انتقل إلى المحتوى

روزا پاركس

من ويكيپيديا
لمقال مقطوع من شجرة، ما كايدي ليه تا شي مقال أخر، زيد ليان ديالو ف مقالات خرين.
روزا پاركس
معلومات عامة
زيادة4 فبراير 1913
توسكيڭي
لموت24 أكتوبر 2005 (92 عام)
ديترويت
طريقة دلموتموتة طبيعية
لجنسيةالولايات المتاحدة د ميريكان
لحرفةكتاتبي د سيرة داتية، ناشطة حقوقية، مدافعة عن الحقوق المدنية، شخصية عامة و ناشطة سياسية
لّوغات لي كيعرفنڭليزية
لفاميلة
شريكRaymond Parks
لإتنيةميريكانيين أفارقة
معلومات خرى
دينالكنيسة الميثودية المتحدة
لجوايز
IMDB: nm0663005 Musicbrainz: 4417592c-2221-488b-b945-a1d021679bfd Songkick: 837011 Discogs: 965523 Find a Grave: 12149998 Modifica els identificadors a Wikidata


روزا لويس پاركسنّݣليزية: Rosa Louise Parks)، اللي تولدات ب سمية روزا لويس ماكولي (Rosa Louise McCouley)، تولدات نهار 4 فبراير 1913 و توفات نهار 24 أكتوبر 2005. كانت واحد السيدة من أصل إفريقي ميريكاني، و ناشطة ف الدفاع على الحقوق ديال لملوّنين (لعربية: السود) ف ميريكان.[1]

نهار 1 دجنبر 1955، ف مدينة مونتݣومري ف ولاية ألاباما، رفضات روزا پاركس الطلب ديال الشيفور د الطوبيس باش تخلّي بلاصتها فـ"قسم الملونين"، باش يݣلس فيها راكب بيض، بعدما عمرو البلايص ديال البويض. ما كانتش هي اللولة اللي وقفات ضد العنصرية، ولكن ملي تشدات، شدات إنتباه العالم كامل بسباب الشجاعة و المقاومة ديالها لقوانين التفرقة العنصرية.

ولات روزا رمز كبير ف حركة الحقوق المدنية، و حتى ف العالم، رمز ديال مقاومة التفرقة العنصرية.

الحياة ديالها

[بدل | بدل لكود]

روزا تولدات ف مدينة توسكيݣي، ولاية ألاباما، ميريكان، نهار 4 فبراير 1913. الأم ديالها كانت أستادة سميتها ليونا، و باها كان نجار سميتو دجيمس ماكولي. من بعد ما تفارقو واليديها، مشات تعيش مع باها ف مزرعة، و كبرات مع عائلة باها اللي كانو من الكنيسة الميثودية الإفريقية.

قراوها حتى ل سن 11 عام ف مدارس ديال العروبية،[2][3] و خدات دروس مهنية، ولكن ضطرات تخرج من القراية باش تكلف ب الجدة ديالها، ومن بعد ب أمها اللي مرضات.[4]

الطوبيسات المدرسية كانت غير للبويض، و الملوّنين خاصهم يمشيو برجليهم. داكشي اللي خلا روزا تقول و هي كتوصف المعاناة ديالها مع العنصرية من الصغر:

"كنت كنشوف الطوبيس كيدوز كل نهار، ولكن بالنسبة لينا، هادشي كان عادي، حيت ما عندنا ما نديرو، والطوبيس كان أول حاجة فهماتني بلي كاين عالم ديال البويض وعالم ديال الملوّنين."[5]

النشاط المبكر ديالها

[بدل | بدل لكود]

فـ1932 تزوجات من رايموند پاركس، كان حلاق و مناضل ف الحقوق ديال الملوّنين.[6][7] خدامات روزا خدامي كتار، من خدامة ف ديور، للمساعدة ف السبيطارات. فـ1933 كملات قرايتها ف التانوي، و هادشي كان قليل بزاف حيت غير 7% من الملوّنين كانو كيكملوها.

