيقلاب ديالهم لمبدل لحرارة عندو حتياجات طاقيين هابطين ب زايد، هادشي لي كايخلّي الزواحف لكبار بحال التماسح و لعصّارات لكبار (لأناكونضا و البطون) يعيشو ب وجبة كبيرة وحدة ل شهور، ب لهضيم ديالها ب شكل تقيل.[140]

وخا الزواحف لعصريين كايكونو لحايميين ب شكل طاغي، ف وقيت التاريخ لبكراني ديالهم شلا ݣروپات خرّجو شي ميݣا حيوانات عشاشبيين: ف لإيرا لپاليوزويكية، لپاريوصورات (pareiasaurs؛ الصوريات لحنكيين)؛ و شلا نسولا من الديناصورات ف لإيرا لميسوزويكية.[141] ليوما، لفكارن هوما لݣروپ لعشاشبي ب شكل طاغي لي مازالين ف ݣروپات الزواحف، بلحق بزاف ديال النسولا من لأݣامات (agamas) و لإيݣوانات تطورو باش يعيشو ب شكل كامل ولا جزئي على النبات.[142]

الزواحف لعشاشبيين كايواجهو نفس لمشاكيل د لمضيغ بحال لبزوليات لعشاشبيين و لكن، حيت ناقصينهم السنان لمعقدين لي عند لبزوليات، بزاف د النواع كايبلعو لحجر و لحصى (حجر لمعدة؛ gastroliths) باش يعاونوهم ف لهضيم: لحجر كايبقى يتقلّب ف لمعدة، هادشي لي كايعاون ف طحين لمواد النباتيين.[143] حجر لمعدة لفوصيلي تصاب كايكون مرافق معا طيريات الرجلين (ornithopods) و صوريات الرجلين (sauropods) ب جوج، بلحق واش ف لحقيقة كايتوضفو كا طاحونات معديين عند اللخرين فيه اللغيط.[144][145] تماسح لما لمالح حتى هوما كايخدّمو حجر د لمعدة ب صيفتهم صوابر (ballast)، ب تتباتهم ف لما ولا ب عوينهم ف لغطيس.[146] واحد لوضيفة تناوية ب تتبات الصابورة و لمعاونة ف لهضيم تصابو ف قريبات الصوريات (plesiosaurs).[147]

لعصاب

[بدل | بدل لكود]

السيستيم لعصبي د الزواحف عندو نفس الطرف الساسي من دماغ لبرمائيات، و لايني لمخ (cerebrum) و لمخيّخ (cerebellum) د الزواحف كايكونو كبر ب شويش. لغالبية د لأعضاء لحواسيين النوعيين كايكونو عندهم مديڤلوپيين مزيان ب ستيتناءات فلانيين، بحال لحنش ناقصينو لودنين لبرانيين (لودن لوسطانية و الدخلانية كايكونو حاضرين). كاينين طناش لفردة من لعصاب الجمجوميين (cranial nerves).[148] حيتاش ماعندهمش لكوكليات، الزواحف كايخدّمو لموازنة لكهرباوية (electrical tuning) باش يوسّعو التردودات دياولهم لمسموعين.

الشوف

[بدل | بدل لكود]

لغالبية ديال الزواحف كايكونو حيوانات نهاريين. الشوف عندهم ب شكل نوعي كايكون مأضاپطي معا الضروف د ضو النهار، ب شوفان اللوان و حسان ب لغرق الشوفي محسن كتر على لبرمائيات و جل لبزوليات.

الزواحف ف لعادة عندهم شوف مخيّر، لي كايخلّيهم قادرين يضبطو الشكال و التحراكات من مسافات طوالين. شوفهم كايكون ضعيف دايماً ف الضروف د الضو لقليل. الطيور، التماسح و لفكارن عندهم تلاتة النواع من ريسيپطورات الضو: لخلايا لعصويين، لخلايا لمخروطيين لفرّاديين و لخلايا لمخروطيين لمدوبلين، لي كايعطيوهم شوف د اللوان ماضي و كايردهم قادرين يشوفو طول لموجات لفوق بنفساجيين.[149] الليپيدوصورات بانو بلي ترزات ليهم الشبكية لمدوبلة (duplex retina) و عندهم غير كلاص وحدة د الريسيپطورات لي بحال لمخروط ولا بحال لعصاب على حساب واش النوع نهاري ولا ليلي.[150] عند شلا نواع حفايريين، كيف ما لحناش لعميين، الشوف كاينقص.

شلا ليپيدوصورات عندهم واحد لعضو مستشعر ل الضو فوق ريوسهم سميتو لعين لحيطية (parietal eye)، لعين التالتة، لعين الصنوبرية ولا لغدة الصنوبرية. هاد "لعين" ماكاتخدمش ب نفس الشكل كيف ما لعين لعادية مادام عندها غير واحد الشبكية بدائية و عدسات، عليها، مايمكنش ليها تصاوب تصاور. وخا هاكداك، هي حساسة ل التبدالات ف الضو و الضلام و يمكن ليها تضبط لحركة.[151]

شي حناش عندهم صفوفا إكسطرا ديال لأعضاء الشوفيين (ب لمعنى لوسع د لكلمة) ف الشكل د حفرات حساسين ل لإشعاع التحت حمر (السخونية). بحال هاد لحفرات لحساسين ل السخونية كايكونو ب الضبط مديڤلوپيين مزيان عند لفاعي لحفرة (pit vipers)، و لايني كايتلقاو عاوتاني ف لبوّات و لپيطونات. هاد لحفرات كايخليو لحناش قادرين يحسو ب سخونية كسدة الطيور و لبزوليات، هادشي لي كايرد لفاعي لحفرة قادرين يصيّدو لقوارض وسط الضلام.[152]

جل الزواحف، و حتى الطيور، عندهم واحد لغشا رماش (nictitating membrane)، لي هو واحد الجفن تالت نص شفاف لي كايتسد على لعين من لقنت الدخلاني. عند التماسحيات، هاد لعشا كايحامي على السورفاص د كورة لعين ف لوقيتة لي كايخلّي واحد الدرجة د الشوف تحت لما.[153] غير هو، بزاف د لحرشفيات، لبوبريصات و لحناش ب الضبط، كاينقصوهم الجفون، لي كايجي موضعهم واحد لحرشفة شفافة، لي كايعيّطو ليها لغطا د لعين (eyecap). غطا د لعين عادةً ماكايتشافش، من غير يلا لحنش نسالخ، و كايحمي لعين من لغبرة و التراب.[154]

لمكاترة

[بدل | بدل لكود]
دياݣرام د بيضة التمساح/> (1) قشرة لبيضة, (2) كيس محّي, (3) مح (الصفر د لبيض؛ التقاوت), (4) أوعيّة, (5) أمنيون, (6) كوريون, (7) تيساع د لهوا, (8) ألانطويس, (9) زلال (لبيْض د لبيض), (10) كيس أمنيوتي, (11) جنين التمساح, (12) مايع أمنيوتي (سايل أمنيوتي)
بوبريصات الدار الشايعين كايتلاقاو، واحد لمنضر كرشي، قشع النص قضيب مخشي ف لمدرق.
جل الزواحف كايتكاترو ب شكل جنسي، متلاً هاد السكينك منقط الشلاقم (Trachylepis maculilabris)
الزواحف عندهم بيضات أمنيوتيين ب قشرة صليبة ولا مجلوْدة، لي كايخصهم التخصاب الدخلاني وقيت لملاقية.

الزواحف ب شكل عام كايتكاترو ب شكل جنسي،[155] وخا شي وحدين كايقدرو يتكاترو ب شكل لاجنسي. النشاط التكاتري كلّو كايوقع ف لمدرق (cloaca)، لخرجة/الدخلة لفرّادية ف الساس د لقزيبة فين حتى الشياطا كاتصرّف. لغالبية ديال الزواحف عندهم أعضاء د السيكس، لي كايكونو ف لعادة مطويين ولا مقلوبين و مخزونين لداخل د لكسدة. عند لفكارن و التماسحيات، الدكر عندو قضيب واحد ف لوسط، أما لحرشفيات، بحال لحناش و الزرموميات، كايملكو واحد لفردة د نص قضبان (hemipenes)، لي غير واحد فيهم لي كايتخدّم عادةً ف كل ممارسة. التواطارا، وخا هاكداك، كاينقصوها لأعضاء د لمخاصبة، و عليها الدكر و النتوا ب بساطة كايدفعو مدارقهم على بعضياتهم ف لوقيتة لي الدكر كايصرّف لماني.[156]