فـ1943 دخلات ف حركة الحقوق المدنية، و نضمات ل فرع مونتݣومري ديال "الجمعية الوطنية للنهوض بالملونين". فـ1944، بدات التحقيق ف قضية ديال إغتصاب جماعي ل مرا سميتها ريس تايلور. دارت هي و صحابها "لجنة للمساواة ف العدالة"، و سماوها ف صحافة شيكاݣو أقوى حملة ف ديك العشر سنين.[8]

كانت كتمشي حتى ل بعض الإجتماعات ديال الحزب الشيوعي، ولكن ما كانتش عضو رسمي، غير كانت مهتمة ب القضايا ديال الملوّنين.[9]

التمييز اللي شافت ف صغرها

[بدل | بدل لكود]

روزا كتقول ف السيرة ديالها بلي شافت بزاف ديال المظاهر ديال العنصرية و هي صغيرة، خصوصا ف ولايات الجنوب اللي كانت فيها العنصرية واضحة بزاف. قانون "دجيم كرو" كان كيفصل بين الملوّنين و البويض ف كلشي، حتى ف الطوبيسات، و اللي كيخص الملوّنين يعطيو بلايصهم للبويض.

كانت كتقول بلي الكوكلوكس كلان (عصابة عنصرية) كانو كيدوزو من قدام دارهم، و كان جدها كيحضي الدار ب موكحلة، و blyكانت كتخاف بزاف. ولكن كانت كتقول بلي حتى شي وحدين من البويض كانو كيحترموها.

الزواج

[بدل | بدل لكود]

تزوجات من رايموند پاركس، و كان ناشط ضد العنصرية، و خدمات معاه ف الجمعية، و عاوناتو باش يجمعو الفلوس للدفاع على "شباب سكوتسبورو" اللي كانو متهمين زورا ف واحد القضية ديال الإغتصاب ديال سيدة من البويض.

النضال

[بدل | بدل لكود]

خدمات روزا ف بزاف ديال الخدايم، و بدات الخدمة ديالها ف البداية ف الديور و خدمات ف السبيطارات. و بفضل الإلحاح ديال راجلها، كملات روزا القراية ديالها ف التانوي فـ1933، ف واحد الوقت اللي فيه قل من 7% من لماركنا اللي من أصل إفريقي هما اللي كيقدرو يحصلو على شهادة تانوية.

فـ1943، ولات روزا ناشطة ف حركة الحقوق المدنية، و لتاحقات من بعد بـ"الرابطة الوطنية للنهوض بالملوّنين"، و كانت هي المرا الوحيدة اللي منضمة لهاد الرابطة ف داك الوقت. و بقات خدامة معاهم و خدات منصب ديال كاتبة عند السي إدݣار نيكسون، مع العلم بلي سبق و قال "المرا بلاصتها ف الكوزينة"، ولكن ملي سالات و سولاتو علاش ختارها تخدم معاه كـ كاتبة، جاوبها: "كنحتاج كاتبة، و نتي مزيانة ف هاد الشي."

فـ1944، و بحكم خدمتها كـ كاتبة، خدات روزا على عاتقها تحقق ف واحد القضية ديال إغتصاب جماعي كانت ضحيتها واحد السيدة سمرا سميتها ريس تايلور من أبيفيل، ألاباما. جمعات روزا مع نشطاء آخرين لجنة سموها "لجنة المساواة ف العدالة للسيدة ريس تايلور"، و دارو جورنال أسبوعي سميتو The Chicago Defender، و طلقو حملة قوية كتطالب ب المساواة و العدالة، و هاد الحملة توصفات ب بلي من أقوى الحملات ف العشر سنين اللخرة.

روزا و راجلها كانو كيمشيو ل إجتماعات ديال الحزب الشيوعي، اللي ولى معروف ف داك الوقت حيت كان كيأيد قضية ديال الشبان الملوّنين المتهمين ف واحد القضية ديال الإغتصاب، وخا ما كانوش أعضاء ف الحزب.

فـ1940، تسجلات روزا و راجلها ف الليستة ديال الناخبين، و من بعد 1944، خدات روزا واحد الخدمة صغيرة ف قاعدة جوية ديال ماكسويل. و وخا القاعدة كانت ف مونتݣومري ف ألاباما، ولكن ما كانش فيها تفرقة عنصرية بين البويض و الملوّنين حيت كانت تابعة للدولة الفيدرالية.

پاركس والواقعة ديال الطوبيس

[بدل | بدل لكود]
الطوبيس اللي وقع فيه المشكلة كاين ف متحف هنري فورد

فـ1900، خرج واحد القانون كيفرض التفرقة بين الركاب ف الطوبيسات على حسب اللون ديال البشرة. و كانو كيديرو الكراسا مخصصة ل كل عرق، ولكن وخا القانون ما كانش كيجبر شي حد يتخلى على بلاصتو، الشوافريا ديال الطوبيسات كانو كيطلبو من الناس الملوّنين يخليو بلايصهم يلى ما كانوش كراسا خاوين للركاب البويض.

واحد نهار، ركبات روزا پاركس ف واحد الطوبيس تابع ل خط كليڤلاند أڤينو ف مدينة مونتݣومري،[10] خلصات البيي ديالها و ݣلسات ف كرسي ف البلاصا المخصصة للناس الملونين.

و من بعد شوية، ف شي محطة، جا الشيفور و قال ل ربعة ديال الناس الملوّنين، و كانت من بينهم روزا، يخليو البلايص ديالهم باش يݣلسو فيهم الركاب البويض. ولكن روزا رفضات تنوض، و قالت على داك الموقف:

"مني رجع الشيفور البويض ل عندنا، و شير بيديه و طلب منا نخليو بلايصنا، حسيت بواحد العزيمة غطاتني كاملة، بحال يلى كنت ف واحد الكاشة كتدفيني ف ليلة شتا باردة."

الشيفور بقى كيدابز معاها و كيغوت عليها باش تنوض، ولكن حلفات لا ناضت، و حتى ملي هددها ب البوليس ما خافتش، و بقات تابتة و ما تراجعاتش.[11]

و ف واحد اللقاء الإداعي فـ1956، قالت روزا:

"خصني نعرف مرة وحدة و للأبد شنو هي الحقوق ديالي كـ إنسانة و كـ مواطنة."[12]

و زادت ف السيرة الداتية ديالها:

"الناس كيقولو ديما أنني ما نضتش من بلاصتي حيت كنت عيانة، ولكن هاد الشي ماشي صحيح. ما كنتش عيانة من الناحية الجسدية... كنت عيانة من كترة الإستسلام."

قوانين و أعراف الطوبيس ف مونتݣومري

[بدل | بدل لكود]

فـ1900، دارت مدينة مونتݣومري قانون كيفرض التفرقة بين الركاب ف الطوبيسات على أساس العرق. و طبقا ل هذ القانون، كان خاص الملوّنين يخليو بلايصهم و يوقفو يلى كان الطوبيس عامر و ما لقاوش البويض فين يݣلسو. و مع الوقت، ولات العادة عند الشوافريا ديال مونتݣومري يطلبو من الناس الملوّنين ينوضو و يخليو البلايص ديالهم للبويض.

الصفوف الربعة اللي القدام ديال الطوبيس كانت مخصصة للركاب البويض، و هادشي وخا الملوّنين كانو كيشكلو علاين 75% من الركاب. و كان ممكن للملوّنين يݣلسو الوسط، ولكن حتى يعمر الجزء ديال البويض. منين كيحتاجو البويض بلايص، خاص الملوّنين ينوضو ويمشيو اللور أولا يوقفو، و شي مرات ممكن ينزلو من الطوبيس يلى ما بقاوش البلايص كافيين.