لغالبية د الزواحف كايحطو بيضات أمنيوطيين مغطيين ب قشور مجلودين ولا مكلسين. واحد لأمنيون (5)، كوريون (6)، و ألانطويس (8) كايكونو حاضرين وقيت لحياة الجنينية اللولى. قشرة لبيضة (1) كاتحمي جنين التمساح (11) و كاتخلّيه ماينشفش، و لايني كاتكون فليكسيبل باش تخلّي تباديل لݣاز. لكوريون (6) كايعاون ف تباديل لݣاز بينات لداخل و برا د لبيضة. كايخلّي ديوكسيد لكاربون يخرج من لبيضة و لأوكسيجين يدخل ل لبيضة. لألبومين (9) كايزيد ف حماية الجنين و كايخدْم ب صيفتو ريزيرڤوار د لما و لپروتين. لألانطويس (8) هو واحد لكيس لي كايجمع الشياطة الستيقلابية لي خرّجها الجنين. لكيس لأمنيوطي (10) فيه السايل لأمنيوطي (12) لي كايحمي و كايكالي على الجنين. لأمنيون (5) كايعاون ف التعدال لأوزماوي و كايخدْم ب صيفتو ريزيرڤوار د لما لمالح. لكيس لمحّي (2) لي كايطوّق لمح (3) فيه لپروتين و تقاوت غنيين لي كايتمصو من الجنين على طريق لأوعية (4) لي كايخلّيو الجنين يكبر و يتستقلب. التيساع د لهوا (7) كايمد لأوكسيجين ل الجنين ف لوقيتة د لفقيس. هادشي كايضمن بلي الجنين ماخايتخنقش ف وقيت لفقيس. ماكاينة حتى مرحالة لارڤية ف الديڤلوپمو د الجنين، لولودية (Viviparity) و لبيضولودية (ovoviviparity) تطورو ف لحرشفيات و شلا تقسيمات نقارضو من الزواحف. بينات لحرشفيات، بزاف د النواع، بحال لبوّات كاملين و جل اللفاعي، كايخدّمو هاد لموض د لمكاترة. الدرجة د لولودية كاتفاوت؛ شي نواع كايخلّيو لبيض حتى كايقرّب يتفقس لبيض، وحدين خرين كايمدو التقوات للأموي باش يعاونو لمح، و وحدين خرين ماعندهمش لمح و كايمدو ݣاع التقاوت من واحد لقلدة كاتشبه ل لمشيمة لي عند لبزوليات. أبكر حالة موتقة ديال لولودية عند الزواحف هي لي كانت عند لميزوصورات د لفترة لپيرمية اللولانية،[157] وخا شي فراد ولا طاكسونات ف هاد التقسيمة يقدرو يكونو عاوتاني بيايضيين ب سباب واحد لبيضة معزولة مفتارضة حتى هي تصابت. شلا ݣروپات د الزواحف لبحريين لميسوزويكيين حتى هوما وراو لولودية، بحال لموزاصورات، الصوريات لحوتيين، و الصوريات لمجدافيين، لي هوما ݣروپ لي كايشمل صوريات غليضات الجنب (pachypleurosaurs) و قريبات الصوريات.[158]

لمكاترة اللاجنسية تعرفات عند لحرشفيات ف ستة د لفاميلات من الزرموميات و فاميلة د لحناش. عند شي نواع من لحرشفيات، نسمة وحدة ديال النتوات يقدرو ينتجو واحد لكلون وحداني الجنس جاوجي الصيغة الصبغية (unisexual diploid) من لم. هاد الشكل من لمكاترة اللاجنسية، كايتسمى لموالدة لعزرية (parthenogenesis)، لي كاتوقع ف نواع معددين من لبوبريص، و ب الضبط شايعة عند الطيويات (teiids؛ ب الضبط ݣنس مدرعات لكراوع؛ Aspidocelis) و فاميلة لوزغيات (ݣنس لوزغة؛ الزرمومية د بصح). ف لحبس، دراݣوات لكوموضو (لورليات) فايتين تكاترو ب لموالدة لعزرية.

النواع لي كايتوالدو ب شكل عزري مشبوهين بلي كايطراو عند التاتات، لأݣاماوات، الزانتوسيات (xantusiids)، و عميات لعينين (typhlopids).

شي زواحف كايورّيو تحديد الجنس لمعوّل على درجة لحرارة (TDSD)، فين درجة حرارة لحضانة كاتحدد واش لبيضة لفلانية غاتفقس ب صيفتها دكر ولا نتوا. ت.ج.م.د.ح كايكون شايع كتر ݣاع عند لفكارن و التماسح، و لكن كايطرا حتى عند الزرموميات و التواطارات.[159] حتى ل دابا، ماكاينش حتى توكيد على واش ت.ج.م.د.ح كايطرا عند لحناش.[160]

طولة لعمر

[بدل | بدل لكود]

فكارن لبر لعملاقين بينات لحيوانات السنسوليين طوال لعمر (كتر من 100 عام من شي تقديرات) و كايتخدّمو ب صيفتهم موضيل على قبل دراسة طولة لعمر.[161] التحليل د لاديئين ديال الجينومات نتاع جورج لوحداني، لي هو لعضو اللخراني لأيقوني من فكارن ݣزيرة پينطو (Chelonoidis abingdonii)، و لفكرون لعملاق لألضابري (Aldabrachelys gigantea)، ودّى ل ضبيط د تبدالات متعلقين ب النسل لي كايقيصو الجينات د الترقاع د لاديئين (DNA repair) لي يقدرو يساهمو ف لفهامة ديالنا على تيساع لعمر الزايد.[162]

الستيعراف

[بدل | بدل لكود]

الزواحف ب شكل عام كايتعتابرو دكيين قل من لبزوليات و الطيور.[163] لقد د دماغاتهم ب لمقارنة معا كساديهم قل ب زايد على لبزوليات، حاصول قسمة ديال النيڤو د كبورية الدماغ معا لقد (encephalization quotient) جاي جوايه لعشر د هاداك لي د لبزوليات،[164] وخا الزواحف لكبر ف لقد يمكن ليهم يوريو ديڤلوپمو معقد ديال الدماغ. الزرموميات لكبر ف لقد، كيف ما لورليات، معروفين بلي كايورّيو سلوك معقد، بحال التعاون[165] و لقدرات الستيعرافيين لي كايخلّيوهم يحسّنو لعليف و لحدودية دياولهم معا لوقت.[166] التماسح عندهم دماغات كبر نسبياً و كايورّيو واحد لقلدة جتيماعية علاين معقدة. دراݣو لكوموضو معروف ݣاع بلي كايدخل ف اللعب،[167] و حتى لفكارن، لي كايتعتابرو عاوتاني مخلوقات جتيماعيين،[168] و شي خطرات كايقلبو بين الجواج لوحداني (monogamy) و الجواج لمخلط (promiscuity) ف سلوكهم الجنسي. واحد الدراسة صابت بلي فكارن لخشب كانو حسن من الطوبات لبويض ف تعلم الجولان ف لمتاهات.[169] دراسة خرى لقات بلي فكارن لبر لعملاقين قادرين يتعلمو ب التشراط لفعّال (operant conditioning)، التمييز الشوفي و السلوكات لمعلمين لمكسوبين ب ميموار طويلة لمادى.[170] فكارن لما كايتعتابرو ب صيفتهم كايملكو دماغات بساط، و لكن مجادفهم كايتخدّمو ف تنويعة ديال الطاشات د لعليف (لقبيط، التبيت، لمحاصرة) ب الشركة معا لبزوليات لبحريين.[171]

كاين واحد الدليل بلي الزواحف كايكونو ستيحساسيين (sentient) و قادرين باش يحسو ب لعواطف بحال لقلق و اللدة.[172]

ميكانيزمات الدفاع

[بدل | بدل لكود]

شلا زواحف صغار، كيف ما لحناش و الزرموميات، لي كايعيشو ف لوطا ولا لما كايكونو محسوسين ل لفريس من ݣاع الشكال د لحيوانات اللحايميين. عليها، التجناب (avoidance) هو أكتر شكل شايع ديال الدفاع عند الزواحف.[173] ف أول يمارة على لخطر، جل لحناش و الزرموميات كايزحفو بعيد ل أقرب تكتل نباتي، و لفكارن و التماسح كايتزاوطو ل لما و كايتنقعو تحتو.

لكاموفلاج و التحدير

[بدل | بدل لكود]
بوبريص النهار الزيتوني (Phelsuma deubia) مكاموفلي على واحد الصفحة ديال النخل.

الزواحف كايميلو باش يتجنبو لمجابهة على طريق لكاموفلاج (camouflage). جوج ݣروپات كبار د الزواحف لمفتارسين هوما الطيور و زواحف خرين، ب جوج بيهم عندهم شوف د اللوان مديڤلوپي مزيان. عليها الجلدات د بزاف د الزواحف فيهم واحد التلوينة ستّارة (cryptic) يا صافية يا مجلخة من الرمادي، لخضر، و لقهوي باش تردهم قادرين يتخلّطو ف لخلفية ديال لبيئة الطبيعية ديالتهم.[174] ب لعوين د لقدرة د الزواحف باش يبقاو بلا تحراك ل وقيتات طوال، لكاموفلاج د شلا حناش كايكون فعال ب زايد ل درجة الناس و لحيوانات لمربيين كايتعضّو غالباً حيتاش زطمو عليهم علّاه.[175]

السكينكات زورق اللسان، منين كايسقط لكاموفلاج ف لحماية ديالهم، كايبداو يجرّبو يبعّدو عليهم لهاجمين ب تورية لسانهم الزرق، و الزرمومية مكشكشة لعنق كاتورّي لكشكاشة فاتحة اللون لي ف عنقها. نفس هاد التوريات كايتخدّمو ف لمناقشات لحدوديين و وقيت لمغازلة.[176] يلا لخطر تزاد على غفلة حتى ماكايبقاش لهروب فيه فايدة، التماسح، لفكارن، و شي زرموميات كايبداو يهسهسو ب لغوات منين كايوقف عليهم شي عدو. اللفاعي الصرصارين كايبداو يڤيبريو ب الزربة لقمقومة د قزيبتهم، لي مشكلة من واحد السيرية د لعقيقات لمجوفين على قبل باش يبعّدو عليهم لخطر لمقرّب.