و كان ممنوع على الملوّنين يركبو من الباب القدامي. يعني، كانو كيطلعو يخلصو الشيفور، ومن بعد خاصهم ينزلو ويركبو من الباب اللوراني، باش ما يدوزوش من قدام البويض.

ل سنين كانو الناس لملوّنين كيتشاكاو من هاد الوضع اللي ماشي عادل. و قالت پاركس:

"المقاومة ديالي ضد المعاملة الخايبة ف الطوبيسات ما بداتش غير من بعد ما شدوني."

واحد نهار من أيام 1943، ركبات روزا پاركس ف طوبيس و خلصات البيي، ومشات باش تݣلس. ولكن الشيفور قال ليها تهبط وتركب من الباب اللوراني، حيت هادشي هو المتعارف عليه ف داك الوقت ب النسبة للملوّنين.

نزلات پاركس باش تدور و تركب من الباب اللوراني، ولكن قبل ما توصل و تطلع، دار الشيفور أمارش لموطور و مشا و خلاها وسط الشارع تحت الشتا، و مشات ل دارها على رجليها ف داك الجو البارد و الشتا.

الرفض ديالها

[بدل | بدل لكود]
البوليس تايخدو البصمات ديال روزا پاركس من بعد القبض عليها

من بعد نهار كامل ديال الخدمة، ركبات روزا پاركس الطوبيس اللي كان غادي ف طريق كليڤلاند مع ديك الستة ديال العشية، نهار الخميس 1 دجنبر 1955،[13] من وسط مدينة مونتݣومري. خلصات البيي و ݣلسات ف واحد الكرسي من اللي مخصصين للملوّنين ف الجهة اللورانية، و كان داك الكرسي هو اللول مباشرة من بعد الكراسي ديال البويض.

ف البداية، ما رداتش البال باللي الشيفور ديال داك النهار هو نفسو اللي سبق و خلاها وسط الشتا فـ1943.

كلشي كان دايز عادي، حتى تعمرو الكراسا ديال البويض، و وقف الطوبيس قدام مسرح "الإمبراطورية"، و ركبو شي ناس بويض جداد.

الشيفور شاف شي جوج ولا تلاتة ديال الركاب البويض كانو واقفين، و شير ليهم يݣلسو ف الوسط ديال الطوبيس، ولكن داك الوسط كان عامر ب الركاب الملوّنين.

طلب الشيفور من ربعة ديال الملوّنين اللي كانو ݣالسين ف الوسط باش يخليو بلايصهم للبويض.

سنين من بعد، پاركس رجعات كتفكر داك النهار و قالت:

"ملي شير لينا الشيفور البويض و قال لينا نخليو الكراسي، حسيت ب واحد الزعامة غطات صحتي كاملة، بحال شي كاشة دافية ف ليلة صبات فيها."

قال ليهم الشيفور بليك:

"كلكم خاصكم تنوضو و تخليو بلايصكم."

تلاتة من بين الربعة ناضو، ولكن روزا پاركس بقات ݣالسة و ما قبلاتش تنوض.

غوت عليها بليك و قال ليها:

"علاش ما نضتيش و خليتي البلاصة؟" جاوباتو: "ما كنضنش أنني خاصني نوقف."

عيط بليك على البوليس باش يشدوها.

و ف واحد اللقاء سنة 1987، كتقول روزا و هي كترجع ب داكرتها لداك الموقف:

"قال لي الشيفور:

يلى ما خليتيش البلاصة غادي نعيط للبوليس يعتاقلك، جاوبتو: دير اللي بغيتي!"