عكس التلوينة لباهتة د جل الزواحف، الزرموميات من ݣنس كاملات الجلدة (Heloderma؛ وحش لهيلا و الزرمومية لمعققة) و بزاف من حناش لمرجان عندهم تلوينة تحديرية ب مباينة طالعة، و كايوعّيو لمفتارسين لمحتاملين بلي هوما مسمومين.[177] عدد من النواع اللامسمومين د لحناش الشمال أمريكيين عندهم علمات ملونين كايشبهو ل هادوك لي عند حنش لمرجان، هادشي واحد ليكزومپل مقشوع على التقليد لبايتسي (Batesian mimicry).[178][179]

الدفاع لبديل عند لحناش

[بدل | بدل لكود]

لكاموفلاج ماكايقولبش ديما لمفتارس. منين كايتسطابو، النواع د لحنش كايتبناو طاكتيكات دفاعيين مبدلين و كايخدّمو واحد التستيفة معقدة من السلوكات منين كايتهجم عليهم. شي نواع، بحال لبوسكات ولا حناش منخار لحلوف، كايهزو ف لبدو ريوسهم و كايوسعو جلود عنقهم ف واحد لمجهود باش يبان قدهم كبير و كايخوّف. السقوط د هاد السطراتيجية يقدر يودّي ل تيخادات خرين كايديروهم، ب الضبط من لبوسكات، اللفاعي و النواع لقراب ليهم، لي كايخدّمو السم ف لهجوم. السم هو واحد الدفال معدّل، كايتسيفط على طريق النياب من واحد لغدة سمية.[180][181] شي حناش مامسمومينش، كيف ما حناش منخار لحلوف لأمريكيين ولا حنش الربيع لأوروپي، كايديرو موتة حمار منين كايكونو ف لخطر؛ شي وحدين، بحال حنش الربيع، كايطلقو واحد السايل ريحتو خانزة باش يردعو لهاجمين.[182][183]

الدفاع عند التماسحيات

[بدل | بدل لكود]

منين شي تماسحي كايكون مشطون على السلامة نتاعتو، كايشرّع فمو و باش يعري سنانو و لسانو. يلا هادشي ماصدقش، التماسحي كايولي شوية هايج و كايبدا ف لعادة يدير الصوات د التهسهيس. من بعد، التماسحي كايبدا يبدل وضعية كسدتو ب شكل درامي باش يولي يبان كايخوّف كتر. لكسدة كاتنفخ باش قدو يبان كبير. يلا كان هادشي لابدا منو، يقدر يقرر يهجم على لعدو.

بوبريص قزم بيض الراس ب قزيبة مقطوعة

شي نواع كايجرّبو يعضو ديك الساع، وحدين خرين كايخدّمو ريوسهم كا مطارق و كايدݣدݣو نيت شي عدو، شي وحدين كايجريو ب الزربة ولا كايعومو ل عند لخطر من شي مسافة، و كايتبعو ݣاع لعدو ف لوطا ولا كايخلّفو دغيا ل عندو.[184] السلاح الساسي عند ݣاع التماسح هو لعضة، لي تقدر تولّد قوة عضو طالعة ب زايد. بزاف ديال النواع عاوتاني عندهم سنان بحال النياب. هاد السنان كايتخدّمو ب شكل لولاني على قبل شقيم لفريسة، و لكن كايتخدّمو حتى ف الدباز و التورية.[185]

تطياح الجلدة و معاودة تشكال لقزازب

[بدل | بدل لكود]

لبوبريصات، السكينكات، و شي زرموميات خرين لي تشدو من الزنطيط كايطيّحو پارتية من لقلدة د الزنطيط على طريق واحد لعملية كاتسمى التقطاع الداتي (أوطوتقطاع؛ autotomy) و عليها كايقدرو يهربو. الزنطيط لمفصول كايبقى مكمّل ف التفركيل، هادشي لي كايشكل واحد لحس مقولب بلي الزرمومية مازال كاتمحن و كايلهي النتيباه د لمفتارس من لفريسة لهربانة. الزنطيط لمفصول د لبوبريصات لمنمرين يقدر يبقى كايفركل حتى ل 20 دقيقة. الزنطيط كايرجع يكبر ف جل النواع، و لكن عند شي وحدين، بحال لبوبريصات لعرفيين، كايترزا ليهم زنطيطهم طول عمرهم.[186] عند شلا نواع الزناطط كايكونو واحد اللون ماشي بحال لباقي د لكسدة و مجهد ب شكل درامي على قبل باش يخلّيو لمفتارسين لمحتاملين يهجمو على الزنطيط هو اللول. عند السكينك محبب الضهر و شي نواع د لبوبريص، الزنطيط كايكون قصير و عريض و كايشبه ل الراس، باش لمفتارسين يمكن يهجمو على الزنطيط ف بلاصة لموضع لقدّامي لي محسوس كتر.[187]

الزواحف لي كايقدرو يطيحو زناططهم يقدر ب شكل جزئي يعاودو يشكلوهم على مدة د سيمانات. وخا هاكداك التشكال الجديد كايولي مصاوب من لغضروف ف عاوض لعضم، و عمرو ماكايعاود يكبر ل نفس الطولة د الزنطيط لأصلي. و عاوتاني كايكون دايماً قل ف التلوان ب شكل واضح ب لمقارنة معا الشايط ف لكسدة و يقدر يكونو ناقصينو لخصايل لبرانيين لمنحوتين لي كايتشافو ف الزنطيط لأصلي.[188]

لعلاقات معا بنادم

[بدل | بدل لكود]

ف التقافة

[بدل | بدل لكود]

الديناصورات كايتصورو ب شكل عريض ف التقافة من لوقيتة فاش ريتشرد أوين كوّن مصطلح ديناصور ف 1842. و دغيا موراها ف 1854، ديناصورات كريستل پالاس تعرضو ف لپوبليك ف جنوب لوندن.[189][190] واحد الديناصور بان ف التقافة قبل ݣاع، حيتاش تشارلز ديكنز بلاصا واحد لميݣالوصور ف الشاپيطر اللولانية د روايتو الدار لمضيومة (Bleak House) ف 1852.[191] الديناصورات بانو ف لكتوبا، لأفلام، التلفازة، لپروݣرامات، لأعمال د الرسم، و وسايط د لميديا خرين خدّموهم على ود التعليم و الترفيه. التصوارات كايتفاوتو من لواقعيين، كيف ما ف الضوكيمونطرات التلفازيين د عوام 1990 و لعقد اللول من لقرن 21، ل لخياليين، بحال ف أفلام لوحوش ديال عوام 1950 و 1960.[192][193][194]

ف الطب

[بدل | بدل لكود]
لعصا د سقليبيوس كاترمز ل الطب

لموتات من عضات لحناش ݣاعما كايكونو شايعين ف شلا قنات ف الدنيا، بلحق مازال كايطراو عشرالافات د لخطرات كل عام ف لهند.[195] عضة لحنش تقدر تتداوى ب مضاد السم لمصايب من سم لحنش. باش يتنتج مضاد السم، واحد التخليطة د السموم من نواع مبدلين د لحنش كاتّحݣن ف لكسدة د شي عاود ف واحد الضوزاج غادي و كايتزاد حتى كايولي لعاود مانع. الدم من موراها كايتستخرج؛ السيروم كايتّفرق، كايتصفى و كايتجمد ف النشوفية.[196] التأتير لخلوي-سمي د سم لحنش مازال كايتبحت فيه ب صيفتو واحد الدوا محتامل على ود لكونصير.[197]

وحوش لهيلا كاينتجو مركبات لي كاينقصو من لپلازما ݣلوكوز؛ واحد من هاد لمواد دابايا مخدّم ف الضروݣ أونتي-سكار إيكزيناتيد، لي هو واحد لپيپتيد-1 شبيه لݣلوكاݣون (GLP-1)، لي كايخدم ب صيفتو منويض ريسپطور كيف ما السيميݣلوتيد.[198][199] واحد الطوكسين خر من الدفال د وحش لهيلا كايتدرس فيه على ود التخدام كا ضروݣ أونتي-زهايمر.[200]

لبوبريصات تخدّمو عاوتاني ف الطب الشعبي، خصوصاً ف الشينوا، بلا حتا شي دليل بلي عندهم مركبات أكتيڤ.[201] لفكارن تخدّمو ف الطب الشينوي التقليدي ل أولوفات د لعوام، معا كل طرف من لفكرون تشاف بلي فيه منافع طبيين (مرّة خرى، بلا حتى دليل علمي). الطلب لغادي و كايكبر على لحم لفكرون دار واحد الضغط على النسمات لبريين لمحسوسين د لفكارن.[202]

ف لفيرمات التجاريين

[بدل | بدل لكود]

التماسح محميين ف شلا قنات ف الدنيا، و كايرپيوهم على قبل غراضات تجاريين. جلودهم كايتدبغو و كايتخدّمو ف لمصايبة د الجلد لمبيوع بحال الصيكان د ليد و الصبابط؛ لحم التمساح حتى هو كايتعتابر واحد لقص فاخر.[203] النوع لمربي على قبل غرض تجاري لي كتر ف الشيعان هو تمساح النيل و تمساح لما لمالح. التربية د التماسح ودات ل واحد الزيادة ف نسمة تمساح لما لمالح ف أوسطراليا، حيتاش لبيض كايتّجمع ف لعادة من لبريّة، عليها صحاب لأراضي عندهم واحد الدافع باش يحافضو على لموؤل نتاعهم. جلد التمساح كايتخدّم ف مصايبة لبزاطم، الصيكان، الشكاكر، السماطي، الطرابش، و الصبابط. زيت التمساح كاتخدّم ف شلا غراضات.[204]

لحناش كايترباو عاوتاني، ب شكل لولاني ف شرق و جنوب شرق آسيا، و الإنتاج ديالهم ولى مشدد كتر ف لعقد اللخراني. تربية لحناش فايتة سببات مشاكيل ف لمحافضة لاحقاش يمكن ليها تودّي ل الستيغلال لفوق لقياس د لحناش لبريين و فرايسهم طبيعيين على قبل باش يدعمو لفيرمات د لحناش. غير هو، لحناش لمربيين يقدرو يحدّو من الصيادة د لحناش لبريين، و فنفس لوقت تقلال لقتيلة د السنسوليات لي ف الترتاب الطالع كيف ما لبݣر. مفعولية الطاقة د لحناش كاتكون زيْد على لي متوقع من لحيوانات اللحايميين، حيت هوما برانيين لحرارة و الستيقلاب ديالهم الطايح. لپروتين الشايط من الصناعات د الدجاج و لحلوف كايتخدّم ف توكال فيرمات لحناش.[205] فيرمات لحناش كاينتجو اللحم و الجلد د لحنش و حتى مضاد السم.

تربية لفكارن واحد لممارسة خرى لي معروفة بلحق كاتنوض اللغيط. لفكارن كايترباو على قبل غراضات منوعين، لي كايتفاوتو من لماكلة ل الطب التقليدي، التجارة د حيوانات الدار، و لمحافضة لعلمية. الطلب على لحم لفكرون و لمنتوجات الدوائيين وحدين من التهديدات الساسيين على لحفيض د لفكارن ف آسيا. وخا التربية التجارية كاتبان بحال يلا كاتمنّع النسمات لبريين، كاتقدر تزند الطلب عليهم و عليها زيادة الصيادة من لبرية.[206][207] حتى لكونصيپط الجداب ب شكل محتامل ديال تربية لفكارن ف فيرمة باش يطلقوهم ف لبرية كايتسقصى فيه من شي طبا بيطاريين لي كانو عندهم شي تجارب معا لعمليات لي ف لفيرمات. وعاو بلي هادشي يقدر يدخّل ل النسمات لبريين مرضات كايعاديو لي طراو ف لفيرمات، و لي مازال ماوقعو ف لبرية.[208][209]