و زادت ف واحد الحوار الإداعي فـ1956 مع سيدني روجرز ف غرب أوكلاند، و قالت:

"من بعد شهور على الإعتقال ديالي، كنت باغية نعرف مرة وحدة و للأبد شنو هي الحقوق ديالي كـ إنسانة و كـ مواطنة؟"

المقاطعة

[بدل | بدل لكود]

فـ4 دجنبر 1955، علنات جميع الكنائس ديال الناس الملوّنين ف المنطقة على خطة باش يقاطعو الطوبيسات ديال مونتݣومري. و نتاشرات أخبار المقاطعة ف الجورنال الرسمي ديال المدينة Montgomery Advertiser، ف الصفحة اللولى. و قررو الناس اللي شاركو ف المقاطعة أنهم غادي يبقاو مستامرين فيها حتى يحققو المساواة ف حق الركوب ف الطوبيسات.

ف نهار اللي من بعد، تحاكمات روزا پاركس ب تهمة "السلوك اللامنضبط". ما دوزاتش المحاكمة كتر من نص ساعة، و حكمو عليها ب خطية ديال عشر دولارات، و زادو عليها ربعة دولارات كـ مصاريف للمحكمة. پاركس ما سكتاتش، و قررات تستانف الحكم و طعنات ف القانون اللي كيفرض التفرقة العنصرية.

ف نفس الوقت، بقاو السكان دايرين المقاطعة، اللي دامت 381 يوم، و هادشي خلا عشرات الطوبيسات يتوقفو على الخدمة ل عدة شهور.

روزا پاركس كان عندها دور كبير ف رفع الوعي على المستوى الدولي ب المحنة اللي كانو كيعيشوها المريكانيين لملوّنين، و ساهمت بزاف ف النضال ديالهم على الحقوق المدنية.

الجوائز

[بدل | بدل لكود]
الوسام الذهبي ديال روزا پاركس د الكونݣرس لميريكاني

خدات روزا پاركس بزاف ديال التكريمات و الجوائز و الألقاب الفخرية من عند بزاف ديال الناس و الهيئات، ولكن من بين أهم و أكبر الجوائز اللي حصلات عليهم كاين:

  • وسام الحرية الرئاسي اللي خداتو فـ1996،
  • الوسام الذهبي ديال الكونݣرس لميريكاني فـ1999، وهاد اللخر هو أعلى تكريم مدني ف ميريكان.

الوفاة ومراسم الدفن

[بدل | بدل لكود]

عاشت روزا پاركس فمدينة ديترويت حتى توفات ف الپرطما ديالها اللي كانت فالجهة الشرقية ديال المدينة، فـ24 أكتوبر 2005 و عمرها كان 92 عام. روزا ما خلاتش ولاد، و كانو أغلب العائلة ديالها ساكنين ف ميشيݣن ولا ولاية ألاباما. فـ27 أكتوبر 2005، المسؤولين ف مونتݣومري و ديترويت علنو بلي الكراسي القدامية ديال الطوبيسات ديال المدينة غادي يتعلقو عليها بانضات كوحل تكريما للسيدة پاركس حتى تكمل مراسم الݣنازة ديالها.

الجتمان ديالها تهز ف الجو و تحط ف مونتݣومري، و من تم تحط على كرويلة ديال الخيول و داوه للكنيسة ديال القديس پولوس اللي هي كنيسة الأسقفية الميثودية الأفريقية، و خلاوها تبات تماك حتى لـ29 أكتوبر 2005. تدارت مراسم تأبين ديال پاركس ف صباح اليوم اللي من بعد. واحد المتحدث ب سمية كوندوليزا رايس، الوزيرة ديال الشؤون لبرانية ديال لميريكان ف ديك الوقيتة، قال:

"لو كان ما كانتش پاركس هي اللي حررات الملوّنين، ربما ما كنتش غانكون دابا وزيرة الشؤون لبرانية".

ف ليلة 29 أكتوبر، هزو الجتمان ديال پاركس ل واشنطن العاصمة ف الجو، و من تم تحط ف صالون مبنى الكاپيطول، باش يكون مثواها اللخر، ف واحد الطوبيس اللي كيشبه ل هداك اللي وقع فيه إحتجاج پاركس.