مصادر

[بدل | بدل لكود]
  1. "Reptile Database News". reptile-database.org
  2. Modesto, S.P.; Anderson, J.S. (2004). "The phylogenetic definition of Reptilia". Systematic Biology. 53 (5): 815–821.
  3. Gauthier, J.A. (1994). "The diversification of the amniotes". In Prothero, D.R.; Schoch, R.M. (eds.). Major Features of Vertebrate Evolution. Vol. 7. Knoxville, TN: The Paleontological Society. pp. 129–159.
  4. Modesto, S.P.; Anderson, J.S. (2004). "The phylogenetic definition of Reptilia". Systematic Biology. 53 (5): 815–821.
  5. Gauthier, J.A. (1994). "The diversification of the amniotes". In Prothero, D.R.; Schoch, R.M. (eds.). Major Features of Vertebrate Evolution. Vol. 7. Knoxville, TN: The Paleontological Society. pp. 129–159.
  6. Reisz, R. R. (1981). A diapsid reptile from the Pennsylvanian of Kansas. Natural History Museum, University of Kansas.
  7. Ezcurra, M.D.; Scheyer, T.M.; Butler, R.J. (2014). "The origin and early evolution of Sauria: Reassessing the Permian saurian fossil record and the timing of the crocodile-lizard divergence". PLOS ONE. 9 (2) e89165.
  8. Sander, P. Martin (2012). "Reproduction in early amniotes". Science. 337 (6096): 806–808.
  9. Franklin-Brown, Mary (2012). Reading the World: Encyclopedic writing in the scholastic age. Chicago, IL / London, UK: The University of Chicago Press. pp. 223, 377.
  10. Linnaeus, Carolus (1758). Systema naturae per regna tria naturae: Secundum classes, ordines, genera, species, cum characteribus, differentiis, synonymis, locis [System of Nature through the Three Natural Kingdoms, According to classes, orders, genera, species, with characters, differences, synonyms, places] (in Latin) (10th ed.). Holmiae (Laurentii Salvii).
  11. Laurenti, J.N. (1768). Specimen medicum, exhibens synopsin reptilium emendatam cum experimentis circa venena [Medical Specimen: Presenting an improved synopsis of reptiles with experiments on poisons] (in Latin).
  12. Latreielle, P.A. (1804). Nouveau Dictionnaire à Histoire Naturelle [New Dictionary of Natural History] (in French). p. xxiv. cited in Latreille, P.A. (1825). Familles naturelles du règne animal, exposés succinctement et dans un ordre analytique [Natural families of the animal kingdom, succinctly presented in analytical order] (in French).
  13. Huxley, T.H. (1863). "The structure and classification of the Mammalia". Medical Times and Gazette. Hunterian lectures.
  14. Goodrich, E.S. (1916). "On the classification of the Reptilia". Proceedings of the Royal Society of London B. 89 (615): 261–276.
  15. Watson, D.M.S. (1957). "On millerosaurus and the early history of the sauropsid reptiles". Philosophical Transactions of the Royal Society of London B. 240 (673): 325–400.
  16. Lydekker, Richard (1896). Reptiles and Fishes. The Royal Natural History. London, UK: Frederick Warne & Son. pp. 2–3.
  17. Tudge, Colin (2000). The Variety of Life. Oxford University Press.
  18. Osborn, H.F. (1903). "The reptilian subclasses Diapsida and Synapsida and [the] early history of Diaptosauria". Memoirs of the American Museum of Natural History. 1: 451–507.
  19. Romer, A.S. (1966) [1933]. Vertebrate Paleontology (3rd ed.). Chicago, IL: University of Chicago Press.
  20. Tsuji, L.A.; Müller, J. (2009). "Assembling the History of the Parareptilia: Phylogeny, diversification, and a new definition of the clade". Fossil Record. 12 (1): 71–81.
  21. Brysse, K. (2008). "From weird wonders to stem lineages: The second reclassification of the Burgess Shale fauna". Studies in History and Philosophy of Science Part C: Biological and Biomedical Sciences. 39 (3): 298–313.
  22. موضيل:RefTudgeVariety
  23. Modesto, S.P.; Anderson, J.S. (2004). "The phylogenetic definition of Reptilia". Systematic Biology. 53 (5): 815–821.
  24. Modesto, S.P.; Anderson, J.S. (2004). "The phylogenetic definition of Reptilia". Systematic Biology. 53 (5): 815–821.
  25. Gauthier, J.A. (1994). "The diversification of the amniotes". In Prothero, D.R.; Schoch, R.M. (eds.). Major Features of Vertebrate Evolution. Vol. 7. Knoxville, TN: The Paleontological Society. pp. 129–159.
  26. Laurin, M.; Reisz, R.R. (1995). "A reevaluation of early amniote phylogeny" (PDF). Zoological Journal of the Linnean Society. 113 (2): 165–223.
  27. Modesto, S.P.; Anderson, J.S. (2004). "The phylogenetic definition of Reptilia". Systematic Biology. 53 (5): 815–821.
  28. Modesto, S.P.; Anderson, J.S. (2004). "The phylogenetic definition of Reptilia". Systematic Biology. 53 (5): 815–821.
  29. Benton, Michael J. (2005). Vertebrate Palaeontology (3rd ed.). Oxford, UK: Blackwell Science
  30. Benton, Michael J. (2014). Vertebrate Palaeontology (4th ed.). Oxford, UK: Blackwell Science.
  31. Lee, M.S.Y. (2013). "Turtle origins: Insights from phylogenetic retrofitting and molecular scaffolds". Journal of Evolutionary Biology. 26 (12): 2729–2738.
  32. Mannena, Hideyuki; Li, Steven S.-L. (1999). "Molecular evidence for a clade of turtles". Molecular Phylogenetics and Evolution. 13 (1): 144–148.
  33. Zardoya, R.; Meyer, A. (1998). "Complete mitochondrial genome suggests diapsid affinities of turtles". Proceedings of the National Academy of Sciences USA. 95 (24): 14226–14231.
  34. Iwabe, N.; Hara, Y.; Kumazawa, Y.; Shibamoto, K.; Saito, Y.; Miyata, T.; Katoh, K. (2004-12-29). "Sister group relationship of turtles to the bird-crocodilian clade revealed by nuclear DNA-coded proteins". Molecular Biology and Evolution. 22 (4): 810–813.
  35. Roos, Jonas; Aggarwal, Ramesh K.; Janke, Axel (Nov 2007). "Extended mitogenomic phylogenetic analyses yield new insight into crocodylian evolution and their survival of the Cretaceous–Tertiary boundary". Molecular Phylogenetics and Evolution. 45 (2): 663–673.
  36. Lee, M.S.Y. (2013). "Turtle origins: Insights from phylogenetic retrofitting and molecular scaffolds". Journal of Evolutionary Biology. 26 (12): 2729–2738.
  37. Katsu, Y.; Braun, E.L.; Guillette, L.J. Jr.; Iguchi, T. (2010-03-17). "From reptilian phylogenomics to reptilian genomes: analyses of c-Jun and DJ-1 proto-oncogenes". Cytogenetic and Genome Research. 127 (2–4): 79–93.
  38. Lyson, Tyler R.; Sperling, Erik A.; Heimberg, Alysha M.; Gauthier, Jacques A.; King, Benjamin L.; Peterson, Kevin J. (2012). "MicroRNAs support a turtle + lizard clade". Biology Letters. 8 (1): 104–107.
  39. Lee, M.S.Y. (2013). "Turtle origins: Insights from phylogenetic retrofitting and molecular scaffolds". Journal of Evolutionary Biology. 26 (12): 2729–2738.
  40. Romer, A.S.; Parsons, T.S. (1985) [1977]. The Vertebrate Body (5th ed.). Philadelphia, PA: Saunders.
  41. Gilbert, S.F.; Corfe, I. (May 2013). "Turtle origins: picking up speed" (PDF). Dev. Cell. 25 (4): 326–328.
  42. Chiari, Ylenia; Cahais, Vincent; Galtier, Nicolas; Delsuc, Frédéric (2012). "Phylogenomic analyses support the position of turtles as the sister group of birds and crocodiles (Archosauria)". BMC Biology. 10 (65): 65.
  43. Werneburg, Ingmar; Sánchez-Villagra, Marcelo R. (23 April 2009). "Timing of organogenesis support[s] basal position of turtles in the amniote tree of life". BMC Evolutionary Biology. 9 (1): 82.
  44. Laurin, M.; Reisz, R.R. (1995). "A reevaluation of early amniote phylogeny" (PDF). Zoological Journal of the Linnean Society. 113 (2): 165–223.
  45. Paton, R.L.; Smithson, T.R.; Clack, J.A. (1999). "An amniote-like skeleton from the Early Carboniferous of Scotland". Nature. 398 (6727): 508–513.
  46. Monastersky, R (1999). "Out of the Swamps, How early vertebrates established a foothold – with all 10 toes – on land". Science News. 155 (21): 328–330.
  47. Pawley, Kat (2006). "Chapter 6: Walking with early tetrapods: evolution of the postcranial skeleton and the phylogenetic affinities of the Temnospondyli (Vertebrata: Tetrapoda)". The postcranial skeleton of temnospondyls (Tetrapoda: temnospondyli) (PhD thesis). Melbourne, AU: La Trobe University.
  48. Falcon-Lang, H.J.; Benton, M.J.; Stimson, M. (2007). "Ecology of early reptiles inferred from Lower Pennsylvanian trackways". Journal of the Geological Society. 164 (6): 1113–1118.
  49. "Earliest Evidence For Reptiles". Sflorg.com. 2007-10-17.
  50. Jenkins, Xavier A.; Benson, Roger BJ; Ford, David P.; Browning, Claire; Fernandez, Vincent; Dollman, Kathleen; Gomes, Timothy; Griffiths, Elizabeth; Choiniere, Jonah N.; Peecook, Brandon R. (2025). "Evolutionary assembly of crown reptile anatomy clarified by late Paleozoic relatives of Neodiapsida". Peer Community Journal (in French). 5 e89.
  51. Palmer, D., ed. (1999). The Marshall Illustrated Encyclopedia of Dinosaurs and Prehistoric Animals. London: Marshall Editions. p. 62.
  52. Ruta, M.; Coates, M.I.; Quicke, D.L.J. (2003). "Early tetrapod relationships revisited" (PDF). Biological Reviews. 78 (2): 251–345.
  53. Brocklehurst, Neil (July 31, 2021). "The First Age of Reptiles? Comparing Reptile and Synapsid Diversity, and the Influence of Lagerstätten, During the Carboniferous and Early Permian". Frontiers in Ecology and Evolution. 9 669765.
  54. Sahney, S.; Benton, M.J.; Falcon-Lang, H.J. (2010). "Rainforest collapse triggered Pennsylvanian tetrapod diversification in Euramerica". Geology. 38 (12): 1079–1082.
  55. Sahney, S.; Benton, M.J.; Falcon-Lang, H.J. (2010). "Rainforest collapse triggered Pennsylvanian tetrapod diversification in Euramerica". Geology. 38 (12): 1079–1082.
  56. Sahney, S.; Benton, M.J.; Ferry, P.A. (2010). "Links between global taxonomic diversity, ecological diversity and the expansion of vertebrates on land". Biology Letters. 6 (4): 544–547.
  57. Brocklehurst, Neil (July 31, 2021). "The First Age of Reptiles? Comparing Reptile and Synapsid Diversity, and the Influence of Lagerstätten, During the Carboniferous and Early Permian". Frontiers in Ecology and Evolution. 9 669765.
  58. Coven, R. (2000). History of Life. Oxford, UK: Blackwell Science. p. 154
  59. Romer, A.S.; Parsons, T.S. (1985) [1977]. The Vertebrate Body (5th ed.). Philadelphia, PA: Saunders.
  60. Cisneros, Juan C.; Damiani, Ross; Schultz, Cesar; da Rosa, Átila; Schwanke, Cibele; Neto, Leopoldo W.; Aurélio, Pedro L.P. (2004). "A procolophonoid reptile with temporal fenestration from the middle Triassic of Brazil". Proceedings of the Royal Society B. 271 (1547): 1541–1546.
  61. Tsuji, Linda A. & Müller, Johannes (2009). "Assembling the history of the Parareptilia: phylogeny, diversification, and a new definition of the clade". Fossil Record. 12 (1): 71–81.
  62. Piñeiro, Graciela; Ferigolo, Jorge; Ramos, Alejandro; Laurin, Michel (2012). "Cranial morphology of the Early Permian mesosaurid Mesosaurus tenuidens and the evolution of the lower temporal fenestration reassessed". Comptes Rendus Palevol. 11 (5): 379–391.
  63. Piñeiro, Graciela; Ferigolo, Jorge; Ramos, Alejandro; Laurin, Michel (2012). "Cranial morphology of the Early Permian mesosaurid Mesosaurus tenuidens and the evolution of the lower temporal fenestration reassessed". Comptes Rendus Palevol. 11 (5): 379–391.
  64. Modesto, S.P.; Anderson, J.S. (2004). "The phylogenetic definition of Reptilia". Systematic Biology. 53 (5): 815–821.
  65. van Tuninen, M.; Hadly, E.A. (2004). "Error in estimation of rate and time inferred from the early amniote fossil record and avian molecular clocks". Journal of Molecular Biology. 59 (2): 267–276.
  66. Coven, R. (2000). History of Life. Oxford, UK: Blackwell Science. p. 154
  67. Romer, A.S.; Parsons, T.S. (1985) [1977]. The Vertebrate Body (5th ed.). Philadelphia, PA: Saunders.
  68. Benton, M.J. (2004) [2000]. Vertebrate Paleontology (3rd ed.). London, UK: Blackwell Science.
  69. Laurin, M.; Reisz, R.R. (1995). "A reevaluation of early amniote phylogeny" (PDF). Zoological Journal of the Linnean Society. 113 (2): 165–223.
  70. Rieppel O, de Braga M (1996). "Turtles as diapsid reptiles" (PDF). Nature. 384 (6608): 453–455
  71. Zardoya, R.; Meyer, A. (1998). "Complete mitochondrial genome suggests diapsid affinities of turtles". Proceedings of the National Academy of Sciences USA. 95 (24): 14226–14231.
  72. Iwabe, N.; Hara, Y.; Kumazawa, Y.; Shibamoto, K.; Saito, Y.; Miyata, T.; Katoh, K. (2004-12-29). "Sister group relationship of turtles to the bird-crocodilian clade revealed by nuclear DNA-coded proteins". Molecular Biology and Evolution. 22 (4): 810–813.
  73. Roos, Jonas; Aggarwal, Ramesh K.; Janke, Axel (Nov 2007). "Extended mitogenomic phylogenetic analyses yield new insight into crocodylian evolution and their survival of the Cretaceous–Tertiary boundary". Molecular Phylogenetics and Evolution. 45 (2): 663–673.
  74. Katsu, Y.; Braun, E.L.; Guillette, L.J. Jr.; Iguchi, T. (2010-03-17). "From reptilian phylogenomics to reptilian genomes: analyses of c-Jun and DJ-1 proto-oncogenes". Cytogenetic and Genome Research. 127 (2–4): 79–93.
  75. Colbert, E.H. & Morales, M. (2001): Colbert's Evolution of the Vertebrates: A History of the Backboned Animals Through Time. 4th edition. John Wiley & Sons, Inc, New York.
  76. Colbert, E.H. & Morales, M. (2001): Colbert's Evolution of the Vertebrates: A History of the Backboned Animals Through Time. 4th edition. John Wiley & Sons, Inc, New York.
  77. Motani, Ryosuke; Minoura, Nachio; Ando, Tatsuro (1998). "Ichthyosaurian relationships illuminated by new primitive skeletons from Japan". Nature. 393 (6682): 255–257.
  78. Sahney, S. & Benton, M.J. (2008). "Recovery from the most profound mass extinction of all time". Proceedings of the Royal Society B. 275 (1636): 759–765.
  79. Sahney, S. & Benton, M.J. (2008). "Recovery from the most profound mass extinction of all time". Proceedings of the Royal Society B. 275 (1636): 759–765.
  80. Lee, Michael SY; Cau, Andrea; Darren, Naish; Gareth J., Dyke (2013). "Morphological Clocks in Paleontology, and a Mid-Cretaceous Origin of Crown Aves". Systematic Biology. 63 (3): 442–449.
  81. Gauthier, J.A. (1994). "The diversification of the amniotes". In Prothero, D.R.; Schoch, R.M. (eds.). Major Features of Vertebrate Evolution. Vol. 7. Knoxville, TN: The Paleontological Society. pp. 129–159.
  82. Merck, John W. (1997). "A phylogenetic analysis of the euryapsid reptiles". Journal of Vertebrate Paleontology. 17 (Supplement to 3): 1–93.
  83. Modesto, Sean; Reisz, Robert; Scott, Diane (2011). A neodiapsid reptile from the Lower Permian of Oklahoma. 71st Annual Meeting. Program and Abstracts. Society of Vertebrate Paleontology. p. 160.
  84. Holtz, T. "Fossil tetrapods". geol.umd.edu (class handouts). GEOL 331 Vertebrate Paleontology II. University of Maryland, Department of Geology.
  85. Motani, Ryosuke; Minoura, Nachio; Ando, Tatsuro (1998). "Ichthyosaurian relationships illuminated by new primitive skeletons from Japan". Nature. 393 (6682): 255–257.
  86. Molnar, Ralph E. (2004). Dragons in the Dust: The paleobiology of the giant monitor lizard Megalania. Bloomington: Indiana University Press. ISBN 978-0-253-34374-1.
  87. Evans, Susan E.; Klembara, Jozef (2005). "A choristoderan reptile (Reptilia: Diapsida) from the Lower Miocene of northwest Bohemia (Czech Republic)". Journal of Vertebrate Paleontology. 25 (1): 171–184
  88. Sahney, S.; Benton, M.J.; Ferry, P.A. (2010). "Links between global taxonomic diversity, ecological diversity and the expansion of vertebrates on land". Biology Letters. 6 (4): 544–547.
  89. Hansen, D.M.; Donlan, C.J.; Griffiths, C.J.; Campbell, K.J. (April 2010). "Ecological history and latent conservation potential: Large and giant tortoises as a model for taxon substitutions". Ecography. 33 (2): 272–284.
  90. Cione, A.L.; Tonni, E.P.; Soibelzon, L. (2003). "The broken zig-zag: Late Cenozoic large mammal and tortoise extinction in South America". Rev. Mus. Argentino Cienc. Nat. N.S. 5 (1): 1–19.
  91. Longrich, Nicholas R.; Bhullar, Bhart-Anjan S.; Gauthier, Jacques A. (2012). "Mass extinction of lizards and snakes at the Cretaceous–Paleogene boundary". Proceedings of the National Academy of Sciences of the United States of America. 109 (52): 21396–21401.
  92. "The Reptile Database".
  93. Reeder, Tod W.; Townsend, Ted M.; Mulcahy, Daniel G.; Noonan, Brice P.; Wood, Perry L. Jr.; Sites, Jack W. Jr.; Wiens, John J. (2015). "Integrated analyses resolve conflicts over squamate reptile phylogeny and reveal unexpected placements for fossil taxa". PLOS One. 10 (3) e0118199.
  94. "Numbers of threatened species by major groups of organisms (1996–2012)" (PDF). IUCN Red List (Report). IUCN. 2010
  95. Pincheira-Donoso, Daniel; Bauer, Aaron M.; Meiri, Shai; Uetz, Peter (2013-03-27). "Global Taxonomic Diversity of Living Reptiles". PLOS ONE. 8 (3): e59741. Bibcode:2013PLoSO...859741P. doi:10.1371/journal.pone.0059741. ISSN 1932-6203. PMC 3609858. PMID 23544091.{{cite journal}}: CS1 maint: article number as page number (link)
  96. Hicks, James (2002). "The Physiological and Evolutionary Significance of Cardiovascular Shunting Patterns in Reptiles". News in Physiological Sciences. 17 (6): 241–245.
  97. DABVP, Ryan S. De Voe DVM MSpVM DACZM. "Reptilian cardiovascular anatomy and physiology: evaluation and monitoring (Proceedings)". dvm360.com.
  98. "Iguana Internal Body Parts". Reptile & Parrots Forum.
  99. Wang, Tobias; Altimiras, Jordi; Klein, Wilfried; Axelsson, Michael (2003). "Ventricular haemodynamics in Python molurus: separation of pulmonary and systemic pressures". The Journal of Experimental Biology. 206 (Pt 23): 4242–4245.
  100. Axelsson, Michael; Craig E. Franklin (1997). "From anatomy to angioscopy: 164 years of crocodilian cardiovascular research, recent advances, and speculations". Comparative Biochemistry and Physiology A. 188 (1): 51–62.