روزا پاركس كانت الشخصية نمرة 31، وأول مواطنة ميريكانية ماشي من الحكومة، وأول مرا و تاني شخص ملوّن يدفن ف مبنى الكاپيطول.[14][15] حضر مراسم وضع الجتمان ف الكاپيطول شي 50 ألف شخص، و نقلو المراسم ف التلفازة فـ31 أكتوبر 2005. من بعد، الجثمان رجع ل مدينة ديترويت، و تحط ف متحف التاريخ الميريكاني "تشارلز رايت" ل مدة يومين. و دارت مراسم ݣنازة طويلة دامت 7 سوايع فـ2 نونبر 2005، ف كنيسة ݣريس العظيم ف ديترويت.

من بعد ما سالات المراسيم، حرس الشرف من الحرس الوطني ديال ميتشݣان دارو الراية د لميريكان على النعش ديالها، و حطوه على كرويلة كيجروها الخيول. و من تم خرج موكب كبير فيه آلاف الناس، اللي كانو كيغوتو، و كايصفقو و كيطلقو نفاخات بويض. و هكا تدفنات روزا پاركس جنب راجلها و أمها ف مقبرة دون ديال ديترويت، ف ضريح صغير ف كنيسة سماوها من بعد "روزا مع الحرية" تكريما ليها. و على القبر تحفرات سميتها و تاريخ ميلادها: 1913.

ألبوم تصاور

[بدل | بدل لكود]

مصادر

[بدل | بدل لكود]
  1. قانون عام (PDF).
  2. Douglas (2000). Rosa Parks. New York : Viking. ISBN 978-0-670-89160-3.{{cite book}}: CS1 maint: publisher location (link)
  3. "Why You Need To Know The Scots-Irish | Parade.com". www.parade.com. Retrieved 2025-08-06.
  4. Rosa Parks.
  5. "Rosa Parks Bus - The Story Behind the Bus". www.thehenryford.org. Archived from the original on 2008-09-05. Retrieved 2025-08-06.
  6. Matthew (2011-03-09). Icons of Black America: Breaking Barriers and Crossing Boundaries [3 volumes]: Breaking Barriers and Crossing Boundaries [Three Volumes] (ب الإنجليزية). ABC-CLIO. ISBN 978-0-313-37643-6.
  7. "books.google.com" (ب الإنجليزية). Retrieved 2025-08-06.
  8. Feeney, Mark (2005-10-25). "Rosa Parks, civil rights icon, dead at 92". Boston.com.
  9. Lynne (2001). Freedom's Daughters: The Unsung Heroines of the Civil Rights Movement from 1830 to 1970 (ب الإنجليزية). Simon and Schuster. ISBN 978-0-684-85012-2.
  10. Garrow, David J. Bearing the Cross: Martin Luther King Jr. and the Southern Christian Leadership Conference. (1986) (ردمك 0-394-75623-1), p. 13.
  11. "Obituary: James F Blake". the Guardian (ب الإنجليزية). 2002-03-27.
  12. education, Elaine Woo Elaine Woo is a Los Angeles native who has written for her hometown paper since 1983 She covered public; Local, Filled a Variety of Editing Assignments Before Joining “the Dead Beat”-News Obituaries – Where She Has Produced Artful Pieces on Celebrated; national; Figures, International; Mailer, including Norman; Child, Julia; in 2015, Rosa Parks She left The Times (2005-10-25). "She Set Wheels of Justice in Motion". Los Angeles Times (ب American English). Retrieved 2025-08-06.{{cite web}}: CS1 maint: numeric names: authors list (link)
  13. "مقعد روزا باركس". جريدة الرياض (ب العربية).
  14. "Those Who Have Lain in State". www.aoc.gov (ب الإنجليزية). Retrieved 2025-08-06.
  15. "Wayback Machine" (PDF). www.senate.gov. Retrieved 2025-08-06.