  101. Zug, George R. Accessed 30 September 2024. "Reptile". Encyclopedia Britannica. Britannica.
  102. Huey, R.B. & Bennett, A.F. (1987):Phylogenetic studies of coadaptation: Preferred temperatures versus optimal performance temperatures of lizards. Evolution No. 4, vol 5: pp. 1098–1115 PD
  103. Huey, R.B. (1982): Temperature, physiology, and the ecology of reptiles. Side 25–91. In Gans, C. & Pough, F.H. (red), Biology of the Reptili No. 12, Physiology (C). Academic Press, London.artikkel
  104. Spotila, J.R.; Standora, E.A. (1985). "Environmental constraints on the thermal energetics of sea turtles". Copeia. 3 (3): 694–702.
  105. Paladino, F.V.; Spotila, J.R. & Dodson, P. (1999): A blueprint for giants: modeling the physiology of large dinosaurs. The Complete Dinosaur. Bloomington, Indiana University Press. pp. 491–504
  106. Spotila, J.R.; O'Connor, M.P.; Dodson, P.; Paladino, F.V. (1991). "Hot and cold running dinosaurs: body size, metabolism and migration". Modern Geology. 16: 203–227.
  107. Campbell, N.A. & Reece, J.B. (2006): Outlines & Highlights for Essential Biology. Academic Internet Publishers. 396 pp.
  108. Garnett, S. T. (2009). "Metabolism and survival of fasting Estuarine crocodiles". Journal of Zoology. 4 (208): 493–502.
  109. Willmer, P.; Stone, G.; Johnston, I.A. (2000). Environmental Physiology of Animals. London, UK: Blackwell Science.
  110. Bennett, A.; Ruben, J. (1979). "Endothermy and Activity in Vertebrates" (PDF). Science. 206 (4419): 649–654.
  111. Farmer, C.G. (2000). "Parental care: The key to understanding endothermy and other convergent features in birds and mammals". American Naturalist. 155 (3): 326–334.
  112. Hicks, J.W.; Farmer, C.G. (1999). "Gas exchange potential in reptilian lungs: Implications for the dinosaur-avian connection". Respiratory Physiology. 117 (2–3): 73–83.
  113. Orenstein, Ronald (2001). Turtles, Tortoises & Terrapins: Survivors in Armor. Firefly Books.
  114. Klein, Wilfied; Abe, Augusto; Andrade, Denis; Perry, Steven (2003). "Structure of the posthepatic septum and its influence on visceral topology in the tegu lizard, Tupinambis merianae (Teidae: Reptilia)". Journal of Morphology. 258 (2): 151–157.
  115. Farmer, CG; Sanders, K (2010). "Unidirectional airflow in the lungs of alligators". Science. 327 (5963): 338–340.
  116. Schachner, E.R.; Cieri, R.L.; Butler, J.P.; Farmer, C.G. (2013). "Unidirectional pulmonary airflow patterns in the savannah monitor lizard". Nature. 506 (7488): 367–370.
  117. Cieri, Robert L.; Craven, Brent A.; Schachner, Emma R.; Farmer, C.G. (2014). "New insight into the evolution of the vertebrate respiratory system and the discovery of unidirectional airflow in iguana lungs". Proceedings of the National Academy of Sciences. 111 (48): 17218–17223.
  118. Chiodini, Rodrick J.; Sundberg, John P.; Czikowsky, Joyce A. (January 1982). Timmins, Patricia (ed.). "Gross anatomy of snakes". Veterinary Medicine/Small Animal Clinician – via ResearchGate.
  119. Lyson, Tyler R.; Schachner, Emma R.; Botha-Brink, Jennifer; Scheyer, Torsten M.; Lambertz, Markus; Bever, G.S.; Rubidge, Bruce S.; de Queiroz, Kevin (2014). "Origin of the unique ventilatory apparatus of turtles" (PDF). Nature Communications. 5 (5211): 5211.
  120. Landberg, Tobias; Mailhot, Jeffrey; Brainerd, Elizabeth (2003). "Lung ventilation during treadmill locomotion in a terrestrial turtle, Terrapene carolina". Journal of Experimental Biology. 206 (19): 3391–3404.
  121. Landberg, Tobias; Mailhot, Jeffrey; Brainerd, Elizabeth (2003). "Lung ventilation during treadmill locomotion in a terrestrial turtle, Terrapene carolina". Journal of Experimental Biology. 206 (19): 3391–3404.
  122. Russell, Anthony P.; Bauer, Aaron M. (2020). "Vocalization by extant nonavian reptiles: A synthetic overview of phonation and the vocal apparatus". The Anatomical Record: Advances in Integrative Anatomy and Evolutionary Biology. 304 (7): 1478–1528.
  123. Capshaw, Grace; Willis, Katie L.; Han, Dawei; Bierman, Hilary S. (2020). "Reptile sound production and perception". In Rosenfeld, Cheryl S.; Hoffmann, Frauke (eds.). Neuroendocrine Regulation of Animal Vocalization. Academic Press. pp. 101–118.
  124. Christensen, Christian Bech; Christensen-Dalsgaard, Jakob; Brandt, Christian; Madsen, Peter Teglberg (2012-01-15). "Hearing with an atympanic ear: Good vibration and poor sound-pressure detection in the royal python,Python regius". Journal of Experimental Biology. 215 (2): 331–342.
  125. YOUNG, BRUCE A. (1997). "A Review of Sound Production and Hearing in Snakes, with a Discussion of Intraspecific Acoustic Communication in Snakes". Journal of the Pennsylvania Academy of Science. 71 (1): 39–46.
  126. Hildebran, M. & Goslow, G. (2001): Analysis of Vertebrate Structure. 5th edition. John Wiley & sons inc, New York. 635 pp.
  127. Paterson, Sue (December 17, 2007). Skin Diseases of Exotic Pets. Blackwell Science, Ltd. pp. 74–79.
  128. Hellebuyck, Tom; Pasmans, Frank; Haesbrouck, Freddy; Martel, An (July 2012). "Dermatological Diseases in Lizards". The Veterinary Journal. 193 (1): 38–45.
  129. Hellebuyck, Tom; Pasmans, Frank; Haesbrouck, Freddy; Martel, An (July 2012). "Dermatological Diseases in Lizards". The Veterinary Journal. 193 (1): 38–45.
  130. Girling, Simon (June 26, 2013). Veterinary Nursing of Exotic Pets (2 ed.). Blackwell Publishing, Ltd.
  131. Hellebuyck, Tom; Pasmans, Frank; Haesbrouck, Freddy; Martel, An (July 2012). "Dermatological Diseases in Lizards". The Veterinary Journal. 193 (1): 38–45.
  132. Girling, Simon (June 26, 2013). Veterinary Nursing of Exotic Pets (2 ed.). Blackwell Publishing, Ltd.
  133. Rand, Herbert W. (1950). The Chordates. Balkiston.
  134. Bentley, P.J. (14 March 2013). Endocrines and Osmoregulation: A comparative account in vertebrates. Springer Science & Business Media.
  135. Paré, Jean (11 January 2006). Reptile basics: Clinical anatomy 101 (PDF). North American Veterinary Conference. Vol. 20. pp. 1657–1660.
  136. Davis, Jon R.; de Nardo, Dale F. (2007-04-15). "The urinary bladder as a physiological reservoir that moderates dehydration in a large desert lizard, the Gila monster Heloderma suspectum". Journal of Experimental Biology. 210 (8): 1472–1480.
  137. Wyneken, Jeanette; Witherington, Dawn (February 2015). "Urogenital System" (PDF). Anatomy of Sea Turtles. 1: 153–165.
  138. Divers, Stephen J.; Mader, Douglas R. (2005). Reptile Medicine and Surgery. Amsterdam: Elsevier Health Sciences. pp. 481, 597
  139. Karasov, W.H. (1986). "Nutrient requirement and the design and function of guts in fish, reptiles and mammals". In Dejours, P.; Bolis, L.; Taylor, C.R.; Weibel, E.R. (eds.). Comparative Physiology: Life in water and on land. Liviana Press/Springer Verlag. pp. 181–191.
  140. Garnett, S. T. (2009). "Metabolism and survival of fasting Estuarine crocodiles". Journal of Zoology. 4 (208): 493–502
  141. Sahney, S.; Benton, M.J.; Ferry, P.A. (2010). "Links between global taxonomic diversity, ecological diversity and the expansion of vertebrates on land". Biology Letters. 6 (4): 544–547.
  142. King, Gillian (1996). Reptiles and Herbivory (1 ed.). London, UK: Chapman & Hall.
  143. King, Gillian (1996). Reptiles and Herbivory (1 ed.). London, UK: Chapman & Hall.
  144. Cerda, Ignacio A. (1 June 2008). "Gastroliths in an ornithopod dinosaur". Acta Palaeontologica Polonica. 53 (2): 351–355.
  145. Wings, O.; Sander, P.M. (7 March 2007). "No gastric mill in sauropod dinosaurs: new evidence from analysis of gastrolith mass and function in ostriches". Proceedings of the Royal Society B: Biological Sciences. 274 (1610): 635–640.
  146. Henderson, Donald M. (1 August 2003). "Effects of stomach stones on the buoyancy and equilibrium of a floating crocodilian: a computational analysis". Canadian Journal of Zoology. 81 (8): 1346–1357.
  147. McHenry, C.R. (7 October 2005). "Bottom-Feeding Plesiosaurs". Science. 310 (5745): 75.
  148. "de beste bron van informatie over cultural institution. Deze website is te koop!". Curator.org
  149. Brames, Henry (2007). "Aspects of Light and Reptile Immunity". Iguana: Conservation, Natural History, and Husbandry of Reptiles. 14 (1). International Reptile Conservation Foundation: 19–23.
  150. Osorio, Daniel (December 2019). "The evolutionary ecology of bird and reptile photoreceptor spectral sensitivities". Current Opinion in Behavioral Sciences. Visual perception. 30: 223–227.
  151. Brames, Henry (2007). "Aspects of Light and Reptile Immunity". Iguana: Conservation, Natural History, and Husbandry of Reptiles. 14 (1). International Reptile Conservation Foundation: 19–23.
  152. "Northern copperhead". Smithsonian's National Zoo & Conservation Biology Institute. 25 April 2016.
  153. "Nictitating membrane". Encyclopædia Britannica. Anatomy
  154. "Catalina Island Conservancy". www.catalinaconservancy.org.
  155. "Male reproductive behaviour of Naja oxiana (Eichwald, 1831) in captivity, with a case of unilateral hemipenile prolapse". Herpetology Notes. 2018
  156. Lutz, Dick (2005). Tuatara: A living fossil. Salem, OR: DIMI Press.
  157. Piñeiro, G.; Ferigolo, J.; Meneghel, M.; Laurin, M. (2012). "The oldest known amniotic embryos suggest viviparity in mesosaurs". Historical Biology. 24 (6): 620–630.
  158. Sander, P. Martin (2012). "Reproduction in early amniotes". Science. 337 (6096): 806–808.
  159. FireFly Encyclopedia of Reptiles and Amphibians. Richmond Hill, Ontario: Firefly Books Ltd. 2008. pp. 117–118.
  160. Chadwick, Derek; Goode, Jamie (2002). The Genetics and Biology of Sex ... John Wiley & Sons.
  161. Quesada, V; Freitas-Rodríguez, S; Miller, J; Pérez-Silva, JG; Jiang, ZF; Tapia, W; Santiago-Fernández, O; Campos-Iglesias, D; Kuderna, LFK; Quinzin, M; Álvarez, MG; Carrero, D; Beheregaray, LB; Gibbs, JP; Chiari, Y; Glaberman, S; Ciofi, C; Araujo-Voces, M; Mayoral, P; Arango, JR; Tamargo-Gómez, I; Roiz-Valle, D; Pascual-Torner, M; Evans, BR; Edwards, DL; Garrick, RC; Russello, MA; Poulakakis, N; Gaughran, SJ; Rueda, DO; Bretones, G; Marquès-Bonet, T; White, KP; Caccone, A; López-Otín, C (2019). "Giant tortoise genomes provide insights into longevity and age-related disease". Nat Ecol Evol. 3 (1): 87–95.
  162. Quesada, V; Freitas-Rodríguez, S; Miller, J; Pérez-Silva, JG; Jiang, ZF; Tapia, W; Santiago-Fernández, O; Campos-Iglesias, D; Kuderna, LFK; Quinzin, M; Álvarez, MG; Carrero, D; Beheregaray, LB; Gibbs, JP; Chiari, Y; Glaberman, S; Ciofi, C; Araujo-Voces, M; Mayoral, P; Arango, JR; Tamargo-Gómez, I; Roiz-Valle, D; Pascual-Torner, M; Evans, BR; Edwards, DL; Garrick, RC; Russello, MA; Poulakakis, N; Gaughran, SJ; Rueda, DO; Bretones, G; Marquès-Bonet, T; White, KP; Caccone, A; López-Otín, C (2019). "Giant tortoise genomes provide insights into longevity and age-related disease". Nat Ecol Evol. 3 (1): 87–95.
  163. Romer, A.S.; Parsons, T.S. (1985) [1977]. The Vertebrate Body (5th ed.). Philadelphia, PA: Saunders.
  164. Jerison, Harry J. "Figure of relative brain size in vertebrates". Brainmuseum.org
  165. King, Dennis; Green, Brian (1999). Goannas: The biology of varanid lizards. University of New South Wales Press. p. 43.
  166. "Latency in Problem Solving as Evidence for Learning in Varanid and Helodermatid Lizards, with Comments on Foraging Techniques". ResearchGate
  167. Halliday, Tim; Adler, Kraig, eds. (2002). Firefly Encyclopedia of Reptiles and Amphibians. Hove: Firefly Books Ltd. pp. 112–113, 144, 147, 168–169.
  168. "Even turtles need recess: Many animals – not just dogs, cats, and monkeys – need a little play time". ScienceDaily (Press release). Oct
  169. Angier, Natalie (16 December 2006). "Ask Science". The New York Times.
  170. Gutnick, Tamar; Weissenbacher, Anton; Kuba, Michael J. (2020). "The underestimated giants: operant conditioning, visual discrimination and long-term memory in giant tortoises". Animal Cognition. 23 (1): 159–167.
  171. "Sea turtles use flippers to manipulate food". ScienceDaily (Press release). March 2018.
  172. Lambert, Helen; Carder, Gemma; D'Cruze, Neil (17 October 2019). "Given the Cold Shoulder: A Review of the Scientific Literature for Evidence of Reptile Sentience". Animals. 9 (10): 821.
  173. "Reptile". Britannica.com. Behaviour. animal.
  174. "Reptile and amphibian defense systems". Animal behavior (resource). Teachervision.fen.com.
  175. Nagel, Salomé Susanna (October 2012). Haemostatic function of dogs naturally envenomed by African puffadder (Bitis arietans) or snouted cobra (Naja annulifera). Companion Animal Clinical Studies (MMedVet thesis). South Africa: University of Pretoria. p. 66.
  176. Cogger, Harold G. (1986). Reptiles and Amphibians of Australia. Frenchs Forest, NSW: Reed Books. p. 238.
  177. Harris, Tim; et al., eds. (2011). North American Wildlife. New York, NY: Marshall Cavendish Reference. p. 86, picture caption.
  178. Brodie, Edmund D., III (1993). "Differential avoidance of coral snake banded patterns by free-ranging avian predators in Costa Rica". Evolution. 47 (1): 227–235.
  179. Brodie, Edmund D., III; Moore, Allen J. (1995). "Experimental studies of coral snake mimicry: Do snakes mimic millipedes?". Animal Behaviour. 49 (2): 534–536.
  180. Bauchot, Roland, ed. (1994). Snakes: A natural history. Sterling Publishing. pp. 194–209.
  181. Casewell, N.R.; Wuster, W.; Vonk, F.J.; Harrison, R.A.; Fry, B.G. (2013). "Complex cocktails: the evolutionary novelty of venoms". Trends in Ecology & Evolution. 28 (4): 219–229.
  182. Milius, Susan (October 28, 2006). "Why play dead?". Science News. Vol. 170, no. 18. pp. 280–281.
  183. Cooke, Fred (2004). The Encyclopedia of Animals: A complete visual guide. University of California Press. p. 405
  184. "Ferocious Crocs". Animal Planet. Animal.discovery.com. 2008-09-10.
  185. Erickson, Gregory M.; Gignac, Paul M.; Steppan, Scott J.; Lappin, A. Kristopher; Vliet, Kent A.; Brueggen, John D.; et al. (2012). "Insights into the ecology and evolutionary success of crocodilians revealed through bite-force and tooth-pressure experimentation". PLOS ONE. 7 (3) e31781
  186. Marshall, Michael. "Gecko's amputated tail has life of its own". Zoologger. New Scientist. Life.
  187. Pianka, Eric R.; Vitt, Laurie J. (2003). Lizards: Windows to the evolution of diversity. Organisms and Environments. Vol. 5 (1 ed.). University of California Press.
  188. Alibardi, Lorenzo (2010). "Regeneration in Reptiles and Its Position Among Vertebrates". Morphological and Cellular Aspects of Tail and Limb Regeneration in Lizards. Advances in Anatomy, Embryology and Cell Biology. Vol. 207. Heidelberg, DE: Springer. pp. iii, v–x, 1–109.
  189. Torrens, Hugh. "Politics and paleontology". The Complete Dinosaur. pp. 175–190.
  190. Glut, Donald F.; Brett-Surman, Michael K. (1997). "Dinosaurs and the media". The Complete Dinosaur. Indiana University Press. pp. 675–706.
  191. Dickens, Charles J.H. (1852). "Chapter I: In Chancery" . Bleak House. London, UK: Bradbury & Evans. p. 1.
  192. Glut, Donald F.; Brett-Surman, Michael K. (1997). "Dinosaurs and the media". The Complete Dinosaur. Indiana University Press. pp. 675–706.
  193. Paul, G.S. (2000). "The art of Charles R. Knight". In Paul, G.S. (ed.). The Scientific American Book of Dinosaurs. St. Martin's Press. pp. 113–118.
  194. Searles, Baird (1988). "Dinosaurs and others". Films of Science Fiction and Fantasy. New York, NY: AFI Press. pp. 104–116.
  195. Sinha, Kounteya (25 July 2006). "No more the land of snake charmers..." The Times of India.
  196. Dubinsky, I. (1996). "Rattlesnake bite in a patient with horse allergy and von Willebrand's disease: Case report". Can. Fam. Physician. 42: 2207–2211.
  197. Vyas, Vivek Kumar; Brahmbahtt, Keyur; Parmar, Ustav (February 2012). "Therapeutic potential of snake venom in cancer therapy: Current perspective". Asian Pacific Journal of Tropical Medicine. 3 (2): 156–162.
  198. Casey, Constance (26 April 2013). "Don't call it a monster". Slate.
  199. "Exendin-4: From lizard to laboratory...and beyond". National Institute on Aging. 2012-07-11.
  200. "Alzheimer's research seeks out lizards". BBC News. 5 April 2002
  201. Wagner, P.; Dittmann, A. (2014). "Medicinal use of Gekko gecko (Squamata: Gekkonidae) has an impact on agamid lizards". Salamandra. 50 (3): 185–186.
  202. "The threat of traditional medicine: China's boom may mean doom for turtles". Mongabay Environmental News. 2014-08-08.
  203. Lyman, Rick (30 November 1998). "Alligator farmer feeds demand for all the parts". Anahuac Journal. The New York Times.
  204. Janos, Elisabeth (2004). Country Folk Medicine: Tales of skunk oil, sassafras tea, and other old-time remedies (1 ed.). Lyon's Press. p. 56.
  205. Aust, Patrick W.; Tri, Ngo Van; Natusch, Daniel J.D.; Alexander, Graham J. (2017). "Asian snake farms: Conservation curse or sustainable enterprise?". Oryx. 51 (3): 498–505.
  206. Haitao, Shi; Parham, James F.; Zhiyong, Fan; Meiling, Hong; Feng, Yin (2008). "Evidence for the massive scale of turtle farming in China". Oryx. 42 (1): 147–150.
  207. "The threat of traditional medicine: China's boom may mean doom for turtles". Mongabay Environmental News. 2014-08-08.
  208. Jacobson, Elliott R. (January 1996). "Marine turtle farming and health issues". Marine Turtle Newsletter (guest editorial). Vol. 72. pp. 13–15.
  209. "This turtle tourist center also raises endangered turtles for meat". National Geographic News. 2017-05-25